لا شيء
384 – لا شيء
“يا رفاق لا تحتاج إلى القيام بذلك.”
“كانغ وو، ألست جائعا؟” سألت إيكيدنا وهي تنظر إلى أوه كانغ وو بينما كانت تجلس بجوار السرير.
هواء غريب ملأ الغرفة.
هز كانغ وو رأسه. “لا. لقد أطعمتني سيول-آه لدرجة أن معدتي كادت أن تنفجر، لذلك ليس لدي شهية.”
“حول ما كان سيحدث في حياتي… لو لم أقابلك أبدًا.”
عبست إيكيدنا كما لو أنها لم تعجبها إجابته.
“ماذا؟”
“لا. يمكنك أن تأكل المزيد.”
أومأ كيم سي هون بابتسامة باهتة. “نعم. لقد قمت بالتبديل للتو.”
“ماذا تقصد؟”
“كانغ وو، ألست جائعا؟” سألت إيكيدنا وهي تنظر إلى أوه كانغ وو بينما كانت تجلس بجوار السرير.
‘لماذا أنت من يقرر ذلك؟’
“هم! لقد أحضرت الكثير من الأشياء من المطبخ الإمبراطوري! ”
نظرت إليه يون جو بنظرة شرسة وقالت: “اصمت”.
أخرجت إيكيدنا كومة من الفاكهة وضعتها بجوار قدميها. كان هناك الكثير مما جعل كانغ وو يشعر بألم في معدته بمجرد النظر إليهم.
“آه… مهما كان الأمر، احصل على قسط من الراحة.”
قال كانغ وو: “لا، أنا بجدية ممتلئ”.
وقع كانغ وو في حالة من الرعب أثناء خدشه. حدقت يون-جو في كانغ-وو المرتعش وفمها مفتوح.
“لكن لن يكون لدي أي فرص أخرى لإطعامك.”
“أ-أنا آسف. أنا آسف.”
كان كانغ وو عالقًا في السرير بينما كان غير قادر على الحركة بسبب الآثار الجانبية لفتح الباب خلال الأيام القليلة الماضية. كان أعضاء الحزب يتناوبون على الممرضة كانغ وو، الذي لم يتمكن حتى من تحريك أطرافه. اعتقدت إيكيدنا أنها لن تتاح لها فرصة نادرة لإطعام كانغ وو مرة أخرى إذا فاتتها هذه الفرصة، لذلك بدأت في قطع الفاكهة التي أحضرتها بسكين الفاكهة أثناء الشخير.
“على محمل الجد، ما هذا حتى؟”
الفاكهة التي كانت بحجم كف إيكيدنا تم سلخها بسرعة جنونية وتم تقليلها إلى حجم ظفر الخنصر في لمح البصر.
“يا رفاق لا تحتاج إلى القيام بذلك.”
“لماذا تقشر فاكهة مثل -”
ابتسم كانغ وو وترك يون جو تربت عليه.
“لقد قشرت كل شيء!” قالت إيكيدنا بحماس.
ابتسم كانغ وو بشكل محرج. كان من الطبيعي بالنسبة له أن يتم توبيخه بهذه الطريقة لأنه واجه أعداء اقتحموا بشكل صارخ، كل ذلك بنفسه.
“أنت بالتأكيد فعلت.”
كان هناك اختلاف واضح في السلطة بينه وبين أعضاء حزبه، وخاصة بينه وبين يون جو، الذي يمكن القول انها كانت الأضعف بينهم. وبعبارة صريحة، فإنها لن تكون ذات فائدة؛ سيكون من المريح إذا لم تكن مصدر إزعاج.
‘المشكلة هي أنه لا يوجد شيء للأكل.’
“لا أدري. يجب أن يكون في سن البلوغ.”
جلبت إيكيدنا الفاكهة إلى فم كانغ وو بينما كانت عيناها تتألقان. تهرب كانغ وو برأسه فقط لأن أطرافه لم تكن تتحرك، لكن إيكيدنا تمكنت من الحصول على الفاكهة في فم كانغ وو بعد صراع طويل.
كان رأس كانغ وو في حالة من الفوضى. لم يكن ليشعر بهذه الطريقة أبدًا تجاه شيء كهذا في الجحيم. بدلاً من ذلك، كان سيكون سعيدًا بحقيقة أن سي-هون لا يعرف شيئًا وأنه حصل على ثقة سي-هون التي لا تنتهي.
“أورررجغهه.”
“هم! لقد أحضرت الكثير من الأشياء من المطبخ الإمبراطوري! ”
“هيهيهي،” ضحكت إيكيدنا كما لو كانت أسعد شخص في العالم.
“ماذا تقصد؟”
شعر كانغ وو بالقشعريرة من ابتسامتها. في النهاية، تم إطلاق سراحه فقط بعد إجباره على أكل كل الفاكهة التي جلبها إيكيدنا.
“لقد قشرت كل شيء!” قالت إيكيدنا بحماس.
كليك
“أنت بالتأكيد فعلت.”
“الشقي، حان الوقت للتبديل.”
مع العلم بهذه الحقيقة أفضل من أي شخص آخر، خفضت يون جو رأسها في حزن. فقالت بحزن: “لم يكن الأمر هكذا عندما التقينا للمرة الأولى”.
فتحت تشا يون جو الباب؛ يبدو أن تحول إيكيدنا قد انتهى. حدقت إيكيدنا في كانغ-وو كما لو أنها أصيبت بخيبة أمل، لكنها التفتت بعد ذلك إلى يون-جو واتخذت موقفاً غريباً.
كان كانغ وو عالقًا في السرير بينما كان غير قادر على الحركة بسبب الآثار الجانبية لفتح الباب خلال الأيام القليلة الماضية. كان أعضاء الحزب يتناوبون على الممرضة كانغ وو، الذي لم يتمكن حتى من تحريك أطرافه. اعتقدت إيكيدنا أنها لن تتاح لها فرصة نادرة لإطعام كانغ وو مرة أخرى إذا فاتتها هذه الفرصة، لذلك بدأت في قطع الفاكهة التي أحضرتها بسكين الفاكهة أثناء الشخير.
“مرحبا طريق السيف!”[1]
فتح كانغ وو عينيه. كانت الغرفة مظلمة تماما. حرك جسده بعناية ولاحظ أن أطرافه التي لم تتزحزح حتى الآن كانت تتحرك قليلاً.
“ماذا؟”
فتح كانغ وو عينيه. كانت الغرفة مظلمة تماما. حرك جسده بعناية ولاحظ أن أطرافه التي لم تتزحزح حتى الآن كانت تتحرك قليلاً.
حدّقت يون-جو في إيكيدنا في حيرة.
“أنت بالتأكيد فعلت.”
عبست إيكيدنا وأدارت رأسها بعيدًا. “أنت لست ممتعًا يا يون جو.”
‘بحق الجحيم؟ ماذا فعلت بحق السماء؟’
“على محمل الجد، ما هذا حتى؟”
هواء غريب ملأ الغرفة.
نظرت يون جو إلى كانغ وو بإحباط، لكن كانغ وو ابتسم بشكل محرج كما لو أنه لا يعرف أيضًا.
أومأ كيم سي هون بابتسامة باهتة. “نعم. لقد قمت بالتبديل للتو.”
“سأعود في المرة القادمة يا كانغ وو،” قالت إيكيدنا وهي تبتعد عن الشخصين المذهولين وتخرج من الباب.
ابتسم كانغ وو وترك يون جو تربت عليه.
هواء غريب ملأ الغرفة.
“على محمل الجد، ما هذا حتى؟”
“ما الأمر معها؟” سألت يون جو.
“مرحبا طريق السيف!”[1]
“لا أدري. يجب أن يكون في سن البلوغ.”
“بالطبع افعل.” أومأ سي هون وعيناه مفتوحتان على نطاق واسع. ابتسم بصوت خافت وهو يتذكر ذكريات ذلك اليوم. “في ذلك الوقت، لم أكن أعتقد أبدًا أنني سأصبح قريبًا منك إلى هذا الحد.”
“بغض النظر عن ذلك، فإنك تبدو فظيعًا يا سيد أوه كانغ وو،” قالت يون جو وهي تداعب كانغ وو.
بعد بعض الصمت، قال سي-هون: “بالتفكير في الأمر، لقد مر وقت طويل منذ أن كنا وحدنا معًا بهذه الطريقة”.
“سأعترف أنني ضغطت على نفسي قليلاً.”
كان كانغ وو عالقًا في السرير بينما كان غير قادر على الحركة بسبب الآثار الجانبية لفتح الباب خلال الأيام القليلة الماضية. كان أعضاء الحزب يتناوبون على الممرضة كانغ وو، الذي لم يتمكن حتى من تحريك أطرافه. اعتقدت إيكيدنا أنها لن تتاح لها فرصة نادرة لإطعام كانغ وو مرة أخرى إذا فاتتها هذه الفرصة، لذلك بدأت في قطع الفاكهة التي أحضرتها بسكين الفاكهة أثناء الشخير.
“قليلاً؟ هل تسمي هذا قليلا؟” حدقت به يون جو. “أنت متعجرف للغاية، هل تعلم ذلك؟ جلالة الملك؟ هل نحن لا شيء بالنسبة لك؟”
‘بدلاً من…’
ابتسم كانغ وو بشكل محرج. كان من الطبيعي بالنسبة له أن يتم توبيخه بهذه الطريقة لأنه واجه أعداء اقتحموا بشكل صارخ، كل ذلك بنفسه.
“أنت بالتأكيد فعلت.”
تنهدت يون جو. خفضت رأسها وتمتمت: “آسفة”.
قال كانغ وو: “لا، أنا بجدية ممتلئ”.
كانت قبضاتها المشدودة ترتعش. على الرغم من أنها كانت توبخ كانغ وو، إلا أنها عرفت جيدًا أيضًا أنها لن تقدم أي مساعدة على الإطلاق في المعركة ضد الآلهة التي تمتلك الجوهر الإلهي.
“كانغ وو، ألست جائعا؟” سألت إيكيدنا وهي تنظر إلى أوه كانغ وو بينما كانت تجلس بجوار السرير.
“لا تقلق بشأن هذا. لقد فهمت ذلك”، أجاب كانغ وو بهدوء.
كان هناك اختلاف واضح في السلطة بينه وبين أعضاء حزبه، وخاصة بينه وبين يون جو، الذي يمكن القول انها كانت الأضعف بينهم. وبعبارة صريحة، فإنها لن تكون ذات فائدة؛ سيكون من المريح إذا لم تكن مصدر إزعاج.
“أنا أتعافى ببطء.”
مع العلم بهذه الحقيقة أفضل من أي شخص آخر، خفضت يون جو رأسها في حزن. فقالت بحزن: “لم يكن الأمر هكذا عندما التقينا للمرة الأولى”.
“هيهيهي،” ضحكت إيكيدنا كما لو كانت أسعد شخص في العالم.
كانت قادرة على القتال بفخر إلى جانب كانغ وو عندما التقيا للمرة الأولى، لكن كانغ وو وصل إلى ارتفاعات عالية جدًا لدرجة أنها لم تكن تجرؤ على الوصول إليها. ننسى الوقوف إلى جانبه، فقد أصبحت واحدة من الأوزان على كتفيه.
مع العلم بهذه الحقيقة أفضل من أي شخص آخر، خفضت يون جو رأسها في حزن. فقالت بحزن: “لم يكن الأمر هكذا عندما التقينا للمرة الأولى”.
“هل يجب علي أن أعود؟” سألت يون جو بينما كانت تلمس أساورها. كان صوتها هامداً لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أنه خرج منها.
“استلقِ لفترة أطول قليلًا يا هيونغ-نيم.”
ابتسم كانغ وو. “توقف عن محاولة البث.”
“لا. يمكنك أن تأكل المزيد.”
“ماذا؟”
“مُطْلَقاً. يجب علينا على الأقل أن نبقى بجانبك حتى تتعافى تمامًا،” علق سي-هون بحزم.
“حسنًا، أعتقد أنني لم أتوقع شيئًا أقل من اللاعب البرونزي.”
‘لو كنت أعرف أن هذا سيحدث …’
“ابن العاهرة!”
حدّقت يون-جو في إيكيدنا في حيرة.
صعدت يون جو فوق السرير بغضب. أمسكت خدود كانغ وو وسحبتهما.
كانت قادرة على القتال بفخر إلى جانب كانغ وو عندما التقيا للمرة الأولى، لكن كانغ وو وصل إلى ارتفاعات عالية جدًا لدرجة أنها لم تكن تجرؤ على الوصول إليها. ننسى الوقوف إلى جانبه، فقد أصبحت واحدة من الأوزان على كتفيه.
“أرررههه.”
السبب الذي دفع كانغ وو إلى محاربة الكواكب بنفسه بينما كان يستخدم رغبته كعذر مناسب.
بعد الضجة، ابتعد الاثنان عن بعضهما البعض بينما كانا يضحكان.
“هم! لقد أحضرت الكثير من الأشياء من المطبخ الإمبراطوري! ”
’’بالتفكير في الأمر، هل حدث شيء بينك وبين سيول-آه؟‘‘ سألت يون جو
شعر كانغ وو بالقشعريرة من ابتسامتها. في النهاية، تم إطلاق سراحه فقط بعد إجباره على أكل كل الفاكهة التي جلبها إيكيدنا.
فرنشششش. ارتجف كانغ وو بينما كان يتصبب عرقا باردا.
“كانغ وو، ألست جائعا؟” سألت إيكيدنا وهي تنظر إلى أوه كانغ وو بينما كانت تجلس بجوار السرير.
“ماذا؟ ماذا حدث؟”
كان هناك اختلاف واضح في السلطة بينه وبين أعضاء حزبه، وخاصة بينه وبين يون جو، الذي يمكن القول انها كانت الأضعف بينهم. وبعبارة صريحة، فإنها لن تكون ذات فائدة؛ سيكون من المريح إذا لم تكن مصدر إزعاج.
“أ-أنا آسف. أنا آسف.”
كليك
وقع كانغ وو في حالة من الرعب أثناء خدشه. حدقت يون-جو في كانغ-وو المرتعش وفمها مفتوح.
‘سوف تحدق في ثقوب يا رجل. لماذا تحدق باهتمام شديد وتجعلني غير مرتاح؟’
‘بحق الجحيم؟ ماذا فعلت بحق السماء؟’
بعد الضجة، ابتعد الاثنان عن بعضهما البعض بينما كانا يضحكان.
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها كانغ وو بهذه الطريقة.
حدّقت يون-جو في إيكيدنا في حيرة.
“آه… مهما كان الأمر، احصل على قسط من الراحة.”
أغمض كانغ وو عينيه بقوة. لقد فات الأوان بالفعل للندم. لم تكن هناك طريقة لإصلاح العلاقة التي بدأت بشكل خاطئ منذ البداية. عبس كانغ وو بقوة بينما كان يحدق في سي هون وهو يبكي.
جلست يون جو بجوار السرير في حيرة، ووضعت يدها على جبهة كانغ وو، وربتت عليها ببطء.
‘سوف تحدق في ثقوب يا رجل. لماذا تحدق باهتمام شديد وتجعلني غير مرتاح؟’
“ما الأمر معك فجأة؟” سأل كانغ وو.
“مرحبا طريق السيف!”[1]
نظرت إليه يون جو بنظرة شرسة وقالت: “اصمت”.
عبست إيكيدنا وأدارت رأسها بعيدًا. “أنت لست ممتعًا يا يون جو.”
ابتسم كانغ وو وترك يون جو تربت عليه.
“ماذا؟”
‘ليس سيئا.’
“هم! لقد أحضرت الكثير من الأشياء من المطبخ الإمبراطوري! ”
كان الأمر مختلفًا تمامًا عندما ترى الجانب اللطيف من اللبؤة التي تزمجر باستمرار. أغمض كانغ وو عينيه واستمتع بيدي يون جو في صمت. لقد نام ببطء.
“مم؟”
***
كليك
“مم؟”
وكان يقول الحقيقة؛ تم تأكيد موهبة سي هون منذ فترة طويلة. على الرغم من أنه كان يفتقر إلى الثقة، إلا أنه كان سيتغلب عليها بنفسه ويكسر ظروفه المؤسفة.
فتح كانغ وو عينيه. كانت الغرفة مظلمة تماما. حرك جسده بعناية ولاحظ أن أطرافه التي لم تتزحزح حتى الآن كانت تتحرك قليلاً.
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها كانغ وو بهذه الطريقة.
“أنا أتعافى ببطء.”
“ماذا؟”
لقد كانت علامة جيدة لأنه كان لديه جبال من الأشياء ليعتني بها. استخدم كانغ وو أطرافه التي لا تزال متصلبة لرفع نفسه.
“هل يجب علي أن أعود؟” سألت يون جو بينما كانت تلمس أساورها. كان صوتها هامداً لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أنه خرج منها.
“استلقِ لفترة أطول قليلًا يا هيونغ-نيم.”
“قليلاً؟ هل تسمي هذا قليلا؟” حدقت به يون جو. “أنت متعجرف للغاية، هل تعلم ذلك؟ جلالة الملك؟ هل نحن لا شيء بالنسبة لك؟”
سمع كانغ وو صوتًا من بجانبه. أدار رأسه ليرى رجلاً وسيمًا بشكل مبهر لدرجة أنه بدا كما لو كان يلمع في الظلام.
كانت قبضاتها المشدودة ترتعش. على الرغم من أنها كانت توبخ كانغ وو، إلا أنها عرفت جيدًا أيضًا أنها لن تقدم أي مساعدة على الإطلاق في المعركة ضد الآلهة التي تمتلك الجوهر الإلهي.
ابتسم كانغ وو. “هل حان دورك هذه المرة؟”
“الشقي، حان الوقت للتبديل.”
أومأ كيم سي هون بابتسامة باهتة. “نعم. لقد قمت بالتبديل للتو.”
فتح كانغ وو عينيه. كانت الغرفة مظلمة تماما. حرك جسده بعناية ولاحظ أن أطرافه التي لم تتزحزح حتى الآن كانت تتحرك قليلاً.
“يا رفاق لا تحتاج إلى القيام بذلك.”
تنهدت يون جو. خفضت رأسها وتمتمت: “آسفة”.
“مُطْلَقاً. يجب علينا على الأقل أن نبقى بجانبك حتى تتعافى تمامًا،” علق سي-هون بحزم.
نظرت يون جو إلى كانغ وو بإحباط، لكن كانغ وو ابتسم بشكل محرج كما لو أنه لا يعرف أيضًا.
تأوه كانغ وو. لم يكن معتاداً على أن يعتني به الناس؛ كانت لديه مشاعر متضاربة حيال ذلك.
لم يكن حتى مضحكا. يتذكر كانغ وو اليوم الذي التقى فيه سي هون لأول مرة عندما قام بتحويل سي هون الموهوب السخيف بالقوة إلى شخص مألوف له. لا يزال سي-هون لا يعرف الحقيقة؛ لم يكن يعرف كيف أصبحت علاقتهما. رؤية سي-هون يبكي لأنه لم يقدم أي مساعدة على الإطلاق جعل كانغ-وو يلعن في رأسه. كان الأمر أشبه برهينة تشكر محتجز الرهائن. هذا الشعور غير السار جعل كانغ وو يشعر بالمرض.
نظر سي-هون إلى كانغ-وو على السرير بصمت.
“أنت بالتأكيد فعلت.”
‘سوف تحدق في ثقوب يا رجل. لماذا تحدق باهتمام شديد وتجعلني غير مرتاح؟’
“لا أدري. يجب أن يكون في سن البلوغ.”
أبعد كانغ وو نظرته عن سي هون، الذي كان يحدق به بأعين غائرة بعمق.
‘هل اكتشف ذلك؟’
بعد بعض الصمت، قال سي-هون: “بالتفكير في الأمر، لقد مر وقت طويل منذ أن كنا وحدنا معًا بهذه الطريقة”.
فتحت تشا يون جو الباب؛ يبدو أن تحول إيكيدنا قد انتهى. حدقت إيكيدنا في كانغ-وو كما لو أنها أصيبت بخيبة أمل، لكنها التفتت بعد ذلك إلى يون-جو واتخذت موقفاً غريباً.
“حصل؟”
‘بحق الجحيم؟ ماذا فعلت بحق السماء؟’
“نعم حصل.” أومأ سي-هون بابتسامة ثم أدار رأسه لينظر إلى السقف. “لقد التقيت بالروج قبل مجيئي إلى هنا.” ارتجفت قبضاته المشدودة. “لقد بدا غاضبًا للغاية من نفسه.”
“نعم هيونغ-نيم؟”
“هيونغ-نيم.” عض سي-هون شفته بخفة. “هناك هذا الشيء الوحيد الذي أستمر في التفكير فيه.”
“كانغ وو، ألست جائعا؟” سألت إيكيدنا وهي تنظر إلى أوه كانغ وو بينما كانت تجلس بجوار السرير.
“عن ماذا؟”
سقط الصمت. هز كانغ وو رأسه بينما كان يبتسم بشكل محرج. “لا لا شيء.”
“حول ما كان سيحدث في حياتي… لو لم أقابلك أبدًا.”
انمي أسطوري 💯
يمكن أن يشعر كانغ وو بالحزن في صوت سي هون. فأجاب بهدوء: “لم يكن ليتغير الكثير”.
ابتسم كانغ وو. “هل حان دورك هذه المرة؟”
وكان يقول الحقيقة؛ تم تأكيد موهبة سي هون منذ فترة طويلة. على الرغم من أنه كان يفتقر إلى الثقة، إلا أنه كان سيتغلب عليها بنفسه ويكسر ظروفه المؤسفة.
“يا رفاق لا تحتاج إلى القيام بذلك.”
‘بدلاً من…’
“ما الأمر معك فجأة؟” سأل كانغ وو.
ربما لم يصل سي هون إلى ما كان يجب أن يصل إليه بسبب كانغ وو، ولأنه تم تحويله قسراً إلى مألوف كانغ وو.
عبست إيكيدنا وأدارت رأسها بعيدًا. “أنت لست ممتعًا يا يون جو.”
“أنا لا أعرف عن ذلك.” هز سي هون رأسه ببطء. “لا أستطيع حتى أن أتخيل الحياة بدونك بعد الآن، هيونغ نيم.”
نظرت يون جو إلى كانغ وو بإحباط، لكن كانغ وو ابتسم بشكل محرج كما لو أنه لا يعرف أيضًا.
‘من الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟’
“ماذا؟”
“هيونغ-نيم.” مد سي-هون يده ببطء وأمسك بيد كانغ-وو. “شكرًا لك. و انا اسف.”
حدّقت يون-جو في إيكيدنا في حيرة.
خفض سي-هون رأسه، وارتجفت كتفاه بمهارة. ظل كانغ وو صامتا. كان بإمكانه رؤية التداخل بين سي-هون وبالروج؛ منظرهم يرتجفون من عجزهم.
“لا تقلق بشأن هذا. لقد فهمت ذلك”، أجاب كانغ وو بهدوء.
‘هل اكتشف ذلك؟’
“أ-أنا آسف. أنا آسف.”
السبب الذي دفع كانغ وو إلى محاربة الكواكب بنفسه بينما كان يستخدم رغبته كعذر مناسب.
‘اللعنة.’
“لماذا تقشر فاكهة مثل -”
لم يكن حتى مضحكا. يتذكر كانغ وو اليوم الذي التقى فيه سي هون لأول مرة عندما قام بتحويل سي هون الموهوب السخيف بالقوة إلى شخص مألوف له. لا يزال سي-هون لا يعرف الحقيقة؛ لم يكن يعرف كيف أصبحت علاقتهما. رؤية سي-هون يبكي لأنه لم يقدم أي مساعدة على الإطلاق جعل كانغ-وو يلعن في رأسه. كان الأمر أشبه برهينة تشكر محتجز الرهائن. هذا الشعور غير السار جعل كانغ وو يشعر بالمرض.
“الشقي، حان الوقت للتبديل.”
‘لو كنت أعرف أن هذا سيحدث …’
“الشقي، حان الوقت للتبديل.”
لو كان كانغ-وو يعلم أنه سيصبح قريباً إلى هذا الحد من سي-هون…
‘ماذا بحق الجحيم؟ لماذا أشعر بهذه الطريقة؟’
أغمض كانغ وو عينيه بقوة. لقد فات الأوان بالفعل للندم. لم تكن هناك طريقة لإصلاح العلاقة التي بدأت بشكل خاطئ منذ البداية. عبس كانغ وو بقوة بينما كان يحدق في سي هون وهو يبكي.
لم يكن حتى مضحكا. يتذكر كانغ وو اليوم الذي التقى فيه سي هون لأول مرة عندما قام بتحويل سي هون الموهوب السخيف بالقوة إلى شخص مألوف له. لا يزال سي-هون لا يعرف الحقيقة؛ لم يكن يعرف كيف أصبحت علاقتهما. رؤية سي-هون يبكي لأنه لم يقدم أي مساعدة على الإطلاق جعل كانغ-وو يلعن في رأسه. كان الأمر أشبه برهينة تشكر محتجز الرهائن. هذا الشعور غير السار جعل كانغ وو يشعر بالمرض.
‘ماذا بحق الجحيم؟ لماذا أشعر بهذه الطريقة؟’
‘لو كنت أعرف أن هذا سيحدث …’
كان رأس كانغ وو في حالة من الفوضى. لم يكن ليشعر بهذه الطريقة أبدًا تجاه شيء كهذا في الجحيم. بدلاً من ذلك، كان سيكون سعيدًا بحقيقة أن سي-هون لا يعرف شيئًا وأنه حصل على ثقة سي-هون التي لا تنتهي.
‘ماذا بحق الجحيم؟ لماذا أشعر بهذه الطريقة؟’
‘يجب أن أشعر بهذه الطريقة، ولكن… لماذا أشعر بعدم الارتياح؟’
ابتسم كانغ وو وترك يون جو تربت عليه.
حدق كانغ وو في السقف بصمت. فتح فمه قبل أن يدرك ذلك.
“هيونغ-نيم.” عض سي-هون شفته بخفة. “هناك هذا الشيء الوحيد الذي أستمر في التفكير فيه.”
“سي-هون.”
قال كانغ وو: “لا، أنا بجدية ممتلئ”.
“نعم هيونغ-نيم؟”
هواء غريب ملأ الغرفة.
“هل تتذكر اليوم الذي التقينا فيه لأول مرة؟”
السبب الذي دفع كانغ وو إلى محاربة الكواكب بنفسه بينما كان يستخدم رغبته كعذر مناسب.
“بالطبع افعل.” أومأ سي هون وعيناه مفتوحتان على نطاق واسع. ابتسم بصوت خافت وهو يتذكر ذكريات ذلك اليوم. “في ذلك الوقت، لم أكن أعتقد أبدًا أنني سأصبح قريبًا منك إلى هذا الحد.”
تنهدت يون جو. خفضت رأسها وتمتمت: “آسفة”.
“هاهاها”، ضحك كانغ وو. ومع ذلك، بدا الأمر قسريًا للغاية. “في ذلك الوقت، أنا…”
‘بدلاً من…’
أحكم كانغ وو قبضتيه، وارتجف. الخوف الواضح الذي لم يختبره حتى خلال معركته مع كوكبة الخوف سيطر عليه.
تأوه كانغ وو. لم يكن معتاداً على أن يعتني به الناس؛ كانت لديه مشاعر متضاربة حيال ذلك.
“نعم؟” انتظر سي-هون أن ينهي كانغ-وو جملته بينما كان يميل رأسه.
صعدت يون جو فوق السرير بغضب. أمسكت خدود كانغ وو وسحبتهما.
سقط الصمت. هز كانغ وو رأسه بينما كان يبتسم بشكل محرج. “لا لا شيء.”
“لا أدري. يجب أن يكون في سن البلوغ.”
ابتلع الشعور غير المألوف. كان مريرا.
بعد بعض الصمت، قال سي-هون: “بالتفكير في الأمر، لقد مر وقت طويل منذ أن كنا وحدنا معًا بهذه الطريقة”.
1. هذا سطر من الأنمي/المانجا Kaguya-sama: Love is War حيث يحيي Fujiwara Chika Shirogane Kei. ☜
“نعم حصل.” أومأ سي-هون بابتسامة ثم أدار رأسه لينظر إلى السقف. “لقد التقيت بالروج قبل مجيئي إلى هنا.” ارتجفت قبضاته المشدودة. “لقد بدا غاضبًا للغاية من نفسه.”
انمي أسطوري 💯
“أنا أتعافى ببطء.”
#Stephan
تنهدت يون جو. خفضت رأسها وتمتمت: “آسفة”.
“حول ما كان سيحدث في حياتي… لو لم أقابلك أبدًا.”
