الجرح المتقيح (2)
الفصل 288 – الجرح المتقيح (2)
اشتدت الصراخ.
“آه، هيونغ-نيم!!”
“إنه ليس سوى عرض. بصراحة لا يهم ما إذا كنت ستأتي معنا أم لا،” قال كانغ وو أثناء النقر على لسانه.
بمجرد وصول أوه كانغ وو إلى قاعة الحماية، لوح له كيم سي هون، الذي بدا أنه قد أنهى للتو التدريب.
“…”
‘أوه دايوم’
لا أحد يريد أن يعيش في أمريكا الجنوبية. لقد تمكنوا من إنقاذ السكان الأصليين الذين كانوا يعيشون بصمت في جميع أنحاء مناطق أمريكا الجنوبية، لكن ذلك لم يكن كافيًا على الإطلاق.
تفاجأ كانغ وو عندما رأى جسد سي هون بدون قميص.
* * *
لا يمكن لجسد الذكر أن يصبح أكثر كمالا من ذلك. شعر كانغ وو وكأنه ينظر إلى عمل فني صنعه حرفي بقلبه وروحه أكثر من نظره إلى جسم الإنسان.
كانغ وو سحب سي هون وركض في الاتجاه المعاكس كما لو كانا عشاق هاربين.
‘لماذا لا أستطيع أن أكون هكذا؟ ‘
عرض. كانت تلك أفضل طريقة لوصف ما كان عليهم فعله في فنزويلا.
كان جسد كانغ وو مثاليًا أيضًا بدون أي شحوب، لكنه لا يزال غير قادر على المقارنة مع سي هون.
شعر كانغ وو وكأنه غير عادل لسبب ما.
‘هل هذا بسبب اللياقة البدنية القتالية السماوية أو أيًا كان؟’
“من الواضح أن تنين السيف هو القاع!”
شعر كانغ وو وكأنه غير عادل لسبب ما.
نقر كانغ وو على لسانه بينما كان ينظر إلى الفتيات وهم يصرخون حول محطة البث. على الرغم من أن البعض كان مهتمًا بكانغ وو، إلا أن اهتمامهم الرئيسي كان سي-هون.
“… شيء خاطئ. ، هيونغ نيم؟”
عبس كانغ وو من الانزعاج لكنه سرعان ما تجاهل ذلك وهو يتنهد.
“لا، أنا فقط منزعج نوعًا ما لسبب ما،” أجاب كانغ وو عابسًا.
“كياااااااا!!”
شعر سي هون بالقلق وهو لا يعرف ما يجب فعله.
كان صحيحًا أن الأوصياء قد تطوروا ليصبحوا منظمة ضخمة بعد تلقي التمويل من دول في جميع أنحاء العالم، ولكن لا يزال بناء مدينة مثل هذه قصة أخرى تمامًا.
سأل كانغ وو، “الأهم من ذلك، هل أنت مستعد؟”
“و-والبطل الذهبي…!”
“نعم. يجب علي فقط الاستحمام وتغيير الملابس. من فضلك انتظر لحظة،” سي هون قال، ابتسامة على وجهه.
“كوه… ت-تعتقد أنك ستجعل الملك ينتظر. لقد أصبحت متعجرفًا أيها الإنسان.” عملاق ذو شعر بني ترنح تجاههم.
في ذلك الوقت…
إذا كان شيئًا يجب القيام به، فإن أفضل مسار له كان الإجراء هو التعامل معها في أسرع وقت ممكن.
“كوه… ت-تعتقد أنك ستجعل الملك ينتظر. لقد أصبحت متعجرفًا أيها الإنسان.” عملاق ذو شعر بني ترنح تجاههم.
لن يكون من المبالغة القول إن المدينة كانت مملوكة للأوصياء.
“…؟”
عندما توجه سي هون وكانغ وو إلى سيارة الليموزين، صرخ الناس في مفاجأة بعد التعرف عليهم. .
اتسعت عيون سي-هون.
“إنه ليس سوى عرض. بصراحة لا يهم ما إذا كنت ستأتي معنا أم لا،” قال كانغ وو أثناء النقر على لسانه.
“من … قد تكون؟”
على الرغم من أنها كانت مدينة حديثة، إلا أنها كانت مدينة تبدو وكأنها كما لو أنها تنتمي إلى رواية خيالية.
“بالروج،” أجاب كانغ وو.
#Stephan
“عفوا؟ هذا الرجل هو بالروج؟”
‘لا بد أنهم يحاولون استغلال هذه الفرصة لزيادة نفوذهم في أمريكا الجنوبية.’
“نعم.”
“عفوا؟ هذا الرجل هو بالروج؟”
أومأ كانغ وو برأسه وقدم لسي هون شرحًا سريعًا.
فتح فم كانغ وو؛ طغت عليه رغباتهم الكثيفة. كانت رغباتهم قوية جدًا لدرجة أنهم تمكنوا حتى من جعل مامون، أمير الجشع، يركع.
“الأمر سلس تمامًا. لم أكن لأتخيله أبدًا مجرد شخص مجرد النظر إليه”.صاح سي-هون قائلاً “أعني أن الشخص نفسه يبدو أنه يعاني كثيرًا.”
مرت فترة ما بعد الظهر في حالة من الفوضى.
لم يكن من السهل التعود على طول خطوة مختلف تمامًا.
نظر كانغ وو حوله. “أرى الكثير من الأشخاص يرتدون زي الأوصياء.”
عبس بالروج واستمر في المشي.
“نعم، هذا صحيح. تتم إدارة هذه المدينة من قبل لاعبي الأوصياء الأمريكيين.”
“أنا بخير. سوف أتأقلم قريبًا بما فيه الكفاية.”
لا أحد يريد أن يعيش في أمريكا الجنوبية. لقد تمكنوا من إنقاذ السكان الأصليين الذين كانوا يعيشون بصمت في جميع أنحاء مناطق أمريكا الجنوبية، لكن ذلك لم يكن كافيًا على الإطلاق.
“كان بإمكانك البقاء في المنزل. ليست هناك حاجة لأن تأتي معنا.”
لعن صموئيل بقوة وسرعان ما أمسك بجرم الاتصال البلوري الخاص به لإجراء مكالمة.
“لا أستطيع فعل ذلك!” صاح بالروج وألقى نظرة حادة على سي هون. “لا أعتقد أن هذا الإنسان سوف يساعدك بشكل صحيح.”
عرض. كانت تلك أفضل طريقة لوصف ما كان عليهم فعله في فنزويلا.
“ماذا قلت؟”
اتسعت عيون سي-هون.
ارتفع حاجب سي-هون. تطايرت الشرر في الهواء بينما كان الاثنان يحدقان في بعضهما البعض. وظلت شهوة الدماء الكثيفة باقية في الهواء.
رغم أنه لم يكن سوى عرض، إلا أنه كان مهمًا لأنه كان عرضًا. كانت المحافظة على المظاهر أمرًا مهمًا لمنظمة دولية تتلقى الأموال من جميع أنحاء العالم مثل الأوصياء.
‘ما خطبكم يا رفاق؟’
الفصل 288 – الجرح المتقيح (2)
نظر كانغ وو إلى سي هون وبالروج في حالة عدم تصديق. لم يستطع إلا أن يتنهد.
تم اصطحاب كانغ وو وسي هون في جولة حول فالنسيا وتم إخبارهما بمدى أمان وجمال المدينة. في الوقت نفسه، ظهر الثنائي أيضًا في برنامج حواري حيث تحدثا عن أهداف الأوصياء وخططهم المستقبلية.
“إنه ليس سوى عرض. بصراحة لا يهم ما إذا كنت ستأتي معنا أم لا،” قال كانغ وو أثناء النقر على لسانه.
“عفوا؟ هذا الرجل هو بالروج؟”
عرض. كانت تلك أفضل طريقة لوصف ما كان عليهم فعله في فنزويلا.
كانت هذه المدينة نتيجة لعملية الترميم في أمريكا الجنوبية التي شارك فيها، لذلك كان من المفهوم أنه سيكون فخوراً.
‘من الواضح أننا نقوم بتجنيد المهاجرين’
“نعم.”
وقد تم استعادة معظم أمريكا الجنوبية بالكامل. وبغض النظر عن الغابات الضخمة مثل الأمازون، تمكن الأوصياء من القضاء على معظم الوحوش التي كانت تعيش في المدن البشرية القديمة. كان هذا كله بفضل متوسط مستوى اللاعبين الذي ارتفع بعد أن حارب اللاعبون طائفة الشياطين.
“هاها، أنا أشعر بالإطراء…” ضحك سي-هون بشكل محرج بينما كان يحك رأسه.
‘الشياطين يقدمون الكثير من الخبرة’
“إنه نوع من… نعم، هذا…”
ليس هذا فقط، ولكن مع المصنفين العالميين مثل سي هون، جايسون، جريس مكوبين، وآخرون أخذوا زمام المبادرة في القضاء على الوحوش، وتمكن اللاعبون من استعادة معظم أمريكا الجنوبية.
هل كانوا في الجحيم؟
‘المشكلة هي…’
“ومن هو هذا الرجل اللطيف الذي بجانبك؟” سأل الرجل وهو ينظر إلى بالروج.
لا أحد يريد أن يعيش في أمريكا الجنوبية. لقد تمكنوا من إنقاذ السكان الأصليين الذين كانوا يعيشون بصمت في جميع أنحاء مناطق أمريكا الجنوبية، لكن ذلك لم يكن كافيًا على الإطلاق.
‘لا بد أنهم يحاولون استغلال هذه الفرصة لزيادة نفوذهم في أمريكا الجنوبية.’
وعلى الرغم من أنهم تمكنوا من طرد الوحوش مرة أخرى إلى البوابات، إلا أن الخطر لا يزال قائمًا. وكانت الخطة التي تم وضعها لمواجهة هذه المخاوف هي بناء مدينة تتمتع بالسلامة المضمونة. تم بناء أول مدينة من هذا النوع في فنزويلا، وتمت دعوة سي هون وكانغ وو كضيوف خاصين للترويج والتأكيد على سلامة المدينة.
لم يستطع التفكير لأي شيء آخر غير أنهم بحاجة إلى الابتعاد عن هذا المكان في أسرع وقت ممكن.
“أنا أفهم سي هون، لكن لماذا دعوني”
كان يعلم بالفعل أن ذلك سيحدث. لقد كان سببًا في شعبية سي-هون الهائلة، لكن ظهور الفرق الهائل بينهما عند نقطة فارغة كان…
“لأنك أصبحت مشهوراً خلال المعركة الأخيرة.”
عبس كانغ وو من الانزعاج لكنه سرعان ما تجاهل ذلك وهو يتنهد.
“ولكن مع ذلك، لم أشارك في استعادة أمريكا الجنوبية.”
لقد ظلت الولايات المتحدة، بميزانية وزارة الدفاع الهائلة، أقوى دولة في العالم حتى بعد يوم الكارثة. لو كانت الولايات المتحدة قد شاركت في البناء، لكان بناء مدينة بهذا المستوى أمرًا سهلاً.
“هاهاها. لقد أثنت عليك كثيرًا أثناء العملية، وقالوا إنهم يريدون مقابلتك…”
كانت هذه المدينة نتيجة لعملية الترميم في أمريكا الجنوبية التي شارك فيها، لذلك كان من المفهوم أنه سيكون فخوراً.
‘لذا كان ذلك بسببك’
إذا كان شيئًا يجب القيام به، فإن أفضل مسار له كان الإجراء هو التعامل معها في أسرع وقت ممكن.
عبس كانغ وو من الانزعاج لكنه سرعان ما تجاهل ذلك وهو يتنهد.
“نعم، هذا صحيح. تتم إدارة هذه المدينة من قبل لاعبي الأوصياء الأمريكيين.”
” قال” حسنًا، إنه مهم
ارتفع حاجب سي-هون. تطايرت الشرر في الهواء بينما كان الاثنان يحدقان في بعضهما البعض. وظلت شهوة الدماء الكثيفة باقية في الهواء.
رغم أنه لم يكن سوى عرض، إلا أنه كان مهمًا لأنه كان عرضًا. كانت المحافظة على المظاهر أمرًا مهمًا لمنظمة دولية تتلقى الأموال من جميع أنحاء العالم مثل الأوصياء.
“دعونا نغادر.” بناءً على كلمات صموئيل، بدأت سيارة الليموزين في التحرك.
“فلنبدأ إذن”.
كان جسد كانغ وو مثاليًا أيضًا بدون أي شحوب، لكنه لا يزال غير قادر على المقارنة مع سي هون.
بدأ كانغ وو بالمشي.
مرة أخرى، ضيق كانغ وو عينيه.
إذا كان شيئًا يجب القيام به، فإن أفضل مسار له كان الإجراء هو التعامل معها في أسرع وقت ممكن.
“ماذا قلت؟”
* * *
‘حسنًا، إذا تركوا نواياهم جانبًا…’
“واو… لقد تم بناؤها بشكل أفضل مما كنت أتوقع!” خرج تعجب قصير من فم كانغ وو.
في كل مكان كان هناك لاعبون يرتدون زيًا أسود مع دروع بيضاء مرسومة عليهم.
على الرغم من أن المدينة الفنزويلية لم تكن كبيرة إلى هذا الحد، إلا أن المباني ذات الطراز الأوروبي والطرق النظيفة جعلتها جميلة جدًا.
“عفوا؟ هذا الرجل هو بالروج؟”
كما أنها تتمتع بجو خيالي قليل.
الفصل 288 – الجرح المتقيح (2)
على الرغم من أنها كانت مدينة حديثة، إلا أنها كانت مدينة تبدو وكأنها كما لو أنها تنتمي إلى رواية خيالية.
كان يعلم بالفعل أن ذلك سيحدث. لقد كان سببًا في شعبية سي-هون الهائلة، لكن ظهور الفرق الهائل بينهما عند نقطة فارغة كان…
“هذه هي الخطوة الأولى … للأوصياء،” قال سي هون بصوت فخور.
عبس بالروج واستمر في المشي.
كان الهدف النهائي للأوصياء هو حماية الأرض من الكائنات الدنيوية الأخرى التي تهدد البشرية وإنشاء مساحات حيث ستكون البشرية قادرة على العيش في سلام كما كانت قبل يوم الكارثة.
“وووو!”
المدينة التي ستصبح الخطوة الأولى نحو ذلك هي فالنسيا، التي بنيت في فنزويلا.
عبس كانغ وو من الانزعاج لكنه سرعان ما تجاهل ذلك وهو يتنهد.
“هاها. أردت أن أريك هذه المدينة مرة واحدة على الأقل هيونغ نيم،” قال سي هون وهو ينفجر بالضحك.
إذا كان شيئًا يجب القيام به، فإن أفضل مسار له كان الإجراء هو التعامل معها في أسرع وقت ممكن.
كانت هذه المدينة نتيجة لعملية الترميم في أمريكا الجنوبية التي شارك فيها، لذلك كان من المفهوم أنه سيكون فخوراً.
“تشرفت بلقائك. أنا كيم سي هون.”
أمال كانغ وو رأسه بينما كان ينظر حول فالنسيا. “لكن هل كان لدى الأوصياء ما يكفي من المال لبناء مدينة بأكملها؟”
نقر كانغ وو على لسانه بينما كان ينظر إلى الفتيات وهم يصرخون حول محطة البث. على الرغم من أن البعض كان مهتمًا بكانغ وو، إلا أن اهتمامهم الرئيسي كان سي-هون.
كان صحيحًا أن الأوصياء قد تطوروا ليصبحوا منظمة ضخمة بعد تلقي التمويل من دول في جميع أنحاء العالم، ولكن لا يزال بناء مدينة مثل هذه قصة أخرى تمامًا.
هل كانوا في الجحيم؟
‘الأوصياء أقرب إلى مجموعة مقاتلة’
‘ماذا بحق الجحيم؟’
كان هذا واضحًا فقط لأن هدفهم الرئيسي كان القضاء على طائفة الشياطين.
“ماذا قلت؟”
أومأ سي هون برأسه كما لو أنه يفهم ما أراد كانغ وو قوله.
‘لذا كان ذلك بسببك’
“الولايات المتحدة على ما يبدو قدمت الأموال والبنية التحتية اللازمة لبناء المدينة. “
في ذلك الوقت…
“آه، كما هو متوقع”.
أومأ سي هون برأسه كما لو أنه يفهم ما أراد كانغ وو قوله.
لو كان الأمر كذلك، لأمكنه أن يفهم ذلك.
“… شيء خاطئ. ، هيونغ نيم؟”
لقد ظلت الولايات المتحدة، بميزانية وزارة الدفاع الهائلة، أقوى دولة في العالم حتى بعد يوم الكارثة. لو كانت الولايات المتحدة قد شاركت في البناء، لكان بناء مدينة بهذا المستوى أمرًا سهلاً.
أرشدهم إلى سيارة ليموزين فاخرة.
كان كانغ وو يستطيع بسهولة تخمين سبب ذهابهم إلى حد بناء مدينة بأكملها.
كان صحيحًا أن الأوصياء قد تطوروا ليصبحوا منظمة ضخمة بعد تلقي التمويل من دول في جميع أنحاء العالم، ولكن لا يزال بناء مدينة مثل هذه قصة أخرى تمامًا.
‘لا بد أنهم يحاولون استغلال هذه الفرصة لزيادة نفوذهم في أمريكا الجنوبية.’
كانغ وو سحب سي هون وركض في الاتجاه المعاكس كما لو كانا عشاق هاربين.
كان ذلك تفسيرا محتملا.
من المؤكد أنها لم تكن سلطة يمكن أن تكتسبها منظمة عادية.
لقد دمرت معظم دول أمريكا الجنوبية، مما ترك مساحات شاسعة من الأراضي التي لم تكن مملوكة لأحد. ومن وجهة نظر الولايات المتحدة، لم يكن من الممكن أن يفوتوا فرصة توسيع أراضيهم.
“كيااااااا!!”
‘حسنًا، إذا تركوا نواياهم جانبًا…’
“أنا أوه كانغ وو.”
كان من الواضح أن الدولة ستتخذ إجراءات لتحقيق مصلحتها الخاصة.
“من فضلك أعطني توقيعًا!”
نظر كانغ وو حوله. “أرى الكثير من الأشخاص يرتدون زي الأوصياء.”
‘ماذا بحق الجحيم؟’
في كل مكان كان هناك لاعبون يرتدون زيًا أسود مع دروع بيضاء مرسومة عليهم.
اشتدت الصراخ.
“الأوصياء يحافظون على أمن هذه المدينة. وعمدة فالنسيا أيضًا من الأوصياء”
“إنه ليس سوى عرض. بصراحة لا يهم ما إذا كنت ستأتي معنا أم لا،” قال كانغ وو أثناء النقر على لسانه.
“واه..”
ارتفع حاجب سي-هون. تطايرت الشرر في الهواء بينما كان الاثنان يحدقان في بعضهما البعض. وظلت شهوة الدماء الكثيفة باقية في الهواء.
ضحك كانغ وو غير مصدق.
بدأ كانغ وو بالمشي.
لن يكون من المبالغة القول إن المدينة كانت مملوكة للأوصياء.
‘الشياطين يقدمون الكثير من الخبرة’
‘لماذا؟’
“أنا-إنه التنين السيف!”
لم يستطع كانغ وو أن يفكر في سبب منح الأوصياء ملكية المدينة عمليًا. المدينة على الرغم من قيام الولايات المتحدة بتمويل تطويرها.
‘لا عجب أن الأخبار كانت تقول أن بعض الناس يشعرون بالقلق من أننا نحقق مكاسب أيضًا الكثير من القوة.’
“أوه، هل يمكن أن…”
أرشدهم إلى سيارة ليموزين فاخرة.
“نعم، هذا صحيح. تتم إدارة هذه المدينة من قبل لاعبي الأوصياء الأمريكيين.”
صرخت النساء بجنون بعد رؤية كانغ وو وسي هون يمسكان بأيديهما. كان الأمر كما لو أن درجة الحرارة في المنطقة قد ارتفعت بمقدار عشر درجات.
“كما اعتقدت.” أومأ كانغ وو.
على الرغم من أنها كانت مدينة حديثة، إلا أنها كانت مدينة تبدو وكأنها كما لو أنها تنتمي إلى رواية خيالية.
كانت الاوصياء منظمة مكونة من لاعبين من جميع أنحاء العالم. إذا تمكن اللاعبون الأمريكيون المنتمون إلى الأوصياء من إدارة المكان، فيمكن أن يستفيد كلا الكيانين.
‘هذا جانبًا…’
‘بغض النظر، فهذا يعني أن هذه المدينة مملوكة للأوصياء بالاسم.’
“هاها. أردت أن أريك هذه المدينة مرة واحدة على الأقل هيونغ نيم،” قال سي هون وهو ينفجر بالضحك.
حتى لو كانت المدينة تجمعًا للاعبين الأمريكيين، حيث أن كلاهما كما كانوا ينتمون إلى الأوصياء، وكان لهم رأي في ما حدث في المدينة.
أمال كانغ وو رأسه بينما كان ينظر حول فالنسيا. “لكن هل كان لدى الأوصياء ما يكفي من المال لبناء مدينة بأكملها؟”
‘شيييت’
لا يمكن لجسد الذكر أن يصبح أكثر كمالا من ذلك. شعر كانغ وو وكأنه ينظر إلى عمل فني صنعه حرفي بقلبه وروحه أكثر من نظره إلى جسم الإنسان.
المنظمة السرية التي كانت تضم عددًا قليلاً من الأعضاء، تطورت لتصبح منظمة دولية ضخمة حتى أنها تمتلك مدينة.
قدم سي-هون تعبير مضطرب لأنه كان محاطًا بالنساء بمجرد مغادرته المبنى.
على الرغم من أنها كان كانغ وو هو من وضع الأساس، وأولئك الذين أداروه وجعلوه ينمو بشكل كبير هم غايا وغريس وسي هون.
عبس بالروج واستمر في المشي.
‘لا عجب أن الأخبار كانت تقول أن بعض الناس يشعرون بالقلق من أننا نحقق مكاسب أيضًا الكثير من القوة.’
“سي هون، دعنا نذهب إلى مكان أكثر هدوءًا.”
من المؤكد أنها لم تكن سلطة يمكن أن تكتسبها منظمة عادية.
“واه..”
‘هذا جانبًا…’
“مم.”
نظر كانغ وو إلى شوارع فالنسيا. كان هناك أشخاص هاجروا من جميع أنحاء العالم. كان معظمهم أمريكيين، ولكن كان هناك أيضًا عدد قليل من الأشخاص الآسيويين.
رغم أنه لم يكن سوى عرض، إلا أنه كان مهمًا لأنه كان عرضًا. كانت المحافظة على المظاهر أمرًا مهمًا لمنظمة دولية تتلقى الأموال من جميع أنحاء العالم مثل الأوصياء.
‘هناك شيء ما…’
على الرغم من أن المدينة الفنزويلية لم تكن كبيرة إلى هذا الحد، إلا أن المباني ذات الطراز الأوروبي والطرق النظيفة جعلتها جميلة جدًا.
شعر بإحساس غريب بعدم الارتياح.
‘الأوصياء أقرب إلى مجموعة مقاتلة’
في تلك اللحظة…
لم يكن من السهل التعود على طول خطوة مختلف تمامًا.
“شكرًا لك على قطع هذا الطريق الطويل.” سار نحوهم رجل في منتصف العمر ذو شارب فاخر. انحنى الرجل الذي كان يرتدي بدلة ناعمة تجاههم. “أنا صامويل هايدن، عمدة فالنسيا.”
“واو… لقد تم بناؤها بشكل أفضل مما كنت أتوقع!” خرج تعجب قصير من فم كانغ وو.
مد يده وابتسم لهم. كان شعره مملسًا للخلف بالجل، وتم تصفيف شاربه بشكل مثالي.
“شكرًا لك على قطع هذا الطريق الطويل.” سار نحوهم رجل في منتصف العمر ذو شارب فاخر. انحنى الرجل الذي كان يرتدي بدلة ناعمة تجاههم. “أنا صامويل هايدن، عمدة فالنسيا.”
“تشرفت بلقائك. أنا كيم سي هون.”
نظر كانغ وو إلى شوارع فالنسيا. كان هناك أشخاص هاجروا من جميع أنحاء العالم. كان معظمهم أمريكيين، ولكن كان هناك أيضًا عدد قليل من الأشخاص الآسيويين.
“أنا أوه كانغ وو.”
الفصل 288 – الجرح المتقيح (2)
“هاها. لقد سمعت الكثير عنكما. على الرغم من عدم وجود صلة قرابة بينكما، إلا أن لديكما رفاقة عميقة تتجاوز ذلك… حتى بين الأوصياء، أنت معروف جيدًا.”
طقطقة.
“هاها، أنا أشعر بالإطراء…” ضحك سي-هون بشكل محرج بينما كان يحك رأسه.
لم يستطع التفكير لأي شيء آخر غير أنهم بحاجة إلى الابتعاد عن هذا المكان في أسرع وقت ممكن.
“ومن هو هذا الرجل اللطيف الذي بجانبك؟” سأل الرجل وهو ينظر إلى بالروج.
“هاها، أنا أشعر بالإطراء…” ضحك سي-هون بشكل محرج بينما كان يحك رأسه.
أجاب كانغ وو: “إنه سكرتيري”.
“من … قد تكون؟”
“آه، فهمت.” ابتعد صموئيل كما لو أنه غير مهتم ببالروج. “دعونا نذهب إلى قاعة المدينة. لدينا جدول أعمال مزدحم للغاية أمامنا.”
‘لماذا لا أستطيع أن أكون هكذا؟ ‘
أرشدهم إلى سيارة ليموزين فاخرة.
كان يعلم بالفعل أن ذلك سيحدث. لقد كان سببًا في شعبية سي-هون الهائلة، لكن ظهور الفرق الهائل بينهما عند نقطة فارغة كان…
عندما توجه سي هون وكانغ وو إلى سيارة الليموزين، صرخ الناس في مفاجأة بعد التعرف عليهم. .
“لا، الأكبر هو في الأسفل…”
“وووو!”
زل كانغ وو هادئًا. ومرة أخرى شعر بعدم الارتياح وضيق عينيه.
“أنا-إنه التنين السيف!”
“هذه هي الخطوة الأولى … للأوصياء،” قال سي هون بصوت فخور.
“و-والبطل الذهبي…!”
لم يستطع كانغ وو أن يفكر في سبب منح الأوصياء ملكية المدينة عمليًا. المدينة على الرغم من قيام الولايات المتحدة بتمويل تطويرها.
لا يبدو أن شعبية سي هون على وجه الخصوص لها حدود.
“ماذا قلت؟”
“…”
كان جسد كانغ وو مثاليًا أيضًا بدون أي شحوب، لكنه لا يزال غير قادر على المقارنة مع سي هون.
زل كانغ وو هادئًا. ومرة أخرى شعر بعدم الارتياح وضيق عينيه.
وعلى الرغم من أنهم تمكنوا من طرد الوحوش مرة أخرى إلى البوابات، إلا أن الخطر لا يزال قائمًا. وكانت الخطة التي تم وضعها لمواجهة هذه المخاوف هي بناء مدينة تتمتع بالسلامة المضمونة. تم بناء أول مدينة من هذا النوع في فنزويلا، وتمت دعوة سي هون وكانغ وو كضيوف خاصين للترويج والتأكيد على سلامة المدينة.
طقطقة.
شعر سي هون بالقلق وهو لا يعرف ما يجب فعله.
”من فضلك ادخل”.فتح صموئيل باب سيارة الليموزين، ورأوا أن الداخل مزين بالستائر والديكورات الفاخرة. كان الأمر كما لو أنهم دخلوا غرفة فندق. كان هناك الكثير من الأشياء التي تزين الجزء الداخلي لدرجة أنه كان من الصعب رؤيتها من النافذة.
“هاها. أردت أن أريك هذه المدينة مرة واحدة على الأقل هيونغ نيم،” قال سي هون وهو ينفجر بالضحك.
“…”
لإن فصول قلة وما عندكم شئ تقراه
مرة أخرى، ضيق كانغ وو عينيه.
“كما اعتقدت.” أومأ كانغ وو.
“دعونا نغادر.” بناءً على كلمات صموئيل، بدأت سيارة الليموزين في التحرك.
من المؤكد أنها لم تكن سلطة يمكن أن تكتسبها منظمة عادية.
* * *
حتى لو كانت المدينة تجمعًا للاعبين الأمريكيين، حيث أن كلاهما كما كانوا ينتمون إلى الأوصياء، وكان لهم رأي في ما حدث في المدينة.
مرت فترة ما بعد الظهر في حالة من الفوضى.
“كان بإمكانك البقاء في المنزل. ليست هناك حاجة لأن تأتي معنا.”
كان عرض الكلمات هو أفضل طريقة لوصف تجربتهم. التقط العشرات من المراسلين صور كانغ وو وسي هون.
أجاب كانغ وو: “إنه سكرتيري”.
تم اصطحاب كانغ وو وسي هون في جولة حول فالنسيا وتم إخبارهما بمدى أمان وجمال المدينة. في الوقت نفسه، ظهر الثنائي أيضًا في برنامج حواري حيث تحدثا عن أهداف الأوصياء وخططهم المستقبلية.
وقد تم استعادة معظم أمريكا الجنوبية بالكامل. وبغض النظر عن الغابات الضخمة مثل الأمازون، تمكن الأوصياء من القضاء على معظم الوحوش التي كانت تعيش في المدن البشرية القديمة. كان هذا كله بفضل متوسط مستوى اللاعبين الذي ارتفع بعد أن حارب اللاعبون طائفة الشياطين.
‘أشعر كما لو أنني آيدول في برنامج متنوع.’
“آه، هيونغ-نيم!”
نقر كانغ وو على لسانه بينما كان ينظر إلى الفتيات وهم يصرخون حول محطة البث. على الرغم من أن البعض كان مهتمًا بكانغ وو، إلا أن اهتمامهم الرئيسي كان سي-هون.
نظر كانغ وو إلى سي هون وبالروج في حالة عدم تصديق. لم يستطع إلا أن يتنهد.
“كياااااااا!!”
”من فضلك ادخل”.فتح صموئيل باب سيارة الليموزين، ورأوا أن الداخل مزين بالستائر والديكورات الفاخرة. كان الأمر كما لو أنهم دخلوا غرفة فندق. كان هناك الكثير من الأشياء التي تزين الجزء الداخلي لدرجة أنه كان من الصعب رؤيتها من النافذة.
“إ-إنه حقًا هو! إنه تنين السيف!”
“هاهاها. لقد أثنت عليك كثيرًا أثناء العملية، وقالوا إنهم يريدون مقابلتك…”
“من فضلك أعطني توقيعًا!”
“نعم! هذه هي!! هذه هي الزاوية المثالية!”
قدم سي-هون تعبير مضطرب لأنه كان محاطًا بالنساء بمجرد مغادرته المبنى.
“مم.”
زل كانغ وو هادئًا. ومرة أخرى شعر بعدم الارتياح وضيق عينيه.
تأوه كانغ وو.
“أنا-إنه التنين السيف!”
كان يعلم بالفعل أن ذلك سيحدث. لقد كان سببًا في شعبية سي-هون الهائلة، لكن ظهور الفرق الهائل بينهما عند نقطة فارغة كان…
لا يبدو أن شعبية سي هون على وجه الخصوص لها حدود.
“إنه نوع من… نعم، هذا…”
“هذه هي الخطوة الأولى … للأوصياء،” قال سي هون بصوت فخور.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى يجد الكلمة الصحيحة.
“مرحبًا، سي هون، يكفي هذا، وتعال…”
“نعم، هذا كل شيء.”
لا أحد يريد أن يعيش في أمريكا الجنوبية. لقد تمكنوا من إنقاذ السكان الأصليين الذين كانوا يعيشون بصمت في جميع أنحاء مناطق أمريكا الجنوبية، لكن ذلك لم يكن كافيًا على الإطلاق.
أضاء مصباح كهربائي في رأسه، وصفق يديه معًا.
“نعم، هذا صحيح. تتم إدارة هذه المدينة من قبل لاعبي الأوصياء الأمريكيين.”
“مثل … القرف.”
‘ماذا بحق الجحيم؟’
على الرغم من أنه كان لديه حبيبة جميلة. مثل هان سول آه، لم يكن من الممكن أن يشعر بالارتياح عندما يرى النساء من جميع أنحاء العالم يهرعون إلى شخص آخر غيره.
“هاهاها. لقد أثنت عليك كثيرًا أثناء العملية، وقالوا إنهم يريدون مقابلتك…”
“مرحبًا، سي هون، يكفي هذا، وتعال…”
أرشدهم إلى سيارة ليموزين فاخرة.
مد يده إلى سي هون، الذي كان يعبر عن تعبير مضطرب. بمجرد أن أمسك بيد سي هون…
على الرغم من أنها كان كانغ وو هو من وضع الأساس، وأولئك الذين أداروه وجعلوه ينمو بشكل كبير هم غايا وغريس وسي هون.
التقط، التقط، التقط!!!
بدأ كانغ وو بالمشي.
“كيااااااا!!”
أمال كانغ وو رأسه بينما كان ينظر حول فالنسيا. “لكن هل كان لدى الأوصياء ما يكفي من المال لبناء مدينة بأكملها؟”
“نعم! هذه هي!! هذه هي الزاوية المثالية!”
‘لماذا؟’
“من هو الأعلى ومن هو القاع؟!”
“…”
“من الواضح أن تنين السيف هو القاع!”
“الأمر سلس تمامًا. لم أكن لأتخيله أبدًا مجرد شخص مجرد النظر إليه”.صاح سي-هون قائلاً “أعني أن الشخص نفسه يبدو أنه يعاني كثيرًا.”
“لا، الأكبر هو في الأسفل…”
“الأوصياء يحافظون على أمن هذه المدينة. وعمدة فالنسيا أيضًا من الأوصياء”
“من هذا الرجل ذو الشعر البني هناك؟ منافس؟ مثلث الحب؟”
“إ-إنه حقًا هو! إنه تنين السيف!”
صرخت النساء بجنون بعد رؤية كانغ وو وسي هون يمسكان بأيديهما. كان الأمر كما لو أن درجة الحرارة في المنطقة قد ارتفعت بمقدار عشر درجات.
في تلك اللحظة…
“…”
أومأ كانغ وو برأسه وقدم لسي هون شرحًا سريعًا.
فتح فم كانغ وو؛ طغت عليه رغباتهم الكثيفة. كانت رغباتهم قوية جدًا لدرجة أنهم تمكنوا حتى من جعل مامون، أمير الجشع، يركع.
بدأ كانغ وو بالمشي.
‘ماذا بحق الجحيم؟’
صرخت النساء بجنون بعد رؤية كانغ وو وسي هون يمسكان بأيديهما. كان الأمر كما لو أن درجة الحرارة في المنطقة قد ارتفعت بمقدار عشر درجات.
هل كانوا في الجحيم؟
نظر كانغ وو إلى سي هون وبالروج في حالة عدم تصديق. لم يستطع إلا أن يتنهد.
“سي هون، دعنا نذهب إلى مكان أكثر هدوءًا.”
“الولايات المتحدة على ما يبدو قدمت الأموال والبنية التحتية اللازمة لبناء المدينة. “
لم يستطع التفكير لأي شيء آخر غير أنهم بحاجة إلى الابتعاد عن هذا المكان في أسرع وقت ممكن.
لا أحد يريد أن يعيش في أمريكا الجنوبية. لقد تمكنوا من إنقاذ السكان الأصليين الذين كانوا يعيشون بصمت في جميع أنحاء مناطق أمريكا الجنوبية، لكن ذلك لم يكن كافيًا على الإطلاق.
“آه، هيونغ-نيم!”
نظر كانغ وو إلى شوارع فالنسيا. كان هناك أشخاص هاجروا من جميع أنحاء العالم. كان معظمهم أمريكيين، ولكن كان هناك أيضًا عدد قليل من الأشخاص الآسيويين.
كانغ وو سحب سي هون وركض في الاتجاه المعاكس كما لو كانا عشاق هاربين.
“و-والبطل الذهبي…!”
اشتدت الصراخ.
“آه، هيونغ-نيم!”
“انتظر!”
على الرغم من أنها كانت مدينة حديثة، إلا أنها كانت مدينة تبدو وكأنها كما لو أنها تنتمي إلى رواية خيالية.
صامويل وحراسه الشخصيون على عجل. ركض خلفهم، لكنهم كانوا يطاردون سي هون وكانغ وو – كان أحدهما أقوى لاعب في البشرية والآخر هو ملك الشياطين الذي سيطر على الجحيم التسعة. اختفى الاثنان في غمضة عين.
نظر كانغ وو إلى سي هون وبالروج في حالة عدم تصديق. لم يستطع إلا أن يتنهد.
“الع-اللعنة!”
أجاب كانغ وو: “إنه سكرتيري”.
لعن صموئيل بقوة وسرعان ما أمسك بجرم الاتصال البلوري الخاص به لإجراء مكالمة.
نظر كانغ وو حوله. “أرى الكثير من الأشخاص يرتدون زي الأوصياء.”
لإن فصول قلة وما عندكم شئ تقراه
أجاب كانغ وو: “إنه سكرتيري”.
أقرأ روايتي الثانية http://بحر الأرض المغمور
لا يمكن لجسد الذكر أن يصبح أكثر كمالا من ذلك. شعر كانغ وو وكأنه ينظر إلى عمل فني صنعه حرفي بقلبه وروحه أكثر من نظره إلى جسم الإنسان.
#Stephan
سأل كانغ وو، “الأهم من ذلك، هل أنت مستعد؟”
“الأوصياء يحافظون على أمن هذه المدينة. وعمدة فالنسيا أيضًا من الأوصياء”
