الفصل 297. معركة (1)
عقب إعلان حفل الجوائز في تريفي، سعد آلموند بتواصل زملائه السابقين في الفريق.
[ميهو: جميعًا، هل ستحضرون حفل توزيع الجوائز؟]
كانت تلك محادثة جماعية خاصة بفريق “نجوم المنطاد”.
[علكة: أجل، بالتأكيد سأحضر.]
[تاكوياكي: سأذهب حتمًا؛ لأنني… صانع بث أولًا وأخيرًا.]
[راميالفراولة: لكن لماذا لم يُدرج اسمي ضمن ترشيحات فئة صانعات البث… ينتابني حزن عميق :(…]
[ميهو: …]
[علكة: يا فراولة، لا توجد فئة بهذا المسمى أصلًا ^^!]
[تاكوياكي: على أية حال، مر وقت طويل يا آلموند. ما رأيك أن نلعب كثنائي في ليل؟ ألا ترغب في ذلك؟]
طرح تاكوياكي الاقتراح على سانغهيون لتشاركهما اللعب مرارًا كثنائي؛ وشعر سانغهيون بحنين لتلك الأيام.
[آلموند: في الحقيقة، يبدو أنني تلقيتُ دعوة لحضور الحفل أيضًا.]
[علكة: رائع، آلموند قادم أيضًا!]
[تاكوياكي: آلموند، فلنلعب ليل سويًا؛ لا يوجد من يحمل الفريق بدلًا مني الآن.]
[آلموند: في الحقيقة، لا أخطط للعب ليل لفترة من الوقت صراحة…]
[تاكوياكي: ماذا؟! هذا يشبه القول بأن علكة يحاول التحول للاحتراف!]
[علكة: آلموند يلعب مدرسة الزومبي هذه الأيام.]
[تاكوياكي: وما تلك اللعبة أصلًا؟]
[ميهو: واو! هل ستحضر حقًّا يا أخي؟؟ لم أكن واثقة لأنك بدأت مؤخرًا؛ فالترشيحات تُحسم عادة قبل البطولة…]
كما توقع، جرت العادة دائمًا على تلك الآلية.
[آلموند: حالفني الحظ ووصلتُ في الوقت المناسب. علكة، هل تستهدف الجائزة الكبرى مجددًا هذا العام؟]
[علكة: هاه لا… نلتها العام الماضي بالفعل؛ والمنافسة شرسة للغاية هذا العام.]
[ميهو: ثقة مطلقة~!]
[راميالفراولة: أخي آلموند! رافقني في مراسم الدخول إلى الحفل! ^_^!]
[ميهو: يا للقرف~!]
[تاكوياكي: ابتعدي عن آلموند يا فراولة إن كنتِ حريصة على حياتك.]
[راميالفراولة: حاضر يا سيدي.]
[ميهو: ههههه أنتم قساة للغاية~!]
[آلموند: هههههههه.]
[علكة: ههههه.]
لعل السبب انقطاع تواصلهم لفترة؛ ارتسمت ابتسامة دافئة على شفتي آلموند وهو ينظر لهاتفه.
“ما المضحك هكذا؟” سأل جوهيوك بفضول خالطه شيء من الغيرة.
“مجرد محادثة مع فريق نجوم المنطاد.”
“آه، بخصوص حفل الجوائز، أليس كذلك؟ رأيتُ أنكم رُشحتم لجائزة أفضل عمل جماعي.”
كما قال جوهيوك، رُشح نجوم المنطاد لجائزة العمل الجماعي؛ فقد أثرت البطولة بوضوح على تقييمات الحفل.
[ميهو: نلتقي جميعًا في حفل الجوائز إذن!]
هدأت المحادثة الجماعية مع تلك العبارة؛ خلد بعضهم للنوم لاختلاف جداولهم، بينما بدأ آخرون بثوثهم.
’يجدر بي بدء البث أيضًا.‘
تفقد آلموند ساعته وتوجه مباشرة نحو الكبسولة.
←↓↑→
تلقى مشتركو آلموند إشعارًا في تمام الثالثة عصرًا:
[بدأ آلموند بثه المباشر الآن!]
[صوتوا لصانع البث المفضل لديكم في حفل جوائز نهاية العام!]
وصلهم إشعار إضافي على غير العادة؛ إذ ظهر زر [دعم] جديد مخصص لـ [حفل الجوائز].
أتاحت المنصة للمشاهدين التعليق في صفحة منفصلة؛ وتراوحت التعليقات بين تذمر من اقتراب العام الجديد وعبارات مساندة لصناع البث:
— واو، هل حان موعد حفل الجوائز بالفعل…
— أمي! لماذا سأبقى عاطلًا عن العمل في العام القادم أيضًا؟!
— الوقت يمر كالسهم…
علق مستخدمون على سرعة انقضاء العام.
— ميهو، فلنقتنص جائزة مستحقة هذا العام!
— آلموند! آلموند! الرقم واحد بلا منازع!
┘ بدأ آلموند متأخرًا جدًا ليحصد المركز الأول…
┘ اتفق تمامًا، لا أعتقد أنه سيبلغ الصدارة…
— علكة يستحق الجائزة الكبرى عن جدارة!
┘ علكة سيئ الحظ مع الجوائز دائمًا…
— في ليل، يستحقها نجوم المنطاد؛ قصتهم كانت مذهلة هذا العام.
تكهن آخرون بهوية الفائزين بالجوائز الكبرى:
— من سينال الجائزة الكبرى؟ هل ستذهب إلى فطيرةاليقطين؟
┘ الفتىاللطيف يا أحمق.
┘ ألم ينلها في العام الماضي؟
— بسكويتالسمك يملك أعلى عدد مشاهدات بفارق شاسع؛ سينالها على الأرجح.
— في فئة الدردشة الخالصة، ستنحصر المنافسة بين الطائرالمغرد أو راميونالقرن.
— وماذا عن بحيرةالفراشات؟
┘ أمر مستبعد.
┘ لا أظن ذلك…
اعتاد آلموند حظر تبرعات الفيديو، فلم يرَ لقطات المرشحين الآخرين قط.
’الكثير من المنافسين الأقوياء.‘
استهل آلموند بثه المباشر وهو يحمل تلك الخاطرة.
“مرحبًا، تريفي!”
— آلهلا وسهلًا!
— مرحبًا يا سيد لي!
— صوتوا له جميعًا من فضلكم!
— صوتوا لآلموند الرائع!
— مهلًا، صوتّ لميهو بالفعل!
“هل أضافوا نظام دعم جديد؟”
— ها هو يروج لنفسه بذكاء.
— يحثنا على التصويت بطريقة غير مباشرة.
— هل هذه من مهارات شركة آسونغ؟
تساءل آلموند بجهل تام، غير أن المتابعين أساؤوا فهمه.
“كلا، أسأل بصدق لأنني لم أشاهد هذه الميزة مسبقًا.”
— أجل، وحبي الأول هي زوجتي الحالية تمامًا.
— لا تقلق، نحن ندعمك بكل قوتنا.
— صوتّ لك سلفًا.
تحدث كل طرف بمعزل عن الآخر؛ وهنا ذكرهم آلموند بخداعهم له بالأمس:
“لكنكم بارعون في الكذب أكثر مني، أليس كذلك؟”
— ههههههه.
— رأيتُ المقطع بالأمس!
— هههههههه.
— أوه لا! هل يحمل آلموند ضغينة في قلبه؟!
حينها كف المشاهدون عن مضايقته، فضمائرهم لا تزال حية.
“دعونا نتجاوز الأمر ونبدأ اللعبة فورًا. آه…”
تذكر آلموند أمرًا إضافيًا:
“هل رأيتم كفاءة الكبسولة بالأمس؟ سجلت خروجًا في أقل من ثانية وعملت دون أدنى عطل.”
— أجل، حقيقة لا تنكر.
— أداء الكبسولة كان مذهلًا.
— بدت رائعة للغاية.
— يا زعيم، هل هذا إعلان ترويجي مدفوع؟
— الجميع يكتب التعليق ذاته.
“على أية حال… إنها مذهلة ومريحة بحق.”
— آلموند لا يجيد المراوغة في الترويج أبدًا.
— ظننتك سترينا أسلوب لعب ممتعًا!
— هذا المعتوه الرائع.
أشاد آلموند بكبسولة نوفا امتنانًا للمعلومة التي زوده بها جوهيوك صباح اليوم.
“والآن، لننتقل للعبة؛ لعبة اليوم هي~~~!”
— هي~~~
— عصر المملكة~~~!
— ليل! حياة الأساطير!
— حياة الأساطير حتمًا!!
— لا تذكر مدرسة الزومبي وأنت تجز على أسنانك.
— أريد رؤية الزومبي يرتعدون رعبًا!
— العب لعبة الزومبي أرجوك! كانت ممتعة إلى أبعد حد!
“مدرسة الزومبي!”
←↓↑→
عاد آلموند لشخصيته كيم جوهيوك بمدرسة الزومبي؛ وبدت على ملامحه تعابير من ضُبط أثناء قضاء حاجته.
— ههههه انظروا إلى تعابير وجهه المضحكة.
— ههههههه.
— ما الذي يجري بحق، ههههه.
استعاد آلموند هدوءه بعد لحظات.
“احم.”
حرك آلموند جسد شخصيته بعد انقطاع دام يومًا، ثم تقدم نحو باب دورة المياه.
طرق! طرق!
“… آه، نسيتُ تمامًا وجود الزومبي المحتشدين بالخارج.”
كاد يفتح الباب بعفوية لولا أن تدارك الموقف وتوقف.
— صحيح تمامًا!
— ما خطب ذاكرته القصيرة؟
— هل أُعِيدَ ضبط عقله؟
حاول آلموند تلخيص الموقف الراهن:
“كنتُ أتحصن في المقصف؛ وفجأة احتجتُ لقضاء حاجتي فاخترقتُ الزومبي، ثم أنجزتُ مهمتي داخل الحمام…”
— يقول “أنجزتُ مهمتي”! ههههه.
— يبدو الأمر شديد الغرابة حين تلخصه هكذا.
“… ويتعين علي العودة لمتجر المقصف الآن؛ تذكروا أن هذه لعبة نجاة حقيقية حيث يؤثر استخدام الحمام على البقاء.”
— يجدر بك تذكر ذلك بنفسك.
— النجاة المطلقة بحق.
— أتساءل عما سيحدث لاحقًا.
“يبدو أنهم أمام الباب مباشرة؛ لعل الضجيج السابق جذبهم إلى هنا؟”
احتاج لاختراق صفوفهم مجددًا لبلوغ المقصف، لكن هل بمقدوره تفاديهم جميعًا؟
استرق آلموند النظر بحذر عبر شق الباب:
“غرااااه!”
“كيااااه!”
طخ!
أغلق الباب بسرعة فائقة.
“… يبدو أن أعدادهم تزايدت، أم يتهيأ لي ذلك فحسب؟”
تذكر أنه أحصى ما يزيد عن عشرة وحوش سابقًا.
— لا بد أن المزيد توافدوا إثر سماع الضجيج.
— يبدو أنهم هبطوا من الطوابق العليا.
— عددهم يقارب العشرين الآن.
— إنه هالك لا محالة!
— قد يضطر لقتلهم جميعًا هذه المرة.
لم يعد تفادي هذا الحشد الهائل ممكنًا.
’حتى لو قطعتُ منتصف الطريق، فإن استمرار تدفقهم سيحاصرني…‘
نمط هجومهم بسيط، لكن إن هاجموه بالتزامن من كل جهة؟ لن يستطيع مراوغتهم دون امتلاك أعين خلف رأسه.
“يتعين علي القضاء عليهم، لكن مشرط الصناديق لن يسعفني في ذلك.”
— متفقون معك.
— المشرط الصغير لا يقتل شخصًا عاديًا بسهولة أصلًا.
— المشرط لن يجدي نفعًا هنا.
— ما الذي ستفعله حين تخرج إذن؟
“أحتاج إلى سلاح يتيح لي توظيف كامل قوتي الجسدية.”
مقبض المشرط قصير جدًا وقد يؤذي يده عند الطعن؛ لذا احتاج لسلاح أطول وأحدّ.
لمعت فكرة خاطفة في ذهن آلموند.
’وجدتها.‘
تذكر شيئًا شاهده في المرآة حين تفحص مقصورات الحمام سابقًا.
‘خزانة أدوات التنظيف’
اتجه نحو خزانة أدوات النظافة؛ وعادة ما تكون في أقصى مقصورة ومقفلة بقفل خارجي.
دلف آلموند للمقصورة المجاورة، وصعد فوق حافة المرحاض ممتدًا بيده ليعثر على الأداة.
“… ها هي ذي.”
سحب عصا خشبية طويلة تبين أنها مقبض ممسحة متين.
←↓↑→
انفتح باب الحمام بعد لحظات معدودة؛ وأصدر الباب المنزلق المتآكل صريرًا معدنيًا حادًا شق صمت المكان المشحون بالرعب، فجذب انتباه وحوش الزومبي المحتشدة في الممر فورًا نحو مصدر الصوت.
“راااااه!”
اندفع أقرب زومبي نحو فتحة الباب بشراسة عمياء.
“راااااه!”
تساقط لعاب كثيف من شدقه المفتوح على مصراعيه.
شووو!
سدد آلموند مقبض الممسحة الذي براه بالمشرط ليحوله إلى رمح حاد.
“!؟”
عجز الزومبي عن التقدم وأخذ يتخبط بعشوائية وعجز.
“أجل، السلاح فعال تمامًا،” تمتم آلموند ببرود.
“كرااااه!”
“كيااااه!”
اندفعت بقية الوحوش نحوه، فأغلق الباب بقدمه سريعًا بمهارة ورشاقة.
طرق! طرق!
ارتطمت الوحوش بقوة بالغة بالباب؛ ولم يدخل سوى الزومبي المطعون لتوه. تراجع آلموند وطعنه مجددًا عبر الشق.
“غراااارغ!”
تدفقت الدماء بغزارة من موضع الجرح، وبدا الهجوم مؤثرًا للغاية…
“رااااه!”
تقيأ الزومبي دمًا واندفع مجددًا دون اكتراث؛ فهذه المخلوقات لا تتراجع، فعاجله آلموند بطعنة أخرى.
شووو!
كرر الطعنات عدة مرات، غير أن…
“غراااارغ! غرااارغ!”
ازداد صراخ الكائن شراسة، وجذب الضجيج مزيدًا من الوحوش.
“إنه لا يموت بسهولة.”
عجز عن إزهاق روحه بالكامل.
طرق! طرق!
أخذت وحوش إضافية تدك الباب الموارب بصوت ينذر بانهياره.
“مهلًا…؟”
فجأة…
“تبًا.”
تحطم باب الحمام وسقط أرضًا.
“راااااه!”
“رااااه!”
اقتحم ثلاثة أو أربعة وحوش الحمام؛ ركل آلموند أقربهم وسحب رمحه ملوحًا به أفقيًا، ما أخل بتوازن الوحوش من الجانبين.
’السلاح لا يقطع أجسادهم.‘
لم يُصمم الرمح الخشبي ليكون سلاحًا قاطعًا؛ ومع ذلك، اندفعت الوحوش السليمة لمهاجمته مجددًا.
“رااااه!”
ضربهم آلموند بسرعة بالطرف الآخر للرمح الخشبي.
فقدت الوحوش توازنها للحظة، فقلب رمحه بحركة خاطفة وطعن ساق أحدهم.
شووو!
ترنح الزومبي… ثم هوى؛ عجز عن استخدام ساقه المصابة ففقد توازنه وارتطم بالأرض.
’أهذا هو الحل الحاسم؟‘
برقت الفكرة في ذهنه؛ غير أن خمسة وحوش سدت مسار خروجه، وتوجب عليه إسقاطهم جميعًا بتلك الطريقة.
التمعت عينا آلموند بينما تباطأت حركة كل شيء من حوله في لحظة تركيز قصوى؛ ثم—
طخ! طخ! طخ! طخ!
في طرفة عين وجزء من الثانية، سدد أربع طعنات متتالية خاطفة بالرمح.
هبد.
ترنحت أربعة وحوش وسقطت معًا بالتزامن، وحمل كل منها ثقبًا غائرًا في الموضع ذاته.
— ؟؟؟
— ما هذا بحق…
— حركة مذهلة لا تصدق!
— رائع حقًّا…
حفيف.
أدار آلموند رمحه لينفض عنه بقايا الدماء؛ ثم خطا فوق الوحوش الساقطة وسدد رمحه نحو خمسة وحوش إضافية قادمة.
طشاش!
تناثرت الدماء كضباب أحمر في الأرجاء.
“غرااااه!”
تخطت موجة أخرى الجثث السابقة، فعاجلها آلموند بطعنات رمحه المستقيمة.
طشاش…!
تسلقت مجموعة وحوش جديدة فوق أكوام الجثث، وتكرر المشهد ذاته بإتقان.
طشاش طشاش طشاش…!!!
كأن شيئًا تلبسه؛ اندمجت أنفاسه وحركاته في سيل متصل من طعنات الرمح البديعة.
“هاه… زفير…”
لم يُسمع في المكان سوى صوت أنفاسه المنتظمة ورنين طعنات رمحه الخاطفة.
شووو! شووو!
حتى شات البث التزم صمتًا تامًا؛ حبس الجميع أنفاسهم واكتفوا بالمشاهدة المذهولة.
←↓↑→
“مـ… ماذا جرى… هل هلك فتى الخبز المسكين؟”
شعرت عاملة المتجر بالذنب لإغلاقها الباب في وجهه سابقًا، فجلست تبكي مستندة إلى الباب بحسرة.
كف الزومبي عن دك باب المتجر منذ مدة؛ اندفعوا جميعًا لمطاردة آلموند، فظنت أنهم يلتهمون جثته بالخارج الآن.
“ماذا عسانا نفعل يا خبزالبيتزا؟ هل تعتقد أن بإمكاننا النجاة هنا بمفردنا؟”
سألت العاملة وهي تنشج بالبكاء، غير أن الطالب الملقب بـ “خبزالبيتزا” اكتفى بالإشارة بصمت نحو الباب.
“… ماذا تعني؟”
حارت العاملة فيما يرمي إليه؛ وتناهى إلى سمعيهما صوت مفاجئ.
طرق. طرق.
اختلف الصوت كليًا عن ضربات الزومبي؛ بدا كطرقات يد بشرية مهذبة.
“افتحا الباب، إنه أنا.”
“من هناك؟” قفزت العاملة متفاجئة وسألت بصوت مرتجف.
“الشخص الذي ذهب إلى الحمام قبل قليل.”
“أوه! أهذا أنت حقًّا يا فتى الخبز؟!”
صرير.
فتحت العاملة القفل بحذر شديد ودفعت الباب.
صرير خافت.
شهقت مذهولة حين اتسعت فتحة الباب لتكشف عن مشهد الرواق الممتد خلفه.
“مـ… ما هذا…؟”
رأت جثث الوحوش جميعها ممددة بلا حراك تغطي أرضية الرواق بالكامل.
————————
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.