إيقاف العمليات
الفصل 228 – إيقاف العمليات
“آه…”
“ها، ها، هاا.”
دخل سي هون. تصلبت تعابير وجهه عندما رأى بالروج يعانق كانغ وو.
سمع صوت تنفس رجل ثقيل، وكانت ملابسه مبللة بالعرق البارد.
بووووم.
صورة ظلية انطلقت للأمام من الظلام بسرعة لا تصدق.
“…”
سللم!
[نعم، ذكرى عندما التقيت بك لأول مرة، يا ملكي.]
لقد بقوة فتح باب مبنى بسقف مرتفع بشكل غير طبيعي.
‘أنت تصيبني بالقشعريرة، يا رجل.’
[ملكي؟]
“…”
بالروج، الذي كان يتدرب بمفرده في المساحة الكبيرة، أمال رأسه.
– إيقاف العمليات.
“أخفني قليلاً.”
[نعم، ذكرى عندما التقيت بك لأول مرة، يا ملكي.]
[ما المشكلة؟]
دخل سي هون. تصلبت تعابير وجهه عندما رأى بالروج يعانق كانغ وو.
“شيء ما… شيء خاطئ.”
[كيكيكي. لقد اعتدت أكثر فأكثر على مذاقه بعد أن واصلت شربه، لكن ما زلت لا أستطيع فهم نكهة حساء الكيمتشي التي تستمتع بها كثيرًا.]
ظل كانغ وو يتحدث مع تعبير متصلب على وجهه.
[نعم، ذكرى عندما التقيت بك لأول مرة، يا ملكي.]
بعد عودته إلى المنزل من التسكع مع هان سيول آه، نظر إلى المستندات التي تلقاها من كيم شي هون مرة أخرى. ثم، عندما كان يستعد للنوم…
لقد شعر بقشعريرة عند رد بالروج الهادئ.
سمع صوت سائل لزج يتدفق. لقد أطلق النار مباشرة من سريره في اللحظة التي سمع فيها صوت شيء يتلوى وهو يشق طريقه على طول الجدار.
“ما هو الجيد؟”
‘أنا أعرف هذا الصوت.’
[ما زلت أتذكر ما قلته لي في ذلك الوقت، يا ملكي.]
شعر بعدم ارتياح مألوف. كان هناك شعور يشبه الهواجس يطلب منه الهروب. لقد غادر كانغ وو منزله دون تردد وركض بأقصى سرعة إلى منزل بالروج.
كان نخبًا غير متوقع.
[هاهاها! لقد اعتدت أن تفعل هذا عدة مرات في الجحيم. أوه، يا ملكي…]
يتذكر كانغ وو عندما فعل ذلك لأول مرة التقى بالروج. لقد مر وقت طويل منذ أن نشطت الذاكرة.
مشى بالروج نحوه، مبتسمًا.
“…”
‘لا تبتسم، أنت تبدو مخيفًا’، فكر كانغ وو.
[نعم، ذكرى عندما التقيت بك لأول مرة، يا ملكي.]
بالروج وضع يده العملاقة على ظهر كانغ وو.
بالروج وضع يده العملاقة على ظهر كانغ وو.
[إذا كنت تريد أن تراني، كان بإمكانك أن تقول ذلك للتو… طالما أنك تستدعيني، فسوف آتي إليك من أي مكان.]
سمع صوت سائل لزج يتدفق. لقد أطلق النار مباشرة من سريره في اللحظة التي سمع فيها صوت شيء يتلوى وهو يشق طريقه على طول الجدار.
‘بحق الجحيم الذي تتحدث عنه؟’
[ملكي؟]
فتح فم كانغ وو غير مصدق.
“هل تجرؤ على إهانة حساء الكيمتشي؟”
مسح بالروج عرقه بمنشفة بحجم البطانية كما لو كان راضيًا عن حقيقة أن كانغ وو قد أتى لرؤيته.
“هاها”.
هز كانغ وو رأسه وأخذ رشفة من البيرة، وسافر الفوران إلى حلقه.
أراد كانغ وو أن يقول شيئًا، لكنه تنهد فقط. كما لو كان متعبا جدا ليقول أي شيء. نظر حوله.
مشى بالروج نحوه، مبتسمًا.
‘أشعر وكأنني في رحلات جاليفر.’
[دعونا نرى من هو أكثر ملاءمة ليكون تابعًا للملك، إنسان.]
تم تصميم جميع الأثاث بالداخل خصيصًا لبالروج، الذي كان طوله خمسة أمتار. نظرًا لأن جميع الأثاث الموجود في الغرفة كان مخصصًا لحجم بالروج، فقد شعر وكأنه قزم في بلد العمالقة.
“هوهوهوهو. كنت أتساءل أين كنت. لقد وجدتك أخيرًا.”
قفز بخفة وهبط على قمة أريكة عملاقة.
أسقط الزجاج بينما يتساءل عما إذا كانت مثل هذه الأيام ستستمر في المستقبل.
“هل هناك أي شيء تجده غير مريح؟” سأل بالروج أثناء المرور.
[نعم، ذكرى عندما التقيت بك لأول مرة، يا ملكي.]
ابتسم بالروج.
“لن أحصل على ذلك بأي طريقة أخرى. “
[لا شيء على الإطلاق.]
[هاهاها! اعتذاري.]
“… لكنني متأكد من أنه من غير المريح أن تعيش بمفردك.”
“هل أنت … تتحدث عن حفلة الشواء التي أجريناها في النزهة؟”
كان لدى بالروج عدد لا يحصى من المرؤوسين تحته في الجحيم، ولكن هذه كانت الأرض – لم يكن لديه مرؤوسين أو رفيق للدردشة معه.
[هل تتذكر عندما أقمنا وليمة من الدم مع البشر حيث قمنا بشوي جثة حيوان والتهمناها؟]
لم تكن الشياطين بلا عاطفة، لذلك شعروا أيضًا بالوحدة.
كانت حاوية بيرة عملاقة غالبًا ما تكون موجودة في المطاعم والحانات .
[هوب.].
“…”
جلس بالروج على الأريكة.
‘سي هون’
ارتد كانغ وو في الهواء بينما اهتزت الأريكة.
انقطعت الذاكرة.
فتح بالروج فمه وقال، [أنا بخير. بعد كل شيء، أنت هنا، يا ملكي.]
‘ساعدني، سي هون.’
“…”
‘سي هون’
[كنت في الواقع أكثر وحيدًا في الجحيم بعد مغادرتك.]
“كيف يسكر الشيطان؟”
“… لماذا؟”
“لقد جئت لأطلب منك معروفًا.”
لم يستطع كانغ وو فهم ذلك. إذا اختفى كانغ وو، لكان بالروج هو المسؤول عن جيش ملك الشياطين لأنه كان الرجل الثاني في القيادة.
“نعم. لقد أدركت أنني يجب أن أكون أكثر حزماً في التعبير عن مشاعري تجاهك، يا ملكي.”
‘ربما تولى بالروج دور ملك الشياطين.’
نظرًا لأن أمراء الجحيم السبعة قد ماتوا، فلن يكون أحد غير بالروج مناسبًا لهذا الدور إذا تم استبعاد الوحوش الشيطانية القديمة.
[أوه، صحيح. هل ترغب في تجربة ذلك، يا ملكي؟]
اكتسب بالروج سلطة الحكم على الجحيم التسعة، لذلك لم يستطع كانغ وو أن يفهم سبب شعوره بالوحدة في الجحيم.
“بالروج، هل رأيت كانغ وو هيونغ نيم؟ سألت سيول آه، لكنها قالت إنه خرج فجأة -“
[لأنك لم تكن هناك، أيها الملك.]
“لا، هذه ليست المشكلة.”
‘أنت تصيبني بالقشعريرة، يا رجل.’
[لأنك لم تكن هناك، أيها الملك.]
لقد شعر بقشعريرة عند رد بالروج الهادئ.
“هوهوهوهو. كنت أتساءل أين كنت. لقد وجدتك أخيرًا.”
ابتعد كانغ وو عنه قليلاً بينما كان يشعر بعدم الارتياح.
[ههههه. أنا أعلى منه في الرتبة، أليس كذلك؟ أيضًا، لست متأكدًا ممن تعلم منه، لكن يبدو أنه معتاد تمامًا على القيام بالأعمال المنزلية.]
صفق بالروج كما لو أنه يتذكر شيئًا ما.
– طنين. مسح بصمات الأصابع.
[أوه، صحيح. هل ترغب في تجربة ذلك، يا ملكي؟]
“شيء ما… شيء خاطئ.”
مشى نحو الثلاجة العملاقة وأخرج حاوية فضية عملاقة.
سمع صوت تقطر المخاط.
“… بيرة مشروعة؟”
ابتسم بالروج بشكل مشرق.
كانت حاوية بيرة عملاقة غالبًا ما تكون موجودة في المطاعم والحانات .
انقطعت الذاكرة.
أومأ بالروج برأسه وأخرج اثنتين من الحاويات العملاقة.
[قلت، توقفي عن كونك ملكة الدراما اللعينة وابتعد، أعتقد أن الأمر كان كذلك.]
[هل تتذكر عندما أقمنا وليمة من الدم مع البشر حيث قمنا بشوي جثة حيوان والتهمناها؟]
‘سي هون’
“هل أنت … تتحدث عن حفلة الشواء التي أجريناها في النزهة؟”
‘بحق الجحيم الذي تتحدث عنه؟’
[أوه، لذلك تسمي هذا العمل القاسي حفلة شواء. شوي لحم الفريسة أثناء الضحك… لا ينبغي التلاعب بالبشر.]
ابتسم كانغ وو وهو يتذكر ذكريات الماضي عندما كانوا لا يزالون في الجحيم التاسع. لقد تذكر أن المحادثات التي أجراها مع بالروج بين الحروب ضد أمراء الجحيم كانت مسلية للغاية.
“لا، أعني… إذا صيغت الأمر بهذه الطريقة، فأنت على حق، ولكن…”
كانغ وو لم يتمكن من التنفس.
[على أي حال، كان لدي هذا الشيء المعروف باسم البيرة عندما كنت هناك. الإحساس الغامق الذي يعطيه… لم يسبق لي أن تذوقت شيئًا مثله في الجحيم.]
يتذكر كانغ وو عندما فعل ذلك لأول مرة التقى بالروج. لقد مر وقت طويل منذ أن نشطت الذاكرة.
“هل لديك حاسة التذوق؟” سأل كانغ وو مرة أخرى في مفاجأة.
“شيء ما… شيء خاطئ.”
كانت براعم التذوق لدى الشيطان معدومة تقريبًا، لأنهم، بعد كل شيء، لم يكونوا بحاجة إلى الأكل أو الشرب، لذلك لم يكن هناك سبب يجعلهم يتمتعون بحاسة التذوق.
ارتد كانغ وو في الهواء بينما اهتزت الأريكة.
بالنسبة لهم، كان أكل جثة شيطان آخر بمثابة حفل النصر.
“هل تجرؤ على إهانة حساء الكيمتشي؟”
[كيكيكي. لقد اعتدت أكثر فأكثر على مذاقه بعد أن واصلت شربه، لكن ما زلت لا أستطيع فهم نكهة حساء الكيمتشي التي تستمتع بها كثيرًا.]
بووووم.
“هل تجرؤ على إهانة حساء الكيمتشي؟”
نظر كانغ وو إلى سي هون بعيون مفعمة بالأمل بينما كان مقيدًا من قبل بالروج.
[هاهاها! اعتذاري.]
‘ذا ليس سيئًا.’
ابتسم بالروج بشكل مشرق.
“ها، ها، هاا.”
ابتسم كانغ وو وهو يتذكر ذكريات الماضي عندما كانوا لا يزالون في الجحيم التاسع. لقد تذكر أن المحادثات التي أجراها مع بالروج بين الحروب ضد أمراء الجحيم كانت مسلية للغاية.
سمع صوت سائل لزج يتدفق. لقد أطلق النار مباشرة من سريره في اللحظة التي سمع فيها صوت شيء يتلوى وهو يشق طريقه على طول الجدار.
الكراك!بشششش!!!
نظرًا لأن أمراء الجحيم السبعة قد ماتوا، فلن يكون أحد غير بالروج مناسبًا لهذا الدور إذا تم استبعاد الوحوش الشيطانية القديمة.
‘أوه، اللعنة.’
‘ربما تولى بالروج دور ملك الشياطين.’
مزق يالروج الجزء العلوي من حاوية البيرة وفاضت البيرة منها. التقط حاوية البيرة الضخمة الأخرى وأعطاها لكانغ وو.
أومأ بالروج برأسه وأخرج اثنتين من الحاويات العملاقة.
[مما رأيته، البشر يفعلون ذلك بهذه الطريقة. مهم، تشي—]
‘ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟’
“دع الهتافات جانبًا، ماذا ستفعل بشأن الأرضية؟”
بعد عودته إلى المنزل من التسكع مع هان سيول آه، نظر إلى المستندات التي تلقاها من كيم شي هون مرة أخرى. ثم، عندما كان يستعد للنوم…
[أوه، هذه ليست مشكلة. فال زاهاك ينظفه بنفسه إذا تركته للتو.]
كليك
“لا، كيف يمكنك معاملة فال زاك الخاص بنا مثل—”
‘ربما تولى بالروج دور ملك الشياطين.’
[ههههه. أنا أعلى منه في الرتبة، أليس كذلك؟ أيضًا، لست متأكدًا ممن تعلم منه، لكن يبدو أنه معتاد تمامًا على القيام بالأعمال المنزلية.]
سمع صوت سائل لزج يتدفق. لقد أطلق النار مباشرة من سريره في اللحظة التي سمع فيها صوت شيء يتلوى وهو يشق طريقه على طول الجدار.
“ربما تكون موهبة فطرية.”
ارتد كانغ وو في الهواء بينما اهتزت الأريكة.
انفجر بالروج ضاحكًا وأحضر حاوية البيرة نحو كانغ وو مرة أخرى.
ااااااااااااه!
كانغ وو تنهد وقطع إصبعه.
[هاهاها! اعتذاري.]
قام بتنشيط سلطة التجميد، وصنع كوبًا من الثلج وسكب فيه بعضًا من الكحول. ثم رفع الزجاج.
سحق
تاب
“لن أحصل على ذلك بأي طريقة أخرى. “
كان نخبًا غير متوقع.
ظل كانغ وو يتحدث مع تعبير متصلب على وجهه.
على الرغم من أنه لا علاقة له بالمعارك القادمة، إلا أنه لم يشعر وكأنه يفعل شيئًا عديم الفائدة.
[هل تتذكر عندما أقمنا وليمة من الدم مع البشر حيث قمنا بشوي جثة حيوان والتهمناها؟]
يتذكر كانغ وو عندما فعل ذلك لأول مرة التقى بالروج. لقد مر وقت طويل منذ أن نشطت الذاكرة.
كانغ وو لم يتمكن من التنفس.
“كااا! هذا منعش. هل لديك أي وجبات خفيفة لترافقها؟”
وكان بالروج وسي هون يتقاتلان بالأسلحة في أيديهما.
[إذا كنت ترغب في ذلك، فسوف أقوم بغزو فرع طائفة الشياطين الآن وأجمع الرؤوس من الشياطين -]
“الماضي؟”
“لا يهم. يا إلهي، لا يوجد طريق إليك.”
وكان بالروج وسي هون يتقاتلان بالأسلحة في أيديهما.
هز كانغ وو رأسه وأخذ رشفة من البيرة، وسافر الفوران إلى حلقه.
كان هناك اهتزاز كبير، واهتز المبنى.
كان هناك إحساس منعش، وتلاشى قلقه.
لم يتخيل أبدًا أنه سيفعل ذلك بالبلوغ، لكنه لم يشعر بالسوء.
[هذا يذكرني بالماضي.]
تم تصميم جميع الأثاث بالداخل خصيصًا لبالروج، الذي كان طوله خمسة أمتار. نظرًا لأن جميع الأثاث الموجود في الغرفة كان مخصصًا لحجم بالروج، فقد شعر وكأنه قزم في بلد العمالقة.
“الماضي؟”
كان نخبًا غير متوقع.
[نعم، ذكرى عندما التقيت بك لأول مرة، يا ملكي.]
لقد بقوة فتح باب مبنى بسقف مرتفع بشكل غير طبيعي.
“…”
بالنسبة لهم، كان أكل جثة شيطان آخر بمثابة حفل النصر.
ظل كانغ وو صامتًا بعد أن سمع ما قاله بالروج. لقد صادف أنهم كانوا يفكرون في نفس الشيء.
“كيف يسكر الشيطان؟”
“اسمي بالروج”.
[ثمل؟ كاهاهاها! من المستحيل أن أصبح، بالروج، في حالة سكر من مجرد الكحول!]
تذكر كانغ وو محادثتهم الأولى.
“… لماذا؟”
“أرى أن الشائعات القائلة بأن الإنسان كان قادرًا على الصعود إلى الجحيم التاسع كانت صحيحة.”
“بالروج… أنت…”
رفع رأسه ورأى بالروج يجرجر أسفل حاوية البيرة.
[ملكي؟]
“لقد جئت لأطلب منك معروفًا.”
‘أنا أعرف هذا الصوت.’
كان جسده مغطى بالجروح، وكانت عيناه مظلمة، مثل عيون السمكة الميتة وليس عيون الشيطان.
“هل هناك أي شيء تجده غير مريح؟” سأل بالروج أثناء المرور.
“من فضلك… اقتلني.”
“الآن، تعال هنا يا حبيبي.”
“…”
فتح فم كانغ وو غير مصدق.
انقطعت الذاكرة.
نظر كانغ وو إلى سي هون بعيون مفعمة بالأمل بينما كان مقيدًا من قبل بالروج.
كانغ وو تناول الجعة في صمت، وانتشر طعم مرير في فمه.
ابتسم بالروج.
[ما زلت أتذكر ما قلته لي في ذلك الوقت، يا ملكي.]
“ماذا؟ سلبي؟ أنت؟”
“حقًا؟ لقد مر وقت طويل لدرجة أنني لا أستطيع التذكر.”
“اسمي بالروج”.
[قلت، توقفي عن كونك ملكة الدراما اللعينة وابتعد، أعتقد أن الأمر كان كذلك.]
بالروج نهض.
”هيا. من المستحيل أن أكون بهذه القسوة معك.”
وكان بالروج وسي هون يتقاتلان بالأسلحة في أيديهما.
[لقد قلت في الواقع المزيد من الكلمات البذيئة التي لم أستطع أن أفهم. لم أكن أعرف اللغة الكورية في ذلك الوقت، لذلك لم أتمكن من فهم سوى لغة الشيطان المختلطة بينهما.]
‘سي هون’
“…”
‘ساعدني، سي هون.’
كان هناك صمت.
”هيا. من المستحيل أن أكون بهذه القسوة معك.”
سعل كانغ وو وتجنب نظراته.
‘يا له من أمر غريب. من المستحيل أن أقول شيئًا كهذا.’
‘يا له من أمر غريب. من المستحيل أن أقول شيئًا كهذا.’
“ما-ماذا؟ لماذا لا يفتح؟”
الذكريات الماضية تم اختلاقها بسهولة، أو هكذا قالوا.
[هاهاها! اعتذاري.]
كانغ وو هز رأسه وسكب كوبًا آخر من البيرة.
بالروج نهض.
تاب.
“لقد جئت لأطلب منك معروفًا.”
ومرة أخرى نقر الكؤوس بالبالروج.
أصبح وجه كانغ وو شاحبًا.
‘ذا ليس سيئًا.’
[دعونا نرى من هو أكثر ملاءمة ليكون تابعًا للملك، إنسان.]
الشرب أثناء الحديث عن الماضي…
[كيكيكي. لقد اعتدت أكثر فأكثر على مذاقه بعد أن واصلت شربه، لكن ما زلت لا أستطيع فهم نكهة حساء الكيمتشي التي تستمتع بها كثيرًا.]
لم يتخيل أبدًا أنه سيفعل ذلك بالبلوغ، لكنه لم يشعر بالسوء.
ظل كانغ وو يتحدث مع تعبير متصلب على وجهه.
‘في أحد الأيام، عندما انتهى كل شيء…’
‘لا تبتسم، أنت تبدو مخيفًا’، فكر كانغ وو.
أسقط الزجاج بينما يتساءل عما إذا كانت مثل هذه الأيام ستستمر في المستقبل.
على الرغم من أنه لا علاقة له بالمعارك القادمة، إلا أنه لم يشعر وكأنه يفعل شيئًا عديم الفائدة.
* * *
[قلت، توقفي عن كونك ملكة الدراما اللعينة وابتعد، أعتقد أن الأمر كان كذلك.]
[ملكييييي~~]
[كيكيكي. لقد اعتدت أكثر فأكثر على مذاقه بعد أن واصلت شربه، لكن ما زلت لا أستطيع فهم نكهة حساء الكيمتشي التي تستمتع بها كثيرًا.]
“اورغ.”
– طنين. مسح بصمات الأصابع.
[شم. هل لديك أي فكرة عن مدى شعوري بالوحدة بدونك يا ملكي؟]
[إذا كنت تريد أن تراني، كان بإمكانك أن تقول ذلك للتو… طالما أنك تستدعيني، فسوف آتي إليك من أي مكان.]
“كيف يسكر الشيطان؟”
‘عفوا؟’
[ثمل؟ كاهاهاها! من المستحيل أن أصبح، بالروج، في حالة سكر من مجرد الكحول!]
“الماضي؟”
“أنت في حالة سكر الآن، اللعنة!!”
ابتسم كانغ وو وهو يتذكر ذكريات الماضي عندما كانوا لا يزالون في الجحيم التاسع. لقد تذكر أن المحادثات التي أجراها مع بالروج بين الحروب ضد أمراء الجحيم كانت مسلية للغاية.
[هراء. حسنا، نلقي نظرة على هذا. يرى؟ أستطيع المشي بشكل مستقيم تمامًا!]
[دعونا نرى من هو أكثر ملاءمة ليكون تابعًا للملك، إنسان.]
الكراك!
سمع صوت تنفس رجل ثقيل، وكانت ملابسه مبللة بالعرق البارد.
بالروج داس على الطاولة وسحقها إلى قطع صغيرة. ثم عانق كانغ وو بذراعيه العضليتين. ربما كان ذلك لأنه كان يتدرب قبل قدوم كانغ وو، لكن رائحة العرق الكريهة هاجمت حاسة الشم لدى كانغ وو.
“…”
“اوررغ”.
[أوه، هذه ليست مشكلة. فال زاهاك ينظفه بنفسه إذا تركته للتو.]
كانغ وو لم يتمكن من التنفس.
“أخفني قليلاً.”
كليك
يتذكر كانغ وو عندما فعل ذلك لأول مرة التقى بالروج. لقد مر وقت طويل منذ أن نشطت الذاكرة.
فُتح الباب.
ارتفعت إراقة الدماء المرعبة.
“بالروج، هل رأيت كانغ وو هيونغ نيم؟ سألت سيول آه، لكنها قالت إنه خرج فجأة -“
ابتسم بالروج بشكل مشرق.
دخل سي هون. تصلبت تعابير وجهه عندما رأى بالروج يعانق كانغ وو.
انقطعت الذاكرة.
“سي-هون، ساعدني م-“
ومرة أخرى نقر الكؤوس بالبالروج.
مدّ كانغ وو يديه، وارتجف سي هون.
“…”
“بالروج… أنت…”
بالروج وضع يده العملاقة على ظهر كانغ وو.
ارتفعت إراقة الدماء المرعبة.
“ها، ها، هاا.”
‘ساعدني، سي هون.’
لقد شعر بقشعريرة عند رد بالروج الهادئ.
نظر كانغ وو إلى سي هون بعيون مفعمة بالأمل بينما كان مقيدًا من قبل بالروج.
بووووم.
“كيف يمكنك أن تفعل شيئًا يحسدك عليه – أعني عدم احترام؟”
[إذا كنت تريد أن تراني، كان بإمكانك أن تقول ذلك للتو… طالما أنك تستدعيني، فسوف آتي إليك من أي مكان.]
‘سي هون’
لقد بقوة فتح باب مبنى بسقف مرتفع بشكل غير طبيعي.
“تسلح نفسك يا بالروج.”
“حقًا؟ لقد مر وقت طويل لدرجة أنني لا أستطيع التذكر.”
‘ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟’
“هاها”.
“أتحداك في مبارزة.”
“اسمي بالروج”.
‘عفوا؟’
“الآن، تعال هنا يا حبيبي.”
[كاهاهاها! يبدو جيدًا بالنسبة لي!]
“دع الهتافات جانبًا، ماذا ستفعل بشأن الأرضية؟”
“ما هو الجيد؟”
“كااا! هذا منعش. هل لديك أي وجبات خفيفة لترافقها؟”
بووووم.
‘ربما تولى بالروج دور ملك الشياطين.’
بالروج نهض.
“…”
[دعونا نرى من هو أكثر ملاءمة ليكون تابعًا للملك، إنسان.]
سللم!
“لن أحصل على ذلك بأي طريقة أخرى. “
بووووم.
‘توقفوا، أيها أبناء العاهرات المجانين.’
“هل لديك حاسة التذوق؟” سأل كانغ وو مرة أخرى في مفاجأة.
أمسك كانغ وو رأسه في تطور غير متوقع للأحداث.
[كنت في الواقع أكثر وحيدًا في الجحيم بعد مغادرتك.]
ثم …
[دعونا نرى من هو أكثر ملاءمة ليكون تابعًا للملك، إنسان.]
سحق.
“…”
سمع صوت تقطر المخاط.
‘أوه، اللعنة.’
أصبح وجه كانغ وو شاحبًا.
“نعم. لقد أدركت أنني يجب أن أكون أكثر حزماً في التعبير عن مشاعري تجاهك، يا ملكي.”
“هوهوهوهو. كنت أتساءل أين كنت. لقد وجدتك أخيرًا.”
“سي-هون، ساعدني م-“
“آه…”
“لقد تلقيت نصيحة جيدة جدًا من سيول-آه اليوم. نعم… لقد كنت سلبيًا للغاية حتى الآن.”
[إذا كنت ترغب في ذلك، فسوف أقوم بغزو فرع طائفة الشياطين الآن وأجمع الرؤوس من الشياطين -]
“ماذا؟ سلبي؟ أنت؟”
فتح فم كانغ وو غير مصدق.
“نعم. لقد أدركت أنني يجب أن أكون أكثر حزماً في التعبير عن مشاعري تجاهك، يا ملكي.”
قام بتنشيط سلطة التجميد، وصنع كوبًا من الثلج وسكب فيه بعضًا من الكحول. ثم رفع الزجاج.
“لا، هذه ليست المشكلة.”
“…”
“الآن، تعال هنا يا حبيبي.”
[هاهاها! لقد اعتدت أن تفعل هذا عدة مرات في الجحيم. أوه، يا ملكي…]
ليليث احتضنت كانغ وو.
[هراء. حسنا، نلقي نظرة على هذا. يرى؟ أستطيع المشي بشكل مستقيم تمامًا!]
وكان بالروج وسي هون يتقاتلان بالأسلحة في أيديهما.
“هذا جنون. يجب أن أخرج من هنا. لماذا لا أستطيع الخروج؟”
كان هناك اهتزاز كبير، واهتز المبنى.
[إذا كنت تريد أن تراني، كان بإمكانك أن تقول ذلك للتو… طالما أنك تستدعيني، فسوف آتي إليك من أي مكان.]
‘هل ستستمر أيام كهذه بمجرد انتهاء كل شيء؟’
[ما زلت أتذكر ما قلته لي في ذلك الوقت، يا ملكي.]
شعر أنه كان في وسط كابوس لا مفر منه. حرر نفسه من المجسات التي كانت تغطي جسده وهرب. وضع يده على الماسح الضوئي اليدوي لمختبر فال زاهاك السري في منزل بالروج.
نظر كانغ وو إلى سي هون بعيون مفعمة بالأمل بينما كان مقيدًا من قبل بالروج.
– طنين. مسح بصمات الأصابع.
“حقًا؟ لقد مر وقت طويل لدرجة أنني لا أستطيع التذكر.”
“ل-لا!”
– خطأ. خطأ.
صفق بالروج كما لو أنه يتذكر شيئًا ما.
– إيقاف العمليات.
الكراك!بشششش!!!
– توقف العمليات.
ارتفعت إراقة الدماء المرعبة.
“ما-ماذا؟ لماذا لا يفتح؟”
كان جسده مغطى بالجروح، وكانت عيناه مظلمة، مثل عيون السمكة الميتة وليس عيون الشيطان.
لم يكن الباب مفتوحًا بسبب المخاط غير المعروف الموجود على جهاز مسح بصمات الأصابع.
‘ربما تولى بالروج دور ملك الشياطين.’
“لا أستطيع فتح الباب!”
لم تكن الشياطين بلا عاطفة، لذلك شعروا أيضًا بالوحدة.
سحق
[هذا يذكرني بالماضي.]
“ل-لا!”
[هاهاها! لقد اعتدت أن تفعل هذا عدة مرات في الجحيم. أوه، يا ملكي…]
مجس ملفوف حول جسده كما لو كان يمنعه من الدخول الهروب.
سمع صوت تنفس رجل ثقيل، وكانت ملابسه مبللة بالعرق البارد.
“هذا جنون. يجب أن أخرج من هنا. لماذا لا أستطيع الخروج؟”
تاب
ااااااااااااه!
‘أنت تصيبني بالقشعريرة، يا رجل.’
#Stephan
كانغ وو لم يتمكن من التنفس.
كان هناك صمت.
