الفصل 320. مقدمة الهجوم المضاد (1)
استندت أسلحة هذه اللعبة إلى معايير واقعية صارمة، ولم يشذ القوس عن ذلك؛ فكلما اقترب تصميمه من الواقع، ازدادت صعوبة استخدامه وإصابة الأهداف بدقة.
رغم ذلك، جمع كيم ييسو بيانات من رماة بارعين لموازنة السلاح؛ وضمت تلك البيانات سجلات آلموند، لكنه لم يتخيل قط بلوغه هذا المستوى.
“تنهيدة… من يكون هذا الفتى أصلًا؟ لقد حذرتكم سلفًا من خطورة الترويج عبره.”
تبادل مسؤولو شركة ‘القبعة الحمراء’ النظرات؛ ففي النهاية، كان آلموند خيارهم المفضل ليكون وجه الحملة الإعلانية.
انبرى أكثرهم شجاعة للحديث مدافعًا:
“لكن آلموند يظل بطل شركتنا دون منازع.”
“أجل، واستبعاده من الحملة الدعائية… أمر غير وارد على الإطلاق!”
تنهد كيم ييسو بقلة حيلة.
‘هؤلاء الأجانب… لولا أن هذا الاجتماع يُعقد عبر الهولوجرام…’
لم تكن اجتماعات الهولوجرام شائعة، بل اقتصرت على التنسيق بين الدول المتباعدة.
فحجم البيانات المنقولة عبر الهولوجرام ضخم للغاية، ولا تتحمله إلا بنية تحتية فائقة؛ وكانت ‘وي بلوغ’ قادرة على ذلك، والقبعة الحمراء أكثر قدرة.
“حسنًا، طالما أنكم راضون، فلا بأس؛ ولم يحدث أي خلل برمجي في اللعبة على أية حال.”
“أحقًّا ما تقول؟” تساءل هوتاي مستفهمًا بارتياب.
رأى هوتاي في مجريات الأحداث نوعًا من الخلل؛ فقتل زعيم الوحوش بتلك البساطة، ثم التسديد من مسافة شاسعة لإصابة الخصم مباشرة، بدا أمرًا شاذًا.
“كلا، قدرته على قنص بايك جونسو نبعت من اكتسابه نقاط خبرة هائلة إثر سحق الزعيم في الطابق الثاني.”
اعتمدت ‘مدرسة الزومبي’ نظام سمات خفيًّا يجهله اللاعبون، ومن بينها نقاط الخبرة؛ ورغم أن اللاعبين استشعروا ذلك، فإنهم جهلوا آليته بدقة.
“إذن تفسيرك أن خوفه تضاءل بفضل اكتمال شريط نقاط الخبرة؟”
“أجل، هذا التفسير منطقي؛ ففي السياق المعتاد، يقضي اللاعب على هذا الزعيم ثم يواجه بايك جونسو قبل مغادرة المكان برفقة حاملي المناعة. هكذا صُممت اللعبة لتسير بنسبة تسعة وتسعين بالمائة، لكن ما فعله يمثل أسلوب لعب فريدًا.”
مصرع الزعيم في وقت مبكر أحدث ارتباكًا في تسلسل الأحداث بأكمله؛ وجهل آلموند وجود عنصر جوهري في تصميم اللعبة، وهو وجود حاملي المناعة، فسبق مشهد الختام أوانه.
“من حسن الحظ أن بايك جونسو نجا ولم يمت فورًا.”
“سيهلك قريبًا على أية حال.”
“مع ذلك، فقد نجا؛ ومات الزعيم بضربتين من مضرب الغولف لأن محرك اللعبة الفيزيائي حسب قوة الهجوم المضاد بدقة وفق زخم الاندفاع.”
“آه… اندفع الزعيم بسرعة جنونية، فترجم النظام كل تلك السرعة كقوة تصادم إضافية.”
“بصراحة، لم أتوقع قدرته على التصدي العكسي بتلك السرعة، خاصة وأن هذا الزعيم ليس مصممًا لرد هجماته. لقد نفذها ببراعة ونال مكافأته العادلة.”
باختصار، لم ينتهك أسلوب لعب آلموند أي قاعدة جوهرية في اللعبة؛ ولم يكن استثناءً مبرمجًا، بل شكل حالة خاصة وظفت قوانين المحرك بكفاءة.
“إذن، لا توجد أي مشكلة على الإطلاق.”
عكست ملامح كيم ييسو ضيقه، غير أنه عجز عن تفنيد منطقهم.
“المشكلة الوحيدة أن الأحداث تنحرف عن الغاية الإعلانية المرسومة؛ لكن طالما أن الرعاة الممولين سعداء، فالأمر لا يهم حقًّا.”
ظهر مسؤولو ‘القبعة الحمراء’ عبر الهولوجرام مبتهجين بأسلوب لعب آلموند، وتبادلوا التصفيق بحماس.
“هذا مثير للغاية! كانت فكرة عبقرية أن ندرج القوس في اللعبة.”
“تفجر موقف غير متوقع إطلاقًا؛ يا له من جمال ساحر!”
“يا للروعة المطلقة!”
تواصل تدفق عبارات الثناء المترجمة آليًّا بركاكة.
بدت شركة ‘القبعة الحمراء’ مسرورة للغاية بمسار الإعلان؛ وأكدوا رغبتهم في أن يخلق اللاعبون مواقف غير متوقعة، واعتبروا ذلك رمزًا للحرية.
لكن تلك العقلية بدت عصية على استيعاب كيم ييسو، الذي ترعرع في شرق آسيا وعشق الأرباح المباشرة؛ فمثل هذه الحرية تستهوي قلة من هواة التحدي الشديد، في حين رأى هو أنها لن تحقق مبيعات واسعة في سوقهم.
الفارق في الرؤى بدا شاسعًا ويستحيل جسره بين الطرفين؛ وفي النهاية، ظلوا هم الرعاة الممولين للمشروع.
“فلننهِ الاجتماع هنا؛ فالاسترسال في هذا الحديث مضيعة للوقت. وطالما أنكم راضون، فكل شيء على ما يرام.”
انفض الاجتماع عند تلك النقطة.
←↓↑→
في تلك الأثناء، تفاعل مشاهدو بث آلموند بحماس جارف مماثل لفريق الإنتاج.
— هل مات الوغد؟
— واو، هل أصابه آلموند حقًّا!؟
— لقد توحش بصورة جنونية هذه المرة.
عقدت الدهشة ألسنة المشاهدين أمام تلك القنصة فائقة المدى؛ فالرمية اخترقت زجاج النافذة واستقرت في الهدف بدقة من خلف الشجيرات.
لم يقتصر الذهول على مشاهدي البث، بل شمل رئيس الفصل وبقية الطلاب المختبئين في الأدغال.
“هذا جنون محض…”
“أهذه… أليست مجرد رمية حظ ومصادفة بحتة؟”
“سحقًا… هل هذا هو كيم جوهيوك نفسه الذي عهدناه في الفصل؟”
“واو، أمر يعجز العقل عن تصديقه…”
تهامس الطلاب بذهول ووجل وهم يراقبون من خلف الأغصان سقوط بايك جونسو متخبطًا على الأرض.
“كان يجدر بنا جلب مزيد من السهام؛ لا يبدو أنه فارق الحياة تمامًا.”
“لم أتوقع قط أن يصيب هذا الفتى بايك جونسو من الضربة الأولى…”
“من كان يتخيل حدوث مثل هذا الأمر أصلًا؟”
“في هذا الظرف القاسي، إصابة كهذه تعادل الموت حتمًا؛ فلا تعقيم ولا علاج متاح في الملحق.”
“رغم ذلك، ليتنا أحضرنا سهمًا إضافيًّا…”
شعروا بندم لاقتصارهم على سهم وحيد؛ وكان ذلك اضطرارًا لنقص ثقتهم بآلموند في البداية. غير أن تلك الرمية الفذة منحتهم ثقة مطلقة به.
←↓↑→
عقب ذلك بوقت قصير، عادوا أدراجهم نحو ورشة البناء؛ وتطلعت أعين بقية الطلاب نحوهم بترقب وفضول، دون حاجة لأن يتقدم آلموند ليعلن نجاحه.
سارع رئيس الفصل وصاح بصوت ملأ الأرجاء: “لم تكن كذبة قط!” ثم استرسل بلهفة: “لقد أصاب بايك جونسو بسهم خارق أطلقه من حديقة المبنى الرئيسي عبر نافذة الطابق الأول!”
جحظت أعين الطلاب دهشة.
“أحقًّا ما تقول؟”
“بالفعل؟”
“مستحيل!”
مد رئيس الفصل يده لمصافحة آلموند أمام الجميع.
“سنزودك بالعتاد والسلاح.”
صافحه آلموند وجرى الاتفاق بين الطرفين بسلاسة.
“أطلقوا سراح عاملة المقصف والفتى ذي الشعر الكثيف.”
أخلوا سبيل الرهينتين على الفور.
أردف رئيس الفصل بنبرة جادة: “جاء دورنا الآن لشن الهجوم المعاكس على عصابة بايك جونسو.”
أشعلت كلماته الحماس في نفوس الطلاب.
“هو مصاب الآن وعاجز؛ ولن يشكل عقبة كبرى بعد اليوم.”
“أجل، الجوع يمزق أمعائي؛ وبوسعي افتراس بايك جونسو نفسه الآن.”
تحول أولئك الطلاب الذين بدوا مسالمين نحو آلموند إلى وحوش ضارية فور ذكر اسم بايك جونسو.
“ذلك النذل يستحق السحق؛ لقد قتل اثنين من رفاقنا دون رحمة.”
“صحيح…”
تبين أن بايك جونسو قتل اثنين من جماعتهم لإظهار تفوقه، وسلب ما تبقى لديهم من مؤن؛ وعجزوا عن التصدي له آنذاك لافتقارهم للقسوة التي تجيز إزهاق الأرواح.
في هذا الوقت، بلغ بهم اليأس منتهاه حتى لوحوا بافتراس بايك جونسو؛ إذ دفعهم الجوع المستمر لثلاثة أيام متتالية إلى حافة الهلاك.
تساءل آلموند عن سبب إحجامهم عن مغادرة المدرسة بحثًا عن المؤن إن بلغ بهم الجوع هذا الحد.
“الوضع في الخارج أشد رعبًا؛ أتظن أن هذا هو عددنا منذ البداية؟”
“توجد متحورات وحشية في الخارج؛ وزومبي المدرسة ضعفاء للغاية مقارنة بما يتربص خلف الأسوار…”
يبدو أن العالم الخارجي يعج بمتحورات تفوق ذلك الوحش السريع الذي واجهه آلموند في الطابق الثاني.
— هل يوجد مزيد من تلك الكائنات في الخارج؟
— واو، إذن الأمر لم ينتهِ بعد.
— يستحيل مغادرة أسوار المدرسة إذن…
— كم من الوقت يلزمنا للصمود هكذا؟
— وكيف سنختم هذه المرحلة أصلًا؟
في مثل تلك الألعاب القاسية القائمة على النجاة الشديدة، ينعدم مفهوم ‘إنهاء اللعبة’ التام؛ بل يتنافس اللاعبون لتسجيل أطول مدة للبقاء. أضف إلى ذلك أن اللعبة ما زالت في مرحلة الوصول المبكر، مما رجح ذلك النمط.
“تفضل، هذا كل ما نملكه من سهام.”
أحضر رئيس الفصل جعبة السهام وقدمها لآلموند، غير أن عددها خيب التوقعات.
‘ثلاثة فقط؟’
نكس رئيس الفصل رأسه خجلًا أمام نظرات آلموند.
“امتلكنا المزيد سابقًا، لكننا استهلكناها؛ واستخدمت أنت سهمًا قبل قليل لقنص بايك جونسو.”
امتنعوا عن تسليم القوس في البداية لندرة ما يملكونه من سهام.
تدخل سوهيون مقترحًا: “أرى أن ننقسم إلى فريقين؛ فريق يبقى هنا لحماية معقلنا وصنع مزيد من السهام، وفريق آخر يشن الهجوم على العصابة. ما رأيكم؟”
وافق آلموند على الفكرة، غير أن شخصية كيم جوهيوك تعجز عن القتال دون سهام؛ وثلاثة سهام لا تكفي لإخضاع شلة كاملة.
“كلا، هذا التدبير لن يجدي؛ فلن تقدروا على صد الزومبي إن بقي فريق هنا لتصنيع السهام.” رفض رئيس الفصل الفكرة بحزم.
سبق له على الأرجح تجربة محاولة مماثلة؛ فالضجيج الصادر عن نشر وتشكيل المعادن سيجتذب قطعان الزومبي نحو الورشة.
“لهذا السبب عجزنا عن إنتاج كميات وافرة؛ وعلينا استعادة كل سهم نطلقه وإعادة استخدامه.”
“حسنًا، فهمت الأمر.”
استقر رأيهم أخيرًا على شن هجوم جماعي ككتلة واحدة.
لكن آلموند هز رأسه رافضًا ذلك المخطط.
“كلا، توفير السهام هو الأهم.”
“ماذا؟”
“لا نحتاج لجيش كبير لشن الهجوم؛ ويكفيني اصطحاب الثلاثة الذين رافقوني سابقًا فقط.”
امتقع وجه رئيس الفصل ذعرًا.
“ثلاثة فقط؟ لكن أعدادهم تفوقنا بكثير!”
بدا التحرك بأربعة أفراد مجازفة مفرطة ومسعى انتحاريًّا، لا سيما وأنه سيكون أحدهم.
“كم يبلغ عددهم على وجه التحديد؟”
جهل آلموند عددهم الدقيق، لكن رئيس الفصل عرف ذلك جيدًا لاشتباكه معهم سابقًا.
“حوالي اثني عشر فردًا تقريبًا.”
“إذن اصنعوا لي اثني عشر سهمًا فقط.”
ألجمت كلماته ألسنة الطلاب بذهول؛ اثنا عشر سهمًا لمواجهة اثني عشر خصمًا بالضبط؟
“يبدو أنهم عجزوا عن استيعاب خطتي؛ أترى ذكاؤهم تراجع فجأة؟” تساءل آلموند ساخرًا وهو يوجه حديثه لجمهوره.
— كلا، بل أصابتهم الصدمة من برودك…
— هذا كلام يعجز أي عقل عن استيعابه، هههههه.
— آلموند يلوم ذكاءهم فجأة، مت ضحكًا!
التفت آلموند نحو متابعيه وشرع في اختتام بثه.
“على أية حال، كان قنص بايك جونسو اليوم إنجازًا مرضيًا، أليس كذلك؟”
— ؟؟؟
— هل ستنهي البث عند هذه اللحظة؟
— مستحيل، هههههه!
— أيعقل أن تغلق البث الآن…؟
— لا تغلق البث هنا! كيف تتركنا هكذا؟
— يا للهول… لا تذهب أرجوك!
حاول الجمهور ثنيه عن المغادرة، غير أن وقت لعبه الإلزامي شارف على نهايته؛ وكان يفترض به إنهاء البث فور هزيمة الزعيم، لكنه أطاله حتى تلك اللحظة.
“سنكمل البقية في المرة القادمة؛ إلى اللقاء يا تريفي~!”
— وداعًا…
— كان بثًّا ممتعًا للغاية!
— وداعًا يا رفاق الزومبي…
أنهى آلموند بثه قبيل اشتعال المعركة الحاسمة في جوف الليل.
انزلاق.
خرج آلموند من الكبسولة، وفتح الثلاجة ليرتشف ماءً باردًا.
“هواااه…”
رغم حداثة الكبسولة وتطورها، فإن اللعب المتواصل لساعات طويلة رفع حرارة جسده؛ فاسترخى مهدئًا أنفاسه.
تفقد غرفة جوهيوك، فوجده مستغرقًا في نوم عميق في فراشه.
استعد سانغهيون للنوم بدوره؛ وتفقد هاتفه كعادته لمطالعة أصداء المجتمعات الرقمية.
زار منتدى ‘حديقة زوم’ أولًا كعادته مؤخرًا؛ فالمجتمع الرقمي نشأ وازدهر حول متابعة آلموند وبابل غام، مما جعله حاضرًا دومًا في قوائم التداول الساخنة.
[ثمة خطب غير طبيعي في أسلوب لعب آلموند]
[هل سقط بايك جونسو أرضًا بالفعل؟؟ ههههههه]
[طريقة آلموند الأيقونية في تصفية الزعيم.gif]
تصدرت منشورات لعب آلموند واجهة المنتدى؛ وتناولت بعض التدوينات تجربة بابل غام، الذي خاض غمار لعبة مدرسة الزومبي اليوم بدوره.
[بابل غام واجه المتنمرين اليوم أيضًا، ههههه.]
[المتنمرون استولوا على متجر بابل غام بالكامل.]
[يا أخي، حذرتك مرارًا ألا تصعد للطابق الثاني…]
[ما ذلك الشيء المرعب بحق؟ أكان ذلك الكائن زعيمًا حقًّا؟؟]
بدا أن بث بابل غام تعرض لصدمة مروعة في الطابق الثاني؛ حيث ظهر زومبي ينبعث منه وهج أبيض يرفرف بسرعة خاطفة ويفتك بالجميع في المقطع.
— سحقًا، أُبيد فريقهم بالكامل…
— تاكوياكي المسكين…
— فلنبدأ اللعبة من نقطة الصفر مجددًا، ههههه.
— ملامح وجهه تعكس يأسًا مطلقًا، مت ضحكًا.
— إنه يغرق في قنوط تام…
شيد بابل غام وتاكوياكي بنية تحتية وتحصينات رائعة في ذلك الوقت، لكنهم هلكوا جميعًا بلا طائل فور صعودهم للطابق الثاني.
— لم أكن أعلم أن ذلك الزعيم بتلك القوة الخارقة…
— └ جمهور الجوزة في حيرة ودهشة، ههههه.
— └ حقًّا! لم نتوقع ذلك البطش أبدًا، هههههه.
— └ آلموند يمثل مرجعًا في الأخلاق القتالية الساحقة…
— واو، آلموند سحق الزعيم بضربتي غولف فقط دون عناء…
— └ يوجد وحش حقيقي في الطابق الثاني… وهو آلموند نفسه!
— هذا مرعب بحق…
شعر من تابع بث آلموند فقط بالغرابة إزاء هول الصدمة التي عصفت بالفريق الآخر.
ابتسم سانغهيون في فخر واعتزاز؛ وهمَّ بزيارة موقع آخر حين استوقفته قائمة الكلمات الأكثر بحثًا وتداولًا.
1. آسونغ
2. آلموند
اقترن اسم آلموند بمجموعة آسونغ في صدارة الترتيب، ولم تكن تلك إشارة مريحة؛ ففتح القائمة بوجل.
تصدر منشور معين واجهة المنصة بالكامل.
[منشور اليوم المتصدر على تطبيق أول-لاين]
تجدد لديه شعور مألوف كأنه عايش هذا الموقف بالأمس؛ فطالع محتوى المنشور بتمعن.
تمتم سانغهيون بصوت خفيض: “المدير بارك… انتهى أمره وسقط في النهاية إذن…”
————————
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.