انقلب (1)
الفصل 274 – انقلب (1)
لم يكن الأمر على ما يرام. يجب أن يكون سعيدًا بوضعه في مثل هذا الموقف، لكنه لم يكن كذلك لسبب ما.
عاد أوه كانغ وو أخيرًا إلى روتينه اليومي الطبيعي. لقد حقق أكثر من المتوقع بعد خمس جلسات انسلاخ، لذلك قرر أن يقدم لنفسه هدية.
“ل-لك؟ ها أنت ذا مرة أخرى مع هراءك. ل-لا تكذب. أنا لا أحب الكاذبين.”
“آه…”
رفعت سيول-آه رأسها ونظرت إلى الفتاتين الأخريين، اللتين أصبحت تعابير وجههما قاسية.
استرخى على السرير وغرق في المرتبة الناعمة. كان الأمر كما لو أنه أصبح واحدًا مع السرير، غير متحرك ولا يتنفس. كان ملتصقًا بالسرير لدرجة أنه ربما استخدم سلطة عدم الحركة.
شخرت إيكيدنا.
سحب البطانية حتى رقبته، مسترخيًا في دفء البطانية المصنوعة خصيصًا من ريش البط والتي طلبها خصيصًا لهذا الغرض. في نفس اليوم.
“نعم، وعد.”
“آآآه،” أطلق تعجبًا قصيرًا. “يجب أن يكون هذا ما يسمونه السعادة.”
تسللت ابتسامة بطيئة على وجهه بينما كان يتمتم بالهراء. لم يكن الأمر أنه كان ينام، لكنه شعر بسعادة تفوق الخيال بينما كان مستلقيًا على السرير لا يفعل شيئًا.
“لماذا تزعجني كثيرًا؟! لن أطأ قدماً واحدة عن هذا السرير اليوم!” بكى بشدة.
‘نعم، هذه هي حياة المتشرد الثري’
ابتسمت سيول-آه.
كان مقعد الملك الشيطاني الذي حكم الجحيم التسعة ومقعد السيد الأعلى الذي حكم العالم بأكمله لا معنى لهما.
“ملكي كانغ وو”.
بينما استيقظوا مبكرًا لعقد اجتماعات ومجموعة من الأشياء الأخرى، كان بإمكانه البقاء في السرير والتدحرج حول في حين خدش الكرات له. كوني ملكاً لا شيء مقارنة بكوني متشردة.
نظر حوله. توقف إيكيدنا وهالسيون عن سحب ذراعيه وكانا يميلان برؤوسهما.
‘ أنا سعيدة للغاية. هذا ما تسميه الحياة الطيبة.’
إيكيدنا ضاقت عينيها.
يتلوى حول ملاءاته بينما يرتجف من الإثارة.
‘ربما بسبب…’
تاب!
في تلك اللحظة، قاطع شخص ما راحته. لقد كانت فتاة صغيرة ذات شعر أسود، لا، كانت على وشك أن تصبح سيدة جميلة. هرعت نحو السرير وهزته.
“كانغ وو”.
“ن-نحن أمام الأطفال…”
في تلك اللحظة، قاطع شخص ما راحته. لقد كانت فتاة صغيرة ذات شعر أسود، لا، كانت على وشك أن تصبح سيدة جميلة. هرعت نحو السرير وهزته.
إيكيدنا ضاقت عينيها.
“ستحصل على يوم إجازة كامل، أليس كذلك؟”
لم يجب.
“…”
اتسعت عيون كانغ وو. لم يكن من الصعب أن نتخيل ما أرادت منه.
لم يجب.
“لماذا تزعجني كثيرًا؟! لن أطأ قدماً واحدة عن هذا السرير اليوم!” بكى بشدة.
“لقد كنت تواجه صعوبة طوال هذا الوقت، أليس كذلك، كانغ وو؟ سألعب معك طوال اليوم.”
ابتسمت إيكيدنا بابتسامة النصر. اتسعت عيون كانغ وو.
هم! همم!
ابتسمت سيول-آه.
هزت جسده أثناء الشخير.
جاء هالسيون مسرعًا عندما رأى كانغ وو.
أغمض كانغ وو عينيه كما لو كان نائماً بعمق. لقد تمكن للتو من الحصول على يوم مجاني، لذلك رفض النهوض من السرير. لقد أبقى عينيه مغلقتين، تمامًا مثل الأب الذي يحاول الاختباء من ابنته التي أرادت أن تطلب منه اللعب معها يوم الأحد.
“السيد كانغ وو! أنت مستيقظ!”
“كانغ وو. أعلم أنك لا تنام.”
“أورغ.”
سحبت إيكيدنا ذراعه، رفعت البطانية ودغدغت جانبه. لم يكن ذلك ناجحًا، حتى أنها قفزت فوقه وعضّت شحمة أذنه.
بينما استيقظوا مبكرًا لعقد اجتماعات ومجموعة من الأشياء الأخرى، كان بإمكانه البقاء في السرير والتدحرج حول في حين خدش الكرات له. كوني ملكاً لا شيء مقارنة بكوني متشردة.
“اورررررغ”. لم يستطع تحملها وهي تعض شحمة أذنه، لذلك نهض من السرير وهو يبدو وكأنه زومبي.
تساءل كانغ وو عما كان يتحدث عنه إيكيدنا في العالم. وبينما كان ينظر إليها غير مصدق، ابتسمت وقامت بإشارة على شكل حرف V بكلتا يديها.
“هيهي”.
أغمض كانغ وو عينيه كما لو كان نائماً بعمق. لقد تمكن للتو من الحصول على يوم مجاني، لذلك رفض النهوض من السرير. لقد أبقى عينيه مغلقتين، تمامًا مثل الأب الذي يحاول الاختباء من ابنته التي أرادت أن تطلب منه اللعب معها يوم الأحد.
ابتسمت إيكيدنا بابتسامة النصر. اتسعت عيون كانغ وو.
#Stephan
“لماذا تزعجني كثيرًا؟! لن أطأ قدماً واحدة عن هذا السرير اليوم!” بكى بشدة.
“ستحصل على يوم إجازة كامل، أليس كذلك؟”
.أدارت إيكيدنا رأسها إلى الجانب وتحدثت بصوت حزين.
* * *
“لكن…” ارتجفت كما لو كانت بطلة محطمة القلب. “إذا لم أذهب إلى هذا الحد… فلن تكون مهتمًا بي أبدًا!”
كان الأمر كما لو أن سول-آه كانت أكبر منه.
“…”
“اورررررغ”. لم يستطع تحملها وهي تعض شحمة أذنه، لذلك نهض من السرير وهو يبدو وكأنه زومبي.
تساءل كانغ وو عما كان يتحدث عنه إيكيدنا في العالم. وبينما كان ينظر إليها غير مصدق، ابتسمت وقامت بإشارة على شكل حرف V بكلتا يديها.
“…”
“إنها من ميم مشهور [1].”
ابتسمت إيكيدنا بابتسامة النصر. اتسعت عيون كانغ وو.
“ما هي الميم؟”
“أوه، سأساعد.”
“كلمة طنانة. أنت لا تعرف عن الميمات عندما تكون على الأرض لفترة طويلة؟”
في تلك اللحظة، قاطع شخص ما راحته. لقد كانت فتاة صغيرة ذات شعر أسود، لا، كانت على وشك أن تصبح سيدة جميلة. هرعت نحو السرير وهزته.
“هناك القليل من الفجوة بين الأجيال.”
“بسبب هذا المشاغب الصغير.” قام كانغ وو بقرص خد إيكيدنا.
فجوة تبلغ حوالي عشرة آلاف سنة.
“نعم؟”
وصل كانغ وو بسرعة إلى إيكيدنا، الذي كانت على صدره. عانقها ودغدغ جانبيها.
“كلمة طنانة. أنت لا تعرف عن الميمات عندما تكون على الأرض لفترة طويلة؟”
“آهن! ماذا تفعل، كانغ وو؟!”
سحبت سيول-آه ملابس كانغ وو قليلاً وسارت نحو الباب، وهي تدندن.
كان من النادر رؤية إيكيدنا مرتبكًا. ابتسم كانغ وو ودغدغ إبطيها. “لقد تجرأت على مقاطعة راحة الملك، لذا يجب أن تكون مستعدًا لمواجهة العواقب.”
“ما هي الميم؟”
على الرغم من أنه كان يشعر بالحرج الشديد لدرجة أنه كان يتقيأ على الرغم من أنه قال ذلك بنفسه، إلا أن الكلمات تركت فمه بشكل عرضي حتى يتمكن من اللعب مع الوضع.
“ل-لك؟ ها أنت ذا مرة أخرى مع هراءك. ل-لا تكذب. أنا لا أحب الكاذبين.”
إيكيدنا ضاقت عينيها.
“ما هي الميم؟”
“كانغ وو، هذا محرج.”
طحن أسنانه، ومد أظافره ليخدش الجدار بشكل مناسب، ويقطع الجدران كما لو كان التوفو.
“…”
“إنها من ميم مشهور [1].”
“لم أكن أعلم أنك هذا النوع من الأشخاص.”
“كانغ وو. أعلم أنك لا تنام.”
“هيا، ألا ينبغي أن تلعب معًا…؟”
“…”
“أشعر بخيبة أمل.”
.أدارت إيكيدنا رأسها إلى الجانب وتحدثت بصوت حزين.
شخرت إيكيدنا.
سحب البطانية حتى رقبته، مسترخيًا في دفء البطانية المصنوعة خصيصًا من ريش البط والتي طلبها خصيصًا لهذا الغرض. في نفس اليوم.
ارتجفت عيون كانغ وو كما لو كان بطل الرواية الذي تعرض للخيانة للتو.
إيكيدنا ضاقت عينيها.
ثم… انفجر كل من إيكيدنا وكانغ وو في الضحك.
“آه…”
“أورغ.”
“لقد مر وقت طويل منذ أن كنا وحدنا معًا.” ابتسمت سيول-آه بينما أخرجت لسانها قليلاً.
نهض كانغ وو من السرير.
وكانت تبتسم ابتسامة متعجرفة.
” كانغ وو، هل أنت… تشعر بخير؟” سألت إيكيدنا بعناية أثناء شد ملابسه.
“هيه”.
لقد كانت تبذل قصارى جهدها لتكون بخير، ولكن سرعان ما اصطبغ تعبيرها بالحزن والقلق. ربما تساءلت عما إذا كان قد مات أو شيء من هذا القبيل.
“فقد كان بعض الوقت.” كان الملاك ذو الشعر الفضي، شالجيل، يعيق طريقه. حدق في سيول آه بنظرة شديدة وقال: “هناك شيء يجب أن أخبرك به”.
كانغ وو ابتسم.
“لقد كنت تواجه صعوبة طوال هذا الوقت، أليس كذلك، كانغ وو؟ سألعب معك طوال اليوم.”
“أنا بخير تمامًا. لقد اكتسبت الكثير أيضًا.”
أغمض كانغ وو عينيه كما لو كان نائماً بعمق. لقد تمكن للتو من الحصول على يوم مجاني، لذلك رفض النهوض من السرير. لقد أبقى عينيه مغلقتين، تمامًا مثل الأب الذي يحاول الاختباء من ابنته التي أرادت أن تطلب منه اللعب معها يوم الأحد.
“كانغ وو، وعد م -“
ابتسم كانغ وو بشكل محرج وأومأ برأسه. أن يتم الاعتناء به من قبل شخص آخر لا يزال يشعر بالحرج.
“حسنًا. لن أستخدم مرة أخرى ما لم يكن ذلك ضروريا للغاية.”
“عزيزتي”. نظر كانغ وو إلى سيول-آه بعيون مشرقة.
ربت كانغ وو على رأسها. أومأت إيكيدنا برأسها وهي تبكي قليلاً.
سحبت سيول-آه ملابس كانغ وو قليلاً وسارت نحو الباب، وهي تدندن.
كان انسلاخ بالتأكيد مقامرة عالية المخاطر وعالية العائد؛ لقد كان الأمر جنونيًا مثل القيام بكل شيء على التوالي في الكازينو. سيموت بالتأكيد إذا استمر في إرسال رسائل غير مرغوب فيها.
شخرت إيكيدنا.
“وعد؟”
وكانت تبتسم ابتسامة متعجرفة.
“نعم، وعد.”
“فقط بضع دقائق. سأجعله جاهزًا في لمح البصر.”
خرج كانغ وو إلى غرفة المعيشة مع إيكيدنا.
على الرغم من كان يحمل زهورًا في ذراعيه، إحداهما لم تتفتح بعد، والأخرى بها مدقة وسداة.
جاء هالسيون مسرعًا عندما رأى كانغ وو.
“ما هي الميم؟”
“السيد كانغ وو! أنت مستيقظ!”
سحبت سيول-آه ملابس كانغ وو قليلاً وسارت نحو الباب، وهي تدندن.
احتضن هالسيون كانغ وو، وعيناه تلمعان مثل الوحش.
ابتلع كانغ-وو وأومأ برأسه.
“أنت مستيقظ بالفعل؟” سألت هان سيول-آه بقلق. “كان بإمكانك أن تستريح لفترة أطول قليلاً…”
قررت رح انزل فصل يومياً 💯
“بسبب هذا المشاغب الصغير.” قام كانغ وو بقرص خد إيكيدنا.
جاء هالسيون مسرعًا عندما رأى كانغ وو.
نظرت إليها سيول-آه.
“…”
جفلت إيكيدنا واختبأت خلف كانغ-وو.
“فقط بضع دقائق. سأجعله جاهزًا في لمح البصر.”
“حسنًا، لا أستطيع البقاء في السرير طوال اليوم.” ابتسم كانغ وو وجلس على الأريكة. حتى المتشرد كان لديه جدول يومي. وبما أن الشمس كانت في السماء، كان عليه أن يملأ معدته بالحساء الدافئ. لقد كان الأمر أكثر من يستحق أن تتخلى عن أن تصبح واحدًا مع السرير.
“حسنًا… إذا كنت تصر.”
“عزيزتي”. نظر كانغ وو إلى سيول-آه بعيون مشرقة.
كما لو أنه لم يكن ينوي الخسارة، سحب هالسيون ذراعه الأخرى.
ضحكت سيول-آه. لقد عرفت بالفعل ما يريده دون أن يقول كلمة أخرى.
“آآآه،” أطلق تعجبًا قصيرًا. “يجب أن يكون هذا ما يسمونه السعادة.”
“فقط بضع دقائق. سأجعله جاهزًا في لمح البصر.”
“…”
“أوه، سأساعد.”
“وعد؟”
“لا بأس. يمكنك البقاء مستريحًا.” هزت سيول-آه رأسها. “سمعت أنك خضعت لبعض التدريبات القاسية خلال العشرين يومًا الماضية، لذا يمكنك ترك كل شيء لي لهذا اليوم.”
ظلت سيول-آه صامتة أثناء النظر إلى الهالسيون والإيكيدنا. ضاقت عينيها. فجأة، لمعت عيناها.
لم تكن قد سمعت بتفاصيل التدريب، لكنه كان وحشيًا للغاية لدرجة أن إيكيدنا صرخت عينيها بين ذراعي سيول-آه. لقد أرادت أن تترك كانغ وو يحصل على قسط من الراحة لهذا اليوم.
استرخى على السرير وغرق في المرتبة الناعمة. كان الأمر كما لو أنه أصبح واحدًا مع السرير، غير متحرك ولا يتنفس. كان ملتصقًا بالسرير لدرجة أنه ربما استخدم سلطة عدم الحركة.
“حسنًا… إذا كنت تصر.”
بينما استيقظوا مبكرًا لعقد اجتماعات ومجموعة من الأشياء الأخرى، كان بإمكانه البقاء في السرير والتدحرج حول في حين خدش الكرات له. كوني ملكاً لا شيء مقارنة بكوني متشردة.
ابتسم كانغ وو بشكل محرج وأومأ برأسه. أن يتم الاعتناء به من قبل شخص آخر لا يزال يشعر بالحرج.
“لقد كنت تواجه صعوبة طوال هذا الوقت، أليس كذلك، كانغ وو؟ سألعب معك طوال اليوم.”
“إذا كانغ وو، دعنا نشاهد الأنمي بينما ننتظر.” قامت إيكيدنا بسحب ذراعه.
استرخى على السرير وغرق في المرتبة الناعمة. كان الأمر كما لو أنه أصبح واحدًا مع السرير، غير متحرك ولا يتنفس. كان ملتصقًا بالسرير لدرجة أنه ربما استخدم سلطة عدم الحركة.
“لا. السيد كانغ وو سيبقى معي.”
‘ما هذا؟’
كما لو أنه لم يكن ينوي الخسارة، سحب هالسيون ذراعه الأخرى.
“هناك القليل من الفجوة بين الأجيال.”
“…”
‘نعم، هذه هي حياة المتشرد الثري’
على الرغم من كان يحمل زهورًا في ذراعيه، إحداهما لم تتفتح بعد، والأخرى بها مدقة وسداة.
“كانغ وو، هذا محرج.”
‘ما هذا؟’
تاب!
لم يكن الأمر على ما يرام. يجب أن يكون سعيدًا بوضعه في مثل هذا الموقف، لكنه لم يكن كذلك لسبب ما.
‘نعم، هذه هي حياة المتشرد الثري’
تم سحب ذراعي كانغ وو.
“كلمة طنانة. أنت لا تعرف عن الميمات عندما تكون على الأرض لفترة طويلة؟”
“ملكي كانغ وو”.
ظلت سيول-آه صامتة أثناء النظر إلى الهالسيون والإيكيدنا. ضاقت عينيها. فجأة، لمعت عيناها.
“ل-لك؟ ها أنت ذا مرة أخرى مع هراءك. ل-لا تكذب. أنا لا أحب الكاذبين.”
ظل كانغ وو عذراء، على الأقل مع البشر، لمدة عشرة آلاف سنة. لقد أبعد عينيه عن نظرتها، معتقدًا أن هذا كان كثيرًا جدًا.
“…”
“هيا، ألا ينبغي أن تلعب معًا…؟”
ظلت سيول-آه صامتة أثناء النظر إلى الهالسيون والإيكيدنا. ضاقت عينيها. فجأة، لمعت عيناها.
ظل كانغ وو عذراء، على الأقل مع البشر، لمدة عشرة آلاف سنة. لقد أبعد عينيه عن نظرتها، معتقدًا أن هذا كان كثيرًا جدًا.
“كانغ وو.”
“اوررغ.”
“نعم؟”
“ما هي الميم؟”
نشرت سيول-آه ذراعيها. على الرغم من أنها كانت ترتدي سترة فضفاضة، إلا أنه تم التركيز بشدة على منطقة معينة.
“ل-لك؟ ها أنت ذا مرة أخرى مع هراءك. ل-لا تكذب. أنا لا أحب الكاذبين.”
اتسعت عيون كانغ وو. لم يكن من الصعب أن نتخيل ما أرادت منه.
كان مقعد الملك الشيطاني الذي حكم الجحيم التسعة ومقعد السيد الأعلى الذي حكم العالم بأكمله لا معنى لهما.
“ن-نحن أمام الأطفال…”
“ك- كيف يحسد – أعني الوقاحة…”
ظل كانغ وو عذراء، على الأقل مع البشر، لمدة عشرة آلاف سنة. لقد أبعد عينيه عن نظرتها، معتقدًا أن هذا كان كثيرًا جدًا.
“هيهي”.
ضاقت عيون سيول-آه.
‘ أنا سعيدة للغاية. هذا ما تسميه الحياة الطيبة.’
“كانغ وو؟”
“أوه، سأساعد.”
“م-مممم.”
“فقد كان بعض الوقت.” كان الملاك ذو الشعر الفضي، شالجيل، يعيق طريقه. حدق في سيول آه بنظرة شديدة وقال: “هناك شيء يجب أن أخبرك به”.
نظر حوله. توقف إيكيدنا وهالسيون عن سحب ذراعيه وكانا يميلان برؤوسهما.
“لقد خرجنا.”
“لن… تأتي؟” سألت سيول-آه بصوت منخفض. لسبب ما، كان صوتها مخيفًا.
“آه…”
شعر بقشعريرة تسري في جلده. لم يتمكن كانغ وو من المقاومة بعد الآن واقترب من سيول آه. وبينما كان يخفض رأسه ويعدل طوله، احتضنت سيول-آه رأسه.
“ل-لك؟ ها أنت ذا مرة أخرى مع هراءك. ل-لا تكذب. أنا لا أحب الكاذبين.”
“الولد الطيب.”
لم يكن ذلك عجبًا. على الرغم من أنه لم يتم إخبارها بتفاصيل عملية انسلاخ، فمن المحتمل أن تكون لديها فكرة عن مدى خطورة رؤية إيكيدنا والهالكيون.
“…”
“آآآه،” أطلق تعجبًا قصيرًا. “يجب أن يكون هذا ما يسمونه السعادة.”
لقد كان شعورًا غريبًا جدًا أن يتم مداعبة رأسه. بعد أن رعته في الماضي، تغير موقفها قليلا. يمكن أن يشعر بنوع من طاقة الأخت الكبرى القادمة منها. يجب أن يكون مثل هذا الشعور غريبًا لأنه كان عمره أربعمائة ضعف عمرها تقريبًا، لكنه لم يشعر بهذه الطريقة لسبب ما.
“ستحصل على يوم إجازة كامل، أليس كذلك؟”
كان الأمر كما لو أن سول-آه كانت أكبر منه.
“اوورغ.”
‘من حيث العمر، فإن إيكيدنا أكبر من سيول-آه.’
“وعد؟”
من حيث العمر البحت، كان الهالسيون في الواقع هو الأقدم هنا. كانت الوحوش الشيطانية القديمة على قيد الحياة لفترة طويلة جدًا.
“ن-نحن أمام الأطفال…”
“مم.”
“ملكي كانغ وو”.
“فوفو. هل تشعر بالارتياح؟”
لم تكن هناك حاجة حتى للسؤال. استمتع كانغ وو بالإحساس الناعم المنتشر عبر خديه.
ربت سيول-آه على ظهره.
“لم أكن أعلم أنك هذا النوع من الأشخاص.”
لم تكن هناك حاجة حتى للسؤال. استمتع كانغ وو بالإحساس الناعم المنتشر عبر خديه.
وصل كانغ وو بسرعة إلى إيكيدنا، الذي كانت على صدره. عانقها ودغدغ جانبيها.
رفعت سيول-آه رأسها ونظرت إلى الفتاتين الأخريين، اللتين أصبحت تعابير وجههما قاسية.
ابتسمت سيول-آه.
“هيه”.
“لن… تأتي؟” سألت سيول-آه بصوت منخفض. لسبب ما، كان صوتها مخيفًا.
“أورغ!”
سحبت إيكيدنا ذراعه، رفعت البطانية ودغدغت جانبه. لم يكن ذلك ناجحًا، حتى أنها قفزت فوقه وعضّت شحمة أذنه.
وكانت تبتسم ابتسامة متعجرفة.
“…”
تحول وجه الهالسيون إلى اللون الأحمر. خفق بجناحيه في نوبة وعض شفته.
“السوبر ماركت؟”
“ك-كيف تجرؤ على معاملة السيد كانغ وو كطفل…”
“آهن! ماذا تفعل، كانغ وو؟!”
طقطق بأسنانه بينما كان يحدق في سيول-آه.
“…”
“ك- كيف يحسد – أعني الوقاحة…”
كانغ وو ابتسم.
طحن أسنانه، ومد أظافره ليخدش الجدار بشكل مناسب، ويقطع الجدران كما لو كان التوفو.
ابتسم كانغ وو بشكل محرج وأومأ برأسه. أن يتم الاعتناء به من قبل شخص آخر لا يزال يشعر بالحرج.
“اوررغ.”
سحب البطانية حتى رقبته، مسترخيًا في دفء البطانية المصنوعة خصيصًا من ريش البط والتي طلبها خصيصًا لهذا الغرض. في نفس اليوم.
ومع ذلك، لم يتمكن من مهاجمة سيول آه لأنه كان يعلم أن سيول آه كانت مهمة لكانغ وو. داس هالسيون على الأرض بإحباط وتأوه.
“لقد نفد لحم الخنزير لدينا، لذا علينا الذهاب لشراء بعض منه.”
ابتسمت سيول-آه وصفقت يديها معًا. “أوه، حسنا. لماذا لا نذهب إلى السوبر ماركت معًا، كانغ وو؟”
لم تكن قد سمعت بتفاصيل التدريب، لكنه كان وحشيًا للغاية لدرجة أن إيكيدنا صرخت عينيها بين ذراعي سيول-آه. لقد أرادت أن تترك كانغ وو يحصل على قسط من الراحة لهذا اليوم.
“السوبر ماركت؟”
“إذا كانغ وو، دعنا نشاهد الأنمي بينما ننتظر.” قامت إيكيدنا بسحب ذراعه.
“لقد نفد لحم الخنزير لدينا، لذا علينا الذهاب لشراء بعض منه.”
“همم؟ أنا فحصته بالأمس، ولا يزال هناك الكثير من الأشياء – “
“همم؟ أنا فحصته بالأمس، ولا يزال هناك الكثير من الأشياء – “
“حسنًا، لا أستطيع البقاء في السرير طوال اليوم.” ابتسم كانغ وو وجلس على الأريكة. حتى المتشرد كان لديه جدول يومي. وبما أن الشمس كانت في السماء، كان عليه أن يملأ معدته بالحساء الدافئ. لقد كان الأمر أكثر من يستحق أن تتخلى عن أن تصبح واحدًا مع السرير.
“لقد خرجنا.”
لم تكن هناك حاجة حتى للسؤال. استمتع كانغ وو بالإحساس الناعم المنتشر عبر خديه.
ابتسمت سيول-آه.
“آهن! ماذا تفعل، كانغ وو؟!”
ابتلع كانغ-وو وأومأ برأسه.
“أشعر بخيبة أمل.”
“صحيح. دعنا نذهب، كانغ وو. في هذه الأثناء، يمكنكما أن تحرسا المنزل،” قالت بحزم لإيكيدنا وهالسيون.
سحبت سيول-آه ملابس كانغ وو قليلاً وسارت نحو الباب، وهي تدندن.
“…”
“…”
“…”
“اوورغ.”
تاب!
الاثنان اللذان تركا خلفهما حدقا فيهما بينما غادر سيول-آه وكانغ-وو.
“هناك القليل من الفجوة بين الأجيال.”
* * *
ارتجفت عيون كانغ وو كما لو كان بطل الرواية الذي تعرض للخيانة للتو.
“… ألن يكون من الأفضل لو أننا أحضرناهما أيضًا؟”
في تلك اللحظة، قاطع شخص ما راحته. لقد كانت فتاة صغيرة ذات شعر أسود، لا، كانت على وشك أن تصبح سيدة جميلة. هرعت نحو السرير وهزته.
“لقد مر وقت طويل منذ أن كنا وحدنا معًا.” ابتسمت سيول-آه بينما أخرجت لسانها قليلاً.
“أوه، سأساعد.”
ابتسم كانغ وو مبتسمًا على موقفها، الذي لم يكن مثل شخصيتها المعتادة.
“ن-نحن أمام الأطفال…”
‘ربما بسبب…’
اتسعت عيون كانغ وو. لم يكن من الصعب أن نتخيل ما أرادت منه.
يبدو أنه جعلها تقلق.
‘ما هذا؟’
لم يكن ذلك عجبًا. على الرغم من أنه لم يتم إخبارها بتفاصيل عملية انسلاخ، فمن المحتمل أن تكون لديها فكرة عن مدى خطورة رؤية إيكيدنا والهالكيون.
طحن أسنانه، ومد أظافره ليخدش الجدار بشكل مناسب، ويقطع الجدران كما لو كان التوفو.
“حسنًا. بما أننا هنا، فلنأخذ وقتنا في البحث ال—”
كما لو أنه لم يكن ينوي الخسارة، سحب هالسيون ذراعه الأخرى.
كما قال أمسك بيد سيول آه وكان على وشك الذهاب، توقف في مكانه. ضاقت عينيه.
‘من حيث العمر، فإن إيكيدنا أكبر من سيول-آه.’
“فقد كان بعض الوقت.” كان الملاك ذو الشعر الفضي، شالجيل، يعيق طريقه. حدق في سيول آه بنظرة شديدة وقال: “هناك شيء يجب أن أخبرك به”.
“إذا كانغ وو، دعنا نشاهد الأنمي بينما ننتظر.” قامت إيكيدنا بسحب ذراعه.
[1] إنه من منشور هفوة في عام 2018 حول ما بدا أنه رجل ينفس عن أخته الصغيرة التي تكرهه، لكنه يتحول ببطء إلى منشور ويب حول أخت صغيرة تسوندير كانت تتصرف بهذه الطريقة لجذب انتباهه طوال هذا الوقت. انتشرت العبارة التي استخدمها إيكيدنا على نطاق واسع عبر العديد من أشكال وسائل الإعلام الكورية. ☜
“…”
قررت رح انزل فصل يومياً 💯
“لقد نفد لحم الخنزير لدينا، لذا علينا الذهاب لشراء بعض منه.”
اذا سحبت يوم رح انزل في يوم الي بعده فصلين 🫡
إيكيدنا ضاقت عينيها.
#Stephan
“إنها من ميم مشهور [1].”
لقد كانت تبذل قصارى جهدها لتكون بخير، ولكن سرعان ما اصطبغ تعبيرها بالحزن والقلق. ربما تساءلت عما إذا كان قد مات أو شيء من هذا القبيل.
