كابوس الملاك الساقط (1)
الفصل 279 – كابوس الملاك الساقط (1)
اورييل نشر جناحيه بفارغ الصبر. لقد أراد إحضار جيشه أيضًا، ولكن لم يكن هناك ما يكفي من الوقت.
“لم يكن هناك أي أخبار عن وصول أوريل، أليس كذلك؟” سأل أوه كانغ وو بينما كان يحمل الجرم السماوي للاتصال.
بدا كانغ وو وأعضاء الأوصياء الآخرين مصدومين من تغير جو القلعة.
[ليس بعد، على ما يبدو،] خرج صوت ليليث من الجرم السماوي.
أطلق الرجل ذو المظهر الحاد تعجبًا وأخفض رأسه.
أومأ كانغ وو برأسه.
فرقعة!!
“عندما يصل، سيظهر على الأرجح في أفريقيا. “
“هل يمكنك مساعدتي؟”
لقد ظهر كل من لودفيج ورافائيل هناك لأول مرة.
بدا كانغ وو وأعضاء الأوصياء الآخرين مصدومين من تغير جو القلعة.
ولم يكن متأكدًا مما إذا كان بإمكانهما فتح البوابة في أي مكان يريدانه، ولكن احتمال فتح البوابة في نفس المكان كان مرتفعًا للغاية.
“خططنا للتحقيق بغض النظر، لذلك لا توجد مشكلة على الإطلاق،” قال الإنسان أوه كانغ وو. بصوت هادئ.
‘حتى لو لن ينتهي الأمر هناك…’
“لم نتمكن من الاتصال باللورد رافائيل أو شالجيل. لم يحضرا حتى إلى اجتماعنا المعتاد، لذلك… جئنا إلى هنا لأننا كنا قلقين.”
إذا أراد معرفة حقيقة المكالمة، فسيتعين عليه أن يأتي إلى قلعة رافائيل في أفريقيا.
بعد كل شيء. لقد كان شيطان النبوة. لا، حتى لو استطاع إخفاء أنه شيطان النبوة، فلن يكون له أي فائدة لأنه لا يزال شيطانًا. كان بحاجة إلى منع نتيجة استعداء إله – إله قوي بما يكفي ليحكم عالمًا بأكمله، عند ذلك.
“اجمع المزيد من القوات واستمر في المراقبة لمدة أربعة وعشرين سبعة. يمكنك حتى استخدام أعضاء الأوصياء يجب أن نجده بمجرد وصوله.”
عندما سمعت سيول-آه الشرح لأول مرة، طلبت من كانغ وو السماح لها بالتضحية بها وإحياء السيراف، منذ ذلك الحين. كانت أفضل طريقة ليعيش كانغ وو في سلام.
[فهمت.]
ثم…
بعد قول ذلك، قطعت ليليث المكالمة.تنهد كانغ وو ونهض. لقد أرسل أيضًا الهالسيون والإيكيدنا لمساعدة ليليث، لذلك كان المنزل صامتًا بشكل غريب.
“الأوصياء؟”
طرق، طرق.
‘هذه…’
سمع طرقًا دقيقًا على الباب. نظرًا لأن الهالسيون والإيكيدنا لم يكونا بالمنزل، فقد كان هناك شخص واحد فقط.
“لم يكن هناك أي أخبار عن وصول أوريل، أليس كذلك؟” سأل أوه كانغ وو بينما كان يحمل الجرم السماوي للاتصال.
“تعال.”
“سيراف، هاه…؟ أوه، ربما لهذا السبب.”
“… هل انتهيت من مكالمتك؟”
في تلك اللحظة، رأى مجموعة من البشر يتجولون حول القلعة. اتسعت عيناه، وهبط حيث كانا مثل صاعقة البرق.
فتحت هان سيول آه الباب وألقيت نظرة خاطفة على الداخل بعناية.
‘بالطبع…’
أومأ كانغ وو برأسه، ومشت وجلست على السرير.
“عندما… تم اختطافك. بعد أن تمكنا من إعادتك، كنت أعاني من هذه الأحلام.”
“…”
نظرت إليه سيول-آه بتعبير متصلب.
كان هناك صمت محرج.
“…”
كان كانغ وو يحدق بفراغ في سيول آه أثناء جلوسه على كرسي.
“… هل أنت ذاهب؟”
لقد قدم لها شرحًا عامًا عن الوضع بعد أن انتهى من الصعود على المسرح وكان واقفاً في المنزل. لقد أخبرها أن روح الإلهة السماوية ساراف كانت بداخلها، وأن الملائكة كانوا يحاولون استخدام ذلك لإحياء الساراف، وأن روحها قد تقع في سبات عميق مثل كوروساكي يوري.
ركض سي-هون بسرعة نحو كانغ وو.
“… كانغ وو.”
“دعني أيضًا -“
“إذا كنت ستقول ما قلته في المرة الماضية، فلا تفكر في ذلك حتى.”
فرقعة!!
عندما سمعت سيول-آه الشرح لأول مرة، طلبت من كانغ وو السماح لها بالتضحية بها وإحياء السيراف، منذ ذلك الحين. كانت أفضل طريقة ليعيش كانغ وو في سلام.
لقد ناضل طوال عشرة آلاف سنة كاملة فقط ليكون سعيدًا – كل ذلك من أجل السعادة، حياة ممتعة، وأحيانًا حزينة وكئيبة، وكانت في النهاية مليئة بالضحك.
“وإلى جانب ذلك، أنت تبني قرارك على فرضية خاطئة. إذا تم إحياء ساراف، انسى سلامي، سيحاولون قتلي.”
“… هل أنت ذاهب؟”
بعد كل شيء. لقد كان شيطان النبوة. لا، حتى لو استطاع إخفاء أنه شيطان النبوة، فلن يكون له أي فائدة لأنه لا يزال شيطانًا. كان بحاجة إلى منع نتيجة استعداء إله – إله قوي بما يكفي ليحكم عالمًا بأكمله، عند ذلك.
“كل ما فعلته كان من أجل أن أبقى سعيدًا.’
‘بالطبع…’
“… يبدو أن شيئًا ما قد حدث بالفعل.”
إحياء الساراف من أجل النجم المعروف بالأرض كان الخيار الصحيح. من المؤكد أن قوتها ستساعد في حماية الأرض، ولكن…
قال الشاب ذو المظهر الحاد بنبرة قلقة: “هل حدث شيء للورد رافائيل؟”
‘اللعنة على ذلك’.
“دعني أيضًا -“
لم يكن هناك أي فائدة إذا اتخذ الإله الذي سيحمي الأرض إجراءات للقضاء عليه.
“هل البشر بينكم يا كانغ وو وكيم سي هون؟”
‘ما الفائدة من عالم آمن ومسالم إذا لم أستطع العيش فيه؟’
“نحن الأوصياء”.
لم يكن لدى كانغ وو أي نية للتضحية بنفسه من أجل سلام العالم.لو كان لديه مُثُل كهذه، لكان قد قتل نفسه منذ وقت طويل جدًا.
إحياء الساراف من أجل النجم المعروف بالأرض كان الخيار الصحيح. من المؤكد أن قوتها ستساعد في حماية الأرض، ولكن…
‘بعد كل ما مررت به من أجل البقاء’
كان هناك ستة منهم.
كان عليه أن يمنع هذا العالم من الانتهاء، لكن التضحية بنفسه لتحقيق ذلك كان غير وارد. وينطبق الشيء نفسه إذا كان محظوظا بما فيه الكفاية ليعترف به ساراف؛ السعادة التي سيحققها ستكون نصف ناضجة بدون سيول آه.
“لماذا ماذا؟”
“كل ما فعلته كان من أجل أن أبقى سعيدًا.’
تنهد الصبي ذو الشعر الأزرق القصير وفتح عينيه ببطء. لقد رأى سماء زرقاء ومساحة مفتوحة.
لقد ناضل طوال عشرة آلاف سنة كاملة فقط ليكون سعيدًا – كل ذلك من أجل السعادة، حياة ممتعة، وأحيانًا حزينة وكئيبة، وكانت في النهاية مليئة بالضحك.
شكك أوريل في البداية فيما إذا كانت هويتهم حقيقية أم لا، لكنه أومأ برأسه بعد إلقاء نظرة فاحصة على المرأة الجالسة على الكرسي المتحرك.
“إذا مت، لن أكون سعيدًا.”
انفجر كانغ وو في الضحك.
“…”
ضاقت عيناه، وتصلب تعبيره. كان هناك شيء آخر يحتاج إلى القيام به بغض النظر عن كونه متفرجًا.
أبقت سيول-آه فمها مغلقًا في حالة ذهول، ثم قالت ضحكت.
أومأت سيول-آه بينما كانت تعبر عن تعبير مرير. لقد عرفت أيضًا سبب عدم قدرتها على السماح للملائكة الأخرى برؤيتها.
“حسنًا. لن أقول ذلك مرة أخرى.”
فرقعة!!
أومأت سيول-آه برأسها كما لو كانت سعيدة حقًا.
عبس أورييل.
أخيرًا شعر كانغ وو بالارتياح.
أومأت سيول-آه برأسها كما لو كانت سعيدة حقًا.
“سيراف، هاه…؟ أوه، ربما لهذا السبب.”
“كورغ!!كوه…غاااااااااه!!!”
“لماذا ماذا؟”
“كانغ وو، هذا…” تمتم غايا.
“عندما… تم اختطافك. بعد أن تمكنا من إعادتك، كنت أعاني من هذه الأحلام.”
ابتسم كانغ وو وأومأ برأسه. ثم استدار وفتح البوابة المؤدية إلى قاعة الحماية. وفي الوقت نفسه، أرسل رسالة إلى غايا، وكيم سي هون، وتشا يون جو، وجريس ماكوبين، وتيان ووتشين، من بين آخرين.
“أحلام؟”
عندها فقط…
“نعم. أحلام… أن تكون محاطًا بالضوء الدافئ. و…” تأوهت سيول-آه. “لست متأكدًا مما إذا كان ينبغي علي قول هذا، ولكن بعد أن بدأت أرى تلك الأحلام، بدأت أشعر كما لو كنت أصغر مني. لا، لست أصغر سنًا، ولكن … أشبه بأنني أريد الاعتناء بك .لقد رأيتك فقط رائعًا ومذهلًا، لكنني كنت أراك لطيفًا مؤخرًا… “
“لم يكن هناك أي أخبار عن وصول أوريل، أليس كذلك؟” سأل أوه كانغ وو بينما كان يحمل الجرم السماوي للاتصال.
“…”
“أعتذر. كنت أعرف أنك ملاك من جناحيك، لكن… كنت حذرًا بعض الشيء بسبب الأحداث الغريبة الأخيرة.”
“ع-على أي حال، لقد كنت أشعر بهذه الطريقة.”
“ماذا في…”
عقد كانغ وو ذراعيه وأومأ برأسه.
فقد تم تفصيل قوتهم في تقرير رافائيل. كان معظمهم أقوياء مثل الملائكة المتوسطة وما دونها، ولكن يبدو أن عددًا قليلًا منهم تفوق على الملائكة العليا. ومما سمعه، أن أحدهم ورث السيف المقدس لودفيج وآخر هو رسول تيريون، إله الأبطال. .
‘يبدو هذا مثل تأثير ساروف’
‘أنا قادم الآن’
بعد أن أيقظت قوة ساراف، يبدو أن القوة أثرت أيضًا إلى حد ما على شخصيتها. وفقًا لشالجيل، كانت سيراف إلهة الحب الأبوي، لذلك كان من المفهوم لماذا بدأت سيول آه مؤخرًا في رؤية كانغ وو أصغر منها.
عندما ظهرت نافذة الرسالة الزرقاء، صرخ الإنسان الذي كشف عن نفسه على أنه أوه كانغ وو من الألم بينما انحنى جسده مثل القوس. تراجعت عيناه إلى الوراء كما لو كان يعاني من نوبة صرع.
“إذاً، ما رأيك في أن أدعوك سيول آه نونا من الآن فصاعدًا؟”
“أوه.”
“لهث.”
وبعد أن نظر إلى السماء لفترة من الوقت، ارتجف رأسه. لم يكن هذا هو الوقت المناسب. أخرج قطعة من الورق كُتب عليها موقع القاعدة المؤقتة لرافائيل.
اتسعت عيون سيول-آه، وبدأت ترتعش.
بعد قول ذلك، قطعت ليليث المكالمة.تنهد كانغ وو ونهض. لقد أرسل أيضًا الهالسيون والإيكيدنا لمساعدة ليليث، لذلك كان المنزل صامتًا بشكل غريب.
“ل-لا!” لقد رفضت بشدة. صرخت وهي تحمر خجلاً: “قد أموت!”،
‘بالطبع…’
ضحك كانغ وو بصوت عالٍ.
أومأ كانغ وو برأسه.
“أوه… صحيح! لقد نسيت تقريبًا!” صفقت سيول-آه يديها معًا وقالت بعيون متلألئة، “ت- تعال للتفكير في الأمر، عندما رفعت ملابسك لأنظر إلى… أعتقد أن هذا كان تأثير سيراف أيضًا.”
وهكذا، بدأ أوريل والأوصياء بالانتقال إلى قلعة الملائكة في أفريقيا.
نظرت إليه بعينين شديدتين وقبضت قبضتيها.
‘ما الفائدة من عالم آمن ومسالم إذا لم أستطع العيش فيه؟’
“…”
[فهمت.]
ظل كانغ وو صامتًا، وهو يفكر في ذلك الوقت.
أومأ كانغ وو برأسه، ومشت وجلست على السرير.
‘هذا منخفض، سيول-آه’
الأرض.
لقد تجنب بصره عن سيول-آه بينما كان يفكر أنه لن يجعلها تقدم أداءً أبدًا.
“…”
“ا- أنت لا تصدقني؟” بعد أن لاحظت ذلك، نفخت سيول-آه خديها وضربته بهدوء.
أوريل تأوه وفتح فمه.
انفجر كانغ وو في الضحك.
شكك أوريل في البداية فيما إذا كانت هويتهم حقيقية أم لا، لكنه أومأ برأسه بعد إلقاء نظرة فاحصة على المرأة الجالسة على الكرسي المتحرك.
عندها فقط…
ظل كانغ وو صامتًا، وهو يفكر في ذلك الوقت.
وووووووم.
“يجب أن أحضر الآخرين أيضًا”.
رن الجرم السماوي للاتصال.
لقد قدم لها شرحًا عامًا عن الوضع بعد أن انتهى من الصعود على المسرح وكان واقفاً في المنزل. لقد أخبرها أن روح الإلهة السماوية ساراف كانت بداخلها، وأن الملائكة كانوا يحاولون استخدام ذلك لإحياء الساراف، وأن روحها قد تقع في سبات عميق مثل كوروساكي يوري.
نهض كانغ وو وأمسك به.
“أنا كيم سي هون.”
[ملكييييي.] كانت ليليث. [وصل أوريل.]
اجتاحت الكهرباء الزرقاء محيطهما.
“…”
“منذ حوالي خمسة أيام.”
أشرقت عيون كانغ وو، وتسللت ابتسامة. لقد حان الوقت أخيرًا.
“…”
“أبقيني على اطلاع دائم بموقعه المباشر.”
فرقعة!!
بعد أن قال ذلك، قطع المكالمة.
أومأ كانغ وو برأسه.
نظرت إليه سيول-آه بتعبير متصلب.
خطى أوريل خطوة إلى الأمام، وفتحت بوابات القلعة ببطء.
“… هل أنت ذاهب؟”
تصلب تعبير أورييل. لقد فهم سبب تجول أعضاء الأوصياء حول القلعة وعض على شفته بقلق.
“نعم .”
“من أنت؟” قال بصوت مليء بالدماء. قام بمسح المجموعة بسرعة.
لقد تسبب في هذه المشكلة، لذلك كان من مسؤوليته أيضًا إصلاحها.
“ا- أنت لا تصدقني؟” بعد أن لاحظت ذلك، نفخت سيول-آه خديها وضربته بهدوء.
“دعني أيضًا -“
شكك أوريل في البداية فيما إذا كانت هويتهم حقيقية أم لا، لكنه أومأ برأسه بعد إلقاء نظرة فاحصة على المرأة الجالسة على الكرسي المتحرك.
“لا.” هز رأسه بقوة. “لا يمكن الكشف عن وجود ساراف للملائكة.”
‘اللعنة على ذلك’.
إذا حدث ذلك، حتى لو نجحت الخطة، فإن ما حدث مع شالجيل سوف يحدث مرة أخرى.
“لا… لا شيء”.
“…”
* * *
أومأت سيول-آه بينما كانت تعبر عن تعبير مرير. لقد عرفت أيضًا سبب عدم قدرتها على السماح للملائكة الأخرى برؤيتها.
‘إذا كانوا الأوصياء…’
“… يرجى توخي الحذر.”
“منذ متى تم قطع الاتصال بهم؟”
أمسكت سيول آه بيدي كانغ وو.
بعد كل شيء. لقد كان شيطان النبوة. لا، حتى لو استطاع إخفاء أنه شيطان النبوة، فلن يكون له أي فائدة لأنه لا يزال شيطانًا. كان بحاجة إلى منع نتيجة استعداء إله – إله قوي بما يكفي ليحكم عالمًا بأكمله، عند ذلك.
ابتسم كانغ وو وأومأ برأسه. ثم استدار وفتح البوابة المؤدية إلى قاعة الحماية. وفي الوقت نفسه، أرسل رسالة إلى غايا، وكيم سي هون، وتشا يون جو، وجريس ماكوبين، وتيان ووتشين، من بين آخرين.
“تعبيرك يقول غير ذلك.”
“يجب أن أحضر الآخرين أيضًا”.
سأل أورييل بينما كان يقظًا، “لماذا أنتم جميعًا هنا؟”
الشخصية الرائدة في هذه المرحلة. سيكون مجرد متفرج، وكلما زاد عدد المتفرجين لمشاهدة العرض، كلما كان ذلك أفضل.
أومأت سيول-آه برأسها كما لو كانت سعيدة حقًا.
‘و…’
أشرقت عيون كانغ وو، وتسللت ابتسامة. لقد حان الوقت أخيرًا.
ضاقت عيناه، وتصلب تعبيره. كان هناك شيء آخر يحتاج إلى القيام به بغض النظر عن كونه متفرجًا.
‘هذا منخفض، سيول-آه’
* * *
أشرقت عيون كانغ وو، وتسللت ابتسامة. لقد حان الوقت أخيرًا.
“…فوووو.”
الفصل 279 – كابوس الملاك الساقط (1)
تنهد الصبي ذو الشعر الأزرق القصير وفتح عينيه ببطء. لقد رأى سماء زرقاء ومساحة مفتوحة.
لقد سمع أوريل عنهم. لقد كانوا حماة الأرض الذين تحالفوا مع رافائيل.
‘هذه…’
“لديك تجسد غايا معك. “
الأرض.
أشرقت عيون كانغ وو، وتسللت ابتسامة. لقد حان الوقت أخيرًا.
“إنها لا تختلف كثيرًا عن إيرنور،” تمتم بصوت منخفض.
“… يبدو أن شيئًا ما قد حدث بالفعل.”
وبعد أن نظر إلى السماء لفترة من الوقت، ارتجف رأسه. لم يكن هذا هو الوقت المناسب. أخرج قطعة من الورق كُتب عليها موقع القاعدة المؤقتة لرافائيل.
لقد ناضل طوال عشرة آلاف سنة كاملة فقط ليكون سعيدًا – كل ذلك من أجل السعادة، حياة ممتعة، وأحيانًا حزينة وكئيبة، وكانت في النهاية مليئة بالضحك.
‘رافائيل… ‘
“نعم .”
اورييل نشر جناحيه بفارغ الصبر. لقد أراد إحضار جيشه أيضًا، ولكن لم يكن هناك ما يكفي من الوقت.
“هل هذه هي نفس القلعة حقًا؟”
‘أنا قادم الآن’
“أوه… صحيح! لقد نسيت تقريبًا!” صفقت سيول-آه يديها معًا وقالت بعيون متلألئة، “ت- تعال للتفكير في الأمر، عندما رفعت ملابسك لأنظر إلى… أعتقد أن هذا كان تأثير سيراف أيضًا.”
طار أورييل بسرعة في الهواء بحثًا عن رفيقه في السلاح، الذي لم يكن متأكدًا منه تمامًا. ماذا حدث، لكن أوريل كان متأكدًا من أن شيئًا ما قد حدث بالرغم من ذلك.
“كانغ وو هيونغ نيم.”
“هم؟”
بعد أن قال ذلك، قطع المكالمة.
في تلك اللحظة، رأى مجموعة من البشر يتجولون حول القلعة. اتسعت عيناه، وهبط حيث كانا مثل صاعقة البرق.
“ه-هيونغ-نيم !!”
فرقعة!!
‘بالطبع…’
اجتاحت الكهرباء الزرقاء محيطهما.
فرقعة!!
“من أنت؟” قال بصوت مليء بالدماء. قام بمسح المجموعة بسرعة.
“… نعم.”
‘بشر’
‘حتى لو لن ينتهي الأمر هناك…’
كان هناك ستة منهم.
“خططنا للتحقيق بغض النظر، لذلك لا توجد مشكلة على الإطلاق،” قال الإنسان أوه كانغ وو. بصوت هادئ.
وكان الشخص الذي كان في المقدمة شابًا ذو عيون حادة. خلفه كان شابًا وسيمًا بشكل مثير للإعجاب. في المنتصف، كانت امرأة ذات شعر بني تجلس على كرسي متحرك، وكانت امرأة شقراء في منتصف العمر تدفعه. وخلفهم كانت هناك امرأة ذات شعر أحمر قصير ورجل عجوز يحمل سيفًا على خصره. خطى الشاب ذو المظهر الحاد خطوة إلى الأمام.
ابتسم كانغ وو وأومأ برأسه. ثم استدار وفتح البوابة المؤدية إلى قاعة الحماية. وفي الوقت نفسه، أرسل رسالة إلى غايا، وكيم سي هون، وتشا يون جو، وجريس ماكوبين، وتيان ووتشين، من بين آخرين.
“نحن الأوصياء”.
‘بالطبع…’
“الأوصياء؟”
“منذ حوالي خمسة أيام.”
لقد سمع أوريل عنهم. لقد كانوا حماة الأرض الذين تحالفوا مع رافائيل.
“لهث.”
شكك أوريل في البداية فيما إذا كانت هويتهم حقيقية أم لا، لكنه أومأ برأسه بعد إلقاء نظرة فاحصة على المرأة الجالسة على الكرسي المتحرك.
وكان الشخص الذي كان في المقدمة شابًا ذو عيون حادة. خلفه كان شابًا وسيمًا بشكل مثير للإعجاب. في المنتصف، كانت امرأة ذات شعر بني تجلس على كرسي متحرك، وكانت امرأة شقراء في منتصف العمر تدفعه. وخلفهم كانت هناك امرأة ذات شعر أحمر قصير ورجل عجوز يحمل سيفًا على خصره. خطى الشاب ذو المظهر الحاد خطوة إلى الأمام.
“لديك تجسد غايا معك. “
[فهمت.]
” تحياتي أيها الملاك العظيم.”
“أعتذر. كنت أعرف أنك ملاك من جناحيك، لكن… كنت حذرًا بعض الشيء بسبب الأحداث الغريبة الأخيرة.”
أحنت غايا رأسها بأدب.
“نعم .”
سأل أورييل بينما كان يقظًا، “لماذا أنتم جميعًا هنا؟”
ضاقت عيناه، وتصلب تعبيره. كان هناك شيء آخر يحتاج إلى القيام به بغض النظر عن كونه متفرجًا.
“قبل ذلك… من أنت؟ لا أعتقد أنني رأيت ملاكًا مثلك بين مرؤوسي اللورد رافائيل.”
” تحياتي أيها الملاك العظيم.”
كان الرجل ذو المظهر الحاد ينظر أيضًا إلى أوريل بحذر.
“هل البشر بينكم يا كانغ وو وكيم سي هون؟”
أوريل تأوه وفتح فمه.
لقد تسبب في هذه المشكلة، لذلك كان من مسؤوليته أيضًا إصلاحها.
“أنا أوريل.”
فرقعة!!
“آه…!”
“ه-هيونغ-نيم !!”
أطلق الرجل ذو المظهر الحاد تعجبًا وأخفض رأسه.
إذا حدث ذلك، حتى لو نجحت الخطة، فإن ما حدث مع شالجيل سوف يحدث مرة أخرى.
“أعتذر. كنت أعرف أنك ملاك من جناحيك، لكن… كنت حذرًا بعض الشيء بسبب الأحداث الغريبة الأخيرة.”
“لا… لا شيء”.
“….أحداث غريبة؟ “
بعد أن أيقظت قوة ساراف، يبدو أن القوة أثرت أيضًا إلى حد ما على شخصيتها. وفقًا لشالجيل، كانت سيراف إلهة الحب الأبوي، لذلك كان من المفهوم لماذا بدأت سيول آه مؤخرًا في رؤية كانغ وو أصغر منها.
“لم نتمكن من الاتصال باللورد رافائيل أو شالجيل. لم يحضرا حتى إلى اجتماعنا المعتاد، لذلك… جئنا إلى هنا لأننا كنا قلقين.”
“لم يكن هناك أي أخبار عن وصول أوريل، أليس كذلك؟” سأل أوه كانغ وو بينما كان يحمل الجرم السماوي للاتصال.
“أوه.”
[فهمت.]
تصلب تعبير أورييل. لقد فهم سبب تجول أعضاء الأوصياء حول القلعة وعض على شفته بقلق.
* * *
“منذ متى تم قطع الاتصال بهم؟”
عبس أورييل.
“منذ حوالي خمسة أيام.”
‘بالطبع…’
“… تبا.”
عندها فقط…
عبس أورييل.
“هل يتعلق الأمر باللورد رافائيل؟”
قال الشاب ذو المظهر الحاد بنبرة قلقة: “هل حدث شيء للورد رافائيل؟”
“غايا، هل تلقيت أي وحي من الآلهة؟”
“… لا، لا شيء على الإطلاق.”
أمسكت سيول آه بيدي كانغ وو.
“تعبيرك يقول غير ذلك.”
“وإلى جانب ذلك، أنت تبني قرارك على فرضية خاطئة. إذا تم إحياء ساراف، انسى سلامي، سيحاولون قتلي.”
“قلت إنه لا شيء!” صرخ أوريل بغضب، لكنه سرعان ما أمسك بجبهته.
“تعال.”
‘إذا كانوا الأوصياء…’
“…”
فقد تم تفصيل قوتهم في تقرير رافائيل. كان معظمهم أقوياء مثل الملائكة المتوسطة وما دونها، ولكن يبدو أن عددًا قليلًا منهم تفوق على الملائكة العليا. ومما سمعه، أن أحدهم ورث السيف المقدس لودفيج وآخر هو رسول تيريون، إله الأبطال. .
تصلب تعبير أورييل. لقد فهم سبب تجول أعضاء الأوصياء حول القلعة وعض على شفته بقلق.
“هل البشر بينكم يا كانغ وو وكيم سي هون؟”
لقد قدم لها شرحًا عامًا عن الوضع بعد أن انتهى من الصعود على المسرح وكان واقفاً في المنزل. لقد أخبرها أن روح الإلهة السماوية ساراف كانت بداخلها، وأن الملائكة كانوا يحاولون استخدام ذلك لإحياء الساراف، وأن روحها قد تقع في سبات عميق مثل كوروساكي يوري.
“… أنا أوه كانغ وو.”
“لا… لا شيء”.
“أنا كيم سي هون.”
رييينغ.
“…أرى.” أومأ أوريل برأسه.
* * *
لقد تغير الوضع. إذا كانوا أقوى من الملاك العلوي، كانت قصة مختلفة.
‘يبدو هذا مثل تأثير ساروف’
“هل يمكنك مساعدتي؟”
[فهمت.]
كان أوريل في عجلة من أمره لدرجة أنه لم يتمكن من إحضار مرؤوسيه. لقد كان في حاجة ماسة إلى مساعدة هؤلاء البشر.
[لقد دخلت الزنزانة من رتبة SS+ “سقطت” كابوس الملاك يا ملكي—]
“هل يتعلق الأمر باللورد رافائيل؟”
“لا.” هز رأسه بقوة. “لا يمكن الكشف عن وجود ساراف للملائكة.”
“… نعم.”
اختفت نافذة الرسالة الزرقاء في الهواء.
“خططنا للتحقيق بغض النظر، لذلك لا توجد مشكلة على الإطلاق،” قال الإنسان أوه كانغ وو. بصوت هادئ.
“إنها لا تختلف كثيرًا عن إيرنور،” تمتم بصوت منخفض.
وهكذا، بدأ أوريل والأوصياء بالانتقال إلى قلعة الملائكة في أفريقيا.
“نعم .”
“ماذا في…”
بعد كل شيء. لقد كان شيطان النبوة. لا، حتى لو استطاع إخفاء أنه شيطان النبوة، فلن يكون له أي فائدة لأنه لا يزال شيطانًا. كان بحاجة إلى منع نتيجة استعداء إله – إله قوي بما يكفي ليحكم عالمًا بأكمله، عند ذلك.
“هل هذه هي نفس القلعة حقًا؟”
ثم…
لم يكن من الممكن رؤية القلعة الجميلة التي كانت تنضح بنور هادئ. وبدلاً من ذلك، غطته الطاقة المظلمة. الأجزاء المدمرة من القلعة وجميع الجثث المنتشرة حولها جعلت جو القلعة أكثر قتامة.
كان الرجل ذو المظهر الحاد ينظر أيضًا إلى أوريل بحذر.
“كانغ وو هيونغ نيم.”
اتسعت عيون سيول-آه، وبدأت ترتعش.
“… يبدو أن شيئًا ما قد حدث بالفعل.”
لقد تجنب بصره عن سيول-آه بينما كان يفكر أنه لن يجعلها تقدم أداءً أبدًا.
“كانغ وو، هذا…” تمتم غايا.
وووووووم.
“غايا، هل تلقيت أي وحي من الآلهة؟”
فرقعة!!
“لا… لا شيء”.
ضحك كانغ وو بصوت عالٍ.
بدا كانغ وو وأعضاء الأوصياء الآخرين مصدومين من تغير جو القلعة.
ضحك كانغ وو بصوت عالٍ.
أوريل عض على شفته، وتزايد قلقه.
“لم يكن هناك أي أخبار عن وصول أوريل، أليس كذلك؟” سأل أوه كانغ وو بينما كان يحمل الجرم السماوي للاتصال.
“دعونا ندخل. اتبعني.”
في تلك اللحظة، رأى مجموعة من البشر يتجولون حول القلعة. اتسعت عيناه، وهبط حيث كانا مثل صاعقة البرق.
خطى أوريل خطوة إلى الأمام، وفتحت بوابات القلعة ببطء.
“كل ما فعلته كان من أجل أن أبقى سعيدًا.’
ثم…
اورييل نشر جناحيه بفارغ الصبر. لقد أراد إحضار جيشه أيضًا، ولكن لم يكن هناك ما يكفي من الوقت.
رييينغ.
أوريل عض على شفته، وتزايد قلقه.
[لقد دخلت الزنزانة من رتبة SS+ “سقطت” كابوس الملاك يا ملكي—]
“ع-على أي حال، لقد كنت أشعر بهذه الطريقة.”
“كورغ!!كوه…غاااااااااه!!!”
[ليس بعد، على ما يبدو،] خرج صوت ليليث من الجرم السماوي.
عندما ظهرت نافذة الرسالة الزرقاء، صرخ الإنسان الذي كشف عن نفسه على أنه أوه كانغ وو من الألم بينما انحنى جسده مثل القوس. تراجعت عيناه إلى الوراء كما لو كان يعاني من نوبة صرع.
‘اللعنة على ذلك’.
“ه-هيونغ-نيم !!”
“تعبيرك يقول غير ذلك.”
ركض سي-هون بسرعة نحو كانغ وو.
في تلك اللحظة، رأى مجموعة من البشر يتجولون حول القلعة. اتسعت عيناه، وهبط حيث كانا مثل صاعقة البرق.
استدار أورييل أيضًا لينظر إلى الإنسان الذي انهار فجأة على الأرض و كان يعاني من نوبة صرع.
‘بعد كل ما مررت به من أجل البقاء’
اختفت نافذة الرسالة الزرقاء في الهواء.
‘اللعنة على ذلك’.
لقد تسبب في هذه المشكلة، لذلك كان من مسؤوليته أيضًا إصلاحها.
