Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بعد عشرة آلف سنة في الجحيم 386

إله الروعة (2)

إله الروعة (2)

386 – إله الروعة (2)

ذكر تاي ووجي اسم التلميذ العزيز الذي رباه وعلمه وقتله بيديه.

“أنا… لا أستطيع أن أصدق ذلك.”

وقع كانغ وو في التفكير بينما كان يداعب ذقنه.

حدقت ليلى في أوه كانغ وو بذهول. كان الجوهر الإلهي عادة صفة فطرية. لقد عاد الأمر عندما خلق العمالقة آلهة في الماضي البعيد جدًا، لمنحهم القدرة على التدخل في العناية الإلهية عند الاعتناء بالمخلوقات.

انتشرت طاقة عديمة الشكل لا يمكن اكتشافها بأي معنى في جميع أنحاء جسده. بدأ الالوهية يختلط بشكل طبيعي مع الطاقة الشيطانية الهائلة بداخله.

كان هناك، بالطبع، عمالقة مثل الإله الشيطاني باولي، الذي منح الجوهر الإلهي للكائنات لدفع جميع المخلوقات إلى الانقراض، لكن ذلك لم يغير حقيقة أن الجوهر الإلهي قد مُنح من قبل العمالقة.

“همم؟”

“هل من المفاجئ أنني اكتسبت الجوهر الإلهي؟” سأل كانغ وو بينما كان يميل رأسه.

“هذا الوحش…”

كان يعلم مدى صعوبة الحصول على الجوهر الإلهي، ولكن على الرغم من ذلك، كان يمتلكه العديد من الأعداء من حوله. ليس هذا فحسب، بل إن بعض الكائنات التي لم تمتلك الجوهر الإلهي بالفطرة تمكنت من الحصول عليه، مثل لوسيفر.

لم يكن متأكداً، لأنه كان يمتلك سلطة الافتراس منذ أن سقط في الجحيم. وبغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر، فهو لم يبدأ من القاع بالمعنى الحقيقي.

“إنها. من النادر جدًا لشخص ليس متجسدًا أن يكتسب الجوهر الإلهي،” أجابت ليلى كما لو أنها لا تصدق ما كان كانغ وو يقوله.

قال كانغ وو: “على أية حال، هذا يعني أن هناك كائنات اكتسبت الجوهر الإلهي”.

لمعت عيون كانغ وو باهتمام. “ثم هذا يعني أنه ليس غير مسبوق، أليس كذلك؟”

لم يكن متأكدًا من ذلك، لكن حقيقة أنه لن يكون مقيدًا بالنظام كانت أخبارًا مرحب بها لأنها ستكون مشكلة إذا لم يكن قادرًا على استخدام قوة الجوهر الإلهي التي اكتسبها للتو.

“مم. كان هناك عدد قليل.” أومأت ليلى بابتسامة غريبة. “لقد كان هناك أقل من خمس حوادث منذ عصر الأساطير”. التفتت ليلى لتنظر إلى كيم سي-هون. “الإله القتالي تيان تايهوانغ، الذي روحه داخل سي-هون، كان أحد تلك الأحداث.”

استدار كانغ وو بعد أن اتخذ قراره.

“حقًا؟” نظر سي-هون إلى نفسه متفاجئًا، بعد أن سمع ذلك للمرة الأولى.

[لقد اكتشف النظام خطأ.]

أومأت ليلى برأسها. “نعم. كان الإله القتالي تيان تايهوانغ تلميذًا للتنين السماوي تاي ووجي. نظرًا لأنه كان إنسانًا قام التنين السماوي بتربيته بنفسه، فليس غريبًا أنه حصل على الجوهر الإلهي. ومع ذلك، أنت… مختلف، كانغ وو.”

استدار كانغ وو بعد أن اتخذ قراره.

على حد علم ليلى، لم يقم أحد بتربية كانغ وو أو تدريبه.

لمعت عيون كانغ وو باهتمام. “ثم هذا يعني أنه ليس غير مسبوق، أليس كذلك؟”

“لقد حاربت بمفردك، وقمت بمفردك، وحتى اكتسبت الجوهر الإلهي بنفسك. قالت ليلى: “إن قضية مثل قضيتك غير مسبوقة على الإطلاق”.

لمعت عيون كانغ وو باهتمام. “ثم هذا يعني أنه ليس غير مسبوق، أليس كذلك؟”

لم يكن هناك كائن غير كانغ وو منذ عصر الأساطير الذي صعد إلى القمة من الأسفل. لقد امتلك نعمة غايا، لكن ليلى عرفت أكثر من أي شخص آخر أنه لا يمكن للمرء أن يكتسب الجوهر الإلهي بمجرد أن يباركه إله.

“حسنًا… ما زلت مرتبكًا بعض الشيء الآن، لذا سأشرح ذلك بمزيد من التفصيل لاحقًا،” قال كانغ وو لأعضاء حزبه الذين احتشدوا في غرفته.

قال كانغ وو: “على أية حال، هذا يعني أن هناك كائنات اكتسبت الجوهر الإلهي”.

“أعتقد أنه مشابه للمُحسِّن أو المساعد.”

ابتسم ونظر بعيدًا عن ليلى.

كان أعضاء الحزب الآخرون أيضًا متشوقين لطرح جميع أنواع الأسئلة على كانغ وو، لكنهم قرروا ترك الأمر لوقت لاحق.

’لقد قمت بمفردي، هاه؟‘ تذكر كانغ وو ما قالته ليلى. ‘هل قمت بمفردي؟’

‘حسنا اذن.’

لم يكن متأكداً، لأنه كان يمتلك سلطة الافتراس منذ أن سقط في الجحيم. وبغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر، فهو لم يبدأ من القاع بالمعنى الحقيقي.

“لا، المهارات البراقة قد تحط من مكانتي كإله الروعة.”

‘لكن…’

كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها كانغ وو بهذا. أشرقت عيناه بشكل حاد.

هذا لا يعني أن كانغ وو قد ارتقى إلى حيث هو الآن مع السلطة الممنوحة له فقط؛ لقد كان على الأقل متأكدًا من أنه لا يمكن لأحد أن يكون مثله لأنه لم يكتسب الألوهية فحسب.

[إنه “إله الأكاذيب!”]

‘أنا…’

“أوه، هذا رائع جدًا.”

كان كانغ وو يمتلك بحرًا مظلمًا وعميقًا ولا نهاية له بداخله، والذي لا يمكن للجوهر الإلهي مقارنته به أبدًا. لقد كان يتحكم في الأمر ويراقبه طوال هذا الوقت. لم يكن الإله شيئًا أمام هذا البحر الذي لا ينتهي؛ حتى أن واحدًا من العمالقة الذين خلقوا تلك الآلهة ذاتها قد تم سجنه في أعظم أعماق ذلك البحر. لقد حقق كانغ وو الكثير جدًا ليقول إنه صعد إلى القمة بقوة شخص آخر.

“ماذا؟”

“هيونغ-نيم.”

أرجح كانغ-وو الرمح المشبع بالألوهية بخفة بسعادة. وعندها فقط، ظهرت نتيجة غير متوقعة.

كان سي هون يحدق في كانغ وو. كانت عيناه ضبابية ومليئة بالحزن، ولكن للحظة واحدة فقط. احتضن سي-هون كانغ-وو أثناء تهنئته.

ذكر تاي ووجي اسم التلميذ العزيز الذي رباه وعلمه وقتله بيديه.

اقتربت هان سول-آه من كانغ-وو وسألته: “كيف حصلت على الجوهر الإلهي؟”

“رائع،” أعرب كانغ وو.

“حسنًا… ما زلت مرتبكًا بعض الشيء الآن، لذا سأشرح ذلك بمزيد من التفصيل لاحقًا،” قال كانغ وو لأعضاء حزبه الذين احتشدوا في غرفته.

لم تمر حتى عشر دقائق منذ أن أصبح إله الروعة. لقد كان فضوليًا جدًا بشأن اختبار القوة لدرجة أنه لم يكن لديه الحرية لفعل أي شيء آخر

لم تمر حتى عشر دقائق منذ أن أصبح إله الروعة. لقد كان فضوليًا جدًا بشأن اختبار القوة لدرجة أنه لم يكن لديه الحرية لفعل أي شيء آخر

“أوه. أعربت ليلى عن ذلك: “بصراحة ما زلت لا أستطيع أن أصدق ذلك”.

“حسنا. أنا أفهم، كانغ وو.” أومأت سيول-آه بخيبة أمل طفيفة.

“دعونا نذهب مع كميات ضئيلة من الطاقة بشكل طبيعي.”

كان أعضاء الحزب الآخرون أيضًا متشوقين لطرح جميع أنواع الأسئلة على كانغ وو، لكنهم قرروا ترك الأمر لوقت لاحق.

انتشرت طاقة عديمة الشكل لا يمكن اكتشافها بأي معنى في جميع أنحاء جسده. بدأ الالوهية يختلط بشكل طبيعي مع الطاقة الشيطانية الهائلة بداخله.

قالت ليلى قبل أن تستدير: “سأخبر السيدة غايا بهذا الأمر”.

فيش.

كان تعبيرها مشرقًا كما قالت ذلك. مهما كان السبب، فإن تحول كانغ وو إلى إله الروعة كان يستحق الاحتفال حيث تمت إضافة إله حرفي إلى حزبهم. سيصبح وجود كانغ وو شعاع الضوء الذي سيطرد الظلام الذي حل بأيرنور بعد ظهور لوسيفر، سيد الذباب.

حدقت ليلى في أوه كانغ وو بذهول. كان الجوهر الإلهي عادة صفة فطرية. لقد عاد الأمر عندما خلق العمالقة آلهة في الماضي البعيد جدًا، لمنحهم القدرة على التدخل في العناية الإلهية عند الاعتناء بالمخلوقات.

“تمام. سأترك الأمر لك،” أجاب كانغ وو.

‘حسنا اذن.’

“أوه. أعربت ليلى عن ذلك: “بصراحة ما زلت لا أستطيع أن أصدق ذلك”.

قال كانغ وو: “على أية حال، هذا يعني أن هناك كائنات اكتسبت الجوهر الإلهي”.

“هاها. ربما أصبحت إلهًا، لكنني لا أزال لا شيء مقارنة بالسيدة غايا. ”

كان أعضاء الحزب الآخرون أيضًا متشوقين لطرح جميع أنواع الأسئلة على كانغ وو، لكنهم قرروا ترك الأمر لوقت لاحق.

لقد كانت هذه هي الحقيقة إلى حد ما لأن غايا كان أعلى بكثير منه من حيث رتب الجوهر الإلهي.

كان سي هون يحدق في كانغ وو. كانت عيناه ضبابية ومليئة بالحزن، ولكن للحظة واحدة فقط. احتضن سي-هون كانغ-وو أثناء تهنئته.

“ليس بالضرورة.” هزت ليلى رأسها بابتسامة. “أولئك الذين يكتسبون الجوهر الإلهي بدلاً من أن يولدوا به بالكاد يتلقون أي قيود من النظام. مع الأخذ في الاعتبار أنه قد يكون لديك تأثير أكبر على النظام الآن من السيدة غايا. ”

“دعنا نرى. وبما أنني إله الروعة الآن، يجب أن أصنع بعض المهارات التي تناسب اللقب. ”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها كانغ وو بهذا. أشرقت عيناه بشكل حاد.

ليس ذلك فحسب، بل كان جيدًا بما فيه الكفاية بحيث لا يمكن تنفيذه بدون تعاليم شخص ما.

’ألهذا السبب لا يتم تقييد كوكبات الشر من قبل النظام؟‘

كان سي هون يحدق في كانغ وو. كانت عيناه ضبابية ومليئة بالحزن، ولكن للحظة واحدة فقط. احتضن سي-هون كانغ-وو أثناء تهنئته.

لم يكن متأكدًا من ذلك، لكن حقيقة أنه لن يكون مقيدًا بالنظام كانت أخبارًا مرحب بها لأنها ستكون مشكلة إذا لم يكن قادرًا على استخدام قوة الجوهر الإلهي التي اكتسبها للتو.

ذكر تاي ووجي اسم التلميذ العزيز الذي رباه وعلمه وقتله بيديه.

كلاك.

الباب مغلق. جلس كانغ وو على الكرسي بينما كان يدندن.

“دعنا نرى. وبما أنني إله الروعة الآن، يجب أن أصنع بعض المهارات التي تناسب اللقب. ”

‘حسنا اذن.’

“لا، المهارات البراقة قد تحط من مكانتي كإله الروعة.”

لقد استخدم قوة الالوهية بينما أشرقت عيناه مثل طفل يفتح هدية عيد الميلاد.

[منح اللاعب أوه كانغ وو الاسم الإلهي “إله الأكاذيب…”]

ووووم.

“حقًا؟” نظر سي-هون إلى نفسه متفاجئًا، بعد أن سمع ذلك للمرة الأولى.

انتشرت طاقة عديمة الشكل لا يمكن اكتشافها بأي معنى في جميع أنحاء جسده. بدأ الالوهية يختلط بشكل طبيعي مع الطاقة الشيطانية الهائلة بداخله.

لم يكن هناك كائن غير كانغ وو منذ عصر الأساطير الذي صعد إلى القمة من الأسفل. لقد امتلك نعمة غايا، لكن ليلى عرفت أكثر من أي شخص آخر أنه لا يمكن للمرء أن يكتسب الجوهر الإلهي بمجرد أن يباركه إله.

“أوه، هذا رائع جدًا.”

انسكب الضوء الذهبي منه بشكل طبيعي دون الحاجة حتى إلى استخدام السلطات لمجرد أن الالوهية كان ممزوجًا بالطاقة الشيطانية. لقد جعل حياته أسهل بكثير.

كان مختلفًا عن الطاقة الشيطانية والمانا والقوة المقدسة. تلك الطاقات الثلاث عادة لا تختلط، وخاصة الطاقة الشيطانية والقوة المقدسة. ومع ذلك، ذابت الألوهية في الطاقة الشيطانية كما لو أن الطاقتين كانتا واحدة منذ البداية.

استدار كانغ وو بعد أن اتخذ قراره.

’في المقام الأول، لا أستطيع أن أفعل أي شيء بالألوهية فقط.‘

’ألهذا السبب لا يتم تقييد كوكبات الشر من قبل النظام؟‘

على عكس الطاقات الأخرى، الألوهية نفسها لم تترجم إلى قوة جسدية. كانت الطاقة الشيطانية والمانا والقوة المقدسة متماثلة بشكل أساسي لأن ظهور تلك القوى أدى إلى تأثير جسدي. سواء كان ذلك باستخدام السلطات ذات الطاقة الشيطانية، أو خلق النار والجليد باستخدام المانا، أو إنشاء رمح من الضوء بقوة مقدسة، كانت النتيجة النهائية مادية.

“مم”، أجاب الصبي.

لإجراء المقارنة، كان الأمر مثل البارود. كانت البنادق والمدافع والصواريخ مختلفة، لكنها كانت متشابهة من حيث أنها جميعاً استخدمت البارود وأحدثت نتيجة جسدية. على الرغم من وجود سحر للتحكم في العقل وسلطات متخصصة في اكتشافه، إلا أنه كان نتيجة لمظاهر مادية للطاقة يتم استخدامها بشكل مختلف.

كان أعضاء الحزب الآخرون أيضًا متشوقين لطرح جميع أنواع الأسئلة على كانغ وو، لكنهم قرروا ترك الأمر لوقت لاحق.

كانت الطاقة الشيطانية المكثفة والمانا والقوة المقدسة ملموسة أيضًا لسبب مماثل؛ أصبح جبل البارود سلاحًا قويًا في حد ذاته دون الحاجة إلى معالجته. ومع ذلك، لم يكن لدى الألوهية مثل هذه الصفات الجسدية.

386 – إله الروعة (2)

’’ولكن بمجرد أن تختلط الألوهية بالطاقة الشيطانية…‘‘

كان هناك رجل ذو ندبة مائلة بشعة على وجهه يجلس القرفصاء في الظلام. كان يفكر وعيناه مغمضتان.

استخدم كانغ وو السلطة لإنشاء رمح أحمر داكن. الرمح الذي تم صنعه باستخدام الطاقة الشيطانية المشبعة بالألوهية يحتوي على قوة هائلة.

انسكب الضوء الذهبي منه بشكل طبيعي دون الحاجة حتى إلى استخدام السلطات لمجرد أن الالوهية كان ممزوجًا بالطاقة الشيطانية. لقد جعل حياته أسهل بكثير.

“أعتقد أنه مشابه للمُحسِّن أو المساعد.”

لم يستطع أن يشعر بالطاقة الشيطانية على الإطلاق. لم تتدفق أوقية واحدة من الطاقة الشيطانية من الرمح؛ لقد كان الأمر لدرجة أنه حتى كانغ وو نفسه قد تم خداعه.

أرجح كانغ-وو الرمح المشبع بالألوهية بخفة بسعادة. وعندها فقط، ظهرت نتيجة غير متوقعة.

“أوه. أعربت ليلى عن ذلك: “بصراحة ما زلت لا أستطيع أن أصدق ذلك”.

“همم؟”

[لقد اكتشف النظام خطأ.]

الرمح المصنوع من الطاقة الشيطانية كان مغلفًا بالضوء الذهبي دون أن يكون كانغ وو قد قصد ذلك. لا، لم يكن هذا هو الشذوذ الوحيد.

كانت الطاقة الشيطانية المكثفة والمانا والقوة المقدسة ملموسة أيضًا لسبب مماثل؛ أصبح جبل البارود سلاحًا قويًا في حد ذاته دون الحاجة إلى معالجته. ومع ذلك، لم يكن لدى الألوهية مثل هذه الصفات الجسدية.

“ماذا؟”

“مم”، أجاب الصبي.

لم يستطع أن يشعر بالطاقة الشيطانية على الإطلاق. لم تتدفق أوقية واحدة من الطاقة الشيطانية من الرمح؛ لقد كان الأمر لدرجة أنه حتى كانغ وو نفسه قد تم خداعه.

386 – إله الروعة (2)

‘بحق الجحيم؟’

“هيونغ-نيم.”

نظر إلى أسفل على نفسه في مفاجأة. لقد فتح إبهامه قليلاً لتأكيد شيء ما. على الرغم من عدم استخدام سلطة التلوين، كان الدم الأحمر يتدفق من إصبعه.

لقد كانت هذه هي الحقيقة إلى حد ما لأن غايا كان أعلى بكثير منه من حيث رتب الجوهر الإلهي.

“هاها،” ضحك كانغ وو.

“تحقق مما إذا كان هناك شخص بروح تيان تايهوانغ بالقرب من الوحش.”

’حتى أن لها تأثيرًا كهذا؟‘

لم يكن هناك كائن غير كانغ وو منذ عصر الأساطير الذي صعد إلى القمة من الأسفل. لقد امتلك نعمة غايا، لكن ليلى عرفت أكثر من أي شخص آخر أنه لا يمكن للمرء أن يكتسب الجوهر الإلهي بمجرد أن يباركه إله.

شعرت كما لو أن مهاراته النشطة تحولت إلى مهارات سلبية. بالطبع، بمجرد أن قرر أنه لا يريد إخفاء طاقته الشيطانية، اختفى الضوء الذهبي، وحلت الطاقة المظلمة مكانه.

’في المقام الأول، لا أستطيع أن أفعل أي شيء بالألوهية فقط.‘

“رائع،” أعرب كانغ وو.

كان سي هون يحدق في كانغ وو. كانت عيناه ضبابية ومليئة بالحزن، ولكن للحظة واحدة فقط. احتضن سي-هون كانغ-وو أثناء تهنئته.

‘أعتقد أن هذا هو إله الروعة بالنسبة لك.’

“تحقق مما إذا كان هناك شخص بروح تيان تايهوانغ بالقرب من الوحش.”

انسكب الضوء الذهبي منه بشكل طبيعي دون الحاجة حتى إلى استخدام السلطات لمجرد أن الالوهية كان ممزوجًا بالطاقة الشيطانية. لقد جعل حياته أسهل بكثير.

[إنه إله الأكاذيب، يا أبن-]

[منح اللاعب أوه كانغ وو الاسم الإلهي “إله الأكاذيب…”]

لم يستطع أن يشعر بالطاقة الشيطانية على الإطلاق. لم تتدفق أوقية واحدة من الطاقة الشيطانية من الرمح؛ لقد كان الأمر لدرجة أنه حتى كانغ وو نفسه قد تم خداعه.

“دعنا نرى. وبما أنني إله الروعة الآن، يجب أن أصنع بعض المهارات التي تناسب اللقب. ”

لم يستطع أن يشعر بالطاقة الشيطانية على الإطلاق. لم تتدفق أوقية واحدة من الطاقة الشيطانية من الرمح؛ لقد كان الأمر لدرجة أنه حتى كانغ وو نفسه قد تم خداعه.

وقع كانغ وو في التفكير بينما كان يداعب ذقنه.

‘أعتقد أن هذا هو إله الروعة بالنسبة لك.’

[لقد اكتشف النظام خطأ.]

على عكس الطاقات الأخرى، الألوهية نفسها لم تترجم إلى قوة جسدية. كانت الطاقة الشيطانية والمانا والقوة المقدسة متماثلة بشكل أساسي لأن ظهور تلك القوى أدى إلى تأثير جسدي. سواء كان ذلك باستخدام السلطات ذات الطاقة الشيطانية، أو خلق النار والجليد باستخدام المانا، أو إنشاء رمح من الضوء بقوة مقدسة، كانت النتيجة النهائية مادية.

[الخطأ المكتشف غير موجود.]

لم يكن متأكداً، لأنه كان يمتلك سلطة الافتراس منذ أن سقط في الجحيم. وبغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر، فهو لم يبدأ من القاع بالمعنى الحقيقي.

[الاسم الرمزي للاعب أوه كانغ وو هو “إله الأكاذيب!”]

وقع كانغ وو في التفكير بينما كان يداعب ذقنه.

“لا، المهارات البراقة قد تحط من مكانتي كإله الروعة.”

الرمح المصنوع من الطاقة الشيطانية كان مغلفًا بالضوء الذهبي دون أن يكون كانغ وو قد قصد ذلك. لا، لم يكن هذا هو الشذوذ الوحيد.

استدار كانغ وو بعد أن اتخذ قراره.

“هاها. ربما أصبحت إلهًا، لكنني لا أزال لا شيء مقارنة بالسيدة غايا. ”

[إنه “إله الأكاذيب!”]

لقد استخدم قوة الالوهية بينما أشرقت عيناه مثل طفل يفتح هدية عيد الميلاد.

“دعونا نذهب مع كميات ضئيلة من الطاقة بشكل طبيعي.”

بدا الوحش المرعب كما لو أنه ولد من البحر الشيطاني نفسه. كان عقل تاي ووجي يتدافع كلما فكر في هذا الوحش، ولكن لم تكن قوة الوحش فقط هي التي جعلت أفكاره معقدة للغاية.

غطى كانغ وو نفسه بضوء ساطع خافت وخرج.

غطى كانغ وو نفسه بضوء ساطع خافت وخرج.

[إنه إله الأكاذيب، يا أبن-]

لم يكن هناك كائن غير كانغ وو منذ عصر الأساطير الذي صعد إلى القمة من الأسفل. لقد امتلك نعمة غايا، لكن ليلى عرفت أكثر من أي شخص آخر أنه لا يمكن للمرء أن يكتسب الجوهر الإلهي بمجرد أن يباركه إله.

فيش.

’ألهذا السبب لا يتم تقييد كوكبات الشر من قبل النظام؟‘

لوح كانغ وو بالنافذة الزرقاء المزعجة بعيدًا.

كان هناك، بالطبع، عمالقة مثل الإله الشيطاني باولي، الذي منح الجوهر الإلهي للكائنات لدفع جميع المخلوقات إلى الانقراض، لكن ذلك لم يغير حقيقة أن الجوهر الإلهي قد مُنح من قبل العمالقة.

***

“هذا الوحش…”

كان هناك رجل ذو ندبة مائلة بشعة على وجهه يجلس القرفصاء في الظلام. كان يفكر وعيناه مغمضتان.

لإجراء المقارنة، كان الأمر مثل البارود. كانت البنادق والمدافع والصواريخ مختلفة، لكنها كانت متشابهة من حيث أنها جميعاً استخدمت البارود وأحدثت نتيجة جسدية. على الرغم من وجود سحر للتحكم في العقل وسلطات متخصصة في اكتشافه، إلا أنه كان نتيجة لمظاهر مادية للطاقة يتم استخدامها بشكل مختلف.

“هذا الوحش…”

استدار كانغ وو بعد أن اتخذ قراره.

بدا الوحش المرعب كما لو أنه ولد من البحر الشيطاني نفسه. كان عقل تاي ووجي يتدافع كلما فكر في هذا الوحش، ولكن لم تكن قوة الوحش فقط هي التي جعلت أفكاره معقدة للغاية.

كان هناك، بالطبع، عمالقة مثل الإله الشيطاني باولي، الذي منح الجوهر الإلهي للكائنات لدفع جميع المخلوقات إلى الانقراض، لكن ذلك لم يغير حقيقة أن الجوهر الإلهي قد مُنح من قبل العمالقة.

’كيف استخدم تقنية سيف التنين السماوي؟‘

ذكر تاي ووجي اسم التلميذ العزيز الذي رباه وعلمه وقتله بيديه.

لقد استخدم هذا الوحش تقنية السيف التي لم يعلمها لأي شخص آخر سوى تلميذه.

#Stephan

’كان الأمر فظيعًا بشكل مثير للضحك، ولكن… كانت بلا شك تقنية سيف التنين السماوي.‘

كان تعبيرها مشرقًا كما قالت ذلك. مهما كان السبب، فإن تحول كانغ وو إلى إله الروعة كان يستحق الاحتفال حيث تمت إضافة إله حرفي إلى حزبهم. سيصبح وجود كانغ وو شعاع الضوء الذي سيطرد الظلام الذي حل بأيرنور بعد ظهور لوسيفر، سيد الذباب.

ليس ذلك فحسب، بل كان جيدًا بما فيه الكفاية بحيث لا يمكن تنفيذه بدون تعاليم شخص ما.

“أنا… لا أستطيع أن أصدق ذلك.”

سقط الصمت. تحول تاي ووجي لينظر إلى الصبي بعيون فارغة. “كوكبة الكوابيس.”

“أعتقد أنه مشابه للمُحسِّن أو المساعد.”

“مم”، أجاب الصبي.

لم يكن متأكدًا من ذلك، لكن حقيقة أنه لن يكون مقيدًا بالنظام كانت أخبارًا مرحب بها لأنها ستكون مشكلة إذا لم يكن قادرًا على استخدام قوة الجوهر الإلهي التي اكتسبها للتو.

“تحقق مما إذا كان هناك شخص بروح تيان تايهوانغ بالقرب من الوحش.”

حدقت ليلى في أوه كانغ وو بذهول. كان الجوهر الإلهي عادة صفة فطرية. لقد عاد الأمر عندما خلق العمالقة آلهة في الماضي البعيد جدًا، لمنحهم القدرة على التدخل في العناية الإلهية عند الاعتناء بالمخلوقات.

ذكر تاي ووجي اسم التلميذ العزيز الذي رباه وعلمه وقتله بيديه.

’في المقام الأول، لا أستطيع أن أفعل أي شيء بالألوهية فقط.‘

#Stephan

وقع كانغ وو في التفكير بينما كان يداعب ذقنه.

“حقًا؟” نظر سي-هون إلى نفسه متفاجئًا، بعد أن سمع ذلك للمرة الأولى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط