مجيء الإله الشر (2)
الفصل 348 – مجيء الإله الشر (2)
“صاحبة السمو؟” عبس سي-هون.
[لا تقلق يا عزيزتي.] هدأ لوسيفر المرأة في منتصف العمر وهو يبتسم. [لقد فكرت بالفعل في مكان للعيش فيه.]
بينما كانت تقود الحرس الإمبراطوري، تجمد تعبيرها فجأة وأصبحت شاحبة.
“أين؟” نظرت المرأة إلى لوسيفر بعيون مرتعشة.
انفجر الضوء الأبيض من سي هون، وصبغ الظلام باللون الأبيض.
همس لوسيفر بينما كان يحدق في كيم سي هون، [هناك عالم يعرف باسم… الأرض.]
“أوه، أنا سعيد لأنك رأيت أنك بخير”. مد الشاب ذو العيون الحادة يده نحو فيديليو بينما كان يبتسم بشكل مشرق. “لقد التقينا من قبل، أليس كذلك؟ اسمي أوه كانغ وو.”
“الأرض…” أمالت المرأة رأسها في ارتباك من كلمة قالتها. لم أسمع به من قبل.
أوه كانغ وو خرج إلى سهل مظلم خارج العاصمة.
[سنبدأ من جديد هناك.]
[أنت على حق تمامًا.] أومأ لوسيفر برأسه. [لم يفعلوا شيئًا.]
“عالم آخر…”
سحبت المرأة فستانها قليلاً وكانت عيناها ضبابيتين. .
ابتلعت المرأة مما لم تفكر فيه من قبل. ومن المؤكد أنها لم تكن فكرة سيئة.
“كوه!”
“أرى أن هذا كان خيارًا!” أومأت برأسها في سعادة.
جيش المتمردين الذي زوده بمختلف الأسلحة ومدربي التدريب انضم إلى قواته مع ساحر أسود فجأة، لكنهم فشلوا في نجاح في وظيفة واحدة على الرغم من ذلك.
“الأرض، أنت تقول؟” كشف سي هون عن أسنانه بشدة. لقد أحكم قبضته على مقبض السيف كما لو كان يحاول كسره وصرخ: “لن أترك لك طريقا!”
لم يتمكن سي هون من إضاعة المزيد من الوقت. استدار بسرعة وركض نحو الجسر الذي يربط بين القلعة الإمبراطورية والعاصمة. تم جمع الوحوش الشيطانية التي كانت تحاول التوجه إلى العاصمة هناك. كانوا يعبرون الجسر ببطء شديد لسبب ما.
لم يكن من الممكن أن يسمح للشيطان بوضع يديه على الأرض فوق إيرنور. غرس سي هون لودفيج مع تشي الخاص به وأطال طاقة السيف المكثفة. رفع لوسيفر يده وهو يحدق في سي هون، الذي كان على وشك الهجوم عليه في أي لحظة.
“فوو”، تنهد فيديليو واستند إلى كرسي.
[أعتقد أنني أخبرتك أن هذه الحفلة ليست لك.]
اختفى لوسيفر تمامًا دون أن يتمكن من سماع الجزء الأخير من جملتها.
“ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم بعد سحب كل هذا القرف؟!”
“أين كنت بحق الجحيم؟!”
أشار لوسيفر إلى الصدع الأسود فوق القلعة الإمبراطورية وهو يبتسم. كانت مجسات خضراء بشعة تتلوى منها. كانت الوحوش الشيطانية التي هاجمت مكان الحفل تتدفق منه أيضًا.
‘أنا متأكد من أنها ستكون ذات فائدة لاحقًا.’
“ما-ما…”
لم يستطع سي-هون أن يترك لوسيفر يرحل. اندفع بسرعة نحوه، ولكن…
كانت المشكلة أنهم لم يكونوا متجهين نحو القلعة، بل نحو العاصمة الإمبراطورية. لم يكن سي-هون غبيًا بما يكفي لعدم معرفة ما يعنيه ذلك.
حدقت المرأة في منتصف العمر في لوسيفر، غير قادرة على فهم سبب مغادرته المكان عندما كانوا على وشك الانتقام.
“أنت مجنون ابن العاهرة!!”
“هاها، هاها!”
لم يكن من الصعب أن نتخيل ما سيحدث إذا تركت تلك الوحوش الشيطانية لتعم الفوضى في العاصمة؛ سوف تؤكل الوحوش الشيطانية عددًا لا يحصى من الناس أحياء. ورغم أن العاصمة لا يمكن اعتبارها مدينة مسالمة، إلا أن الكثير من الناس يعيشون فيها، وسوف يحل بهم الجحيم في لحظة.
“حسنًا! أفهم!” أومأت إيريس برأسها وأدارت رأسها نحو الحراس. “الحرس الإمبراطوري، اسمعني! انطلق من القلعة على الفور واحمي المواطن…”
“هؤلاء الناس لم يفعلوا شيئًا!!”
لم يتمكن سي هون من إضاعة المزيد من الوقت. استدار بسرعة وركض نحو الجسر الذي يربط بين القلعة الإمبراطورية والعاصمة. تم جمع الوحوش الشيطانية التي كانت تحاول التوجه إلى العاصمة هناك. كانوا يعبرون الجسر ببطء شديد لسبب ما.
كان هذا صحيحًا؛ إذا كان لوسيفر يخطط حقًا للانتقام لتلك المرأة في منتصف العمر، فمن الطبيعي أن تكون أهدافه هي النبلاء فقط.
الصدع الأسود الذي خلقه باستخدام السلطة كان مخصصًا للشياطين، ولا يمكن أن يمر من خلاله إلا أولئك الذين لديهم طاقة شيطانية. ومع ذلك، تمكنت هذه المرأة من المرور عبره دون مشكلة، مما يعني…
[أنت على حق تمامًا.] أومأ لوسيفر برأسه. [لم يفعلوا شيئًا.]
“لوسيفر…”
[كل ما فعلوه هو الثرثرة بشكاوى قبيحة. كل ما يفعلونه هو الجلوس في الحانات والصراخ بأن العالم يسير على نحو خاطئ، كما لو أن ذلك سيغير أي شيء.]
استدار لوسيفر وعيناه مليئة بالحزن. [أنا آسف لأنني لا أستطيع البقاء بجانبك.]
نظروا إلى العالم بغطرسة.
“لماذا؟”
[لم يتخذ أحد أي إجراء.]
“أوه، أنا سعيد لأنك رأيت أنك بخير”. مد الشاب ذو العيون الحادة يده نحو فيديليو بينما كان يبتسم بشكل مشرق. “لقد التقينا من قبل، أليس كذلك؟ اسمي أوه كانغ وو.”
لم يفكروا، أو يقاوموا، أو يتصرفوا.
“وأولئك الحمقى الذين وحدوا قواتهم مع ساحر أسود… ماذا في العالم…”
[ولا حتى عندما كانوا يقضون أيامهم بشكل مثير للشفقة مثل الماشية. هذه خطيئتهم.]
“ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم بعد سحب كل هذا القرف؟!”
استدار لوسيفر ببطء. ينقسم. تشكل صدع يبلغ طوله ثلاثة أمتار أمامه. مشى نحوها.
“ل-لوسيفر!”
“أين تعتقد أنك ذاهب؟!”
“سكررررررري !!”
لم يستطع سي-هون أن يترك لوسيفر يرحل. اندفع بسرعة نحوه، ولكن…
“سكررررررري !!”
[هل لديك مساحة لمواجهتي؟]
“لماذا؟”
توقف سي-هون في مساراته.
‘ساحرة’
[لا يزال هناك العديد من الوحوش المتبقية في القلعة.] نظر لوسيفر إلى الوحوش الشيطانية التي كانت يحنون رؤوسهم نحوه. [آمركم يا خدمي.]
“لوسيفر، لماذا غادرنا بالفعل؟”
رفع يده ببطء وأشار إلى الأميرة إيريس خلف سي-هون.
[فوو،] تنهد.
“إيك!” صاحت إيريس في خوف.
أمر لوسيفر دون فائدة، [اقتلها.]
“إيك!” صاحت إيريس في خوف.
“سكررررررري!!!”
يمكن أن يشعر كانغ وو بالطاقة الشيطانية الكثيفة منها. حقيقة أنها لم تتحول إلى شيطان أو وحش شيطاني على الرغم من امتلاكها هذه الطاقة الشيطانية تعني أنها كانت تتمتع بالسيطرة الكاملة عليها.
“جرررر!!”
“لماذا؟”
وقفت الوحوش الشيطانية التي كانت تنحني واندفعت نحو إيريس بينما كشفت عن أسنانها.
الفصل 348 – مجيء الإله الشر (2)
“كوه!”
استدار لوسيفر ببطء. ينقسم. تشكل صدع يبلغ طوله ثلاثة أمتار أمامه. مشى نحوها.
ابتعد سي هون عن لوسيفر وأرجح سيفه على الوحوش الشيطانية.
استدار كانغ وو نحو الصوت.
[حسنًا، إذًا…] لوح لوسيفر بيده وظهره نحو سي هون. [سأنتظر اليوم الذي نلتقي فيه مرة أخرى.]
“عالم آخر…”
اختفى لوسيفر في الصدع الأسود.
“حسنًا! سأنتظر، لوسيفر! بغض النظر عن المدة التي ستستغرقها، أنا…!”
***
[أنت على حق تمامًا.] أومأ لوسيفر برأسه. [لم يفعلوا شيئًا.]
أوه كانغ وو خرج إلى سهل مظلم خارج العاصمة.
استدار لوسيفر ببطء. ينقسم. تشكل صدع يبلغ طوله ثلاثة أمتار أمامه. مشى نحوها.
[فوو،] تنهد.
“أنت مجنون ابن العاهرة!!”
هو كان لا يزال في شكل لوسيفر لأنه لا يزال هناك متسع من الوقت حتى يتم التراجع عن التقليد.
لم يكن من الصعب أن نتخيل ما سيحدث إذا تركت تلك الوحوش الشيطانية لتعم الفوضى في العاصمة؛ سوف تؤكل الوحوش الشيطانية عددًا لا يحصى من الناس أحياء. ورغم أن العاصمة لا يمكن اعتبارها مدينة مسالمة، إلا أن الكثير من الناس يعيشون فيها، وسوف يحل بهم الجحيم في لحظة.
[أعتقد أن الخطوة الأولى كانت ناجحة—]
“عالم آخر…”
“لوسيفر، لماذا غادرنا بالفعل؟”
“هاه…؟ لماذا؟”
‘بحق اللعنة، لماذا اتبعتني يا سيدة؟’
‘ واه، واه. اهدأي يا سيدتي. اهدأ.’
استدار كانغ وو نحو الصوت.
“الأرض، أنت تقول؟” كشف سي هون عن أسنانه بشدة. لقد أحكم قبضته على مقبض السيف كما لو كان يحاول كسره وصرخ: “لن أترك لك طريقا!”
‘كيف تمكنت حتى من ملاحقتي؟’
سي-هون، الذي قطع مئات من الوحوش الشيطانية، لهث بشدة. كانت الوحوش الشيطانية ذات المجسات الخضراء أقوى بكثير من تلك الموجودة في الموجة الأولى التي هاجمت مكان الحفلة.
الصدع الأسود الذي خلقه باستخدام السلطة كان مخصصًا للشياطين، ولا يمكن أن يمر من خلاله إلا أولئك الذين لديهم طاقة شيطانية. ومع ذلك، تمكنت هذه المرأة من المرور عبره دون مشكلة، مما يعني…
ابتسم واقترب منها، ومشط شعرها الفضي وداعب خدها.
‘كنت أعرف أنها لم تكن مجرد إنسانة عادية’
حدقت المرأة في منتصف العمر في لوسيفر، غير قادرة على فهم سبب مغادرته المكان عندما كانوا على وشك الانتقام.
يمكن أن يشعر كانغ وو بالطاقة الشيطانية الكثيفة منها. حقيقة أنها لم تتحول إلى شيطان أو وحش شيطاني على الرغم من امتلاكها هذه الطاقة الشيطانية تعني أنها كانت تتمتع بالسيطرة الكاملة عليها.
بينما كانت تقود الحرس الإمبراطوري، تجمد تعبيرها فجأة وأصبحت شاحبة.
‘ساحر أسود، هاه؟’
“لماذا؟”
لقد سمع أن هناك أشخاصًا في إيرنور يمتلكون طاقة شيطانية. ولكن لا يزال بإمكانهم الحفاظ على مظهرهم البشري.
“لوسيفر، لماذا غادرنا بالفعل؟”
“ألن تقوم بتمزيق النبلاء أمامي؟”
“هؤلاء الناس لم يفعلوا شيئًا!!”
حدقت المرأة في منتصف العمر في لوسيفر، غير قادرة على فهم سبب مغادرته المكان عندما كانوا على وشك الانتقام.
“إنها تريد السماح للحرس الإمبراطوري بالخروج في موقف مثل هذا؟ عاهرة مجنونة!”
وقع كانغ وو في التفكير بينما كان يحدق بها.
***
‘هل يجب أن أقتلها؟’
[لا، هذا ليس الوقت المناسب بعد.]
لم يعد سي هون هنا، لذلك سيكون من السهل إنهاء الواجهة والقضاء عليها.
أمسكت إيريس برأسها، غير قادرة على الفهم. بدأت ترتجف.
‘لا.’
أشار لوسيفر إلى الصدع الأسود فوق القلعة الإمبراطورية وهو يبتسم. كانت مجسات خضراء بشعة تتلوى منها. كانت الوحوش الشيطانية التي هاجمت مكان الحفل تتدفق منه أيضًا.
هز كانغ وو رأسه. لم يكن قادرًا على التخلص من البيدق الثمين الذي كان زوجة لوسيفر.
“لوسيفر، لماذا غادرنا بالفعل؟”
‘أنا متأكد من أنها ستكون ذات فائدة لاحقًا.’
“إيك!” صاحت إيريس في خوف.
لم يكن لديه أي فكرة عن مكان وجود لوسيفر الحقيقي أو ما كان يفعله. يمكن أن تكون هذه المرأة قادرة على أن تصبح حلقة الوصل بين كانغ وو ولوسيفر.
أشار لوسيفر إلى الصدع الأسود فوق القلعة الإمبراطورية وهو يبتسم. كانت مجسات خضراء بشعة تتلوى منها. كانت الوحوش الشيطانية التي هاجمت مكان الحفل تتدفق منه أيضًا.
[لا، هذا ليس الوقت المناسب بعد.]
سي-هون، الذي قطع مئات من الوحوش الشيطانية، لهث بشدة. كانت الوحوش الشيطانية ذات المجسات الخضراء أقوى بكثير من تلك الموجودة في الموجة الأولى التي هاجمت مكان الحفلة.
“ماذا تقصد؟! كان بإمكاننا قتلهم جميعًا في ذلك الوقت وهناك!” صرخت المرأة في منتصف العمر بغضب.
انسكبت إراقة دماء مرعبة من وجهها المتجعد.
انسكبت إراقة دماء مرعبة من وجهها المتجعد.
“فوو”، تنهد فيديليو واستند إلى كرسي.
‘ساحرة’
[أنت على حق تمامًا.] أومأ لوسيفر برأسه. [لم يفعلوا شيئًا.]
تطابقت المرأة التي أصابها الجنون تمامًا الكلمة التي برزت في ذهن كانغ وو.
‘تبا!’
‘ساحرة، هاه؟’
“ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم بعد سحب كل هذا القرف؟!”
ابتسم واقترب منها، ومشط شعرها الفضي وداعب خدها.
‘هل يجب أن أقتلها؟’
[اهدأ.]
[في أحد الأيام… سأخبرك بكل شيء.]
واصل كانغ وو بهدوء، [الموت لا شيء.]
“سكررررررري!!!”
”عفوًا؟”
بينما كانت تقود الحرس الإمبراطوري، تجمد تعبيرها فجأة وأصبحت شاحبة.
[ قلت، الموت ليس شيئًا] ضحك. واصل كانغ وو وعيناه ممتلئتان بالجنون، [الحياة فقط هي العذاب الحقيقي.]
انسكبت إراقة دماء مرعبة من وجهها المتجعد.
“آه…”
أشار لوسيفر إلى الصدع الأسود فوق القلعة الإمبراطورية وهو يبتسم. كانت مجسات خضراء بشعة تتلوى منها. كانت الوحوش الشيطانية التي هاجمت مكان الحفل تتدفق منه أيضًا.
ارتعدت المرأة وانفتحت عيناها على اتساعهما. يمكنها بسهولة أن تفهم ما كان يحاول لوسيفر قوله.
نظروا إلى العالم بغطرسة.
[هل أنت بخير حقًا حتى ينتهي انتقامك بهذه السهولة؟]
[في أحد الأيام… سأخبرك بكل شيء.]
“ل-لا! لا أستطيع أن أترك الأمر ينتهي بهذه الطريقة، بعد كل ما مررت به!” أجابت المرأة بينما تومئ برأسها بشراسة.
وقع كانغ وو في التفكير بينما كان يحدق بها.
وابتسم كانغ وو. [في هذه الحالة، ثق بي وانتظر لفترة أطول قليلاً.]
‘مهما كلف الأمر!’
“حسنًا. سوف انتظر. سأنتظر طالما أحتاج إلى ذلك، يا حبي.”
لقد سمع أن هناك أشخاصًا في إيرنور يمتلكون طاقة شيطانية. ولكن لا يزال بإمكانهم الحفاظ على مظهرهم البشري.
دخلت المرأة في منتصف العمر في أحضان كانغ وو، وقبلاها بشغف مرة أخرى.
#Stephan
“لوسيفر…”
توقف سي-هون في مساراته.
سحبت المرأة فستانها قليلاً وكانت عيناها ضبابيتين. .
دخلت المرأة في منتصف العمر في أحضان كانغ وو، وقبلاها بشغف مرة أخرى.
‘ واه، واه. اهدأي يا سيدتي. اهدأ.’
‘كنت أعرف أنها لم تكن مجرد إنسانة عادية’
“هنغ، لوسيفر…”
“آه…”
‘اهدأ! الهدوء سخيف!’
ابتعد سي هون عن لوسيفر وأرجح سيفه على الوحوش الشيطانية.
[أنا آسف. لقد حان وقت رحيلي.]
[لا، هذا ليس الوقت المناسب بعد.]
“ماذا تقصد، عليك أن تذهب؟ ه-هل ستتركني مرة أخرى؟”
“لماذا؟”
استدار لوسيفر وعيناه مليئة بالحزن. [أنا آسف لأنني لا أستطيع البقاء بجانبك.]
[حسنًا، إذًا…] لوح لوسيفر بيده وظهره نحو سي هون. [سأنتظر اليوم الذي نلتقي فيه مرة أخرى.]
“ل-لا تذهب، لوسيفر! خذني معك!”
‘ساحر أسود، هاه؟’
[لا أستطيع أن أفعل ذلك.]
[ولا حتى عندما كانوا يقضون أيامهم بشكل مثير للشفقة مثل الماشية. هذه خطيئتهم.]
“لماذا؟”
“ألن تقوم بتمزيق النبلاء أمامي؟”
[أنا… لا أستطيع أن أخبرك الآن.]
ابتلعت المرأة مما لم تفكر فيه من قبل. ومن المؤكد أنها لم تكن فكرة سيئة.
ارتجف لوسيفر قليلاً، ثم استدار ليعانقها بشدة مرة أخرى.
“ماذا تقصد؟! كان بإمكاننا قتلهم جميعًا في ذلك الوقت وهناك!” صرخت المرأة في منتصف العمر بغضب.
[في أحد الأيام… سأخبرك بكل شيء.]
لم يكن لديه أي فكرة عن مكان وجود لوسيفر الحقيقي أو ما كان يفعله. يمكن أن تكون هذه المرأة قادرة على أن تصبح حلقة الوصل بين كانغ وو ولوسيفر.
“لوسيفر…”
“ماذا تقصد، عليك أن تذهب؟ ه-هل ستتركني مرة أخرى؟”
تدفقت الدموع الشفافة على خدي المرأة. بدأ لوسيفر بالتحول تدريجيًا إلى دخان أسود.
“أنت مجنون ابن العاهرة!!”
“ل-لوسيفر!”
“فوو”، تنهد فيديليو واستند إلى كرسي.
أمسكت المرأة بلوسيفر على حين غرة، لكنه أفلت من قبضتها. لوسيفر، الذي كان يختفي وسط الدخان، مد يده نحوها، وتداخلت أيديهما في الهواء.
حدقت المرأة في منتصف العمر في لوسيفر، غير قادرة على فهم سبب مغادرته المكان عندما كانوا على وشك الانتقام.
[حتى نلتقي مرة أخرى…]
[أنا… لا أستطيع أن أخبرك الآن.]
“حسنًا! سأنتظر، لوسيفر! بغض النظر عن المدة التي ستستغرقها، أنا…!”
[لا يزال هناك العديد من الوحوش المتبقية في القلعة.] نظر لوسيفر إلى الوحوش الشيطانية التي كانت يحنون رؤوسهم نحوه. [آمركم يا خدمي.]
اختفى لوسيفر تمامًا دون أن يتمكن من سماع الجزء الأخير من جملتها.
“العاصمة في خطر”. كانت الوحوش الشيطانية التي تدفقت من الصدع في الهواء تتجه إلى العاصمة.
***
[أنا آسف. لقد حان وقت رحيلي.]
“هاها، هاها!”
“الأرض، أنت تقول؟” كشف سي هون عن أسنانه بشدة. لقد أحكم قبضته على مقبض السيف كما لو كان يحاول كسره وصرخ: “لن أترك لك طريقا!”
سي-هون، الذي قطع مئات من الوحوش الشيطانية، لهث بشدة. كانت الوحوش الشيطانية ذات المجسات الخضراء أقوى بكثير من تلك الموجودة في الموجة الأولى التي هاجمت مكان الحفلة.
همس لوسيفر بينما كان يحدق في كيم سي هون، [هناك عالم يعرف باسم… الأرض.]
“الحراس! لقد وصل الحرس الإمبراطوري! “
‘بحق اللعنة، لماذا اتبعتني يا سيدة؟’
“أين كنت بحق الجحيم؟!”
“لماذا؟”
كان من الممكن أن يموت العديد من الأشخاص لولا وصول الحرس الإمبراطوري كتعزيزات. استدار سي هون بسرعة بعد أن تمكن من قتل كل وحش شيطاني في القلعة. الأزمة لم تنته بعد.
انفجر الضوء الأبيض من سي هون، وصبغ الظلام باللون الأبيض.
“العاصمة في خطر”. كانت الوحوش الشيطانية التي تدفقت من الصدع في الهواء تتجه إلى العاصمة.
‘أنا متأكد من أنها ستكون ذات فائدة لاحقًا.’
“صاحبة السمو! يجب أن نمنع الوحوش الشيطانية من الوصول إلى العاصمة! “
“ماذا تقصد، عليك أن تذهب؟ ه-هل ستتركني مرة أخرى؟”
“حسنًا! أفهم!” أومأت إيريس برأسها وأدارت رأسها نحو الحراس. “الحرس الإمبراطوري، اسمعني! انطلق من القلعة على الفور واحمي المواطن…”
“جرررر!!”
بينما كانت تقود الحرس الإمبراطوري، تجمد تعبيرها فجأة وأصبحت شاحبة.
‘كيف تمكنت حتى من ملاحقتي؟’
“هاه…؟ لماذا؟”
[ولا حتى عندما كانوا يقضون أيامهم بشكل مثير للشفقة مثل الماشية. هذه خطيئتهم.]
أمسكت إيريس برأسها، غير قادرة على الفهم. بدأت ترتجف.
[كل ما فعلوه هو الثرثرة بشكاوى قبيحة. كل ما يفعلونه هو الجلوس في الحانات والصراخ بأن العالم يسير على نحو خاطئ، كما لو أن ذلك سيغير أي شيء.]
“صاحبة السمو؟” عبس سي-هون.
نظروا إلى العالم بغطرسة.
تلعثمت إيريس، “الحرس الإمبراطوري… ابقوا هنا واحموا القلعة”.
[أنا… لا أستطيع أن أخبرك الآن.]
“ماذا تقول؟!” صرخ سي هون وعيناه واسعتان.
يمكن أن يشعر كانغ وو بالطاقة الشيطانية الكثيفة منها. حقيقة أنها لم تتحول إلى شيطان أو وحش شيطاني على الرغم من امتلاكها هذه الطاقة الشيطانية تعني أنها كانت تتمتع بالسيطرة الكاملة عليها.
كانت الوحوش الشيطانية متجهة إلى العاصمة، لكنها أرادت ترك الحرس الإمبراطوري هنا؟
أشار لوسيفر إلى الصدع الأسود فوق القلعة الإمبراطورية وهو يبتسم. كانت مجسات خضراء بشعة تتلوى منها. كانت الوحوش الشيطانية التي هاجمت مكان الحفل تتدفق منه أيضًا.
“آرغ…”
لم يكن لديه أي فكرة عن مكان وجود لوسيفر الحقيقي أو ما كان يفعله. يمكن أن تكون هذه المرأة قادرة على أن تصبح حلقة الوصل بين كانغ وو ولوسيفر.
عضت إيريس على شفتها بسبب شحوبها. لقد أبعدت نظرتها عن سي هون وأخفضت رأسها، وكانت يديها ملتصقتين بفستانها وهي ترتجف.
سحبت المرأة فستانها قليلاً وكانت عيناها ضبابيتين. .
“ربما لا تزال هناك وحوش شيطانية متبقية في القلعة. الحرس الإمبراطوري … حماية القلعة.”
وقفت الوحوش الشيطانية التي كانت تنحني واندفعت نحو إيريس بينما كشفت عن أسنانها.
كشف سي هون عن أسنانه من العبث. “يا صاحب السمو!”
ارتجف لوسيفر قليلاً، ثم استدار ليعانقها بشدة مرة أخرى.
صر على أسنانه بينما كان يحدق في ايريس، لكنها خفضت رأسها فقط من الشحوب.
“أين تعتقد أنك ذاهب؟!”
‘تبا!’
ابتعد سي هون عن لوسيفر وأرجح سيفه على الوحوش الشيطانية.
لم يتمكن سي هون من إضاعة المزيد من الوقت. استدار بسرعة وركض نحو الجسر الذي يربط بين القلعة الإمبراطورية والعاصمة. تم جمع الوحوش الشيطانية التي كانت تحاول التوجه إلى العاصمة هناك. كانوا يعبرون الجسر ببطء شديد لسبب ما.
“وأولئك الحمقى الذين وحدوا قواتهم مع ساحر أسود… ماذا في العالم…”
“سكررررررري !!”
“يبدو…” ضاقت عيون فيديليو. يبدو أنه سيتعين عليه أن يعطي إيريس درسًا آخر.
“كوه!”
كان من الممكن أن يموت العديد من الأشخاص لولا وصول الحرس الإمبراطوري كتعزيزات. استدار سي هون بسرعة بعد أن تمكن من قتل كل وحش شيطاني في القلعة. الأزمة لم تنته بعد.
قام سي هون بإغلاق الجسر المؤدي إلى العاصمة ورفع سيفه. لقد خرج مئات الوحوش الشيطانية من الصدع.
***
‘سأحميهم’
“يبدو…” ضاقت عيون فيديليو. يبدو أنه سيتعين عليه أن يعطي إيريس درسًا آخر.
ألقى سي-هون نظرة سريعة إلى الوراء. لقد خرج مواطنو الإمبراطورية بسبب الضجة الهائلة وكانوا يحدقون في سي هون في مواجهة الوحوش الشيطانية على حين غرة. اشتعلت النيران في قلب سي هون.
“لماذا؟”
‘مهما كلف الأمر!’
“آه…”
فوووش—!!
“حسنًا! أفهم!” أومأت إيريس برأسها وأدارت رأسها نحو الحراس. “الحرس الإمبراطوري، اسمعني! انطلق من القلعة على الفور واحمي المواطن…”
انفجر الضوء الأبيض من سي هون، وصبغ الظلام باللون الأبيض.
“هنغ، لوسيفر…”
***
فوووش—!!
“تبا، تبا، تبا!” كان رجل عجوز يرتدي ثيابًا بيضاء يؤدي اليمين في غرفة فخمة. صرخ بصوت مهتز، “إ-إله الشر لوسيفر… ماذا يحدث بحق الجحيم؟!”
تجعد تعبيره.
تجعد تعبيره.
“لوسيفر، لماذا غادرنا بالفعل؟”
“إنها تريد السماح للحرس الإمبراطوري بالخروج في موقف مثل هذا؟ عاهرة مجنونة!”
[أعتقد أنني أخبرتك أن هذه الحفلة ليست لك.]
بانت بانت. ارتعدت أكتاف فيديليو من الغضب. لقد قبض على الجرم السماوي الشفاف في يده بقوة حتى أنه يمكن أن ينكسر. لقد كانت أداة سحرية مشبعة بسحر التخاطر. على عكس بلورة الاتصال التي تنقل الصوت فقط، كانت هذه أداة سحرية متقدمة يمكنها نقل صوت الشخص مباشرة إلى دماغ الهدف. لو لم يتخذ فيديليو إجراءات سريعة، لكانت إيريس قد أرسلت الحرس الإمبراطوري إلى العاصمة.
كانت الوحوش الشيطانية متجهة إلى العاصمة، لكنها أرادت ترك الحرس الإمبراطوري هنا؟
“يبدو…” ضاقت عيون فيديليو. يبدو أنه سيتعين عليه أن يعطي إيريس درسًا آخر.
“ماذا تقول؟!” صرخ سي هون وعيناه واسعتان.
“فوو”، تنهد فيديليو واستند إلى كرسي.
تطابقت المرأة التي أصابها الجنون تمامًا الكلمة التي برزت في ذهن كانغ وو.
بدا وكأن خطته التي كانت تسير بسلاسة كانت تنحرف عن مسارها مؤخرًا.
[هل لديك مساحة لمواجهتي؟]
“وأولئك الحمقى الذين وحدوا قواتهم مع ساحر أسود… ماذا في العالم…”
أمسكت إيريس برأسها، غير قادرة على الفهم. بدأت ترتجف.
جيش المتمردين الذي زوده بمختلف الأسلحة ومدربي التدريب انضم إلى قواته مع ساحر أسود فجأة، لكنهم فشلوا في نجاح في وظيفة واحدة على الرغم من ذلك.
“الأرض، أنت تقول؟” كشف سي هون عن أسنانه بشدة. لقد أحكم قبضته على مقبض السيف كما لو كان يحاول كسره وصرخ: “لن أترك لك طريقا!”
‘أبناء العاهرات عديمي الفائدة’
‘بحق اللعنة، لماذا اتبعتني يا سيدة؟’
عبس فيديليو كما لو كان رأسه يؤلمه. في تلك اللحظة، طرق شخص ما بابه، وفتح الباب ببطء.
توقف سي-هون في مساراته.
“أنت…” استدار فيديليو نحو الضيف غير المدعو الذي دخل غرفته.
[حسنًا، إذًا…] لوح لوسيفر بيده وظهره نحو سي هون. [سأنتظر اليوم الذي نلتقي فيه مرة أخرى.]
“أوه، أنا سعيد لأنك رأيت أنك بخير”. مد الشاب ذو العيون الحادة يده نحو فيديليو بينما كان يبتسم بشكل مشرق. “لقد التقينا من قبل، أليس كذلك؟ اسمي أوه كانغ وو.”
“لماذا؟”
#Stephan
“أنت…” استدار فيديليو نحو الضيف غير المدعو الذي دخل غرفته.
بدا وكأن خطته التي كانت تسير بسلاسة كانت تنحرف عن مسارها مؤخرًا.
