لا تتصرف كما لو كنت تعرفني (1)
الفصل 132 – لا تتصرف كما لو كنت تعرفني (1)
“هاه”.
ابتلع.
أوه كانغ وو لم يستطع إلا أن يبتسم.
‘أتساءل كيف يجب أن أفعل ذلك؟’
لم يكن من الصعب تخيل من أرسل الرسالة.
ارتسم على وجهه ابتسامة جشعة وماكرة. كانت المرأة التي رآها في الصور جميلة جدًا. إذا أخذوها كرهينة، فلن يكون من الصعب إقناع كانغ وو بمقابلتهم.
‘طائفة الشياطين’
فطرح أحد الشياطين بالقرب منه سؤالاً،
تساءل عن سبب محاولتهم الاتصال به.
ضيق كانغ وو عينيه وفكر بعمق في الأمر.
“… “.
1. إنها إلى حد كبير ترنيمة لفتح أبواب الجحيم. لقد أصبح شائعًا في كوريا لأنه تم استخدامه في رسوم متحركة معينة (إذا كنت تعلم، فأنت تعلم). ☜
“فهمت”.
‘لكن …’
نظر كانغ وو إلى أنطون بسلوك مريح وسأل، “إذن، ماذا فعل أنطون؟ هل تريد التحدث عنه؟”
يتذكر ما حدث في اليابان. عاد مشهد الطائفة الشياطين وهم يهربون مع أكياما المصاب بجروح خطيرة إلى الظهور في ذهنه. لم يستطع كانغ وو إلا أن يعتقد أنهم سربوا معلومات عنه.
مثلما كان أنطون على وشك إنهاء الأمر، شعر بشيء ما.
‘لست متأكدًا من سبب محاولتهم الاتصال بي بالرغم من ذلك’
كان الغرض من المذكرة التي أرسلوها هو نقل الحد الأدنى من نية الرغبة في مقابلته. من المحتمل أن يتم إرسال التفاصيل المتعلقة بالوقت والمكان بعد انتهاء الحرب.
“كيكيكى. لا تتسرع. سنلتقي به بمجرد انتهاء الحرب.”
توقف كانغ وو عن استدعائهم. سيكون من المنطقي أكثر أن يرسلوا فرقة قتل من بعده. لم يكن هناك سبب يدعوهم للاتصال به باستخدام طريقة تشبه الطريقة القديمة لإرسال رسالة باستخدام سهم.
‘أعتقد أنني سأعرف بمجرد ذهابي’
لم يكن من الصعب أن نتخيل السبب… ولكن من المؤكد أنه سيكون من الأفضل أن نذهب كما طلبوا. ومع ذلك، كان هذا عملاً خطيرًا للغاية مثل السير طوعًا في فخ صارخ.
وأدار وجهه نحو المكان الذي امتدت منه اليد السوداء. لا تزال آثار الطاقة الشيطانية باقية. ركض كانغ وو، متتبعًا أثر الطاقة الشيطانية. أحاطت سلطة العجلة بجسده، فانطلق للأمام بسرعة لا تصدق.
‘ليس سيئًا’.
تساءل عن سبب محاولتهم الاتصال به.
سار انطون نحو الطاقة المقتربة.
ابتسم كانغ وو.
لا يهم نوع الفخاخ أو عدد الفخاخ التي أعدوها. الشيء المهم هو أن الشياطين كانوا على الأرجح هناك.
‘هناك أيضًا احتمال أنهم ليسوا مستعدين تمامًا بعد.’
‘أعتقد أنني سأعرف بمجرد ذهابي’
غير قادر على الصمود في وجه قوة الطاقة الشيطانية، انقسمت الأرض. هاج الجو وكأن عاصفة تهب. ثم أدار يده… وانقلبت الدنيا رأسا على عقب.
ربما لم يتوقع أتباع الطائفة الشياطين منه أن يقبل مثل هذا الاقتراح المشبوه.
‘إذا فعلوا ذلك، لكانوا قد ذكروا على الأقل إلى أين يجب أن أذهب’.
‘لست متأكدًا من سبب محاولتهم الاتصال بي بالرغم من ذلك’
“هاها…هاهاهاهاهاهاهاها”
كان الغرض من المذكرة التي أرسلوها هو نقل الحد الأدنى من نية الرغبة في مقابلته. من المحتمل أن يتم إرسال التفاصيل المتعلقة بالوقت والمكان بعد انتهاء الحرب.
معظم الشياطين ينتمون إلى الجحيم الخامس أو الأدنى، أو الجحيم السادس على الأكثر.
‘ليس لدي سبب للانتظار حتى ذلك الحين’
“أوه، يا إلهي. لا ينبغي أن أفكر في فعل أشياء كهذه.”
ضحك كانغ وو.
كان الرجل العجوز لديه تجاعيد على وجهه ويرتدي ملابس كتابية. لم يكن يخفي طاقته الشيطانية.
“هنا،” قال أنطون، وهو ينحني قليلاً ويمد يده نحو كانغ وو. “لماذا لا تنضم إلينا؟ يمكنك أيضًا أن تصبح شيطانًا – كائنًا خالدًا هرب من دورة الحياة. ”
وأدار وجهه نحو المكان الذي امتدت منه اليد السوداء. لا تزال آثار الطاقة الشيطانية باقية. ركض كانغ وو، متتبعًا أثر الطاقة الشيطانية. أحاطت سلطة العجلة بجسده، فانطلق للأمام بسرعة لا تصدق.
أطراف فمه منحنية.
ظهرت سحابة من الغبار في منشوريا.
على الرغم من أنهم كانوا على مسافة معقولة، إلا أنه لاحظ أنه كان محاطًا بالشياطين التي كان يحاول العثور عليها.
ظهرت سحابة من الغبار في منشوريا.
* * *
“اقتراح؟”
سابقًا…
[هل تطلب منا أن ننتظر؟ حتى أطول؟ نحن شياطين. نحن نعيش من أجل الدم والذبح! لا يمكننا تأجيل المعركة لأي وقت—]
“إنه قوي جدًا”.
أطلق أنطون سيدوروفيتش تعجبًا عندما رأى كانغ وو من خلال عيون الوحوش الشيطانية.
ربما لم يتوقع أتباع الطائفة الشياطين منه أن يقبل مثل هذا الاقتراح المشبوه.
لم يكن متأكدًا من سبب دخول كانغ وو إلى وسط جيش الوحوش الشيطانية بنفسه، لكنه كان يذبحهم عمليًا.
أطراف فمه منحنية.
ظهرت ابتسامة على وجه أنطون.
“صحيح، إذًا.”
ابتلع.
أخرج أنطون كتابًا مصنوعًا من الرق الأسود، وهو سلاح قوي يُعرف باسم كتاب الكوابيس. لقد أعطيت له من قبل الجوانب عندما منحوه لقب رسول الشر.
“زازاس، زازاس، ناساتانادا زازاس،”[1] هتف أنطون.
كانت طاقة أنطون الشيطانية مماثلة لشيطان الجحيم التاسع. معظم الشياطين هنا كانوا من الجحيم الخامس والسادس، لذلك كان الأمر أقوى من أن يتمكنوا من الصمود.
“ألم تفهمني عندما قلت أنه لا ينبغي لنا أن نتسرع؟”
صدى الطاقة الشيطانية لكتاب الكوابيس مع طاقته الشيطانية . أرسل يدًا مصنوعة من طاقة شيطانية عبر دواخل السيربيروس التي كان يستخدمها لرؤية ما كان يحدث.
وكان الهدف هو تجنيد كانغ وو لطائفة الشياطين. استفزاز متهور مثل هذا يمكن أن يمنعهم من تحقيق هدفهم.
[هل تطلب منا أن ننتظر؟ حتى أطول؟ نحن شياطين. نحن نعيش من أجل الدم والذبح! لا يمكننا تأجيل المعركة لأي وقت—]
شاهد انطون كانغ وو وهو يبطل الهجوم بسهولة ويقرأ الرسالة.
‘لكن …’
#Stephan
قال أنطون وهو يبتسم بارتياح: “تم”.
“هل هناك أي شخص لم يفعل ذلك بعد كل الفوضى التي أحدثتها يا رفاق؟” علق كانغ وو وهو يتظاهر بالضحك.
فطرح أحد الشياطين بالقرب منه سؤالاً،
“نعم. امتيازات الشياطين التي يمكن أن تقدمها لك طائفة الشياطين فقط!” صاح أنطون بصوت عال. “البشر يموتون في نهاية المطاف. لا يهم مدى ثرائك أو عدد النساء الذين تنام معهم. حتى لو كان لديك الكثير من النفوذ بحيث لا يجرؤ أحد على تجاوزك، فإننا جميعًا نموت في النهاية.” نظر أنطون إلى كانغ وو بعيون حادة. “ومع ذلك، الشياطين لا يموتون. فعمرهم ليس محدودًا، ولا يحتاجون إلى القوت.” كان انطون يتحدث بهدوء، لكن صوته كان قويًا، ونظرته حادة.
[فماذا علينا أن نفعل؟ من الذي يجب أن نقتله؟]
“الامتيازات؟”
‘أتساءل كيف يجب أن أفعل ذلك؟’
“كيكيكى. لا تتسرع. سنلتقي به بمجرد انتهاء الحرب.”
كان وجه أنطون مليئًا بالمفاجأة.
أسهل طريقة هي أخذ رهينة.
كان لدى انطون ابتسامة مريحة.
“اقتراح؟”
عبس الشيطان.
ضيق كانغ وو عينيه وفكر بعمق في الأمر.
يتذكر ما حدث في اليابان. عاد مشهد الطائفة الشياطين وهم يهربون مع أكياما المصاب بجروح خطيرة إلى الظهور في ذهنه. لم يستطع كانغ وو إلا أن يعتقد أنهم سربوا معلومات عنه.
[هل تطلب منا أن ننتظر؟ حتى أطول؟ نحن شياطين. نحن نعيش من أجل الدم والذبح! لا يمكننا تأجيل المعركة لأي وقت—]
على الرغم من أنهم كانوا على مسافة معقولة، إلا أنه لاحظ أنه كان محاطًا بالشياطين التي كان يحاول العثور عليها.
عبس الشيطان.
“ألم تفهمني عندما قلت أنه لا ينبغي لنا أن نتسرع؟”
ضيق انطون عينيه. لقد أطلق موجة من الطاقة الشيطانية القوية التي طغت على الشياطين.
لا يهم نوع الفخاخ أو عدد الفخاخ التي أعدوها. الشيء المهم هو أن الشياطين كانوا على الأرجح هناك.
[كورغ…]
شحبت الشياطين، وتصلبت تعبيراتهم.
“أنت لا تعرف من أنا.”
أشرقت عيون كانتون. إذا رفض كانغ وو اقتراحه، فسيكون لأنطون الحرية في التعامل مع الرهينة كما يريد.
كانت طاقة أنطون الشيطانية مماثلة لشيطان الجحيم التاسع. معظم الشياطين هنا كانوا من الجحيم الخامس والسادس، لذلك كان الأمر أقوى من أن يتمكنوا من الصمود.
ظلت الشياطين صامتة.
لم يكن من الصعب أن نتخيل السبب… ولكن من المؤكد أنه سيكون من الأفضل أن نذهب كما طلبوا. ومع ذلك، كان هذا عملاً خطيرًا للغاية مثل السير طوعًا في فخ صارخ.
“جيد”.
ظهرت سحابة من الغبار في منشوريا.
أومأ انطون برأسه وهو يبتسم.
“هاها…هاهاهاهاهاهاهاها”
كان انطون يعرف جيدًا كيفية إيقاظ الرغبة لدى الناس. لقد تحدث بسلاسة شديدة لدرجة أنه كان من الواضح أنه ألقى هذا الخطاب أكثر من مجرد خطاب عدة مرات. تحدث بهدوء واستجاب لرغبة كانغ وو. أشخاص مثل فوجيموتو ريوما أو بايك كانغ هيون كانوا سيقبلون ذلك دون تردد.
الآن كان عليه فقط أن يفكر في طريقة لجعل كانغ وو يأتي إليهم بمفرده.
“لدينا القدرة على تحويل البشر إلى شياطين. يمكننا أن نمنحك، مجرد فانٍ، الخلود.”
‘أتساءل كيف يجب أن أفعل ذلك؟’
“ماذا عن ذلك؟ انضم إلينا. يمكننا أن نعدك بالتفوق والقوة والخلود،” عرض أنطون مبتسماً. “أنا أعرفك جيدًا. أستطيع أن أرى الرغبة في السلطة في عينيك. أنت مثلي. المكان الذي أنت فيه الآن لا يناسبك.”
أطلق أنطون سيدوروفيتش تعجبًا عندما رأى كانغ وو من خلال عيون الوحوش الشيطانية.
أسهل طريقة هي أخذ رهينة.
1. إنها إلى حد كبير ترنيمة لفتح أبواب الجحيم. لقد أصبح شائعًا في كوريا لأنه تم استخدامه في رسوم متحركة معينة (إذا كنت تعلم، فأنت تعلم). ☜
وكان ذلك مفهومًا. كان كانغ وو قد بدأ يكتسب سمعة سيئة فقط عندما وصل إلى الجحيم التاسع. ربما سمع الشياطين شائعات عنه، لكنهم على الأرجح لم يعرفوا شكله. على وجه الخصوص، سيكون هذا هو الحال بالنسبة لأولئك الذين كانوا في المستويات المتوسطة مثل الجحيم الخامس والسادس.
“يبدو أنه يعيش مع امرأة.”
لم يتمكن انطون من فهم الأمر. استخدم كتاب الكوابيس وأمر الشياطين من حوله بالمغادرة.
هز تأثير ثقيل الأرض.
ارتسم على وجهه ابتسامة جشعة وماكرة. كانت المرأة التي رآها في الصور جميلة جدًا. إذا أخذوها كرهينة، فلن يكون من الصعب إقناع كانغ وو بمقابلتهم.
“أوه، يا إلهي. لا ينبغي أن أفكر في فعل أشياء كهذه.”
ضحك أنطون وهو يرسم صليبًا على صدره بأصابعه.
‘ليس لدي سبب للانتظار حتى ذلك الحين’
وكان الهدف هو تجنيد كانغ وو لطائفة الشياطين. استفزاز متهور مثل هذا يمكن أن يمنعهم من تحقيق هدفهم.
“… “.
‘لكن …’
“أوه، يا إلهي. لا ينبغي أن أفكر في فعل أشياء كهذه.”
أشرقت عيون كانتون. إذا رفض كانغ وو اقتراحه، فسيكون لأنطون الحرية في التعامل مع الرهينة كما يريد.
ومع ذلك… الرجل الذي كان يقف أمام أنطون لم يكن سوى كانغ وو.
ابتلع.
لعق شفتيه. لقد أظهرت طبيعته القبيحة، التي شوهها الجشع المختبئ تحت المظهر الخيِّر، نفسها.
سابقًا…
“حسنًا. هذا يكفي لـ-”
“زازاس، زازاس، ناساتانادا زازاس،”[1] هتف أنطون.
لم يكن انطون متحمسًا بشكل مفرط. واصل التحدث إلى كانغ وو بهدوء شديد ولكن بقوة. امتدح كانغ وو باعتدال وحاول إقناعه بإخباره أن مثل هذه الحياة لا تناسبه.
مثلما كان أنطون على وشك إنهاء الأمر، شعر بشيء ما.
“همم؟”
‘إنهم من ذوي الرتب المنخفضة نوعًا ما،’ علق داخليًا.
أدار انطون رأسه لينظر. لقد شعر أن شخصًا ما كان يقترب منه بسرعة لا تصدق.
أدار انطون رأسه لينظر. لقد شعر أن شخصًا ما كان يقترب منه بسرعة لا تصدق.
‘أعتقد أنني سأعرف بمجرد ذهابي’
“لا تخبرني … إنه قادم من هذا الطريق؟”
كان صحيحًا أن أنطون اتصل بكانغ وو، لكنه لم يتخيل أبدًا أن كانغ وو سيأتي بعد استلام قطعة من الورق فقط.
كان وجه أنطون مليئًا بالمفاجأة.
‘إذا فعلوا ذلك، لكانوا قد ذكروا على الأقل إلى أين يجب أن أذهب’.
كان صحيحًا أن أنطون اتصل بكانغ وو، لكنه لم يتخيل أبدًا أن كانغ وو سيأتي بعد استلام قطعة من الورق فقط.
“لدينا القدرة على تحويل البشر إلى شياطين. يمكننا أن نمنحك، مجرد فانٍ، الخلود.”
لا، والأهم من ذلك، كيف حدد مكاني؟ ”
تابع كانغ وو، “لا تتصرف كما لو كنت تعرفني.”
لم يتمكن انطون من فهم الأمر. استخدم كتاب الكوابيس وأمر الشياطين من حوله بالمغادرة.
“كيكي. حسنًا، أعتقد أن هذا لا يهم.”
“أنت…” صاح كانغ وو أثناء محاولته السيطرة على ضحكه. “قلت أنك تعرفني، أليس كذلك؟”
سيحاول انطون تجنيد كانغ- وو. إذا رفض كانغ وو، فسيقتله أنطون. وبما أن الخيارين قد تم تحديدهما بالفعل، فلا داعي للتردد.
أضاءت عيون انطون عندما أجاب: “هل يمكنك التحدث بالروسية؟”
سار انطون نحو الطاقة المقتربة.
أطلق أنطون سيدوروفيتش تعجبًا عندما رأى كانغ وو من خلال عيون الوحوش الشيطانية.
* * *
لا يهم نوع الفخاخ أو عدد الفخاخ التي أعدوها. الشيء المهم هو أن الشياطين كانوا على الأرجح هناك.
بووووم!
2. المستكشف هو جهاز كمبيوتر متعدد الأغراض يمكن ارتداؤه في لعبة Dragon Ball ويقيس مستويات الطاقة.
كان صحيحًا أن أنطون اتصل بكانغ وو، لكنه لم يتخيل أبدًا أن كانغ وو سيأتي بعد استلام قطعة من الورق فقط.
هز تأثير ثقيل الأرض.
كان الرجل العجوز لديه تجاعيد على وجهه ويرتدي ملابس كتابية. لم يكن يخفي طاقته الشيطانية.
اوقف كانغ وو سلطة التسرع ونظر إلى الرجل العجوز الذي أمامه.
شحبت الشياطين، وتصلبت تعبيراتهم.
تابع كانغ وو، “لا تتصرف كما لو كنت تعرفني.”
كان الرجل العجوز لديه تجاعيد على وجهه ويرتدي ملابس كتابية. لم يكن يخفي طاقته الشيطانية.
استخدم كانغ وو سلطة اللغة وقال: “هل تريد التحدث؟”
أضاءت عيون انطون عندما أجاب: “هل يمكنك التحدث بالروسية؟”
“أنت لا تعرف من أنا.”
تساءل عن سبب محاولتهم الاتصال به.
“دعنا نقول ذلك فقط أستطيع. أولاً…” نظر كانغ وو حوله.
“إذن؟”
على الرغم من أنهم كانوا على مسافة معقولة، إلا أنه لاحظ أنه كان محاطًا بالشياطين التي كان يحاول العثور عليها.
“أنت لا تعرف من أنا.”
أطراف فمه منحنية.
‘إنهم من ذوي الرتب المنخفضة نوعًا ما،’ علق داخليًا.
معظم الشياطين ينتمون إلى الجحيم الخامس أو الأدنى، أو الجحيم السادس على الأكثر.
كان هناك صمت ثقيل.
عند رؤية كانغ وو، لم تظهر الشياطين أي رد فعل. وبدلاً من ذلك، كانوا يبثون في وجهه إراقة دماء قوية.
“لدينا القدرة على تحويل البشر إلى شياطين. يمكننا أن نمنحك، مجرد فانٍ، الخلود.”
‘يبدو أن لا أحد منهم يعرفني’.
* * *
وكان ذلك مفهومًا. كان كانغ وو قد بدأ يكتسب سمعة سيئة فقط عندما وصل إلى الجحيم التاسع. ربما سمع الشياطين شائعات عنه، لكنهم على الأرجح لم يعرفوا شكله. على وجه الخصوص، سيكون هذا هو الحال بالنسبة لأولئك الذين كانوا في المستويات المتوسطة مثل الجحيم الخامس والسادس.
‘الأمر أفضل بهذه الطريقة’.
نظر كانغ وو إلى أنطون بسلوك مريح وسأل، “إذن، ماذا فعل أنطون؟ هل تريد التحدث عنه؟”
“كيكي. أنا سعيد لأننا على نفس الموجة. أردت أن أقدم لك اقتراحًا.”
“اقتراح؟”
“نعم”، أجاب أنطون مبتسمًا. “هل سمعت من قبل عن الشياطين؟”
“هل هناك أي شخص لم يفعل ذلك بعد كل الفوضى التي أحدثتها يا رفاق؟” علق كانغ وو وهو يتظاهر بالضحك.
بووووم!
هز انطون رأسه وقال: “لا. ما أطلبه هو ما إذا كنت على دراية بالامتيازات التي تمتلكها الشياطين.”
‘إذا فعلوا ذلك، لكانوا قد ذكروا على الأقل إلى أين يجب أن أذهب’.
فطرح أحد الشياطين بالقرب منه سؤالاً،
“الامتيازات؟”
” ستجعل مني شيطانًا؟” سأل كانغ وو.
أخرج أنطون كتابًا مصنوعًا من الرق الأسود، وهو سلاح قوي يُعرف باسم كتاب الكوابيس. لقد أعطيت له من قبل الجوانب عندما منحوه لقب رسول الشر.
“نعم. امتيازات الشياطين التي يمكن أن تقدمها لك طائفة الشياطين فقط!” صاح أنطون بصوت عال. “البشر يموتون في نهاية المطاف. لا يهم مدى ثرائك أو عدد النساء الذين تنام معهم. حتى لو كان لديك الكثير من النفوذ بحيث لا يجرؤ أحد على تجاوزك، فإننا جميعًا نموت في النهاية.” نظر أنطون إلى كانغ وو بعيون حادة. “ومع ذلك، الشياطين لا يموتون. فعمرهم ليس محدودًا، ولا يحتاجون إلى القوت.” كان انطون يتحدث بهدوء، لكن صوته كان قويًا، ونظرته حادة.
‘سيكون هذا الرجل متحدثًا رائعًا باسم مخطط هرمي،’ فكر كانغ وو بابتسامة متكلفة.
“…
“إذن؟”
“لدينا القدرة على تحويل البشر إلى شياطين. يمكننا أن نمنحك، مجرد فانٍ، الخلود.”
“…
كانت طاقة أنطون الشيطانية مماثلة لشيطان الجحيم التاسع. معظم الشياطين هنا كانوا من الجحيم الخامس والسادس، لذلك كان الأمر أقوى من أن يتمكنوا من الصمود.
الفصل 132 – لا تتصرف كما لو كنت تعرفني (1)
“فكر في الأمر. هل من المنطقي أن شخصًا مثلك، من كان لديه مثل هذه القوة، هل يجب أن يتعفن بين البشر؟ هذا النوع من الحياة لا يناسبك. أنت أكثر ملاءمة لتكون ملكًا يحكم البشر. ”
استخدم كانغ وو سلطة اللغة وقال: “هل تريد التحدث؟”
أوه كانغ وو لم يستطع إلا أن يبتسم.
لم يكن انطون متحمسًا بشكل مفرط. واصل التحدث إلى كانغ وو بهدوء شديد ولكن بقوة. امتدح كانغ وو باعتدال وحاول إقناعه بإخباره أن مثل هذه الحياة لا تناسبه.
قال أنطون وهو يبتسم بارتياح: “تم”.
سيحاول انطون تجنيد كانغ- وو. إذا رفض كانغ وو، فسيقتله أنطون. وبما أن الخيارين قد تم تحديدهما بالفعل، فلا داعي للتردد.
“ماذا عن ذلك؟ انضم إلينا. يمكننا أن نعدك بالتفوق والقوة والخلود،” عرض أنطون مبتسماً. “أنا أعرفك جيدًا. أستطيع أن أرى الرغبة في السلطة في عينيك. أنت مثلي. المكان الذي أنت فيه الآن لا يناسبك.”
عبس الشيطان.
‘طائفة الشياطين’
“هنا،” قال أنطون، وهو ينحني قليلاً ويمد يده نحو كانغ وو. “لماذا لا تنضم إلينا؟ يمكنك أيضًا أن تصبح شيطانًا – كائنًا خالدًا هرب من دورة الحياة. ”
“هاه”.
كان انطون يعرف جيدًا كيفية إيقاظ الرغبة لدى الناس. لقد تحدث بسلاسة شديدة لدرجة أنه كان من الواضح أنه ألقى هذا الخطاب أكثر من مجرد خطاب عدة مرات. تحدث بهدوء واستجاب لرغبة كانغ وو. أشخاص مثل فوجيموتو ريوما أو بايك كانغ هيون كانوا سيقبلون ذلك دون تردد.
“كيكي. أنا سعيد لأننا على نفس الموجة. أردت أن أقدم لك اقتراحًا.”
ومع ذلك… الرجل الذي كان يقف أمام أنطون لم يكن سوى كانغ وو.
“كيكي. أنا سعيد لأننا على نفس الموجة. أردت أن أقدم لك اقتراحًا.”
” ستجعل مني شيطانًا؟” سأل كانغ وو.
“هاها…هاهاهاهاهاهاهاها”
ضيق كانغ وو عينيه وفكر بعمق في الأمر.
ضحك أنطون وهو يرسم صليبًا على صدره بأصابعه.
ضحك بصوت عالٍ لدرجة أن معدته كانت تؤلمه. لقد وجد الموقف مضحكًا للغاية.
[كورغ…]
“كيكي. أنا سعيد لأننا على نفس الموجة. أردت أن أقدم لك اقتراحًا.”
“أنت…” صاح كانغ وو أثناء محاولته السيطرة على ضحكه. “قلت أنك تعرفني، أليس كذلك؟”
“هذا صحيح. على الرغم من أن هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها، إلا أن رؤية عينيك المليئة بالرغبة، تكفي بالنسبة لي—”
[كورغ…]
“هاهاها! أنت رجل مضحك.” انتهى كانغ وو بالضحك مرة أخرى. “هل لديك مستكشف[2] في عينك أو شيء من هذا القبيل؟ ما الذي يمكن أن تعرفه من عيني فقط؟ حتى والدتك لن تعرف ما أنت عليه بحق الجحيم بمجرد النظر إليك يا رجل.”
سيحاول انطون تجنيد كانغ- وو. إذا رفض كانغ وو، فسيقتله أنطون. وبما أن الخيارين قد تم تحديدهما بالفعل، فلا داعي للتردد.
“إذن؟”
“… “.
أدار انطون رأسه لينظر. لقد شعر أن شخصًا ما كان يقترب منه بسرعة لا تصدق.
كان هناك صمت ثقيل.
شحبت الشياطين، وتصلبت تعبيراتهم.
تابع كانغ وو، “لا تتصرف كما لو كنت تعرفني.”
“فكر في الأمر. هل من المنطقي أن شخصًا مثلك، من كان لديه مثل هذه القوة، هل يجب أن يتعفن بين البشر؟ هذا النوع من الحياة لا يناسبك. أنت أكثر ملاءمة لتكون ملكًا يحكم البشر. ”
‘إنهم من ذوي الرتب المنخفضة نوعًا ما،’ علق داخليًا.
رفع يده، وتركز فيها سيل شديد من الطاقة الشيطانية.
صدع.
‘لست متأكدًا من سبب محاولتهم الاتصال بي بالرغم من ذلك’
غير قادر على الصمود في وجه قوة الطاقة الشيطانية، انقسمت الأرض. هاج الجو وكأن عاصفة تهب. ثم أدار يده… وانقلبت الدنيا رأسا على عقب.
‘ليس لدي سبب للانتظار حتى ذلك الحين’
“أنت لا تعرف من أنا.”
‘أتساءل كيف يجب أن أفعل ذلك؟’
‘ليس لدي سبب للانتظار حتى ذلك الحين’
1. إنها إلى حد كبير ترنيمة لفتح أبواب الجحيم. لقد أصبح شائعًا في كوريا لأنه تم استخدامه في رسوم متحركة معينة (إذا كنت تعلم، فأنت تعلم). ☜
بووووم!
2. المستكشف هو جهاز كمبيوتر متعدد الأغراض يمكن ارتداؤه في لعبة Dragon Ball ويقيس مستويات الطاقة.
‘ليس سيئًا’.
#Stephan
لم يكن انطون متحمسًا بشكل مفرط. واصل التحدث إلى كانغ وو بهدوء شديد ولكن بقوة. امتدح كانغ وو باعتدال وحاول إقناعه بإخباره أن مثل هذه الحياة لا تناسبه.
ظلت الشياطين صامتة.
