جانب النار (2)
الفصل 187 – جانب النار (2)
لوى المامون فمه وألقى جوليا جانبًا.
قبل قليل…
نظر بالروج حوله وسأل، [هل هرب أحد؟]
“المتطفلون؟” تساءلت جوليا فيلكوفا على حين غرة.
أخذت جوليا نفسًا مرتعشًا ووضعت يديها على الأرض. تدفقت الطاقة الشيطانية من يديها وانتشرت في جميع أنحاء الأرض، وأضاءت دائرة سحرية مكونة من أنماط هندسية معقدة مع وهج أسود.
“نعم-نعم!” استجاب الكاهن على وجه السرعة.
قبل قليل…
ارتدت جوليا عبوسًا شديدًا عندما رفعت يدها وألقت السحر. أصبح الجزء الداخلي للفرع مرئيًا لها على الفور مثل بث مباشر من لقطات كاميرات المراقبة.
“لا بد لي من طلب تعزيزات”. أمسكت جوليا بجرم سماوي كريستالي واتصلت بالفرع الأقرب إلى التبت بأكبر القوى.
“شهقت”.
“فوو”.
فتح فم جوليا بفغره. لم تصدق ما كانت تراه.
بووووم!
لماذا بالروج هنا؟
“نعم-نعم!” استجاب الكاهن على وجه السرعة.
لم تستطع فهم ما كان يحدث. قد يكون من الممكن للبشر نصب كمين لهم، ولكن لماذا كان بالروج هناك؟
[همم؟] أمال بالروج رأسه. [هاهاهاهاهاهاهاهاها!! نعم، أتذكر قوله إن سلطته قد تم ختمها بواسطة شيء يسمى نظام غايا.]
“ألم يقتل على يد بعض أعضاء الأوصياء؟”
– ا-الدعم؟! كلام فارغ! نحن نتعرض للهجوم أيضًا! صرخ صوت يائس.
اعتقدت جوليا أن بالروج قد مات على يد أعضاء الأوصياء، لكنها كانت تراقبه الآن وهو يركض بجنون داخل الفرع.
“تباً! ماذا في العالم…”
علاوة على ذلك، لم يكن الوحيد الذي هاجم الفرع.
“أما سبب مهاجمة لوسيفر لطائفة الشياطين…”
لست متأكدة من هذا الطفل وكيس العظام موجودان، لكن…’
ظهر هذا التخمين في ذهنها مثل ضربة البرق. لم تستطع التفكير في أي تفسير آخر للوضع الحالي.
كان لدى الغزاة الآخرين مستوى من القوة لا يمكن مقارنته بمستوى شيطان متوسط. ومع ذلك، لا يبدو أنهم جزء من مجموعة أعضاء الأوصياء الذين كانوا يهاجمون مدخل الفرع.
[أنت صاخب جدًا.] عبوس بالروج. [موت.]
“إنهم يستخدمون الطاقة الشيطانية”.
جزء من قوى الطائفة الشيطانية التي كانت تقاتل ضد أعضاء الأوصياء توجهوا إلى الداخل بدلاً من ذلك.
كانت الشياطين أعداء الأوصياء اللدودين، لذلك لم يكن هناك طريقة للأوصياء. سوف يقوم بتجنيد أعضاء يمكنهم استخدام الطاقة الشيطانية.
ظهر هذا التخمين في ذهنها مثل ضربة البرق. لم تستطع التفكير في أي تفسير آخر للوضع الحالي.
والأهم من ذلك أن بالروج والزومبي كانوا من بين الغزاة. لذلك، لم يكن من الممكن أن يكون الغزاة جزءًا من الأوصياء.
ضحكت كتلة الدهن، لكن شهوة الدم الكثيفة التي برزت لم تتطابق مع ابتسامته.
وبعبارة أخرى، الأفراد الثلاثة الذين تسللوا إلى الفرع وأعضاء الأوصياء الذين كانوا يهاجمون مدخل الفرع حاليًا كانوا قوتين مختلفتين.
في كل مرة تخطو فيها خطوة، يتصاعد الدخان من جلدها كما لو كان يحترق. لقد لفت جلدها بكل طاقتها الشيطانية. لقد تم استهلاكها بسرعة عالية، ولكن بسبب تلك الطبقة من الطاقة الشيطانية التي تغطي جلدها تمكنت من مقاومة الحرارة.
“تباً! ماذا في العالم…”
قعقعة—!
انفجرت جوليا في حالة من الغضب بسبب التطور غير المتوقع للأحداث. ضربت بقبضتها على الطاولة العملاقة، فقسمتها إلى قسمين.
كان الطفل ذو الشعر الأسود والهيكل العظمي مشكلة، ولكن المشكلة الأكبر كانت بالروج.
“أعد استدعاء القوات التي تم إرسالها إلى الخارج!” أمرت.
“ل- لا تخبرني…”
“ل-ولكن إذا فعلنا ذلك، فإن الأوصياء سوف -“
“إنه ليس قريبًا بما فيه الكفاية،” فكرت جوليا.
“البشر ليسوا هم المشكلة الآن! الفرع يتعرض للهجوم من الداخل!”
“آآه”.
“نعم، سيدتي،” أجاب الكاهن وهو يخفض رأسه بسرعة.
[سترى قريبًا بمرور الوقت أيها التنين الصغير.]
جزء من قوى الطائفة الشيطانية التي كانت تقاتل ضد أعضاء الأوصياء توجهوا إلى الداخل بدلاً من ذلك.
إيكيدنا: “هاها. هاها. لم أسمح لأحد بالذهاب”.
كان الطفل ذو الشعر الأسود والهيكل العظمي مشكلة، ولكن المشكلة الأكبر كانت بالروج.
كان لدى الغزاة الآخرين مستوى من القوة لا يمكن مقارنته بمستوى شيطان متوسط. ومع ذلك، لا يبدو أنهم جزء من مجموعة أعضاء الأوصياء الذين كانوا يهاجمون مدخل الفرع.
“إنه ليس قريبًا بما فيه الكفاية،” فكرت جوليا.
“هل هاجمت مندوبي لوسيفر؟!”
لم يكن لديهم ما يكفي من الشياطين لإيقاف ذلك الوحش بالروج، الذي كان مشهورًا حتى في الجحيم. حتى مع القوة الكاملة للفرع، فإنهم بالكاد سيكونون قادرين على إيقاف بالروج. كان الاضطرار إلى محاربة الأوصياء في نفس الوقت أمرًا سخيفًا بكل بساطة.
“ماذا بحق الجحيم…؟”
“لا بد لي من طلب تعزيزات”. أمسكت جوليا بجرم سماوي كريستالي واتصلت بالفرع الأقرب إلى التبت بأكبر القوى.
بوم!
فكرت جوليا في بالروج، وهو طرف ثالث في كل هذا، وأتباع لوسيفر، الذين كانوا يهاجمون الفرع الآخر حاليًا. لم يكن هناك الكثير من الاستنتاجات التي يمكن أن تتوصل إليها بناءً على هاتين الحقيقتين.
كراك!
فمن المحتمل أن يكون لوسيفر قد تحالف مع بالروج بعد أن خلص إلى أنه سيكون قادرًا على القضاء على طائفة الشياطين بسهولة باستخدام تعاون بالروج.
اررررررغ ! ا-أوقفه!!
الجبل – لا، اهتز فرع التبت بأكمله.
“ماذا بحق الجحيم…؟”
بووووم!
سمعت جوليا انفجارات وصرخات عبر الجرم السماوي البلوري.
ضحكت كتلة الدهن، لكن شهوة الدم الكثيفة التي برزت لم تتطابق مع ابتسامته.
“هذه هي رسولة الشر جوليا فيلكوفا. لقد تعرضت قاعدة التبت للهجوم. تطلب الدعم الفوري.”
* * *
– ا-الدعم؟! كلام فارغ! نحن نتعرض للهجوم أيضًا! صرخ صوت يائس.
تسسسس!
لقد استجاب الكاردينال لجوليا بطريقة غير محترمة على الرغم من كونه أقل رتبة، مما أظهر مدى سوء الوضع. لقد خمنت جوليا ذلك بعد سماعها الانفجارات، ولكن يبدو أن شيئًا خطيرًا قد حدث هناك أيضًا.
أمسكت جوليا برأسها كما لو كان الأمر يؤلمها.
“من هم المهاجمون؟ الأوصياء؟”
‘الآن، إنها الحرب.’
– لوسيفر! أتباع لوسيفر يهاجموننا!
استدار بالروج لينظر ورأى كانغ وو يمشي على مهل على طول فجوات الممر المنهار.
“ماذا؟”
[حسنًا، ما هي المئة سنة الإضافية؟]
“الأوصياء، وبالروج، ولوسيفر…’
“أما سبب مهاجمة لوسيفر لطائفة الشياطين…”
بدت جوليا مرتبكة.
[لا يمكنك الهروب] قال بالروج بصوت منخفض.
“ما هذا بحق الجحيم…”
أمسكت جوليا برأسها كما لو كان الأمر يؤلمها.
قال ساتان أن لوسيفر سيرسل مندوبين للتحدث عن الأمور أولاً، ومع ذلك فقد هاجموا فجأة طائفة الشيطان من العدم.
صدع.
“هل هاجمت مندوبي لوسيفر؟!”
كانت الشياطين أعداء الأوصياء اللدودين، لذلك لم يكن هناك طريقة للأوصياء. سوف يقوم بتجنيد أعضاء يمكنهم استخدام الطاقة الشيطانية.
– تبا، لا! لم نفعل شيئا!! لقد هاجمونا فجأة!
جلط.
بدا الكاردينال يائسًا جدًا لدرجة أنه لا يستطيع أن يكذب.
بالنسبة للخالدين مثلهم، لم تكن مائة عام شيئًا.
أمسكت جوليا برأسها كما لو كان الأمر يؤلمها.
أومأت إيكيدنا برأسها.
”هل جن جنونه؟
– ا-الدعم؟! كلام فارغ! نحن نتعرض للهجوم أيضًا! صرخ صوت يائس.
لقد سمعت أن لوسيفر كان يتعرض للهجوم من قبل عالم سماوي ولا يستطيع اتخاذ أي إجراء متهور في الوقت الحالي. إذا كان قد قطع كل هذه المسافة إلى هنا لمهاجمتهم، فهذا يعني إلى حد كبير أنه كان يحاول جرهم إلى الأسفل والهلاك معه.
انفجرت جوليا في حالة من الغضب بسبب التطور غير المتوقع للأحداث. ضربت بقبضتها على الطاولة العملاقة، فقسمتها إلى قسمين.
“ل- لا تخبرني…”
كان يغمرها ألم فظيع. كانت على وشك أن تفقد وعيها بسبب دوامة الألم.
فكرت جوليا في بالروج، وهو طرف ثالث في كل هذا، وأتباع لوسيفر، الذين كانوا يهاجمون الفرع الآخر حاليًا. لم يكن هناك الكثير من الاستنتاجات التي يمكن أن تتوصل إليها بناءً على هاتين الحقيقتين.
بوم.
“لا بد أن بالروج وقف إلى جانب لوسيفر !!”
كان لدى أحد الشياطين تعبير خائف أثناء محاولته الهرب.
ظهر هذا التخمين في ذهنها مثل ضربة البرق. لم تستطع التفكير في أي تفسير آخر للوضع الحالي.
لف سوطه حول الشيطان الهارب وسحبه.
“أما سبب مهاجمة لوسيفر لطائفة الشياطين…”
الفصل 187 – جانب النار (2)
فمن المحتمل أن يكون لوسيفر قد تحالف مع بالروج بعد أن خلص إلى أنه سيكون قادرًا على القضاء على طائفة الشياطين بسهولة باستخدام تعاون بالروج.
ثم عبست ودهست على الأرض.
“ه-هاهاهاهاها!” ضحكت جوليا.
فمن المحتمل أن يكون لوسيفر قد تحالف مع بالروج بعد أن خلص إلى أنه سيكون قادرًا على القضاء على طائفة الشياطين بسهولة باستخدام تعاون بالروج.
ثم عبست ودهست على الأرض.
[إذن، من الذي قلت أنه نصب كمينًا لنا؟]
بوم.
لقد كانت طاقة مألوفة.
اهتزت الغرفة بأكملها، وارتفعت موجة كثيفة من الطاقة الشيطانية إلى الأعلى.
استدار بالروج لينظر ورأى كانغ وو يمشي على مهل على طول فجوات الممر المنهار.
“كيف يجرؤون…”
لقد استجاب الكاردينال لجوليا بطريقة غير محترمة على الرغم من كونه أقل رتبة، مما أظهر مدى سوء الوضع. لقد خمنت جوليا ذلك بعد سماعها الانفجارات، ولكن يبدو أن شيئًا خطيرًا قد حدث هناك أيضًا.
كان هناك سبب واحد محتمل لمهاجمة لوسيفر لطائفة الشياطين على الرغم من تعرضه للهجوم من العالم السماوي. لقد كان بالتأكيد يهدف إلى الأصل الشيطاني الذي تمتلكه الطائفة الشياطين.
كان أمير الجشع، مامون، نائمًا داخل تلك الكرة.
“هل يجرؤ على مهاجمتنا؟!”
بالنسبة للخالدين مثلهم، لم تكن مائة عام شيئًا.
سيطر الغضب على جوليا. منذ أن وصل الأمر إلى هذا، لم يعد بإمكانهم أن يأملوا في التوصل إلى حل وسط مع لوسيفر.
انهار تعبير بالروج إلى غضب.
‘الآن، إنها الحرب.’
لم يكن لديهم ما يكفي من الشياطين لإيقاف ذلك الوحش بالروج، الذي كان مشهورًا حتى في الجحيم. حتى مع القوة الكاملة للفرع، فإنهم بالكاد سيكونون قادرين على إيقاف بالروج. كان الاضطرار إلى محاربة الأوصياء في نفس الوقت أمرًا سخيفًا بكل بساطة.
لقد حان الوقت لغرس الخوف في كل أولئك الذين كانوا ضد طائفة الشياطين.
[إذن، من الذي قلت أنه نصب كمينًا لنا؟]
“فوو”.
“من هم المهاجمون؟ الأوصياء؟”
نهضت جوليا.
– لوسيفر! أتباع لوسيفر يهاجموننا!
بوم!
“آآه”.
كانت الانفجارات القوية التي كانت تهز الفرع تقترب من موقعها. اهتز الجبل كثيرًا لدرجة أنه بدا وكأنه سينهار.
“ليس لدي خيار آخر”.
“جوه”.
جلط.
تحدثت جوليا كما لو أن جميع أعدائهم سيندمون على مهاجمتهم، لكن الوضع لم يكن يبدو جيدًا بالنسبة لفرع التبت. ربما كانت لطائفة الشياطين فرصة لو حدث هذا في المقر الرئيسي، لكن فرع التبت لم يكن لديه أي وسيلة لصد هؤلاء الأعداء.
كان هناك انفجار للهواء عندما ضرب السوط الشياطين، مما تسبب في أجسادهم ينفجر.
“لا.”
“إنه ليس قريبًا بما فيه الكفاية،” فكرت جوليا.
كانت هناك طريقة.
اعتقدت جوليا أن بالروج قد مات على يد أعضاء الأوصياء، لكنها كانت تراقبه الآن وهو يركض بجنون داخل الفرع.
“لكن…”
“أبول — كورغ!”
ترددت.
“ماذا؟”
كانت الاستعدادات للجزء التالي من خطة طائفة الشياطين لا تزال غير مكتملة. ستكون العواقب لا رجعة فيها إذا أفسدت شيئًا ما من خلال البدء به على عجل.
بدا الكاردينال يائسًا جدًا لدرجة أنه لا يستطيع أن يكذب.
“ليس لدي خيار آخر”.
لقد كانت طاقة مألوفة.
اتخذت جوليا قرارها بسرعة. توجهت بسرعة إلى مكان ما.
[…] مشى بالروج نحو إيكيدنا، الذي كانت تتنفس بصعوبة. [لست بحاجة إلى دفع نفسك أيها التنين الصغير.]
تسسسس!
انفجرت جوليا في حالة من الغضب بسبب التطور غير المتوقع للأحداث. ضربت بقبضتها على الطاولة العملاقة، فقسمتها إلى قسمين.
“اوورغ.”
أومأت إيكيدنا برأسها.
في كل مرة تخطو فيها خطوة، يتصاعد الدخان من جلدها كما لو كان يحترق. لقد لفت جلدها بكل طاقتها الشيطانية. لقد تم استهلاكها بسرعة عالية، ولكن بسبب تلك الطبقة من الطاقة الشيطانية التي تغطي جلدها تمكنت من مقاومة الحرارة.
لقد استجاب الكاردينال لجوليا بطريقة غير محترمة على الرغم من كونه أقل رتبة، مما أظهر مدى سوء الوضع. لقد خمنت جوليا ذلك بعد سماعها الانفجارات، ولكن يبدو أن شيئًا خطيرًا قد حدث هناك أيضًا.
“أوه، جانب النار…”
“لا بد لي من طلب تعزيزات”. أمسكت جوليا بجرم سماوي كريستالي واتصلت بالفرع الأقرب إلى التبت بأكبر القوى.
سارت جوليا عبر نفق مليء بالحمم الحمراء. وفي نهايتها، كانت هناك كرة صفراء متوهجة.
“ما هذا بحق الجحيم…”
كان أمير الجشع، مامون، نائمًا داخل تلك الكرة.
[بوهيهي. الجحيم؟ هل أيقظتني بالقوة؟]
“فوو”.
بدت جوليا مرتبكة.
أخذت جوليا نفسًا مرتعشًا ووضعت يديها على الأرض. تدفقت الطاقة الشيطانية من يديها وانتشرت في جميع أنحاء الأرض، وأضاءت دائرة سحرية مكونة من أنماط هندسية معقدة مع وهج أسود.
مامون صعد الدرج إلى حيث كان بإمكانه سماع الانفجارات .
هتفت، “زازاس، زازاس…”
انبثقت ذراع صفراء متوهجة من كرة من الدهون في غمضة عين وأمسكت برقبة جوليا.
تبخر العرق المتقطر من جبهتها قبل أن يتبخر. يمكن أن تلمس الأرض. أصبحت الحرارة الشديدة بشكل مرعب أكثر سخونة تدريجيًا.
ترددت.
قعقعة—!
[لا تقلق، أيها التنين الصغير.] ضحك بالروج. [ليس لديك أي فكرة عن هويته وما هو قادر عليه.]
“كوه!”
[لا تقلق، أيها التنين الصغير.] ضحك بالروج. [ليس لديك أي فكرة عن هويته وما هو قادر عليه.]
وقد تشكل صدع أحمر في الهواء. ومع ذلك، فإن الطاقة الشيطانية الخارجة منه هياج، على الأرجح بسبب الاستعدادات غير المكتملة.
“ا- اعتذاري. أعلم أن الاستعدادات غير مكتملة، لكننا تعرضنا للهجوم…”
الجبل – لا، اهتز فرع التبت بأكمله.
“إنهم يستخدمون الطاقة الشيطانية”.
من فضلك.
وبعبارة أخرى، الأفراد الثلاثة الذين تسللوا إلى الفرع وأعضاء الأوصياء الذين كانوا يهاجمون مدخل الفرع حاليًا كانوا قوتين مختلفتين.
لم يهم جوليا إذا تم تقسيم الأرض المحيطة بهم أو إذا اندلع بركان ضخم واجتاحت حممه الصين بأكملها. كل ما كان يهمها هو ما إذا كان المامون سيفتح عينيه. طالما أنه مستيقظ، ستكون هذه المقامرة ناجحة.
صدع.
صدع.
قال ساتان أن لوسيفر سيرسل مندوبين للتحدث عن الأمور أولاً، ومع ذلك فقد هاجموا فجأة طائفة الشيطان من العدم.
انفتحت الكرة الصفراء، لتكشف عن جسم يبلغ طوله ثلاثة أمتار. لقد كان شيطانًا سمينًا جدًا لدرجة أنه بدا وكأنه سيواجه صعوبة في التنفس.
من فضلك.
“آآه”.
* * *
الكائن الهائل الذي ينبغي أن نطلق عليه كرة من الدهون وليس شيطانًا متماوجًا خارج الكرة.
كراك!
كان مظهر الشيطان بشعًا وقبيحًا، لكن جوليا كانت تعرف جيدًا من هو.
[لقد مر وقت طويل منذ أن استيقظت، لذلك قد أتحرر أيضًا.]
“أوه، جانب النار،” استقبلت جوليا. .
ظهر هذا التخمين في ذهنها مثل ضربة البرق. لم تستطع التفكير في أي تفسير آخر للوضع الحالي.
[بوهيهي. الجحيم؟ هل أيقظتني بالقوة؟]
“ماذا بحق الجحيم…؟”
ضحكت كتلة الدهن، لكن شهوة الدم الكثيفة التي برزت لم تتطابق مع ابتسامته.
“أما سبب مهاجمة لوسيفر لطائفة الشياطين…”
“ا- اعتذاري. أعلم أن الاستعدادات غير مكتملة، لكننا تعرضنا للهجوم…”
“اووورغ.”
[هذا لا يعني لا تغير حقيقة أنك أيقظتني بالقوة، أليس كذلك؟]
أخذت جوليا نفسًا مرتعشًا ووضعت يديها على الأرض. تدفقت الطاقة الشيطانية من يديها وانتشرت في جميع أنحاء الأرض، وأضاءت دائرة سحرية مكونة من أنماط هندسية معقدة مع وهج أسود.
“أبول — كورغ!”
كلاش!
انبثقت ذراع صفراء متوهجة من كرة من الدهون في غمضة عين وأمسكت برقبة جوليا.
* * *
أزيز—!
فمن المحتمل أن يكون لوسيفر قد تحالف مع بالروج بعد أن خلص إلى أنه سيكون قادرًا على القضاء على طائفة الشياطين بسهولة باستخدام تعاون بالروج.
“كيااه!”
تدحرجت جوليا، التي أصيبت بحروق شديدة، على الأرض.
[بوهيهي! أيتها العاهرة اللعينة، لم أتمكن من سحب ما يكفي من القوة من الجذر بسببك. ما انت ذاهب الى القيام به حيال ذلك؟ همم؟ كل هذا الوقت الذي قضيته قد اشتعلت فيه النيران بسببك!!!]
كان أمير الجشع، مامون، نائمًا داخل تلك الكرة.
غطت النيران جسد جوليا بالكامل. لقد تشوه جلدها، وأصبح وجهها الجميل قبيحًا جدًا بحيث أصبح من الصعب النظر إليه.
[بوهي! بوهيهي! كنت أتساءل من يمكن أن يكون، ولكن… بالروج، هاه؟]
كان يغمرها ألم فظيع. كانت على وشك أن تفقد وعيها بسبب دوامة الألم.
ترددت.
جلط.
“اووورغ.”
“هف! هوف! هوف!”
“ليس لدي خيار آخر”.
[بوهي. لن أقتلك بعد كل شيء، يبدو أن ساتان قد أعجب بك.]
ضحكت كتلة الدهن، لكن شهوة الدم الكثيفة التي برزت لم تتطابق مع ابتسامته.
لوى المامون فمه وألقى جوليا جانبًا.
كان لدى أحد الشياطين تعبير خائف أثناء محاولته الهرب.
تدحرجت جوليا، التي أصيبت بحروق شديدة، على الأرض.
“فوو”.
[إذن، من الذي قلت أنه نصب كمينًا لنا؟]
انهار تعبير بالروج إلى غضب.
“اووورغ.”
لم يكن لديهم ما يكفي من الشياطين لإيقاف ذلك الوحش بالروج، الذي كان مشهورًا حتى في الجحيم. حتى مع القوة الكاملة للفرع، فإنهم بالكاد سيكونون قادرين على إيقاف بالروج. كان الاضطرار إلى محاربة الأوصياء في نفس الوقت أمرًا سخيفًا بكل بساطة.
[يبدو أنك لا تستطيع التحدث بعد الآن.] ضحك مامون وتمايل إلى الأمام. [حسنا، جيد. أعتقد أنني سأكتشف ذلك بمجرد أن أذهب بنفسي. اللعنة على الجحيم، وقتي الثمين. بمجرد أن أنتهي من هذا، سأضطر إلى البقاء نائمًا لمدة مائة عام بالكاد أستعيد قوتي.]
تحدثت جوليا كما لو أن جميع أعدائهم سيندمون على مهاجمتهم، لكن الوضع لم يكن يبدو جيدًا بالنسبة لفرع التبت. ربما كانت لطائفة الشياطين فرصة لو حدث هذا في المقر الرئيسي، لكن فرع التبت لم يكن لديه أي وسيلة لصد هؤلاء الأعداء.
قوة الجذر التي كان يمتصها طوال هذا الوقت قد تبخرت في الدخان لأنه استيقظ مبكرًا جدًا .
كان أمير الجشع، مامون، نائمًا داخل تلك الكرة.
[اللعنة، اللعنة، اللعنة. هل يجب أن أقتلها فقط؟]
انهار تعبير بالروج إلى غضب.
نظر مامون إلى جوليا. ثم نقر على لسانه واستدار. لم يكن يريد التسبب في مشاكل مع ساتان بمجرد قتل مثل هذا الإنسان الذي لا قيمة له.
كان هناك انفجار للهواء عندما ضرب السوط الشياطين، مما تسبب في أجسادهم ينفجر.
[حسنًا، ما هي المئة سنة الإضافية؟]
ضحكت كتلة الدهن، لكن شهوة الدم الكثيفة التي برزت لم تتطابق مع ابتسامته.
بالنسبة للخالدين مثلهم، لم تكن مائة عام شيئًا.
[هذا لا يعني لا تغير حقيقة أنك أيقظتني بالقوة، أليس كذلك؟]
[لقد مر وقت طويل منذ أن استيقظت، لذلك قد أتحرر أيضًا.]
“نعم، سيدتي،” أجاب الكاهن وهو يخفض رأسه بسرعة.
بيهبيهبيهي.
لم يهم جوليا إذا تم تقسيم الأرض المحيطة بهم أو إذا اندلع بركان ضخم واجتاحت حممه الصين بأكملها. كل ما كان يهمها هو ما إذا كان المامون سيفتح عينيه. طالما أنه مستيقظ، ستكون هذه المقامرة ناجحة.
مامون صعد الدرج إلى حيث كان بإمكانه سماع الانفجارات .
كراك!
* * *
“ماذا بحق الجحيم…؟”
كلاك!
كانت الانفجارات القوية التي كانت تهز الفرع تقترب من موقعها. اهتز الجبل كثيرًا لدرجة أنه بدا وكأنه سينهار.
كلاش!
انفتحت الكرة الصفراء، لتكشف عن جسم يبلغ طوله ثلاثة أمتار. لقد كان شيطانًا سمينًا جدًا لدرجة أنه بدا وكأنه سيواجه صعوبة في التنفس.
“اررررررغ!”
[اللعنة، اللعنة، اللعنة. هل يجب أن أقتلها فقط؟]
[ما-ما هذه اللعنة!! لماذا بالروج هنا؟!] صاح شيطان بينما كان يدوس على الأرض.
كان فال زاهاك وإيكيدنا أقوياء إلى حد ما على الرغم من كونهما إضافات جديدة إلى جيش ملك الشياطين، لكنهما لم يكونا ندًا لأمير الجحيم.
سوط مغطى بلهب أحمر داكن يندفع في الهواء.
“البشر ليسوا هم المشكلة الآن! الفرع يتعرض للهجوم من الداخل!”
بووووم!
“لا بد أن بالروج وقف إلى جانب لوسيفر !!”
كان هناك انفجار للهواء عندما ضرب السوط الشياطين، مما تسبب في أجسادهم ينفجر.
“فوو”.
كان لدى أحد الشياطين تعبير خائف أثناء محاولته الهرب.
“أبول — كورغ!”
[لا يمكنك الهروب] قال بالروج بصوت منخفض.
“آآه”.
لف سوطه حول الشيطان الهارب وسحبه.
“فوو”.
[l-اتركني!! تبا! لم أسمع أبدًا أن بالروج سيكون ح—]
[يبدو أنك لا تستطيع التحدث بعد الآن.] ضحك مامون وتمايل إلى الأمام. [حسنا، جيد. أعتقد أنني سأكتشف ذلك بمجرد أن أذهب بنفسي. اللعنة على الجحيم، وقتي الثمين. بمجرد أن أنتهي من هذا، سأضطر إلى البقاء نائمًا لمدة مائة عام بالكاد أستعيد قوتي.]
[أنت صاخب جدًا.] عبوس بالروج. [موت.]
[ما-ما هذه اللعنة!! لماذا بالروج هنا؟!] صاح شيطان بينما كان يدوس على الأرض.
الكراك. انفجر رأس الشيطان.
كان فال زاهاك وإيكيدنا أقوياء إلى حد ما على الرغم من كونهما إضافات جديدة إلى جيش ملك الشياطين، لكنهما لم يكونا ندًا لأمير الجحيم.
نظر بالروج حوله وسأل، [هل هرب أحد؟]
سوط مغطى بلهب أحمر داكن يندفع في الهواء.
[ههههه. مرؤوسي يضغطون عليهم،] أجاب فال زاهاك. قال
“ألم يقتل على يد بعض أعضاء الأوصياء؟”
إيكيدنا: “هاها. هاها. لم أسمح لأحد بالذهاب”.
“…أنا لا أدفع نفسي.”
[…] مشى بالروج نحو إيكيدنا، الذي كانت تتنفس بصعوبة. [لست بحاجة إلى دفع نفسك أيها التنين الصغير.]
تبخر العرق المتقطر من جبهتها قبل أن يتبخر. يمكن أن تلمس الأرض. أصبحت الحرارة الشديدة بشكل مرعب أكثر سخونة تدريجيًا.
“…أنا لا أدفع نفسي.”
والأهم من ذلك أن بالروج والزومبي كانوا من بين الغزاة. لذلك، لم يكن من الممكن أن يكون الغزاة جزءًا من الأوصياء.
[لا، أستطيع أن أشعر بنفاد صبرك. إذا كنت تفعل هذا لمساعدة الملك، فلا داعي لذلك،] أخبرها بالروج بهدوء. [الملك لا يحتاج إلى مساعدة. إنه كائن مثالي.]
بوم.
“لكن كانغ وو قد تم إضعافه لأن قوته مختومة من قبل النظام. إنه مختلف عما كان عليه في الجحيم.”
مامون كان أحد الشياطين السبعة الذين تمكنوا من الوصول إلى منصب الأمير بين عدد لا يحصى من الشياطين الذين عاشوا في جحيم. لقد كان أضعف من ساتان و لوسيفر، لكنه ظل أميرًا بغض النظر.
[همم؟] أمال بالروج رأسه. [هاهاهاهاهاهاهاهاها!! نعم، أتذكر قوله إن سلطته قد تم ختمها بواسطة شيء يسمى نظام غايا.]
وبعبارة أخرى، الأفراد الثلاثة الذين تسللوا إلى الفرع وأعضاء الأوصياء الذين كانوا يهاجمون مدخل الفرع حاليًا كانوا قوتين مختلفتين.
“ألست قلقًا على الإطلاق، بالروج؟ لا أعرف كيف كان كانغ وو في الماضي، لكنه أضعف بكثير من ب — “
سمعت جوليا انفجارات وصرخات عبر الجرم السماوي البلوري.
[لا تقلق، أيها التنين الصغير.] ضحك بالروج. [ليس لديك أي فكرة عن هويته وما هو قادر عليه.]
“هل هاجمت مندوبي لوسيفر؟!”
خطوة، خطوة. لقد ساروا في النفق.
تبخر العرق المتقطر من جبهتها قبل أن يتبخر. يمكن أن تلمس الأرض. أصبحت الحرارة الشديدة بشكل مرعب أكثر سخونة تدريجيًا.
[سترى قريبًا بمرور الوقت أيها التنين الصغير.]
فووش-!!
“…”
لماذا بالروج هنا؟
[بالتفكير في الأمر، أعتقد أنك ذكرت أنك ابنة تنين شيطاني يُدعى كارغاث، صحيح؟]
“ألم يقتل على يد بعض أعضاء الأوصياء؟”
أومأت إيكيدنا برأسها.
والأهم من ذلك أن بالروج والزومبي كانوا من بين الغزاة. لذلك، لم يكن من الممكن أن يكون الغزاة جزءًا من الأوصياء.
[فهل ربما -]
كانت الانفجارات القوية التي كانت تهز الفرع تقترب من موقعها. اهتز الجبل كثيرًا لدرجة أنه بدا وكأنه سينهار.
بوووم-!!
ارتدت جوليا عبوسًا شديدًا عندما رفعت يدها وألقت السحر. أصبح الجزء الداخلي للفرع مرئيًا لها على الفور مثل بث مباشر من لقطات كاميرات المراقبة.
فووش-!!
كان فال زاهاك وإيكيدنا أقوياء إلى حد ما على الرغم من كونهما إضافات جديدة إلى جيش ملك الشياطين، لكنهما لم يكونا ندًا لأمير الجحيم.
فقط بينما كان بالروج على وشك أن يقول شيئًا ما، كان هناك انفجار لهب عملاق.
“اررررررغ!”
تصلب تعبير بالروج.
بدت جوليا مرتبكة.
[هذا هو…]
“ماذا بحق الجحيم…؟”
لقد كانت طاقة مألوفة.
“أوه، جانب النار…”
قبض بالروج يديه العملاقتين في قبضتيه.
فتح فم جوليا بفغره. لم تصدق ما كانت تراه.
[بوهي! بوهيهي! كنت أتساءل من يمكن أن يكون، ولكن… بالروج، هاه؟]
“مامون، هاه؟” ابتسم كانغ وو. “ليس سيئًا.”
كرة غريبة من الدهون زحفت من أسفل النفق.
ضحكت كتلة الدهن، لكن شهوة الدم الكثيفة التي برزت لم تتطابق مع ابتسامته.
[مامون.]
“فوو”.
انهار تعبير بالروج إلى غضب.
قبض بالروج يديه العملاقتين في قبضتيه.
سيد نار الجحيم، شيطان الجشع… كان لديه العديد من الألقاب، ولكن كان هناك لقب فوق كل منهم – أمير الجحيم.
“هف! هوف! هوف!”
[بوهيهيهي! سيكون هذا أكثر متعة مما توقعت! لا أستطيع أن أصدق أنني صادفت كلبًا فقد صاحبه في هذا العالم.]
“هذا ليس ضروريًا،” رن صوت شخص هادئ من الخلف.
مامون كان أحد الشياطين السبعة الذين تمكنوا من الوصول إلى منصب الأمير بين عدد لا يحصى من الشياطين الذين عاشوا في جحيم. لقد كان أضعف من ساتان و لوسيفر، لكنه ظل أميرًا بغض النظر.
“ليس لدي خيار آخر”.
[الهيكل العظمي، التنين الصغير اركض،] قال بالروج وهو يرفع سوطه.
“كيااه!”
من فضلك.
كان فال زاهاك وإيكيدنا أقوياء إلى حد ما على الرغم من كونهما إضافات جديدة إلى جيش ملك الشياطين، لكنهما لم يكونا ندًا لأمير الجحيم.
“هف! هوف! هوف!”
[اذهب وأحضر الملك،] أضاف بالروج .
[…] مشى بالروج نحو إيكيدنا، الذي كانت تتنفس بصعوبة. [لست بحاجة إلى دفع نفسك أيها التنين الصغير.]
“هذا ليس ضروريًا،” رن صوت شخص هادئ من الخلف.
والأهم من ذلك أن بالروج والزومبي كانوا من بين الغزاة. لذلك، لم يكن من الممكن أن يكون الغزاة جزءًا من الأوصياء.
استدار بالروج لينظر ورأى كانغ وو يمشي على مهل على طول فجوات الممر المنهار.
نهضت جوليا.
“مامون، هاه؟” ابتسم كانغ وو. “ليس سيئًا.”
“ألم يقتل على يد بعض أعضاء الأوصياء؟”
#Stephan
كان لدى الغزاة الآخرين مستوى من القوة لا يمكن مقارنته بمستوى شيطان متوسط. ومع ذلك، لا يبدو أنهم جزء من مجموعة أعضاء الأوصياء الذين كانوا يهاجمون مدخل الفرع.
– لوسيفر! أتباع لوسيفر يهاجموننا!
