الفصل 300. أسلوب لعبه الفريد (1)
“لعبة اليوم هي—!”
بينغ.
قبل أن يكمل جملته، انطلقت اللعبة فورًا على الشاشة دون أدنى مقدمات أو انتظار.
“!؟”
لم يسبق لعلكة مشاهدة انطلاقة مدرسة الزومبي على الإطلاق، فارتبك في مكانه على نحو مفاجئ وتملكه الذهول.
’ما هذا، ما الذي يجري بحق؟!‘
عجز تمامًا عن رؤية أو سماع أي شيء من حوله في تلك اللحظة الأولى.
’هل، هل أصبت بالجنون؟ هل تعطلت الكبسولة فجأة؟!‘
شعر بجسده مقيدًا تحت وطء ثقل هائل لا يطاق، ولم يمتلك القدرة على تحريك أي عضو سوى رأسه فقط.
“أه… أه… أه… أه…”
حاول باستماتة الالتفات برأسه في كل اتجاه.
طراااخ!
“!؟”
مع دوي الارتطام الثقيل، عاد بصره بالكامل.
’ما الذي حدث لتوه؟‘
ما رآه أمامه كان… أرضية خشبية متواضعة ورخيصة؛ وسرعان ما تناهى إلى مسامعه ضحك طلاب صاخب ومجلجل.
“من تكون أنت؟” سأله صوت غليظ وفظ: “لماذا سقطت مغشيًا عليك فجأة هكذا؟”
— ههههههه!
— يا له من جنون مطلق!
— سقط على وجهه فور بدء اللعبة، أمر مضحك للغاية.
— هنا تبدأ المتعة الحقيقية، ههههه.
رمش علكة بعينيه سريعًا محاولًا تقييم الموقف المحيط به في الفصل الدراسي؛ وبدا جليًا أنه سقط متدحرجا فوق المكتب أثناء استغراقه في النوم.
“ألم تسمع ما قلته لك؟”
تابع معلم الرياضيات، الذي بدا قادرًا على سحق إنسان بيد واحدة دون عناء، سؤاله الصارم عن سبب سقوطه؛ وتيقن علكة أن اعترافه بالنوم سيجلب له عقابًا وخيمًا لا تحمد عقباه.
“أنا… أغمي علي للتو؛ جسدي ضعيف وهش للغاية…”
“أغمي عليك؟ هل تريد مني أن أجعلك تغمى عليك بحق؟”
— ههههه يزعم أنه أغمي عليه!
— عذر مبتكر للغاية!
“أجل… اجعلني… يغمى علي!؟” أدرك علكة فجأة فحوى ما وافق عليه مع هذا المعلم العملاق ففزع.
— أجل، اجعلني يغمى علي أرجوك، ههههه.
— ههههههه!
— ها قد بدأت المأساة، ههههه.
تقدم المعلم الضخم نحوه بخطوات واثقة.
“أستاذي، يا معلمي؟ لم أقصد ذلك أبدًا—!”
تراجع علكة خائفًا من اقتراب المعلم، فزلت قدمه و…
طخ!
“إغماء”
تمدد مسطحًا فوق أرضية الفصل.
بعد لحظات قليلة…
“أهاهاهاها!”
تعالت ضحكات الطلاب مجددًا في الأرجاء…
— ههههههه!
— لقطة ملحمية تاريخية!
— أغمي عليه منذ الدقيقة الأولى!
نهض علكة متثاقلًا وهو يفرك جبهته، ثم طالع شات البث المكتظ بالضحكات الساخرة والمستمتعة.
“هذه اللعبة فظيعة وسيئة للغاية، أليس كذلك؟” تمتم بذهول وتلفت حوله.
وقف طالب في مواجهته مباشرة.
’كيم ووجونغ.‘
حملت بطاقة الاسم المدرسية اسم “كيم ووجونغ”.
“مرحبًا يا خنزيري الوردي.”
سخر منه كيم ووجونغ بابتسامة متكلفة.
“خـ-خنزير وردي…؟”
خنزير وردي؟ ما هذا الاسم السخيف والمهين الذي أطلقوه علي أصلًا؟
— هل أنشأت اللعبة الاسم تلقائيًا؟ ههههه.
— خنزير وردي نسبة للونه، ههههه.
— أغمي عليه سابقًا فعجز عن اختيار اسم شخصيته.
“أجل، خنزير وردي؛ ألا يعجبك اللقب اللطيف الذي منحته إياك؟”
اقترب كيم ووجونغ منه بنظرة تهديد مستفزة.
“كلا، ليس الأمر كذلك… لدي اسم آخر في الواقع.”
“هاي، يا خنزيري الوردي.”
نادت فتاة من خلفه؛ وحين التفت ليرى من تكون…
صفعة—!
ارتد رأسه إلى موضعه الأصلي بقوة.
تحدثت الفتاة بضحكة مستفزة وعالية: “إنها عملية إعادة ضبط الجمجمة السحرية؛ أمر مضحك ومسلٍ للغاية حقًّا.”
“يبدو أن خنزيرنا الوردي يشعر بالألم بوضوح.”
“هاه، لمسة سوهي الخاصة~ ستغدو طباخة ماهرة يومًا ما.”
كان اسم الفتاة “يون سوهي”؛ وتعرف عليها متابعون انتقلوا من بث آلموند فورًا.
— آه، شلة المتنمرين المشهورة.
— سيجدون متعتهم في التنمر هنا أخيرًا، ههههه.
— 12 يومًا من تمني سحقهم في غرفة آلموند.
— يحظون بشعبية جارفة، ههههه.
— نالوا جائزة التقدير في هذا المجال.
“أكانت تلك مجرد صفعة مزاح خفيفة وعابرة؟” سأل علكة بصوت متألم وهو يتحسس خده المتورم بحذر شديد.
انفتح الباب الخلفي للفصل بخشونة بالغة ودلف طالب مفتول العضلات ومهيب الطلعة.
“…؟!”
انعقد لسان علكة تمامًا.
دينغ!
“حالة الخوف”
أصابته حالة سلبية تشل قدرته؛ وامتزجت ملامحه بعدم التصديق وهو يقرأ تفاصيل الحالة.
’ماذا؟ لا يمكنني الكلام؟!‘
حينها، انطلق سؤال مفاجئ من الطالب الجديد:
“أيها الخنزير، هل تجرأت وصفعت يد سوهي لتتوها؟” سأل الطالب بايك جونسو ببرود مخيف.
“باههههه.”
تعالت ضحكات البقية من هذا الادعاء المضحك.
“كيف تجرؤ على ضرب فتاة رقيقة؟”
شمر بايك جونسو عن ساعديه واقترب منه ببطء.
اتسعت عينا علكة ذعرًا:
’علي، علي الهروب فورًا…‘
امتدت مسيرة علكة الاحترافية في الألعاب لعشر سنوات كاملة، وعرف غريزيًا كيفية مراوغة الهجمات وتفادي اللكمات، بيد أن…
“الخوف”
“الجوع”
“الإرهاق”
بفعل هذه الحالات السلبية الثلاث، بدت حركته ثقيلة وبطيئة للغاية.
طخ!
“سعال!”
وجد نفسه مجددًا يحدق في سقف الفصل.
“إغماء”
اسودت الشاشة تمامًا.
فتح عينيه بعد ذلك داخل عيادة المدرسة.
“عيادة التمريض”
أضاءت حروف خافتة تخبره بموقعه الجديد ثم تلاشت.
“أدركتُ أخيرًا نمط هذه اللعبة؛ والآن سألعبها بالطريقة الصحيحة،” تمتم بعبارته المعتادة كتعويذة ونهض واقفًا.
— يقول هذا دائمًا، ههههه.
— ستلعبها بالطريقة الصحيحة حتى جيل ابنك القادم.
— توريث اللعب عبر الأجيال.
“يا رفاق، ما قصة الأجيال هذه؟ أستطيع ختم هذه اللعبة في غضون يومين فقط؛ أنا محترف في هذه الألعاب.”
— أجل يا خبير، خبير في بثوث الأكل فقط.
— محترف، ههههه.
— عاد لترديد أسطوانته القديمة مجددًا.
— هل فقدت ذاكرتك؟ لم تكن محترفًا في حياتك قط.
— المحترف الحقيقي هو آلموند، ههههه.
“أخبرني والدي يومًا بحكمة ثمينة يا رفاق.”
— ؟؟
— فجأة هكذا؟
— حكمة الأجيال؟
“قال لي: يا بني، العب دومًا بأسلوبك الخاص الفريد؛ لست بحاجة لتقليد الآخرين أو مقارنة نفسك بهم؛ سأريكم جميعًا أسلوب لعبي الفريد اليوم.”
— نصيحة أبوية في الألعاب، ههههه.
— لا بد أن والده كان يشعر بإحباط شديد.
“حسنًا، وقت التحليل؛ من نظرتي السريعة، تبدو هذه اللعبة حرة وواقعية للغاية؛ يكتفون بإعطائنا خريطة مصغرة وينتهي الأمر، أليس كذلك؟”
— أجل، أجل، فهمنا.
— كلام مكرر.
— أسلوبه المعتاد في التهرب.
“انتظروا وسترون بأنفسكم.”
تلفت علكة حوله مصممًا على إثبات خطأ المشاهدين.
“أوه، هل استيقظت أخيرًا؟”
وصل صوت ممرضة المدرسة الرقيق إلى مسامعه؛ بدت شابة في أواخر العشرينات، فائقة الجمال والحسن؛ ولولا معطفها الطبي الأبيض لحسبها المرء مذيعة أخبار متألقة.
“ما الذي حدث لك بالتحديد؟ قل لي الحقيقة.”
“آه… حسنًا…”
“الخوف”
عجز عن نطق الكلمات، فعقدت الممرضة حاجبيها بانزعاج:
“يا معلم الرياضة، لماذا لا تضبط سلوك أولئك الطلاب المشاغبين بشكل أفضل؟” تحدثت وهي تضع كيس ثلج بارد على وجهه المتورم برفق.
’معلم الرياضة؟‘
استغرب وجود معلم الرياضة في العيادة، غير أن رجلًا ضخمًا ظهر من الخلف بقبضة مشدودة.
“لماذا تعاتبين رجلًا تبرع بدمه لتوه؟”
حك معلم الرياضة القوي رأسه واحمر وجهه خجلًا.
“ثمة تنمر صارخ بين الطلاب؛ كيف تقف مكتوف الأيدي دون تدخل؟”
“الانضباط المدرسي مسؤولية مربي الصف وحده هذه الأيام؛ ولو كان العقاب البدني متاحًا كما في السابق، لاستعملت مضرب الجولف ضدهم فورًا…” تذكر المعلم أمرًا فخاطب الممرضة: “تركتُ حقيبة الجولف في غرفة التخزين؛ ما رأيك بجولة في المرة القادمة؟”
“بعد أن أرى حسن تصرفك أولًا~!”
“سألقن أولئك الفتية درسًا لن ينسوه، حسنًا؟”
“عجبًا لك ولمزاحك.”
استمع علكة لحوارهما والتفت نحو ميكروفون البث متسائلًا: “ما الذي يفعلانه بحق؟”
— ههههههه كلامك صحيح.
— يا رجل…
— هل يتواعدان في المدرسة؟
— لم أكن ألاحظ هذا في صغري، لكني أراه جليًا الآن!
كانا واضحين للغاية كثنائي يتبادل المشاعر الدافئة في الخفاء بعيدًا عن أعين الطلاب وفضولهم.
ضحك علكة وهتف: “هاها! انظروا إلى حال هذه المدرسة العجيبة!”
في اللحظة ذاتها، حدق معلم الرياضة والممرضة معًا في علكة بتفاجؤ.
“…؟”
ساد صمت محرج في الغرفة.
— الميكروفون! الميكروفون مفتوح!
— عليك إغلاق قناة اللعبة!
— ههههههه!
— يتحدث بصوت عالٍ في وجه المعلمين!
انتقل صوت علكة بالخطأ من قناة البث إلى قناة اللعبة الصوتية.
ساد صمت قصير وسأله معلم الرياضة بخشونة: “ماذا قلت لتوك؟”
“أوه، لم أقصد ذلك؛ شعرتُ بدوار شديد في رأسي وكل شيء يدور من حولي؛ المدرسة مرهقة للأعصاب للغاية!”
“أحقًا؟ ههههه؛ اعتنِ بنفسك يا خنزيري الوردي؛ فالرجال يتجاوزون الصعاب بمفردهم.”
استعرض معلم الرياضة عضلات ذراعه المفتولة وغادر العيادة ملوحًا.
— مهلًا، هل اسمه حقًّا خنزير وردي في اللعبة؟!
— اسمه الرسمي خنزير وردي، ههههه.
— كيف يسمى شخص بهذا الاسم في لعبة؟! ههههه.
“يا خنزيري الوردي، أتفهم معاناتك في المدرسة… لكن عليك الحفاظ على التهذيب، حسنًا؟”
لم تصدق الممرضة تبرير الدوار الواهي.
“أجل، بالتأكيد…”
“تناول هذه الحلويات اللذيذة لتهدئة روعك واستعادة طاقتك الحيوية.”
قدمت له علب شوكو باي طازجة وزجاجات كولا باردة ومنعشة.
“لدينا فائض كبير بسبب حملة التبرع بالدم المقامة اليوم؛ لا تتردد وتناولها.”
“أوه، شكرًا جزيلًا لكِ…”
— ههههه وجهه يحمر خجلًا.
— الممرضة ملاك حقيقي…
“سأذهب الآن للإشراف الميداني على سيارة التبرع بالدم؛ ارتح هنا قليلًا وسأتولى التنسيق لإذن انصرافك الرسمي اليوم.”
غادرت الممرضة وهي تدفع عربة محملة بصناديق الشوكو باي وعبوات الكولا، وبدا الحمل ثقيلًا عليها.
“دعيني أساعدكِ يا آنسة.”
“أوه؟ ظننتك غادرت.”
“كيف أغادر وأتركك تدفعين هذا الحمل وحدك؟”
كان معلم الرياضة لا يزال متواجدًا بجوارها بالطبع.
حول علكة الصوت إلى قناة البث وقال: “ألا يجدر بي تناول كل هذا الطعام هنا؟”
زعم علكة أنه خبير نجاة، وفكر بالطعام فور رؤية الشوكو باي والكولا.
“يوجد ماء وفير وباب العيادة يبدو متينًا للغاية؛ هذا مكان ممتاز، لكن أخذها لكل ذلك الطعام أمر مؤسف…”
تفحص علكة أرجاء العيادة بدقة:
“أوه، بقي المزيد هنا أيضًا!”
تركوا نصف الكمية تقريبًا من صناديق الشوكو باي وعبوات الكولا في زوايا العيادة.
“توجد أيضًا حقيبة مضارب جولف هنا؛ أليست هذه انطلاقة مثالية للنجاة؟”
ذكر معلم الرياضة مضرب الجولف سابقًا، وهو سلاح ممتاز وقت الطوارئ.
— فارق شاسع عن بداية آلموند البائسة، ههههه.
— علكة المحظوظ!
— أليست هذه هي البداية الطبيعية المفترضة؟
— آلموند عانى الأمرين لأنه تشاجر مع المتنمرين بلا هوادة، ههههه.
لم يقتصر الأمر على المضرب، بل وجد هاتفه الخلوي فوق سرير العيادة، وفتحه عبر بصمة الوجه بسهولة.
“يبدو أن الممرضة أحضرته لي بلطف قبل مغادرتها!”
غير أنه تناسى صنيعها الجميل وسارع بالخروج متسللًا في أثر الممرضة ومعلم الرياضة عبر الممر الطويل:
“كل ما يلزمني هو الاستيلاء على عربة الشوكو باي تلك…”
تحدث الاثنان بود وتباطأت خطواتهما وهما يدفعان العربة، فلحق بهما علكة بسهولة.
“كيف يمكنني خطف تلك العربة الثمينة منهما بمهارة؟” فكر علكة بجدية في سرقتها واختلاسها وسط دهشة الشات وصدمتهم:
— يلاحقهما كاللص المحترف، ههههه.
— ما هذا المشهد بحق…؟
— محاولة سرقة علنية!
— هل تحول إلى سفاح قديم؟
فكر بالسرقة بجدية، غير أن الأحداث وفرت عليه عناء تلويث يديه.
“أووورك!”
فجأة وبلا مقدمات، التوت رقبة الممرضة بحركة غير طبيعية ومروعة وغرست أنيابها الحادة في كتف معلم الرياضة.
طخ!
“هاي، أيتها الممرضة، ألهذا الحد بلغ شغفكِ بي… مهلًا؟!”
قرمشة دموية!
تلاشى المزاح فور غوص أسنانها في لحم كتفه؛ وتغيرت نظرة عينيها كليًا لتشع بالجنون الدموي.
“ما… ما الذي يجري هنا…”
“آآآآآه!”
“استعيدي رشدكِ أرجوكِ!”
دفعها معلم الرياضة بقوة وحملها فوق كتفه راكضًا.
“كرااااااه!”
تخبطت الممرضة بجنون عارم وهي فاقدة لوعيها البشري.
“اتصلوا بالإسعاف فورًا! اتصلوا برقم الطوارئ!”
أمسك هاتفه بيد واحدة وركض بأقصى سرعته نحو بوابة المدرسة الخارجية والدماء تنزف من عنقه وكتفه بغزارة.
— تبًا، هكذا بدأت الكارثة إذن!
— الممرضة كانت بؤرة العدوى الأولى!
— معلم الرياضة رجل شجاع حقًّا…
“أيها الرفاق، لقد حصلت على عربة الشوكو باي والكولا بأكملها دون أي جهد!”
ابتسم علكة بمكر ودهاء، وسحب العربة عائدًا بخفة متسللًا إلى داخل العيادة وأوصد الباب المعدني بإحكام تام.
طقطقة قفل.
— علكة الماكر الثعلب…
— يثبت أن للعلكة ثمنًا باهظًا…
— أعيدوا لي دموع تعاطفي!
شرع علكة في إجراء الحسابات المادية الباردة والمنطقية للنجاة في هذا المكان:
“والآن، لنراجع ما نملك في هذه الغرفة الحصينة: أسلحة قوية وهجومية، مواد نظافة وعناية وفيرة، أدوية وإسعافات، وطعام ومشروبات تكفي لعدة أيام…”
“لكن لا يوجد حمام خاص في العيادة، هذا أمر مؤسف.”
— مؤسف؟! ما هذا الجشع اللامحدود، ههههه!
— حظي بكل شيء منذ الدقيقة الأولى!
— مقارنة بآلموند، هذه جنة النعيم المطلقة.
“اللعبة بسيطة ومباشرة للغاية: تحمل مضرب جولف حديديًا، وتضرب كائنات الزومبي في طريقك، وتشق طريقك نحو دورة المياه لقضاء حاجتك.”
“يوجد سرير وكل ما يحتاجه المرء هنا!”
— آلموند لعب بطريقة غريبة ومعقدة للغاية، ههههه.
— حتى السرير متوفر!
حينها فقط أدرك متابعو آلموند الحقيقة الصادمة والمرة: لو تنازل آلموند عن كبريائه وتلقى تلك الضربة الأولى في الفصل، لما عانى كل ذلك الشقاء والدروس المرهقة والمواجهات المميتة!
— عاملة المتجر كانت تشكو دومًا من ألم ظهرها… وكان ذلك كله بسبب صمود آلموند الأحمق!
— بسبب كبريائه، رفض تلقي لكمة واحدة وتحمل كل ذلك العذاب؟! يستحق ما جرى له تمامًا، ههههه.
— آلموند المسكين… أي صنف من المعاناة خاضها دون أن يدري بوجود مسار أسهل بكثير…؟
————————
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.