مجيء ليليث (1)
الفصل 175 – مجيء ليليث (1)
أشرقت الدائرة السحرية. ظهر صدع أسود، وخرجت منه طاقة شيطانية. بالنسبة للبشر، غيرت الطاقة الشيطانية أجسادهم إلى جسد شيطان. بالنسبة للشياطين، أعطاهم قوة أكبر.
“حسنًا، سنبدأ الطقوس الآن.”
لقد كان فضوليًا بشأن محتويات الكتاب، مما دفع ليليث إلى الادعاء بثقة أنهم سيعرفون قريبًا من هو الملك الشيطاني الحقيقي.
أشرقت الدائرة السحرية. ظهر صدع أسود، وخرجت منه طاقة شيطانية. بالنسبة للبشر، غيرت الطاقة الشيطانية أجسادهم إلى جسد شيطان. بالنسبة للشياطين، أعطاهم قوة أكبر.
“حسنًا، سنبدأ الطقوس الآن.”
بالطبع، وجود الطاقة الشيطانية في الهواء لا يعني أن جميع الشياطين تمتلك القدرة على تسخير تلك القوة. إذا كان الأمر كذلك، فإن جميع الشياطين في الجحيم ستكون قادرة على النمو بشكل لا نهائي. كانت هناك حاجة إلى تقنية متقدمة للغاية لاستخدام الطاقة الشيطانية في الهواء.
لقد كان موقفًا غير متوقع.
بدأ اتباع طائفة الشياطين يهتفون، “زازاس، زازاس، ناساتانادا زازاس”.
كانغ وو عبس بعمق أثناء النظر إليه.
مع استمرار الترنيمة، اشتد الضوء الأسود المتدفق من الدائرة السحرية.
في موقع الطقوس، كانت دوامة الطاقة الشيطانية تهز محيطها .
‘كما هو متوقع من المعرفة التي قدمتها لنا الجوانب’. أشرقت عيون أكياما.
“اليوم…! مُثُلي…! سوف تتجاوز الأبعاد!!”
كانت جوانب الشر هي الكائنات القديرة التي قادت طائفة الشياطين. قيل أنهم كانوا على قيد الحياة منذ آلاف السنين. كلمة “ذو معرفة” لم تكن كافية حتى لوصفهم.
قبل المغادرة، حرص كانغ وو على طمأنة شينجي بقوله شيئًا محاربًا النور.
‘أتساءل عما إذا كان الملك الشيطاني الذي تتحدث عنه السيدة ليليث أقوى منهم’.
يديه، وتركزت الطاقة الشيطانية من الصدع على ليليث. هذه الكمية المتفجرة من الطاقة سمحت لعشرات المجسات بالخروج من جسدها.
كان أكياما عضو طائفة الشياطين مخلصة، لذلك لم يستطع إلا أن يكون لديه بعض الشكوك حول ذلك. كانت المعرفة التي قدمتها لهم جوانب الشر مجيدة للغاية بالنسبة لهم لدرجة أنهم لم يصدقوا ببساطة ما قالته ليليث.
كان أكياما عضو طائفة الشياطين مخلصة، لذلك لم يستطع إلا أن يكون لديه بعض الشكوك حول ذلك. كانت المعرفة التي قدمتها لهم جوانب الشر مجيدة للغاية بالنسبة لهم لدرجة أنهم لم يصدقوا ببساطة ما قالته ليليث.
كيفية استدعاء شيطان، وكيفية الاندماج مع روح الشيطان عن طريق استدعائها داخل جسدك، وحتى كيفية إبطال النظام غايا الذي تم إنشاؤه بقوة إله… المعلومات المتعلقة بكل هذه الأشياء كانت من مستوى من المعرفة لا يمكن للبشر الوصول إليه.
كان عليه أن يغلق الصدع مهما حدث.
“أنا متأكد من أن السيدة ليليث مخطئة’.
كان أكياما عضو طائفة الشياطين مخلصة، لذلك لم يستطع إلا أن يكون لديه بعض الشكوك حول ذلك. كانت المعرفة التي قدمتها لهم جوانب الشر مجيدة للغاية بالنسبة لهم لدرجة أنهم لم يصدقوا ببساطة ما قالته ليليث.
أكياما لم يقرأ كتاب جحيم. لقد كان مشغولاً بالعمل على طقوس إعادة ليليث إلى شكلها الأصلي، لذا فقد ساعد للتو في توزيعها بمساعدة فرع طائفة الشياطين في الشرق الأوسط.
تبا.
‘سأقرأها لاحقًا.
اكياما عض على شفته.
لقد كان فضوليًا بشأن محتويات الكتاب، مما دفع ليليث إلى الادعاء بثقة أنهم سيعرفون قريبًا من هو الملك الشيطاني الحقيقي.
لعق أكياما شفتيه، وسيل لعابه وهو يتذكر المشاهد التي حلم بها. غارقًا في وهمه، بذل المزيد من الجهد في إلقاء التعويذة. تحركت الطاقة الشيطانية السوداء نحو ليليث، وغلفتها.
لا، هذا ليس هو المهم الآن.
“نحو حلمنا!”
أدار أكياما رأسه وحدق في كوروساكي يوري – لا، ليليث مستلقية على المذبح.
صاح مرؤوسو أكياما في حالة من اليأس.
“هههههه.”
“أنت! أنت من ذلك الوقت!” صاح أكياما.
كان من الواضح أنه سيضحك كالأحمق بعد رؤية مثل هذا الجمال.
عادت الذكريات الكابوسية إلى كانغ وو. فتح فمه، وارتجف بقلق.
‘أتساءل ما هي المكافأة التي ستمنحني إياها”.
“تبا!”
السلاح، السوط الأحمر. يبدو أن قلبه قد اشتعلت فيه النيران، وانتشر الإحساس المثير إلى الجزء السفلي من جسده. تخيل أن ليليث تنظر إليه باشمئزاز وتدوس عليه بكعبها العالي.
“ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟!”
“هذه مكافأة في هذه الصناعة.”
إذا تفاقم هذا الصدع الذي كانوا يتعاملون معه، فقد تخرج كمية هائلة من الطاقة من الجحيم في الحال وتسبب خطرًا كبيرًا على من حول الصدع. “كوه !!تبا!”
لعق أكياما شفتيه، وسيل لعابه وهو يتذكر المشاهد التي حلم بها. غارقًا في وهمه، بذل المزيد من الجهد في إلقاء التعويذة. تحركت الطاقة الشيطانية السوداء نحو ليليث، وغلفتها.
ذهب كانغ وو بسرعة نحو المكان الذي كانت تتسرب منه الطاقة الشيطانية.
“واه”.
‘كما هو متوقع من المعرفة التي قدمتها لنا الجوانب’. أشرقت عيون أكياما.
شيئًا فشيئًا، تم إنشاء جلد جديد بواسطة الطاقة الشيطانية التي أحاطت بها. كان الجسد البشري لكوروساكي يوري يتحول ببطء إلى جسد شيطان.
كلانغ-! !
قعقعة!
‘كان يجب أن أقتله في ذلك الوقت’. وأعرب كانغ وو عن أسفه لأنه لم يقتل أكياما عندما سنحت له الفرصة .
“هاه؟!”
#Stephan
“ا-الكاردينال أكياما! الصدع يتصرف بغرابة!”
قال: “سأذهب إلى سابورو.”
“ل-لا يمكننا السيطرة عليه جيدًا!”
كان هناك ضغط هائل على يديه.
صاح مرؤوسو أكياما في حالة من اليأس.
“هناك شيء معطل.’
بتعبير متصلب، صرخ أكياما، “لا تتعثروا! تمالكوا أنفسكم يا رفاق!”
“سأنقذ الأميرة مهما حدث”.
“كورغ! سعال!!”
“أنا متأكد من أن السيدة ليليث مخطئة’.
سعل أحد مرؤوسيه الذي كان يلقي التعويذة أيضًا دمًا فجأة وانهار.
ظهرت لقطات تلفزيونية على الشاشة، تظهر أكياما وهو يركب قاربًا على الساحل.
الكراك !
“لقد وجدناها.”
أصبح حجم الصدع أكبر، وتدفقت منه المزيد من الطاقة الشيطانية.
“ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟!”
“كوه!”
“واه”.
لقد كان موقفًا غير متوقع.
اكياما عض على شفته.
شهق على المنظر. كان لدى المرأة مخالب تتلوى بينما تصدر أصواتًا مثيرة للاشمئزاز. كان جسد ليليث يقترب من شكله الأصلي.
سماحتك!الصدع سيخرج عن السيطرة!”
“أرى ذلك”.!
“ع-علينا أن نوقف ذلك!”
“انتظر”.
صاح مرؤوسوه على عجل.
‘كان يجب أن أقتله في ذلك الوقت’. وأعرب كانغ وو عن أسفه لأنه لم يقتل أكياما عندما سنحت له الفرصة .
كان الجدار الأبعاد بمثابة نوع من السد، وهو سد متين للغاية يحجب الأبعاد. ما فعلته الصدوع هو اختراق ذلك السد لفترة قصيرة.
بووم!
إذا تفاقم هذا الصدع الذي كانوا يتعاملون معه، فقد تخرج كمية هائلة من الطاقة من الجحيم في الحال وتسبب خطرًا كبيرًا على من حول الصدع. “كوه !!تبا!”
“هل اكتشفت أين ذهب؟”
في العادة، يوقف أكياما الطقوس ويغلق الصدع.
يديه، وتركزت الطاقة الشيطانية من الصدع على ليليث. هذه الكمية المتفجرة من الطاقة سمحت لعشرات المجسات بالخروج من جسدها.
“لا! لا يمكننا الاستسلام!” صاح أكياما.
سابورو… كان مكانًا لم تبدأ فيه إجراءات الترميم بعد بعد ظهور بوابة من درجة SS هناك.
ومع ذلك، فقد كانوا ينتظرون هذا لفترة طويلة جدًا وقد جربوا الطعم المرير للفشل من قبل. لم يتمكنوا من الاستسلام هنا.
“ت-توقف!! توقف!! ل-ليليث هو-!” صرخ كانغ وو بينما أصبح وجهه أكثر شحوبًا.
“يا رفاق! سنواصل المضي قدمًا!”
ظهرت لقطات تلفزيونية على الشاشة، تظهر أكياما وهو يركب قاربًا على الساحل.
“نحو حلمنا!”
كان أكياما عضو طائفة الشياطين مخلصة، لذلك لم يستطع إلا أن يكون لديه بعض الشكوك حول ذلك. كانت المعرفة التي قدمتها لهم جوانب الشر مجيدة للغاية بالنسبة لهم لدرجة أنهم لم يصدقوا ببساطة ما قالته ليليث.
* * *
كانغ وو متأكدًا من أن أكياما يعرف ما سيحدث إذا خرج الصدع عن السيطرة تمامًا.
“لقد وجدناها.”
كلانغ-! !
أوه كانغ وو، الذي كان يقيم في القلعة ويساعد إيتو شينجي، وقف بسرعة ومشى نحوها.
“انتظر”.
“أين؟” سأل.
‘سأوقف قدوم ليليث.’
“ألق نظرة على هذه اللقطات”، قال شينجي وضغط على جهاز التحكم عن بعد.
كان من الواضح أنه سيضحك كالأحمق بعد رؤية مثل هذا الجمال.
ظهرت لقطات تلفزيونية على الشاشة، تظهر أكياما وهو يركب قاربًا على الساحل.
لا، هذا ليس هو المهم الآن.
“اسمه أكياما إيشيرو. لقد كان مفقود منذ عدة سنوات. وبعد إجراء تحقيق مفتوح، تمكنا من العثور على شاهد شهد أنهم باعوا له قاربًا.”
مع استمرار الترنيمة، اشتد الضوء الأسود المتدفق من الدائرة السحرية.
“باعه قاربًا؟”
“هناك شيء معطل.’
“نعم. على ما يبدو، اشترى طرادًا عملاقًا كلفه المليارات ين وأبحر في مكان ما مع عشرات الأشخاص.”
“أنا… لن أستسلم أبدًا!! حتى لو كان هذا وهمًا أو حلمًا عديم الفائدة…!! لن أتخلى عن مُثُلي!!!”
“هل اكتشفت أين ذهب؟”
استدار كانغ وو إلى الصدع ورأى امرأة مستلقية على المذبح.
“إذا أردنا التنبؤ بناءً على طريقهم، فهو على الأرجح سابورو.”
“لا أهتم! إذا كان الأمر من أجلها، فسأتخلى عن حياتي بكل سرور!”
سابورو… كان مكانًا لم تبدأ فيه إجراءات الترميم بعد بعد ظهور بوابة من درجة SS هناك.
عادت الذكريات الكابوسية إلى كانغ وو. فتح فمه، وارتجف بقلق.
‘لا بد أنهم ذاهبون إلى المكان الذي أدوا فيه الطقوس في المرة الأولى’، فكر كانغ وو.
“يموت الرجل عندما … لديه كل شيء ما عدا خصيتيه!!!”
كان هناك احتمال كبير أن كان هذا هو الحال. في المقام الأول، كان الشيطان الذي حاولوا استدعاؤه هناك هو ليليث. لذلك، كانت سابورو هي الموقع المثالي للطقوس، ومن المحتمل أنها لا تزال تحتوي على كل البنية التحتية الأساسية المطلوبة من المحاولة الأخيرة.
“واه”.
‘كان يجب أن أقتله في ذلك الوقت’. وأعرب كانغ وو عن أسفه لأنه لم يقتل أكياما عندما سنحت له الفرصة .
أصبح حجم الصدع أكبر، وتدفقت منه المزيد من الطاقة الشيطانية.
قال: “سأذهب إلى سابورو.”
“ع-علينا أن نوقف ذلك!”
“سيكون لدي طائرة خاصة جاهزة لـ-“
يديه، وتركزت الطاقة الشيطانية من الصدع على ليليث. هذه الكمية المتفجرة من الطاقة سمحت لعشرات المجسات بالخروج من جسدها.
“لا داعي.”
“تبا!”
قفز كانغ وو وحلق في الهواء.
انطلق إلى الأمام، وكسر حاجز الصوت. احتدمت الريح من حوله مع انتشار موجة صادمة قوية.
‘سيكون من الأفضل أن أطلب المساعدة، لكن…’
اكياما عض على شفته.
لم يكن لديه الوقت للقيام بذلك. في الواقع، سيكون من الأفضل له أن يذهب بمفرده لمنع ليليث من الثرثرة حول كون كانغ وو هو ملك الشياطين الحقيقي، على غرار ما فعله بالروج.
كان من الواضح أنه سيضحك كالأحمق بعد رؤية مثل هذا الجمال.
قبل المغادرة، حرص كانغ وو على طمأنة شينجي بقوله شيئًا محاربًا النور.
بتعبير متصلب، صرخ أكياما، “لا تتعثروا! تمالكوا أنفسكم يا رفاق!”
“سأنقذ الأميرة مهما حدث”.
شيئًا فشيئًا، تم إنشاء جلد جديد بواسطة الطاقة الشيطانية التي أحاطت بها. كان الجسد البشري لكوروساكي يوري يتحول ببطء إلى جسد شيطان.
“… سنثق بك وننتظر هنا، كانغ وو.”
هناك، رأى كانغ وو أكياما وهو يهتف بيأس. كان هناك اتباع طائفة شياطين أخرى أيضًا، لكنهم ماتوا جميعًا.
ثم فتح كانغ وو نافذة وطار باتجاه سابورو بإرادة مشتعلة.
سحق، سحق.
‘سأوقف قدوم ليليث.’
“أرى ذلك”.!
بووم!
“واه”.
انطلق إلى الأمام، وكسر حاجز الصوت. احتدمت الريح من حوله مع انتشار موجة صادمة قوية.
“باعه قاربًا؟”
“أسرع”.
قال: “سأذهب إلى سابورو.”
لم تكن طوكيو وسابورو بعيدًا إلى هذا الحد. طار كانغ وو إلى سابورو بكل قوته.
‘أتساءل عما إذا كان الملك الشيطاني الذي تتحدث عنه السيدة ليليث أقوى منهم’.
“أرى ذلك”.!
الكراك !
رأى جزيرة عبر البحر. لقد كانت هوكايدو.
“كورغ!”
كانغ وو عبس بعمق أثناء النظر إليه.
“ا-الكاردينال أكياما! الصدع يتصرف بغرابة!”
“تبا!”
أدار أكياما رأسه وحدق في كوروساكي يوري – لا، ليليث مستلقية على المذبح.
يمكن أن يشعر بكمية هائلة من الطاقة الشيطانية، حتى أكبر مما كانت عليه عندما تم استدعاء بالروج، وهز كل سابورو.
كان الجدار الأبعاد بمثابة نوع من السد، وهو سد متين للغاية يحجب الأبعاد. ما فعلته الصدوع هو اختراق ذلك السد لفترة قصيرة.
“هناك شيء معطل.’
لا، هذا ليس هو المهم الآن.
كانت الطاقة الشيطانية تتدفق بشكل جامح.
كان إغلاق الصدع هو الأولوية. إذا أصبح أكبر، فلا يمكن تخمين ما يمكن أن يحدث.
لقد رأى طقوس طائفة الشياطين عدة مرات، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها واحدة كهذه.
“هذه مكافأة في هذه الصناعة.”
“ليس بسبب ليليث”.
لقد رأى طقوس طائفة الشياطين عدة مرات، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها واحدة كهذه.
لم يكن لديه أي فكرة. ماذا سيحدث إذا استمرت الطاقة الشيطانية في الجريان بهذه الطريقة.
كانت الطاقة الشيطانية تتدفق بشكل جامح.
ذهب كانغ وو بسرعة نحو المكان الذي كانت تتسرب منه الطاقة الشيطانية.
قال: “سأذهب إلى سابورو.”
قعقعة —!!
“يا رفاق! سنواصل المضي قدمًا!”
في موقع الطقوس، كانت دوامة الطاقة الشيطانية تهز محيطها .
“لقد وجدناها.”
“زازاس، زازاس، ناساتانادا زازاس!!!”
“لم أذهب إلى هذا الحد يا صاح!!” تدخل كانغ وو قائلاً
هناك، رأى كانغ وو أكياما وهو يهتف بيأس. كان هناك اتباع طائفة شياطين أخرى أيضًا، لكنهم ماتوا جميعًا.
“لا! لا يمكننا الاستسلام!” صاح أكياما.
استدعى كانغ وو غونغنير.
“لا! لا أستطيع فعل ذلك حتى تنتهي الطقوس!”
“انتظر”.
كانت جوانب الشر هي الكائنات القديرة التي قادت طائفة الشياطين. قيل أنهم كانوا على قيد الحياة منذ آلاف السنين. كلمة “ذو معرفة” لم تكن كافية حتى لوصفهم.
توقفت يديه عن الحركة في الجو. لقد أدرك أن الشخص الذي بالكاد يبقي الطاقة الشيطانية البرية تحت السيطرة هو أكياما.
“كورررغ!” عبس كانغ وو وأدار رأسه لمواجهة أكياما. “تعال وساعدني، أيها اللعين المجنون!”
تبا.
“هذه مكافأة في هذه الصناعة.”
كان إغلاق الصدع هو الأولوية. إذا أصبح أكبر، فلا يمكن تخمين ما يمكن أن يحدث.
سحق، سحق.
استدار كانغ وو إلى الصدع ورأى امرأة مستلقية على المذبح.
“ت-توقف!! توقف!! ل-ليليث هو-!” صرخ كانغ وو بينما أصبح وجهه أكثر شحوبًا.
سحق، سحق.
#Stephan
شهق على المنظر. كان لدى المرأة مخالب تتلوى بينما تصدر أصواتًا مثيرة للاشمئزاز. كان جسد ليليث يقترب من شكله الأصلي.
“نحو حلمنا!”
“آآآه!”
“راااااااه!”
عادت الذكريات الكابوسية إلى كانغ وو. فتح فمه، وارتجف بقلق.
كانغ وو عبس بعمق أثناء النظر إليه.
“لا بد لي من إيقاف ذلك”.
كان عليه أن يغلق الصدع مهما حدث.
كان عليه أن يغلق الصدع مهما حدث.
لم يكن لديه الوقت للقيام بذلك. في الواقع، سيكون من الأفضل له أن يذهب بمفرده لمنع ليليث من الثرثرة حول كون كانغ وو هو ملك الشياطين الحقيقي، على غرار ما فعله بالروج.
كانغ وو إقترب من الصدع واستجمع كل طاقته الشيطانية.
“توقف، أيها اللعين!!!”
كلانغ-! !
“لا داعي.”
كان هناك ضغط هائل على يديه.
بتعبير متصلب، صرخ أكياما، “لا تتعثروا! تمالكوا أنفسكم يا رفاق!”
كان هذا الصدع لا يضاهى مع ذلك الذي تم استدعاء ليليث خلاله في المرة الأولى. كانت دوامة الطاقة الشيطانية التي كانت تسري في حالة من الفوضى قوية مثل شلال يتدفق من سد منهار.
* * *
“كورغ!”
“حسنًا، سنبدأ الطقوس الآن.”
شعر كانغ وو وكأنه سيسحقه فيضان الطاقة الشيطانية. لقد امتلك الآن قوة مماثلة لتلك التي يمتلكها أمراء الجحيم السبعة، لكن صد هذا الفيضان الهائل من الطاقة الشيطانية بجسده فقط كان أكثر من اللازم.
“أسرع”.
“راااااااه!”
عادت الذكريات الكابوسية إلى كانغ وو. فتح فمه، وارتجف بقلق.
استخدم كانغ وو سلطة الافتراس، لكن لم يكن لها تأثير كبير. كان الأمر أشبه بمحاولة جمع الماء من شلال باستخدام سلة. كان الحل الوحيد هو إغلاق المدخل بقوة هائلة.
“سيكون لدي طائرة خاصة جاهزة لـ-“
“أنت! أنت من ذلك الوقت!” صاح أكياما.
‘كما هو متوقع من المعرفة التي قدمتها لنا الجوانب’. أشرقت عيون أكياما.
“كورررغ!” عبس كانغ وو وأدار رأسه لمواجهة أكياما. “تعال وساعدني، أيها اللعين المجنون!”
بووم!
كانغ وو متأكدًا من أن أكياما يعرف ما سيحدث إذا خرج الصدع عن السيطرة تمامًا.
“كورغ!”
“لا! لا أستطيع فعل ذلك حتى تنتهي الطقوس!”
“لم أذهب إلى هذا الحد يا صاح!!” تدخل كانغ وو قائلاً
“أيها الغبي اللعين !! انسَ الطقوس اللعينة. سنموت جميعًا بهذا المعدل !!”
كان الجدار الأبعاد بمثابة نوع من السد، وهو سد متين للغاية يحجب الأبعاد. ما فعلته الصدوع هو اختراق ذلك السد لفترة قصيرة.
“لا أهتم! إذا كان الأمر من أجلها، فسأتخلى عن حياتي بكل سرور!”
“لا داعي.”
“ارررغ!! أيها الوغد!!”
‘سأوقف قدوم ليليث.’
استمرت الطقوس. رأى كانغ وو ليليث تعود إلى شكلها الأصلي أثناء محاولته سد الصدع. صرخ كانغ وو في وجه أكياما بتعبير شاحب، “أيها الأحمق الشهواني!! توقف!! توقف!! ما الذي يهم ملكة الشيطانة؟ إذا كنت ميتا؟!”
“كورغ! سعال!!”
“متى تعتقد أن الرجل يموت؟”
الكراك !
“ماذا؟”
لا، هذا ليس هو المهم الآن.
وتابع أكياما بنظرة عاطفية وصوت حازم، “عندما يفقد كل شيء ما عدا خصيتيه؟”
سماحتك!الصدع سيخرج عن السيطرة!”
“ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟!”
السلاح، السوط الأحمر. يبدو أن قلبه قد اشتعلت فيه النيران، وانتشر الإحساس المثير إلى الجزء السفلي من جسده. تخيل أن ليليث تنظر إليه باشمئزاز وتدوس عليه بكعبها العالي.
“لا! هذا ليس عندما يموت الرجل!!”
“كورررغ!” عبس كانغ وو وأدار رأسه لمواجهة أكياما. “تعال وساعدني، أيها اللعين المجنون!”
“توقف عن العبث وأوقف الطقوس !!!”
توقفت يديه عن الحركة في الجو. لقد أدرك أن الشخص الذي بالكاد يبقي الطاقة الشيطانية البرية تحت السيطرة هو أكياما.
واصل أكياما الطقوس حتى أثناء سعال الدم.
تبا.
“يموت الرجل عندما … لديه كل شيء ما عدا خصيتيه!!!”
“ع-علينا أن نوقف ذلك!”
بوووم. داس أكياما على الأرض.
“لقد وجدناها.”
وبينما أصر على هذه الطقوس، تناثر الدم من عينيه وأنفه وفمه. “هل تقول: “حقير قرني؟ أوتاكو منحرف موهوم، تقول؟ عذراء مثيرة للشفقة لم يمسك بيد فتاة قط؟” !”
“واه”.
“لم أذهب إلى هذا الحد يا صاح!!” تدخل كانغ وو قائلاً
‘أتساءل ما هي المكافأة التي ستمنحني إياها”.
“أنا… لن أستسلم أبدًا!! حتى لو كان هذا وهمًا أو حلمًا عديم الفائدة…!! لن أتخلى عن مُثُلي!!!”
كانغ وو إقترب من الصدع واستجمع كل طاقته الشيطانية.
رفع أكياما
ومع ذلك، فقد كانوا ينتظرون هذا لفترة طويلة جدًا وقد جربوا الطعم المرير للفشل من قبل. لم يتمكنوا من الاستسلام هنا.
يديه، وتركزت الطاقة الشيطانية من الصدع على ليليث. هذه الكمية المتفجرة من الطاقة سمحت لعشرات المجسات بالخروج من جسدها.
صاح مرؤوسوه على عجل.
“ت-توقف!! توقف!! ل-ليليث هو-!” صرخ كانغ وو بينما أصبح وجهه أكثر شحوبًا.
“تبا!”
“اليوم…! مُثُلي…! سوف تتجاوز الأبعاد!!”
“آآآه!”
“توقف، أيها اللعين!!!”
“كورغ!”
#Stephan
في موقع الطقوس، كانت دوامة الطاقة الشيطانية تهز محيطها .
‘لا بد أنهم ذاهبون إلى المكان الذي أدوا فيه الطقوس في المرة الأولى’، فكر كانغ وو.
