Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بعد عشرة آلف سنة في الجحيم 6

غضب الملك الشيطاني (1)

الفصل 6 – غضب الملك الشيطاني (1)

 

 

الإفراط! كرانش! امضغ!

 

“… ”

 

ضوضاء الأكل الصاخبة تملأ المنزل الصغير.

 

” يبدو أنك كنت جائعًا حقًا.”ابتسمت هان سيول آه بحرج عندما رأت أوه كانغ وو يأكل حساء الكيمتشي كما لو كان شيطانًا جائعًا.

 

لم يجعلها سعيدة لرؤية شخص يأكل طعامها بهذه الطريقة ؛ بل أزعجها ذلك.

 

امضغ، امضغ!

 

ومع ذلك، لا يبدو أن كانغ وو يهتم بأن سيول آه كانت تراقبه. كان يركز فقط على تناول الطعام.

 

‘لذيذ.’

 

أخذ كانغ وو ملعقة من الأرز، ووضع شريحة من بطن لحم الخنزير فوقه، ثم وضع شريحة من الكيمتشي فوقه. فتح فمه على مصراعيه ووضع ملعقة التكدس في فمه. عالم جديد من الأحاسيس انتشر في جسده.

 

‘هذا لذيذ للغاية!!!’ براعم التذوق الخاصة به، والتي كانت مستلقية دون فعل أي شيء لعشرة آلاف سنة، كانت تصاب بالجنون.

 

كانت مشاعر كانغ وو الآن مماثلة عندما التقى هان سيول آه لأول مرة. أصبح عقله فارغًا.

 

“شم…” كان غارقًا في العاطفة

 

تومض ذكريات معاناته التي استمرت لعشرة آلاف عام في ذهنه.

 

“شم… هيك. اللعنة… هذا لذيذ للغاية.”

 

أكل كانغ وو حساء الكيمتشي بينما كان يبكي مثل طفل صغير.

 

بعد أن قبل الطاقة الشيطانية في جسده في جحيم التسعة، أصبح عمليًا نصف شيطان، وبالتالي لم يعد بحاجة إلى تناول الطعام للعيش. حافظت الشياطين على أجسادهم وحركتها من خلال الطاقة الشيطانية، لذلك لم يكونوا بحاجة إلى تناول الطعام.

 

‘هؤلاء الرجال المساكين.’ أشفق كانغ وو على الشياطين التي لم تكن تعرف عن المتعة التي يمكن أن يحصل عليها المرء من تناول الطعام.

 

على الرغم من أنه لم يكن بحاجة إلى تناول الطعام، إلا أن براعم التذوق لدى كانغ وو كانت لا تزال سليمة لأن جزءًا من جسده كان لا يزال بشريًا. من ناحية أخرى، كان لدى الشياطين براعم تذوق ضعيفة في البداية لأن أجسادهم لم تكن تحتاج إلى طعام على شكل طعام.

 

“هل هو لذيذ إلى هذا الحد ؟” تأتأت سيول آه أثناء مشاهدتها كانغ وو يأكل حساء الكيمتشي وهو يبكي.

 

كانت واثقة من مهاراتها في الطهي، لأنها قامت بمعظم الأعمال المنزلية منذ أن كانت صغيرة. لذلك، كان حساء الكيمتشي الذي طبخته نتيجة للمهارات والخبرات التي تراكمت لديها على مر السنين. ومع ذلك… لم تعتقد سيول آه أن طعامها كان جيدًا بما يكفي لجعل الشخص يذرف الدموع أثناء تناوله.

 

“إنه… لذيذ جدًا…” أومأ كانغ وو برأسه أثناء إفراغ حساء الكيمتشي.

 

“أنا سعيد لأنك أحببته.” ابتسمت سيول آه بفخر.

 

ومع ذلك، لا تزال تجد رد فعله محرجًا لأنه لم يكن مثل هؤلاء الأشخاص المسؤولين عن القيام بردود فعل في طهي مانهواس. على الرغم من ذلك، لم تكرهه. كان رد فعل كانغ- وو يعني فقط أنه أحب حقًا ما طبخته له.

 

فكرت سيول- آه أنها سعيدة.

 

شعرت بالذنب قليلاً لأن الشيء الوحيد الذي يمكن أن تقدمه للشخص الذي أنقذ حياتها هو حساء الكيمتشي، لكن رؤية مدى استمتاعه بتناوله جعلها تشعر بالارتياح.

 

بدا أن كانغ- وو لديه جانب نقي، مما جعلها أكثر اهتمامًا به.

 

“بماذا أفكر ؟”

 

لم يكن لدى سيول- آه الوقت للتفكير في العلاقات. تنهدت أثناء التفكير في وضعها الحالي.

 

كلاتر!

 

“آه…” أطلق كانغ وو لهيثًا حزينًا بعد رؤية الوعاء الفارغ.

 

‘لم أحصل على ما يكفي بعد’، أعرب عن أسفه داخليًا.

 

كان لديه جسم لا يحتاج إلى طعام، لكن براعم التذوق، التي نشطت بعد عشرة آلاف عام من السكون، لم تكن راضية.

 

” هل يجب أن أصنع أكثر من ذلك بقليل ؟” سألت سيول آه.

 

“نعم!”

 

“فوفو. ثم انتظر لحظة، من فضلك.”

 

أومأ كانغ وو برأسه دون لحظة تردد.

 

أخذت سيول الوعاء الفارغ ووقفت من مقعدها بابتسامة. ربما كان ذلك لأنها وجدت سلوك كانغ وو لطيفًا. وعلقت والدة سيول آه: “من الجميل أن نرى شابًا يأكل جيدًا”.

 

قال كانغ وو: “إنه أكثر حساء كيمتشي لذيذ تناولته على الإطلاق”.

 

لم يكن يبالغ. كان مذاق حساء الكيمتشي جيدًا جدًا لدرجة أنه كان كما لو أن سيول آه قد وضعت جميع أنواع الأدوية بداخله.

 

لا يمكنني أن أخسر هذا.

 

لم يستطع كانغ وو أن يترك حساء الكيمتشي يذهب.

 

“الجواب هو الزواج”.

 

في الحقيقة، كان السبب في أن مذاقه جيد جدًا بالنسبة له هو أنه لم يأكل طعامًا لائقًا منذ آلاف السنين الماضية. ومع ذلك، لم يكن لديه العقلانية للوصول إلى هذا الاستنتاج في الوقت الحالي.

 

أشرقت عيون كانغ وو وهو يتخيل مستقبله معها، مليئًا بحساء الكيمتشي الخاص بها.

 

عزيزتي، سأجعلك سعيدًا!

 

“منذ أن استمتعت بها كثيرًا في وقت سابق، صنعت المزيد هذه المرة،” قالت سيول آه.

 

لم تكن تعرف شيئًا عن كانغ وو، الذي أكل كل الحساء، لكنها ابتسمت وأخرجت فقاعة أخرى من حساء الكيمتشي.

 

“شكراً على الوجبة!”أخبرها كانغ وو.

 

مضغ! كرانش!

 

أمسك كانغ وو بالملعقة وبدأ مرة أخرى في إفراغ وعاء حساء الكيمتشي.

 

‘كما اعتقدت، لا يزال لذيذًا!’ فكر، مرة أخرى تأثر بطعم الحساء على لسانه.

 

ابتسمت سيول آه بفخر أثناء النظر إلى مدى حرصه على تناول حساء الكيمتشي.

 

بوم!

 

فتح الباب فجأة، ودخل شاب المنزل.

 

” مهلا، سيول آه! سمعت أنك دخلت بوابة دون إذني! تعال هنا!”.

 

كان الشاب، الذي يرتدي بدلة، شعره أشقر قصير وملامح وجهه جميلة. اقترب من سيول آه بينما أطلق عددًا كبيرًا من اللعنات.

 

تجمدت سيول آه عند رؤيته.

 

“أوبا… ”

 

” تاي هيون! ك -كيف يمكنك التحدث إلى سيول آه بهذه الطريقة ؟!”

 

ارتجفت سيول آه ووالدتها بسبب ظهور هان تاي هيون المفاجئ في الشقة.

 

شخر تاي هيون بلا مبالاة وسار إلى سيول آه.

 

سأل، “من أعطاك الإذن لدخول بوابة بمفردك ؟”

 

“أنا لاعب الآن. أيضًا، أنت من منعني من إقامة حزب!” أجابت سيول آه.

 

قال تاي هيون:”همف، أنت تتحدث الكثير من الهراء عن مبتدئ لم يتلق حتى التدريب الأساسي “. ثم أمسك بكتفي سيول آه وهو يبتسم. همس بأعين الطموح لسيول آه، “أخبرتك أن تتوقف عن هذا الهراء وتنضم إلى نقابتنا. سأعرفك على بعض الأشخاص الطيبين.”

 

“آخ…” نظرت سيول آه إلى تاي هيون بتعبير مثير للاشمئزاز.

 

كان تاي هيون الأخ الأكبر البيولوجي لسيول آه، وكان أكبر منها بثلاث سنوات.

 

‘هذه القمامة البشرية ليست أخي.’ شددت سيول آه قبضتيها وحدقت فيه.

 

كانت تاي هيون مثيرة للمتاعب حتى قبل ظهور بوابات قبل خمس سنوات.

 

توفي والد سيول آه وتاي هيون في سن مبكرة، لكن ظروفهما المنزلية لم تكن بهذا السوء على الرغم من أن والدتهما ربتهما بنفسها. كانت والدتهم امرأة مهنية ماهرة، لذلك كسبت مبلغًا لا بأس به من المال.

 

ومع ذلك، منذ المدرسة الإعدادية، تورط تاي هيون في العديد من أعمال العنف. حتى أنه اعتدى على والدته وسرق منها الأشياء الثمينة التي كانت لديها في المنزل. بعد ذلك، مرضت والدتها من كل التوتر الذي سببه لها سلوك تاي هيون، مما جعل وضعهم المنزلي أسوأ.

 

علاوة على ذلك، استيقظ تاي هيون كلاعب. كان لاعبًا موهوبًا للغاية. عندما وصل إلى المستوى 10 وحقق صحوته الثانية، حصل على سمة من الدرجة الثانية وانضم إلى نقابة أندراس.

 

كانت نقابة أندراس نقابة يستند اسمها إلى واحد من اثنين وسبعين شيطانًا لسليمان، ومثل اسمهم تمامًا، اشتهروا بفعل كل أنواع الأشياء الرهيبة.

 

بعد دخول نقابة أندراس، فعل تاي هيون كل ما في وسعه للوصول إلى منصب أعلى. لم تكن نقابة أندراس كبيرة، لكنها كانت لا تزال كبيرة جدًا مقارنة بالنقابات متوسطة الحجم.

 

في مثل هذه النقابة الكبيرة، كانت قدرات تاي هيون تعتبر متوسطة فقط، لذلك كان يكافح من أجل الصعود. هذا عندما فكر في سيول آه، أخته الصغيرة الجميلة.

 

إذا وضعتها في نفس الحزب مع رؤسائي…

 

لم يكن هناك الكثير من النساء الجميلات مثل سيول آه. إذا تم عرضها عليهم، فمن المحتمل أن يكون قادرًا على الوصول إلى منصب أعلى. كان تاي هيون منحطًا ولم يشعر بالندم لرغبته في التضحية بأحد أفراد عائلته لتحقيق مكاسب شخصية.

 

“لا. لن أنضم أبدًا إلى نقابتك،”أعلنت سيول آه.

 

“هاه. يبدو أنك لا تزال ساذجًا جدًا لتفهم كيف يعمل العالم. هذا ليس عالمًا يمكنك العيش فيه بمجرد القيام بالأشياء التي تحبها. إذا تلقيت حب رؤسائي، فستتحسن حياتك على الفور، وكذلك حياتي.”

 

“كيف… كيف يمكنك قول شيء من هذا القبيل لعائلتك ؟”

 

“هاه ؟ العائلة ؟ لا تخدعني. كيف يمكن أن أسمي مثل هذه المجموعة الفقيرة وعديمة الفائدة مثل هذه عائلتي ؟”

 

“من تعتقد أنه المخطئ ؟!”

 

ضحك تاي هيون على صرخة سيول آه ثم قال:” خطأ من ؟ من الواضح أن ذلك بسبب أبي، الذي توفي في وقت مبكر جدًا، وأمي، التي لا تستطيع كسب سوى البنسات.”

 

“أيها الوغد المجنون!”

 

لم تستطع سيول احتواء غضبها بعد الآن. شددت قبضتها وحاولت لكمه.

 

لم يعد تاي هيون أحد أفراد عائلتها ؛ كان مجرد وحش يرتدي جلد إنسان. لا، لقد كان قمامة.

 

امسك!

 

“آه!!” تأوهت سيول آه من الألم عندما أمسك تاي هيون بمعصم سيول آه.

 

ارتجفت سيول آه بسبب الألم في معصمها. كانت قد وصلت للتو إلى المستوى 6، لذا فإن التغلب على تاي هيون، الذي كان قريبًا جدًا من المستوى 30، كان مستحيلًا بالنسبة لها.

 

صرخت “دعني أذهب!”.

 

“الشيء الوحيد المفيد فيك هو وجهك الجميل. لذلك، يجب أن تفكر في استخدام ذلك على الأقل لتقديم بعض المساعدة. ألا تعتقد ذلك ؟ كيف يمكنك التحدث إلى أخيك الأكبر بهذه الطريقة ؟ لقد أفسدت قليلاً – ”

 

” تي تاي هيون! “صرخت والدة الأشقاء.

 

” ابتعدي عن الطريق أيتها العجوز العجوز! “بصق تاي هيون.

 

تجاهل والدته، التي وقفت في طريقه، وسار نحو غرفة المعيشة بينما كان يمسك بمعصم سيول آه.

 

” اليوم، سأحرص على… هاه ؟”

 

مضغ! كرانش!

 

في اللحظة التي دخل فيها غرفة المعيشة، رأى كانغ وو، الذي كان يركز على تناول حساء الكيمتشي.

 

“ماذا، هل أغويت بعض الرجال ؟” قال تاي هيون وهو يضحك على سيول آه.

 

ترك معصمها، وسار نحو كانغ وو، وقال، “يا رجل. أنت مصدر إزعاج، لذا اخرج من هنا. ”

 

مضغ!

 

على الرغم من أن تاي هيون هدده، إلا أن كانغ وو تجاهل تاي هيون واستمر في تناول حساء الكيمتشي.

 

“أخبرتك أن تخرج!” كرر تاي هيون.

 

ومع ذلك، استمر كانغ وو في تجاهله، لذلك قام تاي هيون بركل الطاولة بعنف.

 

أضرب!

 

انقلبت الطاولة، و…

 

“آه…” لهث كانغ وو.

 

انسكب حساء الكيمتشي… على الأرض…

 

“آآآآآه! ”

 

لورد الجحيم التسعة، الوحش الذي التهم أمراء الجحيم السبعة الذين كانوا يحكمون الجحيم… شيطان الشياطين، مفترس الحيوانات المفترسة، ووجود كان مثل الجحيم. كان ملك الشياطين الذي التهم أكثر من مائة ألف شيطان.

 

انتشرت صرخة الملك الشيطاني، قمة كل الشياطين، عبر الشقة البالية.

 

” حساء الكيمتشي خاصتي!!! ”

 

 

إذا في أي خطأ في الفصل اخبروني تحت 👇👇👇👇

 

#Stephan

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط