هل تعرف من أنا؟ (5)
الفصل 65 – هل تعرف من أنا؟ (5)
“تكلم أيها اللعين!!!” رن صراخ يون جو في جميع أنحاء غرفة التحقيق. حتى أثناء معاناته من ألم شديد، ضحك جاي هيون، “ك-كيههيهي… في النهاية… ستخسرون جميعًا ضده. لا يمكنك حتى أن تتخيل.. … ما مدى ضخامة حجمها… أو ما الذي يخططون له.”
“تم نقل كيم جاي هيون إلى المستشفى! إنه يعالج حاليًا من قبل الأطباء واللاعبين المعالجين. ولحسن الحظ، حياته ليست في خطر، وهو يتعافى بسرعة.”
بعد تحييد جاي هيون، لم يبد أعضاء نقابة مير أي مقاومة أو يحاولون الهرب. كان هذا هو رد الفعل المتوقع، مع الأخذ في الاعتبار أنهم شاهدوا زعيمهم يفقد عقله فجأة ويتعرض للهزيمة بعد فترة وجيزة. علاوة على ذلك، كانت قوة نقابة مير متمركزة بشكل كبير حول جاي هيون، لذلك تم حل الوضع بسرعة بعد هزيمته.
“أنت قادم أيضًا، أليس كذلك؟ كانغ وو؟”
“حسنًا. هل سيستغرق شفاءه وقتًا طويلاً؟”
“سيكون جيدًا بما يكفي ليتمكن من التحرك في غضون ساعات قليلة.”
حتى أثناء قوله ذلك، يبدو أن عضو فيلق هاوارانغ يجد صعوبة في تصديق ذلك.
“نعم…”
لم تكن متأكدة مما فعله كانغ وو ليجعل كيم يونغ هون يخسر ذكرياته، ولكن مجرد التفكير في ذلك جعلها مريضة. كادت يون جو تشفق على جاي هيون ويونغ هون، الأب والابن اللذين كانت على علاقة سيئة بهما.
سلاسل اخترقت جسد كيم جاي هيون بالكامل، كما أصيب بجرح من عظمة الترقوة إلى حوضه. على الرغم من ذلك، كانت التوقعات تشير إلى أنه سيتعافى في الغالب في غضون ساعات قليلة. وكان صحيحًا أن وجود طاقم طبي ومعالجين من الدرجة الأولى في المستشفى ساعده في شفاءه السريع. ومع ذلك، كان السبب الرئيسي هو أن سرعة تعافي كيم جاي هيون كانت سريعة بشكل سخيف.
برزت الأوردة من جلد يدي يون جو بينما كانت تقبضها، واندلع غضب لا يمكن السيطرة عليه داخلها. نظرت إلى كانغ وو وتذكرت كلماته اللطيفة حول مساعدتها في الانتقام.
“ضعوا عليه قيود مانا بمجرد الانتهاء من علاجه ثم أحضروه إلى غرفة التحقيق”، أمرت بايك هوا يون.
“أنت—!”
أفكر في كل الألم الذي عانوا منه. تسبب، وربما كان العقاب العادل. لا، ربما لم يكن كافيا. كان معروفًا على نطاق واسع أن يونغ هون كان أحمقًا. لقد دمر حياة عدد لا يحصى من الناس. وكان جاي هيون أسوأ من ذلك. كان جبل الجثث في أعقابه مرتفعًا مثل جبل الثروة والسلطة التي راكمها.
“نعم. سيدتي!”
على عكس العضو المفاجئ في فيلق هوارانغ، كانت هوا يون هادئة. لقد علمت بالقدرات الخارقة للاعب في صحوته التاسعة. طالما أن أعضائهم الحيوية لم تتأذى، فلن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للتعافي.
‘ومع ذلك، لا نريده أن يتعافى تمامًا’.
ستحدث المشكلة الحقيقية إذا تعافى جاي هيون تمامًا . سيكون من الأفضل أن يتعافى بما يكفي حتى يتمكن من التحدث.
لم تكن متأكدة مما فعله كانغ وو ليجعل كيم يونغ هون يخسر ذكرياته، ولكن مجرد التفكير في ذلك جعلها مريضة. كادت يون جو تشفق على جاي هيون ويونغ هون، الأب والابن اللذين كانت على علاقة سيئة بهما.
“سأغادر للاعتناء بهم”، قالت هوا يون لتشا يون جو وأوه كانغ وو، وهي تشير إلى أعضاء نقابة مير.
حدق جاي هيون بصمت في كانغ وو بينما كان يتسرب منه نية قتل الشديدة. كان شعره، الذي تم تصفيفه بعناية للخلف من قبل، في حالة من الفوضى الكاملة. أظهرت الهالات السوداء تحت عينيه وخديه المتجهمين أنه في حالة مزرية.
في ذهنها، عرفت أن استراتيجيته كانت رائعة. ومع ذلك، تمكنوا من هزيمة نقابة مير دون وقوع إصابات، وهو إنجاز مذهل. كانوا سيعانون من خسائر فادحة إذا لم يفقد جاي هيون عقله.
حدقت هوا يون في أعضاء نقابة مير، الذين كانوا مثل الجنود الذين فقدوا جنرالهم.
“.. ..!”
التقت أعينهم، وتراجعت يون جو، وشعرت فجأة بقشعريرة تسري في ظهرها. شعرت أن عيون كانغ وو، التي كانت عميقة مثل الهاوية، كانت على وشك التهامها.
بعد تحييد جاي هيون، لم يبد أعضاء نقابة مير أي مقاومة أو يحاولون الهرب. كان هذا هو رد الفعل المتوقع، مع الأخذ في الاعتبار أنهم شاهدوا زعيمهم يفقد عقله فجأة ويتعرض للهزيمة بعد فترة وجيزة. علاوة على ذلك، كانت قوة نقابة مير متمركزة بشكل كبير حول جاي هيون، لذلك تم حل الوضع بسرعة بعد هزيمته.
“…”
بعد مغادرة هوا يون، أدارت يون جو رأسها إلى كانغ وو.
“…”
“ما الذي فعلته؟” سألت يون جو وهي تنظر إلى كانغ وو بنظرة شائكة.
“حسنًا. هل سيستغرق شفاءه وقتًا طويلاً؟”
ارتجفت نظراتها بينما عادت إلى ذهنها ذكرى فتاة جميلة ذات شعر أسود بطول الكتفين. جيونج ها أون – هذا هو اسم عضو نقابة الوردة الحمراء الذي اعتادت أن تتبع يون جو كما لو كانت يون جو أختها الكبرى.
هز كانغ وو كتفيه وأجاب بهدوء، “لقد عبثت للتو بذكريات كيم يونغ هون قليلاً.”
ثم تساءلت في ندم عما إذا كانت رعاية كانغ وو كانت خطأ لا رجعة فيه. لقد أصبح قوياً بما يكفي ليكون على قدم المساواة معها في أقل من شهرين. لم تستطع حتى التفكير في مدى قوته التي سيصبح عليها في المستقبل.
“… هل يمكنك حتى تغيير الذكريات؟ ”
” أستطيع أن أفعل الكثير من الأشياء.”
تذكرت يون جو جنون جاي هيون. لقد فهمت سبب جنونه. لم يتمكن ابنه حتى من تذكر اسمه… سيكون الأمر غريبًا إذا لم يشعر جاي هيون بذرة من اليأس في هذا الموقف.
ظلت يون جو صامتة.
“…”
“كورغه…”
في ذهنها، عرفت أن استراتيجيته كانت رائعة. ومع ذلك، تمكنوا من هزيمة نقابة مير دون وقوع إصابات، وهو إنجاز مذهل. كانوا سيعانون من خسائر فادحة إذا لم يفقد جاي هيون عقله.
‘لكن…’
نظرت إليه هوا يون بشراسة وقالت: “أجب على الأسئلة. في هذه اللحظة، أنت لست الرئيس التنفيذي لشركة مير الالكترونية ولا سيد النقابة مير. أنت لست سوى مجرم انضم إلى طائفة متعصبة. ”
“يووووووو!!” صرخ جاي هيون.
تذكرت يون جو جنون جاي هيون. لقد فهمت سبب جنونه. لم يتمكن ابنه حتى من تذكر اسمه… سيكون الأمر غريبًا إذا لم يشعر جاي هيون بذرة من اليأس في هذا الموقف.
لم تكن متأكدة مما فعله كانغ وو ليجعل كيم يونغ هون يخسر ذكرياته، ولكن مجرد التفكير في ذلك جعلها مريضة. كادت يون جو تشفق على جاي هيون ويونغ هون، الأب والابن اللذين كانت على علاقة سيئة بهما.
“ما الذي فعلته؟” سألت يون جو وهي تنظر إلى كانغ وو بنظرة شائكة.
‘على الرغم من أنهما ليسا من الأشخاص الذين يجب أن أشعر بالشفقة عليهما’.
ابتسم كانغ وو وقال: “لقد كنت هناك بالفعل يا رجل.”
أفكر في كل الألم الذي عانوا منه. تسبب، وربما كان العقاب العادل. لا، ربما لم يكن كافيا. كان معروفًا على نطاق واسع أن يونغ هون كان أحمقًا. لقد دمر حياة عدد لا يحصى من الناس. وكان جاي هيون أسوأ من ذلك. كان جبل الجثث في أعقابه مرتفعًا مثل جبل الثروة والسلطة التي راكمها.
كانغ وو قد جعل ابن جاي هيون ينسى أمره وكان يستخدم ذلك كوسيلة ضغط ضده. لم يستطع جاي هيون أن يستاء من كانغ وو أكثر من هذا.
‘أعتقد أن هذا ما يمكن أن تسميه … العدالة الشعرية؟’
شعرت يون جو بالارتباك.
‘لكن…’
فيما يتعلق معاقبة الشر ومكافأة الخير، لم تعتقد يون جو أن الشخص الذي نفذ العقوبة، كانغ وو، كان جيدًا على الإطلاق. بل كان الأمر كما لو أن الشر قد أكله شر أكبر.
قالت، “بغض النظر عن العملية، شكرًا. لقد تمكنا من القبض على جاي هيون دون وقوع إصابات بفضلك.”
“… من أنت حقًا؟” سألا يون جو وهي تنظر إلى كانغ وو بحذر. لم تستطع فهم الرجل المسمى أوه كانغ وو. لم تكن متأكدة حتى مما إذا كان هو نفس الشخص الذي قامت بالتحقيق معه قبل تجنيده.
“يووووووو!!” صرخ جاي هيون.
لا يهم إذا كان نمرًا أو شيطانًا. كان لدى يون جو هدف عليها تحقيقه، حتى لو اضطرت إلى توحيد قواها مع شيطان لتحقيق ذلك.
“أنا إنسان، كما تعلم بالفعل.”
“كورغه…”
“كفى من هذا الهراء. هذا يتجاوز الموهبة في هذا -”
قال كانغ وو وهو يقاطعها: “تشا يون جو”.
قال كانغ وو وهو يقاطعها: “تشا يون جو”.
“ماذا…؟”
سقط جاي هيون من كرسيه.
التقت أعينهم، وتراجعت يون جو، وشعرت فجأة بقشعريرة تسري في ظهرها. شعرت أن عيون كانغ وو، التي كانت عميقة مثل الهاوية، كانت على وشك التهامها.
أجاب كانغ وو بضحكة ناعمة: “نعم. أعتقد أنك ستفعل ذلك”. نظر إلى جاي هيون وقال، “سأعيدهم.”
ستحدث المشكلة الحقيقية إذا تعافى جاي هيون تمامًا . سيكون من الأفضل أن يتعافى بما يكفي حتى يتمكن من التحدث.
“يمكنني مساعدتك، وأنت تساعدني كثيرًا. أليس هذا جيدًا بما فيه الكفاية؟” سأل كانغ وو.
أغلقت يون جو عينيها، وأخذت نفسًا عميقًا، ثم فتحت عينيها مرة أخرى.
“بالطبع. بالنظر إلى ما مررنا به للحصول على هذه الفرصة، علينا التنقيب عن أكبر قدر ممكن من المعلومات قبل أن تتخذ الطائفة الشياطين خطوة ردًا على ذلك،” أجابت يون جو أثناء تسريبها نية قتل شديدة.
“…”
“لست بحاجة إلى معرفة الكثير، ولست ملزمًا بفهم كل شيء. العالم لا يختفي بمجرد أن تغمض عينيك. الشيء المهم ليس من أنا ، لكن ماذا تريد أن تفعل. لقد قلت أنك تريد الانتقام من قبل، أليس كذلك؟”
‘لكن…’
“نعم…”
“سوف أساعدك على تحقيق هذا الانتقام. سأساعدك في القضاء على الطائفة الشياطين التي قتلت الشخص الذي عزيز عليك، لذا…” تدفق صوت كانغ وو العميق إلى أذني يون جو. “فقط أغمض عينيك.”
اعتقدت يون جو أن كلماته كانت حلوة بشكل لا يصدق. لقد شعرت بالسعادة لدرجة أن عقلها كان على وشك الخدر. لقد اعتقدت أنها ستكون قادرة على الحصول على ما أرادت طالما أنها اتبعت تلك الحلاوة.
“لست بحاجة إلى معرفة الكثير، ولست ملزمًا بفهم كل شيء. العالم لا يختفي بمجرد أن تغمض عينيك. الشيء المهم ليس من أنا ، لكن ماذا تريد أن تفعل. لقد قلت أنك تريد الانتقام من قبل، أليس كذلك؟”
“تكلم أيها اللعين!!!” رن صراخ يون جو في جميع أنحاء غرفة التحقيق. حتى أثناء معاناته من ألم شديد، ضحك جاي هيون، “ك-كيههيهي… في النهاية… ستخسرون جميعًا ضده. لا يمكنك حتى أن تتخيل.. … ما مدى ضخامة حجمها… أو ما الذي يخططون له.”
شعرت يون جو وكأنها تمكنت أخيرًا من فهم عبارة ‘همسات الشيطان الجميلة’. لقد اعتقدت أنه هراء مبتذل عندما سمعته لأول مرة، لكنه يتوافق مع الوضع الحالي تمامًا.
‘أعتقد أنني لم أقم بتربية شبل نمر’.
“سأغادر للاعتناء بهم”، قالت هوا يون لتشا يون جو وأوه كانغ وو، وهي تشير إلى أعضاء نقابة مير.
“كورغه…”
عضت يون جو شفتها. ظنت أنها تستطيع رؤية شخصية أخرى تعلو كانغ وو – شيطان مبتسم له قرون ماعز وأجنحة خفافيش.
“حسنًا. هل سيستغرق شفاءه وقتًا طويلاً؟”
ثم تساءلت في ندم عما إذا كانت رعاية كانغ وو كانت خطأ لا رجعة فيه. لقد أصبح قوياً بما يكفي ليكون على قدم المساواة معها في أقل من شهرين. لم تستطع حتى التفكير في مدى قوته التي سيصبح عليها في المستقبل.
‘لقد فات الأوان الآن’.
على عكس العضو المفاجئ في فيلق هوارانغ، كانت هوا يون هادئة. لقد علمت بالقدرات الخارقة للاعب في صحوته التاسعة. طالما أن أعضائهم الحيوية لم تتأذى، فلن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للتعافي.
في ذهنها، عرفت أن استراتيجيته كانت رائعة. ومع ذلك، تمكنوا من هزيمة نقابة مير دون وقوع إصابات، وهو إنجاز مذهل. كانوا سيعانون من خسائر فادحة إذا لم يفقد جاي هيون عقله.
لن تبكي يون جو على اللبن المسكوب.
“كفى من هذا الهراء. هذا يتجاوز الموهبة في هذا -”
‘في هذه الحالة…’
ارتجفت نظراتها بينما عادت إلى ذهنها ذكرى فتاة جميلة ذات شعر أسود بطول الكتفين. جيونج ها أون – هذا هو اسم عضو نقابة الوردة الحمراء الذي اعتادت أن تتبع يون جو كما لو كانت يون جو أختها الكبرى.
ظلت يون جو صامتة.
برزت الأوردة من جلد يدي يون جو بينما كانت تقبضها، واندلع غضب لا يمكن السيطرة عليه داخلها. نظرت إلى كانغ وو وتذكرت كلماته اللطيفة حول مساعدتها في الانتقام.
شعرت يون جو بالارتباك.
لا يهم إذا كان نمرًا أو شيطانًا. كان لدى يون جو هدف عليها تحقيقه، حتى لو اضطرت إلى توحيد قواها مع شيطان لتحقيق ذلك.
في ذهنها، عرفت أن استراتيجيته كانت رائعة. ومع ذلك، تمكنوا من هزيمة نقابة مير دون وقوع إصابات، وهو إنجاز مذهل. كانوا سيعانون من خسائر فادحة إذا لم يفقد جاي هيون عقله.
تذكرت يون جو جنون جاي هيون. لقد فهمت سبب جنونه. لم يتمكن ابنه حتى من تذكر اسمه… سيكون الأمر غريبًا إذا لم يشعر جاي هيون بذرة من اليأس في هذا الموقف.
أغلقت يون جو عينيها، وأخذت نفسًا عميقًا، ثم فتحت عينيها مرة أخرى.
شعرت يون جو وكأنها تمكنت أخيرًا من فهم عبارة ‘همسات الشيطان الجميلة’. لقد اعتقدت أنه هراء مبتذل عندما سمعته لأول مرة، لكنه يتوافق مع الوضع الحالي تمامًا.
قالت، “بغض النظر عن العملية، شكرًا. لقد تمكنا من القبض على جاي هيون دون وقوع إصابات بفضلك.”
“مرحبًا بك”، أجاب كانغ وو.
بعد مغادرة هوا يون، أدارت يون جو رأسها إلى كانغ وو.
ثم نظر حوله وسأل، “هل سنذهب إلى غرفة التحقيق على الفور؟”
#Stephan
أغلقت يون جو عينيها، وأخذت نفسًا عميقًا، ثم فتحت عينيها مرة أخرى.
“بالطبع. بالنظر إلى ما مررنا به للحصول على هذه الفرصة، علينا التنقيب عن أكبر قدر ممكن من المعلومات قبل أن تتخذ الطائفة الشياطين خطوة ردًا على ذلك،” أجابت يون جو أثناء تسريبها نية قتل شديدة.
يبدو أن لديها كراهية عميقة تجاه طائفة الشياطين.
“أنت قادم أيضًا، أليس كذلك؟ كانغ وو؟”
اعتقدت يون جو أن كلماته كانت حلوة بشكل لا يصدق. لقد شعرت بالسعادة لدرجة أن عقلها كان على وشك الخدر. لقد اعتقدت أنها ستكون قادرة على الحصول على ما أرادت طالما أنها اتبعت تلك الحلاوة.
“من الواضح.”
إذا لم يذهب كانغ وو، كان سيقبض على جاي هيون عبثًا. أومأت يون جو برأسها وسارت نحو سيارتها وكان كانغ وو يتبعها خلفها.
‘ومع ذلك، لا نريده أن يتعافى تمامًا’.
اعتقدت يون جو أن كلماته كانت حلوة بشكل لا يصدق. لقد شعرت بالسعادة لدرجة أن عقلها كان على وشك الخدر. لقد اعتقدت أنها ستكون قادرة على الحصول على ما أرادت طالما أنها اتبعت تلك الحلاوة.
* * *
” قلت، تحدث.”
“…”
نظرت إليه هوا يون بشراسة وقالت: “أجب على الأسئلة. في هذه اللحظة، أنت لست الرئيس التنفيذي لشركة مير الالكترونية ولا سيد النقابة مير. أنت لست سوى مجرم انضم إلى طائفة متعصبة. ”
بعد ساعات قليلة…
“ضعوا عليه قيود مانا بمجرد الانتهاء من علاجه ثم أحضروه إلى غرفة التحقيق”، أمرت بايك هوا يون.
كانغ وو، ويون جو، وهوا -يون كانوا يجلسون في غرفة التحقيق، في انتظار جاي هيون.
‘في هذه الحالة…’
سقط جاي هيون من كرسيه.
تاب.
“هل تعتقد جديًا أنني سأتحدث؟” قال جاي هيون.
انفتح الباب، وتم جر جاي هيون إلى الداخل. كان مقيدًا بقيود المانا في جميع أنحاء جسده. كانت القيود مشابهة للسترات المقيدة التي كانت تستخدم في مستشفيات الأمراض العقلية.
#Stephan
حدق جاي هيون بصمت في كانغ وو بينما كان يتسرب منه نية قتل الشديدة. كان شعره، الذي تم تصفيفه بعناية للخلف من قبل، في حالة من الفوضى الكاملة. أظهرت الهالات السوداء تحت عينيه وخديه المتجهمين أنه في حالة مزرية.
‘أعتقد أنني لم أقم بتربية شبل نمر’.
‘أعتقد أنني لم أقم بتربية شبل نمر’.
“لدي بعض الأسئلة لك.”
“…”
لا يهم إذا كان نمرًا أو شيطانًا. كان لدى يون جو هدف عليها تحقيقه، حتى لو اضطرت إلى توحيد قواها مع شيطان لتحقيق ذلك.
كانت هوا يون هي التي تحدثت أولاً.
زوايا فم جاي هيون ملتفة.
“منذ متى وأنت متورط مع طائفة الشياطين؟” سألت بصوت أجش.
“لست بحاجة إلى معرفة الكثير، ولست ملزمًا بفهم كل شيء. العالم لا يختفي بمجرد أن تغمض عينيك. الشيء المهم ليس من أنا ، لكن ماذا تريد أن تفعل. لقد قلت أنك تريد الانتقام من قبل، أليس كذلك؟”
“…”
“أنت!” زأر جاي هيون، عابسًا بغضب عند رؤية كانغ وو.
“هل تعرف أي شيء عن “الاستدعاء”؟”
“ز-جااه.”
“…”
سقط جاي هيون من كرسيه.
“هل تعرف أي شيء عن الرجل الذي يرتدي القناع الشيطاني الأحمر؟”
‘على الرغم من أنهما ليسا من الأشخاص الذين يجب أن أشعر بالشفقة عليهما’.
“…”
لا يهم إذا كان نمرًا أو شيطانًا. كان لدى يون جو هدف عليها تحقيقه، حتى لو اضطرت إلى توحيد قواها مع شيطان لتحقيق ذلك.
أغلقت يون جو عينيها، وأخذت نفسًا عميقًا، ثم فتحت عينيها مرة أخرى.
لم يكن هناك أي رد من جاي هيون. لم يكن بالإمكان سماع سوى صوت هوا يون في غرفة التحقيق. صفعت هوا يون جاي هيون بعنف.
“.. ..!”
بوووم!
سقط جاي هيون من كرسيه.
نظرت إليه هوا يون بشراسة وقالت: “أجب على الأسئلة. في هذه اللحظة، أنت لست الرئيس التنفيذي لشركة مير الالكترونية ولا سيد النقابة مير. أنت لست سوى مجرم انضم إلى طائفة متعصبة. ”
‘أعتقد أن هذا ما يمكن أن تسميه … العدالة الشعرية؟’
“…”
“همف، هل أنت أصم؟ هل تعتقد جديًا أنني سأتحدث؟”
ابتسم كانغ وو وقال: “لقد كنت هناك بالفعل يا رجل.”
“لقد طلبت منك الإجابة على الأسئلة.”
“أنت…!”
اعتقدت يون جو أن كلماته كانت حلوة بشكل لا يصدق. لقد شعرت بالسعادة لدرجة أن عقلها كان على وشك الخدر. لقد اعتقدت أنها ستكون قادرة على الحصول على ما أرادت طالما أنها اتبعت تلك الحلاوة.
أمسكت هوا يون بشعر جاي هيون الأشعث.
“كفى من هذا الهراء. هذا يتجاوز الموهبة في هذا -”
زوايا فم جاي هيون ملتفة.
“لست بحاجة إلى معرفة الكثير، ولست ملزمًا بفهم كل شيء. العالم لا يختفي بمجرد أن تغمض عينيك. الشيء المهم ليس من أنا ، لكن ماذا تريد أن تفعل. لقد قلت أنك تريد الانتقام من قبل، أليس كذلك؟”
“هل تعتقد جديًا أنني سأتحدث؟” قال جاي هيون.
لقد أعمى بسبب الغضب غير العقلاني.
“…”
‘أعتقد أنني لم أقم بتربية شبل نمر’.
“بغض النظر عن مقدار القوة التي يمتلكها فيلق هوارانغ، فأنت لست سوى كلب الحكومة – كلب يفعل ما يُطلب منه. بايك هوا يون، هل نسيت من أنا؟ كم عدد أعضاء الكونجرس الذين تعتقد أنني تحت إمرتي وأتصل بهم؟” واصل جاي هيون بابتسامة خبيثة. “هل ما زلت لا تفهم؟ أنتم الكلاب، وأنا المالك الذي أمسك المقود. كيف يجرؤ كلب على كشف أسنانه تجاه صاحبه؟”
يبدو أن لديها كراهية عميقة تجاه طائفة الشياطين.
“أيها الوغد المختل عقلياً…” يون جو، الذي كانت تستمع بصمت، شتمت. وقفت وأمسكت بياقة جاي هيون. أضاء السوار الموجود على معصمها النحيل باللون الأحمر، وخرجت منه سلاسل حمراء وغلفت جاي هيون على الفور. اخترقت الأشواك الموجودة على السلاسل قيود المانا وحفرت في جلد جاي هيون. وسرعان ما أصبحت قيود المانا مبللة بالدم.
“سوف أساعدك على تحقيق هذا الانتقام. سأساعدك في القضاء على الطائفة الشياطين التي قتلت الشخص الذي عزيز عليك، لذا…” تدفق صوت كانغ وو العميق إلى أذني يون جو. “فقط أغمض عينيك.”
كانت صرخته أقرب إلى العويل.
“كورغ،” بدأ جاي هيون يتأوه من الألم.
“حسنًا. هل سيستغرق شفاءه وقتًا طويلاً؟”
اتسعت عيون جاي هيون، وبدأ يرتجف. يتذكر يونغ هون، الذي كان يدعوه بـ “السيد” بينما كان ينظر إليه مباشرة. كان هذا عرضًا لم يستطع جاي هيون رفضه. ببساطة لم تكن هناك طريقة يمكن أن يرفضها حتى يتعرف عليه ابنه مرة أخرى.
“تحدث.”
“هل تعرف أي شيء عن “الاستدعاء”؟”
“كورغه…”
حدق جاي هيون بصمت في كانغ وو بينما كان يتسرب منه نية قتل الشديدة. كان شعره، الذي تم تصفيفه بعناية للخلف من قبل، في حالة من الفوضى الكاملة. أظهرت الهالات السوداء تحت عينيه وخديه المتجهمين أنه في حالة مزرية.
” قلت، تحدث.”
“لدي بعض الأسئلة لك.”
“ز-جااه.”
كانت هوا يون هي التي تحدثت أولاً.
ارتجفت نظراتها بينما عادت إلى ذهنها ذكرى فتاة جميلة ذات شعر أسود بطول الكتفين. جيونج ها أون – هذا هو اسم عضو نقابة الوردة الحمراء الذي اعتادت أن تتبع يون جو كما لو كانت يون جو أختها الكبرى.
“تكلم أيها اللعين!!!” رن صراخ يون جو في جميع أنحاء غرفة التحقيق. حتى أثناء معاناته من ألم شديد، ضحك جاي هيون، “ك-كيههيهي… في النهاية… ستخسرون جميعًا ضده. لا يمكنك حتى أن تتخيل.. … ما مدى ضخامة حجمها… أو ما الذي يخططون له.”
قال كانغ وو: “أخبرنا بكل ما تعرفه عن طائفة الشياطين”.
“أنت—!”
“منذ متى وأنت متورط مع طائفة الشياطين؟” سألت بصوت أجش.
“أنت…!”
“توقف، يون جو. سيكون الأمر سيئًا إذا مات كيم جاي هيون،” قالت هوا يون.
بعد أن تحدثت هوا يون مع يون جو، أخذت يون جو نفسًا عميقًا وأعادت السلاسل إلى سوارها. نظرت إليه المرأتان بإحباط. لم يكونوا متأكدين من كيفية جعله يتحدث.
نظرت إليه هوا يون بشراسة وقالت: “أجب على الأسئلة. في هذه اللحظة، أنت لست الرئيس التنفيذي لشركة مير الالكترونية ولا سيد النقابة مير. أنت لست سوى مجرم انضم إلى طائفة متعصبة. ”
في تلك اللحظة، تحدث كانغ وو، الذي كان يراقب بصمت، “حسنًا، أعتقد أن هذا دوري الآن.”
“نعم…”
” قلت، تحدث.”
“أنت!” زأر جاي هيون، عابسًا بغضب عند رؤية كانغ وو.
قال كانغ وو: “أخبرنا بكل ما تعرفه عن طائفة الشياطين”.
“سأغادر للاعتناء بهم”، قالت هوا يون لتشا يون جو وأوه كانغ وو، وهي تشير إلى أعضاء نقابة مير.
في ذهنها، عرفت أن استراتيجيته كانت رائعة. ومع ذلك، تمكنوا من هزيمة نقابة مير دون وقوع إصابات، وهو إنجاز مذهل. كانوا سيعانون من خسائر فادحة إذا لم يفقد جاي هيون عقله.
“همف، هل أنت أصم؟ هل تعتقد جديًا أنني سأتحدث؟”
أجاب كانغ وو بضحكة ناعمة: “نعم. أعتقد أنك ستفعل ذلك”. نظر إلى جاي هيون وقال، “سأعيدهم.”
“حسنًا. هل سيستغرق شفاءه وقتًا طويلاً؟”
‘لقد فات الأوان الآن’.
“ماذا…؟”
بعد ساعات قليلة…
“إذا أخبرتنا بكل ما تعرفه، فسأعيد ذكريات كيم يونغ هون.”
“.. ..!”
اتسعت عيون جاي هيون، وبدأ يرتجف. يتذكر يونغ هون، الذي كان يدعوه بـ “السيد” بينما كان ينظر إليه مباشرة. كان هذا عرضًا لم يستطع جاي هيون رفضه. ببساطة لم تكن هناك طريقة يمكن أن يرفضها حتى يتعرف عليه ابنه مرة أخرى.
قبض جاي هيون يديه في قبضتيه.
“أنت…!”
بعد أن تحدثت هوا يون مع يون جو، أخذت يون جو نفسًا عميقًا وأعادت السلاسل إلى سوارها. نظرت إليه المرأتان بإحباط. لم يكونوا متأكدين من كيفية جعله يتحدث.
‘في هذه الحالة…’
لقد أعمى بسبب الغضب غير العقلاني.
تذكرت يون جو جنون جاي هيون. لقد فهمت سبب جنونه. لم يتمكن ابنه حتى من تذكر اسمه… سيكون الأمر غريبًا إذا لم يشعر جاي هيون بذرة من اليأس في هذا الموقف.
كانغ وو قد جعل ابن جاي هيون ينسى أمره وكان يستخدم ذلك كوسيلة ضغط ضده. لم يستطع جاي هيون أن يستاء من كانغ وو أكثر من هذا.
حدق جاي هيون بصمت في كانغ وو بينما كان يتسرب منه نية قتل الشديدة. كان شعره، الذي تم تصفيفه بعناية للخلف من قبل، في حالة من الفوضى الكاملة. أظهرت الهالات السوداء تحت عينيه وخديه المتجهمين أنه في حالة مزرية.
تاب.
“يووووووو!!” صرخ جاي هيون.
في نوبة من الغضب، التوى وانقلب تحت قيود المانا، محاولًا التحرر. أمسك يون جو وهوا يون بجاي هيون أثناء محاولته الهجوم على كانغ وو.
تذكرت يون جو جنون جاي هيون. لقد فهمت سبب جنونه. لم يتمكن ابنه حتى من تذكر اسمه… سيكون الأمر غريبًا إذا لم يشعر جاي هيون بذرة من اليأس في هذا الموقف.
أطلق جاي هيون صرخة مليئة بالكراهية والاستياء، “سوف تذهب إلى الجحيم!!”
كانت صرخته أقرب إلى العويل.
نظرت إليه هوا يون بشراسة وقالت: “أجب على الأسئلة. في هذه اللحظة، أنت لست الرئيس التنفيذي لشركة مير الالكترونية ولا سيد النقابة مير. أنت لست سوى مجرم انضم إلى طائفة متعصبة. ”
“لدي بعض الأسئلة لك.”
ابتسم كانغ وو وقال: “لقد كنت هناك بالفعل يا رجل.”
إذا في أي خطأ او جمل غير مفهومة أخبروني تحت 👇👇👇👇👇👇
“…”
برزت الأوردة من جلد يدي يون جو بينما كانت تقبضها، واندلع غضب لا يمكن السيطرة عليه داخلها. نظرت إلى كانغ وو وتذكرت كلماته اللطيفة حول مساعدتها في الانتقام.
إذا لم يذهب كانغ وو، كان سيقبض على جاي هيون عبثًا. أومأت يون جو برأسها وسارت نحو سيارتها وكان كانغ وو يتبعها خلفها.
#Stephan
#Stephan
