وحش البحر الشيطاني (3)
381 – وحش البحر الشيطاني (3)
كانت الصرخات قبيحة حقًا بالنسبة للإله. انهارت كوكبة الخوف على الأرض وهو يتلوى ويبكي ويائسة. مدّ ذراعه متوسلاً أن ينقذه، ليخرج من براثن هذا الوحش. وكانت أصابعه ترتجف بشدة.
صرخت كوكبة الخوف في رعب عندما نفض الدم الأسود عن نفسه بذراعه المتبقية، ولكن…
لا يمكن فهم قوة الرجل الذي أمامه حتى بعد أن فتح كانغ وو الباب.
[ل-لا]
رؤية ذلك، عبست بروسيربين. “هل هذا الشيء لا يزال على قيد الحياة؟”
لم يكن هناك طريقة تمكنه من التخلص من كل الدماء التي غمرها. تواصلت كوكبة الخوف مع تاي ووجي بينما أشرقت عيناه الأرجوانية.
“حسنًا، لذلك علينا فقط أن نكون حذرين من هذا الدم، أليس كذلك؟” لاحظت بروسيربين.
“لماذا تثير مثل هذه الضجة؟” عبس تاي ووجي كما لو أنه لا يستطيع أن يفهم.
“إنه ميت بالتأكيد الآن، أليس كذلك؟” سألت بروسيربين وهي تنظر حولها.
لقد كانت مجرد بعض الدم. لم يكن من شأن الإله أن يُحدث مثل هذه الضجة. ومع ذلك، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتم الرد على سؤاله.
لم يكن ينوي أبدًا القتال بمهارة المبارزة منذ البداية. أمسك بشفرة تاي ووجي وقطع يده بها، وقذف الدم الأسود من كفه.
اهتز، اهتز!
لقد داس بقوة على الأرض وهاجم تاي ووجي بينما حول مفتاح البحر الشيطاني إلى سيف. لم يضف إليها أي سلطات لأنه كان يعلم أن أياً من السلطات التي يمتلكها لن تترك حتى خدشًا على الإله أمامه.
الدم الأسود الذي غمرته كوكبة الخوف اهتز وتلوى مثل كائن حي. وبعد ذلك ظهرت منه أفواه لا تعد ولا تحصى.
في نظر تاي ووجي، الإله الذي ارتقى إلى أعلى مستوى من فنون الدفاع عن النفس، كانت مهارة كانغ وو في استخدام السيف أكثر من سيئة، وببساطة قمامة. أرجح كانغ وو سيفه أفقيًا، والذي منعه تاي ووجي بسهولة عن طريق الإمساك بمعصم كانغ وو ولفه، ونزع سلاح كانغ وو. وجه تاي ووجي سيفه نحو كانغ وو.
“ماذا…”
“تمام.”
كانت تشبه أسنان سمك القرش. لم يكن للأفواه شفاه، وداخل الأفواه العريضة كانت هناك أسنان حادة متباعدة بإحكام. بدلاً من الفم، كان من المناسب وصفه على أنه فتح سحاب الحقيبة ورؤية عدد لا يحصى من الأنياب في الداخل. لم يكن لديهم ألسنة ولا لهاات، بل فقط أفواه كانت موجودة لأكل الفريسة وأسنان لتمزيق الفريسة. بدأت الأفواه التي لا تعد ولا تحصى والتي ظهرت من الدم الأسود المتلاشي في التهام كوكبة الخوف.
فوش —!!!
[جييييييييه!! كيغه! إيييييييك!]
كان من الطبيعي أن تحذره بروسيربين من أن يأمرها بالتواجد، لكنها عرفت أن هذا ليس الوقت المناسب. لقد استخدمت كل التعاويذ الموجودة في ترسانتها للحد من تحركات كانغ وو.
كانت الصرخات قبيحة حقًا بالنسبة للإله. انهارت كوكبة الخوف على الأرض وهو يتلوى ويبكي ويائسة. مدّ ذراعه متوسلاً أن ينقذه، ليخرج من براثن هذا الوحش. وكانت أصابعه ترتجف بشدة.
أومأ تاي ووجي. لقد أباد الوحش دون أن يترك قطرة دم واحدة. حتى لو كان الخصم وحشًا خالدًا، فلن يتمكن من النجاة من هذا الانفجار.
سحق!
برزت صرخات لوسيفر في ذهن تاي ووجي.
ومع ذلك، حتى تلك الأصابع المرتعشة التهمتها أفواه الوحش الذي اجتاحه مثل جيش من النمل.
من زمان ما شفناه يقاتل بجدية….
“كيااه! م-ما هذا بحق الجحيم؟” صاحت بروسيربين، التي وصلت بعد تاي ووجي، في حالة صدمة بعد سماع صرخات كوكبة الخوف. سألت وهي تتلعثم: “هل هذا الوحش الذي تحدث عنه لوسيفر؟”
[هيرغ، أورغ.]
تاي ووجي لم يجيب. اهتزت عيناه بمهارة وهو يحدق في الوحش الذي كان يأكل كوكبة الخوف. على الرغم من عدم وجود أي مشاعر متبقية، حتى أنه لم يكن قادرًا على البقاء بلا مشاعر بعد رؤية ما كان يحدث أمامه. لم يتخيل قط أن يكون هناك كائن قادر على أكل إله.
ووووم.
“فوو.”
حدق كانغ وو في تاي ووجي بينما كان يتنفس بشدة. لقد أدرك ذلك بمجرد أن وضع عينيه عليه.
أخذ تاي ووجي نفسا عميقا، وضيق عينيه وركز. لم يكن لديه أي فكرة عن هوية هذا الوحش، ولكن كان هناك شيء واحد فقط عليه القيام به.
“ماذا…” حدّقت بروسيربين في كانغ-وو بشكل غير مفهوم.
’لا أستطيع أن أترك المزيد من الكوكبات تموت.‘
كسر.
لم يكن من الممكن أن يهتم كثيرًا بكوكبة العذاب لأنه كان غير كفء للغاية، لكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لكوكبة الخوف. على الرغم من أن خطته هذه المرة قد فشلت، إلا أنه كان عادة قادرًا جدًا.
“… فلاش.”
ووووم.
صرخت كوكبة الخوف في رعب عندما نفض الدم الأسود عن نفسه بذراعه المتبقية، ولكن…
قام تاي ووجي بسحب تشي من دانتيانه. ومع ذلك، كان دانتيانه مختلفًا عن فناني الدفاع عن النفس الآخرين. لقد تمكن من تجاوز عالم عميق ووصل إلى عالم متعال، وتحويل شبكة الزوال بأكملها عمليا إلى دانتيان.
الدم من الرأس المقطوع متصل بجسده. وقف الجسم مقطوع الرأس ببطء وسار على مهل نحو الرأس. التقط الرأس وربطه بجذع الرقبة، ثم اختفى جرح القطع وكأن الماءين مجتمعين في واحد.
أصبح الضوء الأزرق الذي يلف سيف تاي ووجي أكثر سطوعًا. اختلط الظلام بالضوء الأزرق، ولف السيف باللهب الأزرق الداكن.
“لا توجد طريقة تمكنه من البقاء على قيد الحياة.”
“فلاش”، هتف تاي ووجي وهو يلوح بالسيف.
ولم يصدر حتى صوتًا. واستمر الدمار المروع بلا نهاية. لولا الحاجز الأسود المحيط بهم، لكان أرنان بأكمله قد تم تفجيره – لا، لكان قد قسم قارة إيرنور بأكملها إلى نصفين. اشتعلت النيران الزرقاء الداكنة كما لو أنها ستبتلع العالم كله.
فوووش —!
[ل-لا]
اشتعلت النيران في الأفواه التي كانت تأكل كوكبة الخوف بسبب النيران الزرقاء الداكنة. تتلوى الآلاف من الأفواه السوداء عندما احترقت بالنيران، وسقطت بعيدًا عن كوكبة الخوف.
كسر.
[هيرغ، أورغ.]
برزت صرخات لوسيفر في ذهن تاي ووجي.
كوكبة الخوف، بعد أن أصبحت مثل قطعة قماش ممزقة، ملتوية وملتفة. لقد أصبح جسده الشفاف أكثر إغماء، وحتى عينيه الأرجوانيتين، اللتين كانتا الجزء الحيوي الوحيد من جسده، تلاشت أيضًا.
أصبح الضوء الأزرق الذي يلف سيف تاي ووجي أكثر سطوعًا. اختلط الظلام بالضوء الأزرق، ولف السيف باللهب الأزرق الداكن.
[أ- الأرغة.]
━━━━━━!
كوكبة الخوف أغمي عليها قبل أن يتمكن حتى من نطق كلمة واحدة.
أرجح تاي ووجي سيفه في الهواء.
رؤية ذلك، عبست بروسيربين. “هل هذا الشيء لا يزال على قيد الحياة؟”
لم يعد بإمكان تاي ووجي رؤية وحش المخاط الأسود الذي هاجمه.
على الرغم من أنه كان من الغموض تسمية إله مكون من عدد لا يحصى من الأرواح الانتقامية على قيد الحياة، إلا أن تاي ووجي أومأ برأسه. فيما يتعلق بما إذا كان جوهره الإلهي لا يزال سليما أم لا، كان على قيد الحياة.
اهتز، اهتز!
“ما هذا بحق الجحيم؟” سألت بروسيربين وهي تضيق عينيها.
تم تقسيم الفضاء نفسه، وتشكيل الصدع الأسود. دخل الاثنان ببطء، وأغلق الصدع الأسود ببطء مثل باب المصعد.
على الرغم من أنها تمتلك عادة ثمانية عيون، إلا أنها تحولت إلى قزم في الوقت الحالي لسبب معين. شعرها المضفر ذو اللون الأزرق البنفسجي الذي يشبه الحلم جعلها تبدو جميلة بشكل لا يصدق.
لقد سمعوا شيئًا يتخبط كما لو كان يؤكد إجابة تاي ووجي. واتجهوا نحو مصدر الصوت.
“لا أعرف.” هز تاي ووجي رأسه.
في نظر تاي ووجي، الإله الذي ارتقى إلى أعلى مستوى من فنون الدفاع عن النفس، كانت مهارة كانغ وو في استخدام السيف أكثر من سيئة، وببساطة قمامة. أرجح كانغ وو سيفه أفقيًا، والذي منعه تاي ووجي بسهولة عن طريق الإمساك بمعصم كانغ وو ولفه، ونزع سلاح كانغ وو. وجه تاي ووجي سيفه نحو كانغ وو.
لقد كان وحشًا يلتهم الآلهة بالمعنى الحرفي. على الرغم من وجوده منذ عصر الأساطير، إلا أنه لم يسمع قط عن مثل هذا الكائن.
أومأ كانغ وو برأسه وأجاب: “بالضبط. لا نحتاج إلى إضاعة المزيد من مساحة الصفحة في قول أشياء مثل “من أنت بحق الجحيم؟”، أليس كذلك؟”
لقد كان طبيعيا فقط. كان للقوة خصائصها وخصائصها الفريدة، وكان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للجوهر الإلهي. إن التهام القوى الفريدة وخلطها مع قوى الإنسان كان بمثابة نقل دم من نوع مختلف، بالمقاييس البشرية. لا، لم يكن ذلك وصفيًا بدرجة كافية؛ كان الأمر أشبه بنقل الزيت بدلاً من الدم.
لقد كان طبيعيا فقط. كان للقوة خصائصها وخصائصها الفريدة، وكان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للجوهر الإلهي. إن التهام القوى الفريدة وخلطها مع قوى الإنسان كان بمثابة نقل دم من نوع مختلف، بالمقاييس البشرية. لا، لم يكن ذلك وصفيًا بدرجة كافية؛ كان الأمر أشبه بنقل الزيت بدلاً من الدم.
“لا توجد طريقة تمكنه من البقاء على قيد الحياة.”
#صحيح🤣#
حدق تاي ووجي في صراع مع الوحش المحترق بالنيران الزرقاء الداكنة. كان الوحش المصنوع من المخاط الأسود يجفل عندما ذاب وتسرب إلى الأرض.
“إذا كنت وحشًا خالدًا…” أمسك تاي ووجي سيفه بكلتا يديه وأعلن بلا تعبير، “يجب علي فقط أن أبيدك دون أن يترك أثراً.”
“هل مات؟” سألت بروسيربين وهي تضيق عينيها.
فوووش —!
لم يعد بإمكان تاي ووجي رؤية وحش المخاط الأسود الذي هاجمه.
تجمع الدخان الأسود حول اليدين في الهواء. يتحول الدخان إلى قطرات صغيرة من الدم، والتي تتجمع بعد ذلك في مخاط أسود. ظهر الرأس والساقين والجذع في شكل غير متطابق كما لو كان طفل يلعب بالبلاي دو.
قبض سيفه في صمت، ثم أجاب: “لا، ليس بعد”.
على الرغم من أنها تمتلك عادة ثمانية عيون، إلا أنها تحولت إلى قزم في الوقت الحالي لسبب معين. شعرها المضفر ذو اللون الأزرق البنفسجي الذي يشبه الحلم جعلها تبدو جميلة بشكل لا يصدق.
سحق.
لم يكن ينوي أبدًا القتال بمهارة المبارزة منذ البداية. أمسك بشفرة تاي ووجي وقطع يده بها، وقذف الدم الأسود من كفه.
لقد سمعوا شيئًا يتخبط كما لو كان يؤكد إجابة تاي ووجي. واتجهوا نحو مصدر الصوت.
لقد تحول إلى مخاط أسود. سقطت جميع الأسهم التي اخترقته على الأرض، وعاد كانغ وو إلى شكله الأصلي.
“رائع.” كان رأس كانغ وو، الذي قطعه تاي ووجي، ينظر إليهم وهو يبتسم.
“ماذا…”
الدم من الرأس المقطوع متصل بجسده. وقف الجسم مقطوع الرأس ببطء وسار على مهل نحو الرأس. التقط الرأس وربطه بجذع الرقبة، ثم اختفى جرح القطع وكأن الماءين مجتمعين في واحد.
كوكبة الخوف، بعد أن أصبحت مثل قطعة قماش ممزقة، ملتوية وملتفة. لقد أصبح جسده الشفاف أكثر إغماء، وحتى عينيه الأرجوانيتين، اللتين كانتا الجزء الحيوي الوحيد من جسده، تلاشت أيضًا.
“اثنان آخران، هاه؟” ضحك كانغ وو بفرحة لا تقاوم بينما ابتسم على نطاق واسع للغاية.
قال كانغ وو: “دعونا نستمتع باللحظة فحسب”.
“ميت حي؟” حدّقت بروسيربين في كانغ-وو بذهول. لم يكن هناك شيء سوى ميت حي سيكون على ما يرام حتى بعد قطع رأسه. “لا، هذا لا يبدو صحيحا.”
كان من الطبيعي أن تحذره بروسيربين من أن يأمرها بالتواجد، لكنها عرفت أن هذا ليس الوقت المناسب. لقد استخدمت كل التعاويذ الموجودة في ترسانتها للحد من تحركات كانغ وو.
هزت رأسها في الارتباك. لم تستطع أن تشعر بذرة من الطاقة المميتة من كانغ وو لكي يصبح ميت حي. ننسى الطاقة المميتة. لم يكن بوسعها إلا أن تشعر بالرغبة الشديدة لدرجة أنها شعرت وكأنها تحترق بمجرد النظر إليه.
أومأ كانغ وو برأسه وأجاب: “بالضبط. لا نحتاج إلى إضاعة المزيد من مساحة الصفحة في قول أشياء مثل “من أنت بحق الجحيم؟”، أليس كذلك؟”
قال تاي ووجي بهدوء وهو يخفض موقفه: “لا يبدو أن لدينا المجال لمعرفة هويته”.
[جييييييييه!! كيغه! إيييييييك!]
لم تعد عيناه مصبوغتين بالاضطراب منذ أن رأى كانغ وو لأول مرة.
“إلى…أين…تذهب؟” بدا صوت متلعثم.
أومأ كانغ وو برأسه وأجاب: “بالضبط. لا نحتاج إلى إضاعة المزيد من مساحة الصفحة في قول أشياء مثل “من أنت بحق الجحيم؟”، أليس كذلك؟”
كان من الطبيعي أن تحذره بروسيربين من أن يأمرها بالتواجد، لكنها عرفت أن هذا ليس الوقت المناسب. لقد استخدمت كل التعاويذ الموجودة في ترسانتها للحد من تحركات كانغ وو.
’أراهن أننا سنصل إلى حوالي عشرة فصول إذا جمعنا كل لحظة على هذا النحو حتى الآن.‘
“لا توجد طريقة تمكنه من البقاء على قيد الحياة.”
#صحيح🤣#
لقد كان طبيعيا فقط. كان للقوة خصائصها وخصائصها الفريدة، وكان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للجوهر الإلهي. إن التهام القوى الفريدة وخلطها مع قوى الإنسان كان بمثابة نقل دم من نوع مختلف، بالمقاييس البشرية. لا، لم يكن ذلك وصفيًا بدرجة كافية؛ كان الأمر أشبه بنقل الزيت بدلاً من الدم.
قال كانغ وو: “دعونا نستمتع باللحظة فحسب”.
قال تاي ووجي بهدوء وهو يخفض موقفه: “لا يبدو أن لدينا المجال لمعرفة هويته”.
حدق كانغ وو في تاي ووجي بينما كان يتنفس بشدة. لقد أدرك ذلك بمجرد أن وضع عينيه عليه.
“أنا أعرف.” قهقه كانغ وو وألقى بنفسه على سيف تاي ووجي.
‘إنه هو.’
[أ- الأرغة.]
الجاني الذي دمر الفضاء الموجود تحت سانت أنجيلو والذي كان محميًا بكميات هائلة من القوة المقدسة وسرق إرث الإله الشيطاني. لم يكن لدى كانغ وو أي دليل، لكنه كان متأكدًا، لأن…
كانت تشبه أسنان سمك القرش. لم يكن للأفواه شفاه، وداخل الأفواه العريضة كانت هناك أسنان حادة متباعدة بإحكام. بدلاً من الفم، كان من المناسب وصفه على أنه فتح سحاب الحقيبة ورؤية عدد لا يحصى من الأنياب في الداخل. لم يكن لديهم ألسنة ولا لهاات، بل فقط أفواه كانت موجودة لأكل الفريسة وأسنان لتمزيق الفريسة. بدأت الأفواه التي لا تعد ولا تحصى والتي ظهرت من الدم الأسود المتلاشي في التهام كوكبة الخوف.
‘لا أعرف.’
“ماذا…؟”
لا يمكن فهم قوة الرجل الذي أمامه حتى بعد أن فتح كانغ وو الباب.
كانت الصرخات قبيحة حقًا بالنسبة للإله. انهارت كوكبة الخوف على الأرض وهو يتلوى ويبكي ويائسة. مدّ ذراعه متوسلاً أن ينقذه، ليخرج من براثن هذا الوحش. وكانت أصابعه ترتجف بشدة.
“نعم، هذا أشبه به.”
“كيااه! م-ما هذا بحق الجحيم؟” صاحت بروسيربين، التي وصلت بعد تاي ووجي، في حالة صدمة بعد سماع صرخات كوكبة الخوف. سألت وهي تتلعثم: “هل هذا الوحش الذي تحدث عنه لوسيفر؟”
كان قلب كانغ وو ينبض بقوة لدرجة أنه قد ينفجر. لقد أكل إحدى الكوكبات لدرجة أن الكوكبة كانت في حالة يرثى لها، لكن جوع كانغ وو لم يشبع بعد. لقد أراد فريسة أقوى وأكثر متعة. لقد أكلت رغبته المشتعلة حسه العقلي، لكنه لم يهتم؛ فقرر ألا ينكرهم، على الأقل في هذه اللحظة.
قبض سيفه في صمت، ثم أجاب: “لا، ليس بعد”.
بوووووم!
تم تقسيم الفضاء نفسه، وتشكيل الصدع الأسود. دخل الاثنان ببطء، وأغلق الصدع الأسود ببطء مثل باب المصعد.
لقد داس بقوة على الأرض وهاجم تاي ووجي بينما حول مفتاح البحر الشيطاني إلى سيف. لم يضف إليها أي سلطات لأنه كان يعلم أن أياً من السلطات التي يمتلكها لن تترك حتى خدشًا على الإله أمامه.
“لماذا تثير مثل هذه الضجة؟” عبس تاي ووجي كما لو أنه لا يستطيع أن يفهم.
رنة! رنة! رنة!
على الرغم من أنه كان من الغموض تسمية إله مكون من عدد لا يحصى من الأرواح الانتقامية على قيد الحياة، إلا أن تاي ووجي أومأ برأسه. فيما يتعلق بما إذا كان جوهره الإلهي لا يزال سليما أم لا، كان على قيد الحياة.
تصدى تاي ووجي بهدوء لهجمات كانغ وو بسيفه.
لقد علقت جزئيًا في النيران الزرقاء الداكنة، وأصبح شعرها المضفر الجميل الآن في حالة من الفوضى الكاملة.
“مم.” انحنى حواجبه بعد تبادل بعض الضربات. أمال رأسه كما لو أنه لا يستطيع فهم شيء ما، ولكن للحظة واحدة فقط. عاد إلى نفسه الخالية من التعبير ولوح بسيفه وهو يقول بصوت رتيب: “تافه”.
صرخت كوكبة الخوف في رعب عندما نفض الدم الأسود عن نفسه بذراعه المتبقية، ولكن…
في نظر تاي ووجي، الإله الذي ارتقى إلى أعلى مستوى من فنون الدفاع عن النفس، كانت مهارة كانغ وو في استخدام السيف أكثر من سيئة، وببساطة قمامة. أرجح كانغ وو سيفه أفقيًا، والذي منعه تاي ووجي بسهولة عن طريق الإمساك بمعصم كانغ وو ولفه، ونزع سلاح كانغ وو. وجه تاي ووجي سيفه نحو كانغ وو.
كان قلب كانغ وو ينبض بقوة لدرجة أنه قد ينفجر. لقد أكل إحدى الكوكبات لدرجة أن الكوكبة كانت في حالة يرثى لها، لكن جوع كانغ وو لم يشبع بعد. لقد أراد فريسة أقوى وأكثر متعة. لقد أكلت رغبته المشتعلة حسه العقلي، لكنه لم يهتم؛ فقرر ألا ينكرهم، على الأقل في هذه اللحظة.
“أنا أعرف.” قهقه كانغ وو وألقى بنفسه على سيف تاي ووجي.
الدم الأسود الذي غمرته كوكبة الخوف اهتز وتلوى مثل كائن حي. وبعد ذلك ظهرت منه أفواه لا تعد ولا تحصى.
لم يكن ينوي أبدًا القتال بمهارة المبارزة منذ البداية. أمسك بشفرة تاي ووجي وقطع يده بها، وقذف الدم الأسود من كفه.
فوووش —!
“كوه.” قفز تاي ووجي بسرعة إلى الوراء.
الدم الأسود الذي غمرته كوكبة الخوف اهتز وتلوى مثل كائن حي. وبعد ذلك ظهرت منه أفواه لا تعد ولا تحصى.
لقد رأى ما سيحدث إذا اتصل أحدهم بهذا الدم.
لم يكن هناك حتى أثر للوحش الذي أشار إليه لوسيفر في المنطقة التي تم طمس كل شيء فيها.
“حسنًا، لذلك علينا فقط أن نكون حذرين من هذا الدم، أليس كذلك؟” لاحظت بروسيربين.
كانت تشبه أسنان سمك القرش. لم يكن للأفواه شفاه، وداخل الأفواه العريضة كانت هناك أسنان حادة متباعدة بإحكام. بدلاً من الفم، كان من المناسب وصفه على أنه فتح سحاب الحقيبة ورؤية عدد لا يحصى من الأنياب في الداخل. لم يكن لديهم ألسنة ولا لهاات، بل فقط أفواه كانت موجودة لأكل الفريسة وأسنان لتمزيق الفريسة. بدأت الأفواه التي لا تعد ولا تحصى والتي ظهرت من الدم الأسود المتلاشي في التهام كوكبة الخوف.
انضمت إلى المعركة، وأطلقت تعاويذ سحرية على كانغ وو من مسافة بعيدة. تدفقت آلاف السهام المصنوعة من الطاقة الشيطانية السوداء على كانغ وو، والتي اخترقت جميع أنحاء جسده مثل ريشات القنفذ.
“نحن… لم… ننتهي بعد.”
“نعم، هذا كل ما عليك أن تكون حذرا منه. اليس كذلك؟” أجاب كانغ وو.
أجاب تاي ووجي وهو يستدير: “لقد سيطرت على الأمر”.
لقد تحول إلى مخاط أسود. سقطت جميع الأسهم التي اخترقته على الأرض، وعاد كانغ وو إلى شكله الأصلي.
“أرى.” أومأ تاي ووجي كما لو كان يفهم. لقد اكتشف طريقة لمواجهة الوحش الذي حذره منه لوسيفر. “بروسيربين، اشتر لي بعض الوقت.”
“ماذا…” حدّقت بروسيربين في كانغ-وو بشكل غير مفهوم.
استدار تاي ووجي وأمسك بكوكبة الخوف الممزقة. على الرغم من أن كيم سي هون، المذنب الرئيسي الذي أفسد خطتهم، كان لا يزال على قيد الحياة، إلا أنه كان لديه شعور بأنه يجب عليهم التراجع لهذا اليوم.
لقد كان وحشًا خالدًا.
“نعم، هذا أشبه به.”
“أرى.” أومأ تاي ووجي كما لو كان يفهم. لقد اكتشف طريقة لمواجهة الوحش الذي حذره منه لوسيفر. “بروسيربين، اشتر لي بعض الوقت.”
على الرغم من أنها تمتلك عادة ثمانية عيون، إلا أنها تحولت إلى قزم في الوقت الحالي لسبب معين. شعرها المضفر ذو اللون الأزرق البنفسجي الذي يشبه الحلم جعلها تبدو جميلة بشكل لا يصدق.
“تمام.”
“نعم، هذا أشبه به.”
كان من الطبيعي أن تحذره بروسيربين من أن يأمرها بالتواجد، لكنها عرفت أن هذا ليس الوقت المناسب. لقد استخدمت كل التعاويذ الموجودة في ترسانتها للحد من تحركات كانغ وو.
عاد الجسم غير المتطابق ببطء إلى شكله الطبيعي، إلى جانب أصوات المخاط غير المتجانسة. انزلق الرأس الذي كان متصلاً بالفخذ ببطء. ولم تكن العيون والأنف والفم في أماكنها الصحيحة.
“إذا كنت وحشًا خالدًا…” أمسك تاي ووجي سيفه بكلتا يديه وأعلن بلا تعبير، “يجب علي فقط أن أبيدك دون أن يترك أثراً.”
#صحيح🤣#
فوش —!!!
تاي ووجي لم يجيب. اهتزت عيناه بمهارة وهو يحدق في الوحش الذي كان يأكل كوكبة الخوف. على الرغم من عدم وجود أي مشاعر متبقية، حتى أنه لم يكن قادرًا على البقاء بلا مشاعر بعد رؤية ما كان يحدث أمامه. لم يتخيل قط أن يكون هناك كائن قادر على أكل إله.
ألسنة اللهب الزرقاء الداكنة الحارقة أشعلت النار في سيف تاي ووجي.
الدم من الرأس المقطوع متصل بجسده. وقف الجسم مقطوع الرأس ببطء وسار على مهل نحو الرأس. التقط الرأس وربطه بجذع الرقبة، ثم اختفى جرح القطع وكأن الماءين مجتمعين في واحد.
“التنين السماوي…”
برزت صرخات لوسيفر في ذهن تاي ووجي.
ورفع ذراعيه فوق رأسه. نما اللهب الأزرق الداكن المتدفق من السيف بشكل أكبر بوتيرة لا تصدق. تشكلت طاقة سيف مكثفة يبلغ طولها عدة كيلومترات.
الشيء الذي أبقى الصدع المغلق مفتوحًا بالقوة كان بلا شك الوحش الذي أباده للتو.
“… فلاش.”
اتسعت عيون تاي ووجي، وصرخت بروسيربين في حالة صدمة.
طاقة السيف المكثفة التي يبلغ طولها عدة كيلومترات تتكثف في نقطة واحدة في لحظة. تأرجح تاي ووجي أسفل السيف.
‘إنه هو.’
━━━━━━!
[هيرغ، أورغ.]
ولم يصدر حتى صوتًا. واستمر الدمار المروع بلا نهاية. لولا الحاجز الأسود المحيط بهم، لكان أرنان بأكمله قد تم تفجيره – لا، لكان قد قسم قارة إيرنور بأكملها إلى نصفين. اشتعلت النيران الزرقاء الداكنة كما لو أنها ستبتلع العالم كله.
لم يكن هناك طريقة تمكنه من التخلص من كل الدماء التي غمرها. تواصلت كوكبة الخوف مع تاي ووجي بينما أشرقت عيناه الأرجوانية.
“ابن العاهرة المجنون! هل كنت تحاول قتلي أيضًا؟!” صاحت بروسيربين.
أصبح الضوء الأزرق الذي يلف سيف تاي ووجي أكثر سطوعًا. اختلط الظلام بالضوء الأزرق، ولف السيف باللهب الأزرق الداكن.
لقد علقت جزئيًا في النيران الزرقاء الداكنة، وأصبح شعرها المضفر الجميل الآن في حالة من الفوضى الكاملة.
“أرى.” أومأ تاي ووجي كما لو كان يفهم. لقد اكتشف طريقة لمواجهة الوحش الذي حذره منه لوسيفر. “بروسيربين، اشتر لي بعض الوقت.”
أجاب تاي ووجي وهو يستدير: “لقد سيطرت على الأمر”.
“دعونا… نلعب… لفترة أطول…قليلا”
لم يكن هناك حتى أثر للوحش الذي أشار إليه لوسيفر في المنطقة التي تم طمس كل شيء فيها.
لقد كان طبيعيا فقط. كان للقوة خصائصها وخصائصها الفريدة، وكان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للجوهر الإلهي. إن التهام القوى الفريدة وخلطها مع قوى الإنسان كان بمثابة نقل دم من نوع مختلف، بالمقاييس البشرية. لا، لم يكن ذلك وصفيًا بدرجة كافية؛ كان الأمر أشبه بنقل الزيت بدلاً من الدم.
“إنه ميت بالتأكيد الآن، أليس كذلك؟” سألت بروسيربين وهي تنظر حولها.
“لا أعرف.” هز تاي ووجي رأسه.
أومأ تاي ووجي. لقد أباد الوحش دون أن يترك قطرة دم واحدة. حتى لو كان الخصم وحشًا خالدًا، فلن يتمكن من النجاة من هذا الانفجار.
اهتز، اهتز!
“دعونا نعود.”
#صحيح🤣#
استدار تاي ووجي وأمسك بكوكبة الخوف الممزقة. على الرغم من أن كيم سي هون، المذنب الرئيسي الذي أفسد خطتهم، كان لا يزال على قيد الحياة، إلا أنه كان لديه شعور بأنه يجب عليهم التراجع لهذا اليوم.
الدم الأسود الذي غمرته كوكبة الخوف اهتز وتلوى مثل كائن حي. وبعد ذلك ظهرت منه أفواه لا تعد ولا تحصى.
“هاها، شعري في حالة من الفوضى،” تذمرت بروسيربين وهي تصفف شعرها الأشعث.
فوووش —!
أرجح تاي ووجي سيفه في الهواء.
كان الوحش المرعب الذي بدا كما لو أنه ولد من البحر الشيطاني نفسه يبتسم له.
كسر.
أرجح تاي ووجي سيفه في الهواء.
تم تقسيم الفضاء نفسه، وتشكيل الصدع الأسود. دخل الاثنان ببطء، وأغلق الصدع الأسود ببطء مثل باب المصعد.
“ما هذا بحق الجحيم؟” سألت بروسيربين وهي تضيق عينيها.
كرررك!!
الشيء الذي أبقى الصدع المغلق مفتوحًا بالقوة كان بلا شك الوحش الذي أباده للتو.
عندها فقط، تشكلت يدان في الهواء وأوقفت الصدع بالقوة من الإغلاق الكامل.
“حسنًا، لذلك علينا فقط أن نكون حذرين من هذا الدم، أليس كذلك؟” لاحظت بروسيربين.
“ماذا…؟”
برزت صرخات لوسيفر في ذهن تاي ووجي.
“ما-ماذا بحق الجحيم الآن؟!”
اهتز، اهتز!
اتسعت عيون تاي ووجي، وصرخت بروسيربين في حالة صدمة.
في نظر تاي ووجي، الإله الذي ارتقى إلى أعلى مستوى من فنون الدفاع عن النفس، كانت مهارة كانغ وو في استخدام السيف أكثر من سيئة، وببساطة قمامة. أرجح كانغ وو سيفه أفقيًا، والذي منعه تاي ووجي بسهولة عن طريق الإمساك بمعصم كانغ وو ولفه، ونزع سلاح كانغ وو. وجه تاي ووجي سيفه نحو كانغ وو.
“إلى…أين…تذهب؟” بدا صوت متلعثم.
“لا توجد طريقة تمكنه من البقاء على قيد الحياة.”
تجمع الدخان الأسود حول اليدين في الهواء. يتحول الدخان إلى قطرات صغيرة من الدم، والتي تتجمع بعد ذلك في مخاط أسود. ظهر الرأس والساقين والجذع في شكل غير متطابق كما لو كان طفل يلعب بالبلاي دو.
لقد علقت جزئيًا في النيران الزرقاء الداكنة، وأصبح شعرها المضفر الجميل الآن في حالة من الفوضى الكاملة.
سحق، سحق.
ووووم.
عاد الجسم غير المتطابق ببطء إلى شكله الطبيعي، إلى جانب أصوات المخاط غير المتجانسة. انزلق الرأس الذي كان متصلاً بالفخذ ببطء. ولم تكن العيون والأنف والفم في أماكنها الصحيحة.
لقد سمعوا شيئًا يتخبط كما لو كان يؤكد إجابة تاي ووجي. واتجهوا نحو مصدر الصوت.
“ماذا…” تمتم تاي ووجي وهو يتراجع دون وعي.
سحق، سحق.
الشيء الذي أبقى الصدع المغلق مفتوحًا بالقوة كان بلا شك الوحش الذي أباده للتو.
لقد كان طبيعيا فقط. كان للقوة خصائصها وخصائصها الفريدة، وكان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للجوهر الإلهي. إن التهام القوى الفريدة وخلطها مع قوى الإنسان كان بمثابة نقل دم من نوع مختلف، بالمقاييس البشرية. لا، لم يكن ذلك وصفيًا بدرجة كافية؛ كان الأمر أشبه بنقل الزيت بدلاً من الدم.
“هذا لا يعني شيئا لهذا الوحش !! فقط اصمت واهرب! اهربوا بعيدًا قدر الإمكان قبل أن يلتهمكم هذا الوحش جميعًا ويصبح أقوى !!!
ووووم.
برزت صرخات لوسيفر في ذهن تاي ووجي.
كرررك!!
“نحن… لم… ننتهي بعد.”
“فلاش”، هتف تاي ووجي وهو يلوح بالسيف.
كان الوحش المرعب الذي بدا كما لو أنه ولد من البحر الشيطاني نفسه يبتسم له.
كسر.
“دعونا… نلعب… لفترة أطول…قليلا”
ورفع ذراعيه فوق رأسه. نما اللهب الأزرق الداكن المتدفق من السيف بشكل أكبر بوتيرة لا تصدق. تشكلت طاقة سيف مكثفة يبلغ طولها عدة كيلومترات.
من زمان ما شفناه يقاتل بجدية….
لم يكن هناك حتى أثر للوحش الذي أشار إليه لوسيفر في المنطقة التي تم طمس كل شيء فيها.
#Stephan
قبض سيفه في صمت، ثم أجاب: “لا، ليس بعد”.
لم تعد عيناه مصبوغتين بالاضطراب منذ أن رأى كانغ وو لأول مرة.
