أنا أشجعكما
الفصل 238 – أنا أشجعكما
لم يكن رافائيل قادرًا على الشعور بالطاقة الشيطانية التي أخفاها كانغ وو باستخدام مسطرة سمة الطاقة الشيطانية. لم يبدو أن رافائيل يثق به تمامًا، لكن رافائيل على الأقل لم يعتقد أنه كان شيطانًا.
[أنت ابن …]
سيفعله ستكون القصة مختلفة إذا لم يكن هناك طريقة أخرى، ولكن في الوقت الحالي، يوجد طريق سهل ومريح ليسلكه. لم يكن هناك أي سبب على الإطلاق يجعله يعاني دون سبب عندما لا يفعل أي شيء سيأخذه أكثر من نصف الطريق إلى خط النهاية.
لم يتمكن ساتان من تكوين الكلمات بشكل صحيح بسبب غضبه.
سحب ساتان يده إلى الخلف وأرجح سيفه إلى الأسفل. تم تجميع شفرة من الطاقة الشيطانية وضغطها على طول مسار شفرة الغضب.
ومض الظلام.
صد ساتان هجوم رافائيل بينما كان يعبر بتعبير مشوش.
التفت للتحقق من تعبيرات رافائيل ومراقبي النور.
لم يكن اكتساب ثقة الملائكة مهمة سهلة.
‘تبا.’
[ا-ا-ا- ابن العاهرة…!]
لا يبدو أنهم يصدقون ساتان على الإطلاق. كانوا ينظرون إلى كانغ وو بعيون مليئة بالثقة العميقة.
كانت الملائكة عنيدة للغاية وغير مرنة لدرجة أن المرء يموت من الإحباط أثناء محاولته التعامل. معهم.
[هاه…] ضحك ساتان.
لم يسمح له أي من السلطات التي لا تعد ولا تحصى برؤية المستقبل، لذلك يمكنه فقط أن يأخذ كل متغير بعين الاعتبار، ويفترض الأسوأ دائمًا، ويتخيل الفشل. و…
لم يكن اكتساب ثقة الملائكة مهمة سهلة.
[جيد جدًا،] قال بصوت مليء بالجنون.
كانت الملائكة عنيدة للغاية وغير مرنة لدرجة أن المرء يموت من الإحباط أثناء محاولته التعامل. معهم.
قال كانغ وو وهو يبتسم: “لا، أيها اللعين”
كيف حصل على ثقتهم؟
وكانت فرص حدوث ذلك منخفضة.
لم يستطع ساتان أن يفهم ذلك.
صد ساتان هجوم رافائيل بينما كان يعبر بتعبير مشوش.
رافائيل وملائكته لم يروا الأوصياء في ضوء إيجابي.
[ذ- ذلك الحثالة… كيف تجرؤ —!!]
على الرغم من أن شكوكهم تجاه الأوصياء قد تم القضاء عليها بسبب مسرحية الملك الشيطاني، إلا أن ذلك لم يغير حقيقة أنهم لم يتمكنوا من الحفاظ على سلامة لودفيج.
بوم!!
‘على الرغم من ذلك…’
أدار رافائيل رمحه مثل طاحونة هوائية وحجب الظلام، ثم اصطدموا مرة أخرى.
كانت الملائكة ومراقبو النور ينظرون إلى كانغ- وو كما لو كان رفيقًا مروا معه في السراء والضراء. لا، يبدو أيضًا أن لديهم بعض الولاء تجاهه، وإن كان قليلاً.
‘الملك الشيطاني’
على أي حال، لم يغير ذلك حقيقة أنه كان كذلك غير طبيعي.
* * *
“ساتاااااان!!”
سيكون هو وساتان هما الوحيدان اللذان سيتأذىان.
رافائيل نشر أجنحته الثمانية.
كان هناك شيء واحد عليه القيام به.
ساتان كشر.
[تبا! أوه كانغ وو! أين ابن العاهرة هذا؟!]
‘ليس لدي خيار.’
لقد فعل الشيء نفسه عندما حارب لوسيفر طائفة الشياطين. ولم يكن لديه أي سبب لاتخاذ إجراء بنفسه.
بغض النظر عما فعله، فلن يكون قادرًا على جعل رافائيل يشكك في ملك الشياطين بدلاً منه. .
رفع ساتان يده، فتذبذب الظلام كموجة واتخذ شكل سيف حالك السواد في يده. لقد كان الغضب، سلاح الجحيم الذي يمثله.
رفع ساتان يده، فتذبذب الظلام كموجة واتخذ شكل سيف حالك السواد في يده. لقد كان الغضب، سلاح الجحيم الذي يمثله.
كانت الملائكة ومراقبو النور ينظرون إلى كانغ- وو كما لو كان رفيقًا مروا معه في السراء والضراء. لا، يبدو أيضًا أن لديهم بعض الولاء تجاهه، وإن كان قليلاً.
“استقبل دينونة النور!”
لماذا لم يحاول الملك الشيطاني القضاء عليه بعد أن دفعه إلى الزاوية؟
ألقى رافائيل رمحه مصنوع من ضوء أبيض ساطع.
“ولكن لماذا لا يأتي؟”
رفع ساتان سيفه الأسود الداكن وصد الهجوم.
سيكون هو وساتان هما الوحيدان اللذان سيتأذىان.
قعقعة!!!
شيطان النبوة – مالك البحر الشيطاني وسيد 666 سلطة مختلفة.
اصطدم الضوء والظلام، وهز تأثير ضخم المناطق المحيطة.
[تعال، ملك الشيطاني!!] صرخ. [قاتلني!!]
كانت هناك معركة شديدة تحدث في المنتصف. من عاصفة ثلجية جعلت من الصعب رؤية ما يحدث، وشراسة معركتهم قسمت الأرض.
ألقى رافائيل رمحه مصنوع من ضوء أبيض ساطع.
[أيها الأحمق…!] قال ساتان بغضب.
* * *
لقد لعب الملك الشيطاني دور الملاك الغبي، وفقط مشاهدته جعلت ساتان يشعر بالمرض.
‘كيف تجرؤ…’
سحب ساتان ذراعه إلى الخلف، وتجمع الظلام حول السيف الأسود. تأرجح بالسيف إلى الأعلى.
ضيق عينيه. وتذكر كيف صرخ ساتان بثقة في وجه رافائيل وعليه ليأتي نحوه.
انفجر!!!
‘ليس لدي خيار.’
تشوهت الأرض، وارتفع الظلام من الأرض مثل النافورة.
‘أين أنت أيها الملك الشيطاني؟’
أدار رافائيل رمحه مثل طاحونة هوائية وحجب الظلام، ثم اصطدموا مرة أخرى.
ليس بعد.
هز الصوت المتقصف ساحة المعركة.
“سأنتقم لموت لودفيج بيدي!” صاح رافائيل.
[هاا.]
في تلك اللحظة، رأى ضوءًا ملفتًا للنظر. رأى الملك الشيطاني ينظر إليهم من بين حطام الصخور المنهارة.
كانت عيون ساتان تتلألأ بالجنون. والآن بعد أن وصل إلى هذا الحد، لم يتمكن من الاستمرار في المراوغة. لم يستطع الاستمرار في تناولها وهو مستلقٍ. كان عليه أن يقوي عزمه ويرغب في إراقة الدماء.
رفع ساتان يده، فتذبذب الظلام كموجة واتخذ شكل سيف حالك السواد في يده. لقد كان الغضب، سلاح الجحيم الذي يمثله.
نظر إلى الملك الشيطاني وهو يرتدي قناع الأذى المثير للاشمئزاز ويستحم في الضوء الذهبي.
للحظة، أصبح بصره ضبابيًا، وشعر وكأن كل شيء كان يدور. انهار الشيطان.
“هذا هو” الغضب “.”
[اورغ.]
سمع ساتان صوت الملك الشيطاني في ذكرياته. نظرته الساخرة والثرثرة ملأت رأسه.
ابتسم كانغ وو بإشراق.
‘كيف تجرؤ…’
كان يعتقد ذلك ستأخذ المعركة شكل اثنين ضد واحد، وكان يتوقع أن يهاجمه رافائيل وملك الشياطين في وقت واحد، لذلك من الواضح أنه أعد استراتيجية بناءً على ذلك.
لقد تجرأ الملك الشيطاني على قول مثل هذا الشيء لأمير غضب جميع الكائنات. لقد دخل الغضب على ساتان. أصبح رأسه ساخنا، وغطت الحرارة المشتعلة جسده كله. خلف قناع الشيطان الأحمر، تحولت عيون ساتان إلى اللون الأسود. تحولت قزحيته إلى اللون الأصفر، وامتدت حدقاته أفقيًا.
رفع ساتان يده، فتذبذب الظلام كموجة واتخذ شكل سيف حالك السواد في يده. لقد كان الغضب، سلاح الجحيم الذي يمثله.
[جيد جدًا،] قال بصوت مليء بالجنون.
نظر ساتان حوله على عجل بحثًا عن ملك الشياطين.
أمسك الغضب بكلتا يديه وأرجحه على الأرض.
‘هناك أيضًا احتمال أن يخونني رافائيل’
[دعونا نقتل بعضنا البعض، يا ملك الشيطاني.]
‘إنه لم يتخرج بعد من التشونبيو الخاص به.’
بدا انفجار. اتسع صدع الأرض الذي تشكل أثناء الاشتباكات مع رافائيل بشكل أكبر. تناثرت أكوام من التراب في الريح، وبرزت أعمدة ضخمة من الصخور من الشق كما لو كانت أشواكًا. و….
كانغ وو لم يأتي.
بدا الأمر كما لو أن الطبيعة نفسها كانت تصرخ.
عقد ذراعيه وشاهد من مسافة بعيدة بينما يندفع رافائيل نحو ساتان. اشتبك ساتان ورافاييل مع بعضهما البعض.
حدث انهيار أرضي ثانٍ، وسرعان ما زاد حجمه. رفع ساتان سيفه بينما كان ينظر إلى الجبل المنهار.
لم يكن اكتساب ثقة الملائكة مهمة سهلة.
انفتحت أجنحة تشبه الخفافيش، وطار في السماء.
انفجر!!!
‘الملك الشيطاني’
حدث انهيار أرضي ثانٍ، وسرعان ما زاد حجمه. رفع ساتان سيفه بينما كان ينظر إلى الجبل المنهار.
حدق في الملك الشيطاني بعيون عميقة غائرة، ثم نظر إلى الأسفل في الجوهرة السوداء العملاقة التي كان يحملها. كانت الجوهرة جزءًا من الأصل الشيطاني الذي أحضره معه. لم يكن ينوي مواجهة كل من الملك الشيطاني ورافائيل في نفس الوقت بدون خطة.
“استقبل دينونة النور!”
‘إذا استخدمت هذا…’
‘هذا هو الخيار الأفضل لتجنب التعرض للأذى.’
كان لديه أكثر من فرصة للخروج منتصرًا طالما استخدم الألوهية المخزنة داخل الأصل الشيطاني. .
“سلطة الانقراض”.
أشرقت عيون ساتان.
سمع ساتان صوت الملك الشيطاني في ذكرياته. نظرته الساخرة والثرثرة ملأت رأسه.
[تعال!] صرخ وهو يرفع سيفه الأسود.
حدق في الملك الشيطاني بعيون عميقة غائرة، ثم نظر إلى الأسفل في الجوهرة السوداء العملاقة التي كان يحملها. كانت الجوهرة جزءًا من الأصل الشيطاني الذي أحضره معه. لم يكن ينوي مواجهة كل من الملك الشيطاني ورافائيل في نفس الوقت بدون خطة.
* * *
“سلطة الانقراض”.
قال كانغ وو وهو يبتسم: “لا، أيها اللعين”
“سلطة التلوين”.
‘إنه لم يتخرج بعد من التشونبيو الخاص به.’
الآلاف الأوهام ظهرت من حول الرمح وهو يطير. لا، لم تكن أوهام. كانت الآلاف من الرماح المصنوعة من الضوء تتجمع في دائرة.
عقد ذراعيه وشاهد من مسافة بعيدة بينما يندفع رافائيل نحو ساتان. اشتبك ساتان ورافاييل مع بعضهما البعض.
لماذا لم يأتي؟
ليس بعد.
أمسك الغضب بكلتا يديه وأرجحه على الأرض.
لم يكن هناك سبب لكي يقوم كانغ وو بخطوته بعد.
لمعت عيناه بحدة.
بالطبع، التعاون مع رافائيل والقتال ضد ساتان يمكن أن يكون جيدًا لأنه كان من الواضح أن اثنين- كان العمل الفردي أفضل من العمل الفردي. ومع ذلك…
كانت هناك معركة شديدة تحدث في المنتصف. من عاصفة ثلجية جعلت من الصعب رؤية ما يحدث، وشراسة معركتهم قسمت الأرض.
‘هذا هو الخيار الأفضل لتجنب التعرض للأذى.’
‘إذا استخدمت هذا…’
ضحك كانغ وو. لقد كان يعرف بالفعل من سيستهدفه ساتان في المقام الأول إذا انضم إلى المعركة. من الواضح أن غضب ساتان سيتجه نحوه، وسيعطي ساتان الأولوية لمهاجمته بدلاً من مهاجمة رافائيل.
الآلاف الأوهام ظهرت من حول الرمح وهو يطير. لا، لم تكن أوهام. كانت الآلاف من الرماح المصنوعة من الضوء تتجمع في دائرة.
إذا حدث ذلك…
بدا الأمر كما لو أن الطبيعة نفسها كانت تصرخ.
سيكون هو وساتان هما الوحيدان اللذان سيتأذىان.
كان يعلم أن الإنسان أوه كانغ وو قد ورث قوة تيريون. ، إله الأبطال، لكن هذا لا يعني أن رئيس الملائكة يجب أن يتوقع مساعدة الإنسان في محاربة ساتان.
“هذا لن يحدث”.
نظر ساتان حوله على عجل بحثًا عن ملك الشياطين.
كان يجب معالجة كل شيء داخل كف يده. كان عليه أن يكون قادرًا على التحكم في كل شيء. كان عليه أن يفكر في السيناريو الأسوأ، وهو أن ساتان أصبح أقوى مما كان عليه في الجحيم التسعة، وأن هناك احتمال أن يصيبه ساتان بجروح بالغة إذا قاتلوا.
الفصل 238 – أنا أشجعكما
‘هناك أيضًا احتمال أن يخونني رافائيل’
سحب ساتان ذراعه إلى الخلف، وتجمع الظلام حول السيف الأسود. تأرجح بالسيف إلى الأعلى.
وكانت فرص حدوث ذلك منخفضة.
“هل اعتقدت أنني سأحتاج إلى إنسان لمساعدتي في قتالك؟”
لم يكن رافائيل قادرًا على الشعور بالطاقة الشيطانية التي أخفاها كانغ وو باستخدام مسطرة سمة الطاقة الشيطانية. لم يبدو أن رافائيل يثق به تمامًا، لكن رافائيل على الأقل لم يعتقد أنه كان شيطانًا.
ساتان اوباااااا!
‘لكنك لا تعرف أبدًا.’
ضحك كانغ وو. لقد كان يعرف بالفعل من سيستهدفه ساتان في المقام الأول إذا انضم إلى المعركة. من الواضح أن غضب ساتان سيتجه نحوه، وسيعطي ساتان الأولوية لمهاجمته بدلاً من مهاجمة رافائيل.
ماذا لو أدرك رافائيل هويته في منتصف المعركة؟
“سلطة التلوين”.
ماذا إذا هاجم نفسه الجريحة؟
لم يكن اكتساب ثقة الملائكة مهمة سهلة.
طالما كان كانغ وو شيطانًا ويمتلك البحر الشيطاني، فلن يكون كانغ وو قادرًا على الثقة الكاملة في رئيس الملائكة.
لم يكن رافائيل قادرًا على الشعور بالطاقة الشيطانية التي أخفاها كانغ وو باستخدام مسطرة سمة الطاقة الشيطانية. لم يبدو أن رافائيل يثق به تمامًا، لكن رافائيل على الأقل لم يعتقد أنه كان شيطانًا.
‘علاوة على ذلك…’
لمعت عيناه بحدة.
ضيق عينيه. وتذكر كيف صرخ ساتان بثقة في وجه رافائيل وعليه ليأتي نحوه.
[تعال!] صرخ وهو يرفع سيفه الأسود.
‘لا بد أنه يحمل شيئًا ما في جعبته’
وأشرقت أشعة الشمس عليهم.
لن يكون ساتان واثقًا جدًا إذا لم يكن لديه ورقة رابحة، ولن يسمح كانغ وو لنفسه بأن يكون ضحية لتلك البطاقة.
رفع ساتان يده، فتذبذب الظلام كموجة واتخذ شكل سيف حالك السواد في يده. لقد كان الغضب، سلاح الجحيم الذي يمثله.
إذا كان شخص ما هو الضحية، فلا بد أن يكون رافائيل.
قال كانغ وو وهو يبتسم: “لا، أيها اللعين”
“حسنًا، اطردوا أنفسكم.”
اعتقد ساتان أنه على وشك أن يصاب بالجنون. لم يكن يعرف حتى كيف كان شكل لودفيج.
ابتسم كانغ وو بإشراق.
بغض النظر عن المدة التي انتظرها أثناء قتال رافائيل، فهو لم يكن قادمًا.
لم يسمح له أي من السلطات التي لا تعد ولا تحصى برؤية المستقبل، لذلك يمكنه فقط أن يأخذ كل متغير بعين الاعتبار، ويفترض الأسوأ دائمًا، ويتخيل الفشل. و…
في تلك اللحظة، رأى ضوءًا ملفتًا للنظر. رأى الملك الشيطاني ينظر إليهم من بين حطام الصخور المنهارة.
‘أن يلعب دائمًا الورقة الرابحة’
[تعال!] صرخ وهو يرفع سيفه الأسود.
لم يهتم بمن فاز في المعركة.
“هذا هو” الغضب “.”
إذا قتل ساتان رافائيل، فسيتم القضاء على رئيس الملائكة الذي لا يمكن أن يثق به كانغ وو.
قد يسأل رافائيل كانغ -وو ماذا كان يفعل بحق الجحيم بينما كان هو نفسه يحارب ساتان، لذلك كان عليه فقط إعداد إجابة مناسبة. لم يكن في الواقع سؤالًا صعبًا للإجابة عليه.
إذا قتل رافائيل ساتان، كانغ وو يمكن أن يتخذ إجراءات للتعامل مع الموقف بناءً على ردود أفعاله.
على الرغم من أنها لم تظهر بعد، إلا أنه يمكنه الاستفادة منها.
لقد فعل الشيء نفسه عندما حارب لوسيفر طائفة الشياطين. ولم يكن لديه أي سبب لاتخاذ إجراء بنفسه.
كان لديه أكثر من فرصة للخروج منتصرًا طالما استخدم الألوهية المخزنة داخل الأصل الشيطاني. .
“حل كل شيء بقوتي هو أمر غبي”.
كانت هناك معركة شديدة تحدث في المنتصف. من عاصفة ثلجية جعلت من الصعب رؤية ما يحدث، وشراسة معركتهم قسمت الأرض.
كان شيئًا لا يفعله سوى شخص غبي.
“ساتاااااان!!”
سيفعله ستكون القصة مختلفة إذا لم يكن هناك طريقة أخرى، ولكن في الوقت الحالي، يوجد طريق سهل ومريح ليسلكه. لم يكن هناك أي سبب على الإطلاق يجعله يعاني دون سبب عندما لا يفعل أي شيء سيأخذه أكثر من نصف الطريق إلى خط النهاية.
أعتقد أنني سأستغل هذا الوقت للتوصل إلى عذر جيد.
[أيها الأحمق…!] قال ساتان بغضب.
قد يسأل رافائيل كانغ -وو ماذا كان يفعل بحق الجحيم بينما كان هو نفسه يحارب ساتان، لذلك كان عليه فقط إعداد إجابة مناسبة. لم يكن في الواقع سؤالًا صعبًا للإجابة عليه.
بوم!!
“بيلفيجور وشخص يُدعى “الشرير القرمزي” موجودان هنا أيضًا”
ضحك رافائيل غير مصدق.
على الرغم من أنها لم تظهر بعد، إلا أنه يمكنه الاستفادة منها.
رافائيل نشر أجنحته الثمانية.
“الآن، إذن.”
ساتان كشر.
كان هناك شيء واحد عليه القيام به.
ابتسم كانغ وو بإشراق.
“سلطة التلوين”.
ضيق عينيه. وتذكر كيف صرخ ساتان بثقة في وجه رافائيل وعليه ليأتي نحوه.
استخدم كانغ وو سلطة التلوين لإنشاء العصي الخفيفة التي علقها بين أصابعه وأرجحها بقوة. مرحبًا!'[1]
سيفعله ستكون القصة مختلفة إذا لم يكن هناك طريقة أخرى، ولكن في الوقت الحالي، يوجد طريق سهل ومريح ليسلكه. لم يكن هناك أي سبب على الإطلاق يجعله يعاني دون سبب عندما لا يفعل أي شيء سيأخذه أكثر من نصف الطريق إلى خط النهاية.
رافائيل اوباااااا!
‘كيف تجرؤ…’
ساتان اوباااااا!
أشرقت عيون ساتان.
‘أنا أشجعكما!’
اصطدم السيف الأسود بالرمح.
* * *
إضرب!
حربة من الضوء طاردت ساتان. لقد لوح بسيفه الأسود، وأطلق موجة من الطاقة الشيطانية السوداء على طول مسار السيف.
على الرغم من أنها لم تظهر بعد، إلا أنه يمكنه الاستفادة منها.
لماذا؟
“سلطة التلوين”.
كان يلهث بشدة.
إذا حدث ذلك…
صد ساتان هجوم رافائيل بينما كان يعبر بتعبير مشوش.
كيف حصل على ثقتهم؟
على الرغم من أنه كان يقاتل ضد رافائيل، إلا أن عقله كان يركز في مكان آخر.
[رافائيل! أين ملك الشيطاني؟!]
لماذا لم يأتي؟
لم يكن اكتساب ثقة الملائكة مهمة سهلة.
لم يكن الملك الشيطاني مشاركًا في المعركة.
‘إذا استخدمت هذا…’
كان يعتقد ذلك ستأخذ المعركة شكل اثنين ضد واحد، وكان يتوقع أن يهاجمه رافائيل وملك الشياطين في وقت واحد، لذلك من الواضح أنه أعد استراتيجية بناءً على ذلك.
ضيق عينيه. وتذكر كيف صرخ ساتان بثقة في وجه رافائيل وعليه ليأتي نحوه.
“ولكن لماذا لا يأتي؟”
“سلطة التلوين”.
إضرب!
* * *
اصطدم السيف الأسود بالرمح.
“هذا هو” الغضب “.”
سحب ساتان يده إلى الخلف وأرجح سيفه إلى الأسفل. تم تجميع شفرة من الطاقة الشيطانية وضغطها على طول مسار شفرة الغضب.
سيفعله ستكون القصة مختلفة إذا لم يكن هناك طريقة أخرى، ولكن في الوقت الحالي، يوجد طريق سهل ومريح ليسلكه. لم يكن هناك أي سبب على الإطلاق يجعله يعاني دون سبب عندما لا يفعل أي شيء سيأخذه أكثر من نصف الطريق إلى خط النهاية.
“سلطة الانقراض”.
ابتسم كانغ وو بإشراق.
سلطة ساتان تمزق أي شيء يلمسه إلى أشلاء. لقد قام بتشبع شفرة الطاقة الشيطانية، التي كانت قد أطلقت للتو، بهذه السلطة.
الفصل 238 – أنا أشجعكما
“لا فائدة من ذلك!”
“حل كل شيء بقوتي هو أمر غبي”.
سحب رافائيل رمحه إلى الخلف، ورمي الرمح بينما وضع قدمه للأمام كما لو كان يخطو على الهواء.
وأشرقت أشعة الشمس عليهم.
الآلاف الأوهام ظهرت من حول الرمح وهو يطير. لا، لم تكن أوهام. كانت الآلاف من الرماح المصنوعة من الضوء تتجمع في دائرة.
عقد ذراعيه وشاهد من مسافة بعيدة بينما يندفع رافائيل نحو ساتان. اشتبك ساتان ورافاييل مع بعضهما البعض.
بوم!!
“لكن…”
اشتبكت الشفرة والرماح، وملأت الأصوات المتفجرة السماء كما لو أن آلاف الصواعق سقطت. اجتاح التأثير الضخم كل شيء بعيدًا، وتطايرت السحب الداكنة التي كانت تقذف عاصفة ثلجية.
بدا انفجار. اتسع صدع الأرض الذي تشكل أثناء الاشتباكات مع رافائيل بشكل أكبر. تناثرت أكوام من التراب في الريح، وبرزت أعمدة ضخمة من الصخور من الشق كما لو كانت أشواكًا. و….
وأشرقت أشعة الشمس عليهم.
قعقعة!!!
[تبا، تبا!] غادرت اللعنات فم الشيطان. لقد تم تدمير خطته.
تم تسمية البطاقة الرابحة بالبطاقة الرابحة لسبب ما. إذا كان بإمكانه استخدامه بحرية، لكان قد فعل ذلك منذ البداية.
لقد شعر بالأصل الشيطاني الذي وضعه بعناية في حضنه.
صد ساتان هجوم رافائيل بينما كان يعبر بتعبير مشوش.
كان بحاجة إلى أن يكون كل من ملك الشيطاني ورافائيل ضمن النطاق. لا يزال غير قادر على التحكم بشكل كامل في قوة الأصل الشيطاني، لذلك لم يكن لديه الكثير من الفرص.
لم يهتم بمن فاز في المعركة.
تم تسمية البطاقة الرابحة بالبطاقة الرابحة لسبب ما. إذا كان بإمكانه استخدامه بحرية، لكان قد فعل ذلك منذ البداية.
كان يعتقد ذلك ستأخذ المعركة شكل اثنين ضد واحد، وكان يتوقع أن يهاجمه رافائيل وملك الشياطين في وقت واحد، لذلك من الواضح أنه أعد استراتيجية بناءً على ذلك.
“لكن…”
كيف حصل على ثقتهم؟
كانغ وو لم يأتي.
بدا انفجار. اتسع صدع الأرض الذي تشكل أثناء الاشتباكات مع رافائيل بشكل أكبر. تناثرت أكوام من التراب في الريح، وبرزت أعمدة ضخمة من الصخور من الشق كما لو كانت أشواكًا. و….
بغض النظر عن المدة التي انتظرها أثناء قتال رافائيل، فهو لم يكن قادمًا.
لم يكن الملك الشيطاني مشاركًا في المعركة.
[تعال، ملك الشيطاني!!] صرخ. [قاتلني!!]
[تعال!] صرخ وهو يرفع سيفه الأسود.
لماذا لم يحاول الملك الشيطاني القضاء عليه بعد أن دفعه إلى الزاوية؟
انفجر!!!
اعتقد ساتان أنه على وشك أن يصاب بالجنون.
أمسك الغضب بكلتا يديه وأرجحه على الأرض.
بوم!!
صد ساتان هجوم رافائيل بينما كان يعبر بتعبير مشوش.
[رافائيل! أين ملك الشيطاني؟!]
رفع ساتان يده، فتذبذب الظلام كموجة واتخذ شكل سيف حالك السواد في يده. لقد كان الغضب، سلاح الجحيم الذي يمثله.
“لقد فقدت عقلك.”
قال كانغ وو وهو يبتسم: “لا، أيها اللعين”
نقر رافائيل على لسانه.
كان يجب معالجة كل شيء داخل كف يده. كان عليه أن يكون قادرًا على التحكم في كل شيء. كان عليه أن يفكر في السيناريو الأسوأ، وهو أن ساتان أصبح أقوى مما كان عليه في الجحيم التسعة، وأن هناك احتمال أن يصيبه ساتان بجروح بالغة إذا قاتلوا.
ملك الشيطاني؟
لماذا لم يحاول الملك الشيطاني القضاء عليه بعد أن دفعه إلى الزاوية؟
ما هذا الهراء؟
سيفعله ستكون القصة مختلفة إذا لم يكن هناك طريقة أخرى، ولكن في الوقت الحالي، يوجد طريق سهل ومريح ليسلكه. لم يكن هناك أي سبب على الإطلاق يجعله يعاني دون سبب عندما لا يفعل أي شيء سيأخذه أكثر من نصف الطريق إلى خط النهاية.
“أنت ملك الشياطين.”
‘إنه لم يتخرج بعد من التشونبيو الخاص به.’
لمعت عيناه بحدة.
“لا فائدة من ذلك!”
شيطان النبوة – مالك البحر الشيطاني وسيد 666 سلطة مختلفة.
“حسنًا، اطردوا أنفسكم.”
إذا لم يكن هذا ساتان هو ملك الشيطاني، فمن يمكن أن يكون؟
بوم!!
[تبا! أوه كانغ وو! أين ابن العاهرة هذا؟!]
وكانت فرص حدوث ذلك منخفضة.
“هل اعتقدت أنني سأحتاج إلى إنسان لمساعدتي في قتالك؟”
ساتان كشر.
ضحك رافائيل غير مصدق.
على الرغم من أنها لم تظهر بعد، إلا أنه يمكنه الاستفادة منها.
كان يعلم أن الإنسان أوه كانغ وو قد ورث قوة تيريون. ، إله الأبطال، لكن هذا لا يعني أن رئيس الملائكة يجب أن يتوقع مساعدة الإنسان في محاربة ساتان.
[تبا، تبا!] غادرت اللعنات فم الشيطان. لقد تم تدمير خطته.
“سأنتقم لموت لودفيج بيدي!” صاح رافائيل.
كان شيئًا لا يفعله سوى شخص غبي.
[من أجل اللعنة.]
لقد لعب الملك الشيطاني دور الملاك الغبي، وفقط مشاهدته جعلت ساتان يشعر بالمرض.
اعتقد ساتان أنه على وشك أن يصاب بالجنون. لم يكن يعرف حتى كيف كان شكل لودفيج.
لم يسمح له أي من السلطات التي لا تعد ولا تحصى برؤية المستقبل، لذلك يمكنه فقط أن يأخذ كل متغير بعين الاعتبار، ويفترض الأسوأ دائمًا، ويتخيل الفشل. و…
‘أين أنت أيها الملك الشيطاني؟’
أدار رافائيل رمحه مثل طاحونة هوائية وحجب الظلام، ثم اصطدموا مرة أخرى.
نظر ساتان حوله على عجل بحثًا عن ملك الشياطين.
نقر رافائيل على لسانه.
في تلك اللحظة، رأى ضوءًا ملفتًا للنظر. رأى الملك الشيطاني ينظر إليهم من بين حطام الصخور المنهارة.
[رافائيل! أين ملك الشيطاني؟!]
[ا-ا-ا- ابن العاهرة…!]
لقد تجاوز غضبه العتبة.
كان ملك الشياطين يلوح بعصي ضوء النيون ويشاهد معركتهم بحماس. كان يختبئ في مكان آمن بعد إثارة المعركة بينه وبين رافائيل.
استخدم كانغ وو سلطة التلوين لإنشاء العصي الخفيفة التي علقها بين أصابعه وأرجحها بقوة. مرحبًا!'[1]
[ذ- ذلك الحثالة… كيف تجرؤ —!!]
ضيق عينيه. وتذكر كيف صرخ ساتان بثقة في وجه رافائيل وعليه ليأتي نحوه.
لقد تجاوز غضبه العتبة.
[تبا، تبا!] غادرت اللعنات فم الشيطان. لقد تم تدمير خطته.
أمسك ساتان بمؤخرة رقبته.
هز الصوت المتقصف ساحة المعركة.
[اورغ.]
[اورغ.]
للحظة، أصبح بصره ضبابيًا، وشعر وكأن كل شيء كان يدور. انهار الشيطان.
سمع ساتان صوت الملك الشيطاني في ذكرياته. نظرته الساخرة والثرثرة ملأت رأسه.
1. هذه طريقة يابانية للتشجيع (fure، fure)، والتي تعني إلى حد كبير “يمكنك فعل ذلك!”. ☜
‘تبا.’
#Stephan
اشتبكت الشفرة والرماح، وملأت الأصوات المتفجرة السماء كما لو أن آلاف الصواعق سقطت. اجتاح التأثير الضخم كل شيء بعيدًا، وتطايرت السحب الداكنة التي كانت تقذف عاصفة ثلجية.
‘الملك الشيطاني’
