لماذا فعلت ذلك؟
400 – لماذا فعلت ذلك؟
“بجدية…” تمتم كانغ وو.
كانت والدة كيم سي هون نادلة، وكانت تعمل في حانة فاخرة تخدم كبار الشخصيات فقط. لقد لفتت انتباه والد سي-هون، وانتهى بهما الأمر بالنوم معًا. هكذا ولد سي-هون.
“أنت تصمت أيضا.”
لم يكن لدى سي هون أي فكرة عن سبب عدم قيام رجل مثل والده بإجبار والدته على إجهاض الطفل الذي تعرض لحادث. مهما كان الأمر، كان سي هون ووالدته يعيشان مع والده عندما كان صغيرًا جدًا.
ارتفعت زوايا فم كانغ وو. لا، لم ينهضوا فحسب؛ تمزقت الزوايا، وتمزقت خديه كما لو كانت مقطوعة بسكين. وبرزت أسنان الوحش الحادة من بينهما.
لقد تذكر أنه كان قريبًا جدًا من أخيه الأكبر في ذلك الوقت. لم يتذكر متى، لكنه راهن ذات مرة مع أخيه الأكبر على من سيكون قادرًا على اللعب بكرة القدم لفترة أطول. في ذلك الوقت، كان شقيقه الأكبر مملوءًا بالثقة، لكن سي-هون انتهى به الأمر بالفوز بالرهان بحوالي خمسة أضعاف طول الوقت. وكانت تلك هي المرة الأولى التي يلمس فيها كرة القدم.
سلاش!
في ذلك اليوم تغير شقيقه الأكبر وبدأت المضايقات التي لا تنتهي. في ذلك الوقت، لم يكن لدى سي-هون أي فكرة عن سبب تعذيب أخيه الأكبر له. لقد كان محبطًا وحزينًا فقط. فقط بعد أن كبر أدرك أن أخيه يعذبه بدافع الغيرة. بعد إدراك هذه الحقيقة، فعل سي-هون كل شيء أسوأ من أخيه عمدًا. سواء كان ذلك في الدراسة أو الرياضة أو الفن، فقد امتدح شقيقه الأكبر لكونه جيدًا في كل شيء.
“لماذا؟” نظر تاي ووجي إلى السيف الذي اخترق قلبه ثم عاد إلى سي-هون.
ثم تحولت المضايقات إلى استهزاء. وكان أخوه الأكبر يدعوه بابن العاهرة. لم يكن لدى سي هون أي فكرة عما تعنيه هذه الكلمة عندما سمعها لأول مرة، ولكن في اليوم الذي عرف فيه معناها، قام بضرب أخيه الأكبر لدرجة أن أسنانه سقطت. بعد فترة من الحادث، علم سي-هون أن عظام وجنتين أخيه الأكبر قد تحطمت تقريبًا.
عبس تاي ووجي. أدار كانغ وو رأسه إلى سي هون. قام بجمع بعض الدماء المتطايرة من ذراعه اليمنى المقطوعة بيده اليسرى وسكبها في فم سي هون.
وكان هذا الحادث بمثابة بداية الجحيم. تم طرد سي هون ووالدته من المنزل. بذلت والدته قصارى جهدها لإيجاد مكان عمل لكسب المال، لكنها لم تتمكن من ذلك بسبب تدخلات والده. كان الفقر أكثر يأسًا من أي شيء آخر، لكن سي-هون كان سعيدًا لمجرد وجوده مع والدته. ورغم أنه كان جائعًا ومتعبًا طوال الوقت، إلا أنه كان سعيدًا. أو على الأقل هذا ما كان يعتقده سي هون.
“أعني، كنت سأقتلك على أي حال حتى بدون هذا، لكن…” فتح كانغ-وو عينيه ببطء ليكشف عن الصلبة السوداء، والقزحية الصفراء، والحدقة السوداء الأفقية المليئة بالغضب. التفت إلى تاي ووجي وقال: “لقد أعطيتني سببًا آخر لتمزيقك”.
في أحد الأيام، رأى سي هون والدته تتسلل خارج المنزل. تبعها ورأى أنها جاءت إلى منزل والده وكانت تتوسل من أجل أن يغفر لها ولسي هون. خرج أخوه الأكبر من المنزل وضحك وهو يركلها. بصق عليها بينما كان يثرثر. لم يكن سي هون قادرًا على فعل أي شيء لإيقافه.
“يمكنني أن أذهب إلى البرية كما أريد.”
في ذلك اليوم، عادت والدته إلى المنزل ووجهها مليئ بالكدمات وفي يدها حفنة من الأوراق النقدية. بكت عندما نظرت إلى سي هون واعتذرت له وهي تصرخ من عينيها.
“أنا آسف… لأنني ولدتك.”
“أنا آسف… لأنني ولدتك.”
“لماذا تضحك أيها الأحمق؟” سأل.
وجد سي-هون تلك الكلمات مؤذية. لقد تألموا بشدة لدرجة أنه اعتقد أنه لن يتمكن من نسيانهم أبدًا.
قال تاي ووجي ببرود: “في النهاية، قررت أن تظل دمية”.
“سعال…”
بعد إجراء الإسعافات الأولية مع هيئة التجديد، ربت كانغ وو بخفة على جسد سي هون. غلفه حاجز ذهبي، وتم إنزاله ببطء على الأرض.
سمع سي-هون شخصًا يسعل دمًا. يمكن أن يشعر برعشات الشخص الذي طعنه بالسيف. بحث.
“لماذا فعلت ذلك؟” سأل كانغ وو مرة أخرى.
ريييينغ.
نظر للأعلى ولم ير سوى الظلام. حاول أن يأخذ نفسا عميقا ولكن بطبيعة الحال لم يدخل شيء إلى رئتيه. كان قطع تنفسه أمرًا مزعجًا بعض الشيء، لكن مثل هذه المشكلات التافهة لم تكن ذات أهمية.
[وصلت نسبة الاستيعاب مع الإله القتالي تيان تايهوانغ إلى 87%.]
400 – لماذا فعلت ذلك؟
[لقد أتقنت السيف عديم الشكل!]
قال تاي ووجي ببرود: “في النهاية، قررت أن تظل دمية”.
[لقد أدركت جزءًا من مبدأ سيف العقل!]
نظم سي-هون أفكاره للتوصل إلى إجابة. رفع يده المرتجفة ببطء وأمسك بذراع كانغ وو.
“هاها، هاها،” لهث سي-هون بشدة.
بقي كانغ وو صامتا. تظاهر بالضحك. “أنت غبي.”
شعر وكأن رأسه سينفجر. انبثاق تشى من دانتيانه ومبادئ فنون الدفاع عن النفس ملأت دماغه. انه الملتوية النصل. واتسع الجرح مع تشقق العظام، وخرج منه الدم الأسود.
أغلق سي-هون عينيه بإحكام دون أن يجيب.
“لماذا؟” نظر تاي ووجي إلى السيف الذي اخترق قلبه ثم عاد إلى سي-هون.
هز هدير الملك الأرض. الملائكة والشياطين والوحوش الشيطانية والبشر حبسوا أنفاسهم.
كانت عيناه مفتوحة على مصراعيها كما لو أنه لا يستطيع أن يفهم.
“آه…” أعرب سي-هون.
أغلق سي-هون عينيه بإحكام دون أن يجيب.
“هوب.” وضع تاي ووجي سيفه إلى الأمام.
قال تاي ووجي ببرود: “في النهاية، قررت أن تظل دمية”.
كانت والدة كيم سي هون نادلة، وكانت تعمل في حانة فاخرة تخدم كبار الشخصيات فقط. لقد لفتت انتباه والد سي-هون، وانتهى بهما الأمر بالنوم معًا. هكذا ولد سي-هون.
رفع سيفه وهو يحدق في سي-هون باشمئزاز. لم يرد سي-هون هذه المرة أيضًا.
أمسك تاي ووجي بالشفرة التي اخترقت قلبه. تشكلت شقوق على السيف المقدس لودفيج، وتحطمت بالكامل في يديه. استدار تاي ووجي وأرجح سيفه.
“مثير للشفقة.”
كان كانغ وو يعلم أن سي هون قد استعاد ذكرياته. لم يستطع سي-هون إلا أن يضحك بعد اكتشاف ذلك. لقد شعر بالمشاعر الثقيلة التي تثقل كاهل قلبه.
أمسك تاي ووجي بالشفرة التي اخترقت قلبه. تشكلت شقوق على السيف المقدس لودفيج، وتحطمت بالكامل في يديه. استدار تاي ووجي وأرجح سيفه.
“هاا.” أخرج كانغ وو ما تبقى من الهواء في رئتيه ثم هتف، “الباب الأول، افتح”.
سلاش!
كان كانغ وو ينظر إليه بعيون غائرة بعمق. استطاع سي-هون رؤية بحر أسود لا نهاية له في عيون كانغ-وو.
“كورج!”
في ذلك اليوم تغير شقيقه الأكبر وبدأت المضايقات التي لا تنتهي. في ذلك الوقت، لم يكن لدى سي-هون أي فكرة عن سبب تعذيب أخيه الأكبر له. لقد كان محبطًا وحزينًا فقط. فقط بعد أن كبر أدرك أن أخيه يعذبه بدافع الغيرة. بعد إدراك هذه الحقيقة، فعل سي-هون كل شيء أسوأ من أخيه عمدًا. سواء كان ذلك في الدراسة أو الرياضة أو الفن، فقد امتدح شقيقه الأكبر لكونه جيدًا في كل شيء.
قطع السيف المشتعل بلهب أزرق داكن سي-هون من عظمة الترقوة إلى بطنه، ونفث دمًا أحمر داكنًا مثل النافورة. بينما سقط سي-هون على الأرض مثل طائر فقد جناحيه…
“هنا…”
تاب.
كان كانغ وو ينظر إليه بعيون غائرة بعمق. استطاع سي-هون رؤية بحر أسود لا نهاية له في عيون كانغ-وو.
تسابق شخص ما عبر السماء وأمسك بسي-هون.
“كورج!” استدار تاي ووجي وأرجح سيفه، وقطع يد كانغ وو اليسرى التي كانت تمسكه من مؤخرة رقبته. تدفق الدم الأحمر من كلا جذعي ذراع كانغ وو، لكنهم ظلوا عائمين في الفضاء بسبب غياب الجاذبية.
“آه…” أعرب سي-هون.
أغمض عينيه. لسبب ما، كان انزعاجه يصل إلى السقف، لدرجة أنه بالكاد يستطيع التعامل معه.
رفع رأسه ورأى أوه كانغ وو.
ثم تحولت المضايقات إلى استهزاء. وكان أخوه الأكبر يدعوه بابن العاهرة. لم يكن لدى سي هون أي فكرة عما تعنيه هذه الكلمة عندما سمعها لأول مرة، ولكن في اليوم الذي عرف فيه معناها، قام بضرب أخيه الأكبر لدرجة أن أسنانه سقطت. بعد فترة من الحادث، علم سي-هون أن عظام وجنتين أخيه الأكبر قد تحطمت تقريبًا.
كان كانغ وو ينظر إليه بعيون غائرة بعمق. استطاع سي-هون رؤية بحر أسود لا نهاية له في عيون كانغ-وو.
“لماذا؟” نظر تاي ووجي إلى السيف الذي اخترق قلبه ثم عاد إلى سي-هون.
“لماذا فعلت ذلك؟” سأل كانغ وو.
“لماذا فعلت ذلك؟” سأل كانغ وو مرة أخرى.
ابتسم سي-هون بصوت خافت وهو ينظر إلى كانغ-وو. “أعتقد … أنك تعلم.”
#Stephan
كان كانغ وو يعلم أن سي هون قد استعاد ذكرياته. لم يستطع سي-هون إلا أن يضحك بعد اكتشاف ذلك. لقد شعر بالمشاعر الثقيلة التي تثقل كاهل قلبه.
الكلمات المشبعة بالقوة شوهت قوانين الفيزياء، مما سمح لكانغ وو بالتغلب على الفضاء نفسه والتحرك خلف تاي ووجي. أمسك برقبة تاي ووجي، ورفع ساقه اليمنى عالياً، وأرجحها للأسفل بأقصى ما يستطيع.
“لماذا فعلت ذلك؟” سأل كانغ وو مرة أخرى.
ابتسم سي-هون بصوت خافت وهو ينظر إلى كانغ-وو. “أعتقد … أنك تعلم.”
نظم سي-هون أفكاره للتوصل إلى إجابة. رفع يده المرتجفة ببطء وأمسك بذراع كانغ وو.
“هيونغ.”
“حتى لو… كل ما أظهرته لي حتى الآن كان كذبة…”
رفع رأسه ورأى أوه كانغ وو.
حتى لو لم يكن سي-هون أكثر من مجرد دمية…
“كورج!” استدار تاي ووجي وأرجح سيفه، وقطع يد كانغ وو اليسرى التي كانت تمسكه من مؤخرة رقبته. تدفق الدم الأحمر من كلا جذعي ذراع كانغ وو، لكنهم ظلوا عائمين في الفضاء بسبب غياب الجاذبية.
“إلي…”
#Stephan
تدفقت الدموع على خدود سي-هون. يتذكر اليوم الذي تم فيه القبض على ليلى من قبل مرؤوس ساتان، وما قاله له كانغ وو عندما كان على وشك فقدان عقله ويصبح شيطانًا.
رفع رأسه ورأى أوه كانغ وو.
“شكرًا… لبقائك كأخي الصغير.”
ربما لم يكن لدى كانغ وو أي فكرة عن مدى إنقاذه لهذه الكلمات. حتى لو كانت تلك الكلمات كذبة ولم تكن أكثر من خدعة لإبقائه دمية…
ربما لم يكن لدى كانغ وو أي فكرة عن مدى إنقاذه لهذه الكلمات. حتى لو كانت تلك الكلمات كذبة ولم تكن أكثر من خدعة لإبقائه دمية…
“أنا آسف… لأنني ولدتك.”
“كانت أكاذيبك أغلى عندي من أي حقيقة.”
ابتسم سي-هون بصوت خافت وهو ينظر إلى كانغ-وو. “أعتقد … أنك تعلم.”
بقي كانغ وو صامتا. تظاهر بالضحك. “أنت غبي.”
“هاها، هاها،” لهث سي-هون بشدة.
لقد كان سي-هون حقًا غبيًا لا يمكن إصلاحه.
“هوب.” وضع تاي ووجي سيفه إلى الأمام.
قال كانغ وو: “أنت تجعلني أشعر بالإحباط يا صاح”.
[لقد أدركت جزءًا من مبدأ سيف العقل!]
الكلاسيكية سي هون؛ لقد كان خبيرًا في قول الخطوط المحرجة.
قال كانغ-وو بنبرة منخفضة: “إذاً أنت من استعاد ذكريات سي-هون”.
“هاها،” ضحك سي-هون ببراعة.
قال كانغ وو: “أنت تجعلني أشعر بالإحباط يا صاح”.
بدا راضيًا كما لو أن كل أثقاله قد أُزيلت عن كتفيه. ضرب كانغ وو بخفة سي هون الضاحك على مؤخرة رأسه.
“كورج!” استدار تاي ووجي وأرجح سيفه، وقطع يد كانغ وو اليسرى التي كانت تمسكه من مؤخرة رقبته. تدفق الدم الأحمر من كلا جذعي ذراع كانغ وو، لكنهم ظلوا عائمين في الفضاء بسبب غياب الجاذبية.
“لماذا تضحك أيها الأحمق؟” سأل.
ربما لم يكن لدى كانغ وو أي فكرة عن مدى إنقاذه لهذه الكلمات. حتى لو كانت تلك الكلمات كذبة ولم تكن أكثر من خدعة لإبقائه دمية…
كان سي-هون غبيًا حقًا. وكان يشكر من استخدمه بعد أن حوله إلى دمية وهو يضحك. تساءل كانغ وو عما إذا كان لدى سي هون عقل في رأسه هذا.
“هاا،” تنهد كانغ وو بعمق.
“بجدية…” تمتم كانغ وو.
رفع رأسه ورأى أوه كانغ وو.
كان سي-هون غبيًا جدًا لدرجة أن كانغ-وو كان يغلي من الغضب.
“أنت تصمت أيضا.”
“لقد قمت بترويضه جيدًا.” قال تاي ووجي وهو ينظر إلى سي هون بازدراء: “إنه لا يعض سيده حتى بدون مقود”.
“إلي…”
قال كانغ-وو بنبرة منخفضة: “إذاً أنت من استعاد ذكريات سي-هون”.
بقي كانغ وو صامتا. تظاهر بالضحك. “أنت غبي.”
“صحيح.” ابتسم تاي ووجي. “كم هو مثير للشفقة تماما. لم أكن أتوقع أن يكون الشخص الذي يرث فنون القتال الخاصة بالتنين السماوي بهذا موروني—”
رفع سيفه وهو يحدق في سي-هون باشمئزاز. لم يرد سي-هون هذه المرة أيضًا.
“مرحبًا،” قال كانغ وو وهو يتجه نحو تاي ووجي. “لقد فهمت ذلك، لذا اصمت للحظة.”
حتى لو لم يكن سي-هون أكثر من مجرد دمية…
عبس تاي ووجي. أدار كانغ وو رأسه إلى سي هون. قام بجمع بعض الدماء المتطايرة من ذراعه اليمنى المقطوعة بيده اليسرى وسكبها في فم سي هون.
ثم تحولت المضايقات إلى استهزاء. وكان أخوه الأكبر يدعوه بابن العاهرة. لم يكن لدى سي هون أي فكرة عما تعنيه هذه الكلمة عندما سمعها لأول مرة، ولكن في اليوم الذي عرف فيه معناها، قام بضرب أخيه الأكبر لدرجة أن أسنانه سقطت. بعد فترة من الحادث، علم سي-هون أن عظام وجنتين أخيه الأكبر قد تحطمت تقريبًا.
“هيونغ.”
في ذلك اليوم تغير شقيقه الأكبر وبدأت المضايقات التي لا تنتهي. في ذلك الوقت، لم يكن لدى سي-هون أي فكرة عن سبب تعذيب أخيه الأكبر له. لقد كان محبطًا وحزينًا فقط. فقط بعد أن كبر أدرك أن أخيه يعذبه بدافع الغيرة. بعد إدراك هذه الحقيقة، فعل سي-هون كل شيء أسوأ من أخيه عمدًا. سواء كان ذلك في الدراسة أو الرياضة أو الفن، فقد امتدح شقيقه الأكبر لكونه جيدًا في كل شيء.
“أنت تصمت أيضا.”
400 – لماذا فعلت ذلك؟
بعد إجراء الإسعافات الأولية مع هيئة التجديد، ربت كانغ وو بخفة على جسد سي هون. غلفه حاجز ذهبي، وتم إنزاله ببطء على الأرض.
تدفقت الدموع على خدود سي-هون. يتذكر اليوم الذي تم فيه القبض على ليلى من قبل مرؤوس ساتان، وما قاله له كانغ وو عندما كان على وشك فقدان عقله ويصبح شيطانًا.
“هاا،” تنهد كانغ وو بعمق.
رفع رأسه ورأى أوه كانغ وو.
أغمض عينيه. لسبب ما، كان انزعاجه يصل إلى السقف، لدرجة أنه بالكاد يستطيع التعامل معه.
أمسك تاي ووجي بالشفرة التي اخترقت قلبه. تشكلت شقوق على السيف المقدس لودفيج، وتحطمت بالكامل في يديه. استدار تاي ووجي وأرجح سيفه.
“أعني، كنت سأقتلك على أي حال حتى بدون هذا، لكن…” فتح كانغ-وو عينيه ببطء ليكشف عن الصلبة السوداء، والقزحية الصفراء، والحدقة السوداء الأفقية المليئة بالغضب. التفت إلى تاي ووجي وقال: “لقد أعطيتني سببًا آخر لتمزيقك”.
“هنا…”
رفع تاي ووجي سيفه في صمت. يمكن أن يشعر كانغ وو بقلق لا يمكن إخفاؤه في عيون تاي ووجي. أخذ كانغ وو نفسا عميقا لدرجة أن رئتيه يمكن أن تنفجر. و…
تاب.
“رااااااااااااااه!!!”
نظم سي-هون أفكاره للتوصل إلى إجابة. رفع يده المرتجفة ببطء وأمسك بذراع كانغ وو.
هز هدير الملك الأرض. الملائكة والشياطين والوحوش الشيطانية والبشر حبسوا أنفاسهم.
تاب.
انحنى كانغ وو إلى الأمام وأطلق النار بشكل متفجر نحو تاي ووجي.
“هاها،” ضحك سي-هون ببراعة.
“هوب.” وضع تاي ووجي سيفه إلى الأمام.
“لماذا؟” نظر تاي ووجي إلى السيف الذي اخترق قلبه ثم عاد إلى سي-هون.
انتهى كانغ وو مباشرة أمام تاي ووجي في غمضة عين ومد ذراعه اليسرى المتبقية. رفع تاي ووجي السيف ليقطع ذراعه اليسرى.
رفع سيفه وهو يحدق في سي-هون باشمئزاز. لم يرد سي-هون هذه المرة أيضًا.
“تحرك،” تحدث كانغ وو في خطاب الروح.
“هاها، هاها،” لهث سي-هون بشدة.
الكلمات المشبعة بالقوة شوهت قوانين الفيزياء، مما سمح لكانغ وو بالتغلب على الفضاء نفسه والتحرك خلف تاي ووجي. أمسك برقبة تاي ووجي، ورفع ساقه اليمنى عالياً، وأرجحها للأسفل بأقصى ما يستطيع.
نظر للأعلى ولم ير سوى الظلام. حاول أن يأخذ نفسا عميقا ولكن بطبيعة الحال لم يدخل شيء إلى رئتيه. كان قطع تنفسه أمرًا مزعجًا بعض الشيء، لكن مثل هذه المشكلات التافهة لم تكن ذات أهمية.
بوووووم-!!!
هز هدير الملك الأرض. الملائكة والشياطين والوحوش الشيطانية والبشر حبسوا أنفاسهم.
تسببت القوة الطاردة في إطلاق تاي ووجي وكانغ وو نحو السماء. لقد مروا بالسماء الزرقاء والسحب حيث تغير المشهد بسرعة. وفي النهاية، تجاوزوا الغلاف الجوي ووصلوا إلى الفضاء الخارجي. وانتهى الأمر بالوحشين في فراغ مظلم حيث لا يمكن لأي حياة أن تبقى على قيد الحياة.
“لماذا فعلت ذلك؟” سأل كانغ وو.
“كورج!” استدار تاي ووجي وأرجح سيفه، وقطع يد كانغ وو اليسرى التي كانت تمسكه من مؤخرة رقبته. تدفق الدم الأحمر من كلا جذعي ذراع كانغ وو، لكنهم ظلوا عائمين في الفضاء بسبب غياب الجاذبية.
“كورج!”
“هل تعتقد أن أي شيء سيتغير إذا أتيت إلى هنا؟” استنشق تاي ووجي.
“كورج!”
أي شكل من أشكال الحياة الطبيعية سيموت بمجرد وصوله إلى الفضاء الخارجي، لكن تاي ووجي كان إلهًا، يمتلك جوهرًا إلهيًا من الدرجة الأولى، ليس أقل من ذلك. كان من الممكن التنفس والتحدث والتحرك بحرية في الفضاء الخارجي بقوة الألوهية.
بعد إجراء الإسعافات الأولية مع هيئة التجديد، ربت كانغ وو بخفة على جسد سي هون. غلفه حاجز ذهبي، وتم إنزاله ببطء على الأرض.
أجاب كانغ وو: “لقد تغير شيء ما”.
400 – لماذا فعلت ذلك؟
نظر للأعلى ولم ير سوى الظلام. حاول أن يأخذ نفسا عميقا ولكن بطبيعة الحال لم يدخل شيء إلى رئتيه. كان قطع تنفسه أمرًا مزعجًا بعض الشيء، لكن مثل هذه المشكلات التافهة لم تكن ذات أهمية.
“هاا.” أخرج كانغ وو ما تبقى من الهواء في رئتيه ثم هتف، “الباب الأول، افتح”.
“هنا…”
بعد إجراء الإسعافات الأولية مع هيئة التجديد، ربت كانغ وو بخفة على جسد سي هون. غلفه حاجز ذهبي، وتم إنزاله ببطء على الأرض.
ارتفعت زوايا فم كانغ وو. لا، لم ينهضوا فحسب؛ تمزقت الزوايا، وتمزقت خديه كما لو كانت مقطوعة بسكين. وبرزت أسنان الوحش الحادة من بينهما.
“حتى لو… كل ما أظهرته لي حتى الآن كان كذبة…”
“يمكنني أن أذهب إلى البرية كما أريد.”
“مرحبًا،” قال كانغ وو وهو يتجه نحو تاي ووجي. “لقد فهمت ذلك، لذا اصمت للحظة.”
قهقه كانغ وو. الدم الأحمر المتدفق من ذراعه تحول ببطء إلى اللون الأسود.
ابتسم سي-هون بصوت خافت وهو ينظر إلى كانغ-وو. “أعتقد … أنك تعلم.”
“هاا.” أخرج كانغ وو ما تبقى من الهواء في رئتيه ثم هتف، “الباب الأول، افتح”.
“أعني، كنت سأقتلك على أي حال حتى بدون هذا، لكن…” فتح كانغ-وو عينيه ببطء ليكشف عن الصلبة السوداء، والقزحية الصفراء، والحدقة السوداء الأفقية المليئة بالغضب. التفت إلى تاي ووجي وقال: “لقد أعطيتني سببًا آخر لتمزيقك”.
المئوية الرابعة 💯
رفع سيفه وهو يحدق في سي-هون باشمئزاز. لم يرد سي-هون هذه المرة أيضًا.
#Stephan
في ذلك اليوم، عادت والدته إلى المنزل ووجهها مليئ بالكدمات وفي يدها حفنة من الأوراق النقدية. بكت عندما نظرت إلى سي هون واعتذرت له وهي تصرخ من عينيها.
تدفقت الدموع على خدود سي-هون. يتذكر اليوم الذي تم فيه القبض على ليلى من قبل مرؤوس ساتان، وما قاله له كانغ وو عندما كان على وشك فقدان عقله ويصبح شيطانًا.
