Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Become a Star 6

الفصلُ السادس
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصلُ السادس

-الفصلُ السادس-

المشرفُ ذاته:”نعم يومان على الأقل!”

*بداية المشهد*

“حتى النهاية، أنا…”

تعرضَّ(أ)لطعنةٍ في أسفل بطنه أثر عراكه مع مطارديهم، دفعَّ(بآرا) نحو الزقاق الضيق صارخًا بها لتهرب من خلاله، كان محالًا عليه الإستمرار بالهرب برفقتها و كان يعلمُ في دواخله أنَّ إحتمالية القبض عليهما سترتفعُ ما إن يشقَّ طريقهُ برفقتها، لم تكن هذه تضحيةٌ كما تبدو، فبالنسبة له كانت أشبه بطريقٍ شاق وطويلٍ قد قطعاهُ سويًأ ومن المؤسف ألا يخرج أحدهما منه على قيد الحياة على الأقل.

تعالت أصوات خطوات الأقدام الصادرة من الجانب الآخر من الزقاق، عادت(آرا) إلى رُشدها لما سمعتها، عضَّت بشفتاها بينما حدقت به، متقدمةً خطوةً للأمام، خطوتان. في نهاية المطاف، ركضت بكامل قواها بينما راقبها(أ)وهي تبتعدُ عن خطاهم.

سألتهُ(آرا):”لماذا تفعلُ هذا من أجلي؟”

قال وو-جين:”ليس هذا ما يثيرُ قلقي…”

في كل قصة، دائمًأ ما تظهرُ هذه الشخصيات التي تطرحُ الأسئلة في غير محلها وتمارسٌ أفعالًأ غير مفهومة في مواقف حرجة؛ مسببةً بهذا بعض الإنزعاج و الإحباط للمشاهدين، ولكنهم مفتاحٌ يكشفُ الغموض والإبهام عن الحالة النفسية لشخصيات القصة حيثُ أن تعابير الوجه في حد ذاتها لن تكون قادرةً على نقل الصورة الكاملة لعواطف الشخصيات وأفكارها.

أجابها(أ):”لإنهُ وجابٌا عليكِ أن تستمري العيش.”

أجابها(أ):”لإنهُ وجابٌا عليكِ أن تستمري العيش.”

في كل قصة، دائمًأ ما تظهرُ هذه الشخصيات التي تطرحُ الأسئلة في غير محلها وتمارسٌ أفعالًأ غير مفهومة في مواقف حرجة؛ مسببةً بهذا بعض الإنزعاج و الإحباط للمشاهدين، ولكنهم مفتاحٌ يكشفُ الغموض والإبهام عن الحالة النفسية لشخصيات القصة حيثُ أن تعابير الوجه في حد ذاتها لن تكون قادرةً على نقل الصورة الكاملة لعواطف الشخصيات وأفكارها.

قالت(آرا):”ولماذا؟”

كان موقع التصوير محاطًا بأجواءٍ قاتمةٍ تبعثُ على الإكتئاب، كان المخرج موون هو الشخص الوحيد الذي يحادثهُ بعيناه اللامعتان:”أتعرفُ بإنهُ لا يزالُ علينا تصوير بعض المشاهد في الخارج؟”

(أ):”لما تستمرين بالتنقيب عن إجاباتٍ لأسئلةٍ تعرفين إجاباتها مسبقًا؟!”

المشرفُ ذاته:”نعم يومان على الأقل!”

لم يستطع(أ) منح(آرا) الإجابة التي كانت تصبو لها وبدلًأ عن ذلك إقتربَّ منها واضعًا يديه الملطخة بالدماء خلف مؤخرة رأسها مقبلًا إياها بولع، كان هذا مشهد التقبيل الثالث بينهما، مذُ أن الجاذبية بين ثنائيهما تزدادُ شيئًأ فشيئًا مع كل مشهد فقد كان من البديهي أن تزداد مشاهد التقبيل أيضًا، تحول دور(أ) من شخصيةٍ نكرةٍ وضئيلة، من جامع ديون، إلى شخصيةٍ ذكوريةٍ داعمة، من المحتمل أنه قد أضحى البطل الثاني في هذه القصة حتى.

ركضَّ المخرج موون بإتجاه وو-جين وتمسكَّ بيداه صائحًا:”وو-جين! دعنا نقم بإعادة تصوير مشهدٍا سابق!”

بالطبع فإنه صعابًا علينا أن نقرَّ بإنه أضحى بطلًا ثانيًا نظرًا لقلة مشاهده في العمل بأكمله، لكن من وجهة نظر المخرج موون فإن المحتوى المُقدم في العمل أهمُ من قلة المشاهد من كثرتها.

إرتجفَّ وو-جين كما لو أنَّ صاعقةً أصابت جسده بأكمله لمَّا سمع صوت المخرج موون، إرتعدَّ واقفًأ ورويدًا رويدًا أصبحَّ مجالُ رؤيته واضحًا، حدقَّ بطاقم العمل المتأثر و الذي إنقسمَّ لمن يبكي ويشتم، ولمن وجهَّ نظرهُ للفراغ فاغرًا فاهه بهدوءٍ شديد.

نظرَّ(أ) برقةٍ تطفو في حدقتيه إلى ملمح(آرا) وعيناها الدامعتين قائلًا:”لا أعلمُ ما إذا كنتِ قد إرتكبتِ جريمة القتل تلك بالفعل أم لا، ولكن اليوم—لقد أرديتني قتيلًا، متُّ بسببكِ، لذلك محالٌا أن تكونَّ الجنةُ مأوىً لكِ، فلا مكان للقتلة في الجنة. لذا، لنلتقِ مجددًا في الجحيم.”

إرتعشَّ ملمحُ المخرج موون بغرابةٍ جمَّة لمَّا سمع حديث المشرف، بادئ ذي بدأ لم يستطع أن يعي مايحاول المشرفُ إيصاله بقوله، ورويدًا رويدًأ أدركَّ مقصده. هبَّ فجأةً واقفًا من كرسيه وجالَّ بنظراته حوله إلى أن وقعت نظراته على تشاي وو-جين القابع في زاوية الموقع التصويري متمددًا على كرسيًأ بأذرعٍ طويلة وقد أزالَّ زينته وأستبدلها بقناع وجهٍ مرطب.

كان وداعًأ حلوٌا.

إستمرَّ الدمُ بالتدفق من جرح(أ) المفتوح، ملطخًأ جسده بأكمله بلونه الأحمر اليانع، تباطأت حركاته مقارنةً بسرعته ورشاقته في قتالاته السابقة، لكنهُ حافظَّ على إبتسامته المبتهجة.

متأملًأ بأن يكون حديثه سببًا بإنهيارها ومعاناتها لما تبقى من حياتها، أكمل أقاويله بسخريةٍ مريرة:”إياكِ وأن تشعري بالإرتياح ما إن تطرى عليكِ فكرةُ عدم رؤيتي مجددًا، سأصبحُ روحًا شريرة وسأبقى بجانبكِ، سألتقي بكِ كل ليلةٍ في كوابيسكِ ومهما حاولتِ جهادًا فإنكِ لن تستطيعي الإفلات مني، إياكِ والإعتقاد بإنهُ هاهنا ستفترقُ طرقُنا.”

متأملًأ بأن يكون حديثه سببًا بإنهيارها ومعاناتها لما تبقى من حياتها، أكمل أقاويله بسخريةٍ مريرة:”إياكِ وأن تشعري بالإرتياح ما إن تطرى عليكِ فكرةُ عدم رؤيتي مجددًا، سأصبحُ روحًا شريرة وسأبقى بجانبكِ، سألتقي بكِ كل ليلةٍ في كوابيسكِ ومهما حاولتِ جهادًا فإنكِ لن تستطيعي الإفلات مني، إياكِ والإعتقاد بإنهُ هاهنا ستفترقُ طرقُنا.”

أنهى حديثهُ بنبرةٍ خافتة، وإبتسامةٍ رُسمت بلطفٍ على شفتاه، مسحَّ برقةٍ عينا(آرا) الدامعة ملطخًا إياها بشيئٍا قليلٍا من الدم، تراجعت(آرا) بخطواتٍ صغيرةٍ مبتعدةً بها عن(أ) الذي كادَّ يموتُ من السعادة متخيلًأ كل ماسبقَّ من حديثه، بينما تدفقت الدموع كنهرًا على وجنتيها.

سألتهُ(آرا):”لماذا تفعلُ هذا من أجلي؟”

“حتى النهاية، أنا…”

أنهى حديثهُ بنبرةٍ خافتة، وإبتسامةٍ رُسمت بلطفٍ على شفتاه، مسحَّ برقةٍ عينا(آرا) الدامعة ملطخًا إياها بشيئٍا قليلٍا من الدم، تراجعت(آرا) بخطواتٍ صغيرةٍ مبتعدةً بها عن(أ) الذي كادَّ يموتُ من السعادة متخيلًأ كل ماسبقَّ من حديثه، بينما تدفقت الدموع كنهرًا على وجنتيها.

“سأبقى بجانبكِ دومًا، لذا إن كنتِ لا تريدين الذهاب إلى الجحيم برفقتي، فحثي خطاكِ وأسرعي!”

تمتمَّ(أ) بخفوت:”أتعرفين… حتى إسمي؟”

تعالت أصوات خطوات الأقدام الصادرة من الجانب الآخر من الزقاق، عادت(آرا) إلى رُشدها لما سمعتها، عضَّت بشفتاها بينما حدقت به، متقدمةً خطوةً للأمام، خطوتان. في نهاية المطاف، ركضت بكامل قواها بينما راقبها(أ)وهي تبتعدُ عن خطاهم.

صاحَّ المخرج موون قائلًأ:”سأضيفُ مشهد تقبيلٍا إضافي، ستكون إلتقاطةً مثاليةً لعاشقان على وشك أن يفقدا عقليهما.”

ترددَّ صدى صفيرٍ هامسٍ ناعمٍ عبر الزقاق:”هذه الفتاة لم تدر ظهرها للوراء مرةً واحدةً حتى، هاه.”

لأول مرةٍ منذُ بداية اليوم، إعتَّلت ملامحُ(أ)إبتسامةٌ مشرقة بينما قال مطقطقًا يداه:”لننهي هذا بسرعة.” أشارَّ إلى صفوفٍا من المرؤوسين الذين يقفون أمامه، مكملًا حديثه:”ياللهول يبدو بأنني سألهو معكم بشدةٍ اليوم.”

إستمرَّ الدمُ بالتدفق من جرح(أ) المفتوح، ملطخًأ جسده بأكمله بلونه الأحمر اليانع، تباطأت حركاته مقارنةً بسرعته ورشاقته في قتالاته السابقة، لكنهُ حافظَّ على إبتسامته المبتهجة.

تصريحهُ عن رغبته بالغدو روحًا شريرةً تلتقي بها وتبقى بجانبها لم يكن إستعارةً عميقة، ولا كذبةً لتخفف شعورها بالذنب من عدمه، بل كانت رغبةً صادقة. لم تمضي أكثرُ من دقيقة منذُ أن إفترقا، ولكنهُ يفتقدها منذُ الآن.

سأله المخرج موون:”ماذا دهاك؟ ما الذي يختلجُ فؤادك؟”

لم يستطع سوى القليل من المرؤوسين الصمود في القتال أمام(أ)في الزقاق الضيق الذي يسدهُ(أ) بجسده متعمدًا بما إنه لا يوجدُ طريقٌا مختصرٌا آخر يؤدي إلى الشارع الرئيسي، لم يملك المرؤسون خيارًا سوى مواجهته لتخطيه.

المشرفُ ذاته:”نعم يومان على الأقل!”

إستمرَّ الدمُ بالتدفق من جرح(أ) المفتوح، ملطخًأ جسده بأكمله بلونه الأحمر اليانع، تباطأت حركاته مقارنةً بسرعته ورشاقته في قتالاته السابقة، لكنهُ حافظَّ على إبتسامته المبتهجة.

لفَّ الصمتُ موقع التصوير بأكمله ريثما أبدى وو-جين بكلماته تلك، وحدقوا به بينما إعتلى الإستياءُ وجوههم.

أمسكَّ بذراع رجلٌا حاول ضربه من الجانب ولواها قُبيل أن يركل رجلٌا آخر في بطنه ملقيًأ بالرجل الأول عليه. وثبَّ فوق المرؤوسين الصرعى على الأرض، تناولَّ عصًا خشبيةً من بينهم، و كان أشبه بمحاريٍا يحملُ سيفًأ بتحركاته الدقيقة.

رويدًا رويدًأ، تقلَّص جسد(أ) متألمًا وسرعان ما إنهار ساقطًأ على ركبتيه، إنهالَّت الضربات عليه من قِبل مرؤوسيه الأربعة ولم يستطع حماية نفسه بالكامل إلى أن سقطَّ ببطئًا شديد على جانب وجهه، حدقَّ بعيناه الغائرتان بالمرؤوسين الصرعى بجانبه، منهم الأمواتُ ومنهم من فقد وعيه، لم يشعر بأي إثارةٍ من هكذا مشهد.

من الصعب تخيله يغدو روحًأ شريرةً لتعذيب المرأة التي أحبها، في هذه اللحظات و بهذه التحركات الجميلة، بدأ قلبُه الخبيث المختبئ خلف أفعاله النبيلة التي تهدفُ لحماية محبوبته أقلُ أهمية.

إرتعشَّ ملمحُ المخرج موون بغرابةٍ جمَّة لمَّا سمع حديث المشرف، بادئ ذي بدأ لم يستطع أن يعي مايحاول المشرفُ إيصاله بقوله، ورويدًا رويدًأ أدركَّ مقصده. هبَّ فجأةً واقفًا من كرسيه وجالَّ بنظراته حوله إلى أن وقعت نظراته على تشاي وو-جين القابع في زاوية الموقع التصويري متمددًا على كرسيًأ بأذرعٍ طويلة وقد أزالَّ زينته وأستبدلها بقناع وجهٍ مرطب.

رويدًا رويدًأ، تقلَّص جسد(أ) متألمًا وسرعان ما إنهار ساقطًأ على ركبتيه، إنهالَّت الضربات عليه من قِبل مرؤوسيه الأربعة ولم يستطع حماية نفسه بالكامل إلى أن سقطَّ ببطئًا شديد على جانب وجهه، حدقَّ بعيناه الغائرتان بالمرؤوسين الصرعى بجانبه، منهم الأمواتُ ومنهم من فقد وعيه، لم يشعر بأي إثارةٍ من هكذا مشهد.

نظرَّ(أ) برقةٍ تطفو في حدقتيه إلى ملمح(آرا) وعيناها الدامعتين قائلًا:”لا أعلمُ ما إذا كنتِ قد إرتكبتِ جريمة القتل تلك بالفعل أم لا، ولكن اليوم—لقد أرديتني قتيلًا، متُّ بسببكِ، لذلك محالٌا أن تكونَّ الجنةُ مأوىً لكِ، فلا مكان للقتلة في الجنة. لذا، لنلتقِ مجددًا في الجحيم.”

على الرغم من أنَّ بعضهم كانوا مرؤوسيه والبعض الآخر كانوا زملائه بالعمل، إلا أنَّ العلاقة التي كانت تجمعهم كانت تسمحُ لهم بالإيقاع ببعضهم وخيانة بعضهم. كان(أ) موقنًا بإنهُ سيموتُ في الشارع يومًأ ما، لذلك فإن موته لم يثِر مشاعره، لم يشعُر بالخوف أو الأسى على الإطلاق إتجاه ذاته؛ شعرَّ باللاشيء. كان الأمرُ يرمته أشبه مايكونُ بخلوده إلى النوم ككل ليلة. وفي خضم هذا كله شعرَّ بالقلق إتجاه شخصًا واحدًا فحسب.

قال المخرج موون:”أُلغيت؟ ما الذي تقصده؟”

تمتمَّ(أ) بخفوت:”أتعرفين… حتى إسمي؟”

“حتى النهاية، أنا…”

بالطبع لم تعرفه، لم يخبرها بإسمه البتَّة، وهاقد ألقى عليها بعبئًا آخر يثقلُ كاهلها، سيعذبُ الشعورُ المتزايدُ بالذنب محبوبته مرارًا وتكرارًا، آملًا بأن تقضي حياتها بأكملها غارقةً باليأس؛ ماتَّ(أ) بهدوء بينما ظلَّت عيناه مفتوحتان على مصرعيها.

إرتعشَّ ملمحُ المخرج موون بغرابةٍ جمَّة لمَّا سمع حديث المشرف، بادئ ذي بدأ لم يستطع أن يعي مايحاول المشرفُ إيصاله بقوله، ورويدًا رويدًأ أدركَّ مقصده. هبَّ فجأةً واقفًا من كرسيه وجالَّ بنظراته حوله إلى أن وقعت نظراته على تشاي وو-جين القابع في زاوية الموقع التصويري متمددًا على كرسيًأ بأذرعٍ طويلة وقد أزالَّ زينته وأستبدلها بقناع وجهٍ مرطب.

*نهاية المشهد*

“سأبقى بجانبكِ دومًا، لذا إن كنتِ لا تريدين الذهاب إلى الجحيم برفقتي، فحثي خطاكِ وأسرعي!”

ترقبَّ وو-جين إشارة المخرج لإنهاء المشهد، شعرَّ كما لو أنهُ ميتٌ منذُ فترةٍ طويلة، توقفت أنامله عن الحركة وأضحى عقلهُ خاليًا من الأفكار بالكامل. ولمَّا صفقَّ المخرج بلوحه منهيًا بهذا المشهد الحالي، لم يستطع وو-جين الفرار من براثن موت(أ).

أجابها(أ):”لإنهُ وجابٌا عليكِ أن تستمري العيش.”

ضاحَّ المخرج موون باكيًا:”(أ) هذا ليس الوقتُ الملائم لتموت!”

مُسحِت الدماء والكدماتُ التي إعتلت وجه وو-جين المتعب مباشرةً من قِبل مسؤولة الزينة.

إرتجفَّ وو-جين كما لو أنَّ صاعقةً أصابت جسده بأكمله لمَّا سمع صوت المخرج موون، إرتعدَّ واقفًأ ورويدًا رويدًا أصبحَّ مجالُ رؤيته واضحًا، حدقَّ بطاقم العمل المتأثر و الذي إنقسمَّ لمن يبكي ويشتم، ولمن وجهَّ نظرهُ للفراغ فاغرًا فاهه بهدوءٍ شديد.

إرتجفَّ وو-جين كما لو أنَّ صاعقةً أصابت جسده بأكمله لمَّا سمع صوت المخرج موون، إرتعدَّ واقفًأ ورويدًا رويدًا أصبحَّ مجالُ رؤيته واضحًا، حدقَّ بطاقم العمل المتأثر و الذي إنقسمَّ لمن يبكي ويشتم، ولمن وجهَّ نظرهُ للفراغ فاغرًا فاهه بهدوءٍ شديد.

كان موقع التصوير محاطًا بأجواءٍ قاتمةٍ تبعثُ على الإكتئاب، كان المخرج موون هو الشخص الوحيد الذي يحادثهُ بعيناه اللامعتان:”أتعرفُ بإنهُ لا يزالُ علينا تصوير بعض المشاهد في الخارج؟”

ترددَّ صدى صفيرٍ هامسٍ ناعمٍ عبر الزقاق:”هذه الفتاة لم تدر ظهرها للوراء مرةً واحدةً حتى، هاه.”

أجابه وو-جين:”آه، بلى.”

من الصعب تخيله يغدو روحًأ شريرةً لتعذيب المرأة التي أحبها، في هذه اللحظات و بهذه التحركات الجميلة، بدأ قلبُه الخبيث المختبئ خلف أفعاله النبيلة التي تهدفُ لحماية محبوبته أقلُ أهمية.

تبقى لهم العديد من مشاهد البحث عن(آرا)قُبيل قبض قابضو الديون عليها، ومشاهد أخرى لها عندما قُبض عليها ثم تم إطلاقُ سراحها مرةً أخرى عمدًا. كان فرضًا عليهم تصوير كل هذه المشاهد في خارج موقع التصوير، وكان المخرج موون يخططُ لتصويرها دُفعةً واحدة في الغد، أو بالأحرى اليوم.

سأله المخرج موون:”ماذا دهاك؟ ما الذي يختلجُ فؤادك؟”

قال المخرج موون:”يجبُ عليك التملصَّ من مشهد موت(أ) وإعادة مزج ذاتك مع(أ)بارد القلب الذي يطاردُ(آرا). إنَّ الساعة الآن الثالثةُ صباحًا لذلك إذهب وإحظى بقسطٍا من الراحة. جين-هوا، تعالي وإعتنِ ببشرة عزيزنا وو-جين، سنصورُ مشاهد الغد في الشمس الشارقة، لذلك ينبغي ببشرته أن تكون ناعمةً وصافية.”

صاحَّ أحد طاقم العمل بينما ركض برفقة مساعد المخرج نحو المخرج موون بحماسةٍ شديدة بينما تمركز هاتفٌا نقال يدي مساعد المخرج:”ياحضرة المخرج!”

ذُهل وو-جين لمَّا سمع المخرج موون ينطقُ إسمه بطريقةٍ ودية للمرة الأولى.

أجابَّ مساعد المخرج سؤال المخرج موون بجلافة:”في صباح الغد.”

إقتربَّت مسؤولة الزينة من وو-جين وسحبتهُ بجانبها و أردفت قائلةً للمخرج موون:”لا تقلق أيها المخرج موون، سأقومُ بتحويل هذه البشرة المتعبة إلى بشرةٍ أشبه ببشرة طفلٍا حديث الولادة!”

سأله المخرج موون:”ماذا دهاك؟ ما الذي يختلجُ فؤادك؟”

مُسحِت الدماء والكدماتُ التي إعتلت وجه وو-جين المتعب مباشرةً من قِبل مسؤولة الزينة.

المخرج موون:”طاقمنا التصويري على أهبية الإستعداد، لا يجبُ عليك فعل أي شيئٍا سوى الوقوف أمام آلة التصوير!”

“سيُطلقُ إعلان الفيلم التشويقي المختصر اليوم أخيرًأ.”

نظرَّ(أ) برقةٍ تطفو في حدقتيه إلى ملمح(آرا) وعيناها الدامعتين قائلًا:”لا أعلمُ ما إذا كنتِ قد إرتكبتِ جريمة القتل تلك بالفعل أم لا، ولكن اليوم—لقد أرديتني قتيلًا، متُّ بسببكِ، لذلك محالٌا أن تكونَّ الجنةُ مأوىً لكِ، فلا مكان للقتلة في الجنة. لذا، لنلتقِ مجددًا في الجحيم.”

حدقَّ طاقم التصوير ببهجةٍ بالمشاهد التي صوروها اليوم و إبتساماتٍ واسعة رُسمت على وجوههم. مضَّت فترة منذُ أن أختار الطاقم المشاهد التي سيضمنونها في الإعلان التشويقي، كانت المشاهد المُختارة مملةً وعادية بسبب بارك مين. بدأ الأمرُ برمته كما لو كان تذمرُ بارك مين من المشاهد التي لا يجبُ عليهم إستعمالها مجردُ حلمًا.

هتفَّ المصور السينمائي مبتهجًا:”لم يعد فيلمنا يقتصرُ على مشاهد الإعلان التشويقي فحسب.”

عندما تلقى المشرفُ على الهواتف مكالمةً معينة، أضاءت عيناه الجوفاء الخالية بسعادة وغرابة وهبَّ على أثرها متوجهًا لهم وقائلًا:”لقد أُلغيت…”

لقد إعتقدَّ إن مشروع ديث هيل سيلاقي فشلًا ذريعًا وسيوصمُ كبصمة عار في سيرته كمصورٍ سينمائيٍا مخضرم، ولكن لحسن حظه فيبدو أن المشروع سيلاقي نجاحًا ساحقًا في القريب العاجل.

قالت(آرا):”ولماذا؟”

سأل المخرج موون:”متى سيحضرُ بارك مين؟”

*نهاية المشهد*

أجابَّ مساعد المخرج سؤال المخرج موون بجلافة:”في صباح الغد.”

قال المخرج موون:”يجبُ عليك التملصَّ من مشهد موت(أ) وإعادة مزج ذاتك مع(أ)بارد القلب الذي يطاردُ(آرا). إنَّ الساعة الآن الثالثةُ صباحًا لذلك إذهب وإحظى بقسطٍا من الراحة. جين-هوا، تعالي وإعتنِ ببشرة عزيزنا وو-جين، سنصورُ مشاهد الغد في الشمس الشارقة، لذلك ينبغي ببشرته أن تكون ناعمةً وصافية.”

“هاه…”

أمسكَّ بذراع رجلٌا حاول ضربه من الجانب ولواها قُبيل أن يركل رجلٌا آخر في بطنه ملقيًأ بالرجل الأول عليه. وثبَّ فوق المرؤوسين الصرعى على الأرض، تناولَّ عصًا خشبيةً من بينهم، و كان أشبه بمحاريٍا يحملُ سيفًأ بتحركاته الدقيقة.

بدأ الأمس واليوم كما لو كانا حلمًا- طغت الأجواء الجيدة على موقع التصوير للمرة الأولى منذُ فترة، وكان المخرج موون ينوي إعادة تصوير مشهدٍا معين لمرةً أخرى، ولكن للأسف فإنه لا يملكُ الوقت الكافي نظرًا لجدول التصوير… ليته إمتلكَّ المزيد من الوقت، يومًأ واحدًا فحسب…

أزالًّ وو-جين قناع الترطيب عن وجهه ورمشَّ لمراتٍ عدة لينفضَّ النوم عن عيناه، قائلًأ بإستفهام:”أنا آسف ما الذي تقصده؟”

صاحَّ أحد طاقم العمل بينما ركض برفقة مساعد المخرج نحو المخرج موون بحماسةٍ شديدة بينما تمركز هاتفٌا نقال يدي مساعد المخرج:”ياحضرة المخرج!”

قال وو-جين:”حسنًأ في الحقيقة….”

لم يكن مسموحًأ لطاقم العمل بحمل هواتفهم النقالة أُثناء التصوير، لذلك كانت هواتفهم تجمعُ من قبل أحد عاملي طاقم العمل الذي يشرفُ عليها، و كان هنالك أوقاتٌ إسثنائيةٌ يضطرون فيها لتلقي مكالماتٍ طارئة ومهمةٌ بالنسبة لأحد طاقم العمل.

حدقَّ طاقم التصوير ببهجةٍ بالمشاهد التي صوروها اليوم و إبتساماتٍ واسعة رُسمت على وجوههم. مضَّت فترة منذُ أن أختار الطاقم المشاهد التي سيضمنونها في الإعلان التشويقي، كانت المشاهد المُختارة مملةً وعادية بسبب بارك مين. بدأ الأمرُ برمته كما لو كان تذمرُ بارك مين من المشاهد التي لا يجبُ عليهم إستعمالها مجردُ حلمًا.

عندما تلقى المشرفُ على الهواتف مكالمةً معينة، أضاءت عيناه الجوفاء الخالية بسعادة وغرابة وهبَّ على أثرها متوجهًا لهم وقائلًا:”لقد أُلغيت…”

مُسحِت الدماء والكدماتُ التي إعتلت وجه وو-جين المتعب مباشرةً من قِبل مسؤولة الزينة.

قال المخرج موون:”أُلغيت؟ ما الذي تقصده؟”

ذُهل وو-جين لمَّا سمع المخرج موون ينطقُ إسمه بطريقةٍ ودية للمرة الأولى.

أردفَّ المشرفُ ذاته قائلًأ:”رحلة بارك مين! لقد أُلغيت نظرًا لسوء الأحوال الجوية، ووفقًا لتوقعات خبراء الطقس فإنَّ الأحوال الجوية ستزدادً سوءً وستستمرُ لما يزيدُ عن يومٍا كامل. إتصلَّ مديرُ أعمال بارك مين قبل قليل وقال أنهم لن يستطيعوا العودة لكوريا إلا بعد يومين على الأقل.”

شعرَّ وو-جين بضغطٍا هائل من تحديقهم به، لذلك أصدرَّ تنهيدةً هادئة وقال مطمئنًا إياهم:”ولكنني كنتُ أفكرُ بإخبارهم بأنني لا أستطيعُ تدريسهم هذا الأسبوع.”

المخرج موون:”يومان؟”

المشرفُ ذاته:”نعم يومان على الأقل!”

المشرفُ ذاته:”نعم يومان على الأقل!”

لقد إعتقدَّ إن مشروع ديث هيل سيلاقي فشلًا ذريعًا وسيوصمُ كبصمة عار في سيرته كمصورٍ سينمائيٍا مخضرم، ولكن لحسن حظه فيبدو أن المشروع سيلاقي نجاحًا ساحقًا في القريب العاجل.

إرتعشَّ ملمحُ المخرج موون بغرابةٍ جمَّة لمَّا سمع حديث المشرف، بادئ ذي بدأ لم يستطع أن يعي مايحاول المشرفُ إيصاله بقوله، ورويدًا رويدًأ أدركَّ مقصده. هبَّ فجأةً واقفًا من كرسيه وجالَّ بنظراته حوله إلى أن وقعت نظراته على تشاي وو-جين القابع في زاوية الموقع التصويري متمددًا على كرسيًأ بأذرعٍ طويلة وقد أزالَّ زينته وأستبدلها بقناع وجهٍ مرطب.

أجابه المخرج موون:”لنقم بإعادة تصوير المشهد الذي صورتهُ قبل شهر! (أ) في ذلك الوقت لم يكن إلا غرًا، على عكس(أ) الآن الذي يشعُ بالجاذبية والجنون والخفة والحب!”

ركضَّ المخرج موون بإتجاه وو-جين وتمسكَّ بيداه صائحًا:”وو-جين! دعنا نقم بإعادة تصوير مشهدٍا سابق!”

*نهاية المشهد*

أزالًّ وو-جين قناع الترطيب عن وجهه ورمشَّ لمراتٍ عدة لينفضَّ النوم عن عيناه، قائلًأ بإستفهام:”أنا آسف ما الذي تقصده؟”

أجابه وو-جين:”آه، بلى.”

أجابه المخرج موون:”لنقم بإعادة تصوير المشهد الذي صورتهُ قبل شهر! (أ) في ذلك الوقت لم يكن إلا غرًا، على عكس(أ) الآن الذي يشعُ بالجاذبية والجنون والخفة والحب!”

قال وو-جين:”حسنًأ في الحقيقة….”

ظلَّ المخرج موون منزعجًأ بسبب ذلك المشهد طوال يومه هذا، كلما أظهرَّ وو-جين قدراته التمثيلية بينما يلعبُ دور(أ) كلما زاد المخرج موون أسفًا على المشاهد القديمة التي أداها، فقد بدت شاحبةً وعاديةً مقارنةً بمشاهد وو-جين الحالية. تملكتهُ رغبةٌ في البكاء كلما خطَّ سطورًا جديدة، وخاطَّ مشاهدًا وحواراتٍ أخرى ومتجددةً في عقله، وفي كل إستراحةٍ قصيرةٍ من التصوير ندبَّ المخرج موون عدم قابليته على تصوير كل ما أحتلَّ كيانه من مشاهد. لم يكن مؤمنًأ بإنَّ السماء والحظ سيقفان بصفه ويحققان رغبته بهكذا سهولةٍ وسرعة!

شعرَّ وو-جين بضغطٍا هائل من تحديقهم به، لذلك أصدرَّ تنهيدةً هادئة وقال مطمئنًا إياهم:”ولكنني كنتُ أفكرُ بإخبارهم بأنني لا أستطيعُ تدريسهم هذا الأسبوع.”

تمتمَّ وو-جين متسائلًأ:”اممم… حضرة المخرج؟”

كان وداعًأ حلوٌا.

صاحَّ المخرج موون قائلًأ:”سأضيفُ مشهد تقبيلٍا إضافي، ستكون إلتقاطةً مثاليةً لعاشقان على وشك أن يفقدا عقليهما.”

مُسحِت الدماء والكدماتُ التي إعتلت وجه وو-جين المتعب مباشرةً من قِبل مسؤولة الزينة.

أكمل المخرج موون حديثه:”(آرا) ستوافقُ على هذه الإضافة بكل تأكيد، إياكَّ والقلق!”

في كل قصة، دائمًأ ما تظهرُ هذه الشخصيات التي تطرحُ الأسئلة في غير محلها وتمارسٌ أفعالًأ غير مفهومة في مواقف حرجة؛ مسببةً بهذا بعض الإنزعاج و الإحباط للمشاهدين، ولكنهم مفتاحٌ يكشفُ الغموض والإبهام عن الحالة النفسية لشخصيات القصة حيثُ أن تعابير الوجه في حد ذاتها لن تكون قادرةً على نقل الصورة الكاملة لعواطف الشخصيات وأفكارها.

قال وو-جين:”ليس هذا ما يثيرُ قلقي…”

“…”

المخرج موون:”طاقمنا التصويري على أهبية الإستعداد، لا يجبُ عليك فعل أي شيئٍا سوى الوقوف أمام آلة التصوير!”

تمتمَّ(أ) بخفوت:”أتعرفين… حتى إسمي؟”

تبسمَّ وو-جين بحرج بينما نظرَّ إلى المخرج موون الذي لم يكن حديثهُ معهُ سوى كلماتٍ قلائل منذُ أول لقاءً لهما ولكنهُ الآن يغدقُ وو-جين بالحديث والإقتراحات.

أجابَّ مساعد المخرج سؤال المخرج موون بجلافة:”في صباح الغد.”

سأله المخرج موون:”ماذا دهاك؟ ما الذي يختلجُ فؤادك؟”

كان وداعًأ حلوٌا.

قال وو-جين:”حسنًأ في الحقيقة….”

“حتى النهاية، أنا…”

شدَّ المخرج موون على يدا وو-جين وأبتسمَّ بإبتسامةٍ واسعةٍ مشجعًا إياهُ على الحديث:”هيا كن صريحًأ معي وأخبرني بما يختلجُ صدرك!”

المخرج موون:”يومان؟”

قال وو-جين برأفةٍ وحرج:”في الحقيقة يتوجبُ علي تدريسُ أحد الطلبة في مساء الغد.”

متأملًأ بأن يكون حديثه سببًا بإنهيارها ومعاناتها لما تبقى من حياتها، أكمل أقاويله بسخريةٍ مريرة:”إياكِ وأن تشعري بالإرتياح ما إن تطرى عليكِ فكرةُ عدم رؤيتي مجددًا، سأصبحُ روحًا شريرة وسأبقى بجانبكِ، سألتقي بكِ كل ليلةٍ في كوابيسكِ ومهما حاولتِ جهادًا فإنكِ لن تستطيعي الإفلات مني، إياكِ والإعتقاد بإنهُ هاهنا ستفترقُ طرقُنا.”

“…”

متأملًأ بأن يكون حديثه سببًا بإنهيارها ومعاناتها لما تبقى من حياتها، أكمل أقاويله بسخريةٍ مريرة:”إياكِ وأن تشعري بالإرتياح ما إن تطرى عليكِ فكرةُ عدم رؤيتي مجددًا، سأصبحُ روحًا شريرة وسأبقى بجانبكِ، سألتقي بكِ كل ليلةٍ في كوابيسكِ ومهما حاولتِ جهادًا فإنكِ لن تستطيعي الإفلات مني، إياكِ والإعتقاد بإنهُ هاهنا ستفترقُ طرقُنا.”

لفَّ الصمتُ موقع التصوير بأكمله ريثما أبدى وو-جين بكلماته تلك، وحدقوا به بينما إعتلى الإستياءُ وجوههم.

لم يستطع سوى القليل من المرؤوسين الصمود في القتال أمام(أ)في الزقاق الضيق الذي يسدهُ(أ) بجسده متعمدًا بما إنه لا يوجدُ طريقٌا مختصرٌا آخر يؤدي إلى الشارع الرئيسي، لم يملك المرؤسون خيارًا سوى مواجهته لتخطيه.

شعرَّ وو-جين بضغطٍا هائل من تحديقهم به، لذلك أصدرَّ تنهيدةً هادئة وقال مطمئنًا إياهم:”ولكنني كنتُ أفكرُ بإخبارهم بأنني لا أستطيعُ تدريسهم هذا الأسبوع.”

ظلَّ المخرج موون منزعجًأ بسبب ذلك المشهد طوال يومه هذا، كلما أظهرَّ وو-جين قدراته التمثيلية بينما يلعبُ دور(أ) كلما زاد المخرج موون أسفًا على المشاهد القديمة التي أداها، فقد بدت شاحبةً وعاديةً مقارنةً بمشاهد وو-جين الحالية. تملكتهُ رغبةٌ في البكاء كلما خطَّ سطورًا جديدة، وخاطَّ مشاهدًا وحواراتٍ أخرى ومتجددةً في عقله، وفي كل إستراحةٍ قصيرةٍ من التصوير ندبَّ المخرج موون عدم قابليته على تصوير كل ما أحتلَّ كيانه من مشاهد. لم يكن مؤمنًأ بإنَّ السماء والحظ سيقفان بصفه ويحققان رغبته بهكذا سهولةٍ وسرعة!

وأخيرًا، حلَّ السلام والإطمئنان عليهم.

أجابها(أ):”لإنهُ وجابٌا عليكِ أن تستمري العيش.”

المخرج موون:”طاقمنا التصويري على أهبية الإستعداد، لا يجبُ عليك فعل أي شيئٍا سوى الوقوف أمام آلة التصوير!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط