ماذا يعني ذلك بحق الجحيم؟
الفصل 210 – ماذا يعني ذلك بحق الجحيم؟
“…عذرًا؟”
غادر أوه كانغ وو الكهف وحاول أن يهدأ حتى يتمكن من الحفاظ على عقله.
تحول قناع الشيطان الأحمر نحوهم. تساءل الكائن الذي يقف وراء ذلك، [ألست قادرًا حتى على التعرف على سيدك؟]
وبينما كان يفعل ذلك، خرجت ليليث من الكهف وتنهدت.
كائن يرتدي قناعًا شيطانيًا أحمر ويلفه الظلام يمشي ببطء نحوهم بينما يمارس ضغطًا هائلاً على الهواء.
“. قالت: “فووو، إنه أمر متعب بالتأكيد، التعامل مع طفل شقي
أصبحت وجوه اتباع طائفة الشياطين شاحبة.
أدار كانغ وو رأسه نحوها بعينين مرهقتين.
قعقعة!!
“…هل نجح الأمر؟” سأل.
[…]
“بالطبع.” ابتسمت ليليث. “إنه مبكر جدًا الآن، ولكن… مع مرور الوقت، سيصبح دمية تتبع كل أوامري.”
[القوة! القدرة على تجاوز الآخرين والارتقاء إلى القمة! ألم يكن هذا ما كنتم تسعىون إليه جميعًا؟!] صرخ ساتان. ارتعد أتباع الطائفة الشياطين، وشعروا بقشعريرة تسري في ظهورهم.
“أحسنت.” أومأ كانغ وو برأسه.
سحق.
كان تحويل لوسيس إلى دمية جزءًا مهمًا من خطته.
“أوه، يا لورد ساتان!!”
لقد تخلى كانغ وو عن الخطة لأنه لم تكن سلطة التحكم بالعقل ولا سحر فال زاهاك فعالة. ومع ذلك، تمكنت ليليث من إبقاء الخطة حية، لذلك كان ذلك رائعًا.
جثا اتباع طائفة الشياطين على ركبهم. كانوا يشعرون بسعادة غامرة.
‘على الرغم من أن العملية كانت طويلة بعض الشيء…’
ثم وصل ساتان إلى كفنه المظلم وألقى بعض الأشياء على الطاولة.
كانت طريقة ليليث مرعبة للمشاهدة.
“ماذا في…”
“حسنًا، على الأقل كانت فعالة.”
كانغ وو أبقى فمه مغلقا بينما كان يبدي تعبيرا عن الاستياء.
رح انزل اليوم ثلاثة وبكرا ثلاثة 🤔
سارت ليليث نحوه وقالت بحزن، “من فضلك لا تفهم الفكرة الخاطئة، يا ملكي.”
“…عذرًا؟”
“…حول ماذا؟”
خلف القناع، ابتسم ساتان.
“لقد قطعت…”
لقد كان قاسيًا مع أعدائه، لكنه لم يستطع أن يفعل الشيء نفسه مع حلفائه. وهذا من شأنه أن يتعارض مع منصبه كملك. لقد كان شيئًا لا يفعله إلا المجنون.
“…”
“أوه، نعم. شكرًا.”
هذه الفكرة لم تخطر على بال كانغ وو أبدًا. بدلاً من ذلك، كان مندهشًا من أن ليليث يمكن أن تفكر في مثل هذا الشيء.
غادر أوه كانغ وو الكهف وحاول أن يهدأ حتى يتمكن من الحفاظ على عقله.
“اورغ… لم أرغب في فعل شيء كهذا لرجل ليس أنت، ولكن…”
‘إنهم يخفون شيئًا ما’.
“أوه، نعم. شكرًا.”
فتح ساتان يده، وتم سحب رأس عضو الطائفة الشياطين نحوها.
كانغ وو أومأ برأسه أثناء إبداء تعبير غريب.
سحق.
من وجهة نظر ليليث، كان الأمر كما لو أنها أغوت طفلاً عشوائيًا أمام الرجل الذي تحبه، لذلك كان من المنطقي أنها ستفكر بهذه الطريقة.
صرخت المرأة، جوليا فيلكوفا، “ل-لورد ساتان!!!”
“لا بأس. أنا أثق بك.”
خلف القناع، ابتسم ساتان.
لم تكن تلك كذبة. لقد قضى كانغ وو وقتًا طويلًا جدًا مع بالروج وليليث. لذلك، بالطبع، كان يثق بهم ويقدرهم.
كائن يرتدي قناعًا شيطانيًا أحمر ويلفه الظلام يمشي ببطء نحوهم بينما يمارس ضغطًا هائلاً على الهواء.
لقد كان قاسيًا مع أعدائه، لكنه لم يستطع أن يفعل الشيء نفسه مع حلفائه. وهذا من شأنه أن يتعارض مع منصبه كملك. لقد كان شيئًا لا يفعله إلا المجنون.
“…”
“آآه”، صاحت ليليث وهي تعانق كانغ وو بعيون مشرقة.
“لا مستحيل…”
لم يشعر بالاشمئزاز بأي شكل من الأشكال لأنها كانت في شكلها البشري، لذلك سمح لها بذلك.
[أنت تحاول الهرب؟]
“صحيح، هذا ليس الوقت المناسب لهذا”. تراجعت ليليث بينما تهز رأسها. “لدي شيء لأبلغ عنه.”
“ماذا في…”
كان هناك سبب وراء بحثها عن كانغ وو.
“هممم.”
“لقد كان هناك تعقيد،” قالت ليليث.
“…استمر.”
“ماذا حدث؟”
كان هناك صمت شديد، وكانت تنهداتهم هي الاستثناء الوحيد.
“كان هناك فرع كبير لطائفة الشياطين لقد كنت أراقب… إنه الفرع الذي ذكرته سابقًا – الفرع الذي يضم آلاف الأعضاء مثل ذلك الموجود في التبت. هجوم كامل، لكن… الخطة انحرفت عن مسارها.”
طاقة شيطانية لزجة أحاطت بالطائفة الشيطانية.
“…استمر.”
زادت حدة نظر كانغ وو.
“أوه، جانب من الشر!!!!”
“يحاول فرع طائفة الشياطين تجنب هجوم شامل.”
[تسك، مثير للشفقة.]
“هممم.”
“ماذا حدث؟”
“كنت آمل أن يبرزوا نوعًا من الورقة الرابحة مثل ما حدث مع مامون في التبت، ولكن… بهذا المعدل، قد تتخلى الطائفة الشياطين عن الفرع بالكامل وتهرب.”
كائن يرتدي قناعًا شيطانيًا أحمر ويلفه الظلام يمشي ببطء نحوهم بينما يمارس ضغطًا هائلاً على الهواء.
“…”
في منطقة معينة في أفريقيا، كان هناك العشرات من الأشخاص مجتمعين في قاعدة عملاقة مبنية تحت الصحراء. كانوا جميعاً يرتدون عباءات سوداء على الرغم من حرارة الصحراء الشديدة.
ظل كانغ وو صامتًا. ضاقت عينيه وفكر فيما سمعه للتو.
“أم، كما ترى…” تلعثمت جوليا.
‘أنا لا أحب هذا’
“اوه، يا لورد ساتان!!”
لقد خطط لإثارة الدماء بين لوسيفر وطائفة الشياطين لإرهاق قواهم وجني الأرباح. ومع ذلك، يبدو أن الخطة كانت تنحرف عن مسارها.
‘ماذا يعني ذلك بحق الجحيم؟’
‘ما الذي يحدث؟’
[أنت تحاول الهرب؟]
حتى أن كانغ وو اعتقد أنه ربما يكون قد بالغ في تقدير طائفة الشياطين.
“ل-لوسيفر؟!”
‘لا.’
كانت طريقة ليليث مرعبة للمشاهدة.
هز رأسه.
هز رأسه.
بعد عودته إلى الأرض، كان يراقب باستمرار ويحارب طائفة الشياطين. كان حدسه جيدًا جدًا لدرجة أن تخميناته كانت قريبة من أن تكون حقائق.
‘لا.’
‘إنهم يخفون شيئًا ما’.
رح انزل اليوم ثلاثة وبكرا ثلاثة 🤔
بدلاً من ذلك، من المحتمل أن يكون لديهم أوراق متعددة في جعبتهم. لم يكن حتى بحاجة إلى المزيد من الأدلة لتأكيد ذلك.
“لقد قطعت…”
لقد أيقظت طائفة الشياطين مامون، لكن لا يبدو أنه كان زعيمهم. لقد أكله كانغ وو، لكن الطائفة الشياطين استمرت في الجري كالمعتاد. لن يكون هذا هو الحال لو كان مامون هو زعيمهم. بمعنى آخر، كان هناك شخص آخر.
بوووم!
‘ ‘ماذا لو كان ساتان الحقيقي هو الذي يقود الطائفة الشيطانية؟
“أوه، جانب من الشر!!”
ومع ذلك، اعتقد كانغ وو أن ذلك كان مبالغًا فيه للغاية ومحا هذا الاحتمال من ذهنه.
[تريدون الركض؟ تريد النقاش؟ لا توجد مثل هذه الأشياء للشيطان! يريد بشدة! يعارك! يأخذ! اقتل العدو وأكل لحمهم! شرب دمائهم! وهذا ما نعيش من أجله!!]
“على أية حال… أعتقد أنه ليس لدي خيار آخر.”
[القوة! القدرة على تجاوز الآخرين والارتقاء إلى القمة! ألم يكن هذا ما كنتم تسعىون إليه جميعًا؟!] صرخ ساتان. ارتعد أتباع الطائفة الشياطين، وشعروا بقشعريرة تسري في ظهورهم.
لم يستطع الوقوف ساكنًا. وقف.
لقد كانوا يشعرون بكمية هائلة من الطاقة الشيطانية التي لم يشعروا بها من قبل، لذلك فكروا بشكل طبيعي في لوسيفر.
“ماذا ستفعل؟” “سألت ليليث.
في تلك اللحظة، ظهر فجأة صدع أسود في الهواء.
“إنهم يخدمون كائنًا يسمى جانب الشر، لكن معظم اتباع طائفة الشياطين لا يعرفون من هو.”
“أوه، نعم. شكرًا.”
أحد الأشياء الغريبة في طائفة الشياطين هو أنهم يخدمون جانب الشر، لكن لا كان المرء يعرف بالضبط من هو. لم يعرفوا حتى ما إذا كان شيطانًا أم إنسانًا.
لم تكن تلك كذبة. لقد قضى كانغ وو وقتًا طويلًا جدًا مع بالروج وليليث. لذلك، بالطبع، كان يثق بهم ويقدرهم.
من المحتمل أن يكون جانب الشر قد جعل الأمر بهذه الطريقة حتى يتمكنوا من البقاء تحت الرادار. ومع ذلك، كان ذلك غريبًا حقًا حتى بالنسبة لمجموعة كانت أقرب إلى طائفة متعصبة من منظمة دينية.
عشرات من الجواهر السوداء متناثرة عبر الطاولة.
‘يبدو الأمر كما لو أنهم يخدمون ملكًا لا يمكنهم رؤيته’.
“لماذا أمير الجحيم… أ- ألا توجد تعليمات من الأعلى؟”
لم يكن لدى كانغ وو أي فكرة عن سبب إخفاء ذلك الكائن لهويته إلى هذا الحد، لكنه كان بإمكانه الاستفادة منها.
جانب الشر… الكائن الذي خدموه وعبدوه – الملك الذي خدموه كان مخفيًا تحت الحجاب. لم يظهر الملك أمام جنوده حتى في مثل هذه الأزمة، لذلك كان من الواضح أن معنوياتهم قد انخفضت.
“هذا صحيح”، علقت ليليث.
لم تمض دقيقة واحدة منذ ظهور ساتان، ومع ذلك كان قادرًا على إغراق الجمهور بجاذبيته. ترك أتباع الطائفة الشياطين أفواههم مفتوحة أمام حضور ساتان الطاغي.
“في هذه الحالة…” رفع كانغ وو الشيطان الأحمر. القناع الذي اعتاد استخدامه أكثر من قناع الأوصياء الأبيض. “يجب علي فقط أن أصبح ملكهم.”
[تريدون الركض؟ تريد النقاش؟ لا توجد مثل هذه الأشياء للشيطان! يريد بشدة! يعارك! يأخذ! اقتل العدو وأكل لحمهم! شرب دمائهم! وهذا ما نعيش من أجله!!]
غطى القناع ابتسامته العريضة.
“…عذرًا؟”
* * *
لقد تخلى كانغ وو عن الخطة لأنه لم تكن سلطة التحكم بالعقل ولا سحر فال زاهاك فعالة. ومع ذلك، تمكنت ليليث من إبقاء الخطة حية، لذلك كان ذلك رائعًا.
“ل- لا يمكننا الفوز.”
لقد تخلى كانغ وو عن الخطة لأنه لم تكن سلطة التحكم بالعقل ولا سحر فال زاهاك فعالة. ومع ذلك، تمكنت ليليث من إبقاء الخطة حية، لذلك كان ذلك رائعًا.
“لماذا أمير الجحيم… أ- ألا توجد تعليمات من الأعلى؟”
* * *
في منطقة معينة في أفريقيا، كان هناك العشرات من الأشخاص مجتمعين في قاعدة عملاقة مبنية تحت الصحراء. كانوا جميعاً يرتدون عباءات سوداء على الرغم من حرارة الصحراء الشديدة.
“السيد ساتان”. جوليا أجابت. “لقد ظهر ساتان.”
وكان الأعضاء الحاضرون برتبة كاردينال فما فوق. لقد كانوا في الأساس الأعضاء التنفيذيين في طائفة الشياطين.
لم يشعر بالاشمئزاز بأي شكل من الأشكال لأنها كانت في شكلها البشري، لذلك سمح لها بذلك.
سلام!
نهض ساتان.
“ك- كيف لا توجد تعليمات حتى في وقت كهذا؟! ماذا يتوقعون منا أن نفعل بحق الجحيم؟!”
[القوة! القدرة على تجاوز الآخرين والارتقاء إلى القمة! ألم يكن هذا ما كنتم تسعىون إليه جميعًا؟!] صرخ ساتان. ارتعد أتباع الطائفة الشياطين، وشعروا بقشعريرة تسري في ظهورهم.
“ماذا عن السيدة جوليا؟”
أدار كانغ وو رأسه نحوها بعينين مرهقتين.
“لا يمكننا الاتصال بالسيدة جوليا أيضًا.”
صوت عال هز المناطق المحيطة. سقط الصقيع على الأرض، وتلوت الكرة السوداء.
كان هناك صمت شديد، وكانت تنهداتهم هي الاستثناء الوحيد.
“ماذا ستفعل؟” “سألت ليليث.
“ما هو جانب الشر الذي يحدث أثناء أزمة كهذه…؟” تمتم أحدهم.
“أنت…”
جفل الجميع.
سحق.
جانب الشر… الكائن الذي خدموه وعبدوه – الملك الذي خدموه كان مخفيًا تحت الحجاب. لم يظهر الملك أمام جنوده حتى في مثل هذه الأزمة، لذلك كان من الواضح أن معنوياتهم قد انخفضت.
[هناك سبب واحد فقط يجعل البشر يخدمون ويعبدون ويعجبون بالشياطين. لقد تقرر منذ الأزل] قال بصوت مليء بالرغبة والشوق والجنون. [الحياة الأبدية؟ ما الفائدة من عيش الحياة الأبدية كعبد؟ رغبة؟ الرغبة التي لا يمكن تحقيقها ليست أكثر من لعنة. أنت لا تخدم الشياطين لسبب كهذا.]
“ليس لدينا خيار سوى التراجع”.
“…”
“نعم. أعتقد أن هذا سيكون ب-“
[أنت تحاول الهرب؟]
الكراك!
ركضت شخصية عبر كهف جليدي عملاق بخطوات مسرعة. وكان الرداء الذي كانت ترتديه يترك وجهها مكشوفًا – وجه مشوه بشكل مرعب بسبب الحروق الشديدة.
في تلك اللحظة، ظهر فجأة صدع أسود في الهواء.
“أنت…”
“ما-ما-؟!”
[أكل،] قال ساتان. [سأعطيك قوتي. يعارك. اقتل أمير الجحيم المزيف الذي يجرؤ على إدانة طائفة الشياطين.]
“ماذا في…”
تحول قناع الشيطان الأحمر نحوهم. تساءل الكائن الذي يقف وراء ذلك، [ألست قادرًا حتى على التعرف على سيدك؟]
نظر الطائفيون إلى الصدع الذي ظهر فجأة.
[ماذا؟] سأل ساتان.
خطوة، خطوة.
لم يشعر بالاشمئزاز بأي شكل من الأشكال لأنها كانت في شكلها البشري، لذلك سمح لها بذلك.
كائن يرتدي قناعًا شيطانيًا أحمر ويلفه الظلام يمشي ببطء نحوهم بينما يمارس ضغطًا هائلاً على الهواء.
طاقة شيطانية لزجة أحاطت بالطائفة الشيطانية.
“ا-ايييك!”
“ل- لا يمكننا الفوز.”
“ل-لوسيفر؟!”
‘على الرغم من أن العملية كانت طويلة بعض الشيء…’
لقد كانوا يشعرون بكمية هائلة من الطاقة الشيطانية التي لم يشعروا بها من قبل، لذلك فكروا بشكل طبيعي في لوسيفر.
كائن يرتدي قناعًا شيطانيًا أحمر ويلفه الظلام يمشي ببطء نحوهم بينما يمارس ضغطًا هائلاً على الهواء.
ارتعدت اتباع الطائفة الشياطين من الخوف.
كان تحويل لوسيس إلى دمية جزءًا مهمًا من خطته.
تحول قناع الشيطان الأحمر نحوهم. تساءل الكائن الذي يقف وراء ذلك، [ألست قادرًا حتى على التعرف على سيدك؟]
“أحسنت.” أومأ كانغ وو برأسه.
“…عذرًا؟”
“صحيح، هذا ليس الوقت المناسب لهذا”. تراجعت ليليث بينما تهز رأسها. “لدي شيء لأبلغ عنه.”
[تسك، مثير للشفقة.]
سارت ليليث نحوه وقالت بحزن، “من فضلك لا تفهم الفكرة الخاطئة، يا ملكي.”
ولوح الكائن المجهول أمام الطاولة بيده بخفة.
لم تكن تلك كذبة. لقد قضى كانغ وو وقتًا طويلًا جدًا مع بالروج وليليث. لذلك، بالطبع، كان يثق بهم ويقدرهم.
بوووم!
جثا اتباع طائفة الشياطين على ركبهم. كانوا يشعرون بسعادة غامرة.
“كورغ!”
“ماذا عن السيدة جوليا؟”
تم نفخ الكاردينال الجالس على رأس الطاولة إلى الخلف.
سارت ليليث نحوه وقالت بحزن، “من فضلك لا تفهم الفكرة الخاطئة، يا ملكي.”
ثم ضغطت عليهم كمية هائلة من الطاقة الشيطانية للأسفل.
ركضت وهي تلهث بشدة.
سحب الكائن كرسيًا إلى الخلف وجلس.
[هناك سبب واحد فقط يجعل البشر يخدمون ويعبدون ويعجبون بالشياطين. لقد تقرر منذ الأزل] قال بصوت مليء بالرغبة والشوق والجنون. [الحياة الأبدية؟ ما الفائدة من عيش الحياة الأبدية كعبد؟ رغبة؟ الرغبة التي لا يمكن تحقيقها ليست أكثر من لعنة. أنت لا تخدم الشياطين لسبب كهذا.]
“أنت…”
“هذه هي …”
“لا مستحيل…”
في منطقة معينة في أفريقيا، كان هناك العشرات من الأشخاص مجتمعين في قاعدة عملاقة مبنية تحت الصحراء. كانوا جميعاً يرتدون عباءات سوداء على الرغم من حرارة الصحراء الشديدة.
[لقد سألت ما الذي يفعله جانب الشر، أليس كذلك؟] قال الكائن بهدوء، كما لو كان إزالة شكوك اتباع الطائفة الشياطين. [إنه أمامك مباشرة.]
“أوه، نعم. شكرًا.”
“آآه!”
فتح ساتان يده، وتم سحب رأس عضو الطائفة الشياطين نحوها.
قناع الشيطان الأحمر مائل.
[أنت تحاول الهرب؟]
[أنا والدك، خالق الظلام، حاكم الظلام.]
من المحتمل أن يكون جانب الشر قد جعل الأمر بهذه الطريقة حتى يتمكنوا من البقاء تحت الرادار. ومع ذلك، كان ذلك غريبًا حقًا حتى بالنسبة لمجموعة كانت أقرب إلى طائفة متعصبة من منظمة دينية.
طاقة شيطانية لزجة أحاطت بالطائفة الشيطانية.
زادت حدة نظر كانغ وو.
[أنا ساتان،] صرح بنبرة حادة.
كان هناك صمت ثقيل.
“آآآآآه!!”
“…هل نجح الأمر؟” سأل.
“أوه، جانب من الشر!!”
زادت حدة نظر كانغ وو.
“اوه، يا لورد ساتان!!”
كان هناك سبب وراء بحثها عن كانغ وو.
جثا اتباع طائفة الشياطين على ركبهم. كانوا يشعرون بسعادة غامرة.
لقد تخلى كانغ وو عن الخطة لأنه لم تكن سلطة التحكم بالعقل ولا سحر فال زاهاك فعالة. ومع ذلك، تمكنت ليليث من إبقاء الخطة حية، لذلك كان ذلك رائعًا.
ساتان… لقد سمع كل شخص على وجه الأرض بهذا الاسم .ارتعدت طائفة الشياطين بعد اكتشاف هوية جانب الشر الذي كانوا يخدمونه.
جثا اتباع طائفة الشياطين على ركبهم. كانوا يشعرون بسعادة غامرة.
[أنت تحاول الهرب؟]
كانت طريقة ليليث مرعبة للمشاهدة.
“ا-أوهمم…”
ركضت شخصية عبر كهف جليدي عملاق بخطوات مسرعة. وكان الرداء الذي كانت ترتديه يترك وجهها مكشوفًا – وجه مشوه بشكل مرعب بسبب الحروق الشديدة.
أصبحت وجوه اتباع طائفة الشياطين شاحبة.
تم نفخ الكاردينال الجالس على رأس الطاولة إلى الخلف.
فتح ساتان يده، وتم سحب رأس عضو الطائفة الشياطين نحوها.
[تكلم. إذا كنت قد أيقظتني لسبب غير مناسب، فسوف -]
سحق.
[الشياطين لا تتراجع.]
ضغط بخفة، وانفجر رأس عضو الطائفة الشياطين. ملأت رائحة الدم الشديدة الغرفة بأكملها.
ولوح الكائن المجهول أمام الطاولة بيده بخفة.
[الشياطين لا تتراجع.]
“ليس لدينا خيار سوى التراجع”.
“ا-اورغغغ.”
جانب الشر… الكائن الذي خدموه وعبدوه – الملك الذي خدموه كان مخفيًا تحت الحجاب. لم يظهر الملك أمام جنوده حتى في مثل هذه الأزمة، لذلك كان من الواضح أن معنوياتهم قد انخفضت.
“نحن نعتذر!”
زادت حدة نظر كانغ وو.
خفض أتباع طائفة الشياطين رؤوسهم.
“اورغ… لم أرغب في فعل شيء كهذا لرجل ليس أنت، ولكن…”
[لماذا تعبدون الشياطين؟]
كان هناك سبب وراء بحثها عن كانغ وو.
نهض ساتان.
“ا-أوهمم…”
[هناك سبب واحد فقط يجعل البشر يخدمون ويعبدون ويعجبون بالشياطين. لقد تقرر منذ الأزل] قال بصوت مليء بالرغبة والشوق والجنون. [الحياة الأبدية؟ ما الفائدة من عيش الحياة الأبدية كعبد؟ رغبة؟ الرغبة التي لا يمكن تحقيقها ليست أكثر من لعنة. أنت لا تخدم الشياطين لسبب كهذا.]
[تريدون الركض؟ تريد النقاش؟ لا توجد مثل هذه الأشياء للشيطان! يريد بشدة! يعارك! يأخذ! اقتل العدو وأكل لحمهم! شرب دمائهم! وهذا ما نعيش من أجله!!]
ستومب.
جفل الجميع.
[القوة! القدرة على تجاوز الآخرين والارتقاء إلى القمة! ألم يكن هذا ما كنتم تسعىون إليه جميعًا؟!] صرخ ساتان. ارتعد أتباع الطائفة الشياطين، وشعروا بقشعريرة تسري في ظهورهم.
ساتان… لقد سمع كل شخص على وجه الأرض بهذا الاسم .ارتعدت طائفة الشياطين بعد اكتشاف هوية جانب الشر الذي كانوا يخدمونه.
[تريدون الركض؟ تريد النقاش؟ لا توجد مثل هذه الأشياء للشيطان! يريد بشدة! يعارك! يأخذ! اقتل العدو وأكل لحمهم! شرب دمائهم! وهذا ما نعيش من أجله!!]
“إنهم يخدمون كائنًا يسمى جانب الشر، لكن معظم اتباع طائفة الشياطين لا يعرفون من هو.”
“ا-اااااه.”
[هناك سبب واحد فقط يجعل البشر يخدمون ويعبدون ويعجبون بالشياطين. لقد تقرر منذ الأزل] قال بصوت مليء بالرغبة والشوق والجنون. [الحياة الأبدية؟ ما الفائدة من عيش الحياة الأبدية كعبد؟ رغبة؟ الرغبة التي لا يمكن تحقيقها ليست أكثر من لعنة. أنت لا تخدم الشياطين لسبب كهذا.]
لم تمض دقيقة واحدة منذ ظهور ساتان، ومع ذلك كان قادرًا على إغراق الجمهور بجاذبيته. ترك أتباع الطائفة الشياطين أفواههم مفتوحة أمام حضور ساتان الطاغي.
ثم وصل ساتان إلى كفنه المظلم وألقى بعض الأشياء على الطاولة.
* * *
نقرة.
“لا بأس. أنا أثق بك.”
عشرات من الجواهر السوداء متناثرة عبر الطاولة.
‘لا.’
“هذه هي …”
كان هناك صمت ثقيل.
“بلورات شيطانية…؟”
‘يبدو الأمر كما لو أنهم يخدمون ملكًا لا يمكنهم رؤيته’.
[أكل،] قال ساتان. [سأعطيك قوتي. يعارك. اقتل أمير الجحيم المزيف الذي يجرؤ على إدانة طائفة الشياطين.]
[تسك، مثير للشفقة.]
احترقت العيون خلف القناع الأحمر بنظرة نارية.
“ماذا عن السيدة جوليا؟”
[مت من أجلي.]
“…هل نجح الأمر؟” سأل.
آآآهههه!!”
[تسك، مثير للشفقة.]
“أوه، يا لورد ساتان!!”
“آآه”، صاحت ليليث وهي تعانق كانغ وو بعيون مشرقة.
“أوه، جانب من الشر!!!!”
هذه الفكرة لم تخطر على بال كانغ وو أبدًا. بدلاً من ذلك، كان مندهشًا من أن ليليث يمكن أن تفكر في مثل هذا الشيء.
جن جنون أتباع الطائفة الشياطين.
“أنت…”
خلف القناع، ابتسم ساتان.
[تسك، مثير للشفقة.]
* * *
احترقت العيون خلف القناع الأحمر بنظرة نارية.
خطوة، خطوة!
أحد الأشياء الغريبة في طائفة الشياطين هو أنهم يخدمون جانب الشر، لكن لا كان المرء يعرف بالضبط من هو. لم يعرفوا حتى ما إذا كان شيطانًا أم إنسانًا.
ركضت شخصية عبر كهف جليدي عملاق بخطوات مسرعة. وكان الرداء الذي كانت ترتديه يترك وجهها مكشوفًا – وجه مشوه بشكل مرعب بسبب الحروق الشديدة.
[ماذا؟] سأل ساتان.
ركضت وهي تلهث بشدة.
في تلك اللحظة، ظهر فجأة صدع أسود في الهواء.
وقبل فترة طويلة، ظهرت أمامها كرة سوداء. كان ينبض كما لو كان قلب عملاق.
“يحاول فرع طائفة الشياطين تجنب هجوم شامل.”
صرخت المرأة، جوليا فيلكوفا، “ل-لورد ساتان!!!”
“ا-ايييك!”
قعقعة!!
“كنت آمل أن يبرزوا نوعًا من الورقة الرابحة مثل ما حدث مع مامون في التبت، ولكن… بهذا المعدل، قد تتخلى الطائفة الشياطين عن الفرع بالكامل وتهرب.”
صوت عال هز المناطق المحيطة. سقط الصقيع على الأرض، وتلوت الكرة السوداء.
“هممم.”
[ماذا؟] سأل ساتان.
جانب الشر… الكائن الذي خدموه وعبدوه – الملك الذي خدموه كان مخفيًا تحت الحجاب. لم يظهر الملك أمام جنوده حتى في مثل هذه الأزمة، لذلك كان من الواضح أن معنوياتهم قد انخفضت.
“أم، كما ترى…” تلعثمت جوليا.
كان هناك سبب وراء بحثها عن كانغ وو.
ساتان يتلوى في الظلام.
[أكل،] قال ساتان. [سأعطيك قوتي. يعارك. اقتل أمير الجحيم المزيف الذي يجرؤ على إدانة طائفة الشياطين.]
[تكلم. إذا كنت قد أيقظتني لسبب غير مناسب، فسوف -]
قعقعة!!
“السيد ساتان”. جوليا أجابت. “لقد ظهر ساتان.”
‘ ‘ماذا لو كان ساتان الحقيقي هو الذي يقود الطائفة الشيطانية؟
[…]
“السيد ساتان”. جوليا أجابت. “لقد ظهر ساتان.”
كان هناك صمت ثقيل.
صرخت المرأة، جوليا فيلكوفا، “ل-لورد ساتان!!!”
[…ماذا؟]
“ليس لدينا خيار سوى التراجع”.
لم يستطع الوقوف ساكنًا. وقف.
‘ماذا يعني ذلك بحق الجحيم؟’
[أنت تحاول الهرب؟]
“حسنًا، على الأقل كانت فعالة.”
[أنا ساتان،] صرح بنبرة حادة.
لما في تحدي كلكم تعلقوا…
كان هناك صمت شديد، وكانت تنهداتهم هي الاستثناء الوحيد.
إذا ما شفت نفس الاشخاص ما يعلقوا تحت رح اسحب بكرا😶
احترقت العيون خلف القناع الأحمر بنظرة نارية.
رح انزل اليوم ثلاثة وبكرا ثلاثة 🤔
سحب الكائن كرسيًا إلى الخلف وجلس.
لذا علق 🫡او …..
لم يشعر بالاشمئزاز بأي شكل من الأشكال لأنها كانت في شكلها البشري، لذلك سمح لها بذلك.
“أوه، نعم. شكرًا.”
#Stephan
“أنت…”
قعقعة!!
