هذه نهاية الخط أيها المحتال اللعين
415 – هذه نهاية الخط أيها المحتال اللعين
“آآآه.”
“هل تؤمن بالنور الآن؟” سأل شابًا يلفه ضوء مشع في غرفة مضاءة بشكل ساطع.
“نعم أنت.” أومأ كانغ وو برأسه وهو يمد يده إلى الطفل. كانت عيون المرأة مليئة بالأمل والخوف. “يبدو أن طفلك مريض.”
“ن-نعم!!”
بالكاد اهتم أحد بهذا الأمر في المقام الأول، وتلاشت الضجة الصغيرة بعد أن أوضح سي-هون أن أوه كانغ-وو هو في الواقع اسم أخيه الأكبر. على الرغم من أن ذلك خلق ارتباكًا فيما يتعلق ببيان إيريس السابق، إلا أن الكثير من الناس لم يهتموا به نظرًا لأن الناس يهتمون أكثر بميلاد النور الذي من شأنه أن ينقذ القارة من الظلام بدلاً من من ستتزوج الأميرة.
“نومن!!”
“ل- لقد أصيب زوجي بجروح بالغة في المناجم منذ فترة! من فضلك…”
أومأ الكرادلة الذين يرتدون ملابس فخمة برأسهم بشراسة. كانت وجوههم مليئة بالخوف والمعاناة. ربت الشاب بهدوء على الكتلة السوداء على كتفه التي كانت تسيل لعابه وفمه مفتوح على مصراعيه. لقد كان دليلاً على أنه يمكن الشعور بالإيمان فيهم.
“ع-عفوا؟ ه-هل تتحدث معي؟”
“هاها،” ضحك أوه كانغ وو وأومأ برأسه بارتياح. “يا لها من راحة… يبدو أن كلماتي قد وصلت إلى قلوبكم.”
“في مثل هذه الأوقات…”
يمكن أن يشعر بوضوح بإيمانهم عندما نظروا إليه. لقد تأثر بالكيفية التي سمحت بها تعاليمه بإضاءة العاطفة المشتعلة في قلوبهم.
رفع كانغ وو ذراعيه بعد صعوده إلى المنصة. نشر الضوء الساطع في جميع أنحاء قاعة الصلاة الضخمة. “سأبارك كل من اجتمع هنا اليوم باسم روعة.”
“ألا توافق يا الكاردينال ميهيل؟” سأل كانغ وو على مهل.
“ل- لقد أصيب زوجي بجروح بالغة في المناجم منذ فترة! من فضلك…”
“آآآه.” تحول وجه ميهيل إلى شاحب عندما أومأ برأسه مثل رأس مزركش.
“أنا مليء بالقوة …”
ربت كانغ وو بخفة على كتف ميهيل. “شكرًا لك على توجيه المصلين في مكاني حتى الآن.”
لقد ظهر هذا العدد الكبير من الأشخاص فقط لأنه كان يوجد مقر كنيسة الروعة؛ ولا يمكنه أن يتوقع أي مكان قريب من هذه الأرقام في مدن أخرى.
“ل-لا على الإطلاق. م-من الطبيعي بالنسبة لي أن أفعل ذلك كمحب لكنيسة الروعة،” أجاب ميهيل بيأس.
“ن-نعم!!”
ضحك كانغ وو بخفة. “هاها. بالتفكير في الأمر، سمعت أنك كنت من محبي السيدة لومريا، إلهة السلام.”
نظرت المرأة في منتصف العمر بسرعة إلى أعلى بينما كان كانغ وو يسير نحوها.
“أوه، نعم، هذا صحيح.”
“هاها،” ضحك أوه كانغ وو وأومأ برأسه بارتياح. “يا لها من راحة… يبدو أن كلماتي قد وصلت إلى قلوبكم.”
“حتى لو كان ذلك بسبب الوحي الذي أرسلته لها، أعتقد أنك ستعمل بجد لتوصيل كلمات النور إلى شعب القارة… لقد تأثرت حقًا.”
“هاها،” ضحك أوه كانغ وو وأومأ برأسه بارتياح. “يا لها من راحة… يبدو أن كلماتي قد وصلت إلى قلوبكم.”
“آه، هاهاهاها. شكرا جزيلا لك.”
لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم البقاء ساكنين بعد مشاهدة معجزة تحدث أمام أعينهم مباشرة. ووقعت الفوضى في قاعة الصلاة.
“في هذه الحالة، هل يمكنني أن أطلب منك الاستمرار في بذل قصارى جهدك لتنمية كنيسة الروعة بشكل أكبر … ليس فقط على أرنان، ولكن في جميع أنحاء القارة؟”
كان بحاجة إلى أن يُظهر لهم أنه هو النور الذي من شأنه أن ينقذ القارة وأن سكان القارة بحاجة إلى وضع ثقتهم فيه باعتباره إلههم.
أمسك كانغ وو يد ميهيل بإحكام. كانت يدا ميهيل ترتجفان بشدة، على الأرجح لأن كلمات كانغ وو حركته.
“كنت أعرف أنه كان الخيار الصحيح لجلب ليليث معي.”
“إيك!!” صرخ ميهيل، وبدا وكأنه على وشك أن يفقد الوعي في أي لحظة.
لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم البقاء ساكنين بعد مشاهدة معجزة تحدث أمام أعينهم مباشرة. ووقعت الفوضى في قاعة الصلاة.
أمال كانغ وو رأسه في عجب. “ما الأمر يا أبا ميهيل؟”
“لا بأس.” أومأ كانغ وو برأسه على مهل. “لقد وضعت عليهم سلطة حتى لا يتحدثوا عن ذلك.”
“لا شيء على الإطلاق! سأبذل قصارى جهدي لنشر كلمات إله الروعة في جميع أنحاء القارة!” صرخ ميهيل باقتناع.
لقد ظهر هذا العدد الكبير من الأشخاص فقط لأنه كان يوجد مقر كنيسة الروعة؛ ولا يمكنه أن يتوقع أي مكان قريب من هذه الأرقام في مدن أخرى.
ابتسم كانغ وو بارتياح. “أنا سعيد جدًا لسماع ذلك يا أبا ميهيل”.
“ل-لا على الإطلاق. م-من الطبيعي بالنسبة لي أن أفعل ذلك كمحب لكنيسة الروعة،” أجاب ميهيل بيأس.
لم يستطع كانغ وو إلا أن يتأثر بتفاني ميهيل على الرغم من حصول كانغ وو على جوهر الآلهي منذ شهر فقط. دمعت عيناه على يقين من أن كنيسة الروعة ستتوسع بوتيرة أكبر من اليوم فصاعدًا.
ووووم —!
“في هذه الحالة، هل يمكنك جمع المصلين للحظة، الأب ميهيل؟” سأل كانغ وو.
“كما يأمر النور.” انحنى ليليث بعمق.
كان بحاجة إلى اتخاذ إجراءات مباشرة لتوسيع كنيسة الروعة لتنطلق بوتيرة أكبر. من الطبيعي أن يضع الناس ثقتهم في شيء يمكنهم رؤيته أكبر مما لا يستطيعون رؤيته.
“لقد تمكنا من دفنه مرة أخرى بطريقة أو بأخرى.”
“بالطبع!” أومأ ميهيل برأسه بشراسة.
“آآآه” عبّر المصلون وهم يصلون وهم يبكون.
استدار الكرادلة بسرعة وركضوا إلى غرفة الصلاة الضخمة حيث تجمع المصلون. ابتسم كانغ وو وهو يحدق في ظهورهم.
لقد كانت طريقة قوية للغاية. سيكون كانغ وو هو الشخص الذي في مأزق إذا ثرثر الكرادلة بشأن الخطبة التي أرسلها لهم كانغ وو.
“أعتقد أن هذا يحل مشكلة الإيمان.”
“ل- لقد أصيب زوجي بجروح بالغة في المناجم منذ فترة! من فضلك…”
اقتربت ليليث، التي كانت تراقب طوال الوقت، من كانغ وو في قلق. “هل أنت متأكد من أن هذا كان القرار الصحيح، سيد كانغ وو؟”
“الأخت ليليث،” دعا كانغ وو.
لقد كانت طريقة قوية للغاية. سيكون كانغ وو هو الشخص الذي في مأزق إذا ثرثر الكرادلة بشأن الخطبة التي أرسلها لهم كانغ وو.
“آآآه” عبّر المصلون وهم يصلون وهم يبكون.
“لا بأس.” أومأ كانغ وو برأسه على مهل. “لقد وضعت عليهم سلطة حتى لا يتحدثوا عن ذلك.”
“ألا توافق يا الكاردينال ميهيل؟” سأل كانغ وو على مهل.
كان كانغ وو يعرف جيدًا أنه سيكون الشخص الذي سيواجه مشكلة إذا حدث ذلك، لذلك قام بتقييد الكرادلة بسلطة الخوف أثناء الخطبة.
كان كانغ وو يعرف جيدًا أنه سيكون الشخص الذي سيواجه مشكلة إذا حدث ذلك، لذلك قام بتقييد الكرادلة بسلطة الخوف أثناء الخطبة.
قالت ليليث: “هوهو. لم أفكر أبدًا في غرس الثقة في الأشخاص الذين يستخدمون مثل هذه الطريقة. يا لها من روعة”.
نفخة، نفخة.
“حسنًا، هذا ليس إيمانًا من الناحية الفنية.”
“شعب هذه المدينة لن يكون كافيا.”
ومن المحتمل أن يكون أقرب إلى عاطفة شبيهة بالحماية الذاتية التي تحدث في حالة الرعب الشديد. وكانت هناك أنواع مختلفة من الإيمان.
لم يكن قريبًا بما يكفي لملء بطن كانغ وو، الذي وصل جوهره الإلهي إلى المرتبة الأعلى. كان تحويل الإيمان إلى الالوهية غير فعال إلى حد كبير في المقام الأول. إذا أمكن مقارنة سلطة الافتراس بمحطة طاقة نووية، فإن تحويل الإيمان إلى الألوهية سيكون مشابهًا لمولد الطاقة الشمسية. وبما أن كفاءة تحويل الطاقة كانت غير فعالة للغاية، فقد كان بحاجة إلى أكبر قدر ممكن من الإيمان.
‘لا يهم.’
“لا داعي للقلق يا محبي النور،” قال كانغ وو كما لو كان يهدئ المصلين. “بركة النور تكون مع جميعكم”.
بعد كل شيء، كان مصدر إيمانه الرئيسي هو المصلين العاديين، وليس الكرادلة. لم يكن يهتم كثيرًا بما إذا كانوا يؤمنون به أو يخافونه أم لا، طالما أنهم يطيعون أوامره.
“حسنا، دعونا ننتقل إلى الخطبة الثانية.”
“حسنا، دعونا ننتقل إلى الخطبة الثانية.”
اتسعت عيون المصلين. كان هذا هو النور الذي قضى على الظلام الذي لم يسمعوا عنه إلا من خلال الشائعات. أولئك الذين كانوا يشاهدون النور بأعينهم تجمدوا في حالة صدمة.
سار كانغ وو ببطء إلى غرفة الصلاة. لقد حان الوقت لإيصال كلمات إله الروعة إلى المصلين العاديين هذه المرة.
“لقد تمكنا من دفنه مرة أخرى بطريقة أو بأخرى.”
نفخة، نفخة.
كانغ وو، الذي كان ينظر حوله، وجد هدفه بسرعة. كان يحدق في امرأة كانت تصلي بيأس بينما تعانق طفلاً يبدو أنه يبلغ من العمر خمس سنوات تقريبًا. لا يبدو أن الطفل في حالة جيدة لأنه كان يسعل بشدة في شحوب حتى بعد تلقي مباركة كانغ وو.
“لقد تجلى اللورد أوه كانغ وو نفسه؟”
“سوف أتبع النور!”
“هل هذا صحيح؟”
ارتد سلوشي بنشوة. يبدو أنه قد تأثر بكمية الإيمان الكثيفة التي كان ينضح بها كل شخص. قام كانغ وو بفحص الناس قبل أن يتسلق المنصة. كان هناك عدد كبير من الناس، ولكن …
“آآآه. أعتقد أنني سأعيش لأرى اليوم…”
لقد كانت طريقة قوية للغاية. سيكون كانغ وو هو الشخص الذي في مأزق إذا ثرثر الكرادلة بشأن الخطبة التي أرسلها لهم كانغ وو.
كان بإمكان كانغ وو سماع الناس يتمتمون بينما كان يتجه إلى غرفة الصلاة حيث تم رسم اللوحة الجدارية. لم يمض وقت طويل منذ أن طلب من الكرادلة أن يجمعوا المصلين، لكن غرفة الصلاة كانت مكتظة بالناس إلى درجة لا يمكن مقارنتها بما كانت عليه في السابق. يبدو أن الكرادلة قد جمعوا أكبر عدد ممكن من الناس من خلال ما يشبه البث
“طالما أستطيع أن أستخرج الإيمان منهم، فهذا كل ما أحتاجه.”
إنه تقريبًا نفس العدد من الأشخاص الذين كانوا عندما أعلنت إيريس زواجها.
“لا يزال غير كاف.”
كان هناك الكثير من الناس بحيث بدا وكأن المدينة بأكملها قد تجمعت.
إنه تقريبًا نفس العدد من الأشخاص الذين كانوا عندما أعلنت إيريس زواجها.
“جررك! جيررك!”
لا يمكن أن يسمى القضاء على التعب وزيادة القوة معجزة إلهية.
ارتد سلوشي بنشوة. يبدو أنه قد تأثر بكمية الإيمان الكثيفة التي كان ينضح بها كل شخص. قام كانغ وو بفحص الناس قبل أن يتسلق المنصة. كان هناك عدد كبير من الناس، ولكن …
“آآآه.”
“لا يزال غير كاف.”
انفجر كانغ وو ضاحكًا في رأسه. كان بإمكانه رؤية سلوشي على كتفه يسيل لعابه لأنه شعر بالإيمان المتعصب من المصلين.
لم يكن قريبًا بما يكفي لملء بطن كانغ وو، الذي وصل جوهره الإلهي إلى المرتبة الأعلى. كان تحويل الإيمان إلى الالوهية غير فعال إلى حد كبير في المقام الأول. إذا أمكن مقارنة سلطة الافتراس بمحطة طاقة نووية، فإن تحويل الإيمان إلى الألوهية سيكون مشابهًا لمولد الطاقة الشمسية. وبما أن كفاءة تحويل الطاقة كانت غير فعالة للغاية، فقد كان بحاجة إلى أكبر قدر ممكن من الإيمان.
“لكن… هذا ليس كافيا.”
“شعب هذه المدينة لن يكون كافيا.”
سقطت قطرة الدم في فم الطفل، وعندها بدأ الطفل الذي يعاني من السعال الشديد في الشفاء بمعدل غير عادي.
لقد ظهر هذا العدد الكبير من الأشخاص فقط لأنه كان يوجد مقر كنيسة الروعة؛ ولا يمكنه أن يتوقع أي مكان قريب من هذه الأرقام في مدن أخرى.
“من فضلك امنح نعمة النور لزوجتي أيضًا!”
“ليس هذا فحسب، بل إن جودته رديئة أيضًا.”
لم يستطع كانغ وو إلا أن يتأثر بتفاني ميهيل على الرغم من حصول كانغ وو على جوهر الآلهي منذ شهر فقط. دمعت عيناه على يقين من أن كنيسة الروعة ستتوسع بوتيرة أكبر من اليوم فصاعدًا.
لقد كان الأمر طبيعيًا منذ أن تم تشكيل كنيسة الروعة بسبب القوة المعجزة التي أظهرها كانغ وو خلال الحرب ضد كوكبات الشر. وبعبارة أخرى، كان هذا هو السبب الوحيد. قبل ذلك، انسَ إله الروعة، لم يكن أحد يعرف حتى اسم كانغ وو؛ في الواقع، كانوا يعرفون الاسم نفسه.
“حسنًا، هذا يجب أن يكون مناسبًا لـ —”
لقد تم تسريبه بسبب هراء إيريس أثناء إعلان زواجها.
باام!
في ذلك الوقت، طلب كانغ وو من كيم سي هون أن يتخلص من الخطأ الفادح بقوله إن أوه كانغ وو هو الاسم الآخر الذي أطلقته عليه إيريس عندما كانا بمفردهما معًا. تم حل المشكلة دون مشكلة في ذلك الوقت، لكن المشكلة عادت إلى الظهور بعد أن أصبح كانغ وو معروفًا باسم إله الروعة.
‘لا يهم.’
“لقد تمكنا من دفنه مرة أخرى بطريقة أو بأخرى.”
“ن-نعم!!”
بالكاد اهتم أحد بهذا الأمر في المقام الأول، وتلاشت الضجة الصغيرة بعد أن أوضح سي-هون أن أوه كانغ-وو هو في الواقع اسم أخيه الأكبر. على الرغم من أن ذلك خلق ارتباكًا فيما يتعلق ببيان إيريس السابق، إلا أن الكثير من الناس لم يهتموا به نظرًا لأن الناس يهتمون أكثر بميلاد النور الذي من شأنه أن ينقذ القارة من الظلام بدلاً من من ستتزوج الأميرة.
إنه تقريبًا نفس العدد من الأشخاص الذين كانوا عندما أعلنت إيريس زواجها.
‘يغض النظر…’
“أيها الحمل العزيز الذي يتبع النور…”
انتشر اسم كانغ وو على نطاق واسع فقط بسبب المعجزة التي أظهرها خلال الحرب.
ووووم —!
“أنا بحاجة إلى أن أظهر لهم المزيد من الأدلة.”
لم يكن قريبًا بما يكفي لملء بطن كانغ وو، الذي وصل جوهره الإلهي إلى المرتبة الأعلى. كان تحويل الإيمان إلى الالوهية غير فعال إلى حد كبير في المقام الأول. إذا أمكن مقارنة سلطة الافتراس بمحطة طاقة نووية، فإن تحويل الإيمان إلى الألوهية سيكون مشابهًا لمولد الطاقة الشمسية. وبما أن كفاءة تحويل الطاقة كانت غير فعالة للغاية، فقد كان بحاجة إلى أكبر قدر ممكن من الإيمان.
كان بحاجة إلى أن يُظهر لهم أنه هو النور الذي من شأنه أن ينقذ القارة وأن سكان القارة بحاجة إلى وضع ثقتهم فيه باعتباره إلههم.
“آآآه.”
صعد كانغ وو ببطء الدرجات إلى المنصة.
لقد وضعوا فقط خطة عامة قبل مجيئهم إلى هنا؛ كان كانغ وو في الغالب يمارس رياضة الدحرجة طوال الوقت، لكن ليليث كانت تتناسب مع سرعته بشكل مثالي. لم يكن مثل هذا العمل الجماعي المثالي ممكنًا لو كانت سيول آه أو أي عضو آخر في الحزب.
ووووم —!
“آه …” تراجعت المرأة.
سكب الضوء المسببة للعمى من جسده أثناء صعوده. صمت المصلون المتمتمون بعد أن شهدوا الروعة الساحقة.
لم يكن قريبًا بما يكفي لملء بطن كانغ وو، الذي وصل جوهره الإلهي إلى المرتبة الأعلى. كان تحويل الإيمان إلى الالوهية غير فعال إلى حد كبير في المقام الأول. إذا أمكن مقارنة سلطة الافتراس بمحطة طاقة نووية، فإن تحويل الإيمان إلى الألوهية سيكون مشابهًا لمولد الطاقة الشمسية. وبما أن كفاءة تحويل الطاقة كانت غير فعالة للغاية، فقد كان بحاجة إلى أكبر قدر ممكن من الإيمان.
“آآآه.”
“ليس هذا فحسب، بل إن جودته رديئة أيضًا.”
“النور…”
“آه …” تراجعت المرأة.
“”لقد ظهر النور…””
“لا شيء على الإطلاق! سأبذل قصارى جهدي لنشر كلمات إله الروعة في جميع أنحاء القارة!” صرخ ميهيل باقتناع.
اتسعت عيون المصلين. كان هذا هو النور الذي قضى على الظلام الذي لم يسمعوا عنه إلا من خلال الشائعات. أولئك الذين كانوا يشاهدون النور بأعينهم تجمدوا في حالة صدمة.
قام كانغ وو بتنشيط سلطة الحيوية عندما ملأ الغرفة بالضوء. ملأت الطاقة الشيطانية المنتشرة على نطاق واسع العشرة آلاف شخص الذين تجمعوا إلى الحافة بالطاقة. على الرغم من أنه لا شيء مقارنة بتحسينات هان سيول-آه، إلا أن هذا كان أكثر من كافٍ في الوقت الحالي.
رفع كانغ وو ذراعيه بعد صعوده إلى المنصة. نشر الضوء الساطع في جميع أنحاء قاعة الصلاة الضخمة. “سأبارك كل من اجتمع هنا اليوم باسم روعة.”
‘والان اذن…’
قام كانغ وو بتنشيط سلطة الحيوية عندما ملأ الغرفة بالضوء. ملأت الطاقة الشيطانية المنتشرة على نطاق واسع العشرة آلاف شخص الذين تجمعوا إلى الحافة بالطاقة. على الرغم من أنه لا شيء مقارنة بتحسينات هان سيول-آه، إلا أن هذا كان أكثر من كافٍ في الوقت الحالي.
بحث كانغ وو عن شيء ما بينما كان ينظر إليهم. لقد تمكن بنجاح من مسح الشرط الأول باستخدام زيادة المساحة الواسعة.
“ر-رائع!”
كان بإمكان كانغ وو سماع الناس يتمتمون بينما كان يتجه إلى غرفة الصلاة حيث تم رسم اللوحة الجدارية. لم يمض وقت طويل منذ أن طلب من الكرادلة أن يجمعوا المصلين، لكن غرفة الصلاة كانت مكتظة بالناس إلى درجة لا يمكن مقارنتها بما كانت عليه في السابق. يبدو أن الكرادلة قد جمعوا أكبر عدد ممكن من الناس من خلال ما يشبه البث
“أنا مليء بالقوة …”
صر الرجل ذو الشعر الأسود ذو العينين المجوفتين على أسنانه وصرخ: “هذه نهاية الخط… أيها المحتال اللعين!” وأشار إلى كانغ وو والتفت إلى المصلين المتفاجئين.
وأعرب محبو كنيسة الروعة عن دهشتهم. اختفى كل تعبهم وامتلأوا بالطاقة بمجرد أن لمسهم الضوء.
“آه، هاهاهاها. شكرا جزيلا لك.”
“يا إله الروعة!”
وتحدثت إجراءات أعلى صوتا من الكلمات. بعد كل شيء، الكرادلة الذين امتلأوا بالكفر، امتلأوا الآن بإيمان لا يتزعزع بكانغ وو بعد خطبته.
“أنقذنا من الظلام!”
قال كانغ وو: “دع دمي يرشد الحمل الصغير نحو النور”.
ركع جميع المصلين وبدأوا بالصلاة كما لو أنهم خططوا لذلك. حتى أنه كان هناك من يبكون من تأثرهم الشديد بينهم.
“نعم أنت.” أومأ كانغ وو برأسه وهو يمد يده إلى الطفل. كانت عيون المرأة مليئة بالأمل والخوف. “يبدو أن طفلك مريض.”
‘والان اذن…’
“آآآه. أعتقد أنني سأعيش لأرى اليوم…”
بحث كانغ وو عن شيء ما بينما كان ينظر إليهم. لقد تمكن بنجاح من مسح الشرط الأول باستخدام زيادة المساحة الواسعة.
“آآآه.” تحول وجه ميهيل إلى شاحب عندما أومأ برأسه مثل رأس مزركش.
“لكن… هذا ليس كافيا.”
“أيها الحمل العزيز الذي يتبع النور…”
لا يمكن أن يسمى القضاء على التعب وزيادة القوة معجزة إلهية.
قال كانغ وو: “من فضلك قم بتوزيع الماء المقدس على المصلين”.
“في مثل هذه الأوقات…”
كانغ وو، الذي كان ينظر حوله، وجد هدفه بسرعة. كان يحدق في امرأة كانت تصلي بيأس بينما تعانق طفلاً يبدو أنه يبلغ من العمر خمس سنوات تقريبًا. لا يبدو أن الطفل في حالة جيدة لأنه كان يسعل بشدة في شحوب حتى بعد تلقي مباركة كانغ وو.
وتحدثت إجراءات أعلى صوتا من الكلمات. بعد كل شيء، الكرادلة الذين امتلأوا بالكفر، امتلأوا الآن بإيمان لا يتزعزع بكانغ وو بعد خطبته.
وأعرب محبو كنيسة الروعة عن دهشتهم. اختفى كل تعبهم وامتلأوا بالطاقة بمجرد أن لمسهم الضوء.
“أيها الحمل العزيز الذي يتبع النور…”
“لقد تجلى اللورد أوه كانغ وو نفسه؟”
كانغ وو، الذي كان ينظر حوله، وجد هدفه بسرعة. كان يحدق في امرأة كانت تصلي بيأس بينما تعانق طفلاً يبدو أنه يبلغ من العمر خمس سنوات تقريبًا. لا يبدو أن الطفل في حالة جيدة لأنه كان يسعل بشدة في شحوب حتى بعد تلقي مباركة كانغ وو.
قال كانغ وو: “من فضلك قم بتوزيع الماء المقدس على المصلين”.
“ع-عفوا؟ ه-هل تتحدث معي؟”
أومأ الكرادلة الذين يرتدون ملابس فخمة برأسهم بشراسة. كانت وجوههم مليئة بالخوف والمعاناة. ربت الشاب بهدوء على الكتلة السوداء على كتفه التي كانت تسيل لعابه وفمه مفتوح على مصراعيه. لقد كان دليلاً على أنه يمكن الشعور بالإيمان فيهم.
نظرت المرأة في منتصف العمر بسرعة إلى أعلى بينما كان كانغ وو يسير نحوها.
كان بإمكان كانغ وو سماع الناس يتمتمون بينما كان يتجه إلى غرفة الصلاة حيث تم رسم اللوحة الجدارية. لم يمض وقت طويل منذ أن طلب من الكرادلة أن يجمعوا المصلين، لكن غرفة الصلاة كانت مكتظة بالناس إلى درجة لا يمكن مقارنتها بما كانت عليه في السابق. يبدو أن الكرادلة قد جمعوا أكبر عدد ممكن من الناس من خلال ما يشبه البث
“نعم أنت.” أومأ كانغ وو برأسه وهو يمد يده إلى الطفل. كانت عيون المرأة مليئة بالأمل والخوف. “يبدو أن طفلك مريض.”
انفجر كانغ وو ضاحكًا في رأسه. كان بإمكانه رؤية سلوشي على كتفه يسيل لعابه لأنه شعر بالإيمان المتعصب من المصلين.
“ن-نعم! فجأة، منذ بضعة أيام…م-من فضلك اعتني بهذا الطفل المسكين!” صرخت المرأة في اليأس.
سار كانغ وو ببطء إلى غرفة الصلاة. لقد حان الوقت لإيصال كلمات إله الروعة إلى المصلين العاديين هذه المرة.
فتح كانغ-وو إبهامه قليلاً ليخرج الدم. كان دمه الأحمر يحمل مسحة ذهبية.
“كنت أعرف أنه كان الخيار الصحيح لجلب ليليث معي.”
“آه …” تراجعت المرأة.
استدار الكرادلة بسرعة وركضوا إلى غرفة الصلاة الضخمة حيث تجمع المصلون. ابتسم كانغ وو وهو يحدق في ظهورهم.
ربت كانغ وو بلطف على ظهر المرأة ومد إبهامه نحو الطفلة.
“نعم، هذا أشبه به.”
قال كانغ وو: “دع دمي يرشد الحمل الصغير نحو النور”.
ربت كانغ وو بلطف على ظهر المرأة ومد إبهامه نحو الطفلة.
سقطت قطرة الدم في فم الطفل، وعندها بدأ الطفل الذي يعاني من السعال الشديد في الشفاء بمعدل غير عادي.
“نعم يا إله الروعة.”
“آآآه.”
“أنا مليء بالقوة …”
“ك-كيف يمكن أن يكون هذا…؟”
قالت ليليث: “هوهو. لم أفكر أبدًا في غرس الثقة في الأشخاص الذين يستخدمون مثل هذه الطريقة. يا لها من روعة”.
أعرب المصلون عن عدم تصديقهم وأعينهم واسعة. بعد أن شهدوا معجزة، ركضوا بسرعة نحو المنصة بينما دفعوا بعضهم البعض جانبا.
“كما يأمر النور.” انحنى ليليث بعمق.
“يا إله الروعة!”
وساد الصمت في غرفة الصلاة الصاخبة على الفور. القوة الهائلة المتدفقة من كانغ وو أثقلت كاهل المصلين الذين يركضون نحوه.
“من فضلك امنح نعمة النور لزوجتي أيضًا!”
بحث كانغ وو عن شيء ما بينما كان ينظر إليهم. لقد تمكن بنجاح من مسح الشرط الأول باستخدام زيادة المساحة الواسعة.
“ل- لقد أصيب زوجي بجروح بالغة في المناجم منذ فترة! من فضلك…”
“بالطبع!” أومأ ميهيل برأسه بشراسة.
لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم البقاء ساكنين بعد مشاهدة معجزة تحدث أمام أعينهم مباشرة. ووقعت الفوضى في قاعة الصلاة.
كان إيمانهم أشبه بالتعصب الآن. كان كانغ وو يأمل أن تصبح كنيسة العظمة أشبه بطائفة دينية.
قال كانغ وو: “اصمت”.
“لقد تجلى اللورد أوه كانغ وو نفسه؟”
وساد الصمت في غرفة الصلاة الصاخبة على الفور. القوة الهائلة المتدفقة من كانغ وو أثقلت كاهل المصلين الذين يركضون نحوه.
سكب الضوء المسببة للعمى من جسده أثناء صعوده. صمت المصلون المتمتمون بعد أن شهدوا الروعة الساحقة.
“لا داعي للقلق يا محبي النور،” قال كانغ وو كما لو كان يهدئ المصلين. “بركة النور تكون مع جميعكم”.
لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم البقاء ساكنين بعد مشاهدة معجزة تحدث أمام أعينهم مباشرة. ووقعت الفوضى في قاعة الصلاة.
“آآآه” عبّر المصلون وهم يصلون وهم يبكون.
أمال كانغ وو رأسه في عجب. “ما الأمر يا أبا ميهيل؟”
“الأخت ليليث،” دعا كانغ وو.
“هل هذا صحيح؟”
“نعم يا إله الروعة.”
ومن المحتمل أن يكون أقرب إلى عاطفة شبيهة بالحماية الذاتية التي تحدث في حالة الرعب الشديد. وكانت هناك أنواع مختلفة من الإيمان.
تقدمت ليليث للأمام بتوقيت مثالي وأخرجت جرعة تم استخدامها بينما كان كانغ وو يلقي خطبة الكرادلة. لقد تم استهلاك كمية كبيرة من أجل غرس الإيمان في الكرادلة، ولكن كان هناك ما هو أكثر من كافٍ للجميع هنا لأنه صنعها بكميات كبيرة قبل مجيئه إلى قاعدة كنيسة الروعة.
“ليس هذا فحسب، بل إن جودته رديئة أيضًا.”
قال كانغ وو: “من فضلك قم بتوزيع الماء المقدس على المصلين”.
ركع جميع المصلين وبدأوا بالصلاة كما لو أنهم خططوا لذلك. حتى أنه كان هناك من يبكون من تأثرهم الشديد بينهم.
“كما يأمر النور.” انحنى ليليث بعمق.
“حسنا، دعونا ننتقل إلى الخطبة الثانية.”
“كنت أعرف أنه كان الخيار الصحيح لجلب ليليث معي.”
“حتى لو كان ذلك بسبب الوحي الذي أرسلته لها، أعتقد أنك ستعمل بجد لتوصيل كلمات النور إلى شعب القارة… لقد تأثرت حقًا.”
لقد وضعوا فقط خطة عامة قبل مجيئهم إلى هنا؛ كان كانغ وو في الغالب يمارس رياضة الدحرجة طوال الوقت، لكن ليليث كانت تتناسب مع سرعته بشكل مثالي. لم يكن مثل هذا العمل الجماعي المثالي ممكنًا لو كانت سيول آه أو أي عضو آخر في الحزب.
“لا شيء على الإطلاق! سأبذل قصارى جهدي لنشر كلمات إله الروعة في جميع أنحاء القارة!” صرخ ميهيل باقتناع.
“يجب أن أقدم لها هدية أو شيء من هذا القبيل في وقت لاحق.”
كانغ وو، الذي كان ينظر حوله، وجد هدفه بسرعة. كان يحدق في امرأة كانت تصلي بيأس بينما تعانق طفلاً يبدو أنه يبلغ من العمر خمس سنوات تقريبًا. لا يبدو أن الطفل في حالة جيدة لأنه كان يسعل بشدة في شحوب حتى بعد تلقي مباركة كانغ وو.
استدار كانغ وو نحو المصلين وهو يبتسم بارتياح.
فتح كانغ-وو إبهامه قليلاً ليخرج الدم. كان دمه الأحمر يحمل مسحة ذهبية.
“آآآه يا إله الروعة.”
قال كانغ وو: “دع دمي يرشد الحمل الصغير نحو النور”.
“سوف أتبع النور!”
كان بحاجة إلى أن يُظهر لهم أنه هو النور الذي من شأنه أن ينقذ القارة وأن سكان القارة بحاجة إلى وضع ثقتهم فيه باعتباره إلههم.
يمكن أن يشعر كانغ وو الآن بشيء يفوق الإيمان في عيون المصلين.
قام كانغ وو بتنشيط سلطة الحيوية عندما ملأ الغرفة بالضوء. ملأت الطاقة الشيطانية المنتشرة على نطاق واسع العشرة آلاف شخص الذين تجمعوا إلى الحافة بالطاقة. على الرغم من أنه لا شيء مقارنة بتحسينات هان سيول-آه، إلا أن هذا كان أكثر من كافٍ في الوقت الحالي.
“نعم، هذا أشبه به.”
“”لقد ظهر النور…””
كان إيمانهم أشبه بالتعصب الآن. كان كانغ وو يأمل أن تصبح كنيسة العظمة أشبه بطائفة دينية.
لقد وضعوا فقط خطة عامة قبل مجيئهم إلى هنا؛ كان كانغ وو في الغالب يمارس رياضة الدحرجة طوال الوقت، لكن ليليث كانت تتناسب مع سرعته بشكل مثالي. لم يكن مثل هذا العمل الجماعي المثالي ممكنًا لو كانت سيول آه أو أي عضو آخر في الحزب.
“ل-لا على الإطلاق. م-من الطبيعي بالنسبة لي أن أفعل ذلك كمحب لكنيسة الروعة،” أجاب ميهيل بيأس.
“قد يسبب ذلك مشكلة مع المنظمات الدينية الأخرى إذا أصبحوا مفرطين في الحماس في معتقداتهم، ولكن…”
قام كانغ وو بتنشيط سلطة الحيوية عندما ملأ الغرفة بالضوء. ملأت الطاقة الشيطانية المنتشرة على نطاق واسع العشرة آلاف شخص الذين تجمعوا إلى الحافة بالطاقة. على الرغم من أنه لا شيء مقارنة بتحسينات هان سيول-آه، إلا أن هذا كان أكثر من كافٍ في الوقت الحالي.
لم يكن كانغ وو يهتم كثيرًا إذا تسببوا في حرب دينية أو استجوبوا الزنادقة.
ومن المحتمل أن يكون أقرب إلى عاطفة شبيهة بالحماية الذاتية التي تحدث في حالة الرعب الشديد. وكانت هناك أنواع مختلفة من الإيمان.
“طالما أستطيع أن أستخرج الإيمان منهم، فهذا كل ما أحتاجه.”
“في هذه الحالة، هل يمكنك جمع المصلين للحظة، الأب ميهيل؟” سأل كانغ وو.
انفجر كانغ وو ضاحكًا في رأسه. كان بإمكانه رؤية سلوشي على كتفه يسيل لعابه لأنه شعر بالإيمان المتعصب من المصلين.
“طالما أستطيع أن أستخرج الإيمان منهم، فهذا كل ما أحتاجه.”
“حسنًا، هذا يجب أن يكون مناسبًا لـ —”
لم يكن قريبًا بما يكفي لملء بطن كانغ وو، الذي وصل جوهره الإلهي إلى المرتبة الأعلى. كان تحويل الإيمان إلى الالوهية غير فعال إلى حد كبير في المقام الأول. إذا أمكن مقارنة سلطة الافتراس بمحطة طاقة نووية، فإن تحويل الإيمان إلى الألوهية سيكون مشابهًا لمولد الطاقة الشمسية. وبما أن كفاءة تحويل الطاقة كانت غير فعالة للغاية، فقد كان بحاجة إلى أكبر قدر ممكن من الإيمان.
باام!
“هاها،” ضحك أوه كانغ وو وأومأ برأسه بارتياح. “يا لها من راحة… يبدو أن كلماتي قد وصلت إلى قلوبكم.”
انفتح الباب وصعد رجل إلى المنصة بخطوات واسعة. تحولت أنظار المصلين المتفاجئين إلى الرجل الذي ظهر فجأة.
“أنا مليء بالقوة …”
“الكاردينال إيان؟”
“كما يأمر النور.” انحنى ليليث بعمق.
صر الرجل ذو الشعر الأسود ذو العينين المجوفتين على أسنانه وصرخ: “هذه نهاية الخط… أيها المحتال اللعين!” وأشار إلى كانغ وو والتفت إلى المصلين المتفاجئين.
“يا إله الروعة!”
صرخ إيان وهو عابس، “أعزائي محبي النور، لقد تم خداعكم جميعًا! هذا الرجل ليس إله الروعة! هو… هويته الحقيقية هي…” قال بينما كان يحدق بشراسة في كانغ وو، “ملك الشياطين… وكل الشر.”
في ذلك الوقت، طلب كانغ وو من كيم سي هون أن يتخلص من الخطأ الفادح بقوله إن أوه كانغ وو هو الاسم الآخر الذي أطلقته عليه إيريس عندما كانا بمفردهما معًا. تم حل المشكلة دون مشكلة في ذلك الوقت، لكن المشكلة عادت إلى الظهور بعد أن أصبح كانغ وو معروفًا باسم إله الروعة.
#Stephan
قال كانغ وو: “دع دمي يرشد الحمل الصغير نحو النور”.
415 – هذه نهاية الخط أيها المحتال اللعين
