الفصل 304. الزبون (3)
استقبل آلموند نظرات هيونا المترقبة، متأملًا كلماتها السابقة بعمق.
“والآن وقد تعارفنا رسميًا بالأسماء، هل أصبحنا فريقًا حقيقيًا؟”
صدقت هيونا في كلماتها؛ فقد غدوا الآن فريقًا واحدًا حقيقيًا يتقاسمون المصير نفسه بحلوه ومره، سواء كان ذلك للأفضل أم للأسوأ.
فتح آلموند فمه واعترف بهدوء: “كنتُ ضحية للتنمر.”
حدق سوهيون وهيونا في وجهه بذهول وصمت، مباغَتَين بهذا الاعتراف الصريح والمفاجئ.
استطرد آلموند بنبرة واضحة: “كل يوم، كنتُ أتلقى الضرب المبرح من فتى يدعى كيم ووجونغ، وبايك جونسو، وصديقته يون سوهي. كلفوني بشراء الخبز باستمرار وتعرضتُ للسخرية والإهانة.”
عجز الاثنان عن التفوه بأي كلمة إزاء صدمتهما.
تابع آلموند حديثه بسكينة تامة كعادته: “لهذا السبب تحديدًا، أعجز عن قتالهم بثبات متى واجهتهم وجهًا لوجه. ورأيتُ لزامًا إخباركم بذلك بعدما أصبحنا رفاق فريق واحد.”
كانت هيونا أول من أبدى رد فعل إنساني.
“… هذا مروع وقاسٍ حقًّا.”
شخصت ببصرها نحو السقف كأنها تستوعب هول ما سمعته، ومرت برهة من الصمت الثقيل.
‘لم يبدُ رد فعلها مبشرًا…’
تساءل آلموند عما إذا كان هذا هو رد الفعل المعتاد من الناس حين يستمعون لاعترافات ضحايا التنمر.
أمسكت هيونا بكتف آلموند وقالت بحنان: “لا بأس يا خبز السوبورو، لا تقلق أبدًا؛ سأتدبر الأمر بنفسي.”
“سأجد حلًا مناسبًا؛ إياك ومواجهتهم بنفسك. فأنا الراشدة البالغة هنا في نهاية المطاف.”
ابتسمت ابتسامة دافئة في محاولة واضحة لطمأنته.
“سأري أولئك الفتية الوقحين ما يستطيع الكبار والراشدون فعله لردعهم وتلقينهم درسًا قاسيًا.”
لم يكن ذلك الوعد المفعم بالعزيمة موثوقًا أو قابلًا للتصديق بمهاراتها المحدودة؛ فهي تعجز حتمًا عن مجابهة شلة بايك جونسو. غير أن كلماتها لامست أعماق قلب كيم جوهيوك بطريقة مغايرة.
رنين!
[الانتماء ← الرابطة]
[الرابطة]
[ارتفعت قدرتك على التحمل، الصبر، الروح القتالية، والمشاعر الإيجابية. وفي حال موت أحد أفراد الفريق، سيتفاقم شعورك بالإحباط والسلبية بصورة هائلة.]
تطورت مشاعر العلاقة بينهما سريعًا لتغدو رابطة حقيقية وثيقة ومميزة.
— كلاااا…
— جوهيوك متأثر بشدة؟!
— يا للروعة…
— يبدو الأمر محفوفًا بالمخاطر!
شكلت زيادة الخصائص مكسبًا ثمينًا ونافعًا للنجاة، غير أن فقدان أحد الرفاق في هذا العالم القاسي ينطوي على عواقب نفسية وخيمة للغاية.
‘تظل خطوة لا غنى عنها.’
في مثل هذه الظروف، يغدو امتلاك رفيق موثوق مكسبًا لا يقدر بثمن؛ ولا يعقل التخلي عن السمات خشية خسارة محتملة.
تحدث سوهيون بصدق: “سنجد مخرجًا يا آلموند.”
أضاف سوهيون مؤكدًا بنبرة صادقة: “لا أراك شخصًا يستحق التعرض للتنمر والإهانة قط على الإطلاق.”
“حسنًا، فلننحِّ جانبًا خطة قتال خبز السوبورو لهم بمفرده؛ ولننتقل للخطة التالية.”
توجهت هيونا فجأة نحو اللوح الأبيض بحماس.
— هل لديها خطة حقيقية؟
— خطة واقعية هذه المرة؟ ههههه.
— ماذا ستقول الآن؟ ههههه.
دونت هيونا عنوانًا عريضًا لخطتها المقترحة.
[الحصار]
تمثلت استراتيجية الحصار في التحصن داخل المقصف حتى ينهك المهاجمون ويغادروا.
“سيحاولون حتمًا اختراق باب المقصف، أليس كذلك؟”
أجاب سوهيون: “هذا ما توعدوا به بالفعل.”
فقد أعلنت شلة بايك جونسو عزمها تصفية الزومبي والعودة لاحقًا.
“لذا، فإن خطتنا تقضي بتشييد متاريس منيعة هنا والاعتصام بالداخل ريثما ينهكون ويغادرون.”
أشارت هيونا لباب المقصف ثم للصناديق، الحبال، والطاولات المتوفرة.
“نربط الطاولات بالحبال لنسد مدخل المقصف بإحكام.”
تساءل سوهيون بتشكك: “لماذا باب المقصف تحديدًا؟ إن أغلقنا الرواق، سنؤمن دورة المياه أيضًا…”
“سيتطلب إغلاق الرواق بالكامل سد الدرجين الغربي والشرقي معًا في آن واحد؛ وتلك مهمة مستحيلة بإمكانياتنا الراهنة. أما المقصف فيكفيه متراس واحد محكم الإغلاق.”
“وماذا عن دورة المياه؟”
“اممم… هناك حل لتلك المسألة أيضًا.”
شرعت هيونا تشرح خطة مغايرة تمامًا لما ذكرته سابقًا.
“أتذكران حين ظننا أن كائنات الزومبي تتماثل للشفاء؟”
“…؟”
←↓↑→
أشرق صباح اليوم التالي.
“هل استيقظ الجميع؟”
“أجل.”
“وأنا كذلك.”
استيقظ الثلاثة بتزامن تام عند السابعة صباحًا؛ فلا مجال للنوم طويلًا مع احتمال وقوع هجوم وشيك نهارًا.
تفقدوا المتاريس التي شيدوها بالأمس، ثم توجهوا نحو قاعة الموسيقى. اعتلى آلموند كرسيًا خشبيًا واسترق الثلاثة النظر عبر نافذة علوية صغيرة لاستطلاع ما يجري في الداخل.
“كيف تبدو الأوضاع؟” سأل سوهيون من الأسفل.
أشار آلموند بإشارة إيجابية مطمئنة.
“لقد تعافوا بالفعل؛ لم تكن مجرد صدفة عابرة.”
“صحيح؛ يبدو أن جراحهم التأمت خلال ساعات الليل.”
لم يكن استرداد الزومبي لبعض حركتهم مجرد خطأ بصري؛ فقد باتت الوحوش داخل قاعة الموسيقى قادرة على الزحف بأذرعها، بل استطاع بعضهم الوقوف على أقدامهم.
غير أنهم استكانوا تمامًا وسط العتمة وغياب الضوء؛ ويبدو أنهم لا يتحركون إلا استجابة للأصوات العالية.
“إذًا، اكتمل هذا الجزء من الخطة بنجاح.”
عقب التحقق من جاهزية الوحوش واستقرارها، انتقل الثلاثة لتنفيذ المرحلة التالية من خطتهم المحكمة مباشرة دون أي تردد.
“آلموند، انتظر في منتصف الرواق لكونك الأسرع حركة.”
لم يدركوا ما إذا كان العدو سيقتحم الممر عبر الدرج الشرقي أم الغربي.
تمركز آلموند في منتصف الرواق؛ بينما استعد سوهيون وهيونا لإغلاق متراس المقصف من الداخل فور إشارته.
أحكموا استعداداتهم الدفاعية بدقة متناهية وشاملة؛ ومع كل هذا التجهيز المضني، سيكون الأمر محرجًا ومثيرًا للسخرية لو تخلف المهاجمون عن الحضور هذا الصباح.
“لو لم يأتوا اليوم، فسيكون الموقف مضحكًا للغاية—!”
كاد آلموند يطلق مزحة لمشاهديه حين باغتهم الحدث فجأة─
بوم!
دوّى ارتطام عنيف من الجهة اليمنى باتجاه الدرج الشرقي.
ابتلع آلموند ريقه بتوتر وتركيز.
“الآن! نفذا الخطة فورًا!”
صرخت هيونا وسوهيون من داخل المقصف بلهفة: “ماذا، ماذا سنفعل؟! يا آلموند!”
“لماذا لا تأتي سريعًا؟!”
قضت الخطة الأساسية بفتح باب قاعة الموسيقى والركض فورًا للاحتماء بالمقصف.
“انتظرا برهة وجيزة؛ كي أباغتهم بتوقيت مثالي.”
رأى آلموند بحنكته القتالية أن إطلاق سراح الزومبي في وقت مبكر سيمنح المهاجمين فرصة سهلة ومريحة للتعامل معهم واحتواء الخطر بيسر.
بوم!
انتظر حتى يتحطم باب مقاومة الحريق عند الدرج الشرقي بالكامل.
طراااخ!
انكسر المزلاج الداخلي إثر ضربة ساحقة، وامتدت يد بشرية عبر الفجوة المحطمة لتفتح القفل القديم للمبنى الملحق.
طقطقة.
ضغطت اليد على المزلاج لتفتح الباب بسهولة مدهشة.
“أخيرًا فُتح؛ اللعنة.”
ظهرت شلة بايك جونسو في الرواق مدججين بأسلحة خطيرة.
“حسنًا، حسنًا يا رفاق~ سلموا كل ما لديكم من الخبز والحليب بهدوء ولن تسيل أي قطرة دماء هنا اليوم~!”
تقدم كيم ووجونغ المجموعة بابتسامة متغطرسة مفعمة بثقة مفرطة.
“مطرقة ثقيلة… لقد قصدوا موقع البناء بالفعل.”
تلك المطرقة الضخمة التي يستخدمها العمال في ورش البناء كانت سلاحًا فتاكًا في العصور الوسطى، قادرًا على تهشيم خوذات الفرسان الحديدية.
سحب كيم ووجونغ تلك المطرقة الضخمة الثقيلة فوق البلاط محدثًا صريرًا حادًا وهو يتقدم متبخترًا بنشوة القوة.
‘حان الوقت.’
أدرك آلموند حلول اللحظة الحاسمة؛ ففتح الباب الخلفي لقاعة الموسيقى ولاذ بالفرار.
طرق، طرق، طرق.
سارت الخطة بسلاسة تامة حتى تلك اللحظة.
“هاه؟ مهلًا! ألستَ كيم جوهيوك؟!”
ميزوا آلموند من هيئة ظهره ونادوا باسم شخصيته الافتراضية.
“هاهاها! ماذا؟ أهذا هو كيم جوهيوك حقًّا؟”
“يا هذا! ألا ينبغي عليك تحية زملائك الأكبر سنًا؟”
“انتظر، هل ظل هذا الفتى يلتهم الطعام داخل المقصف طوال الوقت؟”
“انظروا إليه؛ وفيًا لسمعته كناقل للخبز، اتجه رأسًا للمقصف!”
أوحت نبرات أحاديثهم الصاخبة والمستهترة بنجاحهم في تصفية جميع كائنات الزومبي التي اعترضت طريقهم أثناء القدوم إلى هنا. وكان كيم ووجونغ ملطخًا بالدماء يقهقه باستمتاع وهو يجر المطرقة، كأنه قاتل متسلسل خرج لتوه من فيلم سينمائي.
بغتة، طرأت معضلة غير متوقعة.
[الخوف]
تفعلت حالة الخوف مجددًا في جسده؛ وهو أمر طبيعي تمامًا لكون كيم ووجونغ مصدر رعب متجذر ومخيف في أعماق نفس كيم جوهيوك الضعيفة. والآن يلاحقه بملابس ملطخة بالدماء وسلاح مدمر.
ركز آلموند كل طاقته على الفرار فحسب؛ ومع تباطؤ خطواته، ظل قادرًا على الركض ما دامت حالة الذعر التام لم تشل حركته.
‘يكفي أن أبلغ المقصف وسنحسم النصر.’
لم يشغل ذهنه سوى هذا الهدف الوحيد.
لحسن الطالع، ظن أولئك المهاجمون المتغطرسون أنهم حاصروا طريدتهم المسكينة كفأر مأزوم في زاوية ضيقة، فتقدموا نحوه بخطوات متمهلة ومتبجحة ملؤها الاستخفاف.
“مهلًا! ألا تزال توصل الخبز حتى في هذا العالم الكارثي؟!”
‘اقتربتُ من الباب.’
صرير.
فُتح باب المقصف وأشارت هيونا إليه بلهفة للدخول السريع.
“يا خبز السوبورو! أسرع!”
“انتظري، تمهلي قليلًا!”
أثار بطؤه المفاجئ ذعر هيونا البالغ. وحين لم يتبقَّ سوى عشر خطوات لبلوغ المتجر…
“احذر─”
تبدلت ملامح هيونا لرعب مفزع.
“آه، ما هذا؟ أكنتم تنعمون بالدفء والراحة داخل المقصف معًا؟!”
خمن آلموند ما يحدث خلفه فمال بجسده لليمين وهو يركض بكل سرعته.
فحيح قاطع─
مر مفتاح ربط معدني ثقيل بجواره محدثًا صفيرًا مرعبًا، ثم ارتطم بأحد أبواب المقصف بقوة هائلة.
طراااخ!
أحدث الارتطام صوتًا مدويًا تاركًا خدشًا غائرًا في الباب المعدني.
“أجننت؟! أتحاول قتلي؟!” صرخت هيونا في وجه كيم ووجونغ بانهيار.
سخر منها كيم ووجونغ بوقاحة: “أيتها الأخت الكبرى! هل أتظاهر بقتلكِ إذًا؟!”
في تلك اللحظة الحرجة، دلف آلموند لداخل المقصف.
“هدف!” صاح سوهيون بابتهاج ودفع المتراس الثقيل المعد مسبقًا.
قرقرة!
تحرك المتراس الضخم بسلاسة وسرعة فائقة لوجود عربة بضائع متحركة أسفله؛ وفور سد المدخل، سحبوا العربة من تحته وكررت هيونا الأمر نفسه بالباب الآخر بإتقان.
أحكم الثلاثة ربط المتاريس بالحبال المتينة وربطوها بإحكام شديد بأعمدة الغرفة الخرسانية الضخمة لضمان أقصى درجات الثبات والصلابة.
‘انتهينا.’
اكتملت تحضيرات الحصار بالكامل؛ لتبدأ معركة الصمود واختبار قدرة الأعداء على الاختراق.
طرااخ!
ركل كيم ووجونغ الباب الفولاذي هاتفًا بتحدٍّ: “ما الذي سيتغير باختبائكم هناك؟”
لم يكلف أحد نفسه عناء الرد؛ مدركين انعدام الجدوى من استنزاف الطاقة في حرب نفسية عقيمة.
←↓↑→
رفع كيم ووجونغ مطرقته الضخمة حين لم يصله أي رد من الداخل.
“لا جواب؟ هل أدخل لأكتشف الأمر بنفسي؟”
بوم!
اهتز مقبض الباب بعنف.
“مرة أخرى!”
بوم!
سقط مقبض الباب محطمًا في الضربة الثانية.
“كان من الأفضل فتح الباب بالحسنى. أكنتم تخططون للاستئثار بطعام المتجر وحدكم؟ يا لكم من أنانيين.”
مد كيم ووجونغ يده عبر الفجوة المحطمة وعبث بالقفل كما فعل بباب الحريق.
طقطقة.
انفتح القفل بيسر كما توقع.
“هيا بنا!” صاح ودفع الباب بكل قوته، لكن…
“؟”
لم يتحرك الباب قيد أنملة.
“ما خطب هذا الباب؟”
أعاد يده بحيرة وتفقد المقبض مجددًا.
طقطقة، طقطقة.
“لماذا لا يفتح؟”
“لعلك لم تدر المقبض جيدًا؟”
“هل أديره مرة أخرى؟”
←↓↑→
في تلك الأثناء، راقب الثلاثة من الداخل بوجوه متوترة يد كيم ووجونغ الملطخة بالدماء وهي تتحرك في الفراغ.
التقت نظرات هيونا وآلموند.
“يكفي تمامًا أن نتجنب مواجهته المباشرة وجهًا لوجه، أليس كذلك؟”
تذكر آلموند كلمات هيونا، والتقط مشرط الورق المقوى من الأرض.
تسلل آلموند عبر المتراس والمشرط الحاد بين أسنانه وتسلق بخفة ورشاقة كأنه يتسلق هياكل ألعاب التسلق في حدائق الأطفال، حتى وصل لأعلى الباب حيث تناهى تذمر كيم ووجونغ الغاضب بوضوح تام.
“تبًا، لماذا لا يفتح؟ هل سد أولئك الأوغاد المدخل من الداخل…؟”
تحركت يده للأمام والخلف أمام ناظريه.
“حين يحاول فتح الباب، ستنكشف يده بالكامل.”
حفيف.
برز نصل المشرط بنحو سبعة سنتيمترات ولمع تحت الضوء كنظرات آلموند الحادة التي توهجت بترصد فريسته لأول مرة منذ مدة مديدة.
“اطعنه حينها.”
سويش—
شق النصل الهواء واندفع للأمام بسرعة خاطفة ودقة متناهية.
رغم كونه مجرد سلاح بسيط، إلا أن نصله الفولاذي الحاد يمتلك قدرة فائقة على النفاذ في اللحم البشري بقوة الاندفاع. ولم يكن لهذا السلاح نفع أمام موتى أحياء لا يستشعرون الألم، غير أن كيم ووجونغ كان إنسانًا حيًا؛ والبشر يتألمون بشدة متى تمزق لحمهم.
غرز عميق!
صرخ كيم ووجونغ صرخة عذاب هستيرية شقت السكون فور انغراس المشرط عميقًا في كف يده:
“آاااااااااااااخخخخخخخخخخخخخخخخ!!!”
رنين!
[النشوة]
تدفقت مشاعر النشوة والإثارة العارمة من أعماقه لتكتسح كيانه بالكامل.
←↓↑→
[نصيحة للمبتدئين: تتعافى كائنات الزومبي من جراحها بمرور الوقت؛ لذا يُنصح بالقضاء عليها بضربة واحدة حاسمة.]
————————
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.