كابوس الملاك الساقط (3)
الفصل 281 – كابوس الملاك الساقط (3)
“اللورد أوريل، هل يمكنك إخبارنا بما هو مكتوب في ملاحظات اللورد رافائيل؟”
“لااااا!!!!” بكى أوريل.
“ا-ااااااه.”
تراجع أوه كانغ وو خطوة إلى الوراء وابتسم حتى لا يتمكن أوريل من رؤيته.
عبست يون جو بسبب موقف كانغ وو، الذي كان مختلفًا عن المعتاد. لقد وجدت ذلك غير عادل إلى حد ما.
‘هل نجح الأمر؟’
وبينما كان ينظر حول جسده، اتسعت عيناه.
استدار لينظر إلى المسرح الذي أعده.
“… “
شالجيل كان داخل أسطوانة مملوءة بسائل غير معروف.
هكذا عاش، وكذلك كيف استمر في الفوز. لم يكن بطلاً في الأنيمي يتمتع بإحساس متوهج بالعدالة ولا شخصًا لطيفًا مثل كيم سي هون.
كانغ وو كان مندهشًا بصراحة.
“أولاً، الشيء الوحيد الذي نحن متأكدون منه هو أن اللورد رافائيل في مأزق.”
‘قلت أن أجعله بشعًا، لكن هذا قليلاً…’
“ماذا…”
تم الكشف عن أعضاء شالجيل وتم دمجها بالقوة مع جسد وحش شيطاني. كان من الصعب النظر إليه.
“…”
لقد فهم لماذا قال ليليث وفال زاهاك بثقة أن يتركا الأمر لهما.
“هذا … صحيح.”
‘ومع ذلك، فإن ذلك يجعلني أشعر بالسوء بعض الشيء ‘
كانغ وو كان مندهشًا بصراحة.
حتى لو كان كانغ وو، كان الأمر مستحيلاً. لكي يشعر بالراحة عند النظر إلى شيء كهذا. كان الأمر كما لو أنه نبش جثة ولم يحترم الموتى، لذلك لم يستطع إلا أن يشعر بالسوء بعض الشيء.
‘العلاج اكتمل إلى حد ما’
‘لكن …’
ورفع ذراعيه ببطء. في مكان يُعرف باسم احتضان النور الذي تم إنشاؤه من خلال ضغط القوة المقدسة، كان قد عالج بالكامل الجروح التي تلقاها من ساتان. كان قد خطط في الأصل لعلاج جروحه ببطء على مدى فترة طويلة من الزمن منذ أن تم عزل احتضان النور عن جميع أشكال الاتصال، ولكن الوضع قد تغير.
ضاقت عينيه أثناء النظر إلى صراخ اوريل.
ظهر الأمل في عيون أوريل.
أول فكرة خطرت على ذهن كانغ وو هي أنه لا يمكن مساعدته، وهو ما كان صحيحًا جزئيًا. ففي نهاية المطاف، لكي يصدق أوريل حقيقة سقوط رافائيل، كان لا بد من كسر الثقة التي بنوها على مدى آلاف السنين، الأمر الذي تطلب من أوريل أن يرى مشهدًا صادمًا.
‘الآن وقد صعد مرة أخرى بحبل الأمل الذي أعطيته إياه… فقد حان الوقت لدفعه إلى الأسفل مرة أخرى.’
‘والأهم من ذلك…’
نظر كانغ وو إلى أوريل.
كان عليه أن يقتل رافاييل، مهما حدث، إذا أراد أن يقلب الأمور لصالحه. بالطبع، لم يكن رافائيل يعلم أن روح ساراف كانت داخل هان سيول آه. رافائيل لم يأمر بإحضارها بالقوة؛ كان هذا شيئًا فعله شالجيل من تلقاء نفسه.
‘الآن، إذن’
‘ولكن…’
“اوريل… ؟” أدار رأسه نحو الصوت.
رغم ذلك، كان لا بد من قتل رافائيل – كان عليه أن يصبح ملاكًا ساقطًا ويتلقى دينونة النور.
كان العالم مكانًا قاسيًا.
‘أمر رافائيل شالجيل بالتحقيق مع الأوصياء في البداية.’
“كيف تجرؤين، أيتها المرأة البشرية!”
إذا مات شالجيل فجأة في مثل هذه الحالة، فلن تكون هناك حاجة للتفكير في من سيشك فيه رافائيل أولاً. حتى لو حاول كانغ وو جعل راكيل هو الجاني، فمن المستحيل أن يصدق رافائيل ذلك.
بمجرد ظهوره، شعر بطاقة شيطانية كثيفة خانقة. كانت المشكلة أنه شعر أن الطاقة الشيطانية قادمة منه.
‘ليس لدي أي مشاعر سيئة تجاه رافائيل.’
هز كانغ وو رأسه.
لم يكن الأمر شخصيًا، ولكن انتهى الأمر أنه لا يستطيع السماح برافائيل بالعيش.
“ماذا…”
“…”
“…”
أغمض كانغ وو عينيه.
‘اللعنة عليهم’
كان العالم مكانًا قاسيًا.
“ك-كيف يمكن أن يكون هذا…”
تمامًا كما كانت معظم جرائم القتل بسبب صراعات مالية وليس عاطفية، كان الناس يؤذون بعضهم البعض على أساس التكلفة والمنفعة. بالطبع، كانت هناك قوانين، وأخلاق، ومُثُل، وضمير، والعديد من الآليات المعقدة الأخرى لإيقاف هذه الأشياء، ولكن…
“… “
‘اللعنة عليهم’
“ك-كيف يمكن أن يكون هذا…”
هز كانغ وو رأسه.
شالجيل كان داخل أسطوانة مملوءة بسائل غير معروف.
‘إذا كان بإمكاني تجنب الحرب مع الملائكة فقط من خلال الشعور بالسوء قليلاً …’
‘لكن …’
كان يغمس يديه بكل سرور في القذارة مهما تكرر الأمر، لا، حتى أنه كان يتدحرج فيها مبتسمًا.
نظر كانغ وو إلى أوريل.
هكذا عاش، وكذلك كيف استمر في الفوز. لم يكن بطلاً في الأنيمي يتمتع بإحساس متوهج بالعدالة ولا شخصًا لطيفًا مثل كيم سي هون.
شالجيل كان داخل أسطوانة مملوءة بسائل غير معروف.
لقد ناضل من أجل البقاء في مكان يعج بالوحوش الشيطانية والشياطين لمدة عشرة آلاف عام؛ لن يتعثر بالذنب بسبب الأخلاق والضمير الشخصي بعد ما مر به.
‘لا يبدو أنه متصلب مثل رافائيل’
تمتم أوريل في حيرة: “لا… لا توجد طريقة”.
‘ليس لدي أي مشاعر سيئة تجاه رافائيل.’
ابتسم كانغ وو بينما كان ينظر إلى الصبي ذو الشعر الأزرق.
‘الأمر يسير بسلاسة حتى الآن’
‘ أعتقد أنني تمكنت من تجاوز العقبة الأولى.’
“… “
لو كان أوريل يعتقد أن هذه خدعة شيطانية ووثق برافائيل حتى النهاية، لكانت هذه مشكلة، لكنه لم يشعر بذرة من الثقة تجاه رافائيل في أوريل، الذي كان يبكي أمام الأسطوانة.
بمجرد أن يسمم الشخص، حتى لو حاول إقناع نفسه بخلاف ذلك، فإنه سيستمر في التهامه. على سبيل المثال، لنفترض أن شخصًا ما علم أن صديق طفولته هو قاتل متسلسل…
‘ الشك هو السم.’
‘حسنًا، بغض النظر…’
بمجرد أن يسمم الشخص، حتى لو حاول إقناع نفسه بخلاف ذلك، فإنه سيستمر في التهامه. على سبيل المثال، لنفترض أن شخصًا ما علم أن صديق طفولته هو قاتل متسلسل…
صرخت تشا يون جو، التي كانت تستمع بصمت. “اللعنة! رافائيل لم يفعل هذا يا مؤخرتي!! الملاحظات تظهر بوضوح أنه أصيب بالجنون!”
كيف سيكون رد فعله؟
‘راكيل.’
‘ربما سيحاولون إنكار ذلك في البداية.’
“…”
ربما يعتقدون أنه لا توجد طريقة يمكن أن يفعلها صديقهم. شئ مثل هذا. ولكن ماذا لو ظهرت الأدلة على ذلك واحدا تلو الآخر؟ لا، ماذا لو رأوا مسرح الجريمة بأعينهم؟
ولو لم يكن الأمر كذلك لكان الجحيم مكانًا مليئًا بالحكماء الخاليين من أي رغبة والذين يعيشون في سلام. أو سيكون الجحيم مليئًا بالكائنات التي ليس لديها رغبة في الحياة والذين لا يفعلون شيئًا سوى الاستلقاء ساكنين.
“لماذا… لماذا رافاييل…” ركع أوريل وتمتم بصوت حزين.
“هم؟” خرج صوت مشوش من فم رافائيل. “ماذا في العالم؟”
لقد تجاوز الآن مرحلة الإنكار وكان الآن يتساءل لماذا فعل رافائيل مثل هذا الشيء. ابتسم كانغ وو وهو ينظر إلى أوريل.
لعق كانغ وو شفتيه.
‘لقد نجح الأمر’
“كيف تجرؤين، أيتها المرأة البشرية!”
لقد تمزقت الثقة الراسخة التي كانت موجودة بين أوريل ورافائيل.
“… أنت على حق.”
قام كانغ وو بسحب زوايا فمه بكل قوته. كان من الممكن أن ينفجر في الضحك لو لم يكن في مثل هذا الموقف.
قال كانغ وو، “أنا أوافق، لكن…”
‘الآن، إذن’
#Stephan
لم يكن من الممكن أن يكون الفصل الأول أفضل. الآن حان الوقت للتحضير للفصل الثاني.
“صحيح بشأن ماذا؟”
“اللورد أوريل، ما هو في العالم…”
“لااااا!!!!” بكى أوريل.
“…”
‘ولكن…’
“ي-يمكن…اللورد رافائيل لديه—”
انهار تعبير كورييل بقوة.
“اسكت!!” صاح أوريل. نهض وأمسك بياقة كانغ وو. “ما الذي تعرفه بحق الجحيم عن رافائيل ليقول هراء كهذا؟!”
‘ومع ذلك، فإن ذلك يجعلني أشعر بالسوء بعض الشيء ‘
“…”
“ن-نعم. هذا بالضبط ما أردت أن أقوله.” أومأ أوريل برأسه بشراسة مرة أخرى. “بما أن راكيل متورط، هناك احتمال أن يكون هذا الوضع برمته ملفقًا.”
كانغ وو لم يقل أي شيء، لكن رد فعل أوريل كان قاسيًا للغاية، مما يعني…
أوريل عض شفتيه بفارغ الصبر وأغلق عينيه. ثم كرر ما هو مكتوب في الملاحظات.
‘أنت تعرف بالفعل’
لعق كانغ وو شفتيه.
اوريل كان يحاول بشكل محموم إنكار ذلك، لكن كانغ وو لم يسمح له بالخروج بهذه السهولة.
“لااااا!!!!” بكى أوريل.
“… أنت على حق.”
أومأ أوريل برأسه، وتم تمرير المبادرة بشكل طبيعي إلى كانغ وو.
“صحيح بشأن ماذا؟”
هكذا عاش، وكذلك كيف استمر في الفوز. لم يكن بطلاً في الأنيمي يتمتع بإحساس متوهج بالعدالة ولا شخصًا لطيفًا مثل كيم سي هون.
“لا أعتقد أن اللورد رافائيل فعل هذا أيضًا.”
“انتبه، تشا يون جو.”
“…”
‘كم هو غريب.’
علق كانغ وو بخيط من الأمل أمامه.
هكذا عاش، وكذلك كيف استمر في الفوز. لم يكن بطلاً في الأنيمي يتمتع بإحساس متوهج بالعدالة ولا شخصًا لطيفًا مثل كيم سي هون.
ظهر الأمل في عيون أوريل.
“ن-نعم. هذا بالضبط ما أردت أن أقوله.” أومأ أوريل برأسه بشراسة مرة أخرى. “بما أن راكيل متورط، هناك احتمال أن يكون هذا الوضع برمته ملفقًا.”
على الرغم من أن كل الأدلة كانت أمامهم، كان هناك إنسان يدافع عن رافائيل في مثل هذا الموقف.
“ن-نعم. هذا بالضبط ما أردت أن أقوله.” أومأ أوريل برأسه بشراسة مرة أخرى. “بما أن راكيل متورط، هناك احتمال أن يكون هذا الوضع برمته ملفقًا.”
‘سيعتمد على ذلك.’
‘إذا أراد التمسك حتى بالقليل من الأمل… سأعطيه له’ ضحك كانغ وو في ذهنه.
لا، كان يواسي نفسه، معتقدًا أنه كان على حق طوال الوقت: لقد كانت افتراءات شيطانية، ولم يكن رافاييل سوى كبش فداء.
لم يكن هذا مهمًا في الوقت الحالي. ما يهم هو أن أوريل كان ملاكًا أسهل في الخداع مما كان يعتقد.
‘إذا أراد التمسك حتى بالقليل من الأمل… سأعطيه له’ ضحك كانغ وو في ذهنه.
كان يغمس يديه بكل سرور في القذارة مهما تكرر الأمر، لا، حتى أنه كان يتدحرج فيها مبتسمًا.
وقال: “ليس هناك دليل على أن اللورد رافائيل ارتكب هذه الفظائع.”
لم يكن هذا مهمًا في الوقت الحالي. ما يهم هو أن أوريل كان ملاكًا أسهل في الخداع مما كان يعتقد.
“هذا صحيح! هذا هو تفكيري بالضبط!” أومأ أوريل برأسه بغضب.
ظهر الأمل في عيون أوريل.
“اللورد أوريل، هل يمكنك إخبارنا بما هو مكتوب في ملاحظات اللورد رافائيل؟”
وقال: “ليس هناك دليل على أن اللورد رافائيل ارتكب هذه الفظائع.”
“هاه…؟ حسنًا…”
“تبا لذلك! هل أنت منتشي، أوه كانغ وو؟ أو هل يقبل رافائيل مؤخرتك أو شيء من هذا القبيل؟! فقط انظر إلى هذا! كيف يمكنك أن تقول إن رافائيل لم يفعل هذا عندما فعل هذا النوع من الهراء لمرؤوسيه؟!” صرخت يون جو بغضب.
“لا بأس. أستطيع أن أخمن بشكل أو بآخر ما كانت تدور حوله.”
قال: “لقد طلبت منك مشاهدته.”
“… “
“ل-لكن ماذا؟”
أوريل عض شفتيه بفارغ الصبر وأغلق عينيه. ثم كرر ما هو مكتوب في الملاحظات.
ورفع ذراعيه ببطء. في مكان يُعرف باسم احتضان النور الذي تم إنشاؤه من خلال ضغط القوة المقدسة، كان قد عالج بالكامل الجروح التي تلقاها من ساتان. كان قد خطط في الأصل لعلاج جروحه ببطء على مدى فترة طويلة من الزمن منذ أن تم عزل احتضان النور عن جميع أشكال الاتصال، ولكن الوضع قد تغير.
صرخت تشا يون جو، التي كانت تستمع بصمت. “اللعنة! رافائيل لم يفعل هذا يا مؤخرتي!! الملاحظات تظهر بوضوح أنه أصيب بالجنون!”
‘هل لدى الملائكة أيضًا نوع من القيود؟’
“انتبه، تشا يون جو.”
ابتسم كانغ وو.
“تبا لذلك! هل أنت منتشي، أوه كانغ وو؟ أو هل يقبل رافائيل مؤخرتك أو شيء من هذا القبيل؟! فقط انظر إلى هذا! كيف يمكنك أن تقول إن رافائيل لم يفعل هذا عندما فعل هذا النوع من الهراء لمرؤوسيه؟!” صرخت يون جو بغضب.
نظر رافائيل حوله وهو يبدي تعبيرًا مشوشًا.
انهار تعبير كورييل بقوة.
على الرغم من أن كل الأدلة كانت أمامهم، كان هناك إنسان يدافع عن رافائيل في مثل هذا الموقف.
“كيف تجرؤين، أيتها المرأة البشرية!”
‘هل نجح الأمر؟’
“ماذا تريدين مني أن أقول؟ أنا آسف لمقاطعة جلستك الصغيرة المزعجة، ولكن -“
‘لا يبدو أنه متصلب مثل رافائيل’
“تشا يون جو!” صاح كانغ وو بغضب.
قال: “لقد طلبت منك مشاهدته.”
جفلت يون جو.
“لا أعتقد أن اللورد رافائيل فعل هذا أيضًا.”
قال: “لقد طلبت منك مشاهدته.”
قال: “لقد طلبت منك مشاهدته.”
“أوه…”
‘لكنني سعيد على الأقل أن أوريل قد جاء للمساعدة.’
“الملاحظات؟ الكتابة اليدوية يمكن تزويرها بسهولة. الوهم؟ هل رأى أي شخص هنا اللورد رافائيل يصنعها بأعينه؟”
“لااااا!!!!” بكى أوريل.
“…”
“…”
“لا تؤمن فقط بما تراه. طاقة راكيل في كل مكان لسبب ما. هناك احتمال أنه ربما يكون قد دبر هذا الموقف برمته.”
“ا-أجنحتي…”
“لا داعي لأن تغضب كثيرًا…”
عبست يون جو بسبب موقف كانغ وو، الذي كان مختلفًا عن المعتاد. لقد وجدت ذلك غير عادل إلى حد ما.
“بالنظر إلى أن جميع مرؤوسيه قد قُتلوا، أصبحت القلعة وكرًا للموتى، ولا يوجد اللورد رافائيل في الأفق. في أسوأ السيناريوهات… سيتعين علينا أن نأخذ في الاعتبار احتمال أنه قد تم بالفعل قُتل على يد راكيل.”
“…”
ابتسم كانغ وو بينما كان ينظر إلى الصبي ذو الشعر الأزرق.
نظر أورييل إلى كانغ وو بتعبير فارغ.
“…”
إنسان التقى به لأول مرة قال ما يريد قوله، وهو ما كان يشك في أن الناس سيصدقونه.
كان أورييل قريبًا من طفل غير ناضج.
لقد ابتلع.
“ن-نعم. هذا بالضبط ما أردت أن أقوله.” أومأ أوريل برأسه بشراسة مرة أخرى. “بما أن راكيل متورط، هناك احتمال أن يكون هذا الوضع برمته ملفقًا.”
“ن-نعم. هذا بالضبط ما أردت أن أقوله.” أومأ أوريل برأسه بشراسة مرة أخرى. “بما أن راكيل متورط، هناك احتمال أن يكون هذا الوضع برمته ملفقًا.”
أول فكرة خطرت على ذهن كانغ وو هي أنه لا يمكن مساعدته، وهو ما كان صحيحًا جزئيًا. ففي نهاية المطاف، لكي يصدق أوريل حقيقة سقوط رافائيل، كان لا بد من كسر الثقة التي بنوها على مدى آلاف السنين، الأمر الذي تطلب من أوريل أن يرى مشهدًا صادمًا.
قال كانغ وو، “أنا أوافق، لكن…”
“كيف تجرؤين، أيتها المرأة البشرية!”
“ل-لكن ماذا؟”
‘حسنًا، بغض النظر…’
نظر اوريل إلى كانغ وو بعيون مرتجفة.
كان أورييل قريبًا من طفل غير ناضج.
كانت عيناه مليئة بالثقة تجاه الإنسان المسمى أوه كانغ وو. كان الأمر واضحًا فقط، حيث ظهر حبل قوي يمكنه الإمساك به عندما كان يبحث بشدة عن قطعة صغيرة من شيء ما.
لم يكن لديهم أيضًا عمر، لذلك سيكون الأمر منطقيًا.
نظر أورييل بحذر إلى يون جو لكنه اتخذ خطوة نحو كانغ وو.
“ل-لكن ماذا؟”
كانغ وو ابتسم بتكلف.
‘كم هو غريب.’
‘لا يبدو أنه متصلب مثل رافائيل’
“ا-ااااااه.”
كان أورييل قريبًا من طفل غير ناضج.
تراجع أوه كانغ وو خطوة إلى الوراء وابتسم حتى لا يتمكن أوريل من رؤيته.
‘كم هو غريب.’
فتح رافائيل عينيه ببطء في مساحة مليئة بالضوء الساطع.
أمال كانغ وو رأسه. كان سيفهم لو كان للشيطان مثل هذه الشخصية. بعد كل شيء، جسد الشيطان يضخم رغبات المرء، وبالتالي يوقف النضج العقلي بالقوة، وهو أمر ضروري لأن الشياطين لم يكن لديهم مفهوم العمر.
نظر كانغ وو إلى أوريل.
ولو لم يكن الأمر كذلك لكان الجحيم مكانًا مليئًا بالحكماء الخاليين من أي رغبة والذين يعيشون في سلام. أو سيكون الجحيم مليئًا بالكائنات التي ليس لديها رغبة في الحياة والذين لا يفعلون شيئًا سوى الاستلقاء ساكنين.
‘ليس لدي أي مشاعر سيئة تجاه رافائيل.’
‘هل لدى الملائكة أيضًا نوع من القيود؟’
لم يعد لدى رافائيل مجال للتحرك الآن بعد أن اكتشف أن الكائن الذي أفسد عددًا لا يحصى من الملائكة والآلهة في عصر الأساطير كان موجودًا على الأرض.
لم يكن لديهم أيضًا عمر، لذلك سيكون الأمر منطقيًا.
“هاه…؟ حسنًا…”
‘حسنًا، بغض النظر…’
هز كانغ وو رأسه.
لم يكن هذا مهمًا في الوقت الحالي. ما يهم هو أن أوريل كان ملاكًا أسهل في الخداع مما كان يعتقد.
كانغ وو كان مندهشًا بصراحة.
“أولاً، الشيء الوحيد الذي نحن متأكدون منه هو أن اللورد رافائيل في مأزق.”
أول فكرة خطرت على ذهن كانغ وو هي أنه لا يمكن مساعدته، وهو ما كان صحيحًا جزئيًا. ففي نهاية المطاف، لكي يصدق أوريل حقيقة سقوط رافائيل، كان لا بد من كسر الثقة التي بنوها على مدى آلاف السنين، الأمر الذي تطلب من أوريل أن يرى مشهدًا صادمًا.
“…”
‘هل نجح الأمر؟’
“بالنظر إلى أن جميع مرؤوسيه قد قُتلوا، أصبحت القلعة وكرًا للموتى، ولا يوجد اللورد رافائيل في الأفق. في أسوأ السيناريوهات… سيتعين علينا أن نأخذ في الاعتبار احتمال أنه قد تم بالفعل قُتل على يد راكيل.”
“أوه…”
“هذا … صحيح.”
‘يجب أن أخرج من هنا’
أومأ اوريل برأسه بينما كان يعبر عن تعبير مكتئب. بدا وكأنه مستسلم إلى حد ما للفكرة.
“…”
نظر كانغ وو إلى أوريل.
كان يغمس يديه بكل سرور في القذارة مهما تكرر الأمر، لا، حتى أنه كان يتدحرج فيها مبتسمًا.
“دعونا ننظر حول القلعة أكثر قليلاً.”
كان يغمس يديه بكل سرور في القذارة مهما تكرر الأمر، لا، حتى أنه كان يتدحرج فيها مبتسمًا.
أومأ أوريل برأسه، وتم تمرير المبادرة بشكل طبيعي إلى كانغ وو.
“لااااا!!!!” بكى أوريل.
كانغ وو خرج من غرفة بحث رافائيل. تم تحديد موقع الفصل الثاني من المسرحية بالفعل.
بمجرد ظهوره، شعر بطاقة شيطانية كثيفة خانقة. كانت المشكلة أنه شعر أن الطاقة الشيطانية قادمة منه.
‘الأمر يسير بسلاسة حتى الآن’
إنسان التقى به لأول مرة قال ما يريد قوله، وهو ما كان يشك في أن الناس سيصدقونه.
ابتسم كانغ وو.
قال كانغ وو، “أنا أوافق، لكن…”
وفي النهاية، ما يهم هو العواطف. لقد وقع أوريل في حالة من اليأس، ولكن بفضل كانغ وو، بدأ في استعادة الأمل. بناءً على رد فعله، بدا أنه يأمل أن يكون رافائيل قد مات بشرف في المعركة ضد راكيل بدلاً من أن يسقط رافائيل.
حتى لو كان كانغ وو، كان الأمر مستحيلاً. لكي يشعر بالراحة عند النظر إلى شيء كهذا. كان الأمر كما لو أنه نبش جثة ولم يحترم الموتى، لذلك لم يستطع إلا أن يشعر بالسوء بعض الشيء.
‘أعتقد أن هذا هو حال الملائكة.’
لم يعد لدى رافائيل مجال للتحرك الآن بعد أن اكتشف أن الكائن الذي أفسد عددًا لا يحصى من الملائكة والآلهة في عصر الأساطير كان موجودًا على الأرض.
يبدو أن هذا هو الحال بالنسبة لرافائيل وأوريل.
ضاقت عينيه أثناء النظر إلى صراخ اوريل.
لم يستطع كانغ وو أن يفهم سبب اهتمامهم بالشرف أكثر من حياتهم.
“ماذا تريدين مني أن أقول؟ أنا آسف لمقاطعة جلستك الصغيرة المزعجة، ولكن -“
‘حسنًا، بغض النظر…’
* * *
كان من الواضح أن أوريل كان يهتم كثيرًا بشرف رفيقه في السلاح.
“ك-كيف يمكن أن يكون هذا…”
لعق كانغ وو شفتيه.
لا، كان يواسي نفسه، معتقدًا أنه كان على حق طوال الوقت: لقد كانت افتراءات شيطانية، ولم يكن رافاييل سوى كبش فداء.
‘الآن وقد صعد مرة أخرى بحبل الأمل الذي أعطيته إياه… فقد حان الوقت لدفعه إلى الأسفل مرة أخرى.’
ضاقت عينيه أثناء النظر إلى صراخ اوريل.
* * *
لم يكن هذا مهمًا في الوقت الحالي. ما يهم هو أن أوريل كان ملاكًا أسهل في الخداع مما كان يعتقد.
فتح رافائيل عينيه ببطء في مساحة مليئة بالضوء الساطع.
كانت عيناه مليئة بالثقة تجاه الإنسان المسمى أوه كانغ وو. كان الأمر واضحًا فقط، حيث ظهر حبل قوي يمكنه الإمساك به عندما كان يبحث بشدة عن قطعة صغيرة من شيء ما.
‘العلاج اكتمل إلى حد ما’
“…”
ورفع ذراعيه ببطء. في مكان يُعرف باسم احتضان النور الذي تم إنشاؤه من خلال ضغط القوة المقدسة، كان قد عالج بالكامل الجروح التي تلقاها من ساتان. كان قد خطط في الأصل لعلاج جروحه ببطء على مدى فترة طويلة من الزمن منذ أن تم عزل احتضان النور عن جميع أشكال الاتصال، ولكن الوضع قد تغير.
حتى لو كان كانغ وو، كان الأمر مستحيلاً. لكي يشعر بالراحة عند النظر إلى شيء كهذا. كان الأمر كما لو أنه نبش جثة ولم يحترم الموتى، لذلك لم يستطع إلا أن يشعر بالسوء بعض الشيء.
‘راكيل.’
ابتسم كانغ وو بينما كان ينظر إلى الصبي ذو الشعر الأزرق.
لم يعد لدى رافائيل مجال للتحرك الآن بعد أن اكتشف أن الكائن الذي أفسد عددًا لا يحصى من الملائكة والآلهة في عصر الأساطير كان موجودًا على الأرض.
اوريل كان يحاول بشكل محموم إنكار ذلك، لكن كانغ وو لم يسمح له بالخروج بهذه السهولة.
‘لكنني سعيد على الأقل أن أوريل قد جاء للمساعدة.’
“بالنظر إلى أن جميع مرؤوسيه قد قُتلوا، أصبحت القلعة وكرًا للموتى، ولا يوجد اللورد رافائيل في الأفق. في أسوأ السيناريوهات… سيتعين علينا أن نأخذ في الاعتبار احتمال أنه قد تم بالفعل قُتل على يد راكيل.”
لقد كان واثقًا من أنه، مع أوريل، سيكون قادرًا على هزيمة راكيل.
“…؟”
‘يجب أن أخرج من هنا’
تم الكشف عن أعضاء شالجيل وتم دمجها بالقوة مع جسد وحش شيطاني. كان من الصعب النظر إليه.
رفع يديه ببطء.
“اللورد أوريل، ما هو في العالم…”
تشققت المساحة، التي كانت مليئة بالضوء مثل الطير الذي يكسر قشرة بيضته، يخترقها ويقوم. لقد رأى العالم الخارجي لأول مرة منذ عشرة أيام.
‘قلت أن أجعله بشعًا، لكن هذا قليلاً…’
“هم؟” خرج صوت مشوش من فم رافائيل. “ماذا في العالم؟”
لم يكن هذا مهمًا في الوقت الحالي. ما يهم هو أن أوريل كان ملاكًا أسهل في الخداع مما كان يعتقد.
بمجرد ظهوره، شعر بطاقة شيطانية كثيفة خانقة. كانت المشكلة أنه شعر أن الطاقة الشيطانية قادمة منه.
‘إذا أراد التمسك حتى بالقليل من الأمل… سأعطيه له’ ضحك كانغ وو في ذهنه.
“ماذا…”
‘أمر رافائيل شالجيل بالتحقيق مع الأوصياء في البداية.’
وبينما كان ينظر حول جسده، اتسعت عيناه.
كانت الطاقة الشيطانية السميكة تغطي جسده بالكامل كما لو كان مغلفًا بها.
“ا-أجنحتي…”
رفع يديه ببطء.
كانت أجنحته، التي تتألق عادة بضوء أبيض نقي، مصبوغة باللون الأسود. لا، لكي نكون أكثر دقة…
‘أنت تعرف بالفعل’
‘الطاقة الشيطانية… كانت… مطلية فوقهم؟’
ابتسم كانغ وو بينما كان ينظر إلى الصبي ذو الشعر الأزرق.
كانت الطاقة الشيطانية السميكة تغطي جسده بالكامل كما لو كان مغلفًا بها.
قال كانغ وو، “أنا أوافق، لكن…”
تود
“أولاً، الشيء الوحيد الذي نحن متأكدون منه هو أن اللورد رافائيل في مأزق.”
“ا-ااااااه.”
“لا تؤمن فقط بما تراه. طاقة راكيل في كل مكان لسبب ما. هناك احتمال أنه ربما يكون قد دبر هذا الموقف برمته.”
“اوريل… ؟” أدار رأسه نحو الصوت.
أول فكرة خطرت على ذهن كانغ وو هي أنه لا يمكن مساعدته، وهو ما كان صحيحًا جزئيًا. ففي نهاية المطاف، لكي يصدق أوريل حقيقة سقوط رافائيل، كان لا بد من كسر الثقة التي بنوها على مدى آلاف السنين، الأمر الذي تطلب من أوريل أن يرى مشهدًا صادمًا.
“ك-كيف يمكن أن يكون هذا…”
“…؟”
“انظر؟! ماذا قلت لك؟! أخبرتك أنه قد تم إغراءه من قبل ابن العاهرة راكيل!!”
“ا-أجنحتي…”
لقد رأى الاوصياء الذين كانوا يحمون الأرض و…
‘الطاقة الشيطانية… كانت… مطلية فوقهم؟’
“ر-رافائيل…”
‘لكن …’
… أوريل في حالة من اليأس، كما لو أن كل آماله قد تحطمت.
لم يعد لدى رافائيل مجال للتحرك الآن بعد أن اكتشف أن الكائن الذي أفسد عددًا لا يحصى من الملائكة والآلهة في عصر الأساطير كان موجودًا على الأرض.
“رافائييييل!!!” صرخ أوريل من الألم.
إذا مات شالجيل فجأة في مثل هذه الحالة، فلن تكون هناك حاجة للتفكير في من سيشك فيه رافائيل أولاً. حتى لو حاول كانغ وو جعل راكيل هو الجاني، فمن المستحيل أن يصدق رافائيل ذلك.
“…؟”
‘ أعتقد أنني تمكنت من تجاوز العقبة الأولى.’
نظر رافائيل حوله وهو يبدي تعبيرًا مشوشًا.
نظر أورييل بحذر إلى يون جو لكنه اتخذ خطوة نحو كانغ وو.
‘ماذا…’
رفع يديه ببطء.
ماذا كان يحدث في العالم؟
“ماذا تريدين مني أن أقول؟ أنا آسف لمقاطعة جلستك الصغيرة المزعجة، ولكن -“
#Stephan
أول فكرة خطرت على ذهن كانغ وو هي أنه لا يمكن مساعدته، وهو ما كان صحيحًا جزئيًا. ففي نهاية المطاف، لكي يصدق أوريل حقيقة سقوط رافائيل، كان لا بد من كسر الثقة التي بنوها على مدى آلاف السنين، الأمر الذي تطلب من أوريل أن يرى مشهدًا صادمًا.
‘الآن، إذن’
