Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بعد عشرة آلف سنة في الجحيم 62

هل تعرف من أنا؟ (2)

هل تعرف من أنا؟ (2)

الفصل 62 – هل تعرف من أنا؟ (2)

 

 

 

“ما-ماذا-؟”

 

 

 

اتسعت عيون تشون ميونغ هو وهو ينظر إلى فأسه المضغوط على الأرض غير مصدق. كان يرتجف.

كانت الأمور دائمًا هكذا. بالنسبة له ، كانت الصعوبات والمحن مجرد فترات قصيرة من التسلية التي تجعل الحياة أقل مللاً. وُلد يونغ-هو كفائز ، ولم يخسر مرة واحدة حتى الآن.

 

 

لا يمكن أن يحدث هذا. كان هذا شيئًا لا يمكن أن يحدث ببساطة. شخص يسحق الفأس بيديه العاريتين…؟ كان ذلك مستحيلاً إلا إذا كان وحشًا أخضرًا معينًا من الأفلام.

 

 

[أنت مجنون.]

“اورغ!” صرخ ميونغ هو وترك مقبض الفأس. ورفع قبضته اليمنى، ونمت عضلات ذراعه بشكل كبير لدرجة أنها بدت وكأنها على وشك الانفجار. ثم استهدف ميونغ هو رأس أوه كانغ وو بقبضته اليمنى، التي أصبحت أصلب من الفولاذ.

” ماذا، أنت لا تفعل ذلك. لا تعجبك إيماءتي المدروسة؟ حسنًا. تعال بمفردك، إذن.”

 

 

تاب.

 

 

 

ومع ذلك، حدث نفس الشيء مرة أخرى. أمسك كانغ وو بلكمة ميونغ هو بيد واحدة. كان الاختلاف في أحجام أيديهم مثل مقارنة يدي شخص بالغ بيد طفل، ومع ذلك، كان كانغ وو قد صد لكمة ميونغ هو بسهولة.

 

 

ركل كانغ وو يونغ هون في رأسه. كان هناك صوت جلجل باهت، وتطاير الدم من فم يونغ هون.

الكراك.

 

 

 

“آآارغغهه!!”

 

 

[وحدي، أعتقد؟]

وكان صوت كسر عظام ميونغ هو مصحوبًا من خلال صرخاته.

وضع ميونغ هو يده على صدره حيث شعر بنبض قلبه. انتشرت الطاقة الشيطانية الكثيفة والمظلمة المخبأة بداخله وغلفته.

 

“أنا-لا بد لي من… الاتصال بأبي!” كان يونغ هون يلجأ دائمًا إلى والده طلبًا للمساعدة كلما كان في مأزق. كان على يقين من أن والده، كيم جاي هيون، سيكون قادرًا على حل المشكلة وتحقيق النصر له.

ركل كانغ وو صدر ميونغ هو. اندفعت قدميه بعمق بسبب قوته المتضخمة من استخدام سلطة القوة التاتينك، مما جعله أقوى من الغول العملاق.

 

 

“تبا، الأب! تجرأ هذا اللعين على-!”

باش!

 

 

 

“كورغ! أورغ! سعال! سعال!”

كانغ وو قد رأى العديد من الناس يقبلون الطاقة الشيطانية، لكن لم يتمكن أي منهم من الاقتراب إلى هذا الحد من التحول إلى شيطان حقيقي.

 

 

ميونغ هو، الذي سقط على الأرض. الأرض، وسعل الدم. كان الخوف الذي شعر به واضحا على وجهه.

“حسنًا، حسنًا. قال كانغ وو: “سوف أتطلع إلى ذلك”. وضع قدمه على كاحل يونغ هون الأيمن. ثم أضاف كانغ وو، “إذا لم تأتي في غضون عشرين دقيقة، سأبدأ في سحق أطراف ابنك واحدًا تلو الآخر، لذا خذ ذلك في الاعتبار.”

 

 

“ماذا تفعل بحق الجحيم؟!” صرخ كيم يونغ هون في وجهه.

 

 

 

وقف ميونغ هو وهو يرتجف وأجاب، “أنا-أعتذر يا سيدي”.

 

 

“همف. أعتقد أنه حتى القمامة البشرية مثلك تقلق بشأن ابنه، هاه؟” علق كانغ وو.

“اللعنة… من هو هذا الرجل بحق الجحيم؟” قال يونغ هون وهو يمضغ أظافره بقلق.

 

 

 

إنه لا يعرف من هو الوغد المتغطرس الذي ظهر للتو. الشيء الوحيد الذي عرفه يونغ هون هو أنه وميونغ هو لن يكونا قادرين على الفوز على الوغد.

“حسنًا، حسنًا. قال كانغ وو: “سوف أتطلع إلى ذلك”. وضع قدمه على كاحل يونغ هون الأيمن. ثم أضاف كانغ وو، “إذا لم تأتي في غضون عشرين دقيقة، سأبدأ في سحق أطراف ابنك واحدًا تلو الآخر، لذا خذ ذلك في الاعتبار.”

 

 

‘ليس هناك خيار آخر.’

[لا تخبرني أنك بمفردك الآن؟]

 

إنه لا يعرف من هو الوغد المتغطرس الذي ظهر للتو. الشيء الوحيد الذي عرفه يونغ هون هو أنه وميونغ هو لن يكونا قادرين على الفوز على الوغد.

ضاقت عيون يونغ هون عندما أمر، “تشون ميونغ هو، استخدم الطاقة الشيطانية.”

“هاهاها!” ضحك كانغ وو وداس بقوة أكبر على كاحل يونغ هون الأيمن. صرخ يونغ هون من الألم.

 

 

“…”

ضحك يونغ هو، “هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها انت م-”

 

“… نعم يا سيدي،” أجاب.

“ماذا تفعل؟! أسرع واستخدم الطاقة الشيطانية!” صرخ يونغ هون بغضب على ميونغ هو.

ومع ذلك، حدث نفس الشيء مرة أخرى. أمسك كانغ وو بلكمة ميونغ هو بيد واحدة. كان الاختلاف في أحجام أيديهم مثل مقارنة يدي شخص بالغ بيد طفل، ومع ذلك، كان كانغ وو قد صد لكمة ميونغ هو بسهولة.

 

[…]

ارتجفت شفتا ميونغ هو عندما وقف مع تعبير متجهم.

 

 

ومع ذلك، حدث نفس الشيء مرة أخرى. أمسك كانغ وو بلكمة ميونغ هو بيد واحدة. كان الاختلاف في أحجام أيديهم مثل مقارنة يدي شخص بالغ بيد طفل، ومع ذلك، كان كانغ وو قد صد لكمة ميونغ هو بسهولة.

“… نعم يا سيدي،” أجاب.

 

 

[ماذا تريد؟] سأل جاي هيون بغضب. بدا وكأنه فهم الموقف بسرعة.

وضع ميونغ هو يده على صدره حيث شعر بنبض قلبه. انتشرت الطاقة الشيطانية الكثيفة والمظلمة المخبأة بداخله وغلفته.

بيدين مرتعشتين، سلم يونغ هون الجرم البلوري، والذي قام كانغ وو بتنشيطه على الفور.

 

 

“آه،” صاح ميونغ هو وفمه مفتوح على مصراعيه.

“تبا، الأب! تجرأ هذا اللعين على-!”

 

 

صبغت عيناه باللون الأحمر، وبرزت أوعيته الدموية، لتبدو بشعة. تحول جلد ميونغ هو إلى اللون الأسود، ونبتت قرون الماعز على جبهته، وانفجرت أجنحة تشبه أجنحة الخفافيش من ظهره.

“إلى أين تركض بفارغ الصبر؟” سأل كانغ وو.

 

“اورغ!” صرخ ميونغ هو وترك مقبض الفأس. ورفع قبضته اليمنى، ونمت عضلات ذراعه بشكل كبير لدرجة أنها بدت وكأنها على وشك الانفجار. ثم استهدف ميونغ هو رأس أوه كانغ وو بقبضته اليمنى، التي أصبحت أصلب من الفولاذ.

وكانت طاقة الجحيم التي كانت موجودة في قلبه تحوله إلى وحش شيطاني. ارتفعت رغبة قوية في التدمير من داخل ميونغ هو والتهمت إحساسه بالعقل أثناء تكبير جسده.

 

 

 

“جررر…”زمجر ميونغ هو مثل وحش بري ورفرف بجناحيه.

“إلى أين تركض بفارغ الصبر؟” سأل كانغ وو.

 

 

“رائع!” صاح كانغ وو بعيون مشرقة عندما رأى تحول ميونغ هو.

وضع ميونغ هو يده على صدره حيث شعر بنبض قلبه. انتشرت الطاقة الشيطانية الكثيفة والمظلمة المخبأة بداخله وغلفته.

 

‘تحوله هو الأقرب إلى الشيطان من بين جميع التحولات الأخرى التي رأيتها حتى الآن’.

 

 

 

كانغ وو قد رأى العديد من الناس يقبلون الطاقة الشيطانية، لكن لم يتمكن أي منهم من الاقتراب إلى هذا الحد من التحول إلى شيطان حقيقي.

[وحدي، أعتقد؟]

 

 

‘لكن…’ ضحك كانغ وو.

 

 

 

حتى لو تحول إلى شيطان، فلن يتغير شيء. كان كانغ وو على وشك تحقيق صحوته السادسة، وكان تقريبًا بنفس مستوى قوة تشا يون جو. لن تساعد عملية الشيطنة ميونغ هو في سد الفجوة بينه وبين كانغ وو.

كان صوتًا قاسيًا ومنخفض النبرة. تعمقت ابتسامة كانغ وو بعد سماع صوت جاي هيون يأتي عبر الجرم السماوي البلوري.

 

 

“اقتله بالفعل!” صرخ يونغ هون. عززت القوة الفائضة التي شعر بها يونغ هون من ميونغ هو ثقته.

 

 

أدرك كانغ وو أنه على الرغم من أن جاي هيون لم يقل أي شيء، إلا أن تنفسه أصبح أكثر خشونة.

‘سأكون الشخص الذي سيخرج منتصرًا في النهاية،’ فكر يونغ هو.

 

 

 

كانت الأمور دائمًا هكذا. بالنسبة له ، كانت الصعوبات والمحن مجرد فترات قصيرة من التسلية التي تجعل الحياة أقل مللاً. وُلد يونغ-هو كفائز ، ولم يخسر مرة واحدة حتى الآن.

 

 

[أنت مجنون.]

‘الحشرات مثلك تحتاج إلى معرفة مكانك والزحف على مستوى قدمي’.

ابتسم يونغ هون وهو ينظر إلى كيم سي هون و شركاؤه.

 

 

ابتسم يونغ هون وهو ينظر إلى كيم سي هون و شركاؤه.

 

 

 

كما لو كان يتفق مع أفكار يونغ هو، أطلق ميونغ هو، الذي تحول بالكامل إلى وحش شيطاني، صرخة، “جررر!”

 

 

 

عيناه الحمراء المروعة مثبتة على كانغ وو.

“أنا-لا بد لي من… الاتصال بأبي!” كان يونغ هون يلجأ دائمًا إلى والده طلبًا للمساعدة كلما كان في مأزق. كان على يقين من أن والده، كيم جاي هيون، سيكون قادرًا على حل المشكلة وتحقيق النصر له.

 

 

ميونغ هو رفرف بجناحيه وطار باتجاه كانغ وو بسرعة مخيفة.

إنه لا يعرف من هو الوغد المتغطرس الذي ظهر للتو. الشيء الوحيد الذي عرفه يونغ هون هو أنه وميونغ هو لن يكونا قادرين على الفوز على الوغد.

 

 

ضحك يونغ هو، “هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها انت م-”

“هاه؟ الحكومة؟”، يبدو أن جاي هيون، تمامًا مثل ميونغ هو، يعتقد أن كانغ وو كان جزءًا من فيلق هوارانغ.

 

 

كراك!!

“كورغ!”

 

 

تشققت عظام ميونغ هو عندما تم طرده للخلف بعد اصطدامه بكانغ وو. كان من الصعب تقريبًا تصديق رؤية ميونغ هو يتدحرج على الأرض بهذه السهولة حتى بعد تحوله إلى وحش شيطاني.

كانغ وو قد رأى العديد من الناس يقبلون الطاقة الشيطانية، لكن لم يتمكن أي منهم من الاقتراب إلى هذا الحد من التحول إلى شيطان حقيقي.

 

 

 

إذا في أي خطأ او جمل غير مفهومة أخبروني تحت 👇👇👇👇👇👇

“هاه؟” قال يونغ هون غير مصدق.

“إلى أين تركض بفارغ الصبر؟” سأل كانغ وو.

 

” ماذا، أنت لا تفعل ذلك. لا تعجبك إيماءتي المدروسة؟ حسنًا. تعال بمفردك، إذن.”

بوم! سوييييش!

 

 

“كورغ! ”

“غااااااه !!”

 

 

 

تلا ذلك أعمال عنف مروعة. كانغ وو، الوسيط الذي لم تكن هويته معروفة ليونغ هون وميونغ هو، قفز بشراسة نحو ميونغ هو. قام بلكم ميونغ هو، الذي انهار على الأرض، بقبضتيه المغطاة بالطاقة السوداء. في كل مرة يضرب ميونغ هو، كان هناك صوت يشبه الانفجار.

وضع ميونغ هو يده على صدره حيث شعر بنبض قلبه. انتشرت الطاقة الشيطانية الكثيفة والمظلمة المخبأة بداخله وغلفته.

 

 

بدا وكأن أدوار الشيطان والإنسان قد انقلبت. قد يشعر المرء بالأسف على ميونغ هو، الذي تحول إلى شيطان بلا سبب.

أصيب يونغ هون وسقط على الأرض.

 

[هل فعلت هذا وأنت تعرف من أنا؟] سأل جاي هيون بغضب.

‘ما هذا…؟’ فكر يونغ هون.

الفصل 62 – هل تعرف من أنا؟ (2)

 

حتى لو تحول إلى شيطان، فلن يتغير شيء. كان كانغ وو على وشك تحقيق صحوته السادسة، وكان تقريبًا بنفس مستوى قوة تشا يون جو. لن تساعد عملية الشيطنة ميونغ هو في سد الفجوة بينه وبين كانغ وو.

لم يصدق أن ميونغ هو يتعرض للضرب.

 

 

 

‘ما هذا بحق الجحيم…؟’

 

 

 

ارتجف يونغ هون. كان الخوف يجتاح جسده. لقد أدرك أن شيئًا ما قد حدث خطأً كبيرًا.

وضع ميونغ هو يده على صدره حيث شعر بنبض قلبه. انتشرت الطاقة الشيطانية الكثيفة والمظلمة المخبأة بداخله وغلفته.

 

صفعة!

“هل هو مصنف أم شيء من هذا القبيل؟”

 

 

 

لا يمكن لأي شخص تحقيق مثل هذا الفوز الساحق على ميونغ هو، الذي كان يستخدم الطاقة الشيطانية، إلا إذا كان قويًا مثل والد يونغ هون. أو تشا يون جو.

“رائع!” صاح كانغ وو بعيون مشرقة عندما رأى تحول ميونغ هو.

 

 

استدار يونغ هون بوجه شاحب.

“أنا-لا بد لي من… الاتصال بأبي!” كان يونغ هون يلجأ دائمًا إلى والده طلبًا للمساعدة كلما كان في مأزق. كان على يقين من أن والده، كيم جاي هيون، سيكون قادرًا على حل المشكلة وتحقيق النصر له.

 

 

في النهاية، لم يكن يهم إذا كان كانغ وو مصنف. الشيء المهم هو أن يونغ هون سيصبح الهدف التالي بعد أن هرب ميونغ هو.

 

 

 

ركض يونغ هون دون النظر إلى الوراء.

‘ليس هناك خيار آخر.’

 

“ماذا عنك؟ هل تعرف من أنا؟” سأل كانغ وو.

“هاف! هوف!”

 

 

 

أصبح تنفسه أثقل كلما ركض أكثر. بدا الطريق إلى مخرج البوابة طويلاً للغاية.

وضع ميونغ هو يده على صدره حيث شعر بنبض قلبه. انتشرت الطاقة الشيطانية الكثيفة والمظلمة المخبأة بداخله وغلفته.

 

 

“أنا-لا بد لي من… الاتصال بأبي!” كان يونغ هون يلجأ دائمًا إلى والده طلبًا للمساعدة كلما كان في مأزق. كان على يقين من أن والده، كيم جاي هيون، سيكون قادرًا على حل المشكلة وتحقيق النصر له.

وكانت طاقة الجحيم التي كانت موجودة في قلبه تحوله إلى وحش شيطاني. ارتفعت رغبة قوية في التدمير من داخل ميونغ هو والتهمت إحساسه بالعقل أثناء تكبير جسده.

 

 

مع أخذ ذلك في الاعتبار، أخرج يونغ هون كرة كبيرة بحجم قبضة يده من جيبه. لقد كانت أداة سحرية تسمح للاعب بإجراء مكالمات من داخل البوابات.

تاب.

 

“اورغ!” صرخ ميونغ هو وترك مقبض الفأس. ورفع قبضته اليمنى، ونمت عضلات ذراعه بشكل كبير لدرجة أنها بدت وكأنها على وشك الانفجار. ثم استهدف ميونغ هو رأس أوه كانغ وو بقبضته اليمنى، التي أصبحت أصلب من الفولاذ.

عندما كان على وشك تفعيلها…

كانغ وو يقول أن جاي هيون يمكنه ياتي بأكبر قدر من المساعدة كما يشاء.

 

“هاف! هوف!”

صفعة!

ابتسم كانغ وو بتكلف. قال، “أنا لست تابعًا للحكومة، رغم ذلك…؟”

 

“إذا كنت تريد إنقاذ ابنك، تعال إلى بوابة موك دونغ سي درجة C الآن.”

“كورغ!”

كسر كانغ وو كاحل يونغ هون، مما تسبب في التواءه بزاوية غريبة. كان يونغ هون يتألم من الألم أثناء البكاء.

 

 

أصيب يونغ هون وسقط على الأرض.

 

 

شحب يونغ هون عندما نظر إلى الشخص الذي جعله يسقط على الأرض. نظر إليه كانغ وو بابتسامة على وجهه.

“ا -أنت!” صرخ بخوف.

 

 

 

شحب يونغ هون عندما نظر إلى الشخص الذي جعله يسقط على الأرض. نظر إليه كانغ وو بابتسامة على وجهه.

 

 

ابتسم كانغ وو بارتياح عندما رأى أنه أتيحت له الفرصة لإجراء محادثة مناسبة مع جاي هيون.

“إلى أين تركض بفارغ الصبر؟” سأل كانغ وو.

 

 

 

“من أنت بحق الجحيم؟!”

[…]

 

 

“لماذا تقولون نفس الشيء في مثل هذه المواقف؟” علق كانغ وو. جلس القرفصاء بجانب يونغ هون ونظر إليه بخيبة أمل. ثم قال كانغ وو، “سلّمها.”

 

 

 

“س-سلم ماذا…؟”

 

 

“هاهاها!” ضحك كانغ وو وداس بقوة أكبر على كاحل يونغ هون الأيمن. صرخ يونغ هون من الألم.

“كنت على وشك الاتصال بكيم جاي هيون، أليس كذلك؟” سأل كانغ وو بينما كان يشير إلى الجرم السماوي بإصبعه.

 

 

 

بيدين مرتعشتين، سلم يونغ هون الجرم البلوري، والذي قام كانغ وو بتنشيطه على الفور.

 

 

[… سأجعلك تندم على هذه الكلمات.]

بعد بضع نغمات اتصال، سمع كانغ وو الصوت أخيرًا لقد كان ينتظر.

 

 

ميونغ هو رفرف بجناحيه وطار باتجاه كانغ وو بسرعة مخيفة.

[ما هذا؟]

“تنهد، أنت لا تستمع، أليس كذلك؟ هل أنت في سن البلوغ أو شيء من هذا القبيل؟”

 

تلا ذلك أعمال عنف مروعة. كانغ وو، الوسيط الذي لم تكن هويته معروفة ليونغ هون وميونغ هو، قفز بشراسة نحو ميونغ هو. قام بلكم ميونغ هو، الذي انهار على الأرض، بقبضتيه المغطاة بالطاقة السوداء. في كل مرة يضرب ميونغ هو، كان هناك صوت يشبه الانفجار.

كان صوتًا قاسيًا ومنخفض النبرة. تعمقت ابتسامة كانغ وو بعد سماع صوت جاي هيون يأتي عبر الجرم السماوي البلوري.

 

 

“هاه؟” قال يونغ هون غير مصدق.

“هل أنت كيم جاي هيون؟ ؟”

“إذا كنت تريد إنقاذ ابنك، تعال إلى بوابة موك دونغ سي درجة C الآن.”

 

‘ما هذا بحق الجحيم…؟’

[… من هذا؟]

 

 

 

“ممممم… ربما ستفهم ما يحدث إذا قلت إنني الشخص الذي أخذ ابنك كرهينة.”

“لماذا تقولون نفس الشيء في مثل هذه المواقف؟” علق كانغ وو. جلس القرفصاء بجانب يونغ هون ونظر إليه بخيبة أمل. ثم قال كانغ وو، “سلّمها.”

 

 

[…]

“س-سلم ماذا…؟”

 

 

كان هناك صمت شديد.

[… سأجعلك تندم على هذه الكلمات.]

 

 

أدرك كانغ وو أنه على الرغم من أن جاي هيون لم يقل أي شيء، إلا أن تنفسه أصبح أكثر خشونة.

 

 

عندما كان على وشك تفعيلها…

‘يبدو متفاجئًا تمامًا،’ فكر كانغ وو.

كان الرئيس التنفيذي لشركة مير للإلكترونيات، وهي شركة متعددة الجنسيات. علاوة على ذلك، كان زعيمًا لواحدة من النقابات الخمس الكبرى في كوريا، نقابة مير. لم يكن ثريًا فحسب؛ كما كان يتمتع بنفوذ كبير لدرجة أنه حتى المسؤولين الحكوميين لم يتمكنوا من وضع أيديهم عليه بشكل متهور. علاوة على ذلك، كان أحد أقوى اللاعبين في كوريا، تمامًا مثل بايك كانج هيون وتشا يون جو. المال والسلطة والقوة… كان جاي هيون على القمة في كل جانب. حتى المصنف العالمي لن يجرؤ على فعل شيء مثل ما يفعله كانغ وو الآن.

 

“رائع!” صاح كانغ وو بعيون مشرقة عندما رأى تحول ميونغ هو.

 

[ما هذا؟]

سيكون الأمر أكثر غرابة إذا كان جاي هيون هادئًا في تلك الحالة. بعد كل شيء، كان من غير المرجح أن يكون هناك أب في هذا العالم يمكنه البقاء هادئًا بعد سماعه أن ابنه قد تم احتجازه.

 

 

‘تحوله هو الأقرب إلى الشيطان من بين جميع التحولات الأخرى التي رأيتها حتى الآن’.

“تبا، الأب! تجرأ هذا اللعين على-!”

 

 

 

باش!

 

 

سيكون الأمر أكثر غرابة إذا كان جاي هيون هادئًا في تلك الحالة. بعد كل شيء، كان من غير المرجح أن يكون هناك أب في هذا العالم يمكنه البقاء هادئًا بعد سماعه أن ابنه قد تم احتجازه.

“كورغ! ”

 

 

كانت الأمور دائمًا هكذا. بالنسبة له ، كانت الصعوبات والمحن مجرد فترات قصيرة من التسلية التي تجعل الحياة أقل مللاً. وُلد يونغ-هو كفائز ، ولم يخسر مرة واحدة حتى الآن.

كانغ-وو ركل يونغ-هون، الذي حاول الإمساك بالجرم السماوي البلوري، في بطنه. تألم يونغ هون من الألم وتحول إلى كرة.

صفعة!

 

 

قال كانغ وو: “ابق في مكانك”.

 

 

“كورغ! ”

لقد استخدم سلطة ضبط النفس وصنع سلاسل مصنوعة من طاقة شيطانية لتقييد يونغ هون، ملتفًا حوله مثل الشرنقة.

 

 

 

صرخ يونغ هون وهو يكافح من أجل التحرر، “أبعد هذا الشيء اللعين عني، أيها الوغد !!”

[لا تخبرني أنك بمفردك الآن؟]

 

“إلى أين تركض بفارغ الصبر؟” سأل كانغ وو.

“تنهد، أنت لا تستمع، أليس كذلك؟ هل أنت في سن البلوغ أو شيء من هذا القبيل؟”

بيدين مرتعشتين، سلم يونغ هون الجرم البلوري، والذي قام كانغ وو بتنشيطه على الفور.

 

[… سأجعلك تندم على هذه الكلمات.]

ركل كانغ وو يونغ هون في رأسه. كان هناك صوت جلجل باهت، وتطاير الدم من فم يونغ هون.

بينما كان ينظر إليه، ابتسم كانغ وو. لقد كانت ابتسامة مخيفة تشبه ابتسامة الشيطان. وتابع: “إذا لم تفعل، فسوف تحتاج إلى الضرب”.

 

الفصل 62 – هل تعرف من أنا؟ (2)

[كافي.]

 

 

“نعم. ما زلت عازبًا.”

“همف. أعتقد أنه حتى القمامة البشرية مثلك تقلق بشأن ابنه، هاه؟” علق كانغ وو.

 

 

يمكن لجاي هيون أن يقول أنه على الرغم من أن كانغ وو كان يمزح، إلا أنه كان يقول الحقيقة. كان يعتقد أن كانغ وو قد فعل شيئًا مجنونًا بنفسه.

[ماذا تريد؟] سأل جاي هيون بغضب. بدا وكأنه فهم الموقف بسرعة.

حتى لو تحول إلى شيطان، فلن يتغير شيء. كان كانغ وو على وشك تحقيق صحوته السادسة، وكان تقريبًا بنفس مستوى قوة تشا يون جو. لن تساعد عملية الشيطنة ميونغ هو في سد الفجوة بينه وبين كانغ وو.

 

#Stephan

ابتسم كانغ وو بارتياح عندما رأى أنه أتيحت له الفرصة لإجراء محادثة مناسبة مع جاي هيون.

“كورغ! ”

 

“س-سلم ماذا…؟”

“إذا كنت تريد إنقاذ ابنك، تعال إلى بوابة موك دونغ سي درجة C الآن.”

ضحك يونغ هو، “هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها انت م-”

 

 

[وحدي، أعتقد؟]

‘ليس هناك خيار آخر.’

 

 

“هاهاهاهاها!” ضحك كانغ وو. “هل ستأتي بمفردك إذا طلبت منك ذلك؟ لا، أليس كذلك؟”

 

 

 

[…]

“اللعنة… من هو هذا الرجل بحق الجحيم؟” قال يونغ هون وهو يمضغ أظافره بقلق.

 

أصبح تنفسه أثقل كلما ركض أكثر. بدا الطريق إلى مخرج البوابة طويلاً للغاية.

“أعرف رجالًا مثلك جيدًا. لا تجعل الأمر معقدًا للغاية على نفسك. استعد بقدر ما تريد.”

 

 

 

كانغ وو يقول أن جاي هيون يمكنه ياتي بأكبر قدر من المساعدة كما يشاء.

 

 

[ما هذا؟]

أطلق جاي هيون ضحكة قسرية وسأل، [هل أنت مجنون؟]

 

 

 

” ماذا، أنت لا تفعل ذلك. لا تعجبك إيماءتي المدروسة؟ حسنًا. تعال بمفردك، إذن.”

 

 

 

[… سأجعلك تندم على هذه الكلمات.]

 

 

‘الحشرات مثلك تحتاج إلى معرفة مكانك والزحف على مستوى قدمي’.

“حسنًا، حسنًا. قال كانغ وو: “سوف أتطلع إلى ذلك”. وضع قدمه على كاحل يونغ هون الأيمن. ثم أضاف كانغ وو، “إذا لم تأتي في غضون عشرين دقيقة، سأبدأ في سحق أطراف ابنك واحدًا تلو الآخر، لذا خذ ذلك في الاعتبار.”

مع أخذ ذلك في الاعتبار، أخرج يونغ هون كرة كبيرة بحجم قبضة يده من جيبه. لقد كانت أداة سحرية تسمح للاعب بإجراء مكالمات من داخل البوابات.

 

بيدين مرتعشتين، سلم يونغ هون الجرم البلوري، والذي قام كانغ وو بتنشيطه على الفور.

[يا…] صاح جاي هيون، وغضبه. تتسرب إلى صوته [هل تعتقد وحدة عسكرية تابعة للحكومة بجدية أنها قادرة على التعامل مع عواقب التعذيب؟ علاوة على ذلك، هل تعرض ابني للتعذيب؟]

 

 

“أنا-لا بد لي من… الاتصال بأبي!” كان يونغ هون يلجأ دائمًا إلى والده طلبًا للمساعدة كلما كان في مأزق. كان على يقين من أن والده، كيم جاي هيون، سيكون قادرًا على حل المشكلة وتحقيق النصر له.

“هاه؟ الحكومة؟”، يبدو أن جاي هيون، تمامًا مثل ميونغ هو، يعتقد أن كانغ وو كان جزءًا من فيلق هوارانغ.

 

 

 

ابتسم كانغ وو بتكلف. قال، “أنا لست تابعًا للحكومة، رغم ذلك…؟”

كانغ-وو ركل يونغ-هون، الذي حاول الإمساك بالجرم السماوي البلوري، في بطنه. تألم يونغ هون من الألم وتحول إلى كرة.

 

صفعة!

[لا تخبرني أنك بمفردك الآن؟]

 

 

“نعم. ما زلت عازبًا.”

عندما كان على وشك تفعيلها…

 

مع أخذ ذلك في الاعتبار، أخرج يونغ هون كرة كبيرة بحجم قبضة يده من جيبه. لقد كانت أداة سحرية تسمح للاعب بإجراء مكالمات من داخل البوابات.

[أنت مجنون.]

 

 

[ماذا تريد؟] سأل جاي هيون بغضب. بدا وكأنه فهم الموقف بسرعة.

يمكن لجاي هيون أن يقول أنه على الرغم من أن كانغ وو كان يمزح، إلا أنه كان يقول الحقيقة. كان يعتقد أن كانغ وو قد فعل شيئًا مجنونًا بنفسه.

ابتسم يونغ هون وهو ينظر إلى كيم سي هون و شركاؤه.

 

‘ما هذا بحق الجحيم…؟’

[هل فعلت هذا وأنت تعرف من أنا؟] سأل جاي هيون بغضب.

 

 

“أنا-لا بد لي من… الاتصال بأبي!” كان يونغ هون يلجأ دائمًا إلى والده طلبًا للمساعدة كلما كان في مأزق. كان على يقين من أن والده، كيم جاي هيون، سيكون قادرًا على حل المشكلة وتحقيق النصر له.

كان الرئيس التنفيذي لشركة مير للإلكترونيات، وهي شركة متعددة الجنسيات. علاوة على ذلك، كان زعيمًا لواحدة من النقابات الخمس الكبرى في كوريا، نقابة مير. لم يكن ثريًا فحسب؛ كما كان يتمتع بنفوذ كبير لدرجة أنه حتى المسؤولين الحكوميين لم يتمكنوا من وضع أيديهم عليه بشكل متهور. علاوة على ذلك، كان أحد أقوى اللاعبين في كوريا، تمامًا مثل بايك كانج هيون وتشا يون جو. المال والسلطة والقوة… كان جاي هيون على القمة في كل جانب. حتى المصنف العالمي لن يجرؤ على فعل شيء مثل ما يفعله كانغ وو الآن.

“إلى أين تركض بفارغ الصبر؟” سأل كانغ وو.

 

 

“هاهاها!” ضحك كانغ وو وداس بقوة أكبر على كاحل يونغ هون الأيمن. صرخ يونغ هون من الألم.

“س-سلم ماذا…؟”

 

 

“ماذا عنك؟ هل تعرف من أنا؟” سأل كانغ وو.

ابتسم كانغ وو بارتياح عندما رأى أنه أتيحت له الفرصة لإجراء محادثة مناسبة مع جاي هيون.

 

[هل فعلت هذا وأنت تعرف من أنا؟] سأل جاي هيون بغضب.

[…]

 

 

ركل كانغ وو يونغ هون في رأسه. كان هناك صوت جلجل باهت، وتطاير الدم من فم يونغ هون.

“أنت لا تفعل ذلك. أليس كذلك؟”

 

 

 

الكراك.

 

 

 

كسر كانغ وو كاحل يونغ هون، مما تسبب في التواءه بزاوية غريبة. كان يونغ هون يتألم من الألم أثناء البكاء.

 

 

كما لو كان يتفق مع أفكار يونغ هو، أطلق ميونغ هو، الذي تحول بالكامل إلى وحش شيطاني، صرخة، “جررر!”

بينما كان ينظر إليه، ابتسم كانغ وو. لقد كانت ابتسامة مخيفة تشبه ابتسامة الشيطان. وتابع: “إذا لم تفعل، فسوف تحتاج إلى الضرب”.

 

 

“ماذا تفعل؟! أسرع واستخدم الطاقة الشيطانية!” صرخ يونغ هون بغضب على ميونغ هو.

 

 

 

 

إذا في أي خطأ او جمل غير مفهومة أخبروني تحت 👇👇👇👇👇👇

باش!

 

كانغ وو يقول أن جاي هيون يمكنه ياتي بأكبر قدر من المساعدة كما يشاء.

 

تلا ذلك أعمال عنف مروعة. كانغ وو، الوسيط الذي لم تكن هويته معروفة ليونغ هون وميونغ هو، قفز بشراسة نحو ميونغ هو. قام بلكم ميونغ هو، الذي انهار على الأرض، بقبضتيه المغطاة بالطاقة السوداء. في كل مرة يضرب ميونغ هو، كان هناك صوت يشبه الانفجار.

 

 

#Stephan

كان هناك صمت شديد.

“تنهد، أنت لا تستمع، أليس كذلك؟ هل أنت في سن البلوغ أو شيء من هذا القبيل؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط