الفصل 303. الزبون (2)
خفق قلب آلموند بعنف؛ لعله كان قلب كيم جوهيوك في الأصل، غير أن النبضات تمازجت بمشاعره لسبب غامض، مانحة اللعبة إثارة حقيقية تحبس الأنفاس.
طرق، طرق.
علا صوت خفقان قلبه حتى طغى على ضربات الباب المعدني المتتالية.
‘هل يمسكون بنا؟’
بالنظر إلى رد فعل جسد كيم جوهيوك، فإن المواجهة المباشرة معهم تعني هلاكه فورًا.
“مهلًا، هل يقف أحد في الداخل؟ افتحوا الباب!” تساءل كيم ووجونغ كأنه أدرك وجود شخص ما.
سارع آلموند بتغطية فم الفتى ذي الشعر الكثيف جواره.
“اشش.”
لن يجني كلاهما أي فائدة لو انكشف أمرهما الآن.
اهتز الباب المعدني عدة مرات، ثم انطلق صوت بايك جونسو: “كفوا عن ذلك؛ ستجذبون الزومبي نحوكم.”
“آه… المقصف؛ يا لها من خسارة.” تمتم كيم ووجونغ بخيبة أمل.
تحدث شخص آخر بنبرة غريبة؛ ويبدو أن مجموعتهم ضمت ناجين جددًا.
“لنعد سريعًا إلى مطعم المدرسة؛ علينا تصفية الزومبي هناك أولًا ثم العودة لاحقًا. أوشكت فطائر الشوكو باي على النفاد من عيادة التمريض.”
‘فطائر الشوكو باي في عيادة التمريض؟’ تعجب آلموند متسائلًا: ‘يا لحسن حظهم…’
“صحيح؛ كانت ستحدث كارثة لولا تلك الفطائر وسائر الوجبات الخفيفة المخصصة لحملة التبرع بالدم اليوم.”
“والقهوة المعلبة والكولا أيضًا.”
حملة تبرع بالدم؟ هل أقيمت حملة للتبرع بالدم اليوم داخل المدرسة؟
‘يا للمفاجأة…’
لو توجه آلموند للعيادة أولًا لظفر بالأسرّة، المستلزمات الطبية، والطعام الوفير. لكن المقصف حوى طعامًا أكثر بطبيعة الحال، فلم يشعر بأسف كبير.
— لقد سيطر أولئك الأوغاد على عيادة التمريض تمامًا.
— تدحرجت كرة الثلج هكذا…
— لا أصدق هذا الحظ العاثر!
— كانت عيادة التمريض موقعًا مثاليًا للغاية.
بدا المشاهدون على دراية بأحوال العيادة؛ لعله نتاج متابعتهم لبثوث أخرى بالتزامن.
‘علكة؟’
تردد اسم علكة مرارًا بين التعليقات.
‘هل يخوض علكة تجربة مدرسة الزومبي بدوره؟’
بدا أن علكة يلعب اللعبة ذاتها؛ واعتبر آلموند الترويج المشترك عبر البثوث مكسبًا ترويجيًا هائلًا لقناته.
‘هذه فرصة ذهبية.’
بينما أجرى آلموند حساباته الهادئة، واصل الطلاب خلف الباب إحصاء مخزون الفطائر.
“كم علبة شوكو باي تبقت لدينا الآن؟”
“… نحو صندوقين كبيرين للشحن؛ قرابة مئة قطعة ربما.”
“أليست كافية؟”
“نحن عشرة أفراد؛ ستختفي مئة قطعة في رمشة عين.”
عشرة أشخاص؛ لم يتوقع آلموند أن يبلغ عددهم هذا الرقم الكبير.
“علينا اقتحام المطعم فورًا.”
“مهلًا؟ زومبي! تراجعوا الآن…”
“اركضوا!”
كانت تلك آخر كلمات تناهت لمسامع آلموند؛ فقد اجتذبت الجلبة حشود الوحوش، ما أجبر شلة بايك جونسو على التراجع السريع.
خطوات مهرولة تبتعد، ثم ارتطام خافت.
صفق أحدهم بيديه وأصدر صوتًا مخنوقًا.
“أوه! أوه!”
“آه، معذرة.”
“هواااه!”
غطى آلموند أنف خبزالبيتزا دون قصد لصغر ملامح وجهه.
“مهلًا، هل تستطيع التنفس الآن؟”
استند الفتى فوق ركبتيه يلتقط أنفاسه بصعوبة: “… هل أنت معهم في الفصل نفسه؟”
“أجل.”
“فهمت الأمر إذًا.”
حكّ الفتى رأسه فازداد شعره بعثرة.
ثم تابع بنبرة غاضبة: “أعرف أولئك الأوغاد جيدًا؛ شلة بايك جونسو التي تعيث فسادًا.”
“كيف عرفتهم؟”
“إنهم مشهورون في المدرسة؛ متنمرون لا يشق لهم غبار.”
“… مشهورون، هاه؟ كيف نجا هؤلاء السفلة؟” تمتم آلموند بتساؤل عفوي.
— لأنك عجزت عن بلوغ عيادة التمريض أولًا!
— نجوا لأنهم استولوا على العيادة ومواردها.
— تفقد بث علكة لاحقًا، ههههه.
أيريدون منه تفقد بث علكة؟ لن يتعلم مهارات قتالية هناك على أية حال.
شعر آلموند بالحيرة بينما استطرد خبزالبيتزا: “لكنك سيئ الحظ للغاية يا صاح.”
“لماذا؟”
“فصلكم الدراسي… نطلق عليه في فصلنا لقب ‘عرين الشياطين’؛ كيف اجتمع كل هؤلاء المتنمرين في مكان واحد؟”
— عرين الشياطين، ههههه!
— يا له من وصف دقيق للفصل!
— هههههههههه!
— كانوا مشهورين بسوء سمعتهم في المدرسة بأسرها.
تفحص الفتى قوام آلموند من رأسه حتى أخمص قدميه قائلًا: “لكنك قادر على سحقهم، أليس كذلك؟”
“…”
“بناءً على ما رأيته منك… أشك بشدة في قدرة أي طالب ثانوية عادي على مجاراتك في القتال.”
— الخوف هو العائق الوحيد هنا.
— هذا صحيح تمامًا.
— نظرة الفتى ثاقبة للغاية!
“من المفترض أن تكون مشهورًا؛ لم أسمع باسمك قط. لو امتلكتُ مهارتك، لأوسعت أولئك المتنمرين ضربًا وسحقتهم تمامًا.”
فكر آلموند للحظة؛ هل يخبره بالحقيقة؟ بأنه الطالب المنبوذ الذي اعتادت تلك الشلة إذلاله وضربه يوميًا؟
“مشهور؟ عن أي شهرة تتحدث؟”
آثر آلموند كتمان الأمر في الوقت الراهن؛ فهو يعلم جيدًا كيف يتغير موقف من يلعنون المتنمرين حين يكتشفون الضحية.
“دعنا نذهب لمعاونة العاملة في غسيل الملابس أولًا.”
←↓↑→
وصلا إلى دورة المياه، حيث واصلت العاملة تنظيف الثياب بهمة.
“سأساعدكِ.”
“أوه؟ حقًّا؟ لقد تأثرتُ بلطفك!”
سلّمت العاملة قطع الغسيل دون تردد؛ إذ فرغت مسبقًا من تنظيف ملابسها الداخلية ووضعتها جانبًا.
توزع الثلاثة أمام أحواض الغسيل المتراصة. لم يكن المتوفر مسحوق غسيل مخصصًا، بل صابون أيدي جلبوه من مستودع المتجر؛ بيد أنه أثبت فاعلية ممتازة للغسيل اليدوي.
حفيف متتابع، ودعك للثياب.
أصدر القماش المبلل أصواتًا هادئة كأمواج تتهادى على شاطئ خالٍ، صانعة مشهدًا يفيض بالسكينة والراحة. التقت أعينهم مصادفة في المرآة العريضة حين رفعوا رؤوسهم دون قصد.
“كتمة ضحك.”
ابتسم الثلاثة ابتسامات خافتة علت شفاههم دون سبب واضح. تبادلوا أطراف الأحاديث الودية أثناء العمل، فنقل الفتى تفاصيل الواقعة الأخيرة للعاملة.
— الفتى ذو الشعر الكثيف بات ثرثارًا للغاية الآن!
— تصرف ببرود في البداية، لكنه تحول إلى مذياع!
— مذياع متنقل لا يتوقف عن الكلام، ههههه.
كما لاحظ المشاهدون، غدا خبزالبيتزا متحدثًا طلق اللسان.
أنصتت العاملة باهتمام ثم تساءلت: “إيه؟ هل جاء أولئك المتنمرون إلى هنا حقًّا؟”
بدت العاملة على دراية مسبقة بسيرتهم السيئة.
“العالم موحش وقاسٍ حقًّا.”
لم تكن مسرورة ببقائهم على قيد الحياة بدورها.
عقب صمت قصير، نظرت في المرآة وسألت: “صحيح، ما هي أسماؤكم الحقيقية؟”
اصطف الثلاثة أمام المرآة يفركون الملابس بجد.
تحدثت العاملة أولًا وهي تنظر للمرآة: “اسمي كيم هيونا، وعمري اثنان وعشرون عامًا.”
دعك مستمر للثياب.
في خضم خرير الماء ورغوة الصابون، أجاب الفتى: “… اسمي بارك سوهيون، طالب في الصف الحادي عشر.”
“أوه، خبزالبيتزا هو بارك سوهيون~ يبدو اسمًا ناعمًا كاسم فتاة. وماذا عنك أنت يا خبز السوبورو؟”
فتح آلموند فمه في المرآة برهة ثم أطبقه مجددًا.
“خبز السوبورو؟” أعادت هيونا السؤال بفضول.
“اسمي آلموند.”
“… إيه؟”
رمقت هيونا الفتى سوهيون بنظرة استغراب واستنكار لما سمعته.
“هل أنا الوحيدة التي ترى هذا الاسم غريبًا ومريبًا؟”
التفتت تطلب تأييده، غير أن سوهيون تجنب النظر إليها بارتباك.
“احم، احم؛ قد يحمل أحدهم اسم آلموند في نهاية المطاف، أجل.”
“هل، هل هذا يعقل حقًّا؟”
ارتبكت هيونا إزاء رد سوهيون الهادئ والمستسلم.
“شخص اسمه آلموند… كيف يمكن لاسم إنسان أن يكون هكذا…؟”
— ههههههههههههه! مضحك للغاية!
— هل انطلت عليهما تلك الحيلة حقًّا؟!
— سوهيون يرتجف خوفًا ولا يجرؤ على الاعتراض، ههههه!
— أختنا الكبرى في المتجر لم تقتنع بالأمر بسهولة.
— كيم هيونا ظريفة ولطيفة جدًا، واسمها رائع حقًّا!
“والآن وقد تعارفنا رسميًا بالأسماء، هل أصبحنا فريقًا حقيقيًا متماسكًا؟ أليس كذلك؟” قالتها هيونا بابتسامة مشرقة.
التقت نظرات آلموند بعينيها في المرآة واكتفى بابتسامة هادئة.
←↓↑→
عقب الانتهاء من غسيل الملابس، تناول الثلاثة وجبة سريعة داخل المقصف؛ أكل آلموند خبز السوبورو بالفول السوداني، وتناول سوهيون خبز البيتزا، بينما اختارت هيونا خبز الكريمة. واحتسوا جميعًا الحليب لاقتراب موعد انتهاء صلاحيته.
لاحقًا، استخدموا حبلًا من مستودع الصناديق ليصنعوا حبل غسيل ممتدًا بين المقاعد؛ ووضعوا فوقها حزم مياه معبأة لضمان ثباتها دون انقلاب.
زفر سوهيون أنفاسه بارتياح عقب إتمام المهمة: “آه، لو توفرت لدينا أسرّة حقيقية هنا لننعم بالراحة.”
“ألم تقل إنك تود التوجه لعيادة التمريض؟”
“مستحيل… أولئك الأوغاد متحصنون هناك.”
“تقصد المتنمرين؟”
“أولئك الزوار المزعجون الذين تحدثنا عنهم أثناء الغسيل.”
لقد ناقشوا خطر أولئك الدخلاء باستفاضة أثناء دعك الثياب.
“وجودهم داخل عيادة التمريض يثير قلقي البالغ.”
قطبت هيونا حاجبيها بانزعاج.
“وقد توجهوا لمطعم المدرسة الآن أيضًا.” أضاف سوهيون بضيق.
تنهدت هيونا قائلة: “تحول الأمر برمته إلى حرب استيلاء على المناطق.”
“فالموارد محدودة في نهاية المطاف.”
هز سوهيون كتفيه والتفت نحو آلموند.
“آلموند، هل خطرت ببالك أي فكرة؟”
“بشأن ماذا بالتحديد؟”
“كيف سنقاتل كائنات الزومبي؟ ما زلنا نفتقر لأسلحة حقيقية للقضاء عليها؛ ويبدو أن أولئك المتنمرين يمتلكونها بالفعل.”
‘الأسلحة…’
لاحظ آلموند ذلك الأمر بدوره؛ فأولئك الفتية تحدثوا بثقة كأنهم قادرون على إبادة الوحوش متى شاؤوا.
“لنعد سريعًا إلى مطعم المدرسة؛ علينا تصفية الزومبي هناك والعودة لاحقًا…”
امتلكوا أسلحة فعالة على الأرجح، وبلغ تعدادهم عشرة أفراد.
في المقابل، لم يضم فريق آلموند سوى ثلاثة أعضاء يفتقرون لسلاح حقيقي.
“هل نذهب إلى مستودع الصالة الرياضية؟” طرح آلموند أول خاطر خطر بباله.
كان تفكيره منصبًا في الواقع على العثور على قوس وسهام.
“وماذا سنجد هناك سوى كرات القدم العادية؟ هل يصلح أي شيء هناك كسلاح قاطع؟” رد سوهيون بفتور.
“نادي الرماية المدرسية…”
“سهام نادي الرماية تفتقر للنصال الحادة؛ سنحتاج لمواد صلبة لتصنيع رؤوس مدببة أولًا…”
“مختبر العلوم؟”
“… ما لم نكن أبطال مسلسل ‘بريكينغ باد’، فما الذي سنصنعه بتلك المواد الكيميائية هناك؟”
“بريكينغ باد؟”
“انسَ الأمر فحسب.”
يمكنهم استخدام حمض الهيدروكلوريك نظريًا؛ غير أنهم يفتقرون للمهارة الدقيقة لتحويله لسلاح قتالي فعال.
دقق آلموند نظراته في الخريطة المصغرة.
‘…!؟’
أثناء فحصه للخريطة، رصد موقعًا تتوافر فيه أدوات تصلح كأسلحة دون ريب.
“موقع البناء.”
لم يكد ينطق باسمه حتى وثب سوهيون واقفًا بحماس شديد.
“صحيح! موقع البناء! إن عثرنا على مطرقة ثقيلة هناك، فبوسعنا سحق رؤوس الزومبي تمامًا. ألم يحطم آلموند رأسًا بمطرقة صغيرة سابقًا؟” وأضاف بلهفة: “لقد عملتُ في ورش البناء سابقًا، وأجيد استخدام تلك المعدات ببراعة.”
بغض النظر عن سر عمل طالب ثانوية في ورش البناء، تساءل آلموند عما يمكنهم صنعه.
“ألا يمكننا تصنيع رؤوس سهام هناك؟ إن صقلنا القطع بآلة قطع المعادن…”
بدا المقترح قابلًا للتطبيق خلال نقاشهما المتبادل.
— إذًا، الوصول لموقع البناء يعني إنهاء اللعبة بنجاح، ههههه!
— متى ظهرت السهام انتهى أمر الجميع حتمًا!
— هذا صحيح تمامًا، ههههه.
“لكن موقع البناء قريب جدًا من عيادة التمريض…” تحدث سوهيون بقلق جلي.
لم يكن الفتى الوحيد الذي انتابه هذا التوجس.
‘هذا أمر بالغ السوء؛ فالعيادة وموقع البناء متصلان بمسار مباشر.’
شعر آلموند بنذير شؤم وهو يطالع الخريطة؛ فوصول شلة بايك جونسو لموقع البناء أمر يسير للغاية.
“ما لم يكونوا بلهاء، فسيدركون حتمًا وجود معدات وأسلحة نافعة في موقع البناء.” تمتم آلموند بتفكير.
“… وقد يعثرون على مطارق ثقيلة هناك.”
تصلبت ملامح هيونا وسوهيون إثر تلك الفكرة المفزعة.
أمسكت هيونا بذراع سوهيون برعب: “يـ-يا خبزالبيتزا… إن امتلكوا مطرقة، فهل يمكنهم تحطيم باب مقاومة الحريق؟”
“اممم…”
أومأ سوهيون برأسه عقب برهة تفكير: “غالبًا نعم؛ يكفي تحطيم المقبض لفتحه. فأبواب المبنى الملحق قديمة وتفتح بتلك الطريقة. فقد كان الملحق هو البناء الأصلي للمدرسة سابقًا…”
“أعلم ذلك، لكن… تبًا…” تنهدت هيونا بذعر وجلست منهارة.
كان الأمر مجرد لعبة افتراضية لآلموند، بيد أنه واقع حقيقي لتلك الشخصيات؛ وتوجب عليه مراعاة هشاشة مشاعرهم.
بينما فكر في ذلك، وقفت هيونا فجأة بحماس مباغت.
“انتظرا، لديّ خطة عبقرية ومثالية.”
يبدو أنها اهتدت لفكرة بديلة؛ ألم تكن غارقة في اليأس قبل ثوانٍ؟
“ذهابنا لموقع البناء ينطوي على مخاطرة كبرى، أليس كذلك؟”
“… أجل.”
أومأ سوهيون وآلموند موافقَين.
“إذًا…”
أخذت هيونا نفسًا عميقًا وأردفت: “ما رأيكما لو تخلصنا من شلة بايك جونسو أولًا؟”
سألها سوهيون: “وكيف سنفعل ذلك بالتحديد؟”
تحولت أنظار هيونا لتستقر على وجه آلموند مباشرة.
رمقها آلموند بنظرة كأنه يقول: ‘أتريدين مني إبادتهم جميعًا بمفردي؟’
شعر آلموند بذهول تام من جرأة طلبها.
— ههههههههههههه! أهذه هي الخطة العبقرية؟!
— اسم العملية: آلموند ينجز كل شيء، ههههه!
— الفتاة تدرك الحقيقة جيدًا!
— اذهب أنت إلى المزرعة وتكفل بالأمر!
— جنون مطلق، ههههه.
— “الفريق الحقيقي المتكامل!”
— كطالبة جامعية، هي تفهم مشاريع العمل الجماعي بامتياز: رمي الحمل كله على شخص واحد!
————————
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.