تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل296

موجة تلو الأخرى (4)

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 3, 2026
5Al7
ترجمة ورفع الفصل 5Al7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 296. موجة تلو الأخرى (4)

“شكرًا جزيلًا لك يا سيدي!”

اشتعلت عينا المنتج جانغ غضبًا حين توجه إلى مكتب المدير، غير أنه خرج مفعمًا بطاقة متقدة وحيوية.

“أيتها السكرتيرة، تبذلين جهدًا رائعًا دومًا! نشعر بمساندة حقيقية بفضلكِ الدائم!”

“شـ… شكرًا لك؟”

حيا سكرتيرة المدير دون تردد وبحفاوة رغم تجاهله لها سابقًا، ثم غادر بخطى سريعة.

←↓↑→

عاد المنتج جانغ إلى قاعة فريقه.

بدت أسارير وجهه غاضبة على نحو غير متوقع، ما دفع أفراد طاقمه للتساؤل بصدمة: “سيد جانغ؟”

رأى أحدهم وجه المنتج جانغ يحمر ثم يشحب، فسارع للتبرير: “توقعنا أننا سنضطر للعمل لساعات إضافية من الآن—!”

“هاهاهاها!” قاطعه المنتج جانغ بضحكة مجلجلة وبسط ذراعيه جانبًا.

“!؟”

حدق الموظفون بدهشة وارتباك.

’هل فقد صوابه تمامًا؟‘

’لا بد أنه انهار من الصدمة.‘

تجاهلهم وسدد لكمات وهمية في الهواء صائحًا بحماس: “لقد خسر إنهو!”

بدا المشهد كما لو أن إنهو يقف أمامه شخصيًا في هذه اللحظة.

لوح بقبضتيه باندفاع وصاح: “أيها المغفل! اللئيم! لكمة يسرى! يمنى! ضربة قاضية!”

فكر أفراد الفريق وهم يراقبونه بحيرة: ’لو تشاجرا حقًّا، لخسر المنتج جانغ على الأرجح… ألن ينتصر إنهو؟‘

رغم مظهر إنهو الوديع، لم يصدقوا إمكانية هزيمته أمام المنتج جانغ.

ثم طرح أحدهم السؤال الأهم: “ما الذي حدث هناك بالتحديد؟”

أومأ الآخرون برؤوسهم تأييدًا للفضول المتصاعد.

“هل أفسد إنهو الأمور وتسبب في طردنا؟”

أخذ المنتج جانغ نفسًا عميقًا ليهدئ روعه، ثم جلس على مقعده بثبات.

“حسنًا، سأشرح لكم.” التقط أنفاسه وتابع: “إعلان وكالة إنهو مثّل طوق نجاتنا، أليس كذلك؟ وحاول إنهو استغلاله كالمقود.”

“صحيح تمامًا.”

هز أعضاء الفريق رؤوسهم.

“هل انقطع طوق نجاتنا إذن؟”

“كلا! أي كلام سخيف هذا؟”

بدا المنتج جانغ متفاجئًا وغاضبًا بعض الشيء من استنتاجهم.

“ماذا حدث إذن؟”

“ظهر طوق نجاة آخر أعظم بكثير.”

ابتسم المنتج جانغ بمكر وأشار بسبابته نحو الأعلى.

“لسنا نتحدث عن شركة مستحضرات تجميل تبيع في آسيا فحسب، بل في الأعالي هناك!”

“في الأعالي…؟”

رفع الموظفون أبصارهم نحو السقف الصوتي الرخيص، لكن خيالاتهم رأت آفاقًا أخرى بالغة الرفعة.

“إنها شركة عالمية تسوق منتجاتها عبر العالم بأسره.”

“من تكون بالتحديد؟ ولماذا هي طوق نجاتنا؟”

“إنها شركة تدعى دايفرز.”

أبدى الموظفون الذين يلعبون ألعاب الواقع الافتراضي دهشة بالغة.

صاح الموظفون المهتمون بالأسهم بأسف: “دايفرز بعينها؟!”

أومأ المنتج جانغ مؤكدًا بحماس: “أجل! دايفرز! وهم يرعون آلموند أيضًا!”

“رائع! يا للروعة!”

“بالتأكيد! لأنها شركة رائدة في الكبسولات! الترويج لها عبر آلموند صفقة متكاملة ومثالية تمامًا!”

“ما شأن آلموند والكبسولات؟”

بقي من لا يلعبون ولا يتاجرون بالأسهم في حيرة:

“ما دايفرز هذه أصلًا؟”

“… إنها، إنها مذهلة حقًّا؟”

انبرى الآخرون للشرح بحماسة؛ تحدثوا عن مبيعات دايفرز الضخمة في الخارج، وقاعدتها الراسخة بتوفير الكبسولات الأساسية، وقيمتها السوقية المرتفعة وما شابه…

“مذهل… تشهد هذه الصناعة ازدهارًا كبيرًا وطفرة ملحوظة هذه الأيام.”

“أجل، ليس مزاحًا أبدًا. وهل تعلمون ما الأفضل من ذلك؟” أضاف المنتج جانغ بحماس: “لا يقتصر الأمر على مجرد إعلان لدايفرز، بل يمثل حملة لخط نوفا الفاخر الذي بدأوا إنتاجه هذا العام! لقد سئم رئيسهم التنفيذي صورتهم كعلامة اقتصادية، فابتكر هذا الخط الجديد بعزيمة راسخة! أتتذكرون قصة ضخ فورد أموالًا لمنافسة فيراري عبر صنع فورد جي تي؟ الموقف شبيه بذلك؛ لا بد أنهم استثمروا مبالغ طائلة، أليس كذلك؟”

“رائع…”

“استثمر أموالًا طائلة جعلت المدير يمتدحني شخصيًا. سار كل شيء بسلاسة، بل قيّم المدير النتيجة بنفسه وأثنى على جهدي بحرارة! هاهاها!”

رفع المنتج جانغ ذراعيه ابتهاجًا؛ سرته إشادة المدير بعدما عزم سابقًا على مواجهته بضراوة.

صفق الموظفون وهتفوا فرحًا به.

“يا للروعة!”

“أحسنت صنعًا! تقييمك الداخلي يقترب يا سيد جانغ!”

“قد تنال الترقية المستحقة هذه المرة بلا شك، أليس كذلك؟”

بلغ المنتج جانغ لحظة مفصلية في مسيرته بالنظر لتقدمه في العمر؛ فجاءت هذه الأنباء في الوقت المناسب تمامًا.

“عشاء! عشاء احتفالي فاخر!”

تعالت المطالبات بمأدبة عشاء احتفالية تليق بهذا الإنجاز.

“أجل! عشاء احتفالي؟”

قفز المنتج جانغ وسحب بطاقته الائتمانية.

“من يريد المغادرة مبكرًا فليرحل! أما الباقون، فسأشتري لهم لحم بقري فاخر!”

دوت صيحة حماس عارمة من خلف القواطع المكتبية.

←↓↑→

تسللت خيوط الشمس الصباحية عبر جفنيه.

“… العاشرة تمامًا.”

اعتدل سانغهيون في جلسته غريزيًا ليفحص الوقت، ثم نهض من سريره مسرعًا دون تردد.

’أطلتُ النوم على غير عادتي.‘

نام سانغهيون متأخرًا بخلاف انضباطه المعهود، فخرج من غرفته بلمحة من العجلة.

“أجل. شكرًا جزيلًا لك يا سيدي الرئيس.”

استرعى انتباهه صوت جوهيوك وهو يجري مكالمة هاتفية.

’الرئيس التنفيذي؟‘

أوحى أسلوب جوهيوك في المكالمة بأنه يتحدث إلى شخصية ذات شأن رفيع.

شعر سانغهيون بالفضول دون رغبة في التطفل؛ فخرج إلى الفناء الخارجي ليتنسم الهواء ويستعيد يقظته بالكامل.

بدت محادثتهما حاملة لأنباء سارة ومبشرة.

لفحه الهواء البارد فور خروجه؛ ارتدى بذلة رياضية بسيطة مع سترة مبطنة وراقب أنفاسه تتحول إلى بخار أبيض في الجو البارد.

في هذا الصقيع، استطاع محاكاة الرجال في منتصف العمر المدخنين؛ وبما أنه لم يدخن قط، وجد في ذلك متعته العابرة. اعتاد الركض الرياضي في هذه الساعة، غير أن شدة البرد ثبطت عزيمته.

“بررر…”

قرر التجول في أرجاء الفناء الصغير؛ لم تتجاوز مساحة الباحة الخلفية ثلاثة وثلاثين مترًا مربعًا، لكنها بقيت ملائمة للمشي بجوار الحديقة المجاورة.

بقي الركن المفضل لدى جدته على حاله في الباحة الخلفية؛ زرع شجرة هناك لأجل جدته، غير أن أثرها لم يعد باديًا في هذا الموسم.

“أتساءل متى ستنمو وتورق…”

هل ستنبت بحلول الربيع بعد انقضاء الشتاء؟ أم تجمدت البذرة تحت التربة وعليه زراعة غيرها؟

أدرك أن عامًا كاملًا قد انقضى تقريبًا؛ تأمل العام الذي مر سريعًا كلمح البصر منذ بدأ البث المباشر.

نظر سانغهيون نحو السماء وقال بصوت هامس: “جدتي، ربما ننتقل من هذا المنزل خلال العام المقبل.”

تذكر وصيتها الدائمة له بالسكن في شقة أنيقة بوسط المدينة؛ لم يعد ذلك الهدف يبدو بعيد المنال.

التفت يتأمل منزله القديم؛ غطت ألواح معدنية رخيصة السطح، وشكلت قوالب الطوب الأحمر المائلة الجدران، وتصدر النوافذ صريرًا متكررًا. تميز المنزل بالبرودة صيفًا لارتفاعه، لكنه لم يناسب احتمال قسوة الشتاء.

عاشت جدته حتى نهاية حياتها في هذا المنزل المتواضع.

ارتجفت يده اليمنى في جيب سترته؛ ولعله ارتعاش ناجم عن شدة البرد.

“يا هذا!”

انفتحت نافذة فجأة وظهر وجه جوهيوك المبتسم.

“أحمل أخبارًا رائعة!”

تغبشت نظارة جوهيوك بالبخار فورًا، فضحك سانغهيون دون وعي.

“ستعرض شركة دايفرز إعلاناتها في بثنا، بل على جميع مقاطعنا تقريبًا!”

تدفق جوهيوك بحماسة بالغة غير مبالٍ بنظارته المغبشة.

“أحقًا؟” رد سانغهيون ودخل عائدًا إلى المنزل.

بدا احتمال الشتاء في هذا البيت شاقًا، غير أن داخله اتسم بدفء حقيقي؛ ربما حرس دفء أحدهم هذا المكان.

“أجل. بالمناسبة، أخبروني أنهم استثمروا مبالغ كبيرة وتواصلوا أيضًا مع المنتج جانغ لدعمه.”

“… حقًّا حدث ذلك؟”

التقيا بالمنتج جانغ بضع مرات من قبل؛ وبدا رجلًا شديد الاعتزاز بكبريائه المهني.

“كم بلغ حجم استثمارهم؟”

رفع جوهيوك ذقنه بزهو واتسعت فتحتا أنفه فخرًا.

“الرئيس التنفيذي هو من رتب كل شيء بنفوذه الواسع.”

“…؟”

أزاحت الجملة التالية شكوك سانغهيون وتساؤله إن قصد ممثل دايفرز.

“باختصار،” بدأ جوهيوك: “راودني شعور بأن ثمة خطبًا بخصوص إنهو؛ شعرت بريبة حين رأيته يصعد إلى مكتب الإدارة العليا.”

’رأيتُ ذلك المشهد بنفسي أيضًا.‘

شهد سانغهيون ذلك الموقف بنفسه، لكنه لم يفكر بالأمر كثيرًا حينها.

قد تبدو تلك التحركات طفيفة للبعض، غير أنها شكلت نقطة تحول حاسمة لشخص حاد الملاحظة وثاقب البصيرة مثل جوهيوك.

“توقعتُ ما قد يناقشه إنهو في مكتب الإدارة ونوعية الإعلانات التي سترفق بالبرنامج.”

علم جوهيوك أن المعلن الدائم للمحطة هو شركة مستحضرات تجميل تستثمر فيها وكالة إنهو.

“هكذا يسير هذا المجال؛ امتلكت فكرة تقريبية، بل سألت صديقًا في محطة البث للتأكد، فتبينت صحة حدسي تمامًا.”

تأكدت شكوكه بعد توظيف شبكة معارفه وعلاقاته الخاصة.

أما الخطوة اللاحقة فبدت بسيطة؛ فقد أضحى ممثل دايفرز مدينًا له بجميل، وحان الوقت المثالي لاستثماره.

“طلب مني ممثل دايفرز التواصل معه متى احتجنا لأي مساعدة؛ فقبل إصدار كبسولة نوفا، انهالت الاستفسارات وتضاعفت طلبات الحجز المسبق بعد ترويجنا الناجح معهم.”

“… هذا إنجاز مذهل وبارع حقًّا،” أبدى سانغهيون إعجابه الصادق بجهد رفيقه.

“أجل، جيد جدًا أنك تدرك ذلك.”

ضحك جوهيوك معترفًا باعتزاز، ثم اتجه نحو المطبخ عازمًا على إعداد شيء ما.

فجأة…

“آه،” تذكر جوهيوك أمرًا آخر: “بالمناسبة، سنحضر حفل توزيع جوائز نهاية العام السنوي.”

←↓↑→

شهد شهر ديسمبر حدثًا ضخمًا آخر: حفل توزيع جوائز نهاية العام في تريفي. ولم تأتِ البطولة الداخلية المقامة قبل موعد الحفل بشهر محض صدفة؛ إذ هدف المنظمون إلى إحداث تحول درامي قبيل الحفل، كمنح فرصة ذهبية لقلب نتيجة كبيرة في ختام معسكر تدريبي حاسم.

“تنهيدة… حفل توزيع الجوائز…”

جلس سانغهيون على الأريكة وفكر بعمق فيما سمعه لتوه من جوهيوك.

“لكنني بدأتُ البث قبل مدة قصيرة فحسب… هل أستطيع الترشح حقًّا؟”

رغم اتسام حفل الجوائز بالمرونة، بدا انطلاق سانغهيون المتأخر بمثابة عائق له؛ وتساءل حول إمكانية ترشيحه لأي فئة رسمية.

“هل وجهوا الدعوة لنا كضيوف فحسب؟”

“همم.”

جلس جوهيوك إلى الطاولة وفرك ذقنه بتفكير متأنٍ.

“حسنًا، لم يوضحوا شيئًا محددًا في الدعوة؛ تلقيتُ بريدًا إلكترونيًا تفيد بدعوتنا للحضور فقط…”

’من الوارد إذن أن نكون مجرد ضيوف شرف.‘ هز سانغهيون رأسه متفهمًا.

انصرف الاثنان لمتابعة شؤونهما اليومية.

“بالمناسبة، قالوا إن إعلانًا رسميًا سيُنشر اليوم على الموقع.”

“بخصوص ترشيحات الجوائز؟”

“أجل، دعنا نتفقده سويًا؛ لم أرَ شيئًا حين تصفحته في الصباح الباكر.”

تحقق سانغهيون من الوقت؛ تجاوزت الساعة موعد الغداء بمراحل، فربما حدثوا بيانات الموقع بالفعل.

بالفعل…

“انظر إلى هذا! لقد ترشحنا رسميًا! لسنا مجرد ضيوف، بل مرشحون فعليون للمنافسة!”

أراه جوهيوك الشاشة التي تضمنت مرشحي ‘جائزة الوافد الجديد’.

‘مرشحو جائزة الوافد الجديد’

  1. وحيد‌للأبد

  2. بيبروني

  3. بطاطا‌حلوة

  4. ليمون

  5. آلموند

وضعوا آلموند في المرتبة الخامسة؛ ولكونه أحدث المنضمين إلى عالم البث بينهم، اختاروه في الترتيب الأخير على الأرجح.

“كادت الفرصة تفوتنا.”

“يا للروعة حقًّا.”

حلوا في ذيل القائمة بوضوح، غير أن ترتيب الأسماء لم يكن ذا أهمية بالغة.

وردت ملاحظة إرشادية أسفل قائمة المرشحين:

“صوتوا لصانع البث المفضل لديكم في الحفل!

انقروا فوق زر الدعم أسفل البث ليُحسب صوتكم ضمن تقييم الجوائز الرسمي!”

————————

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

 

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.