عودة لورد جحيم التسعة إلى الأرض (3)
الفصل 3 – عودة لورد جحيم التسعة إلى الأرض (3)
‘فقط… ما الخطأ الذي حدث ؟’
صعد كانغ وو بخفة وتجنب هجمات الوحوش الخضراء المجنونة. ثم قطع رقابهم بنصل مصنوع من الطاقة الشيطانية.
“كيييك! ”
كان أوه كانغ وو على يقين من أنه فتح بوابة إلى الأرض. كان قد شعر أيضًا بنفس الإحساس منذ عشرة آلاف عام عندما تم سحبه إلى الصدع البُعدي.
وسط هذا الوضع اليائس، سقط كانغ وو في حالة من الارتباك.
بينما كان يتحرك عبر بعض العشب الكثيف، وجد مساحة مفتوحة. هناك، رأى امرأة خائفة محاطة بأكثر من عشرة عفاريت. كانت تضغط يديها على جروح ساقها لوقف فقدان الدم.
صرخت الوحوش الخضراء بصوت أعلى عندما رأوا أن فريستهم لا تتحرك.
‘رفع المستوى ؟’
‘فقط… ما الخطأ الذي حدث ؟’
ثم قاموا بتدوير سكاكينهم الخام في كانغ وو.
سلاش!
“كيييك! ”
كانت الطاقة الشيطانية طاقة يمتلكها الجميع في جحيم التسعة. لذلك، فإن العثور على هذه الطاقة هنا يعني أن احتمال عدم كون هذا المكان أرضًا قد زاد.
“جررررر! ”
ومع ذلك، سقط ذراع أحد الوحوش الخضراء على الأرض من شفرة سوداء مائلة.
كانت الطاقة الشيطانية طاقة يمتلكها الجميع في جحيم التسعة. لذلك، فإن العثور على هذه الطاقة هنا يعني أن احتمال عدم كون هذا المكان أرضًا قد زاد.
أدار كانغ وو جسده حوله وألوى النصل الذي صنعه بسلطة الشفرات. على الرغم من أن معظم طاقته الشيطانية قد تم ختمها، إلا أنه كان لا يزال الملك الشيطاني الذي حكم جحيم التسعة. لم تكن هناك طريقة لن يتمكن بها من الفوز على مثل هؤلاء المعارضين عديمي القيمة.
ظهرت نوافذ الرسائل الزرقاء أمامه بعد وفاة العفاريت. عندما فتح كانغ وو نافذة الحالة مرة أخرى، وجد أنه ارتفع من المستوى 1 إلى المستوى 3.
أولا، يجب أن أعتني بهؤلاء الرجال.
بغض النظر، لم يكن لديه الوقت للتفكير في أي شيء آخر الآن. كان الأعداء يهاجمونه بحياتهم على المحك.
“إنها امرأة”.
بينما كان كانغ وو يحدق في الوحوش التي كانت تقفز نحوه من جميع الاتجاهات، كان ينضح بنية قتل مماثلة لنية قتل الوحش.
“كيييك ؟”
كانت داخل أجسام العفاريت كمية صغيرة جدًا من الطاقة الشيطانية.
أصبحت الصرخات أكثر وضوحًا. كانت هناك أيضًا صيحات مماثلة لتلك التي أطلقتها العفاريت الذين هاجموا كانغ وو في وقت سابق.
عندما استشعرت نية قتل كانغ وو، ارتعدت الوحوش الخضراء.
بدا أن صدى الصرخة ينتشر في جميع أنحاء جسده، مباشرة في روحه.
تنزيل كل يوم فصلين أو ثلاثة فصول ✌️
” هناك حوالي ثمانية منهم “، لاحظ كانغ وو.
“كييك ؟!” صرخت العفاريت في مفاجأة.
إذا تمكن من الوصول إلى نواة الشيطان العشرة آلاف الخاصة به، فسيكون قادرًا على قتل الوحوش الخضراء دون حتى التحرك ؛ كل ما يحتاجه هو إطلاق بعض الطاقة. ومع ذلك، لم يستطع القيام بذلك الآن.
فقد غمرت ذكريات كل السنوات التي قضاها بين الشياطين الذين كانت اهتماماتهم الوحيدة هي القتال وقتل بعضهم البعض.
“لقد مر وقت طويل منذ أن حركت جسدي هكذا”.
“كييك ؟!” صرخت العفاريت في مفاجأة.
لقد مر عشرة آلاف سنة. لعشرة آلاف سنة، لم يكن قادرًا حتى على النظر إلى مقطع فيديو ظهرت فيه امرأة. لذلك، سيكون من الغريب إذا كان بإمكانه البقاء عقلانيًا في هذا الموقف.
صعد كانغ وو بخفة وتجنب هجمات الوحوش الخضراء المجنونة. ثم قطع رقابهم بنصل مصنوع من الطاقة الشيطانية.
بخطوات عدوانية، ركض كانغ وو إلى حيث كان الصراخ قادمًا. في الوقت نفسه، قام بتنشيط سلطة العجلة، سلطة الشيطان فالفور.
سلاش!
فقد غمرت ذكريات كل السنوات التي قضاها بين الشياطين الذين كانت اهتماماتهم الوحيدة هي القتال وقتل بعضهم البعض.
“سكرييي! ”
ريييينغ!
بفضل كل تجربة المعركة التي اكتسبها كانغ وو على مر السنين، مات الوحوش دون أن يتمكنوا من إلحاق أي ضرر به.
“اسمي هان سيول آه.” قالت المرأة: “شكرًا لك على إنقاذي”.
رييينغ!
إطعن!
[لقد هزمت بنجاح الوحش الشائع من الرتبة E، عفريت.]
أولا، يجب أن أعتني بهؤلاء الرجال.
[زيادة الخبرة.]
بينما كان يتحرك عبر بعض العشب الكثيف، وجد مساحة مفتوحة. هناك، رأى امرأة خائفة محاطة بأكثر من عشرة عفاريت. كانت تضغط يديها على جروح ساقها لوقف فقدان الدم.
لقد مر عشرة آلاف سنة. لعشرة آلاف سنة، لم يكن قادرًا حتى على النظر إلى مقطع فيديو ظهرت فيه امرأة. لذلك، سيكون من الغريب إذا كان بإمكانه البقاء عقلانيًا في هذا الموقف.
[ارتفع مستواك إلى 3.]
تأثر كانغ وو لدرجة أنه أراد أن يشكر الإله الذي تجاهله على مدى الألفيات العشرة الماضية.
‘رفع المستوى ؟’
كلاش!
:شكرًا للسماء…’
ظهرت نوافذ الرسائل الزرقاء أمامه بعد وفاة العفاريت. عندما فتح كانغ وو نافذة الحالة مرة أخرى، وجد أنه ارتفع من المستوى 1 إلى المستوى 3.
ثم سار نحو جثث العفاريت.
‘ارتفعت إحصائياتي أيضًا.’
كانت داخل أجسام العفاريت كمية صغيرة جدًا من الطاقة الشيطانية.
ارتفعت إحصائيات قوته وصحته وبراعته بمقدار نقطة واحدة لكل منها. علاوة على ذلك، لم تكن مجرد زيادة في أرقام الإحصائيات. يمكن أن يشعر أيضًا أن جسده يصبح أقوى، وإن كان ذلك قليلاً فقط.
على الرغم من إصابتها، إلا أنها وقفت مع بعض النضال وانحنت له. أمسك كانغ وو بيديها وساعدها في الحفاظ على توازنها.
“لكن هذا ليس هو الشيء المهم هنا. ”
في الوقت الحالي، لا يهم ما إذا كان مستواه قد ارتفع أو إذا زادت إحصائياته. ما كان بحاجة إلى القيام به هو تأكيد ما إذا كان موجودًا حاليًا على الأرض وما إذا كان هناك بشر هنا.
” اغغغغغ! ”
تدفقت الطاقة الشيطانية من جسده وتجمعت حول ساقيه. تم استنفاد الطاقة الشيطانية داخل جسمه بسرعة، وانطلق جسده إلى الأمام مثل السهم.
“تسك، في مواقف كهذه، سيكون من المريح أكثر أن أتمكن من استخدام سلطة السماء”.
‘ولا مجسات، من فضلك!’
ابتسم كانغ وو بمرارة أثناء التفكير في السلطة التي ستسمح له بالطيران بحرية عبر السماء. سمحت له سلطة السماء بتجاهل الجاذبية والتحرك بحرية في الهواء، لذلك تطلب الكثير من الطاقة الشيطانية. ومع ذلك، مع كمية طاقته الشيطانية الحالية، لن يتمكن من القفز الا عالياً.
ثم سار نحو جثث العفاريت.
ثم سار نحو جثث العفاريت.
:شكرًا للسماء…’
‘سيكون من الرائع أن أتمكن من الحصول على مزيد من المعلومات حول هذا العالم المجهول.’
“تسك، في مواقف كهذه، سيكون من المريح أكثر أن أتمكن من استخدام سلطة السماء”.
مد يديه نحو جثث العفاريت وتمتم بصوت منخفض، “الافتراس”.
مد يديه نحو جثث العفاريت وتمتم بصوت منخفض، “الافتراس”.
على الرغم من أن طاقة كانغ وو الشيطانية قد زادت، إلا أن ما خرج من فمه كان لعنات.
تم تفعيل سلطة الافتراس، وهي السلطة المطلقة التي سمحت له بأن يصبح سيدًا للجحيم التسعة. تدفقت الطاقة الشيطانية السوداء من يده وغطت جثث العفاريت.
انكسار! انكسار!
“كيييك ؟”
“كيييك ؟”
صدرت أصوات مخيفة مع انخفاض حجم كتلة الطاقة السوداء المحيطة بجثث العفاريت. ثم بدأ كانغ وو في تلقي معلومات عن العفاريت في ذهنه.
إذا سمع شخص ما صوته، فمن المحتمل أن يعتقد أنه منحرف. بغض النظر عن ذلك، لم يكن لديه مساحة عقلية كافية للتفكير في كرامته الآن.
مع سلطة الافتراس، لم يستطع قراءة ذكريات الهدف، لكنه تمكن من الحصول على معلوماتهم البيولوجية، مثل الخصائص الجسدية للعفاريت، وعاداتهم، وكيف عاشوا حياتهم اليومية، وما هي نقاط ضعفهم. ومع ذلك، لم يكن لدى المعلومات البيولوجية أي شيء يمكن أن يساعده في معرفة المزيد عن العالم الذي وجد نفسه فيه.
كما لو كان يؤكد تخمينه، فقد تلقى رسالة تقول إن حالته للطاقة الشيطانية قد زادت. مع ذلك، شعر أن الطاقة الشيطانية داخل جسده تتوسع وتزداد رشاقتها.
“اللعنة”، لعن، وشعر بخيبة أمل.
فجأة…
كانت الطاقة الشيطانية طاقة يمتلكها الجميع في جحيم التسعة. لذلك، فإن العثور على هذه الطاقة هنا يعني أن احتمال عدم كون هذا المكان أرضًا قد زاد.
على الرغم من إصابتها، إلا أنها وقفت مع بعض النضال وانحنت له. أمسك كانغ وو بيديها وساعدها في الحفاظ على توازنها.
“هم ؟”
بينما كان كانغ وو يحدق في الوحوش التي كانت تقفز نحوه من جميع الاتجاهات، كان ينضح بنية قتل مماثلة لنية قتل الوحش.
“سكرييي! ”
بينما كان كان كانغ وو يمتص طاقة العفاريت مع الافتراس، شعر بطاقة مألوفة للغاية.
ابتسم كانغ وو بمرارة أثناء التفكير في السلطة التي ستسمح له بالطيران بحرية عبر السماء. سمحت له سلطة السماء بتجاهل الجاذبية والتحرك بحرية في الهواء، لذلك تطلب الكثير من الطاقة الشيطانية. ومع ذلك، مع كمية طاقته الشيطانية الحالية، لن يتمكن من القفز الا عالياً.
هذا هو…
لم يكن هناك سوى كمية صغيرة جدًا منه، لكن حواسه لا يمكن خداعها. أضاءت عينا كانغ وو.
بينما كان كان كانغ وو يمتص طاقة العفاريت مع الافتراس، شعر بطاقة مألوفة للغاية.
“الطاقة الشيطانية”.
“لكن هذا ليس هو الشيء المهم هنا. ”
مع سلطة الافتراس، لم يستطع قراءة ذكريات الهدف، لكنه تمكن من الحصول على معلوماتهم البيولوجية، مثل الخصائص الجسدية للعفاريت، وعاداتهم، وكيف عاشوا حياتهم اليومية، وما هي نقاط ضعفهم. ومع ذلك، لم يكن لدى المعلومات البيولوجية أي شيء يمكن أن يساعده في معرفة المزيد عن العالم الذي وجد نفسه فيه.
كانت داخل أجسام العفاريت كمية صغيرة جدًا من الطاقة الشيطانية.
“امرأة!”
قام نصل كانغ وو الأسود بقطع عنق آخر عفريت.
ريييينغ!
ظهر كانغ وو فجأة، يتحرك بسرعة مثل وحش رشيق وهو يقتل العفاريت.
[ارتفعت الطاقة الشيطانية بمقدار 1.]
“اسمي هان سيول آه.” قالت المرأة: “شكرًا لك على إنقاذي”.
كما لو كان يؤكد تخمينه، فقد تلقى رسالة تقول إن حالته للطاقة الشيطانية قد زادت. مع ذلك، شعر أن الطاقة الشيطانية داخل جسده تتوسع وتزداد رشاقتها.
“ماذا ؟”
“… اللعنة”.
على الرغم من أن هذه كانت سرعة سريعة مخيفة للإنسان العادي، إلا أنها شعرت بالبطء بالنسبة لكانغ وو.
لم يكن هناك سوى كمية صغيرة جدًا منه، لكن حواسه لا يمكن خداعها. أضاءت عينا كانغ وو.
على الرغم من أن طاقة كانغ وو الشيطانية قد زادت، إلا أن ما خرج من فمه كان لعنات.
كانت الطاقة الشيطانية طاقة يمتلكها الجميع في جحيم التسعة. لذلك، فإن العثور على هذه الطاقة هنا يعني أن احتمال عدم كون هذا المكان أرضًا قد زاد.
لقد شعر بالإحباط أكثر من كل تلك الأوقات عندما كان على وشك الموت أثناء قتاله ضد أمير الجحيم.
” كياااا! ”
“لا…”
مع سلطة الافتراس، لم يستطع قراءة ذكريات الهدف، لكنه تمكن من الحصول على معلوماتهم البيولوجية، مثل الخصائص الجسدية للعفاريت، وعاداتهم، وكيف عاشوا حياتهم اليومية، وما هي نقاط ضعفهم. ومع ذلك، لم يكن لدى المعلومات البيولوجية أي شيء يمكن أن يساعده في معرفة المزيد عن العالم الذي وجد نفسه فيه.
بدأ كانغ وو يشعر بالقلق. كان السبب الوحيد الذي جعله يتمكن من تحمل جحيم التسعة طوال هذا الوقت هو أمله في أن يتمكن من العودة إلى الأرض في يوم من الأيام.
فقد غمرت ذكريات كل السنوات التي قضاها بين الشياطين الذين كانت اهتماماتهم الوحيدة هي القتال وقتل بعضهم البعض.
بينما كان العفاريت يهاجمون المرأة بالسكاكين الصدئة، أغلقت عينيها. منظر السكاكين التي تتأرجح في اتجاهها جعلها تعتقد أنها ستموت هناك.
“لا يمكن أن يحدث هذا”.
“هم ؟”
لقد شعر بالإحباط أكثر من كل تلك الأوقات عندما كان على وشك الموت أثناء قتاله ضد أمير الجحيم.
“… اللعنة”.
“كياااا! ”
بعد لف النصل وتقطيعه بالكامل من خلال عنق العفريت، اقترب كانغ وو من المرأة الجالسة على الأرض.
سمع كانغ وو فجأة صرخة من بعيد، وعادت عيناه اليائستان إلى الحياة.
كان أوه كانغ وو على يقين من أنه فتح بوابة إلى الأرض. كان قد شعر أيضًا بنفس الإحساس منذ عشرة آلاف عام عندما تم سحبه إلى الصدع البُعدي.
” هذا… ”
“كيييك! ”
كانت داخل أجسام العفاريت كمية صغيرة جدًا من الطاقة الشيطانية.
لم يكن صوت شيطان أو وحش. كان بإمكانه أن يشعر أن الصراخ ينتمي إلى إنسان، ولكن الأهم من ذلك…
كلاش!
“إنها امرأة”.
إذا كان لدي المزيد من الطاقة الشيطانية فقط!
إذا كان لدي المزيد من الطاقة الشيطانية فقط!
بدأ كانغ وو يرتجف عندما اجتاحت الرعشة جسده.
“كيييك ؟”
بدا أن صدى الصرخة ينتشر في جميع أنحاء جسده، مباشرة في روحه.
سمع كانغ وو فجأة صرخة من بعيد، وعادت عيناه اليائستان إلى الحياة.
“امرأة!”
“جررررر! ”
إذا سمع شخص ما صوته، فمن المحتمل أن يعتقد أنه منحرف. بغض النظر عن ذلك، لم يكن لديه مساحة عقلية كافية للتفكير في كرامته الآن.
لقد مر عشرة آلاف سنة. لعشرة آلاف سنة، لم يكن قادرًا حتى على النظر إلى مقطع فيديو ظهرت فيه امرأة. لذلك، سيكون من الغريب إذا كان بإمكانه البقاء عقلانيًا في هذا الموقف.
صرخت الوحوش الخضراء بصوت أعلى عندما رأوا أن فريستهم لا تتحرك.
ووووووش!
أدار كانغ وو جسده حوله وألوى النصل الذي صنعه بسلطة الشفرات. على الرغم من أن معظم طاقته الشيطانية قد تم ختمها، إلا أنه كان لا يزال الملك الشيطاني الذي حكم جحيم التسعة. لم تكن هناك طريقة لن يتمكن بها من الفوز على مثل هؤلاء المعارضين عديمي القيمة.
بخطوات عدوانية، ركض كانغ وو إلى حيث كان الصراخ قادمًا. في الوقت نفسه، قام بتنشيط سلطة العجلة، سلطة الشيطان فالفور.
ظل يركز طاقته الشيطانية على قدميه أثناء التفكير في مجسات ليليث المرعبة تمامًا.
تدفقت الطاقة الشيطانية من جسده وتجمعت حول ساقيه. تم استنفاد الطاقة الشيطانية داخل جسمه بسرعة، وانطلق جسده إلى الأمام مثل السهم.
النقطة الرئيسية هي أن المرأة كانت إنسان… بعينين وفم واحد وأنف واحد. كانت مجرد إنسان بسيط لم يكن لديه مجسات ظهر منها القيح، ولم يكن لديها أجنحة خفافيش أو فراء أحمر يغطي جسدها.
على الرغم من أن هذه كانت سرعة سريعة مخيفة للإنسان العادي، إلا أنها شعرت بالبطء بالنسبة لكانغ وو.
إذا كان لدي المزيد من الطاقة الشيطانية فقط!
قام نصل كانغ وو الأسود بقطع عنق آخر عفريت.
صرخت الوحوش الخضراء بصوت أعلى عندما رأوا أن فريستهم لا تتحرك.
إذا كان بإمكانه الوصول إلى كل الطاقة الشيطانية داخل نواة عشرة آلاف شيطان ، فسيكون قادرًا على التحرك بسرعة كبيرة بحيث يكون مثل الانتقال الآني. لم يستطع كانغ وو إلا أن يشعر بالاستياء لأنه لم يتمكن من القيام بذلك.
بينما كان كان كانغ وو يمتص طاقة العفاريت مع الافتراس، شعر بطاقة مألوفة للغاية.
“كيييك! ”
“ماذا ؟”
” كياااا! ”
أصبحت الصرخات أكثر وضوحًا. كانت هناك أيضًا صيحات مماثلة لتلك التي أطلقتها العفاريت الذين هاجموا كانغ وو في وقت سابق.
“جررررر! ”
‘آمل فقط أنه ليس وحشًا مثل ليليث!’
:شكرًا للسماء…’
مد يديه نحو جثث العفاريت وتمتم بصوت منخفض، “الافتراس”.
كان كانغ وو على ما يرام إذا كانت المرأة قبيحة. حتى أنها يمكن أن تكون سمينة. كان على ما يرام طالما كان لديها عينان، وأنف واحد، وفم واحد.
:شكرًا للسماء…’
‘ولا مجسات، من فضلك!’
‘آمل فقط أنه ليس وحشًا مثل ليليث!’
إذا تمكن من الوصول إلى نواة الشيطان العشرة آلاف الخاصة به، فسيكون قادرًا على قتل الوحوش الخضراء دون حتى التحرك ؛ كل ما يحتاجه هو إطلاق بعض الطاقة. ومع ذلك، لم يستطع القيام بذلك الآن.
ظل يركز طاقته الشيطانية على قدميه أثناء التفكير في مجسات ليليث المرعبة تمامًا.
“… اللعنة”.
للمرة الأولى منذ سنوات عديدة، شعر كانغ وو بضيق التنفس. شعر بالإحباط من مدى ضيق أنفاسه من الركض. لم تكن المعركة قد بدأت بعد.
صرخت الوحوش الخضراء بصوت أعلى عندما رأوا أن فريستهم لا تتحرك.
بعد لف النصل وتقطيعه بالكامل من خلال عنق العفريت، اقترب كانغ وو من المرأة الجالسة على الأرض.
“لقد وجدتها”.
بينما كان يتحرك عبر بعض العشب الكثيف، وجد مساحة مفتوحة. هناك، رأى امرأة خائفة محاطة بأكثر من عشرة عفاريت. كانت تضغط يديها على جروح ساقها لوقف فقدان الدم.
أولا، يجب أن أعتني بهؤلاء الرجال.
“آه…” خرج لهث من فم كانغ وو.
صرخت الوحوش الخضراء بصوت أعلى عندما رأوا أن فريستهم لا تتحرك.
إذا كان بإمكانه الوصول إلى كل الطاقة الشيطانية داخل نواة عشرة آلاف شيطان ، فسيكون قادرًا على التحرك بسرعة كبيرة بحيث يكون مثل الانتقال الآني. لم يستطع كانغ وو إلا أن يشعر بالاستياء لأنه لم يتمكن من القيام بذلك.
في اللحظة التي رأى فيها المرأة محاطة بمجموعة من العفاريت، ارتجف.
كان للمرأة شعر أسود وصل إلى خصرها وعينين كبيرتين وشفتين سميكتين وجسر أنف مرتفع. حتى أن لديها شامة صغيرة بالقرب من الجانب الأيسر من فمها. كانت جميلة جدًا لدرجة أنه إذا رآها أحد في الشارع، لكان قد استدار غريزيًا.
ومع ذلك، لم يكن جمالها مهمًا لكانغ وو الآن.
ظل يركز طاقته الشيطانية على قدميه أثناء التفكير في مجسات ليليث المرعبة تمامًا.
‘إنها إنسان.’
على الرغم من أن هذه كانت سرعة سريعة مخيفة للإنسان العادي، إلا أنها شعرت بالبطء بالنسبة لكانغ وو.
النقطة الرئيسية هي أن المرأة كانت إنسان… بعينين وفم واحد وأنف واحد. كانت مجرد إنسان بسيط لم يكن لديه مجسات ظهر منها القيح، ولم يكن لديها أجنحة خفافيش أو فراء أحمر يغطي جسدها.
:شكرًا للسماء…’
بدا أن صدى الصرخة ينتشر في جميع أنحاء جسده، مباشرة في روحه.
تأثر كانغ وو لدرجة أنه أراد أن يشكر الإله الذي تجاهله على مدى الألفيات العشرة الماضية.
في اللحظة التي رأى فيها المرأة محاطة بمجموعة من العفاريت، ارتجف.
“جررررر! ”
لم تستطع تصديق ما كانت تراه. كانت كانغ وو قد ذبحت المجموعة المكونة من أكثر من عشرة عفاريت في بضع ثوانٍ فقط.
” اغغغغغ! ”
سمع كانغ وو فجأة صرخة من بعيد، وعادت عيناه اليائستان إلى الحياة.
بينما كان العفاريت يهاجمون المرأة بالسكاكين الصدئة، أغلقت عينيها. منظر السكاكين التي تتأرجح في اتجاهها جعلها تعتقد أنها ستموت هناك.
حدق كانغ وو في هان سيول آه وقال بنبرة جادة، “لنتزوج”.
“لكن هذا ليس هو الشيء المهم هنا. ”
كلاش!
“كييك ؟!” صرخت العفاريت في مفاجأة.
ظهر كانغ وو فجأة، يتحرك بسرعة مثل وحش رشيق وهو يقتل العفاريت.
قالت المرأة “شكرا لك”.
“هاه ؟” اتسعت عينا المرأة ذات الشعر الأسود.
إذا سمع شخص ما صوته، فمن المحتمل أن يعتقد أنه منحرف. بغض النظر عن ذلك، لم يكن لديه مساحة عقلية كافية للتفكير في كرامته الآن.
لم تستطع تصديق ما كانت تراه. كانت كانغ وو قد ذبحت المجموعة المكونة من أكثر من عشرة عفاريت في بضع ثوانٍ فقط.
بينما كان كانغ وو يحدق في الوحوش التي كانت تقفز نحوه من جميع الاتجاهات، كان ينضح بنية قتل مماثلة لنية قتل الوحش.
إطعن!
“كيييك!”
:شكرًا للسماء…’
قام نصل كانغ وو الأسود بقطع عنق آخر عفريت.
بعد لف النصل وتقطيعه بالكامل من خلال عنق العفريت، اقترب كانغ وو من المرأة الجالسة على الأرض.
قالت المرأة “شكرا لك”.
الفصل 3 – عودة لورد جحيم التسعة إلى الأرض (3)
إذا كان بإمكانه الوصول إلى كل الطاقة الشيطانية داخل نواة عشرة آلاف شيطان ، فسيكون قادرًا على التحرك بسرعة كبيرة بحيث يكون مثل الانتقال الآني. لم يستطع كانغ وو إلا أن يشعر بالاستياء لأنه لم يتمكن من القيام بذلك.
على الرغم من إصابتها، إلا أنها وقفت مع بعض النضال وانحنت له. أمسك كانغ وو بيديها وساعدها في الحفاظ على توازنها.
“ماذا ؟”
“آه…” لهث كانغ وو في اللحظة التي أمسك فيها بيدي المرأة.
كان هذا الإحساس الناعم شيئًا لا يمكن أن يشعر به في جحيم التسعة. كانت بالتأكيد إنسان – النوع الذي كان يريد رؤيته والتفاعل معه كثيرًا طوال هذا الوقت.
أدار كانغ وو جسده حوله وألوى النصل الذي صنعه بسلطة الشفرات. على الرغم من أن معظم طاقته الشيطانية قد تم ختمها، إلا أنه كان لا يزال الملك الشيطاني الذي حكم جحيم التسعة. لم تكن هناك طريقة لن يتمكن بها من الفوز على مثل هؤلاء المعارضين عديمي القيمة.
أصبح عقل كانغ وو فارغًا بسبب عواطفه. انفجرت كل المشاعر التي أجبر نفسه على قمعها وحجبت عقلانيته.
بدأ كانغ وو يشعر بالقلق. كان السبب الوحيد الذي جعله يتمكن من تحمل جحيم التسعة طوال هذا الوقت هو أمله في أن يتمكن من العودة إلى الأرض في يوم من الأيام.
“اسمي هان سيول آه.” قالت المرأة: “شكرًا لك على إنقاذي”.
سمع كانغ وو فجأة صرخة من بعيد، وعادت عيناه اليائستان إلى الحياة.
فوجئت برؤية كانغ وو يشعر بالتأثر الشديد أثناء الإمساك بيديها. ومع ذلك، انحنت مرة أخرى دون تحرير يديها من قبضته.
بينما كان يتحرك عبر بعض العشب الكثيف، وجد مساحة مفتوحة. هناك، رأى امرأة خائفة محاطة بأكثر من عشرة عفاريت. كانت تضغط يديها على جروح ساقها لوقف فقدان الدم.
كانت داخل أجسام العفاريت كمية صغيرة جدًا من الطاقة الشيطانية.
حدق كانغ وو في هان سيول آه وقال بنبرة جادة، “لنتزوج”.
إطعن!
“ماذا ؟”
#Stephan
” ثلاثة أطفال يبدو جيدًا “.
“اللعنة”، لعن، وشعر بخيبة أمل.
” ماذا… ؟”(هههههههههههه)
كان هذا الإحساس الناعم شيئًا لا يمكن أن يشعر به في جحيم التسعة. كانت بالتأكيد إنسان – النوع الذي كان يريد رؤيته والتفاعل معه كثيرًا طوال هذا الوقت.
نبدأ ترجمت رواية جديدة 👏
تنزيل كل يوم فصلين أو ثلاثة فصول ✌️
ظهر كانغ وو فجأة، يتحرك بسرعة مثل وحش رشيق وهو يقتل العفاريت.
ريييينغ!
#Stephan
ابتسم كانغ وو بمرارة أثناء التفكير في السلطة التي ستسمح له بالطيران بحرية عبر السماء. سمحت له سلطة السماء بتجاهل الجاذبية والتحرك بحرية في الهواء، لذلك تطلب الكثير من الطاقة الشيطانية. ومع ذلك، مع كمية طاقته الشيطانية الحالية، لن يتمكن من القفز الا عالياً.
