الجرح المتقيح (3)
الفصل 289 – الجرح المتقيح (3)
حدق به باون بغضب.
“أوه، يجب أن يكون هذا بعيدًا بما فيه الكفاية.”
‘سي-هون لي. تراجع ‘
تنهد أوه كانغ وو ونظر إلى الوراء. لم يكن هناك أحد يتبعهم، ولم يعد بإمكانهم سماع الصراخ المجنون بعد الآن.
تحرك كانغ وو، وشعر أنه لن يأتي شيء جيد من البقاء في الأحياء الفقيرة. أثناء خروجهم، ظهرت بعض القضبان.
“ه-هيونغ-نيم”.
انهار تعبير سي-هون، على الأرجح لأنه تذكر الترويج لفالنسيا باعتبارها مدينة آمنة والمدينة الجميلة.
كيم سي هون، الذي تم جره من يده، تجنب نظرته بينما احمر خجلاً.
“أعلم.”
‘ماذا؟ لماذا تحمر خجلاً بحق الجحيم؟’
“…”
قبض سي-هون على يد كانغ-وو بشدة بينما كان يتلعثم، “هذا مفاجئ بعض الشيء…”
“كيم سي هون.” نظر كانغ وو إلى سي هون بعينين عميقتين وغائرتين. قال بصوت بارد تقشعر له الأبدان، “لقد أخبرتك أن تبقى ساكنًا.”
‘لا تمسك بي بقوة أكبر يا صاح.’
‘سي-هون لي. تراجع ‘
عبس كانغ وو وسحب يده يد بعيدا. كان بإمكانه رؤية خيبة الأمل على وجه سي هون.
استدار رأس المرأة بعنف مع الصوت العالي.
“لماذا فعلت ذلك؟” سأل سي هون.
كما هو متوقع من الحانة، كان الجو صاخبًا للغاية في الداخل
قال كانغ وو بصوت متعب: “لم أكن أريد أن أكون هناك فحسب”.
“لولانا، لكنت لا تزال تهرب من الوحوش، أيتها العاهرة. كيف تجرؤ على اللعب معي؟”
“هاهاها، أنا أيضًا فعلت ذلك، ولكن… لا يزال يتعين علينا العودة. لا يزال لدينا أشياء على جدول أعمالنا.”
كانغ وو هز رأسه.
“الشيء الوحيد المتبقي هو الحفلة في قاعة المدينة.”
كان الأمر كما قال الرجل تمامًا.
تم إنجاز كل الأشياء الصعبة؛ الشيء الوحيد المتبقي هو التجمع الاجتماعي حيث يشرب المرء الكحول أثناء بناء علاقات سياسية.
‘لا تمسك بي بقوة أكبر يا صاح.’
‘وبمجرد أن نذهب إلى هناك …’
انقسمت الطاولة السميكة المصنوعة من الخشب الصلب إلى نصفين، وألقى كانغ وو باون جانبًا كما لو كان قمامة. ثم جلس مكانه.
كانغ وو عبس.
شرب سي هون أيضًا، بعد أن أعجبه الجو أيضًا. تغير تعبيره، وبدا أنه قرر ألا يهتم بصموئيل بعد الآن.
كان ما سيحدث في حفلة اجتماعية واضحًا. الشخصيات المؤثرة من جميع أنحاء العالم سوف تلتصق بـ سي هون مثل الذباب للحصول على كل ما في وسعهم منه، وستكون غالبيتهم من النساء للاستفادة من غريزة الذكور.
وقف كانغ وو ببطء.
‘أرفض أن أشهد شيئًا كهذا.’
“اللعنة! لماذا تلك العاهرة هي الوحيدة المحترمة في هذه الحانة اللعينة؟!”
لم يكن كانغ وو يريد حتى أن يتخيل مشهد سي هون وهو محاط بالعشرات من الجميلات المتفوقات لأنه كان شديد الحسد.
أومأ كانغ وو. لم يكن من الصعب تخمين ما كان بالروج على وشك قوله. نظر حوله ببطء.
‘سي-هون لي. تراجع ‘
“الشيء الوحيد المتبقي هو الحفلة في قاعة المدينة.”
وضع كانغ وو يديه على أكتاف سي هون وقال، “ألست سئمت من مقابلة الناس أيضًا؟”
هاجمت رائحة كريهة أنوفهم. كانت عيون الناس الذين يسيرون في الشوارع هامدة. لقد كان مختلفًا تمامًا عن فالنسيا التي وقعوا عليها لأول مرة.
“أنا-أنا كذلك، ولكن…”
اذا في أي خطأ اخبروني تحت 👇
“في ذلك الوقت. تخلص من المساء حدد موعدًا وتسكع معي بدلاً من ذلك.”
حدق به باون بغضب.
“آه…”
كيم سي هون، الذي تم جره من يده، تجنب نظرته بينما احمر خجلاً.
اتسعت عيون سي-هون، وكان التردد واضحًا في عينيه. كان هاتفه الذكي وجرم الاتصال الكريستالي يتعرضان لقصف من مكالمات صامويل.
“… هاها،” تنهد كانغ وو.
“…”
“اليوم جاء دوري، لذا عدت!”
كان التردد قصير الأمد.
“اجلس”.
أومأ سي-هون ببطء. “أوه-حسنًا!”
‘كانت لدي شكوك، ولكن…’
كانت عيناه مشرقة كما لو كان يعتقد أن مثل هذه الفرص ليست شائعة.
“أوهه”.
ابتسم كانغ وو واتصل بالروج، الذي تخلف عن الركب لأنه كان لا يزال يعتاد على جسده البشري. “نعم، بالروج. نحن في…”
حول كانغ وو عينيه إلى مصدر الصوت.
يلهث بشدة، وسرعان ما وصل بالروج إلى الزقاق. “هاها، هاها. إذن هذا هو المكان الذي كنت فيه.”
كانغ وو ربت على كتفه.
“كيف كان الأمر هناك؟”
لقد تجاذبوا أطراف الحديث بصوت عالٍ. ابتسم كانغ وو بصوت خافت وهو يشاهد بالروج وسي هون يتجادلان مع بعضهما البعض.
“كانت هناك ضجة كبيرة. صامويل، أعتقد أن اسمه كان؟ كان يصرخ ليجمع القوات للعثور عليكما على الفور. “
“ماذا؟ أنت يا ابن…”
“لا عجب…”
“مرحبًا؟” أخرج كانغ وو هاتفه الذكي واتصل بشخص ما بينما كان يحدق في زي الحراس الذي كان يرتديه اللاعبون الذكور. انتظر الرد.
سي هون كان من كبار الشخصيات من وجهة نظر صموئيل. سيكون من الغريب أن يكون بخير بعد اختفاء هذا الشخص بمفرده.
تجنب سي هون نظرة كانغ وو.
“حسنًا، دعونا لا نهتم بالأشياء الصغيرة.” نقر كانغ وو على لسانه وهز رأسه. “دعونا نتناول مشروبًا، نحن الثلاثة فقط.”
دفع كانغ وو بعيدًا كما لو أنه لا يريد ذلك لم يعد منزعجًا.
“هل سيكون هذا جيدًا حقًا، هيونغ نيم؟”
رن صرخة عبر الحانة.
“لماذا لا يكون كذلك؟”
يلهث بشدة، وسرعان ما وصل بالروج إلى الزقاق. “هاها، هاها. إذن هذا هو المكان الذي كنت فيه.”
من حيث ديناميكية القوة، كانوا بالتأكيد في القمة ; لم يتمكن صموئيل من إجبارهم على فعل أي شيء.
“هاا…” تنهد كانغ وو.
“دعونا نذهب”. استدار كانغ وو وضيق عينيه أثناء سيره في الزقاق المهجور.
لم يكن كانغ وو يريد حتى أن يتخيل مشهد سي هون وهو محاط بالعشرات من الجميلات المتفوقات لأنه كان شديد الحسد.
‘و…’
“اللعنة! هكذا ترى…!”
لأكون صادقًا، لم يكن يخطط للذهاب إلى هذا الحد. ومع ذلك…
بوووم
‘… هناك شيء يزعجني.’
“هاا…” تنهد كانغ وو.
أراد معرفة سبب عدم الارتياح الذي كان يشعر به طوال هذا الوقت.
جلسوا في الزاوية، وطلبوا ثلاثة أكواب من البيرة. خرجت البيرة في دقيقة واحدة فقط، وقاموا بدفعها إلى الأسفل.
توغل الثلاثة في عمق فالنسيا أثناء سيرهم في الأزقة. بعد عشرين دقيقة من المشي…
صفعة!
“…”
“الكلبة اللعينة!”
“هذا…”
“لولانا، لكنت لا تزال تهرب من الوحوش، أيتها العاهرة. كيف تجرؤ على اللعب معي؟”
“حي فقير…؟”
“ماذا تقصد، هيونغ-نيم؟! ألا يمكنك رؤية ذلك—”
هاجمت رائحة كريهة أنوفهم. كانت عيون الناس الذين يسيرون في الشوارع هامدة. لقد كان مختلفًا تمامًا عن فالنسيا التي وقعوا عليها لأول مرة.
بوووووم.
‘لا بد أنهم كانوا يحاولون إخفاء هذا’
“لماذا لا يكون كذلك؟”
ضيف كانغ وو عيناه. بالنظر إلى الأمر من موقف صموئيل، فمن المؤكد أنه لم يكن شيئًا يود إظهاره.
وأعاد هاتفه الذكي إلى جيبه.
‘أعني … إنه أمر لا مفر منه’
“هاهاها! لماذا تلعب بجد للحصول عليه؟”
نقر كانغ وو على لسانه. لم تكن هناك مدينة بدون حي فقير. كانت حالة الأحياء الفقيرة في فالنسيا قاسية بعض الشيء، ولكن بالنظر إلى أن المدينة قد تم إنشاؤها مؤخرًا، فلا يمكن مساعدتها.
“هههه! واو، لا يزال هناك أشخاص مثل هؤلاء في فالنسيا؟ أنظر إليك الآن، أنت لطيفة للغاية. لماذا لا تذهب في جولة مع هذه الأخت الكبرى هنا؟”
“كوه…”
“نعم-لقد فعلت…”
انهار تعبير سي-هون، على الأرجح لأنه تذكر الترويج لفالنسيا باعتبارها مدينة آمنة والمدينة الجميلة.
“… السيد كانغ وو.”
كانغ وو ربت على كتفه.
“بواهاهاهاها يا رجل، كم من الوقت مضى؟”
“أنت لا تعرف، لذلك لم يكن من الممكن مساعدتك. أيضًا، يمكن حل المشكلات المتعلقة بالأحياء الفقيرة بمرور الوقت.”
“يبدو أنك هنا كسائح … إذا لم تكن لديك أي فكرة عما يحدث هنا ، إذن تفضل بالرحيل، لماذا لا تفعل ذلك؟”
سار كانغ وو وهو يفكر في ذلك يجب عليه طرح هذا الأمر على جايا لاحقًا.
‘أرفض أن أشهد شيئًا كهذا.’
“… السيد كانغ وو.”
ظل كانغ وو صامتًا.
في تلك اللحظة، نادى عليه بالروج بصوت منخفض.
مرة أخرى، سأل كانغ وو بعناية، “معذرة”
“أعلم.”
أنتظر كانغ-وو وفمه مغلقًا وهاتفه الذكي في يده.
أومأ كانغ وو. لم يكن من الصعب تخمين ما كان بالروج على وشك قوله. نظر حوله ببطء.
كانت عيناه مشرقة كما لو كان يعتقد أن مثل هذه الفرص ليست شائعة.
‘عدائية’
“مالك! اخرج من هنا! لماذا لا تقوم بعمل أفضل في توظيف الناس؟!”
امتلأت عيون سكان الأحياء الفقيرة الذين لا حياة لهم والذين يرتدون خرقًا للملابس بالعداء.
“… السيد كانغ وو.”
“… دعنا نذهب إلى مكان آخر.”
“يبدو أنك هنا كسائح … إذا لم تكن لديك أي فكرة عما يحدث هنا ، إذن تفضل بالرحيل، لماذا لا تفعل ذلك؟”
تحرك كانغ وو، وشعر أنه لن يأتي شيء جيد من البقاء في الأحياء الفقيرة. أثناء خروجهم، ظهرت بعض القضبان.
كان الجو جيدًا جدًا لدرجة أن القلق الذي شعر به هنا في فالنسيا كان يتلاشى. رفع كانغ وو كوب البيرة الجديد الذي طلبوه.
“قبل أن ندخل…”
“ماذا؟ أنت يا ابن…”
كانغ وو نقر بإصبعه، وغطى الظلام وجهي سي هون وكانغ وو.
“لولانا، لكنت لا تزال تهرب من الوحوش، أيتها العاهرة. كيف تجرؤ على اللعب معي؟”
“سلطة العمى”. وأصبح سي هون معروفًا على نطاق واسع جدًا بحيث لا يمكنهم دخول الحانة دون حذر. بعد إخفاء وجوههم بالسلطة، دخل كانغ وو إلى الحانة مع رسم بيرة ضخمة على الجزء الخارجي منها.
أومأ سي-هون ببطء. “أوه-حسنًا!”
“واهاها!”
رن صرخة عبر الحانة.
“اللعنة! هكذا ترى…!”
لم يكن كانغ وو يريد حتى أن يتخيل مشهد سي هون وهو محاط بالعشرات من الجميلات المتفوقات لأنه كان شديد الحسد.
كما هو متوقع من الحانة، كان الجو صاخبًا للغاية في الداخل
وقف بالروج وأمسك بكتفي سي هون.
جلسوا في الزاوية، وطلبوا ثلاثة أكواب من البيرة. خرجت البيرة في دقيقة واحدة فقط، وقاموا بدفعها إلى الأسفل.
“ومن أنت؟” حدق باون في كانغ وو بينما كان عبوسًا.
“كااااه!”
“هل تحاول لعب دور البطل أو شيء من هذا القبيل؟”
جعلت كربنة البيرة كانغ وو يرتعش. “هذا يضرب المكان.”
“ما…”
لم يستطع كانغ وو إلا أن يشعر بالسعادة عند شرب بعض البيرة بعد تحرير نفسه من هذا الجدول الزمني الخانق والممل.
“كياااااا!”
كما شرب بالروج البيرة بكل حماس. “كااا، هذا لطيف. ربما لأن هذا جسم بشري، لكنني أشعر أن الكحول له تأثير أكبر.”
يلهث بشدة، وسرعان ما وصل بالروج إلى الزقاق. “هاها، هاها. إذن هذا هو المكان الذي كنت فيه.”
“… لا تشرب كثيرًا،” حذر كانغ وو وهو يضيق عينيه، متذكرين ما حدث عندما ثمل بالروج آخر مرة.
“هيونغ نيم، ما أنت -“
انفجروا في الضحك.
“بفففت! مرحبًا، هذا اللعين حقيقي!”
‘نعم، هذا أفضل بكثير.’
“أود…”
عدم الذهاب إلى الحفلة الاجتماعية التي لم يصنعوا من أجلها كان القرار الصحيح.
“أسألك…”
“بالتفكير في الأمر، أعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي أشرب فيها الكحول معك، هيونغ-نيم.”
الفصل 289 – الجرح المتقيح (3)
شرب سي هون أيضًا، بعد أن أعجبه الجو أيضًا. تغير تعبيره، وبدا أنه قرر ألا يهتم بصموئيل بعد الآن.
“كيم سي هون.” نظر كانغ وو إلى سي هون بعينين عميقتين وغائرتين. قال بصوت بارد تقشعر له الأبدان، “لقد أخبرتك أن تبقى ساكنًا.”
“حسنًا، دعونا نشرب حتى تشبع قلوبنا!” انفجر كانغ وو في الضحك ورفع كوب البيرة الخاص به.
لم يكن كانغ وو يريد حتى أن يتخيل مشهد سي هون وهو محاط بالعشرات من الجميلات المتفوقات لأنه كان شديد الحسد.
كان الشرب مع هان سيول-آه لطيفًا، لكن الشرب مع الأولاد كان له سحره الخاص.
الفصل 289 – الجرح المتقيح (3)
‘في حفلة النقانق…’
بوووووم.
لا يمكن استبعاد الحديث الرومانسي.
بعد أن ألقى نظرة حوله، فهم كل شيء.
“إذاً، كيف تسير الأمور مع غايا؟” سأل كانغ وو وهو يبتسم.
‘لطيف’
“س-سعال! ما-ما الذي تتحدث عنه، هيونغ-نيم؟”
“كااااه!”
تجنب سي هون نظرة كانغ وو.
صفعة!
“هيا. أنت الذي قلت بفخر أنه كان حبًا من النظرة الأولى. لذا، كيف تسير الأمور؟”
“هل أنا على حق أم على خطأ؟ هاه؟ لقد أنقذناك، أليس كذلك؟”
“مهم…”
‘وبمجرد أن نذهب إلى هناك …’
“تسك، أنت خالي من الشجاعة. كيف يمكنك الفوز بقلب امرأة بهذه الطريقة؟” وأضاف بالروج.
توقفت المرأة عن المقاومة وسكبت الكحول للرجال وملابسها نصف ممزقة. كان وجهها مصابًا بكدمات من جراء ضربها من قبل الرجل المعروف باسم باون.
“ماذا؟ أنت يا ابن…”
“لولانا، لكنت لا تزال تهرب من الوحوش، أيتها العاهرة. كيف تجرؤ على اللعب معي؟”
لقد تجاذبوا أطراف الحديث بصوت عالٍ. ابتسم كانغ وو بصوت خافت وهو يشاهد بالروج وسي هون يتجادلان مع بعضهما البعض.
كان التردد قصير الأمد.
‘لطيف’
“هل أنا على حق أم على خطأ؟ هاه؟ لقد أنقذناك، أليس كذلك؟”
كان الجو جيدًا جدًا لدرجة أن القلق الذي شعر به هنا في فالنسيا كان يتلاشى. رفع كانغ وو كوب البيرة الجديد الذي طلبوه.
شفتيه ملتوية للأعلى.
في تلك اللحظة…
صفعة!
“كياااااا!”
‘أعني … إنه أمر لا مفر منه’
“هاهاها! لماذا تلعب بجد للحصول عليه؟”
كانغ وو عبس.
تحطم.
” “عذرًا،” قال كانغ وو بصوت حذر، “أود أن أسألك شيئًا.”
تردد صدى صرخة امرأة في جميع أنحاء الحانة عندما تحطم كوب بيرة.
أومأ كانغ وو. لم يكن من الصعب تخمين ما كان بالروج على وشك قوله. نظر حوله ببطء.
حول كانغ وو عينيه إلى مصدر الصوت.
شرب سي هون أيضًا، بعد أن أعجبه الجو أيضًا. تغير تعبيره، وبدا أنه قرر ألا يهتم بصموئيل بعد الآن.
كانت مجموعة من الرجال الجالسين على طاولة يمسكون بموظفة. لقد كانت امرأة من أصل إسباني جميلة جدًا ذات بشرة برونزية.
وقف كانغ وو ببطء.
“حسنًا؟ توقف عن اللعب بجد للحصول على معي واجلس فقط بحق الجحيم!”
كانغ وو عبس.
“أنا لا أريد -“
كانت عيناه مشرقة كما لو كان يعتقد أن مثل هذه الفرص ليست شائعة.
“الكلبة اللعينة!”
“أنت لا تعرف، لذلك لم يكن من الممكن مساعدتك. أيضًا، يمكن حل المشكلات المتعلقة بالأحياء الفقيرة بمرور الوقت.”
صفعة!
أراد معرفة سبب عدم الارتياح الذي كان يشعر به طوال هذا الوقت.
استدار رأس المرأة بعنف مع الصوت العالي.
بوووووم.
رن صرخة عبر الحانة.
“أنت على حق! لذا من الأفضل أن تفعل ما نقول!”
اتسعت عيون سي هون مع تضييق كانغ وو.
‘و…’
“ما…”
“مرحبًا يا سيد.”
“…”
“سلطة العمى”. وأصبح سي هون معروفًا على نطاق واسع جدًا بحيث لا يمكنهم دخول الحانة دون حذر. بعد إخفاء وجوههم بالسلطة، دخل كانغ وو إلى الحانة مع رسم بيرة ضخمة على الجزء الخارجي منها.
أول ما لاحظه كانغ وو لم يكن قامة الرجل العملاقة أو المرأة التي تعرضت للصفع للتو. كان الزي الرسمي الذي كان يرتديه الرجل. كان بإمكان كانغ وو رؤية الزي الأسود مع الدرع الأبيض النقي المرسوم عليه بوضوح.
كانغ وو عبس.
“لولانا، لكنت لا تزال تهرب من الوحوش، أيتها العاهرة. كيف تجرؤ على اللعب معي؟”
شفتيه ملتوية للأعلى.
“شم، شم…”
حدق به باون بغضب.
“هل أنا على حق أم على خطأ؟ هاه؟ لقد أنقذناك، أليس كذلك؟”
كانغ وو عبس.
“نعم-لقد فعلت…”
“هيونغ نيم، ما أنت -“
“أنت على حق! لذا من الأفضل أن تفعل ما نقول!”
“حسنًا، دعونا نشرب حتى تشبع قلوبنا!” انفجر كانغ وو في الضحك ورفع كوب البيرة الخاص به.
صفعة!
ضحك الرجال. رغباتهم القذرة والجنون ملأت الحانة.
تردد صدى الصوت العالي مرة أخرى.
دفع كانغ وو بعيدًا كما لو أنه لا يريد ذلك لم يعد منزعجًا.
سُمعت أصوات البكاء والضحك في الحال.
“كيف كان الأمر هناك؟”
سوويش
تم إنجاز كل الأشياء الصعبة؛ الشيء الوحيد المتبقي هو التجمع الاجتماعي حيث يشرب المرء الكحول أثناء بناء علاقات سياسية.
وقف سي-هون من كرسيه. تمتم قائلاً: “هؤلاء الأوغاد…”
“هيونغ نيم، ما أنت -“
“اجلس”.
“بواهاهاها! هذا الهراء حول كونها مدينة آمنة وجميلة ? أعني، أعتقد أن هذا المكان هو الجنة للأشخاص في الأوصياء! “
“… عفوًا؟”
“بواهاهاها! هذا الهراء حول كونها مدينة آمنة وجميلة ? أعني، أعتقد أن هذا المكان هو الجنة للأشخاص في الأوصياء! “
“قلت، اجلس،” قال كانغ وو بهدوء.
“يبدو أنك هنا كسائح … إذا لم تكن لديك أي فكرة عما يحدث هنا ، إذن تفضل بالرحيل، لماذا لا تفعل ذلك؟”
“ماذا تقصد، هيونغ-نيم؟! ألا يمكنك رؤية ذلك—”
صفعة!
“بالروج.”
سار كانغ وو وهو يفكر في ذلك يجب عليه طرح هذا الأمر على جايا لاحقًا.
“نعم” ، سيد كانغ وو.”
“… السيد كانغ وو.”
وقف بالروج وأمسك بكتفي سي هون.
امتلأت عيون سكان الأحياء الفقيرة الذين لا حياة لهم والذين يرتدون خرقًا للملابس بالعداء.
وضع كانغ وو إحدى ساقيه فوق الأخرى ونظر حوله.
“كيكيكي. ثانية فقط، اللعنة.”
“أوهه”.
صفعة!
بعد أن ألقى نظرة حوله، فهم كل شيء.
‘سي-هون لي. تراجع ‘
‘أرى كيف هو الأمر.’
“مرحبًا يا سيد.”
لقد فهم أخيرًا مصدر انزعاجه بعد وصوله إلى فالنسيا.
قبض سي-هون على يد كانغ-وو بشدة بينما كان يتلعثم، “هذا مفاجئ بعض الشيء…”
صافرة ~!
“إنه أمر الملك”، قال بالروج بصوت هادئ.
“مرحبًا! باون! لقد اتصلت بديبز على تلك العاهرة!”
“الشيء الوحيد المتبقي هو الحفلة في قاعة المدينة.”
“اليوم جاء دوري، لذا عدت!”
تردد صدى الصوت العالي مرة أخرى.
“اللعنة! لماذا تلك العاهرة هي الوحيدة المحترمة في هذه الحانة اللعينة؟!”
لقد فهم أخيرًا مصدر انزعاجه بعد وصوله إلى فالنسيا.
“ماذا عن الرجال؟ ليس هناك واحد مثير!”
“هل أنا على حق أم على خطأ؟ هاه؟ لقد أنقذناك، أليس كذلك؟”
“مالك! اخرج من هنا! لماذا لا تقوم بعمل أفضل في توظيف الناس؟!”
نقر كانغ وو على لسانه. لم تكن هناك مدينة بدون حي فقير. كانت حالة الأحياء الفقيرة في فالنسيا قاسية بعض الشيء، ولكن بالنظر إلى أن المدينة قد تم إنشاؤها مؤخرًا، فلا يمكن مساعدتها.
“كاهاهاها!”،
لم يكن كانغ وو يريد حتى أن يتخيل مشهد سي هون وهو محاط بالعشرات من الجميلات المتفوقات لأنه كان شديد الحسد.
أطلق الرجال ضحكة جنونية.
صفعة!
لم يبدو الأمر كما لو أنهم معتادون على فعل مثل هذا الشيء فحسب، بل بدا أنهم يستمتعون به. كانت الحانة مليئة بالنساء، وكان اللاعبون الذكور يصفقون ويتحدثون إليهم بطريقة بذيئة دون أي مرشح.
أنتظر كانغ-وو وفمه مغلقًا وهاتفه الذكي في يده.
“مرحبًا؟” أخرج كانغ وو هاتفه الذكي واتصل بشخص ما بينما كان يحدق في زي الحراس الذي كان يرتديه اللاعبون الذكور. انتظر الرد.
“كاهاهاها!”،
“مرحبًا! باون! عيناي تشعر بالملل، لذا قم بتمزيق ملابسها أو شيء من هذا القبيل!”
“اللعنة، هذه المدينة تعج بالنساء الأصليات، فما هي صفقتك اللعينة؟ أوه… يمكن يكون…؟”
“كيكيكي. ثانية فقط، اللعنة.”
‘سي-هون لي. تراجع ‘
مزق الرجل الضخم المعروف باسم باون ملابس المرأة الإسبانية.
رن صرخة عبر الحانة.
رييييب
“… هاها،” تنهد كانغ وو.
صرخت المرأة بينما كان جلدها البرونزي مكشوفًا. كان الرجال ينظرون شبقًا إلى صدرها العاري.
“مرحبًا؟” أخرج كانغ وو هاتفه الذكي واتصل بشخص ما بينما كان يحدق في زي الحراس الذي كان يرتديه اللاعبون الذكور. انتظر الرد.
“هؤلاء الأوغاد!” وقف سي هون، غير قادر على قمع غضبه لفترة أطول، لكن بالروج ضغط على كتفيه.
“هههه! واو، لا يزال هناك أشخاص مثل هؤلاء في فالنسيا؟ أنظر إليك الآن، أنت لطيفة للغاية. لماذا لا تذهب في جولة مع هذه الأخت الكبرى هنا؟”
“لقد أخبرتك أن تبقى ساكنًا، أيها الإنسان.”
“هاهاها! لماذا تلعب بجد للحصول عليه؟”
“كيف لا يزال بإمكانك قول ذلك عندما -“
صافرة ~!
“إنه أمر الملك”، قال بالروج بصوت هادئ.
ابتسم باون شريرًا. “ماذا؟ هل أنت مجنون؟ هذه هي مشكلة أوتاك اللعينة—”
جفل سي-هون. لقد عض شفته بفارغ الصبر، ونظر إلى كانغ وو، وفتح فمه.
لا يمكن استبعاد الحديث الرومانسي.
“هيونغ نيم، ما أنت -“
أومأ سي-هون ببطء. “أوه-حسنًا!”
“ابق ساكنًا”، قال كانغ وو وهو يواصل حمل هاتفه الذكي.
امتلأت عيون سكان الأحياء الفقيرة الذين لا حياة لهم والذين يرتدون خرقًا للملابس بالعداء.
تجعد تعبير سي هون. “هيونغ نيم!”
“…”
“كيم سي هون.” نظر كانغ وو إلى سي هون بعينين عميقتين وغائرتين. قال بصوت بارد تقشعر له الأبدان، “لقد أخبرتك أن تبقى ساكنًا.”
كانغ وو عبس.
جفل سي هون.
“دعونا نذهب”. استدار كانغ وو وضيق عينيه أثناء سيره في الزقاق المهجور.
“توقف!”
“الكلبة اللعينة!”
“لماذا تبكين كثيرًا أيتها العاهرة؟! ألا تفعلين ذلك بالفعل؟ هل تعرف ما الذي كنت عليه في اللحظة التي قررت فيها العمل هنا؟”
“بفففت! مرحبًا، هذا اللعين حقيقي!”
ضحك الرجال. رغباتهم القذرة والجنون ملأت الحانة.
“ماذا عن الرجال؟ ليس هناك واحد مثير!”
“…”
“… لا تشرب كثيرًا،” حذر كانغ وو وهو يضيق عينيه، متذكرين ما حدث عندما ثمل بالروج آخر مرة.
أنتظر كانغ-وو وفمه مغلقًا وهاتفه الذكي في يده.
“… شيء.”
مر الوقت… خمس دقائق… عشر دقائق…
“كيف كان الأمر هناك؟”
توقفت المرأة عن المقاومة وسكبت الكحول للرجال وملابسها نصف ممزقة. كان وجهها مصابًا بكدمات من جراء ضربها من قبل الرجل المعروف باسم باون.
بوووم
“… هاها،” تنهد كانغ وو.
“أعلم.”
وأعاد هاتفه الذكي إلى جيبه.
“هل ترغب في الإجابة أيها الأوغاد؟”
‘كانت لدي شكوك، ولكن…’
“أنا لا أريد -“
انتهى الأمر كونه السيناريو الأسوأ الذي تخيله.
“كياااااا!”
وقف كانغ وو ببطء.
“ه-هيونغ-نيم”.
“هاهاها! لذا أنا…!”
نظر كانغ وو حوله في صمت.
سار نحو باون، الذي كان يحمل المرأة في ذراع واحدة وكان يداعب ثدييها بخشونة.
“لماذا لا يكون كذلك؟”
” “عذرًا،” قال كانغ وو بصوت حذر، “أود أن أسألك شيئًا.”
أول ما لاحظه كانغ وو لم يكن قامة الرجل العملاقة أو المرأة التي تعرضت للصفع للتو. كان الزي الرسمي الذي كان يرتديه الرجل. كان بإمكان كانغ وو رؤية الزي الأسود مع الدرع الأبيض النقي المرسوم عليه بوضوح.
“ومن أنت؟” حدق باون في كانغ وو بينما كان عبوسًا.
انهار تعبير سي-هون، على الأرجح لأنه تذكر الترويج لفالنسيا باعتبارها مدينة آمنة والمدينة الجميلة.
“ماذا؟ هل تريد الانضمام؟ إنها ملكي لهذه الليلة، لذا اذهب إلى مكان آخر. إذا كنت يائسًا حقًا، فابحث عن فتاة في الحي الفقير. “
“واهاها!”
دفع كانغ وو بعيدًا كما لو أنه لا يريد ذلك لم يعد منزعجًا.
‘لا تمسك بي بقوة أكبر يا صاح.’
كانغ وو هز رأسه.
تجعد تعبير سي هون. “هيونغ نيم!”
“لا، ليس بشأن ذلك…”
“ما المشكلة هنا؟ ألم ترى التنين السيف يأخذ هذا الإعلان التجاري اللعين اليوم؟”
حدق به باون بغضب.
كانغ وو عبس.
“اللعنة، هذه المدينة تعج بالنساء الأصليات، فما هي صفقتك اللعينة؟ أوه… يمكن يكون…؟”
“حسنًا، دعونا لا نهتم بالأشياء الصغيرة.” نقر كانغ وو على لسانه وهز رأسه. “دعونا نتناول مشروبًا، نحن الثلاثة فقط.”
شفتيه ملتوية للأعلى.
“اليوم جاء دوري، لذا عدت!”
“هل تحاول لعب دور البطل أو شيء من هذا القبيل؟”
“كيف كان الأمر هناك؟”
“…”
تنهد أوه كانغ وو ونظر إلى الوراء. لم يكن هناك أحد يتبعهم، ولم يعد بإمكانهم سماع الصراخ المجنون بعد الآن.
ظل كانغ وو صامتًا.
‘و…’
“بفففت! مرحبًا، هذا اللعين حقيقي!”
“هؤلاء الأوغاد!” وقف سي هون، غير قادر على قمع غضبه لفترة أطول، لكن بالروج ضغط على كتفيه.
“بواهاهاهاها يا رجل، كم من الوقت مضى؟”
كان الشرب مع هان سيول-آه لطيفًا، لكن الشرب مع الأولاد كان له سحره الخاص.
“هههه! واو، لا يزال هناك أشخاص مثل هؤلاء في فالنسيا؟ أنظر إليك الآن، أنت لطيفة للغاية. لماذا لا تذهب في جولة مع هذه الأخت الكبرى هنا؟”
“حسنًا، هل فهمت ما هو نوع المكان الذي أصبح عليه هذا المكان الآن يا سيد البطل؟” رفع باون يده وصفع كانغ وو بخفة. “لا أعرف من أين أتى أوتاكو مثلك، ولكن على الأقل اختر معاركك بحكمة، حسنًا؟”
انفجر الرجال والنساء الذين ينظرون إليهم بإثارة في الضحك.
“حسنًا، دعونا نشرب حتى تشبع قلوبنا!” انفجر كانغ وو في الضحك ورفع كوب البيرة الخاص به.
“مرحبًا يا سيد.”
أطلق الرجال ضحكة جنونية.
راتل.
سُمعت أصوات البكاء والضحك في الحال.
وقف باون من كرسيه.
يلهث بشدة، وسرعان ما وصل بالروج إلى الزقاق. “هاها، هاها. إذن هذا هو المكان الذي كنت فيه.”
“يبدو أنك هنا كسائح … إذا لم تكن لديك أي فكرة عما يحدث هنا ، إذن تفضل بالرحيل، لماذا لا تفعل ذلك؟”
“لماذا تبكين كثيرًا أيتها العاهرة؟! ألا تفعلين ذلك بالفعل؟ هل تعرف ما الذي كنت عليه في اللحظة التي قررت فيها العمل هنا؟”
“ما المشكلة هنا؟ ألم ترى التنين السيف يأخذ هذا الإعلان التجاري اللعين اليوم؟”
“نعم-لقد فعلت…”
“بواهاهاها! هذا الهراء حول كونها مدينة آمنة وجميلة ? أعني، أعتقد أن هذا المكان هو الجنة للأشخاص في الأوصياء! “
“اليوم جاء دوري، لذا عدت!”
ملأ الضحك المجنون الحانة.
توغل الثلاثة في عمق فالنسيا أثناء سيرهم في الأزقة. بعد عشرين دقيقة من المشي…
نظر كانغ وو حوله في صمت.
“مرحبًا! باون! لقد اتصلت بديبز على تلك العاهرة!”
“حسنًا، هل فهمت ما هو نوع المكان الذي أصبح عليه هذا المكان الآن يا سيد البطل؟” رفع باون يده وصفع كانغ وو بخفة. “لا أعرف من أين أتى أوتاكو مثلك، ولكن على الأقل اختر معاركك بحكمة، حسنًا؟”
تردد صدى صرخة امرأة في جميع أنحاء الحانة عندما تحطم كوب بيرة.
“هاا…” تنهد كانغ وو.
“حسنًا؟ توقف عن اللعب بجد للحصول على معي واجلس فقط بحق الجحيم!”
كان الأمر كما قال الرجل تمامًا.
“كياااااا!”
‘أفهم أي نوع المكان الذي وصلنا إليه الآن.’
تردد صدى الصوت العالي مرة أخرى.
لقد فهم أيضًا أن الأشخاص مثل هؤلاء لا يمكن التفاهم معهم.
“هيا. أنت الذي قلت بفخر أنه كان حبًا من النظرة الأولى. لذا، كيف تسير الأمور؟”
كانغ وو عبس.
‘لطيف’
ابتسم باون شريرًا. “ماذا؟ هل أنت مجنون؟ هذه هي مشكلة أوتاك اللعينة—”
كانغ وو هز رأسه.
مدّ كانغ وو يده، وأمسك الباون من رأسه، و…
من حيث ديناميكية القوة، كانوا بالتأكيد في القمة ; لم يتمكن صموئيل من إجبارهم على فعل أي شيء.
بوووم!!!
لقد فهم أيضًا أن الأشخاص مثل هؤلاء لا يمكن التفاهم معهم.
لقد حطم وجه باون على الطاولة.
مر الوقت… خمس دقائق… عشر دقائق…
“كياااااا!”
“…”
“ما-ما هذه اللعنة؟!!”
دفع كانغ وو بعيدًا كما لو أنه لا يريد ذلك لم يعد منزعجًا.
تم سحق أنف باون، وتم اقتلاع أسنانه الأمامية.
وقف باون من كرسيه.
مرة أخرى، سأل كانغ وو بعناية، “معذرة”
رن صرخة عبر الحانة.
بوووووم.
‘في حفلة النقانق…’
لقد حطم وجه باون على الطاولة مرة أخرى.
“كااااه!”
“أود…”
“حسنًا، دعونا لا نهتم بالأشياء الصغيرة.” نقر كانغ وو على لسانه وهز رأسه. “دعونا نتناول مشروبًا، نحن الثلاثة فقط.”
بوووم
“أنت على حق! لذا من الأفضل أن تفعل ما نقول!”
ثم حطم وجه باون في كوب بيرة. تحطمت، والشظايا الحادة اخترقت خدود باون.
“هل تحاول لعب دور البطل أو شيء من هذا القبيل؟”
“أسألك…”
كانغ وو نقر بإصبعه، وغطى الظلام وجهي سي هون وكانغ وو.
بوم.
“أسألك…”
تناثر الدم في كل الاتجاهات؛ لم يعد باون يصرخ بعد الآن.
كيم سي هون، الذي تم جره من يده، تجنب نظرته بينما احمر خجلاً.
“… شيء.”
“أسألك…”
انكسر!
“… دعنا نذهب إلى مكان آخر.”
انقسمت الطاولة السميكة المصنوعة من الخشب الصلب إلى نصفين، وألقى كانغ وو باون جانبًا كما لو كان قمامة. ثم جلس مكانه.
بعد أن ألقى نظرة حوله، فهم كل شيء.
“هل ترغب في الإجابة أيها الأوغاد؟”
وقف كانغ وو ببطء.
اذا في أي خطأ اخبروني تحت 👇
“اللعنة! لماذا تلك العاهرة هي الوحيدة المحترمة في هذه الحانة اللعينة؟!”
#Stephan
“… شيء.”
“مرحبًا يا سيد.”
