تفتح الإلهة عينيها
الفصل 316 – تفتح الإلهة عينيها
لنفكر في الأمر، لقد فعل كانغ وو بالفعل عدة مرات.
[تم إغلاق الصدع بنجاح.]
كان العرق البارد يتدفق من مؤخرة رقبته ويبلل ظهره. نظرت إيكيدنا ، التي كانت بين ذراعيه ، إلى بأعين البريئة.
[تمت استعادة نظام غايا جزئيًا.]
“هاه؟” وجهها شاحب. “سي-هون؟”
”هاها، هاها،”لهث كيم سي هون بشدة بعد خروجه من الصدع.
‘ليس لدي أي كلمات لمشاركتها مع متصيد عديم الفائدة.’
لقد تمكن بالكاد من الخروج في الوقت المحدد.
بالنسبة الى غايا، كان مجرد إجراء مؤقت. لن يدوم إلى الأبد.
“كانغ وو!” صرخت هان سيول-آه وهي تركض نحوهم ووجهها شاحب.
“…لا.”
ووضعت يديها على صدر أوه كانغ-وو وهو يقذف دمًا أسود.
عرفت غايا أيضًا مدى خطورة هذه العملية، لذلك لم تستطع إلا أن تبكي عندما سمعت أن الجميع قد عادوا بأمان.
ووووووم !
“متى فعلت…”
فالإصابة التي لا يمكن شفاءها بسلطة التجديد كانت تُشفى بسرعة. استرخت تكشيرة كانغ وو ببطء.
“لقد رأيته في القرص الصلب الخارجي الخاص بك—”
“هاها،” زفر كانغ وو.
***
أمسكت سيول آه خديه. “كانغ وو!”
“نعم…”
“أنا بخير الآن،” ضحك بهدوء أثناء نهوضه.
‘يجب أن أموت’
كان لا يزال يتألم في كل مكان، ولكن لم يكن هناك شيء لا يستطيع تحمله. رفع كانغ وو شظية قرن بهيموث التي كانت عالقة في صدره.
لم تكن هناك حاجة حتى للتفكير في الأمر. السلام العالمي؟ إنقاذ الأرض؟
‘قرن ذو قوى قتل الإله…’
‘يجب أن أكون صارمًا هنا’
فوضعها في جيوبه متوقعًا أن يستخدمها في المستقبل. نظر حوله.
“لقد ضربت وصرخت في وجه بالروج لمحاولته البقاء في الخلف، لكنك دائمًا تحاول البقاء خلف نفسك.”
“نحن خارج البوابة”.
لقد مرت ثلاثة أيام منذ أن فتحت غايا عينيها. أحضر سي هون أشياء كثيرة إلى غرفتها حتى تتمكن من التكيف مع الحياة الطبيعية مرة أخرى. كانت غرفتها مليئة بجميع أنواع الأشياء التي اشتراها لها سي هون، مثل مكتب وكرسي ومستحضرات تجميل متنوعة وحتى جهاز الكمبيوتر الخاص بها.
“نعم. أعتقد أنه بعد أن ابتلع الشق الأرجواني بوابة الرتبة E بالكامل… اختفت البوابة نفسها”، قال سي هون.
“…”
“أليست هذه هي المرة الأولى التي تختفي فيها البوابة؟”
لنفكر في الأمر، لقد فعل كانغ وو بالفعل عدة مرات.
“نعم، هذا صحيح،” أجاب سي هون وهو يومئ برأسه.
كان العرق البارد يتدفق من مؤخرة رقبته ويبلل ظهره. نظرت إيكيدنا ، التي كانت بين ذراعيه ، إلى بأعين البريئة.
فكر كانغ وو في البوابة التي اختفت بدون أثر للحظة، ثم ألقى نظرة على نوافذ الرسائل أمامه.
كان العرق البارد يتدفق من مؤخرة رقبته ويبلل ظهره. نظرت إيكيدنا ، التي كانت بين ذراعيه ، إلى بأعين البريئة.
‘لقد فعلت ذلك’
“آآآه”.
على الرغم من ظهور بهيموث كان خارج حساباته تمامًا، فقد نجح في تدمير نواة الصدع. تصلبت تعابير كانغ وو بعد قراءة الرسائل.
سقط الصمت. نظرت غايا إلى ساقيها اللتين تعملان بشكل طبيعي، ثم نظرت إلى سي هون بعينيها البنيتين.
’إنها مجرد استعادة جزئية، أليس كذلك؟‘
“غ-غايا!”
بالنسبة الى غايا، كان مجرد إجراء مؤقت. لن يدوم إلى الأبد.
لم يُجب سي هون
‘نواة الصدع…’
“نعم. أعتقد أنه بعد أن ابتلع الشق الأرجواني بوابة الرتبة E بالكامل… اختفت البوابة نفسها”، قال سي هون.
يتذكر كانغ وو سماعه لهذا المصطلح عندما وصل إلى الأرض لأول مرة.
“هوف، هوف،” كانغ وو يلهث بشدة.
‘نواة الصدع الذي دمرناه ربما لا يكون سوى فرع’
فالإصابة التي لا يمكن شفاءها بسلطة التجديد كانت تُشفى بسرعة. استرخت تكشيرة كانغ وو ببطء.
كان لديه شعور بذلك لقد كان مجرد منتج ثانوي سقط من نفسه عندما تمزقه نظام غايا. لم يكن هناك في النهاية سوى طريقة واحدة لاستعادة نظام غايا بالكامل.
“تقول السيدة غايا إنها ستعرب عن امتنانها لكم جميعًا في وقت لاحق لأنها حاليًا في منتصف مرحلة التعافي.”
‘يجب أن أموت’
وبينما كانت غايا تشكرهم مرارًا وتكرارًا، فجأة قطعت كلماتها بوجه فارغ. يبدو أنها تتلقى وحيًا آخر.
ضحك كانغ وو. لقد كان نواة الصدع الحقيقي. ستؤدي وفاته إلى الاستعادة الكاملة لنظام غايا.
***
‘لا مفر من ذلك’
“ه-هاه؟” لمست غايا عينيها غير مصدقة.
لم تكن هناك حاجة حتى للتفكير في الأمر. السلام العالمي؟ إنقاذ الأرض؟
“فوو”.
‘اللعنة على كل ذلك’
أدمعت عينيها. غايا، التي لم تكن سوى فتاة عادية قبل أن تتجسد، قبلت مصير إنقاذ العالم حتى مع التخلي عن اسمها. وبعد ذلك فقدت عينيها وساقيها. كان من الصعب تخيل العبء الجنوني والعزلة التي شعرت بها، فضلاً عن اليأس من فقدان عينيها وساقيها.
لقد انتظر عشرة آلاف سنة كاملة من أجل هذه الفرصة، لذا فهو لن يخاطر بموته، حتى لو أدى ذلك إلى السلام العالمي.
“في هذه الحالة، سأبلغ عن كل ما حدث في الصدع”، قال كانغ وو. .
‘سأبقى على قيد الحياة…’
“كانغ وو، كانغ وو…” عانقته إيكيدنا بينما كانت تصرخ من عينيها.
… تمامًا كما كان يفعل دائمًا.
سقط قلب كانغ وو عندما شهد سن البلوغ للفتاة الصغيرة البالغة من العمر خمسمائة عام.
“كانغ وو، كانغ وو…” عانقته إيكيدنا بينما كانت تصرخ من عينيها.
“…”
ابتسم كانغ وو ومداعب شعرها.
“التحية لهيتومي! كل التحية للمانجا !!”
“هل كنت قلقًا؟”
مع جواز السفر بالطبع.
“نعم…”
“ا-ا-ا-انت…”
“لا بأس الآن. لقد أخبرتك أنني لن أتركك خلفي أبدًا، أليس كذلك؟ “
‘متى أصبح مثل هذا الطفل النقي والبريء ماكرًا جدًا؟’
عبست إيكيدنا. “أنت كاذب، كانغ وو.”
… تمامًا كما كان يفعل دائمًا.
“هاه؟ لماذا؟”
‘لقد فعلت ذلك’
“لقد ضربت وصرخت في وجه بالروج لمحاولته البقاء في الخلف، لكنك دائمًا تحاول البقاء خلف نفسك.”
ووووووم!
“اوه…امممم”
‘ليس لدي أي كلمات لمشاركتها مع متصيد عديم الفائدة.’
لنفكر في الأمر، لقد فعل كانغ وو بالفعل عدة مرات.
“مهم”.
“لقد كان الملك دائمًا هكذا، لذلك ليس شيئًا جديدًا أيها التنين الصغير،” قال بالروج وهو يقترب منهم. ثم استمر في غضب طفيف بينما كان يساعد كانغ وو ويدعمه، “يقول لنا دائمًا ألا نفعل أي شيء غير ضروري ولكن يتحمل كل شيء بنفسه.”
ركع سي هون على ركبة واحدة واحتضن جسدها النحيل. لم تكن هناك حاجة للمحادثة. أمسك ذقنها ورفعه ببطء.
صفقت إيكيدنا بيديها معًا. “أوه، إذن هل أنت هكذا يا كانغ وو؟”
الفصل 316 – تفتح الإلهة عينيها
“مثل ماذا؟” سأل كانغ وو.
ابتسم كانغ وو ومداعب شعرها.
“هذا النوع من الأشخاص الذين يكذبون بفمهم ولكنهم صادقون هناك”.
‘ليس لدي أي كلمات لمشاركتها مع متصيد عديم الفائدة.’
“ماذا؟ أين تعلمت شيئًا كهذا؟”
“متى فعلت…”
“لقد رأيته في القرص الصلب الخارجي الخاص بك—”
“هاه؟” وجهها شاحب. “سي-هون؟”
وامم—!
تدفق الضوء الأبيض من جسد غايا. لقد كان نورًا مريحًا من نوع مختلف عن السيرافيم، شبيهًا بمساحة واسعة. و…
انطلق الضوء الأسود. استخدم كانغ وو سلطة التسرع وأنطلق نحو إيكيدنا، واحتضنها وسقط على الأرض. تدحرج لمسافة عشرين مترًا تقريبًا.
“نحن خارج البوابة”.
“هوف، هوف،” كانغ وو يلهث بشدة.
“لقد فعلتها!” صرخت، ولكن وجهها تصلب بعد فترة وجيزة. “ه-هل هناك أي ضحايا…؟”
كان العرق البارد يتدفق من مؤخرة رقبته ويبلل ظهره. نظرت إيكيدنا ، التي كانت بين ذراعيه ، إلى بأعين البريئة.
لقد عثرت عليه، لأنه ترك غرفته دون مراقبة عدة مرات.
“ا-ا-ا-انت…”
عض كانغ وو شفته.
لقد عثرت عليه، لأنه ترك غرفته دون مراقبة عدة مرات.
ركض أورييل نحوه بمجرد عودتهم إلى قاعة الحماية. نظر إلى كانغ وو في قلق، ثم خفض رأسه.
“متى فعلت…”
لم تكن هناك حاجة حتى للتفكير في الأمر. السلام العالمي؟ إنقاذ الأرض؟
نظر كانغ وو إلى إيكيدنا بوجه أكثر شحوبًا مما كان عليه عندما كان يواجه العملاق.
‘يجب أن أموت’
“هم؟” نظرت إيكيدنا إلى كانغ وو بينما كانت تميل رأسها في ارتباك. “هل من المفترض أن يكون سراً؟”
احمر وجهه وهو ينظر إلى الصندوق. مرة أخرى أخذ نفسا عميقا.
“…لا.”
‘متى أصبح مثل هذا الطفل النقي والبريء ماكرًا جدًا؟’
“هكذا هو كذلك.”
صفقت إيكيدنا بيديها معًا. “أوه، إذن هل أنت هكذا يا كانغ وو؟”
هم! استنشقت إيكيدنا بقوة. لقد امسكت ملابس كانغ وو وهي تبتسم.
”هاها، هاها،”لهث كيم سي هون بشدة بعد خروجه من الصدع.
“كانغ وو، أريد أن أذهب معك إلى ذلك المكان في اليابان الذي يُسمى أكيهابارا.”
لقد كان أمرًا مريحًا على محمل الجد. لم يتم حل القضية الأساسية، لكنهم نجحوا في تأخير التعدي على الأرض من قبل الجحيم التسعة مثل ما حدث مع الظل.
“…”
قام سي-هون بمطابقة شفتيه بعناية مع غايا المرتبكة.
“سوف… تأتي معي، أليس كذلك؟ نحن الاثنان فقط بالطبع.” ع
“سي هون”، قال كانغ وو وهو يضع يده على كتف سي هون ، الذي كان ينظر بصراحة إلى غايا البكاء. “سنذهب الآن، لذا قم بتعزيتها بأفضل ما تستطيع.”
عض كانغ وو شفته.
“سأشرح كل شيء في الداخل”.
‘متى أصبح مثل هذا الطفل النقي والبريء ماكرًا جدًا؟’
لقد كان أمرًا مريحًا على محمل الجد. لم يتم حل القضية الأساسية، لكنهم نجحوا في تأخير التعدي على الأرض من قبل الجحيم التسعة مثل ما حدث مع الظل.
سقط قلب كانغ وو عندما شهد سن البلوغ للفتاة الصغيرة البالغة من العمر خمسمائة عام.
لقد كان أمرًا مريحًا على محمل الجد. لم يتم حل القضية الأساسية، لكنهم نجحوا في تأخير التعدي على الأرض من قبل الجحيم التسعة مثل ما حدث مع الظل.
‘يجب أن أكون صارمًا هنا’
لقد عثرت عليه، لأنه ترك غرفته دون مراقبة عدة مرات.
لم يستطع السماح لها بالمضي قدمًا. كان بحاجة إلى إخبارها بمن هو الأفضل في علاقتهما، وماذا سيحدث إذا حاولت السيطرة على سيدها.
“كانغ وو! هل فعلت ذلك؟”
أمسك كانغ وو بكتفي إيكيدنا وقال بعينين غائرتين، “إيكيدنا”.
“ا-ا-ا-انت…”
“أو يجب أن أخبر سيول آه وليليث بشأن ذلك؟”
لقد أحضر لها سي-هون أشياء كثيرة، لكنها لم تكن سوى الإمدادات الضرورية للحياة اليومية. كانت هذه الأحذية ذات الكعب العالي أول هدية يقدمها لغايا – تبادل الهدايا بين العشاق. كان قلبه ينبض بشكل أسرع.
“كيف يبدو رحلة الصباح؟”
“كانغ وو!” صرخت هان سيول-آه وهي تركض نحوهم ووجهها شاحب.
مع جواز السفر بالطبع.
“سأشرح كل شيء في الداخل”.
***
على الرغم من ظهور بهيموث كان خارج حساباته تمامًا، فقد نجح في تدمير نواة الصدع. تصلبت تعابير كانغ وو بعد قراءة الرسائل.
“كانغ وو! هل فعلت ذلك؟”
“كيف يبدو رحلة الصباح؟”
ركض أورييل نحوه بمجرد عودتهم إلى قاعة الحماية. نظر إلى كانغ وو في قلق، ثم خفض رأسه.
“آآآه”.
“آسف. لقد خرجت بمجرد الاتصال بي، ولكن… كانت البوابة قد أغلقت بالفعل بحلول الوقت الذي وصلت فيه. “
“سي هون”، قال كانغ وو وهو يضع يده على كتف سي هون ، الذي كان ينظر بصراحة إلى غايا البكاء. “سنذهب الآن، لذا قم بتعزيتها بأفضل ما تستطيع.”
“لا بأس. نحن أيضًا مخطئون لأننا دخلنا دون انتظارك.”
“هم؟” نظرت إيكيدنا إلى كانغ وو بينما كانت تميل رأسها في ارتباك. “هل من المفترض أن يكون سراً؟”
كانت الأمور ستصبح أكثر إزعاجًا لو كان أوريل معهم.
لقد انتظر عشرة آلاف سنة كاملة من أجل هذه الفرصة، لذا فهو لن يخاطر بموته، حتى لو أدى ذلك إلى السلام العالمي.
هل كانت العملية ناجحة؟ ماذا حدث هناك؟” سأل أوريل:
’إنها مجرد استعادة جزئية، أليس كذلك؟‘
“سأشرح كل شيء في الداخل”.
“نعم…”
توجه كانغ وو وأعضاء حزبه إلى المنطقة الداخلية لقاعة الحماية مع أوريل. من الواضح أنهم كانوا متجهين إلى الغرفة التي كانت فيها غايا. رحبت بهم غايا بمجرد أن فتحوا الباب.
انطلق الضوء الأسود. استخدم كانغ وو سلطة التسرع وأنطلق نحو إيكيدنا، واحتضنها وسقط على الأرض. تدحرج لمسافة عشرين مترًا تقريبًا.
“لقد فعلتها!” صرخت، ولكن وجهها تصلب بعد فترة وجيزة. “ه-هل هناك أي ضحايا…؟”
وقفت ببطء من الكرسي المتحرك وهي ترتجف. صعدت ساقيها على الأرض بمفردهما.
“لقد أصيب كانغ وو هيونغ نيم بجروح خطيرة، لكنه لم يعد في أي خطر بعد أن عالجته سيول آه. قال سي هون: “الجميع في أمان”.
“لقد كان الملك دائمًا هكذا، لذلك ليس شيئًا جديدًا أيها التنين الصغير،” قال بالروج وهو يقترب منهم. ثم استمر في غضب طفيف بينما كان يساعد كانغ وو ويدعمه، “يقول لنا دائمًا ألا نفعل أي شيء غير ضروري ولكن يتحمل كل شيء بنفسه.”
“آه…” تدفقت دموع شفافة على خديها. “شم … أنا … أثق بكم جميعًا. أنا مرتاحة جدًا.”
صفقت إيكيدنا بيديها معًا. “أوه، إذن هل أنت هكذا يا كانغ وو؟”
عرفت غايا أيضًا مدى خطورة هذه العملية، لذلك لم تستطع إلا أن تبكي عندما سمعت أن الجميع قد عادوا بأمان.
“هاه؟ لماذا؟”
“من فضلك لا تبكي، غايا”، قال سي هون. بينما كان يمسح دموعها لها.
“نحن خارج البوابة”.
ابتسم كانغ وو بمرارة وجلس بجانبها. “كيف هي حالة حماية الأرض؟”
“لقد رأيته في القرص الصلب الخارجي الخاص بك—”
ليس هناك سؤال أكثر أهمية من هذا في الوقت الراهن.
‘يجب أن أكون صارمًا هنا’
“إنها مؤقتة فقط، ولكن … لقد تم استعادتها إلى حد كبير سيتم إرجاع قوة السيدة غايا إلى حد ما لفترة من الوقت، ولن تظهر الوحوش الشيطانية بعد الآن داخل البوابات. “
كان العرق البارد يتدفق من مؤخرة رقبته ويبلل ظهره. نظرت إيكيدنا ، التي كانت بين ذراعيه ، إلى بأعين البريئة.
“يا لها من راحة،” أعرب كانغ وو.
“نعم، هذا صحيح،” أجاب سي هون وهو يومئ برأسه.
لقد كان أمرًا مريحًا على محمل الجد. لم يتم حل القضية الأساسية، لكنهم نجحوا في تأخير التعدي على الأرض من قبل الجحيم التسعة مثل ما حدث مع الظل.
“لا بأس الآن. لقد أخبرتك أنني لن أتركك خلفي أبدًا، أليس كذلك؟ “
“في هذه الحالة، سأبلغ عن كل ما حدث في الصدع”، قال كانغ وو. .
“غ-غايا!”
لقد شرح كل شيء دون ترك أي شيء. صُدمت غايا عندما سمعت عن ظهور بهيموث، لكنها بكت عندما سمعت أن كانغ وو قد أوقفه بنفسه.
“كانغ وو!” صرخت هان سيول-آه وهي تركض نحوهم ووجهها شاحب.
“جميعكم… شكرًا جزيلاً لكم جميعًا”.
“ا-ا-ا-انت…”
وبينما كانت غايا تشكرهم مرارًا وتكرارًا، فجأة قطعت كلماتها بوجه فارغ. يبدو أنها تتلقى وحيًا آخر.
عرفت غايا أيضًا مدى خطورة هذه العملية، لذلك لم تستطع إلا أن تبكي عندما سمعت أن الجميع قد عادوا بأمان.
“تقول السيدة غايا إنها ستعرب عن امتنانها لكم جميعًا في وقت لاحق لأنها حاليًا في منتصف مرحلة التعافي.”
“كانغ وو!” صرخت هان سيول-آه وهي تركض نحوهم ووجهها شاحب.
“أوه، فهمت،” أجاب كانغ وو. معبرًا عن عدم الرغبة.
“فوو”.
‘ليس لدي أي كلمات لمشاركتها مع متصيد عديم الفائدة.’
“آه…”
ومع ذلك، كانت لا تزال إلهة. أومأ كانغ وو أثناء النقر على لسانه. عندها فقط…
عرفت غايا أيضًا مدى خطورة هذه العملية، لذلك لم تستطع إلا أن تبكي عندما سمعت أن الجميع قد عادوا بأمان.
ووووووم!
‘ليس لدي أي كلمات لمشاركتها مع متصيد عديم الفائدة.’
“هاه؟”
“نعم…”
“غ-غايا!”
***
تدفق الضوء الأبيض من جسد غايا. لقد كان نورًا مريحًا من نوع مختلف عن السيرافيم، شبيهًا بمساحة واسعة. و…
“هاه؟” وجهها شاحب. “سي-هون؟”
“آه.”
“…لا.”
فتحت غايا عينيها.
عض كانغ وو شفته.
“غايا…؟” اتصل سي-هون.
أمسك كانغ وو بكتفي إيكيدنا وقال بعينين غائرتين، “إيكيدنا”.
“ه-هاه؟” لمست غايا عينيها غير مصدقة.
“لقد ضربت وصرخت في وجه بالروج لمحاولته البقاء في الخلف، لكنك دائمًا تحاول البقاء خلف نفسك.”
وقفت ببطء من الكرسي المتحرك وهي ترتجف. صعدت ساقيها على الأرض بمفردهما.
“هاه؟”
سقط الصمت. نظرت غايا إلى ساقيها اللتين تعملان بشكل طبيعي، ثم نظرت إلى سي هون بعينيها البنيتين.
“اوه…امممم”
“سي … هون؟”
“كانغ وو، أريد أن أذهب معك إلى ذلك المكان في اليابان الذي يُسمى أكيهابارا.”
“غايا”.
“ا-ا-ا-انت…”
“آآآه”.
“غايا”.
كانت تداعب خدود سي هون وهي ترتعش. تدفقت الدموع على خديها.
احمر وجهه وهو ينظر إلى الصندوق. مرة أخرى أخذ نفسا عميقا.
“شم. شم.” سقطت غايا على ركبتيها، غير قادرة على التعامل مع موجة المشاعر. “واااااااااااااه!”
“ياهو!”
أدمعت عينيها. غايا، التي لم تكن سوى فتاة عادية قبل أن تتجسد، قبلت مصير إنقاذ العالم حتى مع التخلي عن اسمها. وبعد ذلك فقدت عينيها وساقيها. كان من الصعب تخيل العبء الجنوني والعزلة التي شعرت بها، فضلاً عن اليأس من فقدان عينيها وساقيها.
كان لا يزال يتألم في كل مكان، ولكن لم يكن هناك شيء لا يستطيع تحمله. رفع كانغ وو شظية قرن بهيموث التي كانت عالقة في صدره.
كان من الصعب تخيل العبء الجنوني والعزلة التي شعرت بها، بالإضافة إلى اليأس من فقدان عينيها وساقيها.
“تقول السيدة غايا إنها ستعرب عن امتنانها لكم جميعًا في وقت لاحق لأنها حاليًا في منتصف مرحلة التعافي.”
“سي هون”، قال كانغ وو وهو يضع يده على كتف سي هون ، الذي كان ينظر بصراحة إلى غايا البكاء. “سنذهب الآن، لذا قم بتعزيتها بأفضل ما تستطيع.”
“مهم”.
لم يُجب سي هون
ووووووم!
. أخرج كانغ وو الجميع من الغرفة.
… تمامًا كما كان يفعل دائمًا.
“شم … شم.”
لقد كان أمرًا مريحًا على محمل الجد. لم يتم حل القضية الأساسية، لكنهم نجحوا في تأخير التعدي على الأرض من قبل الجحيم التسعة مثل ما حدث مع الظل.
“غايا”.
“سأشرح كل شيء في الداخل”.
ركع سي هون على ركبة واحدة واحتضن جسدها النحيل. لم تكن هناك حاجة للمحادثة. أمسك ذقنها ورفعه ببطء.
تدفق الضوء الأبيض من جسد غايا. لقد كان نورًا مريحًا من نوع مختلف عن السيرافيم، شبيهًا بمساحة واسعة. و…
“آه…”
“آه…”
قام سي-هون بمطابقة شفتيه بعناية مع غايا المرتبكة.
“غايا…؟” اتصل سي-هون.
***
تدفق الضوء الأبيض من جسد غايا. لقد كان نورًا مريحًا من نوع مختلف عن السيرافيم، شبيهًا بمساحة واسعة. و…
لقد مرت ثلاثة أيام منذ أن فتحت غايا عينيها. أحضر سي هون أشياء كثيرة إلى غرفتها حتى تتمكن من التكيف مع الحياة الطبيعية مرة أخرى. كانت غرفتها مليئة بجميع أنواع الأشياء التي اشتراها لها سي هون، مثل مكتب وكرسي ومستحضرات تجميل متنوعة وحتى جهاز الكمبيوتر الخاص بها.
نظر كانغ وو إلى إيكيدنا بوجه أكثر شحوبًا مما كان عليه عندما كان يواجه العملاق.
“فوو”.
“أليست هذه هي المرة الأولى التي تختفي فيها البوابة؟”
وقف سي هون أمام باب غرفة غايا في منتصف الليل وفي يده صندوق صغير.
ركع سي هون على ركبة واحدة واحتضن جسدها النحيل. لم تكن هناك حاجة للمحادثة. أمسك ذقنها ورفعه ببطء.
‘هل سيكون من الوقاحة الدخول في هذا الوقت المتأخر من الليل؟’
“آه…” تدفقت دموع شفافة على خديها. “شم … أنا … أثق بكم جميعًا. أنا مرتاحة جدًا.”
كان الوقت يقترب من منتصف الليل، لكنه أراد أن يمنحها هذه الهدية التي أعدها سراً، بغض النظر. فتح سي-هون الصندوق بعناية؛ كان بداخله زوج من الأحذية ذات الكعب العالي الأبيض الذي سيبدو جيدًا جدًا على غايا.
فوضعها في جيوبه متوقعًا أن يستخدمها في المستقبل. نظر حوله.
“مهم”.
“لا بأس. نحن أيضًا مخطئون لأننا دخلنا دون انتظارك.”
احمر وجهه وهو ينظر إلى الصندوق. مرة أخرى أخذ نفسا عميقا.
“…”
‘نظرًا لأنها هدية مفاجئة، فإن الطريقة التي أقدمها لها بها يجب أن تكون أيضًا مفاجأة.’
سقط قلب كانغ وو عندما شهد سن البلوغ للفتاة الصغيرة البالغة من العمر خمسمائة عام.
لقد أحضر لها سي-هون أشياء كثيرة، لكنها لم تكن سوى الإمدادات الضرورية للحياة اليومية. كانت هذه الأحذية ذات الكعب العالي أول هدية يقدمها لغايا – تبادل الهدايا بين العشاق. كان قلبه ينبض بشكل أسرع.
“هاها،” زفر كانغ وو.
‘يجب أن أفاجئها’
[تمت استعادة نظام غايا جزئيًا.]
فكر سي هون في طرق الباب، لكنه فكر ضد ذلك. لقد فتح باب غرفة غايا بعناية.
“غ-غايا!”
“ياهو!”
كان من الصعب تخيل العبء الجنوني والعزلة التي شعرت بها، بالإضافة إلى اليأس من فقدان عينيها وساقيها.
هناك، رأى غايا ترفع ذراعيها بينما تحدق في شاشة الكمبيوتر الخاصة بها على كرسيها. على شاشتها كان…
“آسف. لقد خرجت بمجرد الاتصال بي، ولكن… كانت البوابة قد أغلقت بالفعل بحلول الوقت الذي وصلت فيه. “
“التحية لهيتومي! كل التحية للمانجا !!”
“كانغ وو! هل فعلت ذلك؟”
تومب.
كان لديه شعور بذلك لقد كان مجرد منتج ثانوي سقط من نفسه عندما تمزقه نظام غايا. لم يكن هناك في النهاية سوى طريقة واحدة لاستعادة نظام غايا بالكامل.
سقط الصندوق الذي في يد سي-هون على الأرض. استدارت غايا بسرعة إلى مصدر الصوت.
“أوه، فهمت،” أجاب كانغ وو. معبرًا عن عدم الرغبة.
“هاه؟” وجهها شاحب. “سي-هون؟”
كانت الأمور ستصبح أكثر إزعاجًا لو كان أوريل معهم.
#Stephan
أدمعت عينيها. غايا، التي لم تكن سوى فتاة عادية قبل أن تتجسد، قبلت مصير إنقاذ العالم حتى مع التخلي عن اسمها. وبعد ذلك فقدت عينيها وساقيها. كان من الصعب تخيل العبء الجنوني والعزلة التي شعرت بها، فضلاً عن اليأس من فقدان عينيها وساقيها.
‘اللعنة على كل ذلك’
