Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بعد عشرة آلف سنة في الجحيم 308

القمر يغيب
PDF

القمر يغيب

الفصل 308 – القمر يغيب

 ‘اولاً، سأشبع رغبات سيول-آه بالكلمات اللطيفة.’

‘اهدأ الآن. لا تتحمس كثيرًا.’

 كانغ وو أجبر نفسه على التراجع واحتضنها. “لكنك تعلم لماذا كان علي أن أفعل ذلك، سيول-آه.”

 أوه كانغ وو أمسك بصدره المرتعش وأخذ نفسًا عميقًا. لقد كانت لحظة تاريخية استغرقت عشرة آلاف سنة للوصول. كان يأمل بصدق أن يستمتع بهذه الفرصة في جو أكثر رومانسية، لكن مثل هذه الأفكار الغبية قد خرجت من النافذة منذ فترة طويلة الآن بعد أن أصبحت الفرصة أمامه بالفعل.

 ولم يكن أكثر من علاج طبي لوقف سقوط سيول-آه من النعمة. لم يكن لديه خيار سوى القيام بذلك. لقد كان يخطط لاتخاذ موقف صحي للغاية، تمامًا مثل الطبيب الذي ينقذ مريضه أو المخلص الذي يصلي إلى إلهه.

 انتشرت حرارة شديدة من خلاله.

“…!”

 ‘سيول-آه.’

 “لا، “هز كانغ وو رأسه بقوة.

 نظر إلى هان سيول آه التي كانت تنظر إليه ببريق مجنون في عينيها. لقد شعر أنها سوف تلتهمه إذا لم يفعل شيئًا، لكنه لا يستطيع السماح بحدوث ذلك.

“هذا…”

 “الهدف قبل كل شيء هو إيقاف سقوط سيول-آه.”

ما هذه اللعنة؟

 لم تكن لديه نية قذرة لاستغلال الموقف للذهاب إلى القمر معها.

“…!”

‘نعم، هذا مجرد إنعاش قلبي’

 لقد وصلت إلى 180 درجة كاملة في لحظة، لكن لا يهم.

 ولم يكن أكثر من علاج طبي لوقف سقوط سيول-آه من النعمة. لم يكن لديه خيار سوى القيام بذلك. لقد كان يخطط لاتخاذ موقف صحي للغاية، تمامًا مثل الطبيب الذي ينقذ مريضه أو المخلص الذي يصلي إلى إلهه.

 أثبتت أفعاله فعاليتها. إذا كان الأمر كذلك… فقد سحب سيول آه نحوه وقبلها. على الرغم من أن قبلته لم تكن قوية مثل قبلتها، إلا أنها كانت لا تزال قوية بما يكفي لتوصيل مشاعرهما بشكل صحيح لبعضهما البعض. كانت أجنحة سيول-آه ترفرف من الفرحة.

 “هل حدث شيء جيد، كانغ وو؟” سأل سول-آه.

تم تحرير ذراعيه من السلاسل. داعب كانغ وو ظهر سيول آه.

“هاه؟ آه، مم.”

بدا أن فمه قد التوى دون أن يدرك ذلك. سعل بينما كان يتجنب بصره عن سيول-آه. لقد انقلبت التروس في رأسه بسرعة زائدة.

كلانغ

‘لا أستطيع التصرف بتهور على الفور’

 ‘لا… ليس هذا… لم أكن أريد هذا.’

 كان لكل شيء مسار يجب اتباعه. لم يستطع الغوص في الأمر مباشرة.

 كان التعامل مع مثل هذه الكائنات المجنونة أمرًا بسيطًا – كان عليك فقط أن تمنحهم ما يريدون رؤيته وسماعه.

 ‘اولاً، سأشبع رغبات سيول-آه بالكلمات اللطيفة.’

‘سيكون من الجيد أن أتركها تسقط، أليس كذلك؟وهمممم؟ يبدو الإله الشيطاني والإلهة السماوية الساقطة وكأنهما زوجين، أليس كذلك؟’

الآن بعد أن عرف كانغ وو أن جسدها كان أقرب إلى جسد الملاك وأن هدف هوسها هو هو، لم يكن من الصعب تخمين رغباتها.

“عفوًا؟ ماذا تقصد؟” سألت سيول-آه.

 ‘تمامًا كما هو الحال مع أوريل…’

لكنهم لم يفعلوا ذلك بعد.

 لا، كان الأمر في الواقع أسهل من أوريل، حيث أن هوسه بالمودة لم يتطور بما يكفي لجعله يسقط من النعمة.

“ن-نعم…! أ-أحب ذلك!”

 فتح كانغ وو فمه ببطء، “سيول-آه.”

 كانغ وو أبقى بشكل محموم حوافزه الهائجة تحت السيطرة ونظر إلى ظهرها بعيون عميقة وغائرة. كانت أجنحتها تومض بنفس السرعة التي كانت عليها من قبل.

 “نعم، كانغ وو؟”

 ‘جيد’

 “لقد شعرت بالوحدة لأنني لم أتمكن من قضاء الكثير من الوقت معك مؤخرًا، أليس كذلك؟” قال بصوت دافئ.

 لقد كان الأمر بعيداً من المؤلم جدًا أن تفكر في التعرض للهجوم من قبل وحش ذو مجسات يقذف القيح كتجربة.

 أومأت سيول-آه برأسها واحتضنت رأسه.

 لقد فهم ما كان يقصده أوريل، لكنه لم يستطع الدفاع عن أوريل في الوقت الحالي – كان عليه أن يقف إلى جانب سيول-آه بغض النظر عما حدث.

 “نعم… لقد كنت وحيدًا جدًا. لكن لا داعي للقلق بعد الآن. بعد كل شيء، لا توجد طريقة… سيحدث ذلك مرة أخرى على الإطلاق. “ابتسمت سيول-آه على نطاق واسع واحتضنت كانغ وو بجناحيها الاثني عشر الذين يومضون باللون الأسود.

“هاه؟ آه، مم.”

“من الآن وحتى نهاية الوقت… سنكون دائمًا معًا،” همست بلطف.

“ليست هناك حاجة لحمايتي. عليك فقط… أن تبقى بجانبي.”

أومأ كانغ وو بهدوء. “نعم، لنكن معًا إلى الأبد.”

 “سأفعل أي شيء تريده، كانغ وو. يمكنك فقط البقاء هنا دون أن تفعل أي شيء. إذا فعلت…” داعبت سيول-آه ببطء خد كانغ وو.

“ا-ااااااه!” ارتعدت سيول-آه. ثم صرخت بنشوة، “لذلك أردت ذلك أيضًا!”

” إذا كنت تعتقد ذلك حقًا …” تلعثم كانغ وو. كان بحاجة إلى اتخاذ موقف قوي وحازم. “أعتقد أنني سأكون… محبطًا للغاية.”

رفع كانغ وو ذراعيه المقيدتين بالسلاسل وسأل، “آسف، لكن هل يمكنك التراجع عن هذا؟”

 “لا، هذا كل خطأ ذلك الشقي. لم تفعل أي شيء -“

“هذا…”

 حدقت به سيول آه بجنون.

“أريد أن ألمسك، سيول-آه.”

“شم، شمم…”

“سأقوم بإبطالهما على الفور.”

” إذا لم يكن الأمر كذلك – “

كلانغ

[لقد نجحت في منع سقوط!]

تم تحرير ذراعيه من السلاسل. داعب كانغ وو ظهر سيول آه.

” لا داعي لك للقلق.” تحولت عينيها المجنونتين إلى كانغ وو. لقد دفعته للأسفل على السرير وصعدت فوقه.

 “هيهيهي،” ابتسمت.

 ‘اولاً، سأشبع رغبات سيول-آه بالكلمات اللطيفة.’

 على الرغم من أنه كان قليلاً فقط، إلا أنه لاحظ أن الوميض قد تباطأ.

 ‘سقوط! السقوط مجددا! ليس مثل هذا!’

 ‘حسنًا’

 ‘سقوط! السقوط مجددا! ليس مثل هذا!’

 أثبتت أفعاله فعاليتها. إذا كان الأمر كذلك… فقد سحب سيول آه نحوه وقبلها. على الرغم من أن قبلته لم تكن قوية مثل قبلتها، إلا أنها كانت لا تزال قوية بما يكفي لتوصيل مشاعرهما بشكل صحيح لبعضهما البعض. كانت أجنحة سيول-آه ترفرف من الفرحة.

 نظر إلى هان سيول آه التي كانت تنظر إليه ببريق مجنون في عينيها. لقد شعر أنها سوف تلتهمه إذا لم يفعل شيئًا، لكنه لا يستطيع السماح بحدوث ذلك.

“سيول-آه.”

“من الآن وحتى نهاية الوقت… سنكون دائمًا معًا،” همست بلطف.

“نعم، كانغ وو؟”

 ‘سيول-آه.’

“ماذا سمعت من أوريل؟”

“شم، شمم…”

“…” انهار تعبير سيول-آه عندما سمعت اسم. قالت بصوت مليئ بالدماء: “قال ذلك… لا أستطيع أن أجعلك سعيداً… لأنني لا أستطيع حمايتك”.

“سيول-آه.”

عضت شفتها. “أليس هذا سخيفًا؟ لقد تحدث كما لو كان حبيبتك عندما يكون حبيبتك هو أنا. ألا توافقني على ذلك، كانغ وو؟”

 نظر إلى هان سيول آه التي كانت تنظر إليه ببريق مجنون في عينيها. لقد شعر أنها سوف تلتهمه إذا لم يفعل شيئًا، لكنه لا يستطيع السماح بحدوث ذلك.

 حدقت به سيول آه بجنون.

 كانت الأمور في بداية جيدة.

 “نعم. ذلك الشقي كان خارجًا عن الخط. فهو لا يعرف شيئًا عن علاقتنا”.قال كانغ وو دون تردد

‘الأمر مختلف عما فعلته مع ليليث!’

 لقد فهم ما كان يقصده أوريل، لكنه لم يستطع الدفاع عن أوريل في الوقت الحالي – كان عليه أن يقف إلى جانب سيول-آه بغض النظر عما حدث.

“هذا صحيح! الطفل الذي لا يعرف أي شيء عن علاقتنا قال ذلك!” أشرق تعبير سيول-آه، وأومأت برأسها بشراسة.

أخرج الحلقة البيضاء ومددها نحو سيول-آه

 ‘جيد’

انتظر دقيقة واحدة فقط. هذا ليس كل شيء، رئيس. لماذا تفعل هذا؟ ما زلنا لم نتحدث مع أجسادنا بعد، سيول-آه. هذا ليس شيئًا يمكن حله بالكلمات فقط.

 كانت الأمور في بداية جيدة.

الفصل 308 – القمر يغيب

 ‘الآن…’

 “هيهيهي،” ابتسمت.

لقد حان الوقت لتهدئة الأمور.

أخيراً… أخيراً… بعد عشرة آلاف سنة… لا، لأول مرة في حياته…

 “لا أفهم حقًا لماذا يؤدي عدم قدرتك على حمايتي إلى عدم سعادتي، رغم ذلك.”

“…ماذا؟”

 “لأن … هذا هو مقدار الخطر الذي تتعرض له …”

 لقد كان الأمر بعيداً من المؤلم جدًا أن تفكر في التعرض للهجوم من قبل وحش ذو مجسات يقذف القيح كتجربة.

 “لا، “هز كانغ وو رأسه بقوة.

 ولم يكن أكثر من علاج طبي لوقف سقوط سيول-آه من النعمة. لم يكن لديه خيار سوى القيام بذلك. لقد كان يخطط لاتخاذ موقف صحي للغاية، تمامًا مثل الطبيب الذي ينقذ مريضه أو المخلص الذي يصلي إلى إلهه.

 قوله إنه لم يكن في الواقع في أي خطر وأن أوريل كان مخطئًا سيكون بلا معنى على الإطلاق، لأن هذا لم يكن الجواب الذي أرادته حقًا.

 كانغ وو أجبر نفسه على التراجع واحتضنها. “لكنك تعلم لماذا كان علي أن أفعل ذلك، سيول-آه.”

 قال كانغ وو: “كوني في خطر وعدم قدرتك على إسعادي أمران لا علاقة لهما على الإطلاق”.

“لقد قمت بالفعل بإعداد هذا منذ شهر… لكنني لم أتمكن من العثور على الوقت المناسب لتسليمها لك.”

لقد تعامل مع جميع أنواع الكائنات المجنونة أثناء حكمه على الجحيم التسعة بصفته ملك الشياطين.

لقد حان الوقت للتحدث مع أجسادهم. كان عليه أن يذيب عدم الثقة والجنون الذي يوسخ قلبها بحرارة جسده.

 “صحيح أنني أنا في خطر، وكذلك حقيقة أنني قد أموت في أي لحظة. “

 ‘لا توجد مجسات! عينان! لا صديد!’

 كان التعامل مع مثل هذه الكائنات المجنونة أمرًا بسيطًا – كان عليك فقط أن تمنحهم ما يريدون رؤيته وسماعه.

“أريد أن ألمسك، سيول-آه.”

“سيول-آه.” لمس خديها وبذل قصارى جهده لتجنب التذلل. “مجرد وجودي معك يجعلني سعيد.”

“عفوًا؟ ماذا تقصد؟” سألت سيول-آه.

“آه…”

“…” انهار تعبير سيول-آه عندما سمعت اسم. قالت بصوت مليئ بالدماء: “قال ذلك… لا أستطيع أن أجعلك سعيداً… لأنني لا أستطيع حمايتك”.

“ليست هناك حاجة لحمايتي. عليك فقط… أن تبقى بجانبي.”

” إذا لم يكن الأمر كذلك – “

“ك-كاذب!! لقد أردت أن تكون مع هذا الملاك الصغير أكثر من أن تكون معي طوال الوقت!” صاحت سيول-آه بشكل مزاجي. “لقد انتظرتك كل يوم حتى وقت متأخر من الليل… حتى بعد منتصف الليل، لكنك لم تعد أبدًا. لقد انتظرتك دون أن يفوتني يوم واحد، ولكن ولا مرة واحدة…! لا بد أنك تكذب عندما تقول أنك سعيد لمجرد وجودك معي!”

“شم، شم…”

 قعقعة!

 ‘الآن…’

 بدا صوت متفجر يشبه الرعد. اهتزت الشقة كما لو كانت على وشك الانهيار. لا، كانت سيول نفسها تهتز بسبب تأثيرها. أصبح وجه كانغ وو شاحبًا.

“شم، شمم…”

 ‘ما مدى قوتها؟’

 “نعم… لقد كنت وحيدًا جدًا. لكن لا داعي للقلق بعد الآن. بعد كل شيء، لا توجد طريقة… سيحدث ذلك مرة أخرى على الإطلاق. “ابتسمت سيول-آه على نطاق واسع واحتضنت كانغ وو بجناحيها الاثني عشر الذين يومضون باللون الأسود.

 لقد صُدم حقًا بقوة ساراف، التي كانت قوية بما يكفي لزعزعة مدينة بأكملها.

‘اللعننننة!!! لااااا!’

وضعت سيول-آه يدها على كتف كانغ وو وتابعت: “عليك أن تنظر إليّ فقط. تحبني فقط، وتتحدث معي فقط، وتلمسني فقط. هل فهمت؟”

‘اللعننننة!!! لااااا!’

“سيول-آه.”

“ماذا سمعت من أوريل؟”

” لا داعي لك للقلق.” تحولت عينيها المجنونتين إلى كانغ وو. لقد دفعته للأسفل على السرير وصعدت فوقه.

 ‘لكن هذا ليس كافيًا’

 “سأفعل أي شيء تريده، كانغ وو. يمكنك فقط البقاء هنا دون أن تفعل أي شيء. إذا فعلت…” داعبت سيول-آه ببطء خد كانغ وو.

 ‘اهدأ. اهدأ.’

“سأعد حساء الكيمتشي الذي تحبه كل يوم وأطعمه لك هنا. سأغير ملابسك لك. ليس عليك حتى الذهاب إلى الحمام. أوه، سأنقل التلفاز إلى غرفتك حتى لا تشعر بالملل. سأشتري لك طاولة سرير حتى تتمكن من استخدام الكمبيوتر هنا أيضًا. و، و، و…” انحنت سيول-آه وهمست في أذنه، “سأسمح لك حتى أن تفعل الشيء الذي يفعله العشاق… في أي وقت، بقدر ما تريد. فوفو. قد لا أبدو مثل ذلك، لكنني مارسته كثيرًا دون علمك. أستطيع أن أظهر لك وقت رائع حتى عندما تكون مستلقيًا.”

“سيول-آه.” لمس خديها وبذل قصارى جهده لتجنب التذلل. “مجرد وجودي معك يجعلني سعيد.”

بقي كانغ وو صامتًا، وكل أنواع الأفكار خطرت في ذهنه.

“آه…”

‘سيكون من الجيد أن أتركها تسقط، أليس كذلك؟وهمممم؟ يبدو الإله الشيطاني والإلهة السماوية الساقطة وكأنهما زوجين، أليس كذلك؟’

“عفوًا؟ ماذا تقصد؟” سألت سيول-آه.

سواء كانت أجنحتها سوداء أو بيضاء، أليس هذا جيدًا طالما أنها في الأساس سيول آه؟

 كانغ وو أبقى بشكل محموم حوافزه الهائجة تحت السيطرة ونظر إلى ظهرها بعيون عميقة وغائرة. كانت أجنحتها تومض بنفس السرعة التي كانت عليها من قبل.

 قعقعة!

 ‘اهدأ. اهدأ.’

“…ماذا؟”

 لقد أدرك أن سيول-آه كان في حالة أسوأ بكثير مما كان يعتقد.

 حدقت به سيول آه بجنون.

‘في هذه الحالة…’

“أنا آسف، سيول-آه. أنا لم أكن أعلم أنك تواجه مثل هذا الوقت العصيب.”

كان عليه فقط استخدام شيء أفضل.

[سيتم إلغاء السقوط قريبًا!]

“أنا آسف، سيول-آه. أنا لم أكن أعلم أنك تواجه مثل هذا الوقت العصيب.”

ما هذه اللعنة؟

“شم، شم…”

“سيول-آه.” لمس خديها وبذل قصارى جهده لتجنب التذلل. “مجرد وجودي معك يجعلني سعيد.”

“سأعترف بذلك. صحيح أنني كنت… أولي اهتمامًا أكبر لأورييل أكثر منك.”

” إذا كنت تعتقد ذلك حقًا …” تلعثم كانغ وو. كان بحاجة إلى اتخاذ موقف قوي وحازم. “أعتقد أنني سأكون… محبطًا للغاية.”

“اورغ.” عبست سيول آه بقوة.

“ن-نعم…! أ-أحب ذلك!”

 كانغ وو أجبر نفسه على التراجع واحتضنها. “لكنك تعلم لماذا كان علي أن أفعل ذلك، سيول-آه.”

 ‘ما مدى قوتها؟’

“ل-لأنك تفضل أن تكون مع ذلك الشقي أكثر مني…”

“ا-ااااااه!” ارتعدت سيول-آه. ثم صرخت بنشوة، “لذلك أردت ذلك أيضًا!”

“هل تعتقد ذلك حقًا؟” سأل بصوت عميق.

دمدمة!

 كان على يقين من أنها تعرف أن الأمر ليس كذلك – لقد كانت تتجاهل ذلك بسبب هوسها بإبقائه مقيدًا لاحتكاره.

“آه…” نظر كانغ وو إلى جناحيها الاثني عشر عندما عادا إلى لونهما الأبيض المعتاد، و… بكى.

 “هل تعتقد حقًا أنني تركتك وحدك لأنني أفضل أن أكون مع أوريل؟”

“هل تعتقد ذلك حقًا؟” سأل بصوت عميق.

” إذا لم يكن الأمر كذلك – “

 ما زالوا لم يذهبوا إلى القمر!

” إذا كنت تعتقد ذلك حقًا …” تلعثم كانغ وو. كان بحاجة إلى اتخاذ موقف قوي وحازم. “أعتقد أنني سأكون… محبطًا للغاية.”

 ابتسم كانغ وو، معتقدًا أن الأمر قد نجح.

“لا! لم أكن أعتقد ذلك على الإطلاق!” هزت سيول-آه رأسها، وأصبح وجهها شاحبًا.

 فتح كانغ وو فمه ببطء، “سيول-آه.”

 لقد وصلت إلى 180 درجة كاملة في لحظة، لكن لا يهم.

“لا، إنه خطأي. كان يجب أن أخبرك بهذا سابقًا للتأكد من أنك تستطيع أن تثق بي تمامًا.”

 ابتسم كانغ وو واستمر. “لكنني أشعر أن مسؤوليتي هي أنني قدتك إلى النقطة التي فكرت فيها بهذه الطريقة. أعتقد أنني سأضطر إلى … إظهار ثقتك.”

 كان على يقين من أنها تعرف أن الأمر ليس كذلك – لقد كانت تتجاهل ذلك بسبب هوسها بإبقائه مقيدًا لاحتكاره.

 “لا، هذا كل خطأ ذلك الشقي. لم تفعل أي شيء -“

أخيراً… أخيراً… بعد عشرة آلاف سنة… لا، لأول مرة في حياته…

“لا، إنه خطأي. كان يجب أن أخبرك بهذا سابقًا للتأكد من أنك تستطيع أن تثق بي تمامًا.”

 ‘سيول-آه.’

“عفوًا؟ ماذا تقصد؟” سألت سيول-آه.

 وضع كانغ-وو يده في جيبه. قطعة صغيرة من الظلام مفصولة عن مفتاح البحر الشيطاني في إصبعه الأوسط الأيمن. تم صنع حلقة بيضاء في غمضة عين، محفور عليها اسم “هان سيول-آه” بكتابة سوداء.

[طاقة السقوط من السماء تضعف!]

“لقد قمت بالفعل بإعداد هذا منذ شهر… لكنني لم أتمكن من العثور على الوقت المناسب لتسليمها لك.”

“هذا…”

“…ماذا؟”

 بدا صوت متفجر يشبه الرعد. اهتزت الشقة كما لو كانت على وشك الانهيار. لا، كانت سيول نفسها تهتز بسبب تأثيرها. أصبح وجه كانغ وو شاحبًا.

أخرج الحلقة البيضاء ومددها نحو سيول-آه

 حدقت به سيول آه بجنون.

“سيول آه” كشف النقاب عن الورقة الرابحة التي ستسمح له بعكس الوضع بالكامل. “دعونا نتزوج.”

 كانت الأمور في بداية جيدة.

“…!”

“هذا صحيح! الطفل الذي لا يعرف أي شيء عن علاقتنا قال ذلك!” أشرق تعبير سيول-آه، وأومأت برأسها بشراسة.

دمدمة!

انتظر دقيقة واحدة فقط. هذا ليس كل شيء، رئيس. لماذا تفعل هذا؟ ما زلنا لم نتحدث مع أجسادنا بعد، سيول-آه. هذا ليس شيئًا يمكن حله بالكلمات فقط.

 هزت موجة شريرة من القوة كل شيء من حولهم. تلعثمت سيول-آه، وتحول وجهها إلى ظل أحمر مقلق.

 لا، كان الأمر في الواقع أسهل من أوريل، حيث أن هوسه بالمودة لم يتطور بما يكفي لجعله يسقط من النعمة.

“ما-ها- هاه؟ نتزوج؟ هاه؟”،

 “نعم، كانغ وو؟”

 ابتسم كانغ وو، معتقدًا أن الأمر قد نجح.

أومأ كانغ وو بهدوء. “نعم، لنكن معًا إلى الأبد.”

 ‘لكن هذا ليس كافيًا’

 “لا، هذا كل خطأ ذلك الشقي. لم تفعل أي شيء -“

 مجرد الكلمات وحدها لن تكون قادرة على إيقاف سقوطها من النعمة.

 قوله إنه لم يكن في الواقع في أي خطر وأن أوريل كان مخطئًا سيكون بلا معنى على الإطلاق، لأن هذا لم يكن الجواب الذي أرادته حقًا.

 ‘الآن، بدلاً من التحدث بالكلمات…!’

“لقد قمت بالفعل بإعداد هذا منذ شهر… لكنني لم أتمكن من العثور على الوقت المناسب لتسليمها لك.”

لقد حان الوقت للتحدث مع أجسادهم. كان عليه أن يذيب عدم الثقة والجنون الذي يوسخ قلبها بحرارة جسده.

 انتشرت حرارة شديدة من خلاله.

 ‘دعونا نذهب، دعونا نذهب، دعونا نذهب !! أنا مستعد جدًا للذهاب هذه المرة!’

 ‘الآن…’

لقد انتظر طويلاً ورغب في هذه اللحظة أكثر من اللازم.

 “هل حدث شيء جيد، كانغ وو؟” سأل سول-آه.

أخيراً… أخيراً… بعد عشرة آلاف سنة… لا، لأول مرة في حياته…

“لا! لم أكن أعتقد ذلك على الإطلاق!” هزت سيول-آه رأسها، وأصبح وجهها شاحبًا.

‘الأمر مختلف عما فعلته مع ليليث!’

 “لقد شعرت بالوحدة لأنني لم أتمكن من قضاء الكثير من الوقت معك مؤخرًا، أليس كذلك؟” قال بصوت دافئ.

 لقد كان الأمر بعيداً من المؤلم جدًا أن تفكر في التعرض للهجوم من قبل وحش ذو مجسات يقذف القيح كتجربة.

“لا، إنه خطأي. كان يجب أن أخبرك بهذا سابقًا للتأكد من أنك تستطيع أن تثق بي تمامًا.”

 ‘لا توجد مجسات! عينان! لا صديد!’

 أوه كانغ وو أمسك بصدره المرتعش وأخذ نفسًا عميقًا. لقد كانت لحظة تاريخية استغرقت عشرة آلاف سنة للوصول. كان يأمل بصدق أن يستمتع بهذه الفرصة في جو أكثر رومانسية، لكن مثل هذه الأفكار الغبية قد خرجت من النافذة منذ فترة طويلة الآن بعد أن أصبحت الفرصة أمامه بالفعل.

 مدّ كانغ وو إليها ببطء بينما كان يحبس دموعه قدر استطاعته. عندها فقط…

‘نعم، هذا مجرد إنعاش قلبي’

“شم، شمم…”

“سيول آه” كشف النقاب عن الورقة الرابحة التي ستسمح له بعكس الوضع بالكامل. “دعونا نتزوج.”

جنبًا إلى جنب مع دموع سيول-آه…

 “صحيح أنني أنا في خطر، وكذلك حقيقة أنني قد أموت في أي لحظة. “

[طاقة السقوط من السماء تضعف!]

‘اللعننننة!!! لااااا!’

[سيتم إلغاء السقوط قريبًا!]

‘اهدأ الآن. لا تتحمس كثيرًا.’

‘هاه؟’

 ‘لا… ليس هذا… لم أكن أريد هذا.’

ما هذه اللعنة؟

“ل-لأنك تفضل أن تكون مع ذلك الشقي أكثر مني…”

” كانغ وو…!”

 قعقعة!

لكنهم لم يفعلوا ذلك بعد.

“من الآن وحتى نهاية الوقت… سنكون دائمًا معًا،” همست بلطف.

“ن-نعم…! أ-أحب ذلك!”

“هذا صحيح! الطفل الذي لا يعرف أي شيء عن علاقتنا قال ذلك!” أشرق تعبير سيول-آه، وأومأت برأسها بشراسة.

انتظر دقيقة واحدة فقط. هذا ليس كل شيء، رئيس. لماذا تفعل هذا؟ ما زلنا لم نتحدث مع أجسادنا بعد، سيول-آه. هذا ليس شيئًا يمكن حله بالكلمات فقط.

أومأ كانغ وو بهدوء. “نعم، لنكن معًا إلى الأبد.”

‘ل-لا’

الآن بعد أن عرف كانغ وو أن جسدها كان أقرب إلى جسد الملاك وأن هدف هوسها هو هو، لم يكن من الصعب تخمين رغباتها.

 كانغ وو يائسًا. كان هناك خطأ فادح.

“شم، شم…”

 ‘لا يمكن أن ينجح الأمر بالفعل… لقد تحدثنا للتو!’

 ما زالوا لم يذهبوا إلى القمر!

 ما زالوا لم يذهبوا إلى القمر!

 ‘الآن، بدلاً من التحدث بالكلمات…!’

 ‘سقوط! السقوط مجددا! ليس مثل هذا!’

“دعنا” – الدموع تنهمر على خدود سيول-آه- “نتزوج.”

[بذرة الفساد تختفي!]

بدا أن فمه قد التوى دون أن يدرك ذلك. سعل بينما كان يتجنب بصره عن سيول-آه. لقد انقلبت التروس في رأسه بسرعة زائدة.

‘اللعننننة!!! لااااا!’

 “لأن … هذا هو مقدار الخطر الذي تتعرض له …”

“دعنا” – الدموع تنهمر على خدود سيول-آه- “نتزوج.”

 على الرغم من أنه كان قليلاً فقط، إلا أنه لاحظ أن الوميض قد تباطأ.

“آه…” نظر كانغ وو إلى جناحيها الاثني عشر عندما عادا إلى لونهما الأبيض المعتاد، و… بكى.

 “لقد شعرت بالوحدة لأنني لم أتمكن من قضاء الكثير من الوقت معك مؤخرًا، أليس كذلك؟” قال بصوت دافئ.

[لقد نجحت في منع سقوط!]

 أومأت سيول-آه برأسها واحتضنت رأسه.

 ‘لا… ليس هذا… لم أكن أريد هذا.’

 ‘لا يمكن أن ينجح الأمر بالفعل… لقد تحدثنا للتو!’

 بكى كانغ وو وسيول آه بينما كانا يعانقان بعضهما البعض حتى غاب القمر… وأشرقت الشمس.

تم تحرير ذراعيه من السلاسل. داعب كانغ وو ظهر سيول آه.

#Stephan

 ‘ما مدى قوتها؟’

‘في هذه الحالة…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط