وقت الوليمة
377 – وقت الوليمة
“السيد كانغ وو،” نادى أحدهم.
“إيريس مريضة؟” عبس أوه كانغ وو بعد سماعه الأخبار من إحدى خادمات إيريس، التي جاءت مسرعة لتخبره.
فتح بالروج عينيه. لقد مر وقت طويل منذ أن رأى ملكه هكذا. كما لو أن ملكه قد ألقى جلده البشري جانبًا وعاد إلى شكله الشيطاني الحقيقي.
أومأت الخادمة بعد أخذ بعض الأنفاس العميقة. فأجابت وهي تدمع “ ها ها ها. نعم. لقد كانت تقول إنها كانت تشعر بالدوار منذ الأمس، ولكن بمجرد أن قمت بفحصها اليوم، كانت تعاني من حمى شديدة…”
“سعال! سعال! سير… كانغ وو.”
مر كانغ وو بجانب الخادمة باتجاه غرفة إيريس. بااام! فتح الباب بعنف ليرى إيريس مستلقية على سريرها وهي تتعرق بغزارة.
لذا ادعمني بتعليق….
“هاا. هاا. سير… كانغ-وو؟”
كانت خطة إظهار الجان العالي من خلال جعل كيم سي هون بطلاً، والتي بدت سخيفة في البداية، على وشك النجاح. أرادت ليلى أن تهتف، لكنها لم تستطع أن تجبر نفسها على ذلك، نظرًا للحالة التي كانت عليها إيريس. كانت تعرف أكثر من أي شخص آخر مدى صعوبة عملية التحول إلى تجسيد.
نظرت إيريس إلى كانغ وو في حالة ذهول. وقد برزت من جلدها أوعية دموية سميكة تشبه جذور الأشجار. حاولت إيريس بالقوة دعم نفسها.
“إيريس مريضة؟” اقتربت منهم هان سيول-آه، التي سمعت الأخبار.
“ابقي ساكنة”، قال كانغ وو وهو يدفعها بلطف إلى أسفل على السرير.
ابتسم كانغ وو. ولهذا السبب كان ينتظر اكتمال خطته.
استخدم سلطة البصيرة لتفتيش جسدها.
“هذا يعني …” تمتم.
‘ماذا يحدث هنا؟’
مشى كانغ وو ببطء أمام بالروج. لسبب ما، تم إغلاق كوكبة الجوهر الإلهي للعذاب. كان تذوق قطعة صغيرة من اللحم أكثر إيلامًا من الجوع. كان العطش والجوع الذي لا يطاق يسيطران على كانغ وو.
لم يجد أي شيء خاطئ معها. فتح كانغ وو إبهامه قليلاً.
لم يشعر بأي شيء على وجه الخصوص.
“يشرب.”
لم يكن قادرًا على ذلك منذ أن استعاد صلاحياته كملك الشياطين. لا، حتى قبل ذلك، لم يستخدم أبدًا كل أوقية من قوته. كان الهوس غريزة الملائكة، والرغبة هي غريزة الشياطين. سمحت لهم رغبتهم اللامحدودة بالحفاظ على عقلهم طوال حياتهم الخالدة.
“سعال! سعال! سير… كانغ وو.”
في المقام الأول، لم يكن التجسد للإله أمرًا شائعًا، لذلك كان من المستحيل تقريبًا التنبؤ بالوقت.
دفع كانغ وو إبهامه بالقوة إلى فم إيريس المرتبكة. لقد استخدم سلطة التجديد، لكن لم يحدث شيء. كشر كانغ وو.
تنهد كانغ وو بارتياح.
‘إنها ليست مريضة.’
فووم.
وقال إنه متأكد من ذلك. نظر كانغ وو إلى إيريس بقلق، ثم طلب المساعدة. لم تكن هذه مشكلة يمكنه حلها بمفرده.
وبالنظر إلى ما كان عليه في الجحيم، فقد تمكن من كبح جماحه بأعجوبة لهذه الفترة الطويلة.
“إيريس مريضة؟” اقتربت منهم هان سيول-آه، التي سمعت الأخبار.
“السيد كانغ وو،” نادى أحدهم.
تجمدت بعد رؤية الأوعية الدموية تبرز في جميع أنحاء جلد إيريس مثل جذور الشجرة. داعبت إيريس وأغلقت عينيها.
لقد فعل أكثر بكثير مما أدركته ليلى. لقد تنكر في هيئة إله الشر لوسيفر لمهاجمة الإمبراطورية، وصوره على أنه الجاني الذي هاجم سانت أنجيلو، وشوه المعلومات لتضخيم الخوف. إذا لم يظهر الجان العالي بعد أن ذهب إلى هذا الحد، لكان قد استسلم ووجد طريقة أخرى.
فووم.
“هاا. هاا. سير… كانغ-وو؟”
تدفق الضوء الأبيض من سيول-آه إلى إيريس.
أومأت الخادمة بعد أخذ بعض الأنفاس العميقة. فأجابت وهي تدمع “ ها ها ها. نعم. لقد كانت تقول إنها كانت تشعر بالدوار منذ الأمس، ولكن بمجرد أن قمت بفحصها اليوم، كانت تعاني من حمى شديدة…”
“أنا…” هزت سيول-آه رأسها في ارتباك. “… لا أعرف. لا سحر التنشيط ولا الشفاء يجدي نفعا.”
“إنهم لن يقبلوا بذلك… إلا إذا كانوا معتوهين.”
كانت سيول-آه مذعورة لأن هذا لم يحدث من قبل.
استخدم سلطة البصيرة لتفتيش جسدها.
ضيّق كانغ وو عينيه.
أومأت الخادمة بعد أخذ بعض الأنفاس العميقة. فأجابت وهي تدمع “ ها ها ها. نعم. لقد كانت تقول إنها كانت تشعر بالدوار منذ الأمس، ولكن بمجرد أن قمت بفحصها اليوم، كانت تعاني من حمى شديدة…”
’’إذا لم تعمل سلطتي للتجديد وسحر سيول-آه الإلهي، فهذا يعني…‘‘
“شهر، هاه؟”
ولم تكن إيريس في هذه الحالة بسبب مرض أو إصابة.
لقد تمتم بأسماء خدم غايا الذين أفسدوا خطته. وضعت كوكبة الخوف منجله العملاق المصنوع من أرواح انتقامية على كتفه. على الرغم من وجود اثنين من خدم غايا، إلا أنه كان يعرف بالفعل من هو الجاني الرئيسي الذي أفسد خطته.
‘في هذه الحالة…’
تذكر كانغ وو كوكبة العذاب. انتهت المعركة بهذه الطريقة المملة. تم غمر النار المشتعلة داخل قلبه بالماء المثلج، كما لو أن المحرك قد تم تشغيله ولكن تركه كما هو. لقد شعر أن الرغبات التي كان يحجمها طوال هذا الوقت على وشك الانفجار. لقد عرف غريزيًا أنه لم يعد بإمكانه كبح جماحه.
كان هناك شيء واحد يمكن أن يفكر فيه. اتصل كانغ وو بليلى باستخدام بلورة الاتصال الخاصة به. بعد تلقي المكالمة، جاءت ليلى على الفور إلى غرفة إيريس وفحصت حالتها بدقة.
“ألم تكن قادرًا على تخفيف الأمر قليلاً في المرة الأخيرة؟” سأل بالروج.
أومأت ليلى برأسها. “هذه علامات على أنها أصبحت تجسدًا.”
إظهار الجان العاليين من خلال دفع القارة إلى حافة الانهيار… كانت الخطة المشوشة على وشك الانتهاء.
“التجسد؟”
ربت كانغ وو على رأسها بخفة. “لا تقلق وخذ قسطاً من الراحة.”
“نعم. لقد واجهت نفس الشيء عندما قبلت السيدة غايا في داخلي لأول مرة”
#Stephan
تجسد… لم يكن كانغ وو بحاجة حتى إلى التساؤل عن هوية التجسد الذي كانت إيريس على وشك أن تصبح عليه. ابتسم كانغ وو.
كم من الوقت مضى منذ أن تمكن من القتال بكل ما لديه؟ بحث كانغ وو في ذكرياته، لكنه لم يستطع التذكر.
“هذا يعني …” تمتم.
“نعم. إنها هكذا تمامًا لأنها في منتصف قبول الألوهية.”
“نعم.” أومأت ليلى برأسها. “الجان العالي… يحاول الظهور أثناء استعارة جسد إيريس.”
مر كانغ وو بجانب الخادمة باتجاه غرفة إيريس. بااام! فتح الباب بعنف ليرى إيريس مستلقية على سريرها وهي تتعرق بغزارة.
’الجحيم نعم.‘ شدد كانغ وو قبضتيه بعد سماع أخبار الترحيب. ‘لقد تخلصوا أخيرًا من مؤخراتهم السمينة.’
“كم من الوقت استغرق الأمر بالنسبة لك؟”
إظهار الجان العاليين من خلال دفع القارة إلى حافة الانهيار… كانت الخطة المشوشة على وشك الانتهاء.
فووم.
“متى سيظهر الجان العالي؟” سأل كانغ وو.
لعق كانغ وو شفتيه وابتلع. نظر الي السماء. لم يستطع الشعور بكوكبات الشر على الإطلاق، لكنه كان يستطيع أن يقول أنهم سيأتون لمعاقبة البشر الذين أفسدوا خططهم.
“لست متأكدًا أيضًا. يجب أن تصبح إيريس أولًا تجسيدًا، ولكن… لا أحد يعرف كم من الوقت سيستغرق ذلك.
لقد تمتم بأسماء خدم غايا الذين أفسدوا خطته. وضعت كوكبة الخوف منجله العملاق المصنوع من أرواح انتقامية على كتفه. على الرغم من وجود اثنين من خدم غايا، إلا أنه كان يعرف بالفعل من هو الجاني الرئيسي الذي أفسد خطته.
“كم من الوقت استغرق الأمر بالنسبة لك؟”
“بعد كل شيء، كنت أعلم أنها ستنجح.”
“شهر تقريبا.”
لقد تمتم بأسماء خدم غايا الذين أفسدوا خطته. وضعت كوكبة الخوف منجله العملاق المصنوع من أرواح انتقامية على كتفه. على الرغم من وجود اثنين من خدم غايا، إلا أنه كان يعرف بالفعل من هو الجاني الرئيسي الذي أفسد خطته.
“شهر، هاه؟”
“شهر، هاه؟”
“لكنني لا أستطيع أن أضمن أن الأمر سيستغرق كل هذا الوقت -”
***
“أعلم،” قاطع كانغ وو.
“إنها على الأقل… المرة الأولى التي أراه هكذا على الأرض.”
في المقام الأول، لم يكن التجسد للإله أمرًا شائعًا، لذلك كان من المستحيل تقريبًا التنبؤ بالوقت.
لم يجد أي شيء خاطئ معها. فتح كانغ وو إبهامه قليلاً.
وقف كانغ وو. “في هذه الحالة، لا يوجد شيء خاطئ مع إيريس، أليس كذلك؟”
لم يجد أي شيء خاطئ معها. فتح كانغ وو إبهامه قليلاً.
“نعم. إنها هكذا تمامًا لأنها في منتصف قبول الألوهية.”
“يشرب.”
تنهد كانغ وو بارتياح.
تنهد كانغ وو بارتياح.
“سير… كانغ وو؟” نادت إيريس كانغ وو بصوت خافت.
“أنا…” هزت سيول-آه رأسها في ارتباك. “… لا أعرف. لا سحر التنشيط ولا الشفاء يجدي نفعا.”
ربت كانغ وو على رأسها بخفة. “لا تقلق وخذ قسطاً من الراحة.”
منذ متى وأنا هكذا؟’
كما لو أنها شعرت بالارتياح من تلك الكلمات، أغلقت إيريس عينيها ببطء. غادر كانغ وو الغرفة مع ليلى وسيول آه.
فووم.
قالت ليلى بابتسامة مريرة: “الخطة… كانت ناجحة”.
***
كانت خطة إظهار الجان العالي من خلال جعل كيم سي هون بطلاً، والتي بدت سخيفة في البداية، على وشك النجاح. أرادت ليلى أن تهتف، لكنها لم تستطع أن تجبر نفسها على ذلك، نظرًا للحالة التي كانت عليها إيريس. كانت تعرف أكثر من أي شخص آخر مدى صعوبة عملية التحول إلى تجسيد.
كانت خطة إظهار الجان العالي من خلال جعل كيم سي هون بطلاً، والتي بدت سخيفة في البداية، على وشك النجاح. أرادت ليلى أن تهتف، لكنها لم تستطع أن تجبر نفسها على ذلك، نظرًا للحالة التي كانت عليها إيريس. كانت تعرف أكثر من أي شخص آخر مدى صعوبة عملية التحول إلى تجسيد.
“نعم.” أومأ كانغ وو برأسه.
كانغ وو يلهث بشدة. عطش مرعب مزّق حنجرته، لكن رغبته لم تتحقق؛ ولن يتم حلها بمجرد التهام الشياطين المتوسطة والوحوش الشيطانية. لقد كان بحاجة إلى فريسة أقوى من شأنها أن تشعل النار فيه.
لم يشعر بأي شيء على وجه الخصوص.
[أوه كانغ وو وكيم سي هون، أليس كذلك؟]
“بعد كل شيء، كنت أعلم أنها ستنجح.”
“نعم. لقد واجهت نفس الشيء عندما قبلت السيدة غايا في داخلي لأول مرة”
لقد فعل أكثر بكثير مما أدركته ليلى. لقد تنكر في هيئة إله الشر لوسيفر لمهاجمة الإمبراطورية، وصوره على أنه الجاني الذي هاجم سانت أنجيلو، وشوه المعلومات لتضخيم الخوف. إذا لم يظهر الجان العالي بعد أن ذهب إلى هذا الحد، لكان قد استسلم ووجد طريقة أخرى.
كان قلبه ينبض بجنون من الترقب. ركضت الإثارة في جميع أنحاء جسده كله.
‘والان اذن.’
“يشرب.”
كل ما بقي للقيام به الآن هو ما اضطر إلى تأجيله حتى هذه اللحظة. ابتسم كانغ وو. كان هذا ما كان ينتظره بشدة، حتى أكثر من ظهور الجان العاليين؛ لقد كان يشتاق لذلك طوال هذا الوقت.
لقد فعل أكثر بكثير مما أدركته ليلى. لقد تنكر في هيئة إله الشر لوسيفر لمهاجمة الإمبراطورية، وصوره على أنه الجاني الذي هاجم سانت أنجيلو، وشوه المعلومات لتضخيم الخوف. إذا لم يظهر الجان العالي بعد أن ذهب إلى هذا الحد، لكان قد استسلم ووجد طريقة أخرى.
با دومب، با دومب.
منذ متى وأنا هكذا؟’
كان قلبه ينبض بجنون من الترقب. ركضت الإثارة في جميع أنحاء جسده كله.
“نعم.” أومأ كانغ وو برأسه.
“هاها،” تنفس كانغ وو بحرارة.
دفع كانغ وو إبهامه بالقوة إلى فم إيريس المرتبكة. لقد استخدم سلطة التجديد، لكن لم يحدث شيء. كشر كانغ وو.
لقد كان يتراجع طوال هذا الوقت، لكنه لم يعد يستطيع كبحه بعد الآن. كان يضغط على صدره وهو يلهث بشدة.
“شهر تقريبا.”
منذ متى وأنا هكذا؟’
كم من الوقت مضى منذ أن تمكن من القتال بكل ما لديه؟ بحث كانغ وو في ذكرياته، لكنه لم يستطع التذكر.
بحث كانغ وو في ذكرياته.
“ابقي ساكنة”، قال كانغ وو وهو يدفعها بلطف إلى أسفل على السرير.
“سانت أنجيلو.”
’لقد تمكنت مني.‘ ضحك كانغ وو. ‘هذا ابن العاهرة الغبي لا يكون سريع البديهة إلا في مثل هذه الأوقات.’ أعتقد أن الوقت الذي قضيناه معًا لا يذهب إلى أي مكان. “أنت حقًا شيء آخر يا رجل… حتى ليليث لم تكن قادرة على معرفة ذلك.”
كان ذلك عندما رأى الفضاء المحمي بقوة مقدسة هائلة يدمره شخص ما. لا، ربما كان من الخلف عندما اكتشف الرمال الحمراء من الجحيم التسعة. كانت الدوافع المشتعلة تسيطر عليه لدرجة أنه بالكاد يستطيع كبحها بعد الآن.
[كيم سي هون.]
قال كانغ وو بفارغ الصبر: “لدي شيء لأفعله، لذا سأعذر نفسي”.
“إنهم لن يقبلوا بذلك… إلا إذا كانوا معتوهين.”
“اوه فهمت. سأخبر أعضاء الحزب الآخرين بذلك”، أجابت سيول-آه وهي تومئ برأسها.
“سير… كانغ وو؟” نادت إيريس كانغ وو بصوت خافت.
استدار كانغ وو ومشى مبتهجًا. خرج من القصر الإمبراطوري ليرى حديقة واسعة مر بها.
ضيّق كانغ وو عينيه.
“السيد كانغ وو،” نادى أحدهم.
#Stephan
التفت كانغ وو ليرى شابًا ذو شعر بني.
ووووم. المنجل المصنوع من أرواح انتقامية ينضح بالطاقة المميتة. سارت كوكبة الخوف ببطء نحو القصر الإمبراطوري أمامه. عندها فقط…
“بالروج”.
استدار كانغ وو ومشى مبتهجًا. خرج من القصر الإمبراطوري ليرى حديقة واسعة مر بها.
كان يرتدي حاليًا جلدًا بشريًا، ولكن في الداخل كان هناك رفيقًا قاتل كانغ وو إلى جانبه لمدة ألف عام، بالإضافة إلى مرؤوسه المخلص.
’’إذا لم تعمل سلطتي للتجديد وسحر سيول-آه الإلهي، فهذا يعني…‘‘
سقط الصمت. حدق بالروج في كانغ وو، ثم أغمض عينيه.
“نعم. إنها هكذا تمامًا لأنها في منتصف قبول الألوهية.”
قال بالروج ببطء: “أرى أنك بالكاد تستطيع الاحتفاظ به”.
“إنهم لن يقبلوا بذلك… إلا إذا كانوا معتوهين.”
’لقد تمكنت مني.‘ ضحك كانغ وو. ‘هذا ابن العاهرة الغبي لا يكون سريع البديهة إلا في مثل هذه الأوقات.’ أعتقد أن الوقت الذي قضيناه معًا لا يذهب إلى أي مكان. “أنت حقًا شيء آخر يا رجل… حتى ليليث لم تكن قادرة على معرفة ذلك.”
“إيريس مريضة؟” اقتربت منهم هان سيول-آه، التي سمعت الأخبار.
قال كانغ وو بهدوء: “لقد كنت أحجم عن ذلك طوال هذا الوقت”.
“متى سيظهر الجان العالي؟” سأل كانغ وو.
كان يتصرف بهدوء، لكنه شعر وكأن رغباته على وشك الانفجار في أي لحظة.
وقال إنه متأكد من ذلك. نظر كانغ وو إلى إيريس بقلق، ثم طلب المساعدة. لم تكن هذه مشكلة يمكنه حلها بمفرده.
فتح بالروج عينيه. لقد مر وقت طويل منذ أن رأى ملكه هكذا. كما لو أن ملكه قد ألقى جلده البشري جانبًا وعاد إلى شكله الشيطاني الحقيقي.
[أقتل أقتل أقتل.]
“إنها على الأقل… المرة الأولى التي أراه هكذا على الأرض.”
لم يجد أي شيء خاطئ معها. فتح كانغ وو إبهامه قليلاً.
هذا يعني فقط أنه كان يعيقها بشدة طوال هذا الوقت.
كل ما بقي للقيام به الآن هو ما اضطر إلى تأجيله حتى هذه اللحظة. ابتسم كانغ وو. كان هذا ما كان ينتظره بشدة، حتى أكثر من ظهور الجان العاليين؛ لقد كان يشتاق لذلك طوال هذا الوقت.
“ألم تكن قادرًا على تخفيف الأمر قليلاً في المرة الأخيرة؟” سأل بالروج.
لم يشعر بأي شيء على وجه الخصوص.
“لا، هذا فقط جعل الأمر أسوأ. لقد انتهى الأمر بشكل محبط للغاية بينما كنت أشعر بالإثارة.”
“نعم.” أومأت ليلى برأسها. “الجان العالي… يحاول الظهور أثناء استعارة جسد إيريس.”
تذكر كانغ وو كوكبة العذاب. انتهت المعركة بهذه الطريقة المملة. تم غمر النار المشتعلة داخل قلبه بالماء المثلج، كما لو أن المحرك قد تم تشغيله ولكن تركه كما هو. لقد شعر أن الرغبات التي كان يحجمها طوال هذا الوقت على وشك الانفجار. لقد عرف غريزيًا أنه لم يعد بإمكانه كبح جماحه.
“هل سيأتون اليوم؟” سأل بالروج.
‘لقد أوقفتها لفترة طويلة.’
’لقد تمكنت مني.‘ ضحك كانغ وو. ‘هذا ابن العاهرة الغبي لا يكون سريع البديهة إلا في مثل هذه الأوقات.’ أعتقد أن الوقت الذي قضيناه معًا لا يذهب إلى أي مكان. “أنت حقًا شيء آخر يا رجل… حتى ليليث لم تكن قادرة على معرفة ذلك.”
وبالنظر إلى ما كان عليه في الجحيم، فقد تمكن من كبح جماحه بأعجوبة لهذه الفترة الطويلة.
“لست متأكدًا أيضًا. يجب أن تصبح إيريس أولًا تجسيدًا، ولكن… لا أحد يعرف كم من الوقت سيستغرق ذلك.
‘لكم من الزمن استمر ذلك؟’
“سعال! سعال! سير… كانغ وو.”
كم من الوقت مضى منذ أن تمكن من القتال بكل ما لديه؟ بحث كانغ وو في ذكرياته، لكنه لم يستطع التذكر.
“كم من الوقت استغرق الأمر بالنسبة لك؟”
‘على الأقل…’
مر كانغ وو بجانب الخادمة باتجاه غرفة إيريس. بااام! فتح الباب بعنف ليرى إيريس مستلقية على سريرها وهي تتعرق بغزارة.
لم يكن قادرًا على ذلك منذ أن استعاد صلاحياته كملك الشياطين. لا، حتى قبل ذلك، لم يستخدم أبدًا كل أوقية من قوته. كان الهوس غريزة الملائكة، والرغبة هي غريزة الشياطين. سمحت لهم رغبتهم اللامحدودة بالحفاظ على عقلهم طوال حياتهم الخالدة.
فتح بالروج عينيه. لقد مر وقت طويل منذ أن رأى ملكه هكذا. كما لو أن ملكه قد ألقى جلده البشري جانبًا وعاد إلى شكله الشيطاني الحقيقي.
من بين أشكال الرغبة التي لا تعد ولا تحصى، كانت رغبة كانغ وو بسيطة: تناول الطعام. أن يقاتل أعداء أقوى منه، ويخرج منتصراً، ويلتهمهم كغنائم معركة له. كانت هذه الرغبة ذاتها هي التي سمحت له بالبقاء عاقلًا طوال العشرة آلاف سنة الماضية، وكذلك ما سمح له بالبقاء على قيد الحياة.
“إنهم لن يقبلوا بذلك… إلا إذا كانوا معتوهين.”
“أرغ، أورغ.”
وقف كانغ وو. “في هذه الحالة، لا يوجد شيء خاطئ مع إيريس، أليس كذلك؟”
كانغ وو يلهث بشدة. عطش مرعب مزّق حنجرته، لكن رغبته لم تتحقق؛ ولن يتم حلها بمجرد التهام الشياطين المتوسطة والوحوش الشيطانية. لقد كان بحاجة إلى فريسة أقوى من شأنها أن تشعل النار فيه.
كان يرتدي حاليًا جلدًا بشريًا، ولكن في الداخل كان هناك رفيقًا قاتل كانغ وو إلى جانبه لمدة ألف عام، بالإضافة إلى مرؤوسه المخلص.
’في مثل هذه الأوقات أشعر بالغيرة من سيول-آه.‘
‘في هذه الحالة…’
تم حل رغبة سيول آه وهوسها تجاه كانغ وو بسهولة. ومع ذلك، كان كانغ وو مختلفا. لم يكن هناك الكثير من الفرائس التي يمكن أن تطلق النار عليه بعد الآن.
“هذا يعني …” تمتم.
‘لهذا السبب…’
’’إذا لم تعمل سلطتي للتجديد وسحر سيول-آه الإلهي، فهذا يعني…‘‘
ابتسم كانغ وو. ولهذا السبب كان ينتظر اكتمال خطته.
تجمدت بعد رؤية الأوعية الدموية تبرز في جميع أنحاء جلد إيريس مثل جذور الشجرة. داعبت إيريس وأغلقت عينيها.
“هل سيأتون اليوم؟” سأل بالروج.
’لقد تمكنت مني.‘ ضحك كانغ وو. ‘هذا ابن العاهرة الغبي لا يكون سريع البديهة إلا في مثل هذه الأوقات.’ أعتقد أن الوقت الذي قضيناه معًا لا يذهب إلى أي مكان. “أنت حقًا شيء آخر يا رجل… حتى ليليث لم تكن قادرة على معرفة ذلك.”
“من تعرف؟ لكنهم لن يأخذوها وهم مستلقين فحسب.”
فتح بالروج عينيه. لقد مر وقت طويل منذ أن رأى ملكه هكذا. كما لو أن ملكه قد ألقى جلده البشري جانبًا وعاد إلى شكله الشيطاني الحقيقي.
استخدم كانغ وو خطط كوكبات الشر ودمرها تمامًا. لقد غرقت القارة بأكملها في الخوف من لوسيفر، وليس كوكبات الشر.
دفع كانغ وو إبهامه بالقوة إلى فم إيريس المرتبكة. لقد استخدم سلطة التجديد، لكن لم يحدث شيء. كشر كانغ وو.
“إنهم لن يقبلوا بذلك… إلا إذا كانوا معتوهين.”
وقال إنه متأكد من ذلك. نظر كانغ وو إلى إيريس بقلق، ثم طلب المساعدة. لم تكن هذه مشكلة يمكنه حلها بمفرده.
استدار كانغ وو، وكانت عيناه مليئة بالترقب.
تذكر كانغ وو كوكبة العذاب. انتهت المعركة بهذه الطريقة المملة. تم غمر النار المشتعلة داخل قلبه بالماء المثلج، كما لو أن المحرك قد تم تشغيله ولكن تركه كما هو. لقد شعر أن الرغبات التي كان يحجمها طوال هذا الوقت على وشك الانفجار. لقد عرف غريزيًا أنه لم يعد بإمكانه كبح جماحه.
“بالروج”.
“نعم يا ملكي.”
“نعم يا ملكي.”
‘لكم من الزمن استمر ذلك؟’
ركع بالروج على ركبة واحدة ونظر إلى كانغ وو. لم يكن كانغ وو يمتلك السمات المميزة للشيطان مثل قرون الماعز وأجنحة الخفافيش والذيل الأسود، لكن بالروج استطاع أن يقول أن الرجل الذي أمامه كان بلا شك ملك الشياطين.
377 – وقت الوليمة
“لا تقف في طريقي.”
“نعم.” أومأت ليلى برأسها. “الجان العالي… يحاول الظهور أثناء استعارة جسد إيريس.”
بقي بالروج صامتا. فأحنى رأسه وأجاب: كما تأمر يا ملكي.
‘على الأقل…’
مشى كانغ وو ببطء أمام بالروج. لسبب ما، تم إغلاق كوكبة الجوهر الإلهي للعذاب. كان تذوق قطعة صغيرة من اللحم أكثر إيلامًا من الجوع. كان العطش والجوع الذي لا يطاق يسيطران على كانغ وو.
[كيم سي هون.]
“هاا.”
هذا يعني فقط أنه كان يعيقها بشدة طوال هذا الوقت.
لعق كانغ وو شفتيه وابتلع. نظر الي السماء. لم يستطع الشعور بكوكبات الشر على الإطلاق، لكنه كان يستطيع أن يقول أنهم سيأتون لمعاقبة البشر الذين أفسدوا خططهم.
“إنها على الأقل… المرة الأولى التي أراه هكذا على الأرض.”
“الآن…”
“يشرب.”
لقد حان الوقت للعيد. ابتسم كانغ وو.
مشى كانغ وو ببطء أمام بالروج. لسبب ما، تم إغلاق كوكبة الجوهر الإلهي للعذاب. كان تذوق قطعة صغيرة من اللحم أكثر إيلامًا من الجوع. كان العطش والجوع الذي لا يطاق يسيطران على كانغ وو.
***
من بين أشكال الرغبة التي لا تعد ولا تحصى، كانت رغبة كانغ وو بسيطة: تناول الطعام. أن يقاتل أعداء أقوى منه، ويخرج منتصراً، ويلتهمهم كغنائم معركة له. كانت هذه الرغبة ذاتها هي التي سمحت له بالبقاء عاقلًا طوال العشرة آلاف سنة الماضية، وكذلك ما سمح له بالبقاء على قيد الحياة.
ظهرت الآلاف من الأشباح الشفافة في حديقة القصر الإمبراطوري في جوف الليل.
كان هناك شيء واحد يمكن أن يفكر فيه. اتصل كانغ وو بليلى باستخدام بلورة الاتصال الخاصة به. بعد تلقي المكالمة، جاءت ليلى على الفور إلى غرفة إيريس وفحصت حالتها بدقة.
[أقتل أقتل أقتل.]
“كم من الوقت استغرق الأمر بالنسبة لك؟”
[قبض على البشر وسلخهم شيئًا فشيئًا.]
بقي بالروج صامتا. فأحنى رأسه وأجاب: كما تأمر يا ملكي.
[دعونا نرقص على صراخهم.]
ركع بالروج على ركبة واحدة ونظر إلى كانغ وو. لم يكن كانغ وو يمتلك السمات المميزة للشيطان مثل قرون الماعز وأجنحة الخفافيش والذيل الأسود، لكن بالروج استطاع أن يقول أن الرجل الذي أمامه كان بلا شك ملك الشياطين.
رقصت الآلاف من الأشباح أثناء غناء أغنية تقشعر لها الأبدان. وكان من بينهم روح تنضح بطاقة مميتة قوية، هبطت في الحديقة.
‘على الأقل…’
[أوه كانغ وو وكيم سي هون، أليس كذلك؟]
كان يتصرف بهدوء، لكنه شعر وكأن رغباته على وشك الانفجار في أي لحظة.
لقد تمتم بأسماء خدم غايا الذين أفسدوا خطته. وضعت كوكبة الخوف منجله العملاق المصنوع من أرواح انتقامية على كتفه. على الرغم من وجود اثنين من خدم غايا، إلا أنه كان يعرف بالفعل من هو الجاني الرئيسي الذي أفسد خطته.
تجسد… لم يكن كانغ وو بحاجة حتى إلى التساؤل عن هوية التجسد الذي كانت إيريس على وشك أن تصبح عليه. ابتسم كانغ وو.
[كيم سي هون.]
لقد كان يتراجع طوال هذا الوقت، لكنه لم يعد يستطيع كبحه بعد الآن. كان يضغط على صدره وهو يلهث بشدة.
لقد كان البطل الذي كان يحظى بالاحترام باعتباره إمبراطور السيف.
“ألم تكن قادرًا على تخفيف الأمر قليلاً في المرة الأخيرة؟” سأل بالروج.
[كيف اهتمامه…]
من بين أشكال الرغبة التي لا تعد ولا تحصى، كانت رغبة كانغ وو بسيطة: تناول الطعام. أن يقاتل أعداء أقوى منه، ويخرج منتصراً، ويلتهمهم كغنائم معركة له. كانت هذه الرغبة ذاتها هي التي سمحت له بالبقاء عاقلًا طوال العشرة آلاف سنة الماضية، وكذلك ما سمح له بالبقاء على قيد الحياة.
ووووم. المنجل المصنوع من أرواح انتقامية ينضح بالطاقة المميتة. سارت كوكبة الخوف ببطء نحو القصر الإمبراطوري أمامه. عندها فقط…
“بالروج”.
“هيا… ماذا بحق الجحيم؟” احدهم قال.
تدفق الضوء الأبيض من سيول-آه إلى إيريس.
تحولت كوكبة الخوف لرؤية رجل ذو عيون حادة. نقر الرجل على لسانه في حالة من عدم الرضا وحدق في كوكبة الخوف.
“واحد فقط؟” علق الرجل بعدم الرضا، كما لو أنه ذهب بحماس إلى البوفيه ليرى أنه لا توجد مجموعة كبيرة من الطعام للاختيار من بينها.
“واحد فقط؟” علق الرجل بعدم الرضا، كما لو أنه ذهب بحماس إلى البوفيه ليرى أنه لا توجد مجموعة كبيرة من الطعام للاختيار من بينها.
“ابقي ساكنة”، قال كانغ وو وهو يدفعها بلطف إلى أسفل على السرير.
رح انزل فصلين يومياً حتى نهاية الشهر إن شاء الله….
لقد كان البطل الذي كان يحظى بالاحترام باعتباره إمبراطور السيف.
لذا ادعمني بتعليق….
لم يشعر بأي شيء على وجه الخصوص.
#Stephan
كان يرتدي حاليًا جلدًا بشريًا، ولكن في الداخل كان هناك رفيقًا قاتل كانغ وو إلى جانبه لمدة ألف عام، بالإضافة إلى مرؤوسه المخلص.
إظهار الجان العاليين من خلال دفع القارة إلى حافة الانهيار… كانت الخطة المشوشة على وشك الانتهاء.
