إله من عالم آخر
الفصل 194 – إله من عالم آخر
“مم… أي نوع من انسان هو؟ “
“كوه.”
غايا تراقب بفارغ الصبر سي هون في غرفة تدريب قاعة الحماية وهو يتدرب على حمل السيف. لم تتمكن من رؤيته، لكنها شعرت بمدى يأسه.
قعقعة.
‘بل لأن قوة إرادته تفوق خوفه بكثير’.
أسقطت يد كيم سي هون المرتعشة السيف. كان جسده مبللًا بالعرق البارد، وكان يتنفس بصعوبة.
“ولكن إذا كانوا إلهًا، فلا ينبغي أن يكونوا قادرين على التدخل في عالم الإنسان…”
“تبًا”.
“من المرجح ألا يتم حل الوضع ما لم يتم القضاء على السبب الأساسي.”
وصل سي-هون إلى الأسفل ليمسك بسيف التدريب الذي أسقطه. كان مجرد القيام بذلك مرهقًا للغاية لدرجة أن العرق البارد غمر جسده مثل المطر.
* * *
“هاها، هاها”.
تحول أورانس حوله.
بدا وكأنه يحاول شق طريقه عبر ممر مسدود.
“أنا على علم بذلك. هذا ما أطلبه منك.”
عض شي هون شفته بشدة ورفع سيفه. .
أدار كانغ وو رأسه ونظر إلى غرفة التدريب. كان سي-هون غارقًا في العرق بينما كان يحاول يائسًا التقاط السيف.
قعقعة.
تيريون، إله الأبطال، كان إلهًا أدنى، لكن حقيقة أنه كان قادرًا على منح قوته لإنسان كانت دليلاً على ما قاله أورانوس.
سقط السيف من يده مرة أخرى، وتردد صدى صوت ارتطام الفولاذ بالأرض عبر الغرفة.
لم تستطع المرأة أن تفهم سبب حدوث ذلك.
“تبا، تبا…!”
“أصبح أقوى، و…”
سقط على الأرض. شعر وكأنه على وشك البكاء.
بدا وكأنه يحاول شق طريقه عبر ممر مسدود.
نظر سي-هون إلى يديه المرتجفتين. كانتا يديه، لكنهما لم تشعرا بذلك على الإطلاق.
في الواقع، لم يكن فقدان كلا الذراعين مشكلة. من خلال ولادة اللاعبين، أصبحت الإصابات التي لم تكن قابلة للعلاج من خلال التكنولوجيا الطبية الحالية قابلة للعلاج.
“أنا آسف لأنني أعطيت…” رن صوت في ذهنه.
“أصبح أقوى، و…”
كان شيئًا قالته والدته، لكنه لم يبدو مثل صوتها بعد الآن. بدلاً من ذلك…
ظهرت ابتسامة على وجه كانغ وو.
“أصبح أقوى، و…”
“لم تسترد وعيها بعد. تفتح عينيها من وقت لآخر ولكن ينتهي بها الأمر بالنوم بعد فترة وجيزة …”
تذكر سي هون قناع الشيطان الأحمر وذلك الصوت الساخر المليء بالازدراء والسخرية. كان الصوت الذي رن في ذهنه أقرب إلى صوت ساتان من صوت والدته.
“هاها، هاها”.
“اخرس… اصمت”.
استدار كانغ وو نحوها وسألها، “ما المشكلة؟”
عبس سي-هون ووقف. وصل إلى السيف مرة أخرى. صر على أسنانه بقوة حتى خرج الدم من فمه.
“شيطان النبوة…؟” أمالت الإلهة رأسها.
ثم رفع سيفه.
لقد فقد الكثير من الإحساس في يديه حتى أنه كان يكافح من أجل الإمساك بالملعقة.
قعقع.
“أروغ، استنشق”.
سقط السيف على الأرض مرة أخرى.
هزت المرأة رأسها مرة أخرى كما لو كانت تمحو كابوس من ذهنها.
* * *
انفتح صدع أبيض، وخرجت امرأة. كان الضوء الساطع يشع من الإلهة ذات الشعر الأشقر المجيد.
“الحامي كيم سي هون…”
“الحامي كيم سي هون…”
غايا تراقب بفارغ الصبر سي هون في غرفة تدريب قاعة الحماية وهو يتدرب على حمل السيف. لم تتمكن من رؤيته، لكنها شعرت بمدى يأسه.
ضاقت الإلهة الشقراء عينيها.
“هل من الجيد حقًا ألا نفعل شيئًا؟” سألت غايا كانغ وو بصوت مرتجف.
“ولكن لا يزال لدينا بعض الأوراق التي يمكننا لعبها،” قال أورانوس بهدوء. “لقد طلبت المساعدة من إله من عالم آخر هذه المرة.”
“علينا أن ننتظر”، أجاب كانغ وو.
لم يكن أورانوس يعرف كيف انتهت المعركة، لكنه سمع من تجسد غايا أن الشخص الذي قتل أمير الجحيم كان إنسانًا يُدعى أوه كانغ وو.
“لكن…”
“ستكون هنا قريبًا.”
“إذا كنا لا نثق في سي هون، فمن سيفعل ذلك؟”
“همممم، أي نوع من البشر كان؟”
“يمكننا على الأقل أن ننتظر – “
سقط السيف من يده مرة أخرى، وتردد صدى صوت ارتطام الفولاذ بالأرض عبر الغرفة.
“لا.” هز كانغ وو رأسه. “التعاطف الذي لا معنى له لن يؤدي إلا إلى معاناة سي هون.”
لقد علق سي هون نفسه في غرفة التدريب لعدة أيام دون نوم. على الرغم من أنه كان يمتلك جسدًا خارقًا، لم يكن من الصعب تخيل مدى صعوبة التدريب المستمر دون أي فترات راحة.
“…”
ظهرت ابتسامة على وجه كانغ وو.
“علينا أن نثق بسي هون وننتظر.”
لأن سي هون بدا كحامي أو بطل، أو لأنه تم اختياره من قبل إله.
“…حسنًا،” قالت غايا بصوت ضعيف.
“أنا آسف لأنني أعطيت…” رن صوت في ذهنه.
سي هون خسر كلتا ذراعيها بعد إصابتهما على يد مامون، أمير الجحيم.
كانت هناك امرأة نحيلة ذات شعر بني طويل مستلقية على مذبح كبير في المعبد الذي كان فوق السحاب ومغطى بنور شديد.
“الحامية كيم سي هون…” تمتمت غايا بينما كانت تعض شفتها.
“أروغ، استنشق”.
في الواقع، لم يكن فقدان كلا الذراعين مشكلة. من خلال ولادة اللاعبين، أصبحت الإصابات التي لم تكن قابلة للعلاج من خلال التكنولوجيا الطبية الحالية قابلة للعلاج.
“شكرًا لك على حضورك،” قال..
استعاد سي هون ذراعيه بفضل كانغ وو، لكن المشكلة كانت أن دماغه لا يزال يعتقد أنه فقد ذراعيه. لا يزال دماغه يتذكر الألم الذي نشأ عندما أحرقت لهيب مامون ذراعيه.
لقد فقد الكثير من الإحساس في يديه حتى أنه كان يكافح من أجل الإمساك بالملعقة.
لقد فقد الكثير من الإحساس في يديه حتى أنه كان يكافح من أجل الإمساك بالملعقة.
انفجرت غايا في البكاء. لأنها لم تكن قادرة على التعامل مع الحزن الشديد الذي شعرت به فيما يتعلق بوضع سي هون.
“أروغ، استنشق”.
كانت هناك امرأة نحيلة ذات شعر بني طويل مستلقية على مذبح كبير في المعبد الذي كان فوق السحاب ومغطى بنور شديد.
انفجرت غايا في البكاء. لأنها لم تكن قادرة على التعامل مع الحزن الشديد الذي شعرت به فيما يتعلق بوضع سي هون.
اقترب من المرأة رجل ذو شعر خشن مثل عرف الأسد. كانت تتنفس بشكل ضعيف.
لقد علق سي هون نفسه في غرفة التدريب لعدة أيام دون نوم. على الرغم من أنه كان يمتلك جسدًا خارقًا، لم يكن من الصعب تخيل مدى صعوبة التدريب المستمر دون أي فترات راحة.
“أصبح أقوى، و…”
“لا بأس”. أمسك كانغ وو بكتف غايا وهي تبكي. “سي هون سيتجاوز هذا بالتأكيد.”
“من المحتمل أنه مختلف عن ساتان الذي في عالمك.”
أدار كانغ وو رأسه ونظر إلى غرفة التدريب. كان سي-هون غارقًا في العرق بينما كان يحاول يائسًا التقاط السيف.
“شكرًا لك على حضورك،” قال..
ظهرت ابتسامة على وجه كانغ وو.
“لا بأس”. أمسك كانغ وو بكتف غايا وهي تبكي. “سي هون سيتجاوز هذا بالتأكيد.”
“بالطبع، سيتجاوز ذلك من برأيك سي هون؟ لم يكن الأمر فقط
‘هذا الرجل لا يعرف متى يستسلم .’
لأن سي هون بدا كحامي أو بطل، أو لأنه تم اختياره من قبل إله.
سقط السيف من يده مرة أخرى، وتردد صدى صوت ارتطام الفولاذ بالأرض عبر الغرفة.
‘هذا الرجل لا يعرف متى يستسلم .’
“لقد ضحت بنفسها لختم قوة شيطان النبوة.”
تذكر كانغ وو معارك سي هون ضد الهالفاس ومامون. لقد كانوا أعداء لم يكن لدى سي هون فرصة للفوز عليهم. كانت حياته في خطر، لكنه لم يهرب.
“…”
لم يكن الأمر لأنه لا يعرف الخوف.
تيريون، إله الأبطال، كان إلهًا أدنى، لكن حقيقة أنه كان قادرًا على منح قوته لإنسان كانت دليلاً على ما قاله أورانوس.
‘بل لأن قوة إرادته تفوق خوفه بكثير’.
“كيف حال السيدة غايا؟” سأل.
كان كانغ وو يستطيع أن يقول ذلك بشكل غريزي كان هون سيتغلب على هذه المحنة.
“لكن…”
و…
عض شي هون شفته بشدة ورفع سيفه. .
سيصبح أقوى نتيجة لذلك. ‘
“شكرًا لك على حضورك،” قال..
نظر كانغ وو إلى سي هون بنظرة متوقعة.
“حسنًا،” أعرب أورانوس. تمتم بنبرة حلوة مرة، “أرى أنها لم تستعد وعيها بعد حتى بعد وفاة أمير الجحيم الذي جذر نفسه على الأرض.”
بداية علاقتهما لم تكن جيدة. في البداية، اشتكى من أن الرجل يبدو وكأنه بطل الرواية ويكتسب القوة دون بذل الكثير من الجهد. ومع ذلك، بعد قضاء الوقت مع سي هون، تغير رأي كانغ وو في سي هون.
لمعت عيون المرأة بعد سماع كلمات أورانوس.
“للتفكير في أنني سأعتبره أخًا صغيرًا…”
بدا وكأنه يحاول شق طريقه عبر ممر مسدود.
انتهى الأمر بكانغ وو بالتعلق بالشخص الذي كان يُنظر إليه كأداة فقط؛ كان الأمر كما لو كان في أحد أفلام التجسس في الثمانينيات.
لقد تم القضاء على تيريون. ومع ذلك، فقد تمكن من إعطاء قوة عظيمة للإنسان، الذي لم يكن تجسدًا ولا خليفة. لقد كان دليلاً على أن الآلهة من العوالم الأخرى لم تكن خاضعة لنفس القيود القاسية.
ابتسم بمرارة.
“للتفكير في أنني سأعتبره أخًا صغيرًا…”
“آه،” صاحت غايا فجأة.
عض شي هون شفته بشدة ورفع سيفه. .
استدار كانغ وو نحوها وسألها، “ما المشكلة؟”
“الحامي كيم سي هون…”
“أ-وحي… لا، أنا لست متأكدًا مما إذا كان ينبغي علي أن أسمي هذا وحيًا، ولكن… سمعت صوت… إله ليست السيدة غايا.”
“أنا آسف لأنني أعطيت…” رن صوت في ذهنه.
“إله آخر؟”
استعاد سي هون ذراعيه بفضل كانغ وو، لكن المشكلة كانت أن دماغه لا يزال يعتقد أنه فقد ذراعيه. لا يزال دماغه يتذكر الألم الذي نشأ عندما أحرقت لهيب مامون ذراعيه.
“لست متأكدًا من هو أيضًا، لكن يبدو أنهم… قريبون جدًا من السيدة غايا.”
“كوه.”
“ماذا قالوا؟”
أدار كانغ وو رأسه ونظر إلى غرفة التدريب. كان سي-هون غارقًا في العرق بينما كان يحاول يائسًا التقاط السيف.
قالت غايا بعناية، “إله من عالم آخر… قادم إلى هنا.”
“اسمه أوه كانغ وو. إنه الإنسان الذي يثق به تجسيد السيدة غايا أكثر من غيره. أتمنى أن تمنحه أكبر قدر ممكن من قوتك.”
* * *
هزت المرأة رأسها مرة أخرى كما لو كانت تمحو كابوس من ذهنها.
كانت هناك امرأة نحيلة ذات شعر بني طويل مستلقية على مذبح كبير في المعبد الذي كان فوق السحاب ومغطى بنور شديد.
“لقد تحسنت بشرتها قليلاً، ولكن…”
اقترب من المرأة رجل ذو شعر خشن مثل عرف الأسد. كانت تتنفس بشكل ضعيف.
قطع أورانوس إصبعه.
“كيف حال السيدة غايا؟” سأل.
ضاقت الإلهة الشقراء عينيها.
“أوه، يا سيد أورانوس.”
وصل سي-هون إلى الأسفل ليمسك بسيف التدريب الذي أسقطه. كان مجرد القيام بذلك مرهقًا للغاية لدرجة أن العرق البارد غمر جسده مثل المطر.
كانت تقف بالقرب من المذبح امرأة ترتدي ملابس كتابية بيضاء. انحنت في التحية بينما كانت تعبر عن تعبير مظلم.
“ساتان؟ هل يوجد ساتان في هذا العالم أيضًا؟”
ابتسمت المرأة ذات الرداء الأبيض بمرارة ودبت بهدوء خد المرأة اللاواعية. كانت المرأة الفاقدة للوعي على المذبح هي غايا.
قعقعة.
“لم تسترد وعيها بعد. تفتح عينيها من وقت لآخر ولكن ينتهي بها الأمر بالنوم بعد فترة وجيزة …”
“اخرس… اصمت”.
“حسنًا،” أعرب أورانوس. تمتم بنبرة حلوة مرة، “أرى أنها لم تستعد وعيها بعد حتى بعد وفاة أمير الجحيم الذي جذر نفسه على الأرض.”
“للتفكير في أنني سأعتبره أخًا صغيرًا…”
الأوصياء، الأبطال الذين اختارتهم غايا، تمكنوا من قتل أمير الجحيم على الأرض، لكن غايا كانت لا تزال في نفس الحالة التي كانت عليها من قبل.
بدا وكأنه يحاول شق طريقه عبر ممر مسدود.
“لقد تحسنت بشرتها قليلاً، ولكن…”
لقد تم القضاء على تيريون. ومع ذلك، فقد تمكن من إعطاء قوة عظيمة للإنسان، الذي لم يكن تجسدًا ولا خليفة. لقد كان دليلاً على أن الآلهة من العوالم الأخرى لم تكن خاضعة لنفس القيود القاسية.
“من المرجح ألا يتم حل الوضع ما لم يتم القضاء على السبب الأساسي.”
“لكن…”
استخدمت غايا كل قوتها لختم شيطان النبوة. بسبب تدخلها المفرط في النظام، كانت ألوهيتها معرضة لخطر الإبادة. لم يستطع أورانوس إلا أن يتنهد.
سقط على الأرض. شعر وكأنه على وشك البكاء.
العالم الذي كانت غايا تحميه… كان نجمًا أزرق جميلاً.
هزت الإلهة رأسها. أثناء التعبير عن تعبير يشير إلى أنها تذكرت شيئًا غير سار.
أمسكت المرأة التي كانت تعتني بغايا بيد غايا.
“آه،” صاحت غايا فجأة.
“سيد أورانوس، لو كان بإمكانك التدخل بشكل مباشر فقط -“
“أنا آسف لأنني أعطيت…” رن صوت في ذهنه.
“لا” قال أورانوس وهو يهز رأسه.
“أنا آسف لأنني أعطيت…” رن صوت في ذهنه.
لم تستطع المرأة أن تفهم سبب حدوث ذلك.
“لن أدع ذلك يحدث، حتى لو تم إبادتي في المقابل”، أعلن أورانوس بنظرة مكثفة.
“لا أفهم. لماذا يمنع النظام التدخلات من العالم الإلهي حتى في مثل هذه الحالة؟!” صرخت المرأة بغضب.
“شيطان النبوة…؟” أمالت الإلهة رأسها.
هز أورانوس رأسه. “لا أعرف. ليس لدينا خيار سوى اتباع العناية الإلهية للكون.”
“لا أفهم. لماذا يمنع النظام التدخلات من العالم الإلهي حتى في مثل هذه الحالة؟!” صرخت المرأة بغضب.
“ولكن…”
“لقد تحسنت بشرتها قليلاً، ولكن…”
“ولكن لا يزال لدينا بعض الأوراق التي يمكننا لعبها،” قال أورانوس بهدوء. “لقد طلبت المساعدة من إله من عالم آخر هذه المرة.”
في الواقع، لم يكن فقدان كلا الذراعين مشكلة. من خلال ولادة اللاعبين، أصبحت الإصابات التي لم تكن قابلة للعلاج من خلال التكنولوجيا الطبية الحالية قابلة للعلاج.
“ولكن إذا كانوا إلهًا، فلا ينبغي أن يكونوا قادرين على التدخل في عالم الإنسان…”
عبس سي-هون ووقف. وصل إلى السيف مرة أخرى. صر على أسنانه بقوة حتى خرج الدم من فمه.
“ليس تمامًا. آلهة من عوالم أخرى يمكنه تجاوز القيود إلى حد ما.”
وصل سي-هون إلى الأسفل ليمسك بسيف التدريب الذي أسقطه. كان مجرد القيام بذلك مرهقًا للغاية لدرجة أن العرق البارد غمر جسده مثل المطر.
تيريون، إله الأبطال، كان إلهًا أدنى، لكن حقيقة أنه كان قادرًا على منح قوته لإنسان كانت دليلاً على ما قاله أورانوس.
ومع ذلك، كانت قيود النظام صارمة للغاية لدرجة أنه سيتم إبادة الإله لمجرد محاولته التواصل مع شخص ما في عالم الإنسان، ناهيك عن منحه القوة. فقط الآلهة العليا مثل غايا كانت قادرة على التدخل في النظام.
“نحن لا نعرف هويتهم بالضبط لأن المعلومات التي يمكننا الحصول عليها محدودة للغاية، ولكن…” أوضح أورانوس بصوت ثقيل. وقبض يده في قبضة. “”شيطان اسمه ساتان هو على الأرجح شيطان النبوة. “
لقد تم القضاء على تيريون. ومع ذلك، فقد تمكن من إعطاء قوة عظيمة للإنسان، الذي لم يكن تجسدًا ولا خليفة. لقد كان دليلاً على أن الآلهة من العوالم الأخرى لم تكن خاضعة لنفس القيود القاسية.
لقد علق سي هون نفسه في غرفة التدريب لعدة أيام دون نوم. على الرغم من أنه كان يمتلك جسدًا خارقًا، لم يكن من الصعب تخيل مدى صعوبة التدريب المستمر دون أي فترات راحة.
لمعت عيون المرأة بعد سماع كلمات أورانوس.
سقط على الأرض. شعر وكأنه على وشك البكاء.
“إذن، أي إله من قارة إيرنور لديك -“
تذكر سي هون قناع الشيطان الأحمر وذلك الصوت الساخر المليء بالازدراء والسخرية. كان الصوت الذي رن في ذهنه أقرب إلى صوت ساتان من صوت والدته.
“لا، لقد طلبت مساعدة إله من بُعد أبعد. لقد تعرفت على السيدة غايا قبل أن تصبح السيدة جايا هكذا.”
سقط السيف على الأرض مرة أخرى.
“من هي-“
“اخرس… اصمت”.
“ستكون هنا قريبًا.”
استخدمت غايا كل قوتها لختم شيطان النبوة. بسبب تدخلها المفرط في النظام، كانت ألوهيتها معرضة لخطر الإبادة. لم يستطع أورانوس إلا أن يتنهد.
تحول أورانس حوله.
“…أنت حذرة للغاية.”
انفتح صدع أبيض، وخرجت امرأة. كان الضوء الساطع يشع من الإلهة ذات الشعر الأشقر المجيد.
“أصبح أقوى، و…”
قالت: “لذلك، هذا هو عالم غايا المسؤول عنه”. نظرت المرأة الشقراء حولها، وسارت أورانوس نحوها.
عبس سي-هون ووقف. وصل إلى السيف مرة أخرى. صر على أسنانه بقوة حتى خرج الدم من فمه.
“شكرًا لك على حضورك،” قال..
“إذا كنا لا نثق في سي هون، فمن سيفعل ذلك؟”
“لابد أنك أورانوس. سمعت عنك من غايا منذ فترة طويلة.” تنهدت الإلهة الشقراء بعمق بعد النظر إلى غايا. “كيف انتهى بها الأمر هكذا؟”
الفصل 194 – إله من عالم آخر
“لقد ضحت بنفسها لختم قوة شيطان النبوة.”
وصل سي-هون إلى الأسفل ليمسك بسيف التدريب الذي أسقطه. كان مجرد القيام بذلك مرهقًا للغاية لدرجة أن العرق البارد غمر جسده مثل المطر.
“شيطان النبوة…؟” أمالت الإلهة رأسها.
أدار كانغ وو رأسه ونظر إلى غرفة التدريب. كان سي-هون غارقًا في العرق بينما كان يحاول يائسًا التقاط السيف.
“نحن لا نعرف هويتهم بالضبط لأن المعلومات التي يمكننا الحصول عليها محدودة للغاية، ولكن…” أوضح أورانوس بصوت ثقيل. وقبض يده في قبضة. “”شيطان اسمه ساتان هو على الأرجح شيطان النبوة. “
“الحامية كيم سي هون…” تمتمت غايا بينما كانت تعض شفتها.
“ساتان؟ هل يوجد ساتان في هذا العالم أيضًا؟”
“لا.” هز كانغ وو رأسه. “التعاطف الذي لا معنى له لن يؤدي إلا إلى معاناة سي هون.”
“من المحتمل أنه مختلف عن ساتان الذي في عالمك.”
“لا بأس”. أمسك كانغ وو بكتف غايا وهي تبكي. “سي هون سيتجاوز هذا بالتأكيد.”
“مم …” سقطت الإلهة في تفكير عميق. “قد تموت غايا بهذا المعدل. ثم سيموت هذا العالم…”
انفجرت غايا في البكاء. لأنها لم تكن قادرة على التعامل مع الحزن الشديد الذي شعرت به فيما يتعلق بوضع سي هون.
“لن أدع ذلك يحدث، حتى لو تم إبادتي في المقابل”، أعلن أورانوس بنظرة مكثفة.
نظر سي-هون إلى يديه المرتجفتين. كانتا يديه، لكنهما لم تشعرا بذلك على الإطلاق.
أومأت الإلهة برأسها بتعبير ثقيل.
سقط السيف من يده مرة أخرى، وتردد صدى صوت ارتطام الفولاذ بالأرض عبر الغرفة.
فسألته: إذن ماذا تطلب مني أن أفعل؟ بالمناسبة، لا يمكنني التدخل كثيرًا أيضًا.”
“…أنت حذرة للغاية.”
“أنا على علم بذلك. هذا ما أطلبه منك.”
‘بل لأن قوة إرادته تفوق خوفه بكثير’.
قطع أورانوس إصبعه.
كانت هناك امرأة نحيلة ذات شعر بني طويل مستلقية على مذبح كبير في المعبد الذي كان فوق السحاب ومغطى بنور شديد.
ظهرت صورة إنسان ذو نظرة حادة.
“أنا على علم بذلك. هذا ما أطلبه منك.”
“اسمه أوه كانغ وو. إنه الإنسان الذي يثق به تجسيد السيدة غايا أكثر من غيره. أتمنى أن تمنحه أكبر قدر ممكن من قوتك.”
“الحامية كيم سي هون…” تمتمت غايا بينما كانت تعض شفتها.
“مم… أي نوع من انسان هو؟ “
“لم تسترد وعيها بعد. تفتح عينيها من وقت لآخر ولكن ينتهي بها الأمر بالنوم بعد فترة وجيزة …”
” لأكون صادقًا معك، أنا لا أعرف أيضًا.”
هز أورانوس رأسه. “لا أعرف. ليس لدينا خيار سوى اتباع العناية الإلهية للكون.”
“أنت لا تعرف؟”
تذكر كانغ وو معارك سي هون ضد الهالفاس ومامون. لقد كانوا أعداء لم يكن لدى سي هون فرصة للفوز عليهم. كانت حياته في خطر، لكنه لم يهرب.
أومأ أورانوس برأسه. “بعد انهيار السيدة غايا، أصبح من الصعب على آلهة هذا العالم التدخل في النظام. لقد تمكنا من التعرف على الإنسان أوه كانغ وو فقط من خلال تجسد السيدة غايا، ولكن … يمكنني أن أضمن أنه هو إنسان استثنائي للغاية.”
“…”
لقد قتل الإنسان أمير الجحيم.
“…حسنًا،” قالت غايا بصوت ضعيف.
لم يكن أورانوس يعرف كيف انتهت المعركة، لكنه سمع من تجسد غايا أن الشخص الذي قتل أمير الجحيم كان إنسانًا يُدعى أوه كانغ وو.
قال أورانوس بحزم: “أود أن أرفع هذا الرجل ليكون أمل عالمنا”.
“ماذا قالوا؟”
ضاقت الإلهة الشقراء عينيها.
“أ-وحي… لا، أنا لست متأكدًا مما إذا كان ينبغي علي أن أسمي هذا وحيًا، ولكن… سمعت صوت… إله ليست السيدة غايا.”
“هممم…” قالت، “أريد أن أرى ذلك الإنسان بأم عيني أولاً لأرى ما إذا كان يستحق أن يصبح أمل هذا العالم.”
“يمكننا على الأقل أن ننتظر – “
“…أنت حذرة للغاية.”
“تبًا”.
هزت الإلهة رأسها. أثناء التعبير عن تعبير يشير إلى أنها تذكرت شيئًا غير سار.
“إذا كنا لا نثق في سي هون، فمن سيفعل ذلك؟”
أوضحت: “لقد مررت بتجربة مروعة بسبب بعض القمامة البشرية”.
تيريون، إله الأبطال، كان إلهًا أدنى، لكن حقيقة أنه كان قادرًا على منح قوته لإنسان كانت دليلاً على ما قاله أورانوس.
“همممم، أي نوع من البشر كان؟”
‘بل لأن قوة إرادته تفوق خوفه بكثير’.
“قطعة من القمامة منقطعة النظير تدعى لي كي يونغ [1] – فوو، لا تحتاج إلى أن تدفع له أي اهتمام. ليس له علاقة بهذا العالم. “
“يمكننا على الأقل أن ننتظر – “
هزت المرأة رأسها مرة أخرى كما لو كانت تمحو كابوس من ذهنها.
* * *
وتابعت: “على أي حال، سأذهب لرؤية ذلك الإنسان أوه كانغ وو وأرى ما إذا كان جديرًا بالثقة. أنا مدينة لغايا، لذلك أريد أيضًا المساعدة بقدر ما أستطيع.”
غايا تراقب بفارغ الصبر سي هون في غرفة تدريب قاعة الحماية وهو يتدرب على حمل السيف. لم تتمكن من رؤيته، لكنها شعرت بمدى يأسه.
“سأعهد إليك بهذا الأمر، أيتها الإلهة بينيجوا.” انحنى أورانوس لبينيجوا، الذي جاء من عالم بعيد.
* * *
1.بطل رواية مرجع دليل تعليمات التراجع Regressor Instruction Manual reference!
تيريون، إله الأبطال، كان إلهًا أدنى، لكن حقيقة أنه كان قادرًا على منح قوته لإنسان كانت دليلاً على ما قاله أورانوس.
كلها رواية لأننا نعرف إنه لا اله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم 🤲
لقد قتل الإنسان أمير الجحيم.
#Stephan
ظهرت صورة إنسان ذو نظرة حادة.
“كيف حال السيدة غايا؟” سأل.
