الفصل 321. مقدمة الهجوم المضاد (2)
بات تسريح المديرين مألوفًا اليوم؛ فالصمود ليس هينًا، وبلوغ رتبة مدير يعني التمتع بامتيازات وفيرة؛ هكذا رأى المحيطون به.
لكن المدير بارك شكل حالة استثنائية؛ إذ بدت فرصه في الارتقاء إلى منصب تنفيذي رفيع شبه مؤكدة.
قضى سانغهيون بالشركة خمس سنوات، فلم يدرك خفايا الأمور؛ غير أن الأجواء أكدت مضي المدير بارك نحو رتبة تنفيذية عليا.
“رحل في النهاية إذن…”
في ختام المطاف، اختار المدير بارك تقديم استقالته طواعية.
— لم يُفصل بقرار تأديبي رغم انفجار الفضائح دفعة واحدة، لأن خدمته تجاوزت عشرين عامًا.
— └ انتهاك البيانات الشخصية وحده لا يكفي قانونيًّا لإقالة مدير في الشركة.
— └ تسريب البيانات ليس القضية الكبرى؛ بل انفجار سجله الأسود الحافل بالتحرش، والاعتداء اللفظي، وسوء استغلال السلطة.
نعم، كانت استقالة لا إقالة؛ كآخر مظهر لشفقة الشركة إزاء عشرين عامًا، إذ كان الفصل سيسحق مستقبله المهني تمامًا.
تحريف البيانات لم يشكل جوهر الأزمة؛ فسواء تعلق بحصة الاحتياجات أم بالوساطة، لم يتعدَّ الأمر كونه شرارة جذبت الأنظار بقوة.
المعضلة الحقيقية تجلت في طوفان المظالم التي طفت؛ فحتى بحياد، لم يكن المدير بارك سويًّا، بل خنق مرؤوسيه دون تجاوز خط التحقيق.
غير أنه تجاوز كل الخطوط؛ ومن صنفوه مديرًا مزعجًا، اقترن اسمه فجأة بالعنف، والسباب، وسوء السلوك المهني؛ وهو الوصف الأدق لحقيقته.
— بصراحة، كل ما ارتكبه المدير بارك طوال سنواته يندرج تحت طائلة التحرش والاعتداء اللفظي والجسدي، ههههه.
— └ هذا صحيح تمامًا.
— └ توقيت تفجر الأزمات بدا مباغتًا، لكنه استحق ذلك؛ فغادر غير مأسوف عليه!
— العقاب العادل نال منه أخيرًا! يا له من وغد أحمق.
— اعتاد إلقاء المستندات والأوراق في وجوه الموظفين، فبدا شخصًا فاقدًا لأي ذرة نضج.
— └ حقًّا، تملكني رعب من فكرة صعود شخص كهذا ليصبح مسؤولًا تنفيذيًّا؛ والآن بوسعي النوم بهناء، ههههه.
أفرغ الموظفون شحنات غضبهم المكبوتة في التعليقات، متسلحين بستار الهوية المجهولة في التطبيق.
“حان وقت النوم.”
أبعد سانغهيون شاشة هاتفه في الظلام، وأغمض عينيه؛ ورغم النشوة التي عمت أولئك الموظفين، إلا أن ذلك العالم بات منفصلًا تمامًا عن واقعه.
‘ماذا لو كنت لا أزال في تلك الشركة حتى اليوم…؟’
لشكل نبأ رحيل المدير بارك زلزالًا مدويًّا في أرجائها؛ لظل الموظفون يتداولونه طوال النهار، بينما يتصارع آخرون في الخفاء للظفر بكرسي المدير الشاغر.
أما الآن، فوجد سانغهيون تلك الصراعات منهكة وباعثة على السأم؛ وشعر بارتياح عظيم لموقعه الحالي.
“تثاؤب.”
أطلق تثاؤبًا خفيفًا متبوعًا بزفرة راحة، وغرق في نوم عميق دون كوابيس تلك الليلة.
←↓↑→
في صباح اليوم التالي، تلقى سانغهيون نبأ استثنائيًّا مع إشراقة الفجر.
“مرحبًا، لقد بلغنا نصف مليون مشترك الآن.”
تحدث جوهيوك وهو يمضغ رقائق آلموند المقرمشة بصوت مسموع.
امتلأ جدولهما اليوم بسبب الموعد المحدد في المستشفى، لذا لم يصر جوهيوك على إعداد وجبة إفطار ثقيلة.
“واو… نصف مليون…”
أومأ سانغهيون برأسه موافقًا وهو يتناول رقائق الحبوب، وبدت علامات الرضا واضحة عليه؛ فالإنجاز لم يقتصر على المشتركين، بل حققت المقاطع معدل مشاهدات لامس المليون لكل مقطع.
لو اقتسموا تلك العائدات بالتساوي بين جوهيوك وجيآه وسانغهيون، لفاقت حصة كل منهم راتب المدير بارك في الشركة الكبرى.
“يجدر بنا تنظيم احتفال بهذه المناسبة؛ فنحن لم نحتفل عند مائة ألف أو مائتي ألف مشترك.”
نبع هذا النجاح من دعم المشاهدين الأوفياء، لذا بدت إقامة احتفال فكرة مستحبة، غير أن سانغهيون لم يمتلك أي تصور جاهز.
“أليست هذه الأمور من اختصاص جيآه؟”
أحال سانغهيون الفكرة إلى جيآه بعفوية؛ فهي أدرى بخدمة المعجبين لكونها الوحيدة التي شجعت فرقة غنائية شهيرة سابقًا، وثقافة تلك الفرق تتميز بخدمة معجبين متطورة، مما يجعل اتباع نهجها خيارًا ملائمًا.
“أخبرتني جيآه أن لقاء المعجبين المباشر هو الخيار الأمثل.”
“لقاء معجبين؟”
فاجأته الفكرة غير المتوقعة؛ وصعب عليه تخيل نفسه في لقاء مباشر مع معجبيه، فقفزت إلى ذهنه وجوه من التقاهم سابقًا في الواقع.
‘جينسن─!’
جينسن، لاعب ‘معركة واسعة’ الذي ارتدى سترة طاقة ضيقة ولاحق آلموند بإصرار في كل مكان.
‘كينغ~ لن تهزمني أبدًا! ~دوم!’
ثم ذلك الفتى المهووس بلعبة ‘عصر الممالك’ الذي تقمص دوره فجأة وصرخ داخل قطار الأنفاق؛ وباستثناء هؤلاء، لم يصادف معجبين في الواقع.
‘آه، صحيح… جيآه نفسها كانت معجبة بي.’
بدت جيآه الشخص الطبيعي الوحيد بينهم.
‘مهلًا، بل هي ليست طبيعية تمامًا بدروها…’
لم تكن جيآه طبيعية هي الأخرى؛ إذ امتلكت عادة إنفاق غريبة تمثلت في التبرع بسخاء لدعمه حتى حين أفلست تمامًا، فضلًا عن نظرتها الساخرة للمجتمع؛ ورغم تحسن وضعها المالي وتلك النظرة مؤخرًا، فإن طبعها ظل فريدًا.
“لقاء معجبين… هل تراه ملائمًا حقًّا؟” تساءل سانغهيون بقلق.
“بالتأكيد، لا تقلق يا رجل؛ سيكون الأمر رائعًا وسيسعد الجميع به.”
أجابه جوهيوك بسذاجة وثقة.
لم يقلق سانغهيون بشأن سعادة المعجبين، بل انصب قلقه على سلامة نفسه أولًا.
تلمظ شفتيه وتناول مزيدًا من رقائق آلموند لصفاء ذهنه؛ فالطعام يساعده على التفكير بتركيز.
‘ليس كل المعجبين بتلك الغرابة حتمًا… وحتى إن وجد بينهم غريبو أطوار، فلن يلحقوا أذى بأحد.’
أظهر بعض المعجبين سلوكيات غريبة، لكنهم لم يضمروا أذى لأحد؛ واستبعد تسببهم في مشكلات خطيرة، وحتى إن حدث ذلك، فعليه مواجهته بوصفه صانع محتوى؛ فهم معجبوه في النهاية.
“آه، صحيح… تواصل معي أعضاء فريق ‘نجوم المنطاد’ بشأن جلسة تصوير خاصة بحفل الجوائز؛ وبدا الأمر عاجلًا، إذ سألوني الليلة الماضية عن الوقت المناسب لك. ولأننا مرتبطون بموعد المستشفى اليوم، اقترحت غدًا.”
“غدًا؟”
بدا الترتيب سريعًا ومفاجئًا لجلسة تصوير رسمية.
“ليست جلسة تصوير واقعية، بل ستُعقد داخل منصة ‘هذا العالم’.”
“آه… فهمت الآن.”
إجراء جلسة تصوير في منصة ‘هذا العالم’ يسير لا يستغرق وقتًا، ولا يتطلب سوى ضبط زوايا الالتقاط بالبرنامج.
“لكن فوزنا بالجائزة لم يُحسم بعد، فهل يصح ذلك؟”
ترشحت فرق عديدة للمنافسة في حفل الجوائز.
“الأمر لا يقتصر على نجوم المنطاد وحدهم؛ بل دُعيت فرق أخرى شاركت في البطولة.”
“حسنًا، اتضحت الصورة.”
يبدو أنها جلسة تصوير جماعية تضم المتنافسين.
“أرسلوا رسالة يطلبون فيها اجتماع كافة فرق البطولة لالتقاط صورة موحدة؟”
“بالضبط.”
“يبدو أنهم يرغبون في تقديم مفهوم يعكس التناغم بمناسبة ختام العام. على أية حال، هل اطلعت على ذلك الخبر؟”
“أجل.”
“أتعرف عما أتحدث بالضبط؟”
استشف سانغهيون فحوى النبأ فور رؤية تعابير وجه جوهيوك.
“تقصد المدير بارك؟”
“نعم، عينه.”
تلقى جوهيوك الخبر عبر محادثة جماعية مغلقة وليس من صفحات المنتديات.
“يا رجل، الحياة حافلة بالمفاجآت العجيبة حقًّا؛ من كان يظن أن يو سانغهيون سيتسبب في طرد المدير بارك؟”
“صدقت؛ فالأصل في المعتاد أن يحدث العكس تمامًا.”
ضحك جوهيوك بملء شدقيه إثر دعابة سانغهيون، فالنكات المتهكمة تروق له دومًا.
“إن انتهيت من طعامك، فلننطلق في الحال؛ فعلينا المغادرة مبكرًا اليوم.”
“حسنًا، هيا بنا.”
استعد الاثنان على عجل وغادرا المنزل بعد لحظات.
←↓↑→
ساد طقس قارس وتصاعدت أنفاسهما كأعمدة بيضاء في الهواء؛ ولحسن حظهما، لم تتساقط الثلوج، بل تجمدت بعض بقع الماء فقط، مما أوجب توخي الحذر أثناء نزول درجات السلم الحجري.
“زفير… هذا الدرج يحتاج لدربة شاقة للاعتياد عليه حقًّا…”
تصيدت قطرات العرق جبين جوهيوك وهو ينزل الدرجات خطوة بخطوة بحذر.
“الأمر ليس سهلًا على الإطلاق…”
امتاز جوهيوك بطول فارع وبنية ضخمة، فعانى الأمرين للحفاظ على توازنه أثناء النزول؛ وزلة واحدة على الجليد كفيلة بإسقاطه أرضًا بكل ثقله.
توقف الاثنان لبرهة وجيزة عند نقطة معينة في الطريق.
صرير!
انفتح باب حديدي قديم أمامهما فجأة بزخم قوي.
“أوه، جوهيوك! هل تفاديت الباب هذه المرة؟”
ضحكت فتاة تلف عنقها بإحكام بوشاح أحمر قاني؛ إنها سيو جيآه، التي قررت مرافقتهما في السيارة اليوم.
“يا فتاة، ضربة هذا الباب قد تقضي على إنسان سليم~!”
“لقد صدمك هذا الباب مرات عديدة من قبل ولم تمت؛ ربما لأنك تشبه الدببة في ضخامتك.”
“هل كنتِ تتعمدين صدمي إذن؟!”
أسقط ذلك الباب جوهيوك أرضًا في مرات لا تحصى.
“بالطبع لا، ما هذا الهراء؟”
ألقت جيآه تعليقها الغامض ثم التصقت بجانب جوهيوك مبتسمة.
“آلموند! صباح الخير والنشاط!”
بدت في غاية البهجة والحيوية.
“مضى وقت طويل لم نلتقِ فيه يا جيآه.”
“أجل، مضت فترة بالفعل~!”
انضمت جيآه إليهما اليوم لسبب محدد؛ فقد خططت وجوهيوك للخروج في موعد، فأثناء موعد سانغهيون الطبي، لن يجد جوهيوك ما يشغله، فرتب للنزهة برفقة جيآه في حديقة مجاورة ومقهى هادئ. وبدا الأمر موعدًا واضحًا، غير أن جوهيوك فضل تسميته ‘مشروع تعزيز كفاءة العمل الجماعي’.
تظاهر سانغهيون بالبراءة وعدم الفهم وأجاب: “أوه، تبدو فكرة ممتازة حقًّا.”
لم يكن بحاجة للتصنع، إذ جهل تمامًا المعنى الحقيقي لمصطلح ‘مشروع تعزيز كفاءة العمل الجماعي’ في قاموس المحبين.
“فلننطلق بسرعة~!”
قفزت جيآه، المفعمة بالحيوية على غير عادتها، نازلة الدرجات بخفة؛ فتبعها جوهيوك بلهفة وقلق على سلامتها، في حين كتم سانغهيون ضحكته لرؤية جوهيوك المعرض للسقوط أكثر من جيآه نفسها.
←↓↑→
استغرقت الرحلة بالسيارة ساعتين حتى وصلا إلى المستشفى الكائن في ضواحي المدينة، في منطقة اشتهرت بنقاء مياهها وهوائها العليل.
“سنحتسي فنجان قهوة في مقهى قريب ريثما تنتهي.”
“اتفقنا، خذا وقتكما.”
ترجل سانغهيون وسار وحيدًا يعبر الحديقة الغناء بينما غادر جوهيوك وجيآه بالسيارة.
شابه هذا المرفق مختبر أبحاث خاص للدكتورة سونغ هانا أكثر من كونه مستشفى تقليديًّا؛ ومنح السير عبر الحديقة انطباعًا بدخول معرض فني راقٍ لا مركز علاج.
دلف سانغهيون إلى المبنى الأنيق المشيد كجزء من الحديقة، فتعرفت عليه موظفة الاستقبال فورًا.
“أهلًا بك؛ أنت السيد يو سانغهيون، أليس كذلك؟”
“أجل، هذا أنا.”
“تفضل معي، سأرشدك إلى الداخل.”
تبع سانغهيون الموظفة حتى بلغ قاعة وجد فيها الدكتورة سونغ هانا تتجاذب أطراف حديث مع سيدة أخرى.
“… لذا تحدثت معهم بالفعل بشأن ذلك الأمر.”
“يا للأسف، لو أظهر ذلك الشخص قدرًا إضافيًّا من التعاون لكان…”
بدتا مندمجتين في النقاش بحماس ظاهر كما لو كانتا تبحثان مسألة حيوية.
“دكتورة، لقد وصل السيد يو سانغهيون.”
طرق، طرق.
التفتت الاثنتان نحو سانغهيون فور سماع صوت الطرق على الباب.
“أوه، سانغهيون! مرحبًا بك!”
نهضت الدكتورة سونغ هانا بحفاوة وقدمت له مقعدًا مريحًا.
“تفضل بالجلوس أرجوك.”
“شكرًا جزيلًا لكِ.”
“كيف تسير أمورك؟ هل أنت بخير؟”
“نعم، بكل تأكيد.”
تحولت نظرات سانغهيون تلقائيًّا نحو السيدة الجالسة بجوارها؛ إنها تشوي سارانغ.
بادرت بالحديث قبل أن ينطق بكلمة: “مضى وقت طويل منذ لقائنا الأخير، أليس كذلك؟”
ابتسمت بلطف وأومأت برأسها في رقة بالغة، ناشرة هالة من الأناقة والوقار من حولها؛ وبدت جاذبيتها أشد وضوحًا الآن بعد أن أدرك هويتها الحقيقية.
“أجل، مضى وقت بالفعل؛ هل كنتِ بخير طوال تلك الفترة؟”
“نعم، عشت تجارب ممتعة ومشوقة للغاية.”
“مشوقة؟”
بدا ردها غير معتاد لشخصيتها التي تتجنب الكلمات الزائدة؛ مما أثار فضول سانغهيون لمعرفة ما طرأ على حياتها.
“سأتولى أنا الشرح والتوضيح.”
ابتسمت سونغ هانا بخبث، وعرضت بعض البيانات الطبية على الشاشة؛ واستعصى على سانغهيون فهم تلك التفاصيل، لكن حماس الطبيبة وابتسامتها ألمحا إلى أمر واعد يبعث على الأمل.
“أثق تمامًا أن هذا سيعجبك ويثلج صدرك.”
توقع سانغهيون سماع بشرى واعدة؛ فلربما وُجد سبيل لعلاج يده اليمنى المتضررة؛ لم ينطق بتلك الأمنية قط بلسانه، لكن مخيلته حلقت مسرعة إلى ذلك الأفق البعيد.
‘أيعقل أن يكون ذلك…؟’
قصف مدوٍ!
تدفق طوفان جارف من الدوبامين في حنايا دماغه دفعة واحدة؛ ومجرد تخيل الفكرة سرى كقشعريرة لذيذة على طول عموده الفقري، مطلقًا إحساسًا نادرًا بالنشوة والأمل.
شابه هذا الشعور المفاجئ لقاء حب أول غير متوقع في زحام الشارع؛ نبضات قلب متسارعة، وأنفاس محتبسة، وذهن صافٍ يغمره بياض ناصع كبريق حجر الأوبال الثمين.
لكن ما إن هدأ الاندفاع قليلًا حتى بدا كأن حبرًا أسود انسكب على ذلك البياض.
‘مهلًا ولتتوقف للحظة.’
انتفضت داخل عقل سانغهيون أفكار دفاعية كخلايا دم بيضاء تسارع لإسدال الستائر وإخماد الحريق؛ فتراجع حماسه المتأجج بالسرعة ذاتها التي اشتعل بها.
‘إياك أن تنجرف وراء الأوهام؛ لا تفتح باب الأمل الزائف على مصراعيه؛ هل تقدر على تحمل خيبة أمل جديدة إن أخفق هذا الأمل؟ ارضَ بما لديك الآن؛ وماذا لو كان حديثهما لا يمت لعلاجك بصلة؟ السقوط من القمم الشاهقة مؤلم؛ فلا تصعد إلى تلك القمة من الأساس.’
أشرقت ملامح سانغهيون للحظة خاطفة قبل أن تسترد هدوءها الرصين المعتاد؛ ثم رنا إلى الدكتورة سونغ هانا بعينين هادئتين وباردتين تمامًا.
‘دعنا نستمع أولًا لما تود قوله.’
————————
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.