تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل299

معركة (3)

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 3, 2026
5Al7
ترجمة ورفع الفصل 5Al7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 299. معركة (3)

أصدر باب المتجر صريرًا مريبًا تردد صداه في الممر، غير أنه لم يكن صاخبًا بدرجة مزعجة.

“أنييين…”

كانت كائنات الزومبي لا تزال تتلوى بوهن على الأرضية، والتفت عدد قليل منها نحو مصدر الصوت.

’هل يرقدون جميعًا على الأرض هكذا بالفعل؟‘

فاغرًا فاه من الصدمة، حدق الفتى الممتلئ في جموع الوحوش الممددة حولهم.

بدت العاملة بجواره أقل ذعرًا بعدما شاهدت هذا المشهد سابقًا.

“دعونا نراجع الخطة،” همست بأخفت صوت ممكن.

“سأقف بجوار الباب الغربي… وخبز البيتزا في منتصف الرواق، بينما يتمركز خبز السوبورو عند الباب الشمالي. أليس كذلك؟”

“أجل، وحين يعطي سوبورو الإشارة، سألوح بيدي؛ فأغلقيه بالتزامن.”

تهامس الثلاثة وراجعوا الخطة بحذر؛ وتمثل جوهر الاستراتيجية في إغلاق البابين الجنوبي والشمالي في التوقيت ذاته. ورغم أن إغلاقهما معًا واحدًا تلو الآخر بدا أكثر أمانًا، فإن الصوت الصاخب لإغلاق الباب الأول قد يستقطب وحوش الطوابق العليا نحو الباب الآخر، وهو ما سينطوي على مخاطرة جسيمة.

لذا، انتظرت العاملة عند الباب الغربي الأقرب، بينما سيتولى آلموند إغلاق الباب الشمالي في اللحظة الحاسمة.

اتسمت الخطة بتوتر شديد؛ وأي هفوة من أي طرف قد تفجر خطرًا داهمًا.

رفع آلموند يده إلى الأمام.

“معظمهم عاجز عن الحركة؛ ستكون المهمة سهلة.”

أشارت يده ببدء التنفيذ ثم هبطت بسرعة؛ فتحرك الثلاثة بهدوء تام فور إشارته.

في تلك اللحظة بالذات—

“راااااه!”

طقطقة!

رفع أحد الوحوش جسده معتمدًا على ذراعيه بعدما تعطلت ساقاه بالكامل.

“!؟”

طقطقة!

أخذ يزحف على الأرض دافعًا نفسه بذراعيه كأنه يسبح فوق البلاط.

طقطقة! طقطقة! طقطقة!

زحف بهستيريا متقدمة بسرعة فاقت كل التوقعات.

“مهلًا…؟” أطلقت العاملة صرخة مكتومة لا إرادية وسارعت لكتمها.

شكل مشهد الزومبي وهو يجر جسده بذراعيه مع الصوت اللزج للأرضية المغطاة بالدماء لوحة كابوسية مروعة.

انكماش لزج!

تقلصت المسافة بينهم بمعدل صادم، وزعزع الرعب رباطة جأش العاملة والفتى الممتلئ.

“آه، آه، لاااا!” صرخ الفتى الممتلئ الذي بدا متماسكًا قبل قليل.

“ألم تقل إنهم عاجزون عن الحركة تمامًا؟!”

“آه… لعل السبب يرجع لقطع أوتار أرجلهم فقط دون سائر الجسد…؟”

لم يكن مستطاعًا قطع أوتار خصور وأذرع وأرجل كل الزومبي؛ بل عُطلت فئة محدودة بتلك الصورة الكاملة.

استهدف آلموند سيقانهم بالأساس لشل حركتهم، فما كان من الوحوش إلا استخدام أذرعهم للزحف وجر أجسادهم على الأرض.

’لكن ثمة عدد كبير منهم ما زال قادرًا على الحركة…‘

بل نهض بعضهم وبدأ يمشي بخطوات متباطئة.

’هل استعادوا عافيتهم؟‘

تراجعت العاملة إلى الخلف مذعورة.

طخ…

ارتطمت بالباب المعدني فأحدثت جلبة مدوية نوعًا ما.

“!”

“… شهقة!؟”

كفى ذلك الصوت المرتفع لإثارة ردة فعل الوحوش الراقدة على مسافة بعيدة.

“رااااه!”

“غرااااه!”

أقبلت أفواج الزومبي تزحف في أسراب مدافعة أجسادها بأذرعها.

طقطقة! طقطقة!

طقطقة! طقطقة!

“أيها الرفاق!” فلتت صرخة من شفتيها رغم إطباقها على أسنانها.

— مسكينة عاملة المقصف…

— يبدو الرعب جليًا عليها…

— هل تنجح هذه الخطة؟

— يا للهول.

“ماذا تفعلين؟ لقد أعطيتكِ سلاحًا!” صاح آلموند فيها، رغم كونه هو من حذر من حساسية الوحوش للأصوات.

“أنت… أنت مجنون تمامًا…”

حاولت نعت آلموند بالجنون، غير أن الكلمات تحشرجت في حلقها إثر الخوف الطاغي الذي جمد حواسها وسلب عزيمتها.

“لوحي به فحسب! سواء على أكتافهم أو ظهورهم!”

دوى صوت آلموند وحده في الأرجاء.

“!؟”

التفتت الوحوش جميعًا صوب مصدر الصوت نحو آلموند؛ وكان قد ابتعد بالفعل بمسافة كافية عن العاملة والفتى.

’يجدر بي تولي الأمر بنفسي بما أنني اللاعب هنا.‘

بالنسبة لهما، مثل هذا الموقف واقعًا حقيقيًا ومريرًا؛ وأولئك الزومبي كانوا بالأمس زبائنهم وزملاءهم.

استحال عليهما التصرف ببرود؛ وفي هذا المكان، وحده الدخيل المطلق كاللاعب آلموند يملك القدرة على التحرك دون تردد؛ فالأمر برمته مجرد لعبة بالنسبة له.

لوح آلموند بالقضيب الفولاذي المزود بالمطرقة نحو رأس أقرب زومبي يزحف نحوه.

طخ!

تهشمت جمجمة الزومبي وانفجرت من قوة الضربة.

’هل نجح الأمر؟‘

استحال اختراق رؤوسهم بالرمح الخشبي المبري، فهل تفي المطرقة بالغرض؟

“كراااا!”

صرخ الكائن واختلج بشدة قبل أن يسكن تمامًا.

— أوه، نجحت المطرقة بالفعل!؟

— لقد أطاح به!

— رائع مذهل!

قضى عليه؛ نجح استهداف الرأس، شريطة سحق الجمجمة بالكامل.

’الأمر فعال ومجدٍ.‘

لوح آلموند بمطرقته نحو الزومبي التالي متسلحًا بتلك المعرفة المؤكدة؛ وجاءت ضربته دقيقة للغاية.

طاخ!

تردد صوت ارتطام غريب وشاذ.

“!؟”

تمزق الشريط اللاصق الذي يثبت المطرقة بالقضيب؛ فلم تنتقل قوة الضربة كاملة واكتفت بإحداث شق طفيف في الجمجمة.

“كراااا!”

وثب الزومبي المذهول للحظة واندفع بشراسة أكبر.

’هذا لا يعقل.‘

فشل السلاح الجديد وانكسر في الميدان.

كانت متانة القضيب والمطرقة عالية، غير أن الشريط اللاصق لم يكن أهلًا للثقة؛ فمثل نقطة الضعف القاتلة للسلاح.

التفت آلموند نحو الفتى وصاح بأعلى صوته: “خبز البيتزا! ارمِ إليّ الرمح الخشبي فورًا!”

“الرمح الخشبي؟ لكن هذا…”

جلب خبز البيتزا الرمح الخشبي احتياطًا.

“ألم تقل إن هذا السلاح غير فعال ولا يقتلهم؟!” صاح خبز‌البيتزا بارتباك.

“أسرع وألقه!”

أمام نداء آلموند العاجل، دحرج الفتى السلاح بتردد فوق الأرض؛ وفي اللحظة ذاتها، قفز زومبي للأمام وفمه مفتوح على مصراعيه.

“كراااا—”

ألقى الزومبي الزاحف جسده بالكامل نحو آلموند بفكين متباعدين.

شووو!

اخترق الرمح الخشبي فم الزومبي بعمق وغاص في حنجرته كسيخ شواء.

“كرااا!” صرخ الزومبي ألمًا.

أكان ذلك من الألم حقًّا؟ كلا، بل واصل مد ذراعيه باستماتة نحو الفريسة أمامه.

خرير، خرير…

دفع المخلوق الرمح عبر رئتيه وقلبه وواصل التقدم للأمام؛ وتدفقت الدماء بغزارة وسقطت قطع اللحم بصوت لزج في مشهد غاية في البشاعة.

’هذا جنون مطلق لا يصدق.‘

تابع الوحش اندفاعه رغم وجود فجوة غائرة في جسده؛ وقتال كائن كهذا يتطلب منطقًا مغايرًا تمامًا للمعارك المعتادة.

’الرمح عالق ولا يخرج.‘

انحشر الرمح الخشبي في فمه وعجز عن سحبه؛ فأخذ آلموند يدفع الكائن الصارخ بقدمه لإبعاده.

طخ! طخ!

غير أن بقية الوحوش لم تقف مكتوفة الأيدي.

“كرااااه!”

“رااااه!”

اندفع اثنان آخران نحوه بالتزامن، فتوجب على آلموند التراجع لتفادي هجومهما.

“يا هذا، خذ هذا الرمح الآخر!”

رمى الفتى الممتلئ رمحًا خشبيًا ثانيًا كان بحوزة العاملة.

“أحسنت صنعًا.”

التقط آلموند الرمح وأداره بحركة خاطفة مستهدفًا الفراغ بين فك الزومبي وعظمة خده حيث ينعدم العظم؛ فإن أصاب العظم، غدا الرمح عديم الفائدة.

حفيف خاطف!

أصابت طعنته الهدف بدقة متناهية.

مع ارتخاء فك الزومبي، سحب الرمح الأول العالق بنجاح؛ وبات آلموند يمسك برمحين اثنين في كلتا يديه. استخدم أحدهما فورًا لطعن ذراع الزومبي الأيسر وتعطيله.

طخ!

“عليكم اختراق الذراع لشل حركتها.”

استحال اختراق العظام، فتمثل الحل في تعطيل أوتار الأطراف والعضلات الحركية.

أخذت الوحوش الزاحفة تطبق الحصار عليه من كل جانب.

شووو! طخ! طخ!

شن هجومًا ضاريًا برمحيه معًا وسرعان ما شل حركتهم؛ وتدافعت وحوش إضافية نحوه على نحو مفاجئ، غير أنها تساقطت بسرعة تفوق وتيرة اقترابها.

— استخدام رمحين اثنين سريع للغاية.

— لعبة سهلة، ههههه؛ إن لم يكفِ رمح واحد، استعمل اثنين!

— آلموند المذهل… لياقة جسدية خارقة للطبيعة… الجوزة تبذل قصارى جهدها في الإعلانات فقط…

حمل سلاحين وخوض مواجهة بهما مثل تحديًا شاقًا بحد ذاته.

“كرااااه!”

شووو!

هاجمت الوحوش بضراوة، لكن آلموند راوغها بفارق شعرة وطعن عضلات أكتافها بدقة متناهية.

— أي صنف من الألعاب هذا بحق؟ ههههه.

— أراهن أنني سأتحول لزومبي في غضون 5 ثوانٍ فقط.

— لعل التحول لزومبي وإبادة البشر هو المحتوى الأساسي للعبة؟

بدت حركاته الاستعراضية كالسير فوق حبل مشدود؛ وبفضل ذلك، شلت حركة الوحوش تباعًا.

شعر المشاهدون بالحيرة؛ هل صُممت اللعبة لتكون بهذه الصعوبة البالغة؟ أم أن آلموند يصعبها على نفسه بلا داعٍ؟

— هل هذه الطريقة الصحيحة للعب؟ لا تبدو كذلك إطلاقًا.

— كيف يلعب صانع بث مثل علكة إذن؟ ههههه.

“سـ… سوبورو…”

عجزت العاملة عن إبعاد عينيها عن آلموند، وكان الفتى الممتلئ “خبز‌البيتزا” بجوارها في الحالة ذاتها.

“ما الذي يفعله بحق…؟” تمتم خبز‌البيتزا ناسيًا تحذير التزام الصمت.

“هل نغلق الباب الغربي الآن؟” سألت العاملة.

“أ-أجل.”

خططا لإغلاق البابين بالتزامن، لكن إغلاق أحدهما الآن بدا خيارًا أفضل بالنظر للظروف؛ فقد جذب آلموند كل الانتباه، فرغبا في تأمين ظهره. غير أن…

“أووووه!”

اصطدما بزومبي يهبط درجات السلم الغربي.

“!”

ارتجفت ذراعا خبز‌البيتزا برعب.

“أ-أغلقي الباب… بسرعة…”

“أنت… جرب أنت إغلاقه.”

اصطكت أسنان العاملة كأنها تقف عارية في مهب صقيع قارس.

“لـ-لا أستطيع—”

رنين معدني!

لم يعد ثمة متسع للجدال مع اقتراب الوحش لثلاث خطوات فقط.

خطوات زاحفة، خطوات متثاقلة.

لم يكن هذا الوحش من الفئة التي عطلها آلموند؛ بل كان قادرًا على المشي منتصبًا واختلف جذريًا عن الوحوش الزاحفة.

“غرررر.”

بلع خبز‌البيتزا ريقه بصعوبة؛ وكان سلاحه الوحيد قضيبًا معدنيًا ملفوفًا بسلك معدني. فكر بإمكانية النجاح مستحضرًا ضربة آلموند السابقة، وتيقن من قدرته على الإطاحة بزومبي لمرة واحدة على الأقل.

“فلنفعلها إذن.”

اندفع خبز‌البيتزا للأمام بعزيمة يائسة؛ فوفقًا لما قاله آلموند، تتحرك الوحوش ببطء وتتسارع فقط عند الانقضاض للعض؛ لذا مثلت المبادرة بالهجوم سبيل النجاة الوحيد.

“ياااااه!”

طخ!

هوت المطرقة على رأسه، لكن…

“ماذا؟”

لم يمتلك الجميع دقة آلموند الاستثنائية؛ فالرأس ليس سطحًا مستويًا بل منحنٍ، وأي انحراف طفيف يقلب نتيجة الضربة كليًا.

خلفت ضربة خبز‌البيتزا بقعة صلعاء شائهة على الجانب الأيسر لرأس الزومبي دون سحق جمجمته.

“روووووار!”

اندفع الزومبي نحوه والدماء تقطر من رأسه بغزارة.

“أوه… تبًا لي.”

حين تيقن من هلاكه، أدرك الفتى الممتلئ أن الأمور لم تحسم بعد.

“ابتعدددد من هناااا!”

تردد صدى صرخة العاملة من خلفه؛ التفت فرآها تقذف طاولة خشبية ضخمة بكل قوتها.

“مـ-ماذا—”

قبل أن يستجيب خبز‌البيتزا، كان الأوان قد فات؛ وغمره ظل الطاولة المندفعة.

تحطم صاخب!

“خـ-خبز‌البيتزا!” صرخت العاملة فزعة من هول المشهد.

أزاحت الطاولة المقذوفة الوحش بعيدًا، لكنها أصابت خبز‌البيتزا أيضًا في طريقها.

هبد.

سقط الفتى الممتلئ على ركبتيه إثر قوة الصدمة.

“خبز البيتزا! أنا آسفة حقًّا! لم أقصد…”

بينما جلست العاملة المرتبكة بجواره، بدأ الزومبي يزحف نحوهما من تحت حطام الطاولة.

طقطقة، طقطقة!

اقترب زاحفًا تحت الطاولة ملقيًا على ظهره.

طخ!

قبضت يد الزومبي الباردة على طرف بنطال الفتى الممتلئ.

“آه…”

أصاب الذعر العاملة وحاولت التقاط المطرقة، لكن قواها خارت تمامًا إثر رفع الطاولة الثقيلة قبل قليل، وخدرت ساقاها كأنهما غرقتا في نوم عميق.

سقوط.

فتح الزومبي فكيه نحو ساق خبز‌البيتزا مستعدًا للغرس.

“لااااا—”

مع انطلاق صرخة العاملة اليائسة…

شووو!

طار رمح خشبي من مكان مجهول وغاص في مؤخرة عنق الزومبي متفاديًا العظم ونافذًا إلى عضلات الفك.

“غراااارغغغ…!”

عجز الوحش عن إطباق فمه وسال لعابه الكثيف فوق بنطال الفتى دون أن يتمكن من عضه.

“ماذا تفعلان هناك؟ تحركا فورًا!”

“آه!”

استعادت العاملة رشدها وسحبت ذراعي خبز‌البيتزا جارة إياه للخلف؛ وجلست منهكة أمام واجهة المتجر بعد إجلائه.

“هاه… هاه… أنا نادمة؛ آسفة جدًا… أردتُ المساعدة فحسب…”

“لا بأس، انتهى الأمر.”

اقترب آلموند ومد يده لمساعدتها.

من خلفه، امتد سرب كامل من كائنات الزومبي العاجزة حتى عن الزحف.

تكتكة… تكتكة…

اكتفت الوحوش البائسة بإصدار أصوات باصطكاك أسنانها.

“انتهى كل شيء الآن بسلام.”

كما أعلن آلموند، انتهى الموقف بالفعل؛ ولم تتمالك العاملة ذهولها؛ فبينما رمت الطاولة بحماقة وصدمت رفيقها، اخترق آلموند حشود الوحوش بمفرده وأحكم إغلاق باب مقاومة الحريق عند الدرج الشرقي.

“أنت… أنت شخص استثنائي حقًّا؟”

شعرت في أعماقها أن النجاة من هذه المحنة ممكنة بوجوده معهما.

رنين نظامي.

“نالت شخصيتك ثقة العاملة الكاملة الآن!”

في تلك الأثناء بالذات، كان صانع البث “علكة” يطلق بثه المباشر على منصة تريفي.

— مرحبًا يا زعيم!

— أوه يا رجل، بدأت البث مبكرًا اليوم؟

— علكة‌المرحوم~

— هل سنلعب مدرسة الزومبي اليوم حقًّا؟

قام علكة بتحميل لعبة مدرسة الزومبي بالأمس واعتزم تجربتها اليوم؛ وتذكر المتابعون وعده وترقبوا انطلاقته بحماس.

“هههه، مرحبًا بكم جميعًا يا رفاق.”

دينغ.

انهمرت التبرعات المالية لتحيته:

“تبرع ثمن‌العلكة بمبلغ 10,000 وون!”

“لماذا فتحت البث في هذا الوقت المبكر جدًا!؟”

“أوه، شكرًا لك يا ثمن‌العلكة؛ فكرتُ في بدء البث مبكرًا بعض الشيء اليوم.”

اعتاد علكة بدء بثه في السابعة أو الثامنة مساءً، غير أنه انطلق بساعتين مبكرًا في الخامسة عصرًا.

“تبرع الكاذب بمبلغ 3,000 وون!”

“هل اخترت هذا التوقيت عمدًا كي لا يأتي متابعو آلموند لتقديم المواعظ في الشات؟”

— ههههههه أصاب كبد الحقيقة.

— هذا هو السبب بالضبط!

— معايير مشاهدي آلموند مرتفعة للغاية بالفعل.

“أيها الكاذب، عليك أن تبر بلقبك ولا تصدق هذا؛ لم أفتح البث لهذا السبب أبدًا~!”

— بلا خجل كعادته.

— ههههه ضُبط متلبسًا بالجرم المشهود.

— ملامح وجهه تعترف بالأمر سلفًا.

“حسنًا، كما ذكرتم جميعًا، فلنبدأ مدرسة الزومبي اليوم فورًا.”

سارع علكة لتغيير الموضوع خشية تعرضه للمزيد من المزاح إن واصل النقاش.

“فلندخل في صلب اللعبة دون أي تأخير.”

شرع يشرح اللعبة لمشاهديه:

“لمن لا يعلم، مدرسة الزومبي لعبة نجاة قاسية ومكثفة تدور وقائعها داخل مدرسة ثانوية.”

فجأة، تدفق تبرع فيديو مصحوب بمقطع:

“تبرع الكاذب بمبلغ 20,000 وون مع مقطع: [حتى آلموند يمر بلحظات مقرفة ومحرجة داخل اللعبة]!”

— هههههههه.

— هذا المقطع بالذات…

— أوه، تلك اللحظة الأيقونية.

عرض المقطع شخصية آلموند وهي تخرج من اللعبة بملامح مذهولة ومضحكة ظنًا منه أن كل المتابعين شاهدوه وهو يقضي حاجته في دورة المياه.

— ههههههه لقطة أسطورية كلما شاهدتها.

— عيناه تكادان تقفزان من محجريهما، ههههه.

— جبل شاهق يتعين على علكة تسلقه.

“أجل، كما ترون بأعينكم؛ كما أسلفت، إنها لعبة نجاة شاقة وقاسية للغاية؛ حتى دخول دورة المياه يمثل مسألة حياة أو موت فيها؛ ويمكن القول إنها لعبة قذرة ومقرفة بهذا المعنى.”

أطلق علكة اللعبة معلنًا:

“والآن، لعبة اليوم هي~~~!”

————————

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

 

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.