Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بعد عشرة آلف سنة في الجحيم 184

البرق يضرب مرتين

البرق يضرب مرتين

الفصل 184: البرق يضرب مرتين

 “… ألن تسألني لماذا أنزف؟ “

“تبا، تبا!!” امرأة لعنت بقوة.

 تنهدت جوليا بعمق وضاقت عينيها.

 المرأة، التي كانت بشرتها بيضاء كالثلج، كانت جوليا فيلكوفا – رسولة خدمت أسياد الشر وعضو تنفيذي في طائفة الشياطين.

“…”

انهار وجهها الجميل وتحول إلى عبوس وهي تعض على شفتها.

الفصل 184: البرق يضرب مرتين

“لقد أمسك بي”.

الفصل 184: البرق يضرب مرتين

لقد أعدت مجموعة من السياسيين لحل الأوصياء. ومع ذلك، فإن تلك العلاقات التي أمضت سنوات في بنائها قد أُخذت منها في لحظة. لقد كان الأمر مثيرًا للشفقة لدرجة أنه لم يكن حتى مضحكًا.

 “لست بحاجة إلى النظر إليهم؟” أمالت ليليث رأسها. ثم فهمت، “آه. أرى. فوفوفو. نعم، لا أعتقد ذلك.”

 “تبًا!”

“منذ اللحظة التي التقيت بها.”

 وقعت جوليا في فخ مخطط تافه ومثير للشفقة. لقد كان الأمر غير متوقع على الإطلاق؛ لقد أعطاهم هذا الرجل بالفعل زجاجة نبيذ مسمومة وتلاعب بهم بالترياق … كانت هذه استراتيجية يستخدمها الشرير في رواية فنون الدفاع عن النفس.

 ظهرت ابتسامة عريضة على وجه ليليث. مدت يدها وربتت على خد كانغ وو.

 “المشكلة هي …”

‘لو كان الأمر بالروج، لكان قد أثار ضجة كبيرة منه.’

لقد قبضت يدها في قبضة.

 الرغبة في الدم. والدمار، والعطش الكابوسي للحاجة المستمرة لتحقيق رغبات المرء – كان لا يزال يقيد كل الدوافع التي حصل عليها بجسده الشيطاني. لم يتوقف أبدًا عن كبح جماحهم ولو للحظة واحدة.

لا يهم إذا كانت استراتيجية قديمة أو مبتذلة.

‘لقد قلت لا.”

“إنها فعالة”.

لقد قبضت يدها في قبضة.

لقد هددهم هذا الرجل بالموت … لقد أعطاهم الخوف من أنهم قد يموتون بعد معاناتهم من ألم شديد إذا لم يأخذوا ترياق في غضون أسبوع.

 الرغبة في الدم. والدمار، والعطش الكابوسي للحاجة المستمرة لتحقيق رغبات المرء – كان لا يزال يقيد كل الدوافع التي حصل عليها بجسده الشيطاني. لم يتوقف أبدًا عن كبح جماحهم ولو للحظة واحدة.

لم تكن تعتقد أن السياسيين الفاسدين الذين اختارتهم سيكون لديهم الثبات العقلي للتغلب على هذا الخوف. سيفعلون أي شيء طالما كان ذلك يعني أنهم يستطيعون الحصول على الترياق.

 لقد فكرت في العديد من الاحتمالات لكنها لم تجد إجابة.

 “فوو”.

 “تبًا!”

 تنهدت جوليا بعمق وضاقت عينيها.

 تنهدت جوليا بعمق وضاقت عينيها.

 “يجب أن أصنع ترياقًا أولاً”.

 وقعت جوليا في فخ مخطط تافه ومثير للشفقة. لقد كان الأمر غير متوقع على الإطلاق؛ لقد أعطاهم هذا الرجل بالفعل زجاجة نبيذ مسمومة وتلاعب بهم بالترياق … كانت هذه استراتيجية يستخدمها الشرير في رواية فنون الدفاع عن النفس.

لكي تكون قادرة على الاستمرار في استخدام السياسيين الفاسدين الذين أصبحوا عبيدًا للأوصياء، كان عليها أن تصنع ترياقًا أولاً.

دفع كانغ وو ليليث بعيدًا بهدوء. تراجعت ليليث بخيبة أمل.

“و…”

خرجت بتعبير قلق من البيت الأبيض وذهبت إلى المطار حيث تم تجهيز الطائرة الخاصة التي استخدمتها للوصول إلى هناك بالفعل لها. الرحلة القادمة.

 لمست بطنها.

قبل ذلك بقليل في البيت الأبيض، حيث كانت تُعقد القمة…

 كأهم سبب دفعها إلى صنع ترياق…

لا يهم إذا كانت استراتيجية قديمة أو مبتذلة.

 لقد شربته أيضًا.

“فوفو. يمكنني تخمين السبب بشكل أو بآخر.”

لم تكن جوليا متأكدة مما إذا كان السم الذي استخدمه الرجل سيؤثر عليها أيضاً. منذ أن قبلت الطاقة الشيطانية، أصبح جسدها أقرب إلى جسد الشيطان بدلاً من جسد الإنسان.

 “بالطبع”. رفعت ليليث حاشية الفستان وثنيت خصرها بأناقة. “لتكن مشيئتك أيها الملك.”

 “ولكن ما زلت لا أستطيع فعل أي شيء”.

* * *

حتى لو كان لديها جسد شيطان، فهذا لا يعني أنها أصبحت محصنة ضد السم.

“إنها فعالة”.

 “يجب أن أذهب إلى التبت”.

لقد فكر في بالروج، الذي لم يجرؤ على إحضاره معه إلى الولايات المتحدة.

كان فرع التبت أحد الفروع الخمسة الكبرى لطائفة الشياطين.

لم تكن جوليا متأكدة مما إذا كان السم الذي استخدمه الرجل سيؤثر عليها أيضاً. منذ أن قبلت الطاقة الشيطانية، أصبح جسدها أقرب إلى جسد الشيطان بدلاً من جسد الإنسان.

. سأضطر إلى تطوير ترياق هناك.’

 ظهرت ابتسامة عريضة على وجه ليليث. مدت يدها وربتت على خد كانغ وو.

 وفي الوقت نفسه، كان عليها أن تتخلص من السم الذي بقي في جسدها.

“تبا، تبا!!” امرأة لعنت بقوة.

 ‘فوو’.

 لماذا يتذكره بوضوح شديد …

 أخذت نفسًا عميقًا. هدأت مشاعرها المغليّة، وغرقت نظرتها.

“لقد استخدمت رائحة تثير رغباتك بالقوة.”

 “أوه كانغ وو، هاه؟”

‘لو كان الأمر بالروج، لكان قد أثار ضجة كبيرة منه.’

كان أوه كانغ وو رجلاً ملتويًا ولم يكن مناسبًا للأوصياء على الإطلاق. تذكرت جوليا الطريقة التي نظر بها إليها. لقد سبب لها ذلك قشعريرة.

علاوة على ذلك، لم تكن الكذبة المتعلقة بالسم هي الشيء الوحيد الذي لم تستطع فهمه. لقد صدقت جوليا كانغ وو بسهولة بالغة. لماذا وثقت في كلامه دون أدنى شك؟

“إنه بالتأكيد يخفي شيئًا ما”.

 ما زلت أحجمه.

خرجت بتعبير قلق من البيت الأبيض وذهبت إلى المطار حيث تم تجهيز الطائرة الخاصة التي استخدمتها للوصول إلى هناك بالفعل لها. الرحلة القادمة.

لقد هددهم هذا الرجل بالموت … لقد أعطاهم الخوف من أنهم قد يموتون بعد معاناتهم من ألم شديد إذا لم يأخذوا ترياق في غضون أسبوع.

 يجب أن أذهب إلى هناك لأمور تتعلق بسيد النار على أي حال’.’

 لا أعرف’.’

 استقلت جوليا الطائرة، وأقلعت باتجاه التبت. قبضت على يديها اللتين كانتا ترتجفان من شعور غير مألوف بالقلق.

“ل-لكن…!” قدمت غايا تعبيرا مرتبكا. “نحن… ما زلنا لا نعرف أين هم.”

* * *

قالت بصوت مرتعش: “انتظري”.

قبل ذلك بقليل في البيت الأبيض، حيث كانت تُعقد القمة…

“…ماذا؟” شعرت جوليا كما لو أنها أصيبت في مؤخرة رأسها. “لا يوجد سم؟”

خرج كانغ وو إلى الشرفة لاستنشاق بعض الهواء النقي، واقتربت منه امرأة من الخلف.

 “… هاه؟”

 “هل من المقبول أن نسمح لها بالرحيل؟” سألت.

 “هل من المقبول أن نسمح لها بالرحيل؟” سألت.

 كانت المرأة تتمتع بمظهر نقي وأنيق، لكن تعابيرها وحركاتها الحسية لا يمكن إخفاءها.

جلس كانغ وو على كرسي مصنوع من الجلد عالي الجودة. اقتربت ليليث وجلست على مسند الذراع، ووضعت يدها على كتفه. “منذ متى وأنت تعلم أنها كانت من طائفة الشياطين؟” سألت.

 تمدد كانغ وو وهو يجيب كوروساكي يوري – لا، ليليث، “لا بأس. لقد تركتها تذهب عن قصد. “

مرت ذكريات الكحول الذي أعطاها لها كانغ وو وكل ما حدث بعد ذلك.

شاهد سيارة ليموزين جوليا تختفي في الأفق.

 “هل من المقبول أن نسمح لها بالرحيل؟” سألت.

ثم استدار ودخل الغرفة. كانت الغرفة الخاصة التي أعدتها الحكومة الأمريكية له. قطع الأثاث الفاخرة جعلته يشبه القصر.

“حسنًا. لكنك لم تشعر بالطاقة الشيطانية منها، أليس كذلك؟ لم أتمكن من الشعور بها عندما تحققت من كل إنسان حضر المأدبة. “

جلس كانغ وو على كرسي مصنوع من الجلد عالي الجودة. اقتربت ليليث وجلست على مسند الذراع، ووضعت يدها على كتفه. “منذ متى وأنت تعلم أنها كانت من طائفة الشياطين؟” سألت.

 في تلك اللحظة لاحظت شيئًا على يدها.

“منذ اللحظة التي التقيت بها.”

 إيمانويل آمون – لقد صرخ وهو يعاني من الألم. ومع ذلك، كان هو الوحيد.

“حسنًا. لكنك لم تشعر بالطاقة الشيطانية منها، أليس كذلك؟ لم أتمكن من الشعور بها عندما تحققت من كل إنسان حضر المأدبة. “

علاوة على ذلك، لم تكن الكذبة المتعلقة بالسم هي الشيء الوحيد الذي لم تستطع فهمه. لقد صدقت جوليا كانغ وو بسهولة بالغة. لماذا وثقت في كلامه دون أدنى شك؟

مدت ليليث ذراعها اليسرى. والتي تحولت إلى مجسات لزجة. امتدت المجسات، وأمسكت بفنجان من القهوة كان بعيدًا عن متناول يدها، وأعطته لكانغ وو.

أومأ كانغ وو برأسه. “نعم. الآن بعد أن تلقينا وعودًا بالدعم من جميع البلدان، فقد حان الوقت للاستعداد للانخراط في حرب ضد طائفة الشياطين.”

 “إن أتباع الطائفة الشياطين قادرون على إخفاء طاقتهم الشيطانية داخل قلوبهم. حتى أنني لا أستطيع التمييز بينهم فقط من خلال النظر إليهم. “

فتح الكاهن فمه ببطء وقال: “… لا يوجد شيء”.

 أخذ كانغ وو رشفة من القهوة وأجاب، “بالرائحة.”

بالنظر إلى أن طائفة الشياطين قد انتشرت في جميع أنحاء العالم، فكر كانغ وو في احتمال أنهم ربما يكونون قد نشروا بالفعل تأثيرهم دوليًا على السياسيين. ولهذا السبب لم يكن في حيرة على الإطلاق بشأن مشاركة طائفة الشياطين في القمة.

“الرائحة؟”

 “الوحيدون على الأرض الذين يمكنهم خلق رغبات الشيطان بشكل مثالي هم طائفة الشياطين”.

“لقد استخدمت رائحة تثير رغباتك بالقوة.”

في جبال التبت، كان هناك فرع عملاق لطائفة الشياطين قامت الطائفة الشياطين ببنائه داخل جبل بأكمله. لقد كان فرعًا يعيش فيه الآلاف من أتباع الطائفة الشياطين. كان الجزء الداخلي مصنوعًا من مرافق حديثة لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أن طائفة دينية زائفة تسكن فيه.

كان مشابهًا للإحساس الذي شعر به الإنسان عندما قبل لأول مرة الطاقة الشياطين في جسده وتحول إلى شيطان. على الرغم من مرور وقت طويل منذ أن حدث ذلك لكانغ وو، إلا أنه لم يستطع أن ينساه.

وبصرف النظر عن تلك التظاهرة مع إيمانويل، لم يكن هناك دليل على أن كانغ وو قد وضع السم في النبيذ.

 لماذا يتذكره بوضوح شديد …

أمسكت ليليث بيد كانغ وو، ولعقت شفتيها كما لو كانت حيوانًا مفترسًا يهدف إلى فريسته. لعقت الدم، واختلطت قطرات الدم السوداء مع لعاب ليليث واختفت في فمها.

 ما زلت أحجمه.

جلس كانغ وو على كرسي مصنوع من الجلد عالي الجودة. اقتربت ليليث وجلست على مسند الذراع، ووضعت يدها على كتفه. “منذ متى وأنت تعلم أنها كانت من طائفة الشياطين؟” سألت.

 الرغبة في الدم. والدمار، والعطش الكابوسي للحاجة المستمرة لتحقيق رغبات المرء – كان لا يزال يقيد كل الدوافع التي حصل عليها بجسده الشيطاني. لم يتوقف أبدًا عن كبح جماحهم ولو للحظة واحدة.

 أخذ كانغ وو رشفة من القهوة وأجاب، “بالرائحة.”

 “الوحيدون على الأرض الذين يمكنهم خلق رغبات الشيطان بشكل مثالي هم طائفة الشياطين”.

 ظهرت فجأة ثمانية عشر عينًا على وجه ليليث، وتحولت اليد التي كانت تلمس خده إلى مخالب خضراء مروعة. .

بالنظر إلى أن طائفة الشياطين قد انتشرت في جميع أنحاء العالم، فكر كانغ وو في احتمال أنهم ربما يكونون قد نشروا بالفعل تأثيرهم دوليًا على السياسيين. ولهذا السبب لم يكن في حيرة على الإطلاق بشأن مشاركة طائفة الشياطين في القمة.

وأوضح الكاهن العجوز: “لا توجد علامات للسم. لقد قمنا بتحليل جسدك باستخدام السحر الأسود، والسحر العادي، وحتى مع أحدث التقنيات الطبية التكنولوجيا، ولكن لا توجد أي تشوهات على الإطلاق في جسمك، سيدتي جوليا. “

“إنها في الواقع فرصة جيدة”.

 كانت المرأة تتمتع بمظهر نقي وأنيق، لكن تعابيرها وحركاتها الحسية لا يمكن إخفاءها.

لم يكن من المبالغة القول إن مقابلة عضو طائفة الشياطين في القمة كان بمثابة الفوز بالجائزة اليانصيب. نظر كانغ وو إلى اليد التي استخدمها لتبادل المصافحة مع جوليا. قطرة من الدم الأسود تتساقط من سبابته اليمنى.

“لا.”

كان على وشك أن يأخذ منديلاً وينظفه عندما…

لم تكن تعتقد أن السياسيين الفاسدين الذين اختارتهم سيكون لديهم الثبات العقلي للتغلب على هذا الخوف. سيفعلون أي شيء طالما كان ذلك يعني أنهم يستطيعون الحصول على الترياق.

 “آه، دعني أنظف ذلك لك.”

“فوفو. يمكنني تخمين السبب بشكل أو بآخر.”

أمسكت ليليث بيد كانغ وو، ولعقت شفتيها كما لو كانت حيوانًا مفترسًا يهدف إلى فريسته. لعقت الدم، واختلطت قطرات الدم السوداء مع لعاب ليليث واختفت في فمها.

 هل كان ذلك بسبب موقفه المفرط في الثقة أم بسبب عينيه المليئتين باليقين؟ ربما كانت هذه هي العبارة المبتذلة المتمثلة في وضع السم في النبيذ؟

 إحساس بالدغدغة حفز إصبع كانغ وو.

“إنه بالتأكيد يخفي شيئًا ما”.

 “… ألن تسألني لماذا أنزف؟ “

 عبست وألقت نظرة فاحصة على السائل الأسود.

“فوفو. يمكنني تخمين السبب بشكل أو بآخر.”

قالت بصوت مرتعش: “انتظري”.

 كانغ وو ابتسم مبتسمًا لإجابة ليليث الهادئة. كان جميلاً أن ليليث استوعبت مثل هذه الأشياء بسرعة كبيرة.

انهار وجهها الجميل وتحول إلى عبوس وهي تعض على شفتها.

‘لو كان الأمر بالروج، لكان قد أثار ضجة كبيرة منه.’

 أمالت جوليا رأسها بارتباك.

لقد فكر في بالروج، الذي لم يجرؤ على إحضاره معه إلى الولايات المتحدة.

“لقد فكرت أيضًا في إمكانية كونه طفيليًا، لذلك تحققت من ذلك أيضًا، ولكن… لم يكن هذا هو الحال أيضًا.”

 “صحيح. كيف يجب أن أتعامل مع البشر الذين تناولوا السم؟” سألت ليليث.

‘لو كان الأمر بالروج، لكان قد أثار ضجة كبيرة منه.’

 “أوه، لست بحاجة إلى القيام بذلك.”

 “المشكلة هي …”

 “لست بحاجة إلى النظر إليهم؟” أمالت ليليث رأسها. ثم فهمت، “آه. أرى. فوفوفو. نعم، لا أعتقد ذلك.”

 وقعت جوليا في فخ مخطط تافه ومثير للشفقة. لقد كان الأمر غير متوقع على الإطلاق؛ لقد أعطاهم هذا الرجل بالفعل زجاجة نبيذ مسمومة وتلاعب بهم بالترياق … كانت هذه استراتيجية يستخدمها الشرير في رواية فنون الدفاع عن النفس.

 ظهرت ابتسامة عريضة على وجه ليليث. مدت يدها وربتت على خد كانغ وو.

 “آه، دعني أنظف ذلك لك.”

 “إن جوليا البشرية غبية تمامًا. من المستحيل أن ينجح شيء مثل فخ الجمال معك، يا سيدي ملك – أعني، سيد كانغ وو.”

خرجت بتعبير قلق من البيت الأبيض وذهبت إلى المطار حيث تم تجهيز الطائرة الخاصة التي استخدمتها للوصول إلى هناك بالفعل لها. الرحلة القادمة.

 “هممم؟”

“إنها فعالة”.

لم يكن هذا صحيحا. ففي نهاية المطاف، عندما حاولت النساء الجميلات اللاتي أعدتهن جوليا إغوائه، كان بالكاد قادرًا على التمسك بعقله.

 عبست وألقت نظرة فاحصة على السائل الأسود.

 ظهرت فجأة ثمانية عشر عينًا على وجه ليليث، وتحولت اليد التي كانت تلمس خده إلى مخالب خضراء مروعة. .

 “… ألن تسألني لماذا أنزف؟ “

“بعد كل شيء، لم يعد بإمكان أي شخص آخر أن يرضي جسدك غيري.”

“إنه بالتأكيد يخفي شيئًا ما”.

“لا.”

لم تكن جوليا متأكدة مما إذا كان السم الذي استخدمه الرجل سيؤثر عليها أيضاً. منذ أن قبلت الطاقة الشيطانية، أصبح جسدها أقرب إلى جسد الشيطان بدلاً من جسد الإنسان.

“أنت تتصرف كما لو كنت لا تحب ذلك، لكن جسدك صادق.”

ثم استدار ودخل الغرفة. كانت الغرفة الخاصة التي أعدتها الحكومة الأمريكية له. قطع الأثاث الفاخرة جعلته يشبه القصر.

‘لقد قلت لا.”

“و…”

دفع كانغ وو ليليث بعيدًا بهدوء. تراجعت ليليث بخيبة أمل.

 كانت المرأة تتمتع بمظهر نقي وأنيق، لكن تعابيرها وحركاتها الحسية لا يمكن إخفاءها.

“الآن بعد أن حصلنا على تعاون كل دولة، يجب أن نقوم باستعداداتنا”، قال كانغ وو وهو يقف من الكرسي.

لم يكن هذا صحيحا. ففي نهاية المطاف، عندما حاولت النساء الجميلات اللاتي أعدتهن جوليا إغوائه، كان بالكاد قادرًا على التمسك بعقله.

 “بالطبع”. رفعت ليليث حاشية الفستان وثنيت خصرها بأناقة. “لتكن مشيئتك أيها الملك.”

كان مشابهًا للإحساس الذي شعر به الإنسان عندما قبل لأول مرة الطاقة الشياطين في جسده وتحول إلى شيطان. على الرغم من مرور وقت طويل منذ أن حدث ذلك لكانغ وو، إلا أنه لم يستطع أن ينساه.

* * *

لم تكن تعتقد أن السياسيين الفاسدين الذين اختارتهم سيكون لديهم الثبات العقلي للتغلب على هذا الخوف. سيفعلون أي شيء طالما كان ذلك يعني أنهم يستطيعون الحصول على الترياق.

في جبال التبت، كان هناك فرع عملاق لطائفة الشياطين قامت الطائفة الشياطين ببنائه داخل جبل بأكمله. لقد كان فرعًا يعيش فيه الآلاف من أتباع الطائفة الشياطين. كان الجزء الداخلي مصنوعًا من مرافق حديثة لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أن طائفة دينية زائفة تسكن فيه.

بالنظر إلى أن طائفة الشياطين قد انتشرت في جميع أنحاء العالم، فكر كانغ وو في احتمال أنهم ربما يكونون قد نشروا بالفعل تأثيرهم دوليًا على السياسيين. ولهذا السبب لم يكن في حيرة على الإطلاق بشأن مشاركة طائفة الشياطين في القمة.

 بين الغرف التي لا تعد ولا تحصى والتي كانت منتشرة مثل عش النمل ، كانت هناك غرفة يعاملها فرع الطائفة الشياطين كغرفة علاج للطوارئ. كان بداخلها كاهن عجوز يرتدي رداءً أسود ويقف بجوار طاولة العمليات التي ترقد عليها امرأة.

“الآن بعد أن حصلنا على تعاون كل دولة، يجب أن نقوم باستعداداتنا”، قال كانغ وو وهو يقف من الكرسي.

فتح الكاهن فمه ببطء وقال: “… لا يوجد شيء”.

كان أوه كانغ وو رجلاً ملتويًا ولم يكن مناسبًا للأوصياء على الإطلاق. تذكرت جوليا الطريقة التي نظر بها إليها. لقد سبب لها ذلك قشعريرة.

“ماذا؟” سألت جوليا، المرأة المستلقية على طاولة العمليات، غير مصدقة بينما عبست.

 “إن أتباع الطائفة الشياطين قادرون على إخفاء طاقتهم الشيطانية داخل قلوبهم. حتى أنني لا أستطيع التمييز بينهم فقط من خلال النظر إليهم. “

وأوضح الكاهن العجوز: “لا توجد علامات للسم. لقد قمنا بتحليل جسدك باستخدام السحر الأسود، والسحر العادي، وحتى مع أحدث التقنيات الطبية التكنولوجيا، ولكن لا توجد أي تشوهات على الإطلاق في جسمك، سيدتي جوليا. “

“…”

“…ماذا؟” شعرت جوليا كما لو أنها أصيبت في مؤخرة رأسها. “لا يوجد سم؟”

“فوفو. يمكنني تخمين السبب بشكل أو بآخر.”

“لقد فكرت أيضًا في إمكانية كونه طفيليًا، لذلك تحققت من ذلك أيضًا، ولكن… لم يكن هذا هو الحال أيضًا.”

لقد قال كانغ وو أنه قد وضع السم في النبيذ وأن الجميع سيموتون في أسبوع واحد إذا لم يتلقوا الترياق.

“…”

* * *

سقط الصمت على الغرفة. أصبح عقلها ضبابيًا، وانتشر شعور لا يمكن تفسيره بعدم الارتياح عبر جسدها.

 “ما هذا؟”

قالت بصوت مرتعش: “انتظري”.

“أنت تتصرف كما لو كنت لا تحب ذلك، لكن جسدك صادق.”

مرت ذكريات الكحول الذي أعطاها لها كانغ وو وكل ما حدث بعد ذلك.

“بعد كل شيء، لم يعد بإمكان أي شخص آخر أن يرضي جسدك غيري.”

تمتمت: “مستحيل،”.

لقد فكر في بالروج، الذي لم يجرؤ على إحضاره معه إلى الولايات المتحدة.

لقد قال كانغ وو أنه قد وضع السم في النبيذ وأن الجميع سيموتون في أسبوع واحد إذا لم يتلقوا الترياق.

الفصل 184: البرق يضرب مرتين

 علاوة على ذلك، كدليل…

 أخذت نفسًا عميقًا. هدأت مشاعرها المغليّة، وغرقت نظرتها.

 “دليل…”

مدت ليليث ذراعها اليسرى. والتي تحولت إلى مجسات لزجة. امتدت المجسات، وأمسكت بفنجان من القهوة كان بعيدًا عن متناول يدها، وأعطته لكانغ وو.

 إيمانويل آمون – لقد صرخ وهو يعاني من الألم. ومع ذلك، كان هو الوحيد.

ثم استدار ودخل الغرفة. كانت الغرفة الخاصة التي أعدتها الحكومة الأمريكية له. قطع الأثاث الفاخرة جعلته يشبه القصر.

علاوة على ذلك، فإن إيمانويل لم يكن حتى لاعباً؛ لقد كان إنسانًا عاديًا. كان البشر العاديون ضعفاء جدًا لدرجة أن لاعبًا رفيع المستوى يمكن أن يسبب لهم نوبة صرع بمجرد الضغط عليهم بالمانا.

لقد هددهم هذا الرجل بالموت … لقد أعطاهم الخوف من أنهم قد يموتون بعد معاناتهم من ألم شديد إذا لم يأخذوا ترياق في غضون أسبوع.

وبصرف النظر عن تلك التظاهرة مع إيمانويل، لم يكن هناك دليل على أن كانغ وو قد وضع السم في النبيذ.

 “يجب أن أذهب إلى التبت”.

“لكن لماذا؟” تمتمت جوليا بقلق.

علاوة على ذلك، لم تكن الكذبة المتعلقة بالسم هي الشيء الوحيد الذي لم تستطع فهمه. لقد صدقت جوليا كانغ وو بسهولة بالغة. لماذا وثقت في كلامه دون أدنى شك؟

وأصبحت أكثر ارتباكًا.

“لكن لماذا؟” تمتمت جوليا بقلق.

علاوة على ذلك، لم تكن الكذبة المتعلقة بالسم هي الشيء الوحيد الذي لم تستطع فهمه. لقد صدقت جوليا كانغ وو بسهولة بالغة. لماذا وثقت في كلامه دون أدنى شك؟

 استنشق.

أعادت أحداث تلك الليلة في ذهنها.

 “لقد وجدت واحدًا،” قال كانغ وو مبتسمًا. “الفرع الصيني يقع في منطقة التبت الجبلية.”

 لا أعرف’.’

خرجت بتعبير قلق من البيت الأبيض وذهبت إلى المطار حيث تم تجهيز الطائرة الخاصة التي استخدمتها للوصول إلى هناك بالفعل لها. الرحلة القادمة.

لكنها ما زالت لا تستطيع معرفة السبب.

“بعد كل شيء، لم يعد بإمكان أي شخص آخر أن يرضي جسدك غيري.”

 هل كان ذلك بسبب موقفه المفرط في الثقة أم بسبب عينيه المليئتين باليقين؟ ربما كانت هذه هي العبارة المبتذلة المتمثلة في وضع السم في النبيذ؟

“لا.”

 لقد فكرت في العديد من الاحتمالات لكنها لم تجد إجابة.

 الرغبة في الدم. والدمار، والعطش الكابوسي للحاجة المستمرة لتحقيق رغبات المرء – كان لا يزال يقيد كل الدوافع التي حصل عليها بجسده الشيطاني. لم يتوقف أبدًا عن كبح جماحهم ولو للحظة واحدة.

 عبست جوليا ورفعت يدها اليمنى لتضعها على جبهتها.

 كانت المرأة تتمتع بمظهر نقي وأنيق، لكن تعابيرها وحركاتها الحسية لا يمكن إخفاءها.

 “… هاه؟”

 كانغ وو ابتسم مبتسمًا لإجابة ليليث الهادئة. كان جميلاً أن ليليث استوعبت مثل هذه الأشياء بسرعة كبيرة.

 في تلك اللحظة لاحظت شيئًا على يدها.

كان أوه كانغ وو رجلاً ملتويًا ولم يكن مناسبًا للأوصياء على الإطلاق. تذكرت جوليا الطريقة التي نظر بها إليها. لقد سبب لها ذلك قشعريرة.

 كان سائلًا أسود.

 استنشقته. كانت رائحتها معدنية بعض الشيء.

 “ما هذا؟”

 لقد شربته أيضًا.

 عبست وألقت نظرة فاحصة على السائل الأسود.

لقد هددهم هذا الرجل بالموت … لقد أعطاهم الخوف من أنهم قد يموتون بعد معاناتهم من ألم شديد إذا لم يأخذوا ترياق في غضون أسبوع.

 استنشق.

 أخذ كانغ وو رشفة من القهوة وأجاب، “بالرائحة.”

 استنشقته. كانت رائحتها معدنية بعض الشيء.

 تنهدت جوليا بعمق وضاقت عينيها.

 “دم…؟”

ثم استدار ودخل الغرفة. كانت الغرفة الخاصة التي أعدتها الحكومة الأمريكية له. قطع الأثاث الفاخرة جعلته يشبه القصر.

 أمالت جوليا رأسها بارتباك.

“استعد للحرب؟” سألت غايا بتعبير محير بعد سماع كلمات كانغ وو.

* * *

 ما زلت أحجمه.

“استعد للحرب؟” سألت غايا بتعبير محير بعد سماع كلمات كانغ وو.

 كانغ وو ابتسم مبتسمًا لإجابة ليليث الهادئة. كان جميلاً أن ليليث استوعبت مثل هذه الأشياء بسرعة كبيرة.

أومأ كانغ وو برأسه. “نعم. الآن بعد أن تلقينا وعودًا بالدعم من جميع البلدان، فقد حان الوقت للاستعداد للانخراط في حرب ضد طائفة الشياطين.”

“…”

“ل-لكن…!” قدمت غايا تعبيرا مرتبكا. “نحن… ما زلنا لا نعرف أين هم.”

 أمالت جوليا رأسها بارتباك.

 “لقد وجدت واحدًا،” قال كانغ وو مبتسمًا. “الفرع الصيني يقع في منطقة التبت الجبلية.”

قبل ذلك بقليل في البيت الأبيض، حيث كانت تُعقد القمة…

#Stephan

“و…”

 لا أعرف’.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط