في تلك اللحظة، تذكرت الشياطين
الفصل 190 – في تلك اللحظة، تذكرت الشياطين
[اللورد مامون!]
[اهههههههه!!] صرخ مامون.
[نحن شياطين الجحيم الثامن. بعد استدعائك هنا، كنا ننتظر إحيائك!]
استدعى أكبر قدر ممكن من الطاقة الشيطانية لمهاجمة أوه كانغ وو.
متر واحد…
شكل مامون تسونامي عملاق من النار. انقسمت الأرض أكثر، وتدفقت الصهارة الحمراء من الشقوق. غطت دوامة من الحرارة المناطق المحيطة.
أخفض مامون جسده بينما أمسك بطنه الضخم وهز كتفيه بحماس.
ومع ذلك …
الفصل 190 – في تلك اللحظة، تذكرت الشياطين
قرقرة، قرقرة. ذاب جسد كانغ وو المحترق في مخاط أسود، وظهرت فيه أفواه لا تعد ولا تحصى.
الشيء الوحيد الذي يمكنه الاعتماد عليه الآن هو السلاح المتعالي المعروف بسلاح الجحيم.
[إي-إيك!]
[اررررررغ!]
ارتجف مامون من الرعب.
ارتجف مامون من الرعب.
الصدمة التي لقد كانت محفورة بعمق في ذهنه وعادت إلى الظهور. الخوف الذي لم يختف حتى بعد ألف عام اجتاحه.
صرخات رهيبة دوت مع أصوات مضغ اللحم وتكسير العظام.
كانت الأفواه التي لا تعد ولا تحصى تصر على أسنانها بشغف.
في الماضي، بعد المعركة مع بالروج، واجه مامون ذات مرة ملك الشياطين عندما كان على شكل مخاط أسود.
لم يعد كانغ وو يشبه الإنسان بعد الآن. لا، حتى أنه لم يشبه كائنًا حيًا.
لمس مامون وجهه في ارتباك. كان الدم الأسود يتدفق من أنفه السمين. كان يخرج من أذنيه وعينيه وفمه أيضًا.
[ا-ابق بعيدًا!!]
لقد تجاهلهم لأنه كان أمرًا مزعجًا، لكنه كان على استعداد لتحمل ذلك الآن.
أخذ مامون خطوة إلى الوراء. كان يعرف ما يعنيه مظهر تلك الأفواه.
قرقرة، قرقرة.
[ا-انتظر! أنا-لقد كنت مخطئا!]
لمس مامون بفارغ الصبر في جميع أنحاء جسده.
هز رأسه. كان مامون يعلم أكثر من أي شخص آخر أن الأوان قد فات بالفعل. لقد عاد الكابوس. كان لحمه يُمضغ. كانت النيران التي أحاطت به وحاجز الطاقة الشيطانية لا معنى لهما.
في الماضي، بعد المعركة مع بالروج، واجه مامون ذات مرة ملك الشياطين عندما كان على شكل مخاط أسود.
نظر المامون إلى ذراعه التي كانت مغطاة بالمخاط الأسود. كانت الأفواه الصغيرة الموجودة في المخاط تلتهم لحمه. كانت أفواهًا مرعبةً تستهلك كل شيء دون أن تترك أثرًا.
فتذكر وجه الوحش وهو يضحك عليه.
وبالنظر إلى الوقت والجهد الذي بذله على الأرض لاستعادة جسده، كان من الواضح أن مامون سيخاف. لم تكن هناك سوى طريقة واحدة لفصل الأفواه التي كانت ملتصقة بجسده بالفعل.
اقتربت منه مجموعة من حوالي ثلاثين شيطانًا.
عبس وأحرق ذراعه.
الفصل 190 – في تلك اللحظة، تذكرت الشياطين
فووووش.
[ما هذا بحق الجحيم؟]
[تبا! تبا! تبا!] شتم مامون بقوة.
في ذلك الوقت…
لم يعد من الممكن سماع ضحكته المميزة.
[بيهبيهبيهبي!!]
بدأ المخاط الأسود الذي انتشر في جميع أنحاء الأرض في التحرك نحوه مرة أخرى.
[بيهبيهبيهبي!!]
سقط مامون إلى الخلف وتدحرج بعيدًا. جسده، الذي كان أقرب إلى أن يكون كرة من الدهون، يتدحرج مثل الكرة تمامًا.
في تلك اللحظة، تذكر الشياطين الخوف الذي شعروا به تحت حكم الملك الشياطين ومدى الإذلال الذي شعروا به أثناء إجبارهم على الاختباء في ضواحي الجحيم.
لقد كان مشهدًا أحمقًا. لم يكن حتى يتدحرج بسرعة كبيرة.
تمادى المامون وهو يضحك بشكل مفرط كما لو كان يغسل الخوف الذي شعر به تجاه ملك الشياطين. كانت متعة التغلب على خطر الموت لا تضاهى بأي شيء آخر.
لقد كان الأقوى بين أمراء الجحيم من حيث القوة النارية، لكن خفة حركته تراجعت حتى عن شيطان عادي بسبب السمنة.
“هل يجب أن أذبح بعض البشر للاحتفال؟”
لحق به المخاط الأسود على الفور.
[ا-اهرب…]
[ا-ابتعد!]
اجتاحه ألم هائل بينما خرج الدم الأسود من لحمه الدهني. كتفيه، صدره، ذراعيه، خصره، فخذيه، فخذيه، ساقيه، وقدميه… تدفق منهم دم أسود مثل الشلال.
أمسك مامون، الذي كان لا يزال يتدحرج إلى الخلف، بشيء سقط على الأرض.
استدعى أكبر قدر ممكن من الطاقة الشيطانية لمهاجمة أوه كانغ وو.
لقد كانت كرة صفراء يبلغ قطرها حوالي 1.5 متر – سلاح جحيم مامون، الجشع. لقد دمر كانغ وو جانبًا واحدًا من السلاح عندما خرج منه، لكن قوته الساحقة لم تختف.
ضحك مامون.
أمسك مامون بالجشع وأنشأ جدارًا من النيران.
“لماذا قاتلتني؟”
تسسسس!
[بيهي.] أدار مامون رأسه ولوح بيديه لإظهار أنه غير مهتم. [ارحل. هذا ليس مهمًا الآن.]
[هيهيهيهي!]
الفصل 190 – في تلك اللحظة، تذكرت الشياطين
تم حظره المخاط الأسود المقترب.
[إي إيك!]
ضحك مامون.
لم يعد كانغ وو يشبه الإنسان بعد الآن. لا، حتى أنه لم يشبه كائنًا حيًا.
لقد أوقفته’.’
[هذا الوحش…]
كان سلاحه الجحيم، وهو السلاح الذي يمكن تسميته بجوهر الجحيم التسعة، لا يزال قوياً كما كان دائمًا.
تفككت الأرض، وضرب البرق. فجرت موجات غير مرئية ذراعي الشيطان، وقطعت شفرات سوداء ساقيهما. تلا ذلك كابوس جعل الجحيم التسعة تبدو وكأنها جنة هادئة.
[هيهيهي!]
تذكر ما سأله عنه ملك الشياطين.
خرجت ضحكة مجنونة من فمه.
[وجهك…]
‘لقد أصبح بالتأكيد أضعف’،
أخذ مامون خطوة إلى الوراء. كان يعرف ما يعنيه مظهر تلك الأفواه.
فكر مامون.
سحق!
في الماضي، بعد المعركة مع بالروج، واجه مامون ذات مرة ملك الشياطين عندما كان على شكل مخاط أسود.
[كنا مخطئين.]
في ذلك الوقت، كان المخاط الأسود ضخمًا بما يكفي لتغطية كامل السماء. ومع ذلك، من المؤكد أن مامون يمكنه أن يخوض معركة ضده بحجمه الحالي.
وكانت هذه الهزيمة الثانية لمامون. أما الجولة القادمة… فهي غير موجودة.
ظهر الأمل في عينيه.
‘لقد أصبح بالتأكيد أضعف’،
تسسس!تسسس!
[لا،] تمتم بشكل محموم.
[هيهيهي! انها غير مجدية!]
[ما-ماذا؟ هل اختفى؟]
ضحك بصوت عالٍ مثل الشرير الذي كان محميًا خلف زجاج مضاد للرصاص. ثم توقف المخاط الأسود عن التدفق نحو الحائط.
نظر مامون حوله في ارتباك.
هل نجح الأمر؟ ألقي نظرة خاطفة على مامون من الحائط لإلقاء نظرة على كانغ وو.
أخذ مامون خطوة إلى الوراء. كان يعرف ما يعنيه مظهر تلك الأفواه.
[…هاه؟]
أخفض مامون جسده بينما أمسك بطنه الضخم وهز كتفيه بحماس.
قرقرة، قرقرة.
نظر المامون إلى ذراعه التي كانت مغطاة بالمخاط الأسود. كانت الأفواه الصغيرة الموجودة في المخاط تلتهم لحمه. كانت أفواهًا مرعبةً تستهلك كل شيء دون أن تترك أثرًا.
المخاط الأسود كان يتجمع في مكان واحد.
[ش-أم…]
عشرة أمتار…
[ا-ابق بعيدًا!!]
خمسة أمتار…
[هيهيهي! هذا هو سلاح الجحيم، أيها الوغد!!]
ثلاثة أمتار…
“لماذا قاتلتني؟”
متر واحد…
اقتربت منه مجموعة من حوالي ثلاثين شيطانًا.
المخاط الأسود كان يتقلص.
لمس مامون وجهه في ارتباك. كان الدم الأسود يتدفق من أنفه السمين. كان يخرج من أذنيه وعينيه وفمه أيضًا.
ركض خوف تقشعر له الأبدان على ظهر الجشع. لم يستطع إلا أن يشعر أن هناك شيئًا ما خطأ.
الفصل 190 – في تلك اللحظة، تذكرت الشياطين
[ما الذي يحدث؟]
تفككت الأرض، وضرب البرق. فجرت موجات غير مرئية ذراعي الشيطان، وقطعت شفرات سوداء ساقيهما. تلا ذلك كابوس جعل الجحيم التسعة تبدو وكأنها جنة هادئة.
لم ير شيئًا كهذا عندما قاتل ضد ملك الشياطين في الجحيم.
تذكر ما سأله عنه ملك الشياطين.
كان المخاط الأسود يتم ضغطه إلى نقطة واحدة. مقارنة بحجمها، كانت الطاقة الشيطانية التي تمتلكها تصبح قوية بشكل سخيف.
[ساتان.]
كانت هناك كمية هائلة من الطاقة الشيطانية تنطلق جامحة مثل كيف انفجرت الطاقة الشيطانية من الصدوع.
“لماذا قاتلتني؟”
[إي إيك!]
وبالنظر إلى الوقت والجهد الذي بذله على الأرض لاستعادة جسده، كان من الواضح أن مامون سيخاف. لم تكن هناك سوى طريقة واحدة لفصل الأفواه التي كانت ملتصقة بجسده بالفعل.
تأرجح الجشع، وانتشرت النار. كما لو أنه أرجح المروحة. غطت النيران المخاط الأسود الذي اختفى دون أن يترك أي أثر.
لمس مامون بفارغ الصبر في جميع أنحاء جسده.
[هاه؟]
لم يكن الأمر مستحيلًا. تلقى كانغ وو ضربة مباشرة من لهيب أسلحة الجحيم.
نظر حوله في حيرة.
[همم؟]
[ما-ماذا؟ هل اختفى؟]
تم إنشاء أسلحة الجحيم من خلال جمع جوهر الجحيم التسعة. ضربة مباشرة من مثل هذا السلاح كانت قادرة على إبادة حتى روح أمير الجحيم إذا تلقت الهجوم دون أي دفاع لتقليل الضرر. لذا، كان من المعقول أن يتم إبادة ملك الشياطين ضعيف بسبب الهجوم.
مشى مامون إلى الأمام وهو يتخبط.
السلطات التي لا يستطيع ولا ينبغي لكائن واحد أن يمتلكها اقتحم المناطق المحيطة بينما يتم استخدامه في وقت واحد وبشكل عشوائي.
لم يتمكن من رؤية المخاط الأسود. كان الأمر كما لو أنه قد احترق بنيران الجشع.
تسسس!تسسس!
[ه-هيهيهي؟]
هل مات حقًا؟”
نظر مامون حوله في ارتباك.
هل نجح الأمر؟ ألقي نظرة خاطفة على مامون من الحائط لإلقاء نظرة على كانغ وو.
في ذلك الوقت…
لقد كانت كرة صفراء يبلغ قطرها حوالي 1.5 متر – سلاح جحيم مامون، الجشع. لقد دمر كانغ وو جانبًا واحدًا من السلاح عندما خرج منه، لكن قوته الساحقة لم تختف.
[اللورد مامون!]
[ش-أم…]
[أو-أوهه الأمير مامون!]
لمس مامون بفارغ الصبر في جميع أنحاء جسده.
[ لقد استيقظت أخيرًا!]
شيطان الشياطين، جحيم الجحيم، مفترس الحيوانات المفترسة…
اقتربت منه مجموعة من حوالي ثلاثين شيطانًا.
[هيهيهيهي!]
[هيهيهي. من أنتم يا رفاق؟] سأل مامون وهو عابس.
هل نجح الأمر؟ ألقي نظرة خاطفة على مامون من الحائط لإلقاء نظرة على كانغ وو.
[نحن شياطين الجحيم الثامن. بعد استدعائك هنا، كنا ننتظر إحيائك!]
في ذلك الوقت، كان المخاط الأسود ضخمًا بما يكفي لتغطية كامل السماء. ومع ذلك، من المؤكد أن مامون يمكنه أن يخوض معركة ضده بحجمه الحالي.
[…]
لم يكن الأمر مستحيلًا. تلقى كانغ وو ضربة مباشرة من لهيب أسلحة الجحيم.
[ نحن في وضع غير مؤات في المعركة ضد البشر، لذلك… لقد جئنا لطلب مساعدتك. ]
[هيهيهي. من أنتم يا رفاق؟] سأل مامون وهو عابس.
[بيهي.] أدار مامون رأسه ولوح بيديه لإظهار أنه غير مهتم. [ارحل. هذا ليس مهمًا الآن.]
[هيهيهي. من أنتم يا رفاق؟] سأل مامون وهو عابس.
انحنى وفتش الأرض جيدًا.
كان…
هل مات حقًا؟”
شكل مامون تسونامي عملاق من النار. انقسمت الأرض أكثر، وتدفقت الصهارة الحمراء من الشقوق. غطت دوامة من الحرارة المناطق المحيطة.
لم يكن الأمر مستحيلًا. تلقى كانغ وو ضربة مباشرة من لهيب أسلحة الجحيم.
[ايييك!]
تم إنشاء أسلحة الجحيم من خلال جمع جوهر الجحيم التسعة. ضربة مباشرة من مثل هذا السلاح كانت قادرة على إبادة حتى روح أمير الجحيم إذا تلقت الهجوم دون أي دفاع لتقليل الضرر. لذا، كان من المعقول أن يتم إبادة ملك الشياطين ضعيف بسبب الهجوم.
لم يعد كانغ وو يشبه الإنسان بعد الآن. لا، حتى أنه لم يشبه كائنًا حيًا.
[هيهيهيهي!]
[…هاه؟]
ارتفعت أطراف فم المالون.
لم يتمكن مامون من الإجابة على هذا السؤال حقًا. لم يكن من الممكن أن يفعل ذلك.
[بيهبيهبيهبي!!]
[هيهيهي. من أنتم يا رفاق؟] سأل مامون وهو عابس.
خرجت من فمه ضحكة مليئة بالجنون.
[ه-هيهيهي؟]
أخفض مامون جسده بينما أمسك بطنه الضخم وهز كتفيه بحماس.
نظر المامون إلى ذراعه التي كانت مغطاة بالمخاط الأسود. كانت الأفواه الصغيرة الموجودة في المخاط تلتهم لحمه. كانت أفواهًا مرعبةً تستهلك كل شيء دون أن تترك أثرًا.
[هيهيهيهيهيهي! هذا ما تحصل عليه مقابل كل تلك الأجواء! مرحبا مرحبا! تسأل لماذا قاتلتك؟ لأنك أصبحت ضعيفًا للغاية!]
آلاف السنين التي قضاها على الأرض… بعد كل هذا الوقت الذي قضوه بدون الملك الشياطين، نسوا شيئًا واحدًا. لا، لقد كانوا يعرفون ذلك دائمًا، لكنهم حاولوا تجاهله.
تمادى المامون وهو يضحك بشكل مفرط كما لو كان يغسل الخوف الذي شعر به تجاه ملك الشياطين. كانت متعة التغلب على خطر الموت لا تضاهى بأي شيء آخر.
أمسك مامون بالجشع وأنشأ جدارًا من النيران.
“هل يجب أن أذبح بعض البشر للاحتفال؟”
في الماضي، بعد المعركة مع بالروج، واجه مامون ذات مرة ملك الشياطين عندما كان على شكل مخاط أسود.
لقد تجاهلهم لأنه كان أمرًا مزعجًا، لكنه كان على استعداد لتحمل ذلك الآن.
اهتزت الأرض، وبدأ الجبل بأكمله في الغرق. لقد كانت كارثة طبيعية، كارثة – شيء تجاوز حدود كائن حي…
[اللورد مامون؟]
لم يتمكن من رؤية المخاط الأسود. كان الأمر كما لو أنه قد احترق بنيران الجشع.
اتسعت أفواه الشياطين الذين كانوا ينظرون إليه من الصدمة.
[ما هذا بحق الجحيم؟!]
أمال مأمون رأسه وقال: [بوهي. ماذا؟]
لم يتمكن من رؤية المخاط الأسود. كان الأمر كما لو أنه قد احترق بنيران الجشع.
[ش-أم…]
قرقرة.
[وجهك…]
متر واحد…
[همم؟]
تأرجح الجشع، وانتشرت النار. كما لو أنه أرجح المروحة. غطت النيران المخاط الأسود الذي اختفى دون أن يترك أي أثر.
لمس مامون وجهه في ارتباك. كان الدم الأسود يتدفق من أنفه السمين. كان يخرج من أذنيه وعينيه وفمه أيضًا.
سقط مامون إلى الخلف وتدحرج بعيدًا. جسده، الذي كان أقرب إلى أن يكون كرة من الدهون، يتدحرج مثل الكرة تمامًا.
[ما هذا بحق الجحيم؟]
ثلاثة أمتار…
لمس مامون بفارغ الصبر في جميع أنحاء جسده.
لم ير شيئًا كهذا عندما قاتل ضد ملك الشياطين في الجحيم.
الكراك!كراك!
[ما-ماذا؟ هل اختفى؟]
[اررررررغ!!]
المخاط الأسود كان يتجمع في مكان واحد.
اجتاحه ألم هائل بينما خرج الدم الأسود من لحمه الدهني. كتفيه، صدره، ذراعيه، خصره، فخذيه، فخذيه، ساقيه، وقدميه… تدفق منهم دم أسود مثل الشلال.
[ لقد استيقظت أخيرًا!]
[ايييك!]
فخم🔥🔥🔥🔥🔥
نظر مامون إلى أسفل إلى الدم الأسود المتدفق منه. كان يرتجف من الألم.
عبس وأحرق ذراعه.
[لا،] تمتم بشكل محموم.
لقد تجاهلهم لأنه كان أمرًا مزعجًا، لكنه كان على استعداد لتحمل ذلك الآن.
ما كان على الأرض لم يكن دمه. لا، لم يكن الدم في المقام الأول.
تحرك الظلام الذي يغطي الأرض وامتد من الأرض مثل المخالب.
كان…
[ما هذا بحق الجحيم؟]
[اررررررغ!]
فتح مامون فمه، لكنه لم يستطع حتى شكّل جملة. لقد تم بالفعل تمزيق جدار اللهب الذي أنشأه بالجشع. لقد ظل ساكنًا دون أن يتمكن من فعل أي شيء. الشياطين الأخرى كانت في نفس الحالة.
كان الألم كافيا ليصيبه بالجنون.
في تلك اللحظة، تذكر الشياطين الخوف الذي شعروا به تحت حكم الملك الشياطين ومدى الإذلال الذي شعروا به أثناء إجبارهم على الاختباء في ضواحي الجحيم.
المخاط الأسود الذي كان يتدفق من مامون ينتشر على الأرض. لقد غطت نصف قطر ليس فقط من عشرة إلى عشرين مترًا ولكن خمسمائة متر.
لم يعد من الممكن سماع ضحكته المميزة.
[ما هذا بحق الجحيم؟!]
تذكر ما سأله عنه ملك الشياطين.
[أرج! س-ساقي!!]
لقد أوقفته’.’
[ا-اهرب…]
[هيهيهي. من أنتم يا رفاق؟] سأل مامون وهو عابس.
أعقب ذلك الفوضى.
نشطت مئات السلطات في وقت واحد على بعد خمسمائة متر من المكان الذي ينتشر منه الظلام.
بدا كما لو أن سماء الليل قد غطت الأرض. ظهرت أفواه من الظلام وبدأت تلتهم كل شيطان قريب.
[هيهيهي! انها غير مجدية!]
صرخات رهيبة دوت مع أصوات مضغ اللحم وتكسير العظام.
كان المخاط الأسود يتم ضغطه إلى نقطة واحدة. مقارنة بحجمها، كانت الطاقة الشيطانية التي تمتلكها تصبح قوية بشكل سخيف.
[اررررررغ!] صرخ مامون. [لماذا لا تموت؟! لماذا لماذا!!]
[…هاه؟]
فتذكر وجه الوحش وهو يضحك عليه.
آلاف السنين التي قضاها على الأرض… بعد كل هذا الوقت الذي قضوه بدون الملك الشياطين، نسوا شيئًا واحدًا. لا، لقد كانوا يعرفون ذلك دائمًا، لكنهم حاولوا تجاهله.
أثار مامون الجشع في حالة جنون. جدار من النيران الصفراء كان يحميه.
لم ير شيئًا كهذا عندما قاتل ضد ملك الشياطين في الجحيم.
[هيهيهي! هذا هو سلاح الجحيم، أيها الوغد!!]
هز رأسه. كان مامون يعلم أكثر من أي شخص آخر أن الأوان قد فات بالفعل. لقد عاد الكابوس. كان لحمه يُمضغ. كانت النيران التي أحاطت به وحاجز الطاقة الشيطانية لا معنى لهما.
الشيء الوحيد الذي يمكنه الاعتماد عليه الآن هو السلاح المتعالي المعروف بسلاح الجحيم.
[ش-أم…]
قرقرة.
[اهههه.]
تحرك الظلام الذي يغطي الأرض وامتد من الأرض مثل المخالب.
كان سلاحه الجحيم، وهو السلاح الذي يمكن تسميته بجوهر الجحيم التسعة، لا يزال قوياً كما كان دائمًا.
الظلام المملوء بسلطة العملاق ضرب النيران، والظلام المملوء بسلطة الأمواج ضرب النيران. ثم اخترق الظلام المملوء بسلطة القطع النيران.
تم حظره المخاط الأسود المقترب.
الشفرات، والعجلة، والسماء، والعمى، والخوف، والناظر، والغضب، والأمواج، والحصانة، والرماح المظلمة، والفخ، والفؤوس الحديدية، والتقطيع، والانهيار، والاستنساخ، والتجميد، نار جهنم، الختم، البصيرة، الحماية، المراقب، اللغة، التبعية، الظلال، الإغراء، التجديد، الانفجار، الدمى، الكهرباء، التنشيط، الاضمحلال، التشظي…
[لا،] تمتم بشكل محموم.
السلطات التي لا يستطيع ولا ينبغي لكائن واحد أن يمتلكها اقتحم المناطق المحيطة بينما يتم استخدامه في وقت واحد وبشكل عشوائي.
[اللورد مامون!]
تزعزع -!
أمسك مامون، الذي كان لا يزال يتدحرج إلى الخلف، بشيء سقط على الأرض.
اهتزت الأرض، وبدأ الجبل بأكمله في الغرق. لقد كانت كارثة طبيعية، كارثة – شيء تجاوز حدود كائن حي…
[لا،] تمتم بشكل محموم.
نشطت مئات السلطات في وقت واحد على بعد خمسمائة متر من المكان الذي ينتشر منه الظلام.
فووووش.
تفككت الأرض، وضرب البرق. فجرت موجات غير مرئية ذراعي الشيطان، وقطعت شفرات سوداء ساقيهما. تلا ذلك كابوس جعل الجحيم التسعة تبدو وكأنها جنة هادئة.
هز رأسه. كان مامون يعلم أكثر من أي شخص آخر أن الأوان قد فات بالفعل. لقد عاد الكابوس. كان لحمه يُمضغ. كانت النيران التي أحاطت به وحاجز الطاقة الشيطانية لا معنى لهما.
[ا-اهههههههه.]
ومع ذلك …
فتح مامون فمه، لكنه لم يستطع حتى شكّل جملة. لقد تم بالفعل تمزيق جدار اللهب الذي أنشأه بالجشع. لقد ظل ساكنًا دون أن يتمكن من فعل أي شيء. الشياطين الأخرى كانت في نفس الحالة.
[همم؟]
[اهههه.]
الفصل 190 – في تلك اللحظة، تذكرت الشياطين
في تلك اللحظة، تذكر الشياطين الخوف الذي شعروا به تحت حكم الملك الشياطين ومدى الإذلال الذي شعروا به أثناء إجبارهم على الاختباء في ضواحي الجحيم.
ثلاثة أمتار…
[هيهيهيهي.] ضحك مامون كما لو كان فقد عقله. [هيهيهيهيهيهيهيهيهيهي!!]
[هيهيهي! انها غير مجدية!]
“لماذا فعلت ذلك؟”
نشطت مئات السلطات في وقت واحد على بعد خمسمائة متر من المكان الذي ينتشر منه الظلام.
تذكر ما سأله عنه ملك الشياطين.
نظر المامون إلى ذراعه التي كانت مغطاة بالمخاط الأسود. كانت الأفواه الصغيرة الموجودة في المخاط تلتهم لحمه. كانت أفواهًا مرعبةً تستهلك كل شيء دون أن تترك أثرًا.
“لماذا قاتلتني؟”
“لماذا فعلت ذلك؟”
لم يتمكن مامون من الإجابة على هذا السؤال حقًا. لم يكن من الممكن أن يفعل ذلك.
[اللورد مامون؟]
[ساتان.]
تسسسس!
ارتعد الشيطان الضخم بشكل يرثى له وفكر في ساتان، الذي كان في أقصى الشمال، تحت أرض الجليد.
[هيهيهي! انها غير مجدية!]
[كنا مخطئين.]
[أو-أوهه الأمير مامون!]
آلاف السنين التي قضاها على الأرض… بعد كل هذا الوقت الذي قضوه بدون الملك الشياطين، نسوا شيئًا واحدًا. لا، لقد كانوا يعرفون ذلك دائمًا، لكنهم حاولوا تجاهله.
تسسسس!
[هذا الوحش…]
[ه-هيهيهي؟]
شيطان الشياطين، جحيم الجحيم، مفترس الحيوانات المفترسة…
الشفرات، والعجلة، والسماء، والعمى، والخوف، والناظر، والغضب، والأمواج، والحصانة، والرماح المظلمة، والفخ، والفؤوس الحديدية، والتقطيع، والانهيار، والاستنساخ، والتجميد، نار جهنم، الختم، البصيرة، الحماية، المراقب، اللغة، التبعية، الظلال، الإغراء، التجديد، الانفجار، الدمى، الكهرباء، التنشيط، الاضمحلال، التشظي…
[لا يمكننا هزيمته.]
سحق!
سحق!
[هذا الوحش…]
الظلام، الذي امتد لأكثر من خمسمائة متر، انضغط على الفور والتهم جسد المامون العملاق.
“لماذا فعلت ذلك؟”
وكانت هذه الهزيمة الثانية لمامون. أما الجولة القادمة… فهي غير موجودة.
تذكر ما سأله عنه ملك الشياطين.
فخم🔥🔥🔥🔥🔥
فتذكر وجه الوحش وهو يضحك عليه.
آسف إذا ما نزلت أمس👏
تفككت الأرض، وضرب البرق. فجرت موجات غير مرئية ذراعي الشيطان، وقطعت شفرات سوداء ساقيهما. تلا ذلك كابوس جعل الجحيم التسعة تبدو وكأنها جنة هادئة.
[اللورد مامون!]
#Stephan
لمس مامون وجهه في ارتباك. كان الدم الأسود يتدفق من أنفه السمين. كان يخرج من أذنيه وعينيه وفمه أيضًا.
عبس وأحرق ذراعه.
