هالسيون(1)
الفصل 254 هالسيون(1)
[يبدو أنك تواجه أيضًا صعوبة في تحمل مظهرها البشع أيضًا، يا ملكي.]
“ااااااااااااه” صرخ أوه كانغ وو بيأس.
“كياهاهاهاهاهاها!!!”
كان هذا غير عادل. لم يستطع التعامل مع المشاعر التي كان يشعر بها في تلك اللحظة.
“قلت لا، أيها الوغد…”
‘لماذا …’
وووش.
لماذا لم يبلغه بالروج، الذي أبلغ عن كل التفاصيل الصغيرة بدقة، بذلك مرة واحدة؟
رفع ساقه وركل هالسيون في بطنها.
“لماذا … لماذا …؟”
عبس. لم يستطع أن يفهم سبب رد فعل هالسيون بهذه الطريقة.
شعر مزيج من الاستياء والغضب والارتباك فيما يتعلق بالروج.
ارتفع شعرها الأبيض في الهواء.
“هل تعتقد أن المظهر قبيح؟”
لقد كان قادرًا على تعزية نفسه، على الأقل قليلاً، لأنه تهرب من رصاصة لعدم مقابلة هالسيون في الماضي.
[بالطبع. لا يوجد وحش شيطاني أبشع من ذلك،] أجاب بالروج دون تردد.
‘لقد شعرت أخيرًا وكأنها وحش’
وقع كانغ وو في حالة من الفوضى.
إذا وجد بالروج الهالسيون مثيرًا للاشمئزاز، فسيجد أيضًا كانغ وو وكل إنسان آخر مثيرًا للاشمئزاز أيضًا.
قام بتنشيط سلطة المقاومة وسلطة البصيرة في وقت واحد في حال كان تحت الوهم، ولكن بغض النظر عن مدى قربه. نظر إلى الهالسيون، لقد كانت جميلة بشكل ملفت للنظر.
تدحرج على الأرض أثناء تفجيره. لقد شعر كما لو أنه قد صدمته كرة مدمرة تزن عشرات الأطنان.
“الجحيم اللعين”.
قام بتمزيق الجزء من اللحم المصاب بمخالب الهالسيون. تدفق الدم الأسود مثل النافورة، ولكن للحظة واحدة فقط. كما لو كان يقوم بترجيع مقطع فيديو، تجدد إصابته.
لقد تذكر ما قالته ليليث. لقد قالت إنها لا تستطيع فهم معايير الجمال البشري، لكنها لم تجدها مثيرة للاشمئزاز.
[اورب،بلاااااغ!!]
‘ولكن…’
“من يدري؟”
نظر إلى الهالسيون. كان لديها التوازن المثالي بين الإنسان والشيطان. لقد كان المظهر المغري للشيطانة الذي غالبًا ما تظهر في الرسوم المتحركة.
تسلل شعور مقلق إلى أسفل عموده الفقري.
‘على الرغم من أنها مسطحة مثل الجدار.’
“كياهاهاهاهاهاها!!!”
هذا لا يهم.
تسلل شعور مقلق إلى أسفل عموده الفقري.
حتى إيكيدنا كان مسطحًا مثل أرض قاحلة ممتدة عبر الأفق.
“… هاه؟ هل تعرفني؟”
… “وجدت البشر مثيرين للاشمئزاز طوال هذا الوقت؟”
“…”
إذا وجد بالروج الهالسيون مثيرًا للاشمئزاز، فسيجد أيضًا كانغ وو وكل إنسان آخر مثيرًا للاشمئزاز أيضًا.
تدحرج على الأرض أثناء تفجيره. لقد شعر كما لو أنه قد صدمته كرة مدمرة تزن عشرات الأطنان.
[لا، ليس على الإطلاق. لا أستطيع أن أفرق بين الجمال بين البشر، ولكني لا أجدهم مقززين.]
حدقت في كانغ وو بعيون مليئة بالجنون.
“أن لا معنى له.” أصبح كانغ وو أكثر حيرة. “إذاً لماذا تعتقد أن الهالسيون هو —”
“لا-لا أعرف أين أنا، والجميع يحاول مضايقتي. أنتم جميعًا لئيمون جدًا.”
[لأن شكل الحياة البشع هذا”مختلط.”]
“ق-قال أنا جميلة. “
“…”
لم تكن هناك طريقة لمعرفة ذلك.
أضاء المصباح الكهربائي في عقل كانغ وو أخيرًا.
لماذا لم يبلغه بالروج، الذي أبلغ عن كل التفاصيل الصغيرة بدقة، بذلك مرة واحدة؟
“أوه.”
“تسك”.
لقد فهم أخيرًا.
غطت يده نار الكارما، المشتعلة كما لو كانت ستلتهم العالم بأكمله.
‘ إذا كانت الطريقة التي ينظر بها الشيطان إلى البشر هي مثل الطريقة التي ننظر بها إلى السمك…’
لم يكن لديه أي نية لقتلها – كان هناك العديد من الأشياء التي أراد أن يسألها عنها.
من وجهة نظر الشيطان، كان الهالسيون كما لو أن الشيطان قد اندمج مع سمكة.
لقد فهم كانغ وو السبب بشكل أو بآخر.
تخيل لو كان هناك مخلوق برأس سمكة وجسد الإنسان.
‘رؤية حالتها الحالية…’
كان من الواضح أنه من وجهة نظر الإنسان، أي جزء من جسم الإنسان يتم استبداله بجزء سمكة، لن يكون بشعًا مثل الشيطان. لكن الشياطين لم يكونوا بشرًا؛ كانت قيمهم ومفاهيمهم مختلفة تمامًا.
“تسك”.
‘لا’
سار كانغ وو نحوها.
لقد فهم كانغ وو السبب بشكل أو بآخر.
[بالطبع. لا يوجد وحش شيطاني أبشع من ذلك،] أجاب بالروج دون تردد.
يمكنه أن يفهم ذلك من وجهة نظر شيطانية، قد يكون شكل الحياة المختلط هذا أكثر بشاعة من مخالب تقذف القيح الأصفر.
رفعت ذراعها. امتدت أظافر حادة للغاية ذات لون أحمر داكن، واستهدفت رقبة كانغ وو.
لكن… حتى مع ذلك… حتى لو فهم…
لقد رفع جدارًا من الطاقة الشيطانية لمنع الهجوم، لكن طاقتها الشيطانية ذات اللون الأحمر الداكن مزقت الجدار. جثم وتفادى الهجوم.
“اللعنة…”
“لماذا … لماذا …؟”
إحباطه لم يختفي. كان الأمر أشبه بالخروج من السجن بعد أن قضى عقوبة بالسجن لمدة ثلاثين عامًا، ثم قيل له فجأة إنه كان بريئًا طوال الوقت.
أضاء المصباح الكهربائي في عقل كانغ وو أخيرًا.
والفرق الوحيد هو أنه بدلاً من ثلاثين عامًا، أمضى عشرة آلاف عام في السجن.
تقيأ بالروج أثناء قبضته على الأرض. نظرًا لأنه لم يكن بحاجة إلى القوت، فقد تقيأ سائلًا لزجًا بدلاً من حمض المعدة.
‘بخير. يمكنني أن أتخلى عن التسعة آلاف سنة الأولى من عمري.’
‘رؤية حالتها الحالية…’
لو أن بالروج قد قدم التقرير المناسب، لكان من الممكن أن يقضي 900 عام على الأقل مع جمال مذهل مثل هالسيون.
رفعت ذراعها. امتدت أظافر حادة للغاية ذات لون أحمر داكن، واستهدفت رقبة كانغ وو.
“اورغ، شممم.”
‘رؤية حالتها الحالية…’
لم يستطع مساعدة ولكن البكاء في الحزن. كان غير عادل. كانت بائسة.
أنزل كانغ وو جسده.
يتذكر كل الليالي الكابوسية التي قضاها مع ليليث.
[يبدو أنك تواجه أيضًا صعوبة في تحمل مظهرها البشع أيضًا، يا ملكي.]
‘لو كنت أعلم أن هناك وحوشًا شيطانية جميلة مثل هذه…’
يمكنه أن يفهم ذلك من وجهة نظر شيطانية، قد يكون شكل الحياة المختلط هذا أكثر بشاعة من مخالب تقذف القيح الأصفر.
بالطبع، لم يكن ليفرض نفسه عليها. كانت الوحوش الشيطانية القديمة أقوى بكثير من أن يفرض نفسه عليها في المقام الأول، ولم يكن ليفعل شيئًا مبتذلاً مثل استخدام صلاحياته لإشباع شهوته.
انكمشت في الخوف. كانت هناك دموع في عينيها، وكان جسدها يرتعش.
ولكن… حتى مع ذلك…
“الجحيم اللعين”.
‘كان بإمكاني على الأقل حاول أن أجعلها حليفة.’
لو أن بالروج قد قدم التقرير المناسب، لكان من الممكن أن يقضي 900 عام على الأقل مع جمال مذهل مثل هالسيون.
وبصراحة كان سيوافق على ذلك في ذلك الوقت، حتى لو رفضت. مجرد رؤيتها من مسافة بعيدة كان كافيًا لجعله يذرف دموع السعادة.
لم يتوقع كانغ وو أبدًا أن يكون الهالسيون بهذا الجنون.
[يبدو أنك تواجه أيضًا صعوبة في تحمل مظهرها البشع أيضًا، يا ملكي.]
عبس. لم يستطع أن يفهم سبب رد فعل هالسيون بهذه الطريقة.
“لا…”
“شم، شمم. لماذا تحاول مضايقتي؟ أنت تخيفني.”
[سأفعل …! كوه! ل-لملك الشياطين…!]
لقد تذكر ما قالته ليليث. لقد قالت إنها لا تستطيع فهم معايير الجمال البشري، لكنها لم تجدها مثيرة للاشمئزاز.
“قلت لا، أيها الوغد…”
ضيق كانغ وو عينيه. لم يكن متأكدًا من كيفية الرد.
[اورب،بلاااااغ!!]
“تسك، على الرغم من أنك تمتلك وجهًا جميلًا…”
تقيأ بالروج أثناء قبضته على الأرض. نظرًا لأنه لم يكن بحاجة إلى القوت، فقد تقيأ سائلًا لزجًا بدلاً من حمض المعدة.
“اييك!شممم. أنا-أنا آسف. أنا- أنا آسف جدًا. من فضلك لا تؤذيني. أنا آسف. أنا آسف…”
“آه…”
‘على الرغم من أنها مسطحة مثل الجدار.’
أمسك كانغ وو بشعره.
تسلل شعور مقلق إلى أسفل عموده الفقري.
“اللعنة على حياتي.”
[بالطبع. لا يوجد وحش شيطاني أبشع من ذلك،] أجاب بالروج دون تردد.
لقد كان ذلك بالفعل في الماضي. حتى لو وجد ذلك غير عادل، فلن يتمكن من إعادة الزمن إلى الوراء أو تغيير الماضي.
“اللعنة على حياتي.”
“شم … شمم.”
يمكنه أن يفهم ذلك من وجهة نظر شيطانية، قد يكون شكل الحياة المختلط هذا أكثر بشاعة من مخالب تقذف القيح الأصفر.
التفت لينظر إلى هالسيون، التي كانت جاثمًا وتبكي.
“لا…”
لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير. حول ما إذا كان الهالسيون جميلًا أم لا.
“شم. الجميع لئيم جدًا معي. أنا لم أرتكب أي خطأ.” ذرفت الدموع. تلعثمت وهي جالسة، “لم أكن أريد أن أبدو هكذا أيضًا.”
‘لماذا تبكي؟’
“اللعنة…”
لم يستطع فهم ذلك.
‘يا له من ألم.’
سار كانغ وو نحوها ببطء. سمعها تتمتم بشيء.
“… ت- تكرهني كثيرًا؟!!”
“شم… من…” نظرت إلى كانغ وو. “من أنت؟”
“لطيفة”.
“…”
لقد رفع جدارًا من الطاقة الشيطانية لمنع الهجوم، لكن طاقتها الشيطانية ذات اللون الأحمر الداكن مزقت الجدار. جثم وتفادى الهجوم.
انكمشت في الخوف. كانت هناك دموع في عينيها، وكان جسدها يرتعش.
شعر مزيج من الاستياء والغضب والارتباك فيما يتعلق بالروج.
‘بحق الجحيم؟’
ارتفعت أطراف فمها إلى الحد الأقصى، وخرجت موجة من الضحك المجنون من فمها.
كانت مختلفة تمامًا عن صورته للوحش الشيطاني القديم.
“…”
ضيق كانغ وو عينيه. لم يكن متأكدًا من كيفية الرد.
كانت القدرات الجسدية للوحش الشيطاني القديم متفوقة بشكل واضح على تلك التي يمتلكها أمير الجحيم، ولكن … كانت قصة مختلفة تمامًا إذا قورنت بكانغ وو.
“آه، أنا أرى. أنت أيضًا هنا لمضايقتي، أليس كذلك؟” تعثرت الهالسيون. نهضت ببطء، تنضح بالطاقة الشيطانية ذات اللون الأحمر الداكن.
يبدو أنه يستطيع التحدث معها.
‘ما خطبها؟’
كانت لا تزال وحشًا شيطانيًا قديمًا، وحتى القدرات الجسدية لأمير الجحيم لا يمكن مقارنتها ببراعتها الجسدية.
عبس. لم يستطع أن يفهم سبب رد فعل هالسيون بهذه الطريقة.
“…”
“شم، شمم. لماذا تحاول مضايقتي؟ أنت تخيفني.”
باش!
‘أنت من يخيفني، بحق اللعنة.’
تخيل لو كان هناك مخلوق برأس سمكة وجسد الإنسان.
“لا-لا أعرف أين أنا، والجميع يحاول مضايقتي. أنتم جميعًا لئيمون جدًا.”
“ق-قال أنا جميلة. “
‘هل لديها ذكاء حقًا؟’
نظر كانغ وو إلى الجرح الذي تلقاه من الهالسيون. هذا الجرح من مخالبها لم يكن يتجدد.
لقد سمع أن الوحوش الشيطانية القديمة كانت تتمتع بالذكاء، ولكن كان من الصعب أن أقول ذلك من الهالسيون.
ارتفع شعرها الأبيض في الهواء.
‘يجب أن أرى على الأقل ما إذا كان بإمكاني التحدث معها’.
“قلت لا، أيها الوغد…”
فتح كانغ وو فمه وقال بصوت منخفض، ” أنت هالسيون؟”
الفصل 254 هالسيون(1)
“… هاه؟ هل تعرفني؟”
“ااااااااااااه” صرخ أوه كانغ وو بيأس.
“لقد سمعت الكثير عنك.”
بالطبع، لم يكن ليفرض نفسه عليها. كانت الوحوش الشيطانية القديمة أقوى بكثير من أن يفرض نفسه عليها في المقام الأول، ولم يكن ليفعل شيئًا مبتذلاً مثل استخدام صلاحياته لإشباع شهوته.
يبدو أنه يستطيع التحدث معها.
‘لو كنت أعلم أن هناك وحوشًا شيطانية جميلة مثل هذه…’
“انت- أنت هنا لمضايقتي، مثلهم تمامًا، أليس كذلك؟ ا-الجميع يكرهونني، لذا أنا متأكد من ذلك. أنا متأكد من أنك هنا لمضايقتي أنا.”
… “وجدت البشر مثيرين للاشمئزاز طوال هذا الوقت؟”
‘يبدو أنني لا أستطيع الوصول إليها.’
‘ساطة الحريق’
تظاهر كانغ وو بالضحك ونظر إلى الهالسيون.
[بالطبع. لا يوجد وحش شيطاني أبشع من ذلك،] أجاب بالروج دون تردد.
كانت تتصرف كما لو كانت مريضة عقلية بعقلية الضحية. رد فعلها جعله يعتقد أن حقيقة أن الوحوش الشيطانية القديمة تمتلك الذكاء كانت كذبة.
[سأفعل …! كوه! ل-لملك الشياطين…!]
“شم. الجميع لئيم جدًا معي. أنا لم أرتكب أي خطأ.” ذرفت الدموع. تلعثمت وهي جالسة، “لم أكن أريد أن أبدو هكذا أيضًا.”
تسلل شعور مقلق إلى أسفل عموده الفقري.
تحول بياض عينيها إلى اللون الأحمر، وتحولت قزحية عينيها إلى اللون الأبيض. ظهرت أوتار بشعة من المناطق المحيطة بعينيها.
كانغ وو نظر إليها بعبثية.
ارتفع شعرها الأبيض بشكل فوضوي في الهواء، و…
لماذا لم يبلغه بالروج، الذي أبلغ عن كل التفاصيل الصغيرة بدقة، بذلك مرة واحدة؟
سلاام !!
لو أن بالروج قد قدم التقرير المناسب، لكان من الممكن أن يقضي 900 عام على الأقل مع جمال مذهل مثل هالسيون.
كانت الأرض مشوهة بمجرد ضربة واحدة بقدمها.
كانت مختلفة تمامًا عن صورته للوحش الشيطاني القديم.
أنطلقت الهالسيون باتجاه كانغ وو في غمضة عين.
كان وجه هالسيون مصبوغًا بالخوف.
“لماذا يفعل الجميع…!!!”
اندفعت هالسيون نحوه وأرجحت مخالبها إلى الأسفل.
رفعت ذراعها. امتدت أظافر حادة للغاية ذات لون أحمر داكن، واستهدفت رقبة كانغ وو.
كانت الأرض مشوهة بمجرد ضربة واحدة بقدمها.
“تسك”.
حدقت في كانغ وو بعيون مليئة بالجنون.
باش!
[اورب،بلاااااغ!!]
رفع ساقه وركل هالسيون في بطنها.
تدحرجت مائة متر ثم وقفت احتياطيا. لقد تأرجحت بمخلبها للأعلى، مطلقة موجة من الطاقة الشيطانية ذات اللون الأحمر الداكن على كانغ وو.
قرقرة!!
حتى إيكيدنا كان مسطحًا مثل أرض قاحلة ممتدة عبر الأفق.
تدحرجت مائة متر ثم وقفت احتياطيا. لقد تأرجحت بمخلبها للأعلى، مطلقة موجة من الطاقة الشيطانية ذات اللون الأحمر الداكن على كانغ وو.
اصطدمت كميات هائلة من الطاقة الشيطانية.
‘سلطة الحصانة’
لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير. حول ما إذا كان الهالسيون جميلًا أم لا.
لقد رفع جدارًا من الطاقة الشيطانية لمنع الهجوم، لكن طاقتها الشيطانية ذات اللون الأحمر الداكن مزقت الجدار. جثم وتفادى الهجوم.
شعر مزيج من الاستياء والغضب والارتباك فيما يتعلق بالروج.
“… ت- تكرهني كثيرًا؟!!”
“… ت- تكرهني كثيرًا؟!!”
بوووووم!!
‘ما هذا بحق الجحيم؟’
طار هالسيون مائة متر في أقل من ثانية وركل كانغ وو.
‘ولكن على الأقل هذا أفضل بهذه الطريقة.’
تدحرج على الأرض أثناء تفجيره. لقد شعر كما لو أنه قد صدمته كرة مدمرة تزن عشرات الأطنان.
نظر كانغ وو إلى الجرح الذي تلقاه من الهالسيون. هذا الجرح من مخالبها لم يكن يتجدد.
“…”
خطوة، خطوة.
ضيق كانغ وو عينيه بينما كان الدم الأسود يتدفق من فمه.
لم تعد الغابة الكثيفة مرئية في أي مكان بعد الآن. كل ما بقي كان أرضًا مقفرة مشوهة، كما لو أن زلزالًا قد حدث.
‘أعتقد حتى لو كانت تبدو هكذا…’
كانت مختلفة تمامًا عن صورته للوحش الشيطاني القديم.
كانت لا تزال وحشًا شيطانيًا قديمًا، وحتى القدرات الجسدية لأمير الجحيم لا يمكن مقارنتها ببراعتها الجسدية.
‘ولكن…’
“لطيفة”.
“تسك، على الرغم من أنك تمتلك وجهًا جميلًا…”
ارتفعت أطراف فمه إلى الأعلى. كان من الممكن أن تكون فرحة قاتلة لو كانت هالسيون فتاة ضعيفة كما يوحي مظهرها.
“هل تعتقد أن المظهر قبيح؟”
‘لقد شعرت أخيرًا وكأنها وحش’
“لا…”
أنزل كانغ وو جسده.
فتح كانغ وو فمه وقال بصوت منخفض، ” أنت هالسيون؟”
اندفعت هالسيون نحوه وأرجحت مخالبها إلى الأسفل.
“حسنًا، لم تكن بهذا السوء.”
“محطم السماء”.
“تسك، على الرغم من أنك تمتلك وجهًا جميلًا…”
سحب كانغ وو ذراعه اليمنى إلى الخلف، وخطى خطوة إلى الأمام برجله اليسرى، وأرجح قبضته.
“قلت لا، أيها الوغد…”
اصطدمت كميات هائلة من الطاقة الشيطانية.
“ق-قال أنا جميلة. “
تشكلت حفرة ضخمة يبلغ قطرها 30 مترًا عندما تطايرت الأوساخ والأحجار.
“لطيفة”.
بدا الأمر كما لو أن جبابرة الأساطير كانوا يتقاتلون؛ مجرد صراع قواهم كان كافياً لتسوية المناطق المحيطة.
تدحرج على الأرض أثناء تفجيره. لقد شعر كما لو أنه قد صدمته كرة مدمرة تزن عشرات الأطنان.
وووووم!!
مشى كانغ وو نحوها بلا تعبير.
لم تعد الغابة الكثيفة مرئية في أي مكان بعد الآن. كل ما بقي كان أرضًا مقفرة مشوهة، كما لو أن زلزالًا قد حدث.
“انت- أنت هنا لمضايقتي، مثلهم تمامًا، أليس كذلك؟ ا-الجميع يكرهونني، لذا أنا متأكد من ذلك. أنا متأكد من أنك هنا لمضايقتي أنا.”
“هاها، هاها، هاها!”
كان من الواضح أنه من وجهة نظر الإنسان، أي جزء من جسم الإنسان يتم استبداله بجزء سمكة، لن يكون بشعًا مثل الشيطان. لكن الشياطين لم يكونوا بشرًا؛ كانت قيمهم ومفاهيمهم مختلفة تمامًا.
طارت هالسيون وهي تلهث بشدة. طاردها كانغ وو ومد يده ليمسك ساقها بينما كانت تلهث بشدة. كانت تحاول الطيران بعيدًا. لقد حطمها على الأرض.
كان هذا غير عادل. لم يستطع التعامل مع المشاعر التي كان يشعر بها في تلك اللحظة.
“كورغ!” صاحت هالسيون مع سماع صوت جلجل هائل.
“اللعنة على حياتي.”
خطوة، خطوة.
“ك-كيف؟”
سار كانغ وو نحوها.
تخيل لو كان هناك مخلوق برأس سمكة وجسد الإنسان.
“ك-كيف؟”
تدفقت الدموع من عينيها.
كان وجه هالسيون مصبوغًا بالخوف.
أضاء المصباح الكهربائي في عقل كانغ وو أخيرًا.
مشى كانغ وو نحوها بلا تعبير.
كان من الواضح أنه من وجهة نظر الإنسان، أي جزء من جسم الإنسان يتم استبداله بجزء سمكة، لن يكون بشعًا مثل الشيطان. لكن الشياطين لم يكونوا بشرًا؛ كانت قيمهم ومفاهيمهم مختلفة تمامًا.
كانت القدرات الجسدية للوحش الشيطاني القديم متفوقة بشكل واضح على تلك التي يمتلكها أمير الجحيم، ولكن … كانت قصة مختلفة تمامًا إذا قورنت بكانغ وو.
“لماذا … لماذا …؟”
من المحتمل أنها كانت أعلى منه من حيث القوة البدنية الخام، لكن كان لديه عدد لا يصدق من السلطات وطاقة شيطانية أكثر منها بأغلبية ساحقة.
تدحرج على الأرض أثناء تفجيره. لقد شعر كما لو أنه قد صدمته كرة مدمرة تزن عشرات الأطنان.
“حسنًا، لم تكن بهذا السوء.”
“لطيفة”.
نظر كانغ وو إلى الجرح الذي تلقاه من الهالسيون. هذا الجرح من مخالبها لم يكن يتجدد.
[لأن شكل الحياة البشع هذا”مختلط.”]
‘هل هو سم؟’
“محطم السماء”.
لم تكن هناك طريقة لمعرفة ذلك.
لقد فهم أخيرًا.
نقر كانغ وو على لسانه بينما كان ينظر إلى الجرح الذي ينزف دمًا أسود.
“ك-كيف؟”
‘يا له من ألم.’
بالطبع، لم يكن ليفرض نفسه عليها. كانت الوحوش الشيطانية القديمة أقوى بكثير من أن يفرض نفسه عليها في المقام الأول، ولم يكن ليفعل شيئًا مبتذلاً مثل استخدام صلاحياته لإشباع شهوته.
وووش.
‘لقد شعرت أخيرًا وكأنها وحش’
قام بتمزيق الجزء من اللحم المصاب بمخالب الهالسيون. تدفق الدم الأسود مثل النافورة، ولكن للحظة واحدة فقط. كما لو كان يقوم بترجيع مقطع فيديو، تجدد إصابته.
“لا-لا أعرف أين أنا، والجميع يحاول مضايقتي. أنتم جميعًا لئيمون جدًا.”
“م-من أنت؟” سألت هالسيون بصوت خائف. كانت الدموع تتساقط على خديها.
‘لقد شعرت أخيرًا وكأنها وحش’
“من يدري؟”
طار هالسيون مائة متر في أقل من ثانية وركل كانغ وو.
لم يكن لديه سبب ليخبرها. رفع كانغ وو يده ببطء.
لم يستطع مساعدة ولكن البكاء في الحزن. كان غير عادل. كانت بائسة.
‘ساطة الحريق’
لكن… حتى مع ذلك… حتى لو فهم…
غطت يده نار الكارما، المشتعلة كما لو كانت ستلتهم العالم بأكمله.
“هل تعتقد أن المظهر قبيح؟”
“اييك!شممم. أنا-أنا آسف. أنا- أنا آسف جدًا. من فضلك لا تؤذيني. أنا آسف. أنا آسف…”
كانغ وو نظر إليها بعبثية.
“…”
لم تعد الغابة الكثيفة مرئية في أي مكان بعد الآن. كل ما بقي كان أرضًا مقفرة مشوهة، كما لو أن زلزالًا قد حدث.
لم يكن لديه أي نية لقتلها – كان هناك العديد من الأشياء التي أراد أن يسألها عنها.
فتح كانغ وو فمه وقال بصوت منخفض، ” أنت هالسيون؟”
‘رؤية حالتها الحالية…’
تدحرجت مائة متر ثم وقفت احتياطيا. لقد تأرجحت بمخلبها للأعلى، مطلقة موجة من الطاقة الشيطانية ذات اللون الأحمر الداكن على كانغ وو.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان الأمر يستحق سؤالها عن أي شيء.
وووووم!!
“تسك، على الرغم من أنك تمتلك وجهًا جميلًا…”
“قلت لا، أيها الوغد…”
لم يتوقع كانغ وو أبدًا أن يكون الهالسيون بهذا الجنون.
“لماذا … لماذا …؟”
‘ولكن على الأقل هذا أفضل بهذه الطريقة.’
لم تكن هناك طريقة لمعرفة ذلك.
لقد كان قادرًا على تعزية نفسه، على الأقل قليلاً، لأنه تهرب من رصاصة لعدم مقابلة هالسيون في الماضي.
حدقت في كانغ وو بعيون مليئة بالجنون.
“… عفوًا؟” رفعت هالسيون رأسها. “ه-هل قلت للتو أنني جميلة؟”
يبدو أنه يستطيع التحدث معها.
تدفقت الدموع من عينيها.
“لماذا يفعل الجميع…!!!”
“آآآآه”.ارتعشت هالسيون أثناء لمس وجهها.
“حسنًا، لم تكن بهذا السوء.”
“ق-قال أنا جميلة. “
التفت لينظر إلى هالسيون، التي كانت جاثمًا وتبكي.
حدقت في كانغ وو بعيون مليئة بالجنون.
“لماذا يفعل الجميع…!!!”
” لقد سمعت أخيرًا أنني جميلة جدًا!!!”
ارتفع شعرها الأبيض في الهواء.
“الجحيم اللعين”.
“كياهاهاهاهاهاها!!!”
لماذا لم يبلغه بالروج، الذي أبلغ عن كل التفاصيل الصغيرة بدقة، بذلك مرة واحدة؟
ارتفعت أطراف فمها إلى الحد الأقصى، وخرجت موجة من الضحك المجنون من فمها.
تشكلت حفرة ضخمة يبلغ قطرها 30 مترًا عندما تطايرت الأوساخ والأحجار.
‘ما هذا بحق الجحيم؟’
الفصل 254 هالسيون(1)
كانغ وو نظر إليها بعبثية.
كانغ وو نظر إليها بعبثية.
‘ما قصة هذه العاهرة؟’
تسلل شعور مقلق إلى أسفل عموده الفقري.
” لقد سمعت أخيرًا أنني جميلة جدًا!!!”
🤣🤣🤣🤣🤣
شعر مزيج من الاستياء والغضب والارتباك فيما يتعلق بالروج.
@Stephan
“كورغ!” صاحت هالسيون مع سماع صوت جلجل هائل.
تسلل شعور مقلق إلى أسفل عموده الفقري.
