كيفية إفساد قديس (2)
الفصل 221 – كيفية إفساد قديس (2)
كان هذا كل ما في الأمر.
“ما هذا بحق الجحيم؟”
“هذا لودفيج. يبدو أن شخصًا ما قد تدخل في البوابة. أعتقد أنه فخ شيطان.”
ظهرت رسالة غريبة أمام لودفيج.
لودفيج لم يجيب. كان الخصم شيطانًا، مهرطقًا قذرًا لا يستحق حتى التحدث إليه.
قبل أن يتمكن من الانتهاء من قراءة الرسالة، التوى الظلام الذي يغطي الكهف بأكمله. ارتفعت مجسات من الجانب واستهدفت رأسه.
كلاك!
انحنى لودفيج بسرعة، لذلك خدشت المجسات شعره فقط.
صرخ اثنان من الكهنة، اللذين كانا يمنعان هجمات المجسات، بقلق.
باش!
“اررررررغ!!! ل-لورد لودفيج!!! ساعدني!!!!”
“كورغ!”
ضحك الشيطان العملاق الذي يبلغ طوله خمسة أمتار. في كل مرة كان يضحك، كان الظلام يتقلب.
بدلاً من لودفيج، اشتعلت المجسات مراقبًا النور يقف بجانبه.
– أين… هم…
سحق.
لا يهم إذا كان مرؤوسه أو رفيقه الذي يخدم النور.
تدفق السائل إلى أسفل اللامسة. انقسم طرف المجسات، وظهر بروز حاد.
أمسك لودفيج بالسيف وأرجحه.
“ا-ايك. ساعد-ساعدني!!!” صرخ الكاهن بيأس.
‘التأثير مهم.’
كان يتلوى ويبكي عندما اجتاحه خوف شديد تجاوز الموت. كافح الكاهن وتواصل معه على أمل الحصول على المساعدة، ولكن…
[ههههه.]
سحق!
كل ما يمكن سماعه من الجرم السماوي البلوري كان ثابتًا. وسط الصمت كان صوت رجل.
“اررررررغ!!! ل-لورد لودفيج!!! ساعدني!!!!”
احترقت المجسات بالضوء الأبيض، وانبعث منها دخان وأطلق دخان رائحة فظيعة.
“…”
“هل تريد السلطة؟” تدفق صوت غريب وغريب إلى عقل لودفيج عبر المجال الأسود. لقد كان صوتًا مظلمًا ورطبًا بدا كما لو أنه قادم من الهاوية.
التصقت المجسات بوجه الكاهن. العشرات من النتوءات الحادة عند فتحة المجسات تذبذبت كما لو كانت تتذوق جلد الكاهن.
“…”
ثم مئات من النتوءات الحادة مثل الشفرات، اخترقت لحم الكاهن وامتصت الدم المتدفق من جسد الكاهن. الجروح. بعد ذلك…
[كهاهاهاهاها!!]
قرقرة، قرقرة.
انحنى لودفيج بسرعة، لذلك خدشت المجسات شعره فقط.
تدفق صديد أصفر من النتوءات إلى تلك الجروح.
ابتسم كانغ وو وهو ينظر إليه.
خدر الألم الهائل عقل الكاهن كرائحة كريهة كريهة انبعثت من المجسات.
“اصمت أيها الشيطان،” قال لودفيج بصوت منخفض.
“آآآه! آآآه!!”
“لن نتمكن من المغادرة. يبدو أن الشيطان لديه سيطرة كاملة على هذا الفضاء.”
“الأب زيراث!!” نادى لودفيج.
أغمض عينيه وسحب الطاقة الشيطانية من جسده.
وسرعان ما نشر يده، وتجمع الضوء الأبيض حولها. استدعى السيف المقدس لودفيج، الذي كان يفيض بالقوة المقدسة. كان السيف هو اسمه وحياته وهدفه.
نظر لودفيج حوله بعد سماع صوت يتدفق مباشرة في ذهنه.
أمسك لودفيج بالسيف وأرجحه.
“…”
كلاك!
‘يجب أن أبدأ.’
قطع السيف المقدس مجساته، التي كانت سميكة مثل فخذ إنسان بالغ.
وضع كريستالة الاتصال التي كان لديه بعيدًا تم الإمساك به وأخرج كرة سوداء. بعد ذلك، التصقت مجسات خلسة بالجزء الخلفي من رأس لودفيج.
تلقى السيف نعمة الجان العالي، الذين لم يظهروا إلا إذا كان إيرنور على حافة الانهيار.
ثم مئات من النتوءات الحادة مثل الشفرات، اخترقت لحم الكاهن وامتصت الدم المتدفق من جسد الكاهن. الجروح. بعد ذلك…
قوة مقدسة دمرت الكيانات الشيطانية غمرت المنطقة مثل السم سريع الانتشار.
ارتفعت الإثارة بداخله.
سقطت المجسات المقطوعة من رأس الكاهن.
إذا بقوا هنا، فسوف يموتون بالتأكيد. كان عليهم الانتقال إلى مكان خالٍ من المجسات.
خرج صوت يشبه الأنين من فم لودفيج، “آه”،
‘جيد.’
انشقت جمجمة الكاهن، وخرج منها صديد أصفر. كان جلده متعفنًا، وكانت مقلتا عينيه متدليتين. كان الكاهن قد مات بالفعل.
قطع السيف من خلال جسد الكاهن وطعن كتف يوغ سارون. انقطعت مجساته الخضراء، وظهر جلده العضلي الأحمر. تمزقت يداه كما لو أن سيفه اصطدم بدرع منيع.
تجعدت تعابير وجه لودفيج، وأخرج كرة كريستالية للاتصال. لقد كان الجرم السماوي البلوري الذي تلقاه من غايا، الذي طلب منه استخدامه إذا كانوا بحاجة إلى المساعدة.
مراقبو النور اندفعوا إلى الأمام. لقد ألقوا ثيابهم المرهقة بعيدًا وركزوا القوة المقدسة على أيديهم.
‘اللعنة.’
“…”
ززززززت.زززززت.
‘رائع جدًا’
كل ما يمكن سماعه من الجرم السماوي البلوري كان ثابتًا. وسط الصمت كان صوت رجل.
احترقت المجسات بالضوء الأبيض، وانبعث منها دخان وأطلق دخان رائحة فظيعة.
– هيل… ما… ذا؟
[تشرفت بلقائك أيها الإنسان.]
“هذا لودفيج. يبدو أن شخصًا ما قد تدخل في البوابة. أعتقد أنه فخ شيطان.”
“كورغ!!”
– ما… الحالة؟
التصقت المجسات بوجه الكاهن. العشرات من النتوءات الحادة عند فتحة المجسات تذبذبت كما لو كانت تتذوق جلد الكاهن.
“أنا بخير، لكن أحد مرؤوسي قد تم القضاء عليه بالفعل. سنكون في خطر بهذا المعدل. أود أن أطلب الدعم من كل عضو من الأوصياء. سنحاول المماطلة لبعض الوقت أثناء هروبنا.”
“آآآآه!!!”
– هل يمكن… أن تأتي….؟
قال لودفيج بحزم: “ليس لدي اسم لأكشفه لشيطان”.
“لن نتمكن من المغادرة. يبدو أن الشيطان لديه سيطرة كاملة على هذا الفضاء.”
[كهاهاهاهاها!!]
– أين… هم…
– ما… الحالة؟
“لست متأكدًا. يبدو أننا داخل زنزانة. “
تدفق صديد أصفر من النتوءات إلى تلك الجروح.
– نحن… على –زززت!!
لقد كان شيطانًا لم يسمع به لودفيج من قبل.
تفاقمت حالة الساكنة لدرجة أنها أصبحت صعبة على الأذنين. عبس لودفيج وألقى الجرم السماوي على الأرض.
‘التأثير مهم.’
نظر إلى الهاوية العميقة، واستدار، وصرخ، “سوف نتقدم !!!”
طعنة!!
إذا بقوا هنا، فسوف يموتون بالتأكيد. كان عليهم الانتقال إلى مكان خالٍ من المجسات.
ززززززت.زززززت.
“ماذا؟ تقدم؟”
“لست متأكدًا. يبدو أننا داخل زنزانة. “
“يجب أن نعود إلى-“
– نحن… على –زززت!!
صرخ اثنان من الكهنة، اللذين كانا يمنعان هجمات المجسات، بقلق.
تفاقمت حالة الساكنة لدرجة أنها أصبحت صعبة على الأذنين. عبس لودفيج وألقى الجرم السماوي على الأرض.
عض لودفيج يده شفة وقال، “ليس هناك مكان للهرب.”
“آآآه! آآآه!!”
“آآآه”.بعد سماع هذه الكلمات، أدار الكهنة رؤوسهم ورأوا أن البوابة التي عبروا من خلالها قد التهمها الظلام.
لقد قتل مرؤوسًا خدمه لفترة طويلة، ولكن ولم يكن هناك ندم على وجهه. لم يشعر بالحزن ولا بالندم. لم يكن من الممكن أن يشعر بمثل هذه المشاعر. بعد كل شيء، كان من الطبيعي لكائن يخدم النور أن يقضي على الشياطين. لا يهم مقدار ما كان عليه أن يضحي به إذا كان لقتل شيطان.
وقع الكهنة في اليأس.
وووووم!
أمسك لودفيج بالسيف المقدس واتخذ خطوة للأمام. لقد استخرج القوة المقدسة التي كانت داخل جسده وأصدرت هالة من الضوء الأبيض. لقد كانت قوة ملاك. إذا كانت للشياطين طاقة شيطانية، فإن الملائكة مارسوا المعجزات من خلال القوة المقدسة.
مراقبو النور اندفعوا إلى الأمام. لقد ألقوا ثيابهم المرهقة بعيدًا وركزوا القوة المقدسة على أيديهم.
ركز تلك القوة على السيف المقدس. ثم رفع سيفه فوق رأسه وتأرجح للأسفل.
ولم تكن هناك شكوك في مُثُله العليا. إذا كان الشيطان قد جره إلى الفخ، فإن الشيء الوحيد الذي كان عليه فعله هو قتلهم.
فووش!!
ارتفعت الإثارة بداخله.
الضوء اللامع من السيف المقدس قطع مباشرة من خلال مجسات. ظهر طريق داخل الكهف المظلم مليء بالمجسات وكأنه موسى يشق البحر الأحمر.
ززززززت.زززززت.
“الآن!”
العبارة التي أعدها كانت رمزا للفساد؛ كان هذا ما فكر فيه الجميع عندما تصوروا الفساد.
“آآآآه!!!”
على الرغم من حجمه، الشيطان تفادى هجومه بسهولة.
مراقبو النور اندفعوا إلى الأمام. لقد ألقوا ثيابهم المرهقة بعيدًا وركزوا القوة المقدسة على أيديهم.
أزيز —!!
ضوء أبيض يحترق وينتشر في كل الاتجاهات مثل النار.
التصقت المجسات بوجه الكاهن. العشرات من النتوءات الحادة عند فتحة المجسات تذبذبت كما لو كانت تتذوق جلد الكاهن.
أزيز —!!
وقع الكهنة في اليأس.
احترقت المجسات بالضوء الأبيض، وانبعث منها دخان وأطلق دخان رائحة فظيعة.
لقد قتل مرؤوسًا خدمه لفترة طويلة، ولكن ولم يكن هناك ندم على وجهه. لم يشعر بالحزن ولا بالندم. لم يكن من الممكن أن يشعر بمثل هذه المشاعر. بعد كل شيء، كان من الطبيعي لكائن يخدم النور أن يقضي على الشياطين. لا يهم مقدار ما كان عليه أن يضحي به إذا كان لقتل شيطان.
“كوه!”
“لا تتوقف!!”
“لا تتوقف!!”
بعد تفادي هجوم لودفيج، أمسك يوغ سارون برقبة أحد الكهنة، ووضع الكاهن بينه وبين لودفيج مثل الدرع.
أمسك لودفيج بالكاهن الذي توقف بسبب الرائحة من رقبته وسحبه بعيدًا. مرت مجسات بالقرب من المكان الذي كان يقف فيه للتو،
“لست متأكدًا. يبدو أننا داخل زنزانة. “
وخفض لودفيج وضعيته وركز القوة المقدسة على ظهره.
“ماذا؟ تقدم؟”
رفرف!
“هل تريد السلطة؟” سمع كانغ وو عباراته تتردد في أذنيه.
أجنحة بيضاء اخترقت من ظهره. لقد استخدم كل قوته ليرفرف بجناحيه، ويطير بسرعة عبر الكهف المليء بالمخالب وفي الظلام.
‘رائع جدًا’
[كهاهاهاهاها!!]
كان الرسول لودفيج بالتأكيد أقوى مما كان يتوقع.
وصلت ضحكة مشبعة بالطاقة الشيطانية الخافتة إلى لودفيج، وعبس.
تفاقمت حالة الساكنة لدرجة أنها أصبحت صعبة على الأذنين. عبس لودفيج وألقى الجرم السماوي على الأرض.
“كنت أعرف أنها كانت فعل الشيطان.”
‘أنا متأكد من أن السيف يلعب دورًا في ذلك أيضًا.’
لم يكن متأكدًا من كيفية اكتشاف الشيطان لوجوده أو كيف تمكنوا من التلاعب ببوابة داخل قاعة الحماية بحيث تؤدي إلى هنا. ومع ذلك، لم يفكر في الأمر لفترة طويلة.
“هل تريد السلطة؟” تدفق صوت غريب وغريب إلى عقل لودفيج عبر المجال الأسود. لقد كان صوتًا مظلمًا ورطبًا بدا كما لو أنه قادم من الهاوية.
‘أولاً، سأقتل الشيطان’
“لن نتمكن من المغادرة. يبدو أن الشيطان لديه سيطرة كاملة على هذا الفضاء.”
ولم تكن هناك شكوك في مُثُله العليا. إذا كان الشيطان قد جره إلى الفخ، فإن الشيء الوحيد الذي كان عليه فعله هو قتلهم.
“اررررررغ!!! ل-لورد لودفيج!!! ساعدني!!!!”
[تشرفت بلقائك أيها الإنسان.]
تدفق صديد أصفر من النتوءات إلى تلك الجروح.
“…”
صرخ اثنان من الكهنة، اللذين كانا يمنعان هجمات المجسات، بقلق.
لودفيج لم يجيب. كان الخصم شيطانًا، مهرطقًا قذرًا لا يستحق حتى التحدث إليه.
ابتسم كانغ وو وهو ينظر إليه.
لقد رفع سيفه المقدس واتخذ موقفًا قتاليًا.
“الآن!”
[كههههه. ألا ينبغي لنا على الأقل أن نتبادل الأسماء؟]
رفع لودفيج سيفه، وقطعت أشعة الضوء الظلام. كان يشع بقوة مقدسة، وعندما رفرف بجناحيه على ظهره، جعله يبدو ملائكيًا.
ضحك الشيطان، الذي كان جسده مغطى بمجسات خضراء. الطاقة الشيطانية المروعة أثقلت كاهل لودفيج.
– هل يمكن… أن تأتي….؟
قال لودفيج بحزم: “ليس لدي اسم لأكشفه لشيطان”.
ارتفعت الإثارة بداخله.
[كاهاهاهاها! أنا أحب موقفك!]
طعنة!!
ضحك الشيطان العملاق الذي يبلغ طوله خمسة أمتار. في كل مرة كان يضحك، كان الظلام يتقلب.
ومع ذلك، لا يهم من هو الخصم؛ ما يهم هو أن الخصم الذي أمامه كان شيطانًا.
رفع الشيطان قبضتيه، اللتين لم تكونا مغطيتين بمجسات.
“…”
[لا يزال، يجب أن تعرف على الأقل اسم الكائن الذي سيقتلك.] ابتسم الشيطان. [أنا يوغ سارون.]
احترقت المجسات بالضوء الأبيض، وانبعث منها دخان وأطلق دخان رائحة فظيعة.
“…”
طعنة!!
لقد كان شيطانًا لم يسمع به لودفيج من قبل.
تدفق السائل إلى أسفل اللامسة. انقسم طرف المجسات، وظهر بروز حاد.
عبس.
“كورغ! هاف! هاف!”
ومع ذلك، لا يهم من هو الخصم؛ ما يهم هو أن الخصم الذي أمامه كان شيطانًا.
خرج صوت يشبه الأنين من فم لودفيج، “آه”،
“جميع الشياطين … يجب أن يموتوا”.
لودفيج لم يجيب. كان الخصم شيطانًا، مهرطقًا قذرًا لا يستحق حتى التحدث إليه.
وووووم!
بعث السيف المقدس ضوءًا، واندفع للأمام بالسيف.
بعث السيف المقدس ضوءًا، واندفع للأمام بالسيف.
رفع الشيطان قبضتيه، اللتين لم تكونا مغطيتين بمجسات.
على الرغم من حجمه، الشيطان تفادى هجومه بسهولة.
تدفق السائل إلى أسفل اللامسة. انقسم طرف المجسات، وظهر بروز حاد.
استدار يوغ سارون 180 درجة برجله اليسرى كنقطة محورية، وخفض وضعيته، وأطلق للأمام.
أمسك لودفيج بالكاهن الذي توقف بسبب الرائحة من رقبته وسحبه بعيدًا. مرت مجسات بالقرب من المكان الذي كان يقف فيه للتو،
[ههههه.]
– هيل… ما… ذا؟
“إي-إيك!”
– ما… الحالة؟
بعد تفادي هجوم لودفيج، أمسك يوغ سارون برقبة أحد الكهنة، ووضع الكاهن بينه وبين لودفيج مثل الدرع.
ومع ذلك، لا يهم من هو الخصم؛ ما يهم هو أن الخصم الذي أمامه كان شيطانًا.
“ل-لورد لودفيج!”
“آآآه”.بعد سماع هذه الكلمات، أدار الكهنة رؤوسهم ورأوا أن البوابة التي عبروا من خلالها قد التهمها الظلام.
طعنة!!
“الأب زيراث!!” نادى لودفيج.
“كورغ!!”
خدر الألم الهائل عقل الكاهن كرائحة كريهة كريهة انبعثت من المجسات.
قطع لودفيج
انحنى لودفيج بسرعة، لذلك خدشت المجسات شعره فقط.
فصل الكاهن دون تردد.
باش!
لا يهم إذا كان مرؤوسه أو رفيقه الذي يخدم النور.
“أ- ااحم.”
لقتل شيطان…. لم يكن لدى لودفيج الوقت للتفكير في مثل هذه الأشياء التي لا معنى لها.
احترقت المجسات بالضوء الأبيض، وانبعث منها دخان وأطلق دخان رائحة فظيعة.
قطع السيف من خلال جسد الكاهن وطعن كتف يوغ سارون. انقطعت مجساته الخضراء، وظهر جلده العضلي الأحمر. تمزقت يداه كما لو أن سيفه اصطدم بدرع منيع.
كان الرسول لودفيج بالتأكيد أقوى مما كان يتوقع.
[كاهاها!! أنت لا ترحم! ألا يكون لديك ولو قليل من التردد لأنهم مرؤوسوك؟]
طعنة!!
“اصمت أيها الشيطان،” قال لودفيج بصوت منخفض.
‘أنا متأكد من أن السيف يلعب دورًا في ذلك أيضًا.’
لقد قتل مرؤوسًا خدمه لفترة طويلة، ولكن ولم يكن هناك ندم على وجهه. لم يشعر بالحزن ولا بالندم. لم يكن من الممكن أن يشعر بمثل هذه المشاعر. بعد كل شيء، كان من الطبيعي لكائن يخدم النور أن يقضي على الشياطين. لا يهم مقدار ما كان عليه أن يضحي به إذا كان لقتل شيطان.
[هم؟ ك-كاهاهاهاهاهاها!!!!] ضحك يوغ سارون وهو يمسك بطنه. [ساتان؟ ساتاااان؟ هل تعتقد حقًا أنني، يوغ سارون، سأخدم مثل هذا الضعيف؟]
وووووش.
رفع لودفيج سيفه، وقطعت أشعة الضوء الظلام. كان يشع بقوة مقدسة، وعندما رفرف بجناحيه على ظهره، جعله يبدو ملائكيًا.
رفع لودفيج سيفه، وقطعت أشعة الضوء الظلام. كان يشع بقوة مقدسة، وعندما رفرف بجناحيه على ظهره، جعله يبدو ملائكيًا.
“الأب زيراث!!” نادى لودفيج.
[مثير للاهتمام.] ضحك يوغ سارون. [سيهتم بك الملك الشيطاني كثيرًا.]
باش!
“…ملك الشيطان؟” عبس لودفيج بعد سماع العنوان المشؤوم. “هل تتحدث عن ساتان؟”
“كنت أعرف أنها كانت فعل الشيطان.”
[هم؟ ك-كاهاهاهاهاهاها!!!!] ضحك يوغ سارون وهو يمسك بطنه. [ساتان؟ ساتاااان؟ هل تعتقد حقًا أنني، يوغ سارون، سأخدم مثل هذا الضعيف؟]
“…”
“…”
رفع لودفيج سيفه، وقطعت أشعة الضوء الظلام. كان يشع بقوة مقدسة، وعندما رفرف بجناحيه على ظهره، جعله يبدو ملائكيًا.
أهتزت عيون لودفيغ، وتجولت أفكاره
ضحك الشيطان، الذي كان جسده مغطى بمجسات خضراء. الطاقة الشيطانية المروعة أثقلت كاهل لودفيج.
إذا لم يكن ملك الشياطين هو ساتان…
“هل تريد السلطة؟” تدفق صوت غريب وغريب إلى عقل لودفيج عبر المجال الأسود. لقد كان صوتًا مظلمًا ورطبًا بدا كما لو أنه قادم من الهاوية.
‘من؟’
انشقت جمجمة الكاهن، وخرج منها صديد أصفر. كان جلده متعفنًا، وكانت مقلتا عينيه متدليتين. كان الكاهن قد مات بالفعل.
من هو الكائن الذي يحمل اللقب المشؤوم للملك الشيطاني؟
“آآآه”.بعد سماع هذه الكلمات، أدار الكهنة رؤوسهم ورأوا أن البوابة التي عبروا من خلالها قد التهمها الظلام.
[تعال يا خادم النور. سأدعك تدرك قوة الظلام الحقيقي.]
ضوء أبيض يحترق وينتشر في كل الاتجاهات مثل النار.
قبل أن يتمكن لودفيج من مواصلة خط تفكيره، قطع يوغ سارون الضوء وقفز للأمام.
ظهرت رسالة غريبة أمام لودفيج.
* * *
قبل أن يتمكن لودفيج من مواصلة خط تفكيره، قطع يوغ سارون الضوء وقفز للأمام.
‘جيد.’
“اررررررغ!!! ل-لورد لودفيج!!! ساعدني!!!!”
خارج الزنزانة، كانغ وو ابتسم عندما نظر داخل الزنزانة من خلال الجهاز السحري الذي قامت ليليث بتثبيته.
وضع كريستالة الاتصال التي كان لديه بعيدًا تم الإمساك به وأخرج كرة سوداء. بعد ذلك، التصقت مجسات خلسة بالجزء الخلفي من رأس لودفيج.
لقد مرت ثلاثون دقيقة منذ أن بدأ بالروج ولودفيج القتال، وكان لودفيج يُدفع ببطء إلى الخلف.
سحق.
‘لكنه لا يزال قويًا جدًا. ‘
استعاد كانغ وو قوته السابقة بعد استيفاء شروط الروح الشيطانية. كان بالروج مرتبطًا به من خلال روحه، لذلك أصبح الآن على قدم المساواة حقًا مع أمير الجحيم.
استعاد كانغ وو قوته السابقة بعد استيفاء شروط الروح الشيطانية. كان بالروج مرتبطًا به من خلال روحه، لذلك أصبح الآن على قدم المساواة حقًا مع أمير الجحيم.
‘أولاً، سأقتل الشيطان’
وعلى الرغم من ذلك، فقد حارب لودفيج بالروج لمدة ثلاثين دقيقة. علاوة على ذلك، فقد كان قادرًا على جرحه. حتى بالنسبة لرسول رئيس الملائكة، كان من المثير للإعجاب أن لودفيج يتمتع بهذه القوة.
قبل أن يتمكن من الانتهاء من قراءة الرسالة، التوى الظلام الذي يغطي الكهف بأكمله. ارتفعت مجسات من الجانب واستهدفت رأسه.
‘أنا متأكد من أن السيف يلعب دورًا في ذلك أيضًا.’
عبس.
نظر كانغ وو إلى السيف الذي كان ينبعث منه ضوء ساطع – السيف المقدس لودفيج.
[هم؟ ك-كاهاهاهاهاهاها!!!!] ضحك يوغ سارون وهو يمسك بطنه. [ساتان؟ ساتاااان؟ هل تعتقد حقًا أنني، يوغ سارون، سأخدم مثل هذا الضعيف؟]
كان الرسول لودفيج بالتأكيد أقوى مما كان يتوقع.
ركع لودفيج ممسكًا بصدره ويلهث بشدة.
‘ولكن…’
إذا لم يكن ملك الشياطين هو ساتان…
كان هذا كل ما في الأمر.
– ما… الحالة؟
قعقعة!
‘شيييييييت !!! اللعنة نعم! هذا هو القرف! لا يمكنك الاستغناء عن هذا السطر إذا كنت تريد إفساد شخص ما!’
“كورغ! هاف! هاف!”
لقد مرت ثلاثون دقيقة منذ أن بدأ بالروج ولودفيج القتال، وكان لودفيج يُدفع ببطء إلى الخلف.
ركع لودفيج ممسكًا بصدره ويلهث بشدة.
“…ملك الشيطان؟” عبس لودفيج بعد سماع العنوان المشؤوم. “هل تتحدث عن ساتان؟”
ابتسم كانغ وو وهو ينظر إليه.
‘ولكن…’
‘يجب أن أبدأ.’
“هل تريد السلطة؟” سمع كانغ وو عباراته تتردد في أذنيه.
وضع كريستالة الاتصال التي كان لديه بعيدًا تم الإمساك به وأخرج كرة سوداء. بعد ذلك، التصقت مجسات خلسة بالجزء الخلفي من رأس لودفيج.
كانغ وو قبض يديه في قبضة.
بعد التأكد من الاتصال، أومأ كانغ وو برأسه بارتياح. الآن، سوف يدخل صوته إلى ذهن لودفيج مباشرة.
“كورغ! هاف! هاف!”
‘التأثير مهم.’
تدفق السائل إلى أسفل اللامسة. انقسم طرف المجسات، وظهر بروز حاد.
سيؤدي القيام بذلك إلى تأثير مختلف عن سماع لودفيج كلمات كانغ وو بأذنيه. كان من المهم أن يتردد صدى صوت كانغ وو من عقل لودفيج إلى بقية جسده.
لودفيج لم يجيب. كان الخصم شيطانًا، مهرطقًا قذرًا لا يستحق حتى التحدث إليه.
‘صحيح، إذًا…’
فصل الكاهن دون تردد.
لقد حان الوقت لكي يقرأ كانغ وو السطور التي أعدها. انفجر من الإثارة.
ززززززت.زززززت.
‘يا رجل، لقد أردت دائمًا أن أقول هذا مرة واحدة على الأقل.’
كان الرسول لودفيج بالتأكيد أقوى مما كان يتوقع.
حتى أنه شعر أنه من الظلم أنه لم تتح له الفرصة أبدًا لقول ذلك بعد أن أصبح ملكًا للشياطين.
أزيز —!!
“أ- ااحم.”
“أنا بخير، لكن أحد مرؤوسي قد تم القضاء عليه بالفعل. سنكون في خطر بهذا المعدل. أود أن أطلب الدعم من كل عضو من الأوصياء. سنحاول المماطلة لبعض الوقت أثناء هروبنا.”
كانغ وو قام بتمديد عضلات رقبته.
وسرعان ما نشر يده، وتجمع الضوء الأبيض حولها. استدعى السيف المقدس لودفيج، الذي كان يفيض بالقوة المقدسة. كان السيف هو اسمه وحياته وهدفه.
‘دعونا ندخل في الحالة المزاجية…’
وعلى الرغم من ذلك، فقد حارب لودفيج بالروج لمدة ثلاثين دقيقة. علاوة على ذلك، فقد كان قادرًا على جرحه. حتى بالنسبة لرسول رئيس الملائكة، كان من المثير للإعجاب أن لودفيج يتمتع بهذه القوة.
أغمض عينيه وسحب الطاقة الشيطانية من جسده.
– هيل… ما… ذا؟
العبارة التي أعدها كانت رمزا للفساد؛ كان هذا ما فكر فيه الجميع عندما تصوروا الفساد.
لا يهم إذا كان مرؤوسه أو رفيقه الذي يخدم النور.
“هل تريد السلطة؟” تدفق صوت غريب وغريب إلى عقل لودفيج عبر المجال الأسود. لقد كان صوتًا مظلمًا ورطبًا بدا كما لو أنه قادم من الهاوية.
كان هذا كل ما في الأمر.
“…ماذا؟”،
تفاقمت حالة الساكنة لدرجة أنها أصبحت صعبة على الأذنين. عبس لودفيج وألقى الجرم السماوي على الأرض.
نظر لودفيج حوله بعد سماع صوت يتدفق مباشرة في ذهنه.
خرج صوت يشبه الأنين من فم لودفيج، “آه”،
كانغ وو قبض يديه في قبضة.
“الأب زيراث!!” نادى لودفيج.
‘شيييييييت !!! اللعنة نعم! هذا هو القرف! لا يمكنك الاستغناء عن هذا السطر إذا كنت تريد إفساد شخص ما!’
“اررررررغ!!! ل-لورد لودفيج!!! ساعدني!!!!”
ارتفعت الإثارة بداخله.
– ما… الحالة؟
‘اللعنة المقدسة.’
قطع لودفيج
“هل تريد السلطة؟” سمع كانغ وو عباراته تتردد في أذنيه.
انحنى لودفيج بسرعة، لذلك خدشت المجسات شعره فقط.
‘رائع جدًا’
“اررررررغ!!! ل-لورد لودفيج!!! ساعدني!!!!”
تمنى كانغ وو أن يتمكن حبيبته من رؤية ذلك.
ضحك الشيطان العملاق الذي يبلغ طوله خمسة أمتار. في كل مرة كان يضحك، كان الظلام يتقلب.
#Stephan
[كاهاهاهاها! أنا أحب موقفك!]
ضحك الشيطان، الذي كان جسده مغطى بمجسات خضراء. الطاقة الشيطانية المروعة أثقلت كاهل لودفيج.
