بعد الحرب (3)
الفصل 251 – بعد الحرب (3)
نقر كانغ وو على لسانه كما قام بقلب الوثيقة.
كليك
كليك
فُتح باب عملاق يبلغ ارتفاعه خمسة أمتار، ودخل من خلاله عملاق عضلي ذو جلد أحمر. لا، لقد كان ضخمًا للغاية بحيث لا يمكن وصفه بأنه عملاق؛ لقد كان أشبه بالوحش.
‘أعتقد أن الواقع قاس.’
[همم؟]
“أنا…أرى. “
مال بالروج رأسه. كان قد عاد لتوه من التدريب في غرفة التدريب المصممة خصيصًا له. كان هناك ضيف غير متوقع.
“هوهوهو. هذا أيضًا لملكنا.”
[ما الذي أتى بك إلى هنا، ليليث؟]
ليليث لعقت السائل الأحمر الموجود على السكين.
“أنا أستعير مطبخك. أنا أعيش بجوار ملك الشياطين، لذلك هناك فرصة أن يتم اكتشافي،” أجابت ليليث بهدوء.
سحق.
عبس بالروج من كلماتها.
عبس بالروج من كلماتها.
[إذا اعتقدت أنك ستعدل منزل شخص آخر كما يحلو لك.]
سلام!!
المنزل الذي بناه كانغ وو من أجل بالروج بطبيعة الحال لم يكن به مطبخ. لم يكن من المستحيل على بالروج إعداد طعامه فحسب، بل لم يكن الشيطان بحاجة إلى تناول الطعام في المقام الأول.
غطى فمه.
لقد أنشأ ليليث مطبخًا عن طريق تعديل منزله.
نظر كانغ وو إلى أسفل في الوعاء.
“هوهوهو. هذا أيضًا لملكنا.”
كليك
[… ماذا تقصد؟]
ابتسم بتكلف. لم يكن يعرف من أين التقطت مثل هذا المجاز، لكن كانغ وو كان يعلم أنه من المستحيل أن تؤدي سكاكين المطبخ إلى جرحها.
أشرقت عيون بالروج عندما ذكرت كانغ وو.
“هف، هوف، هوف.”
حركت ليليث سكينها أثناء النقر على لسانها.
“ما الذي أتى بك إلى هنا؟” سأل كانغ وو وهو يتراجع خطوة إلى الوراء.
شريحة، شريحة.
سائل أحمر مثل الدم المسكوب.
سائل أحمر مثل الدم المسكوب.
فُتح باب عملاق يبلغ ارتفاعه خمسة أمتار، ودخل من خلاله عملاق عضلي ذو جلد أحمر. لا، لقد كان ضخمًا للغاية بحيث لا يمكن وصفه بأنه عملاق؛ لقد كان أشبه بالوحش.
“هل نسيت بالفعل ما كان ملكنا يقوله لنا كل هذا الوقت؟”
موش
[هممم؟]
[همم؟]
اطلقت ليليث تعبيرًا مغريًا وقالت: “كان دائمًا يقول إنه يريد أن يأكل حساء الكيمتشي.”
خرج تعجب قصير من فمه. لقد فهم سبب عدم اتصالها به مؤخرًا. رأى كانغ وو بعض الضمادات على أصابعها الخضراء.
[حساء الكيمتشي!]
‘ما قصة هذا الإعداد المجازي؟’
اتسعت عيون بالروج.
“الواقع … عاهرة”.
كان على المرء أن يمزق نزع جلد الوحش الميت واقتلاع أعضائه الداخلية. بعد ذبح الحيوان بقسوة بسكين، لم يترك المرء وراءه سوى قطع اللحم التي كانت أكثر راحة للمضغ. ثم يُسلق اللحم في سائل أحمر كالدم. لقد كان طبقًا يستحق حقًا ملك الشياطين.
التقط كانغ-وو هاتفه الذكي بينما كان يبتسم ابتسامة حلوة ومرّة.
لقد أكلها بالروج عدة مرات بعد وصوله إلى الأرض، لكنه لم يستطع فهم نكهتها، ربما لأنه لم يصبح بعد قاسيًا مثل ملكه.
نقر كانغ وو على لسانه كما قام بقلب الوثيقة.
[ليليث، هل أنت…]
لقد تذكر بشكل طبيعي عبارة معينة.
حدق بها بالروج وهو يرتجف
‘لا.’
ليليث لعقت السائل الأحمر الموجود على السكين.
انقر.
“فوفو. هذه المرة، سأقوم بإعداد هذا الطبق المعروف باسم حساء الكيمتشي وأقدمه لملكنا.”
[كوه!]
[…]
[هاا.]
ارتجف بالروج.
– نعم. أوه، اعتقدت أنني سمعت الاسم في مكان ما. جاءت امرأة تدعى آنا إلى مقر الاوصياء وحصلت على المال. وقد كتب سميث في وصيته أنه سيترك كل شيء لها.
بعد أن أقسم على حماية ملكه ، لقد خطط لاحتكار حب وعاطفة الملك الشيطاني الآن بعد أن أيقظ درع السيد الأعلى، لكنه لم يتوقع أبدًا أن تقوم ليليث بمثل هذه المسرحية.
ليليث لعقت السائل الأحمر الموجود على السكين.
[كوه!]
أشرقت عيون بالروج عندما ذكرت كانغ وو.
قبض بالروج قبضتيه في حالة من الإحباط.
نقر كانغ وو على لسانه كما قام بقلب الوثيقة.
[ألا يكفي إغواء الملك بمظهرك؟!]
خرج تعجب قصير من فمه. لقد فهم سبب عدم اتصالها به مؤخرًا. رأى كانغ وو بعض الضمادات على أصابعها الخضراء.
كان ظلماً.
كانت ليليث جميلة بشكل مذهل، وتستحق أن تُسمى ملكة الشيطانة. حتى في الجحيم، استخدمت مظهرها لتلقي حبه وعاطفته.
كانت ليليث جميلة بشكل مذهل، وتستحق أن تُسمى ملكة الشيطانة. حتى في الجحيم، استخدمت مظهرها لتلقي حبه وعاطفته.
‘لماذا… لماذا هي في هذا الشكل مرة أخرى؟’
‘كل ما لديها هو وجهها!’
كان العمل ممتعًا؟
حتى لو عرض رأس شيطان لينال تقدير الملك، فلن يقارن مع ليليث. كلما رأى ملك الشياطين ليليث، كان يرتجف من الإثارة.
لفت انتباهه اسم معين في قائمة المتوفين.
أدارت ليليث رأسها وهي تبتسم ابتسامة حلوة ومرّة.
“لا أعتقد… ملكنا يهتم كثيرًا بالمظاهر.”
أدارت ليليث رأسها وهي تبتسم ابتسامة حلوة ومرّة.
كان من السهل رؤية ذلك بمجرد رؤية كيف كان ينظر إليه. لقد قبل مشاعر تلك الفتاة البشرية هان سيول آه.
احمرت خجلا وابتسمت الزاهية. كانت ابتسامتها بشعة جدًا لدرجة أنها لا تظهر حتى في أسوأ كوابيس المرء.
بالنسبة للملك، لم يكن للجمال أي معنى.
في تلك اللحظة، شعر بشيء غريب في فمه. كان الأمر كما لو كان يمضغ المأكولات البحرية، مثل الأخطبوط، بدلاً من اللحوم.
لم تكن القشرة الجسدية هي ما أثر في قلبه. للفوز بقلبه، كان عليها أن تذهب إلى أبعد من ذلك.
“شكرًا”. ابتسم كانغ وو أثناء أخذ الوعاء إلى طاولة الطعام.
“سأستمر في التدرب على الطبخ، لذا استمر في ممارسة تقنية درع سيد الاعلى عديمة الفائدة أو أيًا كان اسمها.”
فتحت الباب ودخلت الشقة.
[كوه…]
‘لكن لا يزال…’
قام بالروج بقبضة قبضتيه بينما كان يعض شفته. لقد شعر بالإحباط والغيرة.
سلام!!
‘فقط لو كنت جميلاً بما يكفي لإبهار ملكي كما تفعل ليليث’
كان يجب أن تأتي نهاية الكابوس.
[هاا.]
[ليليث، هل أنت…]
تنهد. استدار بالروج.
بداخله، كان هناك…
‘سأفعل ما بوسعي.’
مال بالروج رأسه. كان قد عاد لتوه من التدريب في غرفة التدريب المصممة خصيصًا له. كان هناك ضيف غير متوقع.
ربما كان ما أراده ملك الشياطين منه مختلفًا عن ليليث. ما يمكنه فعله هو أن يصبح قويًا بما يكفي ليصبح سيف الملك ودرعه.
حدق بها بالروج وهو يرتجف
[في المرة القادمة…]
‘كل ما لديها هو وجهها!’
أدار بالروج رأسه.
لقد أراد حياة مثالية حيث لا يوجد ما يدعو للقلق – حياة متشرد ثري يمكنه البقاء في المنزل وعدم القيام بأي شيء، دون أن يقول أي شخص خلاف ذلك.
[علمني كيف أصنع حساء الكيمتشي أيضًا،] قال بصوت منخفض جدًا.
*اسم اللاعب: كوون أوه-جين (المستوى: 78)
غطت ليليث فمها وانفجرت في الضحك.
كان على قدم المساواة مع حساء الكيمتشي الذي أعدته سيول-آه.
“فوفو. حسنًا. توقف عن النظر إليّ مثل كلب مهجور. لكن حتى لو علمتك… هل سيحبه ملكنا أكثر من الذي أصنعه له، أتساءل؟”
#Stephan
[…]
‘كل ما لديها هو وجهها!’
بقي بالروج صامتاً على سؤالها.
“أتصل بشأن لاعب يُدعى ويليام سميث من بين قائمة اللاعبين المتوفين.”
لم تكن هناك حاجة للتفكير في الأمر. إذا قام كلاهما بإعداد نفس حساء الكيمتشي، فمن الواضح أنه يفضل الحساء الذي أعدته امرأة جميلة مثل ليليث.
لقد مات وترك وراءه امرأة تعهد بالزواج منها. لم يكن كانغ وو ليهتم إذا لم يكن يعرف من هو سميث، لكنه أراد أن يفعل كل ما في وسعه منذ أن لاحظه.
[… تبا!]
ليليث لعقت السائل الأحمر الموجود على السكين.
لعن بالروج وعاد إلى غرفة التدريب. التقط جهاز الاتصال الذي أعطاه إياه الملك الشيطاني واتصل بشخص ما.
‘هراء.’
كان هناك حد للتدريب بمفرده.
[همم؟]
– مرحبًا؟
*اسم اللاعب: كوون أوه-جين (المستوى: 78)
سمع صوت إنسان أصبح على دراية به من خلال جهاز الاتصال .
[هممم؟]
[الإنسان، لدي اقتراح. أريدك أن تقابلني.]
– قيل أن آنا وسميث كانا صديقين منذ الطفولة… لم يكن هناك أي شيء آخر مكتوب على وجه الخصوص في الوصية. هل هناك مشكلة؟
تضخمت عضلاته الحمراء، التي شعرت باقتراب المعركة، كما لو كانت على وشك الانفجار.
[في المرة القادمة…]
* * *
كان كانغ وو ينظر إلى حياته كثيرًا مؤخرًا.
“دعونا نرى…”
[كوه…]
كانغ وو متكئًا على الأريكة أثناء قراءة التقرير الذي تلقاه من جايا.
‘ولكن على على أقل تقدير…’
[تقرير عن الحرب الروسية العظمى.]
“فوفو. لقد صنعت هذا بنفسي.”
[اللاعبون المتوفون – 3812.]
كان الشخص هو الأسعد أثناء العمل؟
“… تسك.”
سأل هيون وو بعناية.
نقر كانغ وو على لسانه كما قام بقلب الوثيقة.
دينغ، دونغ.
انضم حوالي عشرة آلاف من أفضل اللاعبين من جميع أنحاء العالم إلى الأوصياء. بعد معركة واحدة، مات نصفهم تقريبًا.
نظر مرة أخرى إلى الضمادات الموجودة على مجسات ليليث الخضراء.
‘ أعني، هذا أمر منطقي، بالنظر إلى حجمها.’
حتى لو عرض رأس شيطان لينال تقدير الملك، فلن يقارن مع ليليث. كلما رأى ملك الشياطين ليليث، كان يرتجف من الإثارة.
لم يكن يتمتع بقدرة مطلقة، ولم تكن هناك طريقة يمكنه من خلالها منع الجميع من الموت على معركة نطاق واسع. لقد توقع وقوع ضحايا في اللحظة التي بدأ فيها الاستعداد للحرب.
انضم حوالي عشرة آلاف من أفضل اللاعبين من جميع أنحاء العالم إلى الأوصياء. بعد معركة واحدة، مات نصفهم تقريبًا.
‘لكن لا يزال…’
أغلق الباب بعنف.
كان من المحزن أن نرى أن ما يقرب من نصفهم قد ماتوا.
‘لماذا… لماذا هي في هذا الشكل مرة أخرى؟’
صحيح أن عدد الأشخاص الراغبين في الانضمام إلى الأوصياء زاد بعد الحرب، ولكن اختيار المتميزين منهم وجعلهم ينمون سيستغرق بعض الوقت.
لفت انتباهه اسم معين في قائمة المتوفين.
‘ولكن على على أقل تقدير…’
“ماذا وضعت في حساء الكيمتشي؟”
لم تكن هناك خسائر كبيرة بين قوة النخبة من الأوصياء، وفيلق سيريوس، وكذلك الفيلق الأول بقيادة جريس ماكوبين.
*اسم اللاعب: كوون أوه-جين (المستوى: 78)
جاءت معظم الضحايا من اللاعبين الذين جرفتهم قوات المدفعية. الانهيار الأرضي الثاني.
تنهد. استدار بالروج.
[أسماء ومستويات اللاعبين المتوفين.]
حدق بها بالروج وهو يرتجف
*اسم اللاعب: كوون أوه-جين (المستوى: 78)
“هف، هوف، هوف.”
*اسم اللاعب: هيكيجايا هاتشيمان (المستوى: 82)
كان على قدم المساواة مع حساء الكيمتشي الذي أعدته سيول-آه.
*اسم اللاعب: ويليام سميث (المستوى: 76) )
“أنا…أرى. “
…
‘آمل …’
‘سميث؟’
لفت انتباهه اسم معين في قائمة المتوفين.
لفت انتباهه اسم معين في قائمة المتوفين.
لعن بالروج وعاد إلى غرفة التدريب. التقط جهاز الاتصال الذي أعطاه إياه الملك الشيطاني واتصل بشخص ما.
“سميث، أنت ابن العاهرة”.
[كوه!]
لقد توفي دون أن يتمكن من التقدم لخطبة آنا…
زوج؟
تنهد كانغ وو وصلى من أجل سميث.
“أوه، كما ترى…”
‘لم يكن عليك رفع علم الموت هذا…’
أثناء تلوي جسدها، قالت ليليث بخجل، “سمعت أن سيول-آه تطبخ جيدًا، ولكن… أردت أن أصنعها لك مرة واحدة على الأقل، لذلك كنت أتدرب.”
يمكن للمرء أن يقول إنها كانت الكارما.
أخذ كانغ وو الوعاء منها بعينين لامعتين.
التقط كانغ-وو هاتفه الذكي بينما كان يبتسم ابتسامة حلوة ومرّة.
.ولكن الناس في كثير من الأحيان فعلوا أشياء لم يفعلوها كثيرًا عندما كانوا في مزاج جيد. كان هذا ما كان يشعر به الآن. لقد تم حل المشاكل المتعلقة بليليث وساتان، لذلك أراد أن يفعل أشياء لم يفعلها عادة.
– مرحبًا؟ كيف يمكنني مساعدتك يا كانغ وو؟
وضع كانغ وو قائمة المتوفى للحظة وصلى من أجله.
لقد كان بارك هيون وو. كان يشغل منصب رئيس إدارة الموارد البشرية في نقابة الوردة الحمراء، ولكن تم اكتشافه من قبل الأوصياء بعد إنشائها عندما تم الاعتراف بقدراته.
احمرت خجلا وابتسمت الزاهية. كانت ابتسامتها بشعة جدًا لدرجة أنها لا تظهر حتى في أسوأ كوابيس المرء.
وقد تم تكليفه بإرسال التعويضات إلى عائلات اللاعبين المتوفين. بالإضافة إلى إدارة الأموال التي ترسلها لهم كل دولة.
نظر كانغ-وو إلى ليليث في مفاجأة. بالنسبة للشيطان الذي ليس لديه أي حاسة تذوق تقريبًا، فمن المحتمل أنها مرت بالكثير من المتاعب لصنع شيء لذيذ جدًا.
“أتصل بشأن لاعب يُدعى ويليام سميث من بين قائمة اللاعبين المتوفين.”
[…]
– لحظة واحدة فقط، من فضلك. اه، هنا هو. إنه لاعب بريطاني. هل تعرفت عليه؟
“لا أعتقد… ملكنا يهتم كثيرًا بالمظاهر.”
سأل هيون وو بعناية.
[كوه!]
“لا، لكني أردت أن أسأل إذا كان بإمكانك إرسال التعويضات إلى عائلته عاجلاً”.
ارتجفت يده وهي تحوم فوق مقبض الباب.
لقد مات وترك وراءه امرأة تعهد بالزواج منها. لم يكن كانغ وو ليهتم إذا لم يكن يعرف من هو سميث، لكنه أراد أن يفعل كل ما في وسعه منذ أن لاحظه.
فُتح باب عملاق يبلغ ارتفاعه خمسة أمتار، ودخل من خلاله عملاق عضلي ذو جلد أحمر. لا، لقد كان ضخمًا للغاية بحيث لا يمكن وصفه بأنه عملاق؛ لقد كان أشبه بالوحش.
‘حسنًا، أنا لست عادةً الشخص الذي يهتم بأشياء كهذه ‘
ليليث لعقت السائل الأحمر الموجود على السكين.
.ولكن الناس في كثير من الأحيان فعلوا أشياء لم يفعلوها كثيرًا عندما كانوا في مزاج جيد. كان هذا ما كان يشعر به الآن. لقد تم حل المشاكل المتعلقة بليليث وساتان، لذلك أراد أن يفعل أشياء لم يفعلها عادة.
التقط كانغ-وو هاتفه الذكي بينما كان يبتسم ابتسامة حلوة ومرّة.
– مجرد لحظة. مم… لقد تم بالفعل الاعتناء بالتعويضات.
اطلقت ليليث تعبيرًا مغريًا وقالت: “كان دائمًا يقول إنه يريد أن يأكل حساء الكيمتشي.”
“هل حدث ذلك؟”
“إنها وصفتي السرية.”
– نعم. أوه، اعتقدت أنني سمعت الاسم في مكان ما. جاءت امرأة تدعى آنا إلى مقر الاوصياء وحصلت على المال. وقد كتب سميث في وصيته أنه سيترك كل شيء لها.
لقد تذكر بشكل طبيعي عبارة معينة.
“أنا…أرى. “
شريحة، شريحة.
لسبب ما، شعر أن هناك خطأ ما.
كانغ وو أحضر وعاء من الأرز الأبيض من المطبخ وبدأ في تناول حساء الكيمتشي.
– نعم. لكي نكون أكثر دقة، تلقت هي وزوجها المال.
“هذه…”
“عفوا؟”
– لحظة واحدة فقط، من فضلك. اه، هنا هو. إنه لاعب بريطاني. هل تعرفت عليه؟
زوج؟
“لكن…”
– قيل أن آنا وسميث كانا صديقين منذ الطفولة… لم يكن هناك أي شيء آخر مكتوب على وجه الخصوص في الوصية. هل هناك مشكلة؟
بعد أن أقسم على حماية ملكه ، لقد خطط لاحتكار حب وعاطفة الملك الشيطاني الآن بعد أن أيقظ درع السيد الأعلى، لكنه لم يتوقع أبدًا أن تقوم ليليث بمثل هذه المسرحية.
“لا. حسنًا… لا، لا شيء.”
“حسنًا…”
أنهى كانغ وو المكالمة. وتذكر وجه سميث وكيف أخبر مرؤوسيه أنه سيتقدم لخطبة آنا بمجرد انتهاء الحرب.
“بليييييييييييغ”
‘سمييييييث!!!’
انقر.
لقد كان طعم الواقع القاسي. بغض النظر عن الطريقة التي فكر بها كانغ وو في الأمر، لم يستطع إلا أن يعتقد أن سميث قد خدعته آنا.
‘أعتقد أن الواقع قاس.’
‘أعتقد أن الواقع قاس.’
دينغ، دونغ.
كان كانغ وو سعيدًا لأن سميث مات دون معرفة الحقيقة.
‘إنه جيد.’
وضع كانغ وو قائمة المتوفى للحظة وصلى من أجله.
“بليييييييييييغ”
“حسنًا…”
سلام!
لأكون صادقًا، لم يهتم كثيرًا. الفوضى في حياة سميث لم تكن تعني له شيئًا على الإطلاق.
حدق بها بالروج وهو يرتجف
‘كل ما يهم هو أنا’
زوج؟
كان كانغ وو ينظر إلى حياته كثيرًا مؤخرًا.
“لقد اشتقت إليك. يا ملكي، يا عزيزي -“
لقد أراد حياة مثالية حيث لا يوجد ما يدعو للقلق – حياة متشرد ثري يمكنه البقاء في المنزل وعدم القيام بأي شيء، دون أن يقول أي شخص خلاف ذلك.
مال بالروج رأسه. كان قد عاد لتوه من التدريب في غرفة التدريب المصممة خصيصًا له. كان هناك ضيف غير متوقع.
كان العمل ممتعًا؟
غمزت تسعة من عينيها الثمانية عشر.
كان الشخص هو الأسعد أثناء العمل؟
اطلقت ليليث تعبيرًا مغريًا وقالت: “كان دائمًا يقول إنه يريد أن يأكل حساء الكيمتشي.”
‘هراء.’
كان هناك حد للتدريب بمفرده.
الأشخاص الذين قالوا ذلك ربما هم الأشخاص الذين، إذا فازوا باليانصيب، سيرسلون خطابات استقالتهم إلى رؤسائهم في أي لحظة.
في تلك اللحظة، شعر بشيء غريب في فمه. كان الأمر كما لو كان يمضغ المأكولات البحرية، مثل الأخطبوط، بدلاً من اللحوم.
“تثاؤب”.
أخذ كانغ وو الوعاء منها بعينين لامعتين.
استلقى كانغ وو على الأريكة وتمدد.
‘ولكن على على أقل تقدير…’
“بالطبع …’
“ما الذي أتى بك إلى هنا؟” سأل كانغ وو وهو يتراجع خطوة إلى الوراء.
لم ينته الأمر بعد.
كان كانغ وو متأكدًا من أن ليليث قد أدركت على الأرجح أنه يعاني من صدمة عميقة بسبب شكلها الحقيقي. لو لم تفعل ذلك، لم يكن من الممكن أن تكون سهلة الانقياد مؤخرًا.
لم يتم القضاء على طائفة الشياطين بعد، وكان بحاجة إلى التحقيق مع أمراء الجحيم المتبقين. وكانت علاقته بالملائكة أيضًا في وضع غريب. ليس هذا فحسب، بل كان الإله الشيطاني الذي يرقد داخل الهاوية يضايقه.
حدق بها بالروج وهو يرتجف
‘هناك أيضًا الكثير من الأشياء التي يجب أن أفعلها الآن.’
“حسنًا، شكرًا من أجل الطعام.”
كان بحاجة إلى التدرب على السيطرة على سلطة ساتان، وسلطة الانقراض، بالإضافة إلى تحسينها. سيطرته على الطاقة الشيطانية.
الفصل 251 – بعد الحرب (3)
كان هناك الكثير من الأشياء التي كان عليه القيام بها.
احمرت خجلا وابتسمت الزاهية. كانت ابتسامتها بشعة جدًا لدرجة أنها لا تظهر حتى في أسوأ كوابيس المرء.
“لكن…”
‘سمييييييث!!!’
كان يحتاج إلى بعض الوقت للاستمتاع بأوقات الفراغ بين الحين والآخر. استلقى كانغ وو على الأريكة وأغمض عينيه.
كان كانغ وو سعيدًا لأن سميث مات دون معرفة الحقيقة.
دينغ، دونغ.
[الإنسان، لدي اقتراح. أريدك أن تقابلني.]
“… هل عادوا بالفعل؟”
– لحظة واحدة فقط، من فضلك. اه، هنا هو. إنه لاعب بريطاني. هل تعرفت عليه؟
خرجت إيكيدنا وسيول آه ووالدتها لشراء بعض الملابس، لذلك تُرك بمفرده . أمال رأسه وسار نحو الباب الأمامي. ثم فتحه.
“اورب.”
انقر.
“لا أعتقد… ملكنا يهتم كثيرًا بالمظاهر.”
“لقد اشتقت إليك. يا ملكي، يا عزيزي -“
[ألا يكفي إغواء الملك بمظهرك؟!]
سلام!!
فُتح باب عملاق يبلغ ارتفاعه خمسة أمتار، ودخل من خلاله عملاق عضلي ذو جلد أحمر. لا، لقد كان ضخمًا للغاية بحيث لا يمكن وصفه بأنه عملاق؛ لقد كان أشبه بالوحش.
أغلق الباب بعنف.
[علمني كيف أصنع حساء الكيمتشي أيضًا،] قال بصوت منخفض جدًا.
“هف، هوف، هوف.”
*اسم اللاعب: كوون أوه-جين (المستوى: 78)
ارتجفت يده وهي تحوم فوق مقبض الباب.
‘حسنًا، أنا لست عادةً الشخص الذي يهتم بأشياء كهذه ‘
‘ما خطبها فجأة؟’
كان ظلماً.
لم تكن ليليث التي أمامه هي كوروساكي يوري بل الشيطان ذو المجسات الخضراء وثمانية عشر عينًا حمراء.
قبض بالروج قبضتيه في حالة من الإحباط.
‘لماذا… لماذا هي في هذا الشكل مرة أخرى؟’
انقر.
كان كانغ وو متأكدًا من أن ليليث قد أدركت على الأرجح أنه يعاني من صدمة عميقة بسبب شكلها الحقيقي. لو لم تفعل ذلك، لم يكن من الممكن أن تكون سهلة الانقياد مؤخرًا.
“هوهوهو. أنت خجول كما هو الحال دائمًا، يا ملكي .”
‘آمل …’
كليك
كان يجب أن تأتي نهاية الكابوس.
سائل أحمر مثل الدم المسكوب.
سحق.
دينغ، دونغ.
“هوهوهو. أنت خجول كما هو الحال دائمًا، يا ملكي .”
‘كل ما يهم هو أنا’
دخلت مجسات خضراء من خلال الشق الموجود في الباب.
احااااا 🤣🤣🤣
انقر.
أنهى كانغ وو المكالمة. وتذكر وجه سميث وكيف أخبر مرؤوسيه أنه سيتقدم لخطبة آنا بمجرد انتهاء الحرب.
فتحت الباب ودخلت الشقة.
‘لا يوجد… مستحيل.’
“ما الذي أتى بك إلى هنا؟” سأل كانغ وو وهو يتراجع خطوة إلى الوراء.
يمكن للمرء أن يقول إنها كانت الكارما.
أمسكت ليليث بالوعاء بين يديها.
احمرت خجلا وابتسمت الزاهية. كانت ابتسامتها بشعة جدًا لدرجة أنها لا تظهر حتى في أسوأ كوابيس المرء.
“فوفو. لقد صنعت هذا بنفسي.”
كان يجب أن تأتي نهاية الكابوس.
احمرت خجلا وابتسمت الزاهية. كانت ابتسامتها بشعة جدًا لدرجة أنها لا تظهر حتى في أسوأ كوابيس المرء.
فتحت الباب ودخلت الشقة.
“هذه…”
‘كل ما يهم هو أنا’
جاءت رائحة مألوفة من الوعاء.
كان الشخص هو الأسعد أثناء العمل؟
أخذ كانغ وو الوعاء منها بعينين لامعتين.
‘آمل …’
“حساء الكيمتشي، ” قال كانغ وو.
بداخله، كان هناك…
“هوهوهو. كنت دائمًا تقول أنك تريد أن تأكله أثناء وجودك في الجحيم، أليس كذلك؟”
[… ماذا تقصد؟]
“هذا صحيح، ولكن…”
حتى لو عرض رأس شيطان لينال تقدير الملك، فلن يقارن مع ليليث. كلما رأى ملك الشياطين ليليث، كان يرتجف من الإثارة.
بعد عودته إلى الأرض، كان يأكله مرة واحدة على الأقل في اليوم.
“هوهوهو. أنت خجول كما هو الحال دائمًا، يا ملكي .”
أثناء تلوي جسدها، قالت ليليث بخجل، “سمعت أن سيول-آه تطبخ جيدًا، ولكن… أردت أن أصنعها لك مرة واحدة على الأقل، لذلك كنت أتدرب.”
“اورب.”
“أوه… “
فُتح باب عملاق يبلغ ارتفاعه خمسة أمتار، ودخل من خلاله عملاق عضلي ذو جلد أحمر. لا، لقد كان ضخمًا للغاية بحيث لا يمكن وصفه بأنه عملاق؛ لقد كان أشبه بالوحش.
خرج تعجب قصير من فمه. لقد فهم سبب عدم اتصالها به مؤخرًا. رأى كانغ وو بعض الضمادات على أصابعها الخضراء.
تسللت قشعريرة مشؤومة إلى أسفل ظهره.
‘ما قصة هذا الإعداد المجازي؟’
كان على قدم المساواة مع حساء الكيمتشي الذي أعدته سيول-آه.
ابتسم بتكلف. لم يكن يعرف من أين التقطت مثل هذا المجاز، لكن كانغ وو كان يعلم أنه من المستحيل أن تؤدي سكاكين المطبخ إلى جرحها.
“ما الذي أتى بك إلى هنا؟” سأل كانغ وو وهو يتراجع خطوة إلى الوراء.
“شكرًا”. ابتسم كانغ وو أثناء أخذ الوعاء إلى طاولة الطعام.
لقد أراد حياة مثالية حيث لا يوجد ما يدعو للقلق – حياة متشرد ثري يمكنه البقاء في المنزل وعدم القيام بأي شيء، دون أن يقول أي شخص خلاف ذلك.
هرعت ليليث خلفه. لقد جعله رؤيتها وهي تنظر إليه بعينين لامعتين يشعر بالسوء.
*اسم اللاعب: هيكيجايا هاتشيمان (المستوى: 82)
‘أشعر بالأسف مرة أخرى.’
تضخمت عضلاته الحمراء، التي شعرت باقتراب المعركة، كما لو كانت على وشك الانفجار.
لقد ندم على إغلاق الباب في وجهها بمجرد أن رآها.
“هوهوهو. أنت خجول كما هو الحال دائمًا، يا ملكي .”
“حسنًا، شكرًا من أجل الطعام.”
بقي بالروج صامتاً على سؤالها.
“لا تتردد في إخباري إذا كنت تريد المزيد. لدي المزيد في المنزل.”
‘ما خطبها فجأة؟’
“هاها، حسنًا.”
“دعونا نرى…”
كليك.
غطت ليليث فمها وانفجرت في الضحك.
كانغ وو أحضر وعاء من الأرز الأبيض من المطبخ وبدأ في تناول حساء الكيمتشي.
“لا تتردد في إخباري إذا كنت تريد المزيد. لدي المزيد في المنزل.”
‘أوه؟’
‘ أعني، هذا أمر منطقي، بالنظر إلى حجمها.’
أشرقت عيون كانغ وو بعد تذوق حساء الكيمتشي.
خرج تعجب قصير من فمه. لقد فهم سبب عدم اتصالها به مؤخرًا. رأى كانغ وو بعض الضمادات على أصابعها الخضراء.
‘إنه جيد.’
[أسماء ومستويات اللاعبين المتوفين.]
كان على قدم المساواة مع حساء الكيمتشي الذي أعدته سيول-آه.
المنزل الذي بناه كانغ وو من أجل بالروج بطبيعة الحال لم يكن به مطبخ. لم يكن من المستحيل على بالروج إعداد طعامه فحسب، بل لم يكن الشيطان بحاجة إلى تناول الطعام في المقام الأول.
نظر كانغ-وو إلى ليليث في مفاجأة. بالنسبة للشيطان الذي ليس لديه أي حاسة تذوق تقريبًا، فمن المحتمل أنها مرت بالكثير من المتاعب لصنع شيء لذيذ جدًا.
غطى فمه.
‘أنا فخور بها’
لأكون صادقًا، لم يهتم كثيرًا. الفوضى في حياة سميث لم تكن تعني له شيئًا على الإطلاق.
لم يستطع إلا أن يبتسم.
تفاقمت البرد المشؤوم.
موش
تنهد. استدار بالروج.
“هممم؟”
‘حسنًا، أنا لست عادةً الشخص الذي يهتم بأشياء كهذه ‘
في تلك اللحظة، شعر بشيء غريب في فمه. كان الأمر كما لو كان يمضغ المأكولات البحرية، مثل الأخطبوط، بدلاً من اللحوم.
كان كانغ وو متأكدًا من أن ليليث قد أدركت على الأرجح أنه يعاني من صدمة عميقة بسبب شكلها الحقيقي. لو لم تفعل ذلك، لم يكن من الممكن أن تكون سهلة الانقياد مؤخرًا.
“ماذا وضعت في حساء الكيمتشي؟”
غمزت.
“أوه، كما ترى…”
[حساء الكيمتشي!]
ابتسمت ليليث على نطاق واسع.
‘ما خطبها فجأة؟’
أوه، انتظر قليلاً. دقيقة…”تصلب تعبير كانغ وو. لسبب ما، شعر بعدم الارتياح.
‘أوه؟’
تسللت قشعريرة مشؤومة إلى أسفل ظهره.
لم تكن هناك حاجة للتفكير في الأمر. إذا قام كلاهما بإعداد نفس حساء الكيمتشي، فمن الواضح أنه يفضل الحساء الذي أعدته امرأة جميلة مثل ليليث.
“إنها وصفتي السرية.”
“أنا أستعير مطبخك. أنا أعيش بجوار ملك الشياطين، لذلك هناك فرصة أن يتم اكتشافي،” أجابت ليليث بهدوء.
غمزت.
كان هناك الكثير من الأشياء التي كان عليه القيام بها.
غمزت تسعة من عينيها الثمانية عشر.
“هذه…”
تفاقمت البرد المشؤوم.
لأكون صادقًا، لم يهتم كثيرًا. الفوضى في حياة سميث لم تكن تعني له شيئًا على الإطلاق.
‘لا.’
اطلقت ليليث تعبيرًا مغريًا وقالت: “كان دائمًا يقول إنه يريد أن يأكل حساء الكيمتشي.”
ارتعشت بدأ كانغ وو.
“أوه… “
‘لا يوجد… مستحيل.’
‘أشعر بالأسف مرة أخرى.’
نظر مرة أخرى إلى الضمادات الموجودة على مجسات ليليث الخضراء.
كان هناك حد للتدريب بمفرده.
لم يكن من الممكن أن يصاب شيطان بسكين مطبخ، ولكن… ماذا لو قطعتها عمدًا؟
‘كل ما يهم هو أنا’
“ل-لا!! “
لم تكن القشرة الجسدية هي ما أثر في قلبه. للفوز بقلبه، كان عليها أن تذهب إلى أبعد من ذلك.
سلام!
‘أنا فخور بها’
قفز كانغ وو وضرب الطاولة بيديه.
غطت ليليث فمها وانفجرت في الضحك.
لا، كان ذلك مستحيلاً. حتى بالنسبة إلى ليليث، لم يكن هناك طريق.
– نعم. لكي نكون أكثر دقة، تلقت هي وزوجها المال.
نظر كانغ وو إلى أسفل في الوعاء.
“هوهوهو. أنت خجول كما هو الحال دائمًا، يا ملكي .”
بداخله، كان هناك…
[علمني كيف أصنع حساء الكيمتشي أيضًا،] قال بصوت منخفض جدًا.
“اورب.”
صحيح أن عدد الأشخاص الراغبين في الانضمام إلى الأوصياء زاد بعد الحرب، ولكن اختيار المتميزين منهم وجعلهم ينمون سيستغرق بعض الوقت.
غطى فمه.
أمسكت ليليث بالوعاء بين يديها.
لقد تذكر بشكل طبيعي عبارة معينة.
“شكرًا”. ابتسم كانغ وو أثناء أخذ الوعاء إلى طاولة الطعام.
“الواقع … عاهرة”.
نظر مرة أخرى إلى الضمادات الموجودة على مجسات ليليث الخضراء.
“بليييييييييييغ”
كان كانغ وو سعيدًا لأن سميث مات دون معرفة الحقيقة.
احااااا 🤣🤣🤣
أدار بالروج رأسه.
#Stephan
أدار بالروج رأسه.
لسبب ما، شعر أن هناك خطأ ما.
