ليس هناك حاجة للكذب
392 – ليس هناك حاجة للكذب
“هل هذا حقًا ما يعتقده البانثيون الإلهي؟” سأل.
“نأسف لوضعنا هذا العبء الثقيل عليك طوال هذا الوقت.” انحنى أندوين بعمق مرة أخرى.
“ليست هناك حاجة حتى للتفكير في الأمر.”
ابتسم أوه كانغ وو.
“ولكن هناك فرق بين العالمين في مفهوم الآلهة.”
‘انا ارى كيف يكون.’
كان كانغ-وو يعتقد أن الجوهر الإلهي هو مجرد قوة عظمى منحها العمالقة. بعد كل شيء، معظم الآلهة قد ولدوا بالجوهر الإلهي الممنوح لهم من قبل العمالقة؛ ولم يكن شيئًا يُكتسب من خلال الإيمان الديني. حتى كانغ وو قد اكتسب الجوهر الإلهي دون أن يعبده أحد دينيًا.
لقد حصل على فكرة تقريبًا عن سبب تصرفهم بهذه الطريقة فجأة، وكذلك لماذا قامت الآلهة بتجسيدات بينما كانوا يخاطرون بخفض رتبة جوهرهم الإلهي أو إبادتهم، ولماذا كل التجسيدات التي خدمت آلهة مختلفة قد احتشدوا معا.
بعد كل شيء، كانت هذه فرصة عظيمة بالنسبة لهم لاستعادة إيمان الناس الذين تحولوا إلى سي هون، واستعادة القوة المفقودة للكنائس. بل سيكونون قادرين على الحصول على مجد أكثر تألقًا من ذي قبل.
‘لأن فرائسهم على وشك أن تُسرق منهم.’
كان كانغ وو قد دبر كل شيء حتى يتمكن كيم سي هون من أن يصبح بطل القارة. من المحتمل أن مكانة سي-هون في إيرنور لا يمكن أن تتحملها الآلهة أو الخدم الذين خدموهم.
بقي كانغ وو صامتا. كان بإمكانه أن يشعر بالرغبة في عيون أندوين. ابتسم كانغ وو.
‘على سبيل المثال…’
“ما-ماذا-؟!”
كيف سيكون رد فعل الشعب الكوري على جريمة لا يمكن للشرطة الكورية حلها، ويمكن حلها بسهولة من قبل سلطات الشرطة الأجنبية؟
ما كان مهمًا هو أن الآلهة كانت تدعم البانثيون الإلهي لدرجة أنهم خاطروا بالتجسد وأنهم كانوا يحاولون أيضًا استبعاد كانغ وو وسي هون.
“ليست هناك حاجة حتى للتفكير في الأمر.”
‘أنا لم أكذب، حسنًا؟’
ومن الطبيعي أن يلعن الجمهور عدم كفاءة الشرطة الكورية ويطالب بالإصلاح، وهو بالضبط ما كان يحدث الآن في إيرنور.
“عفو؟”
الكنائس، التي كانت تجمع الضرائب من الناس بحجة أنها ستنقذ القارة من أيدي الشياطين، لم تكن قادرة على فعل أي شيء ضد أفعال لوسيفر الشريرة. لقد كان الأمر طبيعيًا لأن كل شيء قد تم التخطيط له من قبل كانغ وو. لقد ظهر سي هون وحل كل شيء قبل أن تتاح لهم الفرصة لحل أي شيء.
أمال كانغ وو رأسه. كان التجسد أخطر بكثير مما بدا. يمكن تخفيض رتبة الجوهر الإلهي للإله أو حتى إبادته بمجرد موت التجسد. وعلى الرغم من ذلك، هل كان لدى الآلهة سبب للسماح للكنائس بالاحتفاظ بسلطتها مع تحمل مثل هذه المخاطر؟
ونتيجة لذلك، اكتسب سي-هون شهرة تفوق بكثير شهرة أي كنيسة. كلما زادت شهرة سي هون، زادت أيضًا عدم ثقة الناس تجاه الكنائس. من الطبيعي أن يضع الناس ثقتهم في البطل الذي كان ينقذهم من خطر حقيقي أكثر من الآلهة غير الكفؤة التي لم تفعل أي شيء.
’لا يمكن أن نعهد بمصير إيرنور إلى يدي إلهة عالم آخر، هاه؟‘
“لقد جلبوا الكثير بالتأكيد.”
لقد كان هراءً مطلقًا. إنهم ببساطة لا يريدون أن تختفي القوة التي جمعوها حتى الآن. ومن ثم، فقد وحدوا قواهم لطرد الدخيل الذي كان يشكل تهديدًا لسلطتهم.
هز كانغ وو رأسه. لقد كان تفكيرًا متفائلًا للغاية. وواصل التفكير بهدوء. لماذا كانت الآلهة خائفة جدًا من الانهيار في المقام الأول؟
ضحك كانغ وو بهدوء. حتى في ظل الوضع اليائس لمجيء لوسيفر وكشف كوكبات الشر، لم تتوقف الرغبة. لقد كانوا يتصرفون تمامًا مثل الشياطين لدرجة أن كانغ وو اعتقد أن البشر والآلهة والشياطين ليسوا مختلفين تمامًا على كل حال.
“حسنًا، تعال واجلس إذا انتهيت من كل شيء. دعونا نشاهد معا.”
‘وبغض النظر عن ذلك، لم أتوقع أن تكون الآلهة حازمة إلى هذا الحد’
‘حسنًا، أعتقد أنني لم أخبرهم بشيء واحد.’
أمال كانغ وو رأسه. كان التجسد أخطر بكثير مما بدا. يمكن تخفيض رتبة الجوهر الإلهي للإله أو حتى إبادته بمجرد موت التجسد. وعلى الرغم من ذلك، هل كان لدى الآلهة سبب للسماح للكنائس بالاحتفاظ بسلطتها مع تحمل مثل هذه المخاطر؟
“ليليث، هل أنت مستعدة؟”
“لحماية العالم من الانهيار؟”
لم يكن هناك شيء أكثر تسلية من مشاهدة حريق أو قتال. نظر كانغ-وو إلى الجيش الذي يتقدم إلى الوادي بينما كان يمضغ بعض الفشار الذي صنعه بنفسه باستخدام مكونات مشابهة للذرة.
هز كانغ وو رأسه. لقد كان تفكيرًا متفائلًا للغاية. وواصل التفكير بهدوء. لماذا كانت الآلهة خائفة جدًا من الانهيار في المقام الأول؟
كان كانغ وو يستطيع سماع صوت أندوين من مسافة بعيدة. بدأ عدد لا يحصى من الوحوش الشيطانية تتدفق من صدع الفضاء، الذي كان يكبر وأكبر. نظر كانغ-وو إلى الأسفل مستمتعًا بجنود الكنائس وهم يتعاملون مع الوحوش الشيطانية.
“هل الجوهر الإلهي… مرتبط بالإيمان؟”
“ما…”
كان كانغ-وو يعتقد أن الجوهر الإلهي هو مجرد قوة عظمى منحها العمالقة. بعد كل شيء، معظم الآلهة قد ولدوا بالجوهر الإلهي الممنوح لهم من قبل العمالقة؛ ولم يكن شيئًا يُكتسب من خلال الإيمان الديني. حتى كانغ وو قد اكتسب الجوهر الإلهي دون أن يعبده أحد دينيًا.
1. لقد كتب في الفصل 245 أن بايمون كان أحد أتباع كانغ-وو في الجحيم؛ سيكون هذا معلقًا حتى يعود المؤلف إلينا. ☜
‘لست متأكد.’
تراجع أندوين واقترب من كانغ وو. “في هذه الحالة، هل يمكنك أن تخبرنا أين تتواجد قوى الشر، يا حامي النور؟”
حتى لو كان إله الروعة، لم يكن لديه أي خدم أو منظمة دينية تعبده. لقد مُنح ببساطة الحق في السيطرة على القوة غير التقليدية المعروفة باسم الألوهية.
‘أنا لم أكذب، حسنًا؟’
‘على أي حال…’
ما كان مهمًا هو أن الآلهة كانت تدعم البانثيون الإلهي لدرجة أنهم خاطروا بالتجسد وأنهم كانوا يحاولون أيضًا استبعاد كانغ وو وسي هون.
‘هذا هو…’
لقد حصل على فكرة تقريبًا عن سبب تصرفهم بهذه الطريقة فجأة، وكذلك لماذا قامت الآلهة بتجسيدات بينما كانوا يخاطرون بخفض رتبة جوهرهم الإلهي أو إبادتهم، ولماذا كل التجسيدات التي خدمت آلهة مختلفة قد احتشدوا معا.
ابتسم كانغ وو بينما كانت عيناه تلمعان مثل عيون وحش جائع.
“ماذا تقول بحق الجحيم؟!” حدق أوريل في أندوين. “هل ستفعل ما تريد عندما يجب علينا جميعًا أن نوحد قوانا؟”
‘جيد جدًا.’
“ل-لكن…!”
لقد كان يبحث عن الكشاف المثالي. على الرغم من أنهم لم يكونوا على قدم المساواة تمامًا، حيث يمكنهم استخدام الألوهية لأنهم كانوا تجسيدًا، إلا أنهم ما زالوا مؤهلين ككشافة.
لقد كان هراءً مطلقًا. إنهم ببساطة لا يريدون أن تختفي القوة التي جمعوها حتى الآن. ومن ثم، فقد وحدوا قواهم لطرد الدخيل الذي كان يشكل تهديدًا لسلطتهم.
“ماذا تقول بحق الجحيم؟!” حدق أوريل في أندوين. “هل ستفعل ما تريد عندما يجب علينا جميعًا أن نوحد قوانا؟”
“لقد جلبوا الكثير بالتأكيد.”
تطايرت الشرر من شعر أورييل المرتفع. سار ببطء نحو أندوين بينما كان ينضح بهالة شرسة.
“هل الجوهر الإلهي… مرتبط بالإيمان؟”
“أوريل.” مد مايكل يده لإيقاف أوريل. “إهدئ.”
‘انا ارى كيف يكون.’
“ل-لكن…!”
“…” تصلب تعبير أندوين، ولكن للحظة واحدة فقط. عاد إلى تعبيره اللطيف المعتاد وأومأ برأسه. “أفهم. سنؤجل الكمين.”
عض أوريل شفته بإحباط وحملق بالخناجر في أندوين. قام مايكل بسحب أوريل من كتفه إلى الخلف ثم نظر إلى أندوين والتجسيدات الأخرى بعيون غائرة.
‘لست متأكد.’
“هل هذا حقًا ما يعتقده البانثيون الإلهي؟” سأل.
392 – ليس هناك حاجة للكذب
“نعم إنه كذلك.” أومأ أندوين دون تردد.
“عفو؟”
عبس مايكل قليلاً ثم نظر نحو كانغ وو، الذي كان يحدق أيضاً في أندوين في حيرة.
“نعم يا ملكي،” أجابت ليليث بابتسامة.
“… هاها،” تنهد كانغ وو. أومأ برأسه كما لو أنه لا يمكن مساعدته. “أعتقد أنه ليس لدينا خيار إذا كانت هذه إرادة الآلهة. لا أستطيع أن أنكر أننا غرباء.”
#Stephan
“نأمل ألا تأخذ هذا على محمل شخصي. لقد تم اتخاذ القرار من أجلك ومن أجل السير كيم سي هون. لقد جعلناكما… تحملان عبئًا ثقيلًا جدًا على كتفيك.”
“تقع قوى الشر…” وأشار إلى الموقع الذي كانت تختبئ فيه كوكبات الشر على الخريطة التي أعدها. “… هنا.”
“أرى.” أومأ كانغ وو برأسه واستمر مبتسمًا، “أشعر بالارتياح لرؤية الكثير من التجسيدات قد تجمعت. بهذا، أعتقد أنه يمكننا أن نعهد بمهمتنا إليكم جميعًا. ”
بقي كانغ وو صامتا. كان بإمكانه أن يشعر بالرغبة في عيون أندوين. ابتسم كانغ وو.
“ها ها ها ها. انا اقدر تفهمك.”
“ه-هل هذا صحيح؟”
مد أندوين يده نحو كانغ وو بابتسامة. صافح كانغ وو يد أندوين وابتسم بإشراق.
اقتربت ليليث من كانغ وو بينما وضعت رأسها على كتفه كما لو أنها لم تكن مهتمة بالمعركة. ضحك كانغ وو وأدار رأسه نحو الجنود. لقد وصلوا تقريبًا إلى الوادي.
“أوه، صحيح،” علق كانغ وو. “بالتفكير في الأمر… لقد حصلت على معلومات حول المكان الذي تختبئ فيه قوى الشر.”
ابتسم كانغ وو بصوت خافت. لم يكن هناك شك في القرار الذي سيتخذه أندوين عندما يخبره كانغ وو بمكان الأبراج.
“عفو؟”
لن ينجح الكمين الذي نصبوه لهم طالما أن الحاجز الذي يقطع الفضاء نفسه قائم. كان مفهوم الكمين في حد ذاته لا معنى له.
“ه-هل هذا صحيح؟”
“نعم يا ملكي،” أجابت ليليث بابتسامة.
سأل أندوين ومايكل وقد اتسعت أعينهما. مايكل، الذي كان يبحث بحماس عن قوى الشر بعد أن سرق لوسيفر إرث الإله الشيطاني المحفوظ في سانت أنجيلو، أصيب بالصدمة بشكل خاص.
‘لأن فرائسهم على وشك أن تُسرق منهم.’
أومأ كانغ وو برأسه. “لقد تمكنت من معرفة موقعهم أثناء قتال كوكبات الشر منذ وقت ليس ببعيد.”
“ه-هل هذا صحيح؟”
“ما…”
“لحماية العالم من الانهيار؟”
“هل قوى الشر غافلة عن هذا؟” سأل أندوين بعيون مشرقة.
“حسنًا، تعال واجلس إذا انتهيت من كل شيء. دعونا نشاهد معا.”
إذا لم يكن عدوهم على علم بامتلاكهم هذه المعلومات، فسيكونون قادرين على نصب كمين للعدو بينما يكونون حذرين. جلبت الكمائن فوائد استراتيجية هائلة لدرجة أنها جعلت من الممكن الخروج منتصرين على أعداء أكبر بثلاثة أضعاف من حيث العدد. كان أندوين، الذي كان لديه خبرة في محاربة الشياطين كعضو في الكنيسة، يدرك ذلك جيدًا.
#Stephan
أومأ كانغ وو برأسه. وتابع بهدوء: “نعم، لا يعلمون. ومع ذلك، فهي خطوط العدو. يجب أن لا تقترب منه على عجل “.
“ه-هل هذا صحيح؟”
ابتلع مايكل. “كانغ وو على حق. يجب أن نرسل فريق مسح لمعرفة مدى قوتهم “.
اقتربت ليليث من كانغ وو بينما وضعت رأسها على كتفه كما لو أنها لم تكن مهتمة بالمعركة. ضحك كانغ وو وأدار رأسه نحو الجنود. لقد وصلوا تقريبًا إلى الوادي.
أجاب أندوين وكأنه يسمع هراء: “هناك احتمال أن تستعد قوى الشر لكمين بهذه السرعة”.
ابتلع مايكل. “كانغ وو على حق. يجب أن نرسل فريق مسح لمعرفة مدى قوتهم “.
وقع مايكل في التفكير للحظة ثم هز رأسه. “ومع ذلك، فإن نصب كمين للعدو دون معرفة مدى قوته هو أمر متهور للغاية.”
بقي كانغ وو صامتا. كان بإمكانه أن يشعر بالرغبة في عيون أندوين. ابتسم كانغ وو.
“…” تصلب تعبير أندوين، ولكن للحظة واحدة فقط. عاد إلى تعبيره اللطيف المعتاد وأومأ برأسه. “أفهم. سنؤجل الكمين.”
‘لست متأكد.’
تراجع أندوين واقترب من كانغ وو. “في هذه الحالة، هل يمكنك أن تخبرنا أين تتواجد قوى الشر، يا حامي النور؟”
حتى لو كان إله الروعة، لم يكن لديه أي خدم أو منظمة دينية تعبده. لقد مُنح ببساطة الحق في السيطرة على القوة غير التقليدية المعروفة باسم الألوهية.
“…”
قال كانغ وو: “اكسروا الحاجز بمجرد اقترابهم”.
بقي كانغ وو صامتا. كان بإمكانه أن يشعر بالرغبة في عيون أندوين. ابتسم كانغ وو.
كان كانغ وو يستطيع سماع صوت أندوين من مسافة بعيدة. بدأ عدد لا يحصى من الوحوش الشيطانية تتدفق من صدع الفضاء، الذي كان يكبر وأكبر. نظر كانغ-وو إلى الأسفل مستمتعًا بجنود الكنائس وهم يتعاملون مع الوحوش الشيطانية.
“نعم بالطبع.”
ضحك كانغ وو.
‘طبعا سافعل. بعد كل شيء، عندها فقط سأتمكن من استخدامك.‘
‘وبغض النظر عن ذلك، لم أتوقع أن تكون الآلهة حازمة إلى هذا الحد’
ابتسم كانغ وو بصوت خافت. لم يكن هناك شك في القرار الذي سيتخذه أندوين عندما يخبره كانغ وو بمكان الأبراج.
“نعم بالطبع.”
‘أنا لم أكذب، حسنًا؟’
“ل-لكن…!”
لقد قال كانغ وو الحقيقة الصادقة. لقد اكتشف مكان اختباء قوى الشر، ولم يكن لدى كوكبات الشر أي فكرة عن ذلك، وأخبر أندوين بأنه لا ينبغي عليهم الاقتراب من المنطقة على عجل.
ضحك كانغ وو.
‘ولكن على الرغم من ذلك… أنا متأكد من أنك ستذهب على أي حال’
كان كانغ وو قد دبر كل شيء حتى يتمكن كيم سي هون من أن يصبح بطل القارة. من المحتمل أن مكانة سي-هون في إيرنور لا يمكن أن تتحملها الآلهة أو الخدم الذين خدموهم.
بعد كل شيء، كانت هذه فرصة عظيمة بالنسبة لهم لاستعادة إيمان الناس الذين تحولوا إلى سي هون، واستعادة القوة المفقودة للكنائس. بل سيكونون قادرين على الحصول على مجد أكثر تألقًا من ذي قبل.
لم يكن هناك شيء أكثر تسلية من مشاهدة حريق أو قتال. نظر كانغ-وو إلى الجيش الذي يتقدم إلى الوادي بينما كان يمضغ بعض الفشار الذي صنعه بنفسه باستخدام مكونات مشابهة للذرة.
‘ما هو السبب الذي قد يجعلني أكذب؟’
ونتيجة لذلك، اكتسب سي-هون شهرة تفوق بكثير شهرة أي كنيسة. كلما زادت شهرة سي هون، زادت أيضًا عدم ثقة الناس تجاه الكنائس. من الطبيعي أن يضع الناس ثقتهم في البطل الذي كان ينقذهم من خطر حقيقي أكثر من الآلهة غير الكفؤة التي لم تفعل أي شيء.
ستسير الأمور تمامًا كما أراد كانغ وو بمجرد قول الحقيقة.
ابتلع مايكل. “كانغ وو على حق. يجب أن نرسل فريق مسح لمعرفة مدى قوتهم “.
‘حسنًا، أعتقد أنني لم أخبرهم بشيء واحد.’
“لحماية العالم من الانهيار؟”
لن ينجح الكمين الذي نصبوه لهم طالما أن الحاجز الذي يقطع الفضاء نفسه قائم. كان مفهوم الكمين في حد ذاته لا معنى له.
“ماذا تقول بحق الجحيم؟!” حدق أوريل في أندوين. “هل ستفعل ما تريد عندما يجب علينا جميعًا أن نوحد قوانا؟”
‘لكنني أعني… لست بحاجة إلى بذل قصارى جهدي لإخبارهم بذلك. عدم قول الحقيقة كاملة لا يجعلها كذبة.’
ابتسم أوه كانغ وو.
ضحك كانغ وو.
بقي كانغ وو صامتا. كان بإمكانه أن يشعر بالرغبة في عيون أندوين. ابتسم كانغ وو.
“تقع قوى الشر…” وأشار إلى الموقع الذي كانت تختبئ فيه كوكبات الشر على الخريطة التي أعدها. “… هنا.”
لقد كان يبحث عن الكشاف المثالي. على الرغم من أنهم لم يكونوا على قدم المساواة تمامًا، حيث يمكنهم استخدام الألوهية لأنهم كانوا تجسيدًا، إلا أنهم ما زالوا مؤهلين ككشافة.
***
“أوريل.” مد مايكل يده لإيقاف أوريل. “إهدئ.”
تموضع كانغ-وو حتى يتمكن من النظر إلى الوادي المقفر بين جبلين عملاقين.
“ليست هناك حاجة حتى للتفكير في الأمر.”
“ليليث، هل أنت مستعدة؟”
‘لأن فرائسهم على وشك أن تُسرق منهم.’
“نعم تقريبا. سأنتهي بعد قليل يا ملكي”، أجابت ليليث وهي ترسم دائرة سحرية معقدة على الأرض.
لقد كان هراءً مطلقًا. إنهم ببساطة لا يريدون أن تختفي القوة التي جمعوها حتى الآن. ومن ثم، فقد وحدوا قواهم لطرد الدخيل الذي كان يشكل تهديدًا لسلطتهم.
جلس كانغ وو على صخرة كبيرة ويحدق في جنود الكنائس الذين كانوا يتجهون نحو الوادي.
“ولكن هناك فرق بين العالمين في مفهوم الآلهة.”
“لقد جلبوا الكثير بالتأكيد.”
‘جيد جدًا.’
في إيرنور، كانت قوة الكنائس مماثلة لقوة الإمبراطور. لقد كان طبيعيا فقط. كانت قوة الدين قوية بالفعل بما فيه الكفاية على الأرض، حيث لم يكن للآلهة أي تأثير فعلي، لكن الآلهة في إيرنور مارست نفوذها من خلال تجسدها وخدمها. لقد تم إثبات وجود الآلهة بالفعل، لذلك لم يشك فيها أحد.
بعد كل شيء، كانت هذه فرصة عظيمة بالنسبة لهم لاستعادة إيمان الناس الذين تحولوا إلى سي هون، واستعادة القوة المفقودة للكنائس. بل سيكونون قادرين على الحصول على مجد أكثر تألقًا من ذي قبل.
“ولكن هناك فرق بين العالمين في مفهوم الآلهة.”
“هل قوى الشر غافلة عن هذا؟” سأل أندوين بعيون مشرقة.
لم تكن آلهة إيرنور تعتبر كائنات قادرة على كل شيء؛ لقد كانوا يُعتبرون بشرًا خارقين أقوياء أكثر من كونهم آلهة.
كان كانغ وو يستطيع سماع صوت أندوين من مسافة بعيدة. بدأ عدد لا يحصى من الوحوش الشيطانية تتدفق من صدع الفضاء، الذي كان يكبر وأكبر. نظر كانغ-وو إلى الأسفل مستمتعًا بجنود الكنائس وهم يتعاملون مع الوحوش الشيطانية.
“أعتقد أنهم يعاملون مثل الآلهة اليونانية أكثر.”
“أرى.” أومأ كانغ وو برأسه واستمر مبتسمًا، “أشعر بالارتياح لرؤية الكثير من التجسيدات قد تجمعت. بهذا، أعتقد أنه يمكننا أن نعهد بمهمتنا إليكم جميعًا. ”
بغض النظر…
تطايرت الشرر من شعر أورييل المرتفع. سار ببطء نحو أندوين بينما كان ينضح بهالة شرسة.
قال كانغ وو: “اكسروا الحاجز بمجرد اقترابهم”.
“ما…”
“نعم يا ملكي،” أجابت ليليث بابتسامة.
“هوهو. من الجميل أن أكون وحدي معك هكذا يا ملكي.”
“حسنًا، تعال واجلس إذا انتهيت من كل شيء. دعونا نشاهد معا.”
الكنائس، التي كانت تجمع الضرائب من الناس بحجة أنها ستنقذ القارة من أيدي الشياطين، لم تكن قادرة على فعل أي شيء ضد أفعال لوسيفر الشريرة. لقد كان الأمر طبيعيًا لأن كل شيء قد تم التخطيط له من قبل كانغ وو. لقد ظهر سي هون وحل كل شيء قبل أن تتاح لهم الفرصة لحل أي شيء.
لم يكن هناك شيء أكثر تسلية من مشاهدة حريق أو قتال. نظر كانغ-وو إلى الجيش الذي يتقدم إلى الوادي بينما كان يمضغ بعض الفشار الذي صنعه بنفسه باستخدام مكونات مشابهة للذرة.
392 – ليس هناك حاجة للكذب
“هوهو. من الجميل أن أكون وحدي معك هكذا يا ملكي.”
“نأمل ألا تأخذ هذا على محمل شخصي. لقد تم اتخاذ القرار من أجلك ومن أجل السير كيم سي هون. لقد جعلناكما… تحملان عبئًا ثقيلًا جدًا على كتفيك.”
اقتربت ليليث من كانغ وو بينما وضعت رأسها على كتفه كما لو أنها لم تكن مهتمة بالمعركة. ضحك كانغ وو وأدار رأسه نحو الجنود. لقد وصلوا تقريبًا إلى الوادي.
ابتسم كانغ وو بصوت خافت. لم يكن هناك شك في القرار الذي سيتخذه أندوين عندما يخبره كانغ وو بمكان الأبراج.
“يجب أن يكون ذلك جيدًا.”
“ها ها ها ها. انا اقدر تفهمك.”
وضع كانغ وو قدميه على الدائرة السحرية التي أعدتها ليليث واستخرج منها كميات هائلة من الطاقة الشيطانية.
لقد قال كانغ وو الحقيقة الصادقة. لقد اكتشف مكان اختباء قوى الشر، ولم يكن لدى كوكبات الشر أي فكرة عن ذلك، وأخبر أندوين بأنه لا ينبغي عليهم الاقتراب من المنطقة على عجل.
كسر.
“ل-لكن…!”
شقوق تشبه شبكات العنكبوت تشكلت في الهواء مع صوت تحطم الحاجز.
أومأ كانغ وو برأسه. “لقد تمكنت من معرفة موقعهم أثناء قتال كوكبات الشر منذ وقت ليس ببعيد.”
“ما-ماذا-؟!”
***
كان كانغ وو يستطيع سماع صوت أندوين من مسافة بعيدة. بدأ عدد لا يحصى من الوحوش الشيطانية تتدفق من صدع الفضاء، الذي كان يكبر وأكبر. نظر كانغ-وو إلى الأسفل مستمتعًا بجنود الكنائس وهم يتعاملون مع الوحوش الشيطانية.
وقع مايكل في التفكير للحظة ثم هز رأسه. “ومع ذلك، فإن نصب كمين للعدو دون معرفة مدى قوته هو أمر متهور للغاية.”
“الآن، اقتلوا بعضكم البعض.”
“ما…”
1. لقد كتب في الفصل 245 أن بايمون كان أحد أتباع كانغ-وو في الجحيم؛ سيكون هذا معلقًا حتى يعود المؤلف إلينا. ☜
“الآن، اقتلوا بعضكم البعض.”
#Stephan
مد أندوين يده نحو كانغ وو بابتسامة. صافح كانغ وو يد أندوين وابتسم بإشراق.
وضع كانغ وو قدميه على الدائرة السحرية التي أعدتها ليليث واستخرج منها كميات هائلة من الطاقة الشيطانية.
