تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل293

موجة تلو الأخرى (1)

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 3, 2026
5Al7
ترجمة ورفع الفصل 5Al7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 293. موجة تلو الأخرى (1)

فتح آلموند الباب الحديدي دون انتظار موافقة رفيقيه في الفريق.

تمتمت عاملة المتجر بذهول: “أجننت… لمجرد أننا حوصرنا هنا؟ لقد فقدت عقلك تمامًا…”

ظنت العاملة أن آلموند أصيب بالجنون، غير أنه امتلك أسبابه القاهرة الخاصة.

— ملحمة الكفاح لقضاء الحاجة، بانتظارها بشغف!

— يلزمني الذهاب لدورة المياه!

— أيها المعلم! اسمح لي بالذهاب إلى الحمام!

— المدارس الكورية القاسية تمنع استراحات الحمام.

قارب احتمال أمعائه ومثانته على النفاد التام؛ فقد بلغ حده الأقصى في حصر البول منذ فترة، والآن داهمه ضغط أمعائه أيضًا بصورة خانقة لا تحتمل أي تأجيل، وبات الموقف مروعًا وكارثيًا ومحرجًا للغاية في آن واحد!

المثير للدهشة والغرابة أن آلموند شعر بتوتر شديد وقلق نفسي حقيقي ينبض في عروقه، رغم عدم حاجته البيولوجية الفعلية للتبول في واقعه خارج اللعبة.

‘بسرعة…!’

سيمثل تلويث سرواله بالفضلات أمام آلاف المتابعين على الهواء مباشرة قمة الخزي والفضيحة في مسيرته؛ وتخيل بوضوح لا لبس فيه ضحكات وسخرية جوهيوك التي ستنهال عليه دون هوادة فور خروجه من الكبسولة.

“قرابة خمسة عشر وحشًا؟”

لم يكن عدد الزومبي كبيرًا في الرواق، ولم يتسموا بسرعة فائقة، بل بإصرار عنيد وخطر فتاك.

“أترى مجرد خدش كفيل بإصابتي بالعدوى؟”

جهل في تلك اللحظة آلية انتقال عدوى الزومبي بدقة.

“العض ينقلها بنسبة مئة بالمئة بلا شك.”

تذكر هيئة معلم الرياضة وأيقن ضرورة تفادي العض بأي ثمن.

التفت آلموند نحو العاملة ونطق بلهجة آمرة: “أغلقي باب المتجر الحديدي خلفي فور خروجي يا نونّا.”

“… ماذا تقول؟”

“أغلقيه فورًا وأحكمي المزلاج وحسب.”

ترددت العاملة بنظرات مرتجفة ملؤها الذهول وشككت في سلامة قواه العقلية تمامًا.

حاولت ثنيه وإقناعه قبل أن تطبق عليه جحافل الزومبي: “لمَ تخرج إلى هذا الجحيم المميت بحق الجحيم؟! عُد إلى الداخل وتراجع حالًا قبل فوات الأوان!”

“هذا…”

— “لأنني مضطر للذهاب.”

— “لأنني بحاجة ملحة لذلك. استرخِ! أنا الأنيق والبارد!”

— لمَ لا يصارحها بالحقيقة؟

— آلموند يشعر بالخجل، ههههه.

حاول آلموند إيجاد تبرير يبدو بطوليًا فقال: “حسنًا… لأنني أستطيع ذلك.”

اندفع راكضًا نحو الرواق الخارجي.

— مت من الضحك، ههههه.

— “لأنني أستطيع ذلك…”

— ما هذا التبرير الهزلي؟ ههههه.

— يحاول التظاهر بالبرود والبطولة، ههههه.

— يتصنع الأناقة من أجل الذهاب للمرحاض، ههههه.

صاح آلموند: “أغلقي الباب بسرعة!”

اندفع أحد وحوش الزومبي نحوه كأنه انتظر خروجه بفارغ الصبر.

“غراااك!”

رأت العاملة المشهد فارتعبت وأطبقت الباب الحديدي على عجل.

طخ!

تردد صدى صوتها من خلف الباب: “عُد حيًا! إياك أن تموت!”

انطلق صراخ هستيري من ممر الرواق.

“غرااااه!”

“ها هم قادمون.”

كشف فم مفتوح على مصراعيه عن حلق مظلم واندفع الزومبي مباشرة نحو وجه آلموند.

بحركة خاطفة ورشيقة، لوى آلموند نصف جسده العلوي نحو اليسار متفاديًا الهجوم الشرس، فلامست خصلات شعر الزومبي أرنبة أنفه بمليمترات قليلة، واصطكت الأسنان الحادة في الهواء محدثة صوتًا مروعًا.

طخ!

سرت قشعريرة باردة في عموده الفقري عند تفكيره في احتمال تمزيق تلك الأسنان للحمه.

“حركته بطيئة للغاية.”

عندما حاول الزومبي العض والنهش مجددًا، استغل آلموند ثغرة دفاعية وغرس نصل مشرطه في مؤخرة عنق الوحش بكل قوته.

“وووش!”

نزف دم لزج داكن، غير أن الوحش—

“غرااااه!”

استدار الزومبي بغير اكتراث ولوح بذراعه بحنق.

تفادى آلموند الضربة الهائجة بطأطأة رأسه بمرونة خاطفة، وسدد طعنة غائرة بمشرطه تحت ذقن الزومبي بقوة نافذة.

طخ!

رغم ذلك، بدا الوحش غير متأثر بجراحه القاتلة.

“هذا السلاح المرتجل لن يجدي نفعًا إطلاقًا.”

فمهما بلغت متانة المشرط الصناعي الحاد، فإنه لم يُصمم أبدًا لفتك الوحوش وقطع رؤوس الزومبي المتصلبة؛ ولن يفلح في شل حركته أو قتله بتلك الطريقة السطحية العاجزة.

“أأتراجع وأعود للمتجر لجلب سلاح حقيقي؟”

رمق الباب الحديدي المغلق بنظرة سريعة؛ كان فتح الباب مجددًا سيجعله فريسة سهلة وعرضة لهجوم الوحوش المحيطة بالمدخل، وبات خيار التراجع مستحيلًا تمامًا.

[تحذير! فضلات الأمعاء تجاوزت 90%.]

[إذا لم يتم قضاء الحاجة، فقد يؤدي ذلك إلى فقدان الوعي.]

ارتفعت نسبة الخطر من ثمانين إلى تسعين بالمئة؛ وتلفت آلموند في الأرجاء باحثًا عن دورة المياه، فلمح بابًا منزلقًا بمزلاج.

“فلأخترق طريقًا نحو هناك.”

قرر الاندفاع والوصول للحمام وإقفال الباب لكسب بعض الوقت وقضاء حاجته.

اندفع الزومبي نحوه مجددًا، فوضع آلموند المشرط في جيبه، وراوغ الهجوم وعرقل ساق الوحش.

بوم!

سقط الزومبي مرتطمًا بالأرض، وسيتطلب نهوضه بعض الوقت لبلادته.

رغم سقوطه، حاول عض قدم آلموند، بيد أنه لم يملك ثانية واحدة لإضاعتها.

“ثمة المزيد يقترب.”

سمع ثلاثة زومبي الجلبة وتقدموا من منتصف الرواق؛ فركض آلموند صوبهم مباشرة.

“بوسعي مراوغتهم بسهولة.”

اتسمت حركاتهم ببساطة غبية ومتوقعة؛ فلم يتحركوا بذكاء تكتيكي واعٍ كالبشر ولم يتوقعوا أبسط مناوراته الدفاعية، بل هاجموا بأسلوب واحد رتيب وأعمى: الاندفاع المباشر نحو موضع وقوفه الحالي فحسب.

فتحوا أشداقهم باستماتة مرعبة كأنهم يتسابقون لالتقاط طبق شهي في مطعم سوشي دوار.

ناور آلموند بجسده نحو اليمين متفاديًا الهجوم الأول، ثم انحرف سريعًا وخفيفًا نحو اليسار متجاوزًا الوحش الثاني، وركض بنمط متعرج خاطف ليخترق ثغرتهم ويصبح خلف صفوف الوحوش الثلاثة في طرفة عين.

طخ! طخ!

اصطكت أسنانهم في الفراغ الجوي، وتجاوزهم آلموند دون خدش واحد.

“الخطة ناجحة تمامًا.”

مثل الركض المتعرج الوسيلة المثلى للإفلات من هؤلاء الخصوم البدائيين؛ فبمجرد الابتعاد عن موقعه الأصلي تطيش هجماتهم، مما يعني استحالة إصابته إن نسق خطواته بدقة.

تقدم آلموند بجرأة أكبر في الرواق.

“اندفاع لليمين، ثم التفاف لليسار؛ استدراج لليسار، ثم انطلاق لليمين.”

تزايدت أعداد الزومبي المطاردين له؛ وهاجمه خمسة وحوش دفعة واحدة من كل اتجاه محاصرين مساره.

غير أن—

“غراااك!”

اصطكت الأسنان في الهواء الخالي فحسب.

تدحرج آلموند بمرونة وسلاسة فائقة نحو الأمام ملتصقًا بالأرض، متفاديًا قباضهم وأنيابهم بالكامل ليصبح سالمًا خلف صفوفهم المحتشدة.

— واو…

— أتفادى كل تلك الهجمات بحق؟!

— مذهل!

— أهكذا تلعب هذه اللعبة أصلًا؟ ههههه.

— أأبرم صفقة سرية مع المطورين؟

وصل أخيرًا إلى باب الحمام المفتوح في منتصف الرواق.

“إنه هنا.”

“وووش!”

اندفع آلموند إلى الداخل.

طخ!

أغلق باب الحمام المنزلق بصعوبة.

طقطقة.

أحكم إقفال المزلاج سريعًا.

بوم—!

ضرب الزومبي الباب من الخارج، غير أنه بات آمنًا في الوقت الراهن.

“هاااه…”

أسند آلموند ظهره إلى الباب والتقط أنفاسه المتهدجة.

ثم تفقد شاشة حالته.

[القلق]

تشعر بالقلق والاضطراب جراء مشكلات عالقة لم تُحسم. ستتراجع قدرتك على التحمل.

نبع القلق من عدم قضاء حاجته العالقة.

“كدت أهلك حقًّا.”

فتح آلموند باب مقصورة المرحاض وتردد للحظة وجيزة.

دينغ!

[تبرع باذنجان بـ 2,000 وون.]

[مهلًا يا آلموند، ألا بأس بعرض مشهد قضائك للحاجة على البث المباشر؟ للعلم، ضغطت زر تسجيل المقطع بالفعل.]

“…؟”

أيبث هذا المشهد حيًا أمام الجميع؟ تملكت الحيرة آلموند.

— تبث اللقطة مباشرة على الهواء، ههههه!

— عادة ما تعرض هذه الألعاب كل شيء دون حجب، ههههه.

— طقس عبور إلزامي يخوضه كل صانع بث.

— ألم يسبق لك بث هذا المشهد يا آلموند؟ لقد عشت حياة مرفهة إذن.

تساءل آلموند بإنكار: “عما يتحدث هؤلاء؟ أيعقل أن يُعرض أمر كهذا على الهواء؟ مستحيل.”

“لا بد من وجود حل برمجي بديل.”

اقترب من المرحاض فانبثقت رسالة نظام فورية.

دينغ.

[قضاء الحاجة]

ما إن مد آلموند يده المرتجفة نحو خيار قضاء الحاجة…

حتى اسودت الشاشة بالكامل وانقطعت الرؤية، وصدحت في أذنيه ألحان عذبة لموسيقى كلاسيكية هادئة أضفت طابعًا فكاهيًا مريبًا على الموقف.

←↓↑→

“فششششششش…!”

عقب لحظات، انقشع السواد وأضاءت الشاشة مجددًا مع صوت تدفق دافق لمياه المرحاض السريعة.

دينغ.

[الانتعاش]

ظهرت حالة إيجابية لأول مرة، غير أن آلموند شعر باضطراب مقلق.

— ههههه.

— لقد رأيت كل شيء~ رأيته بوضوح~

— ههههههه.

— يا للإحراج الفظيع…

— تدفق مائي حقيقي!

— ههههه، احترامي لك، أنت صانع بث حقيقي~

فزع آلموند: “ماذا؟ أظهر المشهد… حقًّا؟”

بدا أن أمرًا فاضحًا قد عُرض للعيان أثناء تلك الثواني، فاحمر وجه آلموند خجلًا واشتعلت وجنتاه؛ وبلا أدنى تردد أو تفكير ثانٍ، ضغط زر إنهاء الجلسة وسجل خروجه من الكبسولة على الفور ليتحقق بنفسه.

←↓↑→

انفتحت الكبسولة المخصصة بسلاسة، وهرع سانغهيون إلى الخارج بملامح يائسة ومضطربة.

“مهلًا، يا جوهيوك!”

اهتز ظهر جوهيوك الجالس أمام مكتبه.

“كتمة ضحك…”

كان يغرق في الضحك.

“أيها الوغد!”

“هاهاهاها!”

استدار كيم جوهيوك بكرسيه وانفجر ضاحكًا بهستيرية جنونية:

“أنت عبقري بثوث حقيقي!”

احمر وجه سانغهيون كحبة طماطم؛ ومن ردة فعل جوهيوك، أيقن أن المشهد عُرض فعلًا.

“أظهر… أظهر ذلك حقًّا على الشاشة؟!”

“ههههههه!”

تردد صدى صوت آلموند المصدوم عبر ميكروفون الكبسولة: “هذه اللعبة مبالغ فيها تمامًا…”

— هاهاها، جنون خالص!

— نبرة الاستسلام والاستياء تحفة، ههههه.

— صار المقطع مشهورًا!

— كم يبدو لطيفًا، ههههه!

أمسك جوهيوك بطنه من شدة الضحك وأشار لشاشة الحاسوب: “ألقِ نظرة على هذا بنفسك.”

كان المقطع يعرض لحظة اندفاع آلموند نحو الحمام، فارتجفت عينا سانغهيون خشية رؤية المشهد، بيد أن الشاشة اسودت وعزفت موسيقى كلاسيكية.

‘؟’

عقب ذلك تردد صوت المياه، ثم ظهر آلموند المذعور وهو يسجل خروجه المفاجئ.

— ههههه، مضحك جدًا!

— آلموند ساذج ولطيف للغاية!

— ما زال مبتدئًا بريئًا، ههههه!

أدرك سانغهيون الخدعة، واشتعل غيظه، لكن مشاعر الارتياح العارم طغت على كل شيء.

“فففيوه.” أطلق تنهيدة ارتياح مسموعة وعميقة.

قهقه جوهيوك: “اللعبة متقنة الصنع لدرجة خدعتك تمامًا.”

شاعت واقعية مذهلة وقاسية جعلت سانغهيون يصدق تفاصيلها الغريبة؛ فالمدرسة الواقعية من حوله، وصوت المطر المنهمر، والدردشة الطريفة المتدفقة ولدت لديه تنافرًا معرفيًا وحيرة حقيقية عجز معها عن التمييز.

نظر سانغهيون لشاشة الدردشة بعتاب ولوم.

[المشاهدون الحاليون: 19,000]

شاركت كتلة جماهيرية ضخمة بلغت تسعة عشر ألف مشاهد متفاعل في حياكة تلك المزحة المتقنة وتمريرها بخبث، دون أن يتطوع شخص واحد في الدردشة لإخباره بالحقيقة المريحة وإزالة قلقه.

“تضاعف عدد المشاهدين في البث بشكل مذهل وملحوظ.”

كان قد استهل بثه اليوم بنحو عشرة آلاف مشاهد فقط، وها هو الرقم يقفز الآن ليلامس ذروته القياسية.

— أهذا هو البث الذي تقضي فيه حاجتك باللعبة حقًّا؟

— أيتبرز أفضل من علكة؟

— آلموند! عُد إلينا وأرنا ذلك مجددًا!

أكد له جوهيوك وهو يبتسم بفخر: “انتشر مقطع اندفاعك كالنار في الهشيم عبر المنتديات، وتدفق آلاف المشاهدين الجدد فور رؤية لقطة هجومك المستميت للوصول إلى المرحاض.”

ابتسم آلموند وخاطب جمهوره عبر الميكروفون بابتسامة متكلفة:

“والآن يا رفاق، هل استمتعتم بوقتكم؟”

— ؟؟؟

— هاه؟

— كلا، لم نستمتع، واصل اللعب!

— لمَ هذا الوجه العابس؟ ههههه!

— نعتذر منك!

————————

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

 

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.