Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 50

زيارة ليلية

زيارة ليلية

الفصل 50: زيارة ليلية

عند عودته إلى منزله الخاص، دخل تشين سانغ إلى مكتبه.

رجل من مملكة نينغ أصبح ماركيز جيانغتشو في سوي العظمى.

أمالت الأميرة الكبرى رأسها قليلًا، وبدت ملامحها متسائلة، غير مدركة لما يخطط له تشين سانغ.

حتى بعد خمس سنوات في سوي العظمى، لم يشعر تشين سانغ بأنه مألوف مع المكان، وتذكر ذلك بقلب مليء بالمشاعر.

عند وصوله إلى السوق، كان يخطط أولاً للحصول على تقنية التلاعب بالأشياء، لاستعادة الأشياء داخل الحقيبة ذات الألوان السبعة، ثم يسأل عن كيفية العثور على طاقة اليين الشريرة حتى لا يتأخر في زراعته.

عند عودته إلى منزله الخاص، دخل تشين سانغ إلى مكتبه.

تقنية التلاعب بالأشياء، حقائب الخردل، الأدوات، مرحلة تنقية الروح، مرحلة بناء الأساس، طاقة اليين الشريرة…

كان وحيدًا، ولم يكن لديه الكثير ليحمله سوى سيفه المصنوع من خشب الأبنوس وبعض الممتلكات الأخرى.

قالت: “لنتحدث في الداخل.”

بعد أن اخترق المرحلة الخامسة من كتابات العالم السفلي، زاد استهلاكه لحبوب الروح. أيام قليلة من الزراعة المكثفة كانت كافية لاستنفاد حبة واحدة. بدون مساعدة حبوب الروح، كانت وتيرة تقدمه في الزراعة بطيئة للغاية بشكل محبط.

 

لحسن الحظ، كان قد توقع ذلك وخزّن بعض حبوب الروح قبل انتهاء الحرب. بالإضافة إلى ذلك، استعاد الملك يان قوته الكاملة، وإذا استخدم كل قوته، فسيكون قادرًا على دعم زراعة تشين سانغ لبعض الوقت.

ذهب شخصيًا إلى البوابة لتحية الأميرة الكبرى، ليجدها ترتدي ملابس خفيفة، برفقة باي جيانغلان وحارسين، وقد أتت راكبة على ظهور الخيل.

أما المال، فلم يكن يحمل الكثير. بعد كل شيء، لم يكن المزارع الخالد مقيّدًا بنقص الأموال؛ كان دائمًا يجد طريقة لجمع ما يحتاج إليه.

كلما فكر تشين سانغ في الأمر أكثر، زاد صداعه. كان عمليًا معدمًا. إذا استدعى الأمر، يمكنه فقط بيع أدواته أو ذلك التعويذة الغامضة مقابل فن زراعة، حيث كانت نصوص العالم السفلي أساس ممارسته.

لكن لم يكن بإمكانه المغادرة بعد—ما زالت هناك أمور دنيوية يجب ترتيبها. أرسل تشين سانغ حارسه الشخصي لينتظر في منزل وو تشوانزونغ، وأمره بالقدوم للقائه بعد انتهاء المجلس.

عند وصوله إلى السوق، كان يخطط أولاً للحصول على تقنية التلاعب بالأشياء، لاستعادة الأشياء داخل الحقيبة ذات الألوان السبعة، ثم يسأل عن كيفية العثور على طاقة اليين الشريرة حتى لا يتأخر في زراعته.

بعد أن حزم أمتعته، بما في ذلك ملابسه، لم يكن لديه سوى حزمة صغيرة.

قال تشين سانغ، وهو يسلم خريطة مرسومة يدويًا إلى وو تشوانزونغ: “هذا هو عنوان مسقط رأسي، قرية وانغ في مملكة نينغ. باستثناءك، لم أذكر هذا لأي شخص آخر. إذا لم يحدث شيء غير متوقع، يجب أن يكون والداي لا يزالان على قيد الحياة، ولدي شقيقان أكبر مني… أنا مصمم على متابعة طريق الخلود ولم أعد أستطيع أن أشغل نفسي بالشؤون الدنيوية. هؤلاء الأقارب، أوكلهم إليك. فقط أخبرهم أنني قد مت.”

“لو كنت قد أتقنت تقنية التلاعب بالأشياء، كان بإمكاني استخدام حقيبة الخردل،” فكر تشين سانغ بأسى.

الأميرة الكبرى لوّحت بسوطها وقادت الطريق إلى داخل المقر وكأنه ملكها، متجهة مباشرة إلى مكتب تشين سانغ.

( حقيبة الخردل وهي ترجمة حرفية وتعني حقيبة الفضائية قمت بتركها كما هي لأن الحقيبة الفضائية عندها دور مختلف في الرواية)

لم يكن أمام تشين سانغ سوى أن يومئ برأسه إلى باي جيانغلان ويتبعها بصمت. عند دخوله، وجد الأميرة الكبرى واقفة بلا حراك، بملامحها الطويلة والرشيقة، وقد وقفت يداها خلف ظهرها.

 

ثم كانت هناك نصوص العالم السفلي.

من خلال الشرح الذي قدمه الشاب ذو اللقب هان، كان سوق الزراعة مشابهًا لسوق عادي، حيث يتاجر المزارعون بالأشياء التي يحتاجون إليها.

حتى بعد خمس سنوات في سوي العظمى، لم يشعر تشين سانغ بأنه مألوف مع المكان، وتذكر ذلك بقلب مليء بالمشاعر.

في سوق كبير للزراعة، يمكنك أن تلتقي بتلاميذ الطوائف البارزة، مزارعين شيطانيين، وحتى مزارعين متجولين. وبسبب موقعه بالقرب من الحدود بين الطوائف الصالحة والشيطانية، كان من السهل مصادفة مزارعين شيطانيين، وهذا ما دفع تشين سانغ لتجربة حظه.

عبس تشين سانغ، متسائلًا عن سبب زيارة الأميرة الكبرى في وقت متأخر من الليل. كان يخطط لتوديعها غدًا.

لكن ما كان تشين سانغ متحمسًا لتحقيقه أكثر من الانضمام إلى طائفة، هو إيجاد طريقة للوصول إلى عالم المزارعين الخالدين.

كلما فكر تشين سانغ في الأمر أكثر، زاد صداعه. كان عمليًا معدمًا. إذا استدعى الأمر، يمكنه فقط بيع أدواته أو ذلك التعويذة الغامضة مقابل فن زراعة، حيث كانت نصوص العالم السفلي أساس ممارسته.

تقنية التلاعب بالأشياء، حقائب الخردل، الأدوات، مرحلة تنقية الروح، مرحلة بناء الأساس، طاقة اليين الشريرة…

كانت هذه أمورًا شائعة بين المزارعين الخالدين، لكن تشين سانغ لم يكن يعرف عنها شيئًا. فقط من خلال فهم هذه الأساسيات يمكنه تحديد طريقه إلى الأمام.

كانت هذه أمورًا شائعة بين المزارعين الخالدين، لكن تشين سانغ لم يكن يعرف عنها شيئًا. فقط من خلال فهم هذه الأساسيات يمكنه تحديد طريقه إلى الأمام.

عبس تشين سانغ، متسائلًا عن سبب زيارة الأميرة الكبرى في وقت متأخر من الليل. كان يخطط لتوديعها غدًا.

كان المفتاح إلى السوق أيضًا بوابة إلى عالم الزراعة الخالدة بالنسبة له. ولهذا السبب لم يتجادل مع الشاب ذو اللقب هان.

خطت الأميرة الكبرى خطوة للأمام، ونظرتها الحادة لم تترك مجالًا لتشين سانغ كي يقاطعها. “ما الجيد في زراعة الخلود؟ انظر إلى عدد الباحثين عن الخلود الذين عاشوا حياة وحيدة، وماتوا في الجبال العميقة والغابات البرية، تنهش أجسادهم النمور والفهود، وينتهي بهم الحال بلا أحد ليحزن عليهم، دون تحقيق أي شيء. والآن انظر هناك!”

حتى لو لم تقبله أي طائفة، يمكنه دائمًا أن يصبح مزارعًا متجولًا. ووفقًا للشاب، لم يكن المزارعون المتجولون أمرًا نادرًا بين المزارعين الخالدين.

حتى في العائلات العادية، نادرًا ما تدوم الثروات لأكثر من ثلاثة أجيال. مع هذا الترتيب، شعر تشين سانغ أنه قد أدى واجبه تجاه تشين سانوا.

عند وصوله إلى السوق، كان يخطط أولاً للحصول على تقنية التلاعب بالأشياء، لاستعادة الأشياء داخل الحقيبة ذات الألوان السبعة، ثم يسأل عن كيفية العثور على طاقة اليين الشريرة حتى لا يتأخر في زراعته.

قال تشين سانغ وهو ينهض ليرافق وو تشوانزونغ للخارج: “عليك أن تذهب.”

كان عليه أيضًا كشف الأسرار التي تحيط به—السيف المصنوع من خشب الأبنوس، بوذا اليشم، جلد الخراف… ما هذه الأشياء، ولماذا يستطيع الزراعة رغم عدم امتلاكه لجذر روحي؟

“هل فنون الزراعة الخالدة مكلفة؟”

ثم كانت هناك نصوص العالم السفلي.

“بماذا يمكنني أن أتاجر مع المزارعين الخالدين؟”

بعد اختراق المرحلة الخامسة، شعر تشين سانغ بإحساس غامض بأن نصوص العالم السفلي قد تحتوي على أكثر من ست مراحل. بدا أن هذا الفن غير مكتمل.

من خلال الشرح الذي قدمه الشاب ذو اللقب هان، كان سوق الزراعة مشابهًا لسوق عادي، حيث يتاجر المزارعون بالأشياء التي يحتاجون إليها.

في وقت لاحق، أكدت المعلومات التي جمعها من تشين مينغ حول مرحلة تنقية الروح شكوك تشين سانغ.

 

تساءل عما إذا كان بإمكانه العثور على نسخة كاملة من نصوص العالم السفلي في السوق.

كان عليه أيضًا كشف الأسرار التي تحيط به—السيف المصنوع من خشب الأبنوس، بوذا اليشم، جلد الخراف… ما هذه الأشياء، ولماذا يستطيع الزراعة رغم عدم امتلاكه لجذر روحي؟

“هل فنون الزراعة الخالدة مكلفة؟”

بهذه الأفكار، أخرج تشين سانغ القرص اليشمي لفحصه. رغم أنه دُعي قرصًا، كان لديه ثقب دائري في المنتصف، يشبه الحلقة اليشمية.

“بماذا يمكنني أن أتاجر مع المزارعين الخالدين؟”

عند عودته إلى منزله الخاص، دخل تشين سانغ إلى مكتبه.

كلما فكر تشين سانغ في الأمر أكثر، زاد صداعه. كان عمليًا معدمًا. إذا استدعى الأمر، يمكنه فقط بيع أدواته أو ذلك التعويذة الغامضة مقابل فن زراعة، حيث كانت نصوص العالم السفلي أساس ممارسته.

يبدو أنه بحاجة حقًا للذهاب إلى مملكة بييون.

بهذه الأفكار، أخرج تشين سانغ القرص اليشمي لفحصه. رغم أنه دُعي قرصًا، كان لديه ثقب دائري في المنتصف، يشبه الحلقة اليشمية.

تحدث الاثنان على انفراد لفترة، عندما فجأة، سُمعت خطوات مستعجلة من الخارج. قال أحد الحراس الشخصيين بصوت منخفض: “سيدي، الأميرة الكبرى جاءت في السر.”

كان القرص صغيرًا بحجم راحة اليد، رقيقًا للغاية، وشفافًا تمامًا بدون أي شوائب أو نقوش، مما جعل تشين سانغ يخشى أنه قد يكون هشًا للغاية وينكسر عند أدنى لمسة.

ثم كانت هناك نصوص العالم السفلي.

بعد تردد لحظة، ضخ تشين سانغ بحذر وعيه الروحي وقوته في القرص اليشمي. على الفور، ظهر هالة من الضوء، وبرزت أربعة أحرف: “سوق يوشان”. باستثناء هذا، لم تكن هناك أي ردود أفعال أخرى.

كان وو تشوانزونغ ذكيًا وموهوبًا، ذو إنجازات عسكرية بارزة. رغم صغر سنه، شغل بالفعل منصبًا رفيعًا وله مستقبل مشرق.

يبدو أنه بحاجة حقًا للذهاب إلى مملكة بييون.

ذهب شخصيًا إلى البوابة لتحية الأميرة الكبرى، ليجدها ترتدي ملابس خفيفة، برفقة باي جيانغلان وحارسين، وقد أتت راكبة على ظهور الخيل.

وضع تشين سانغ القرص اليشمي بحذر بعيدًا. بعد ذلك بوقت قصير، سمع خطوات في الفناء، وعرف أن وو تشوانزونغ قد وصل.

وضع تشين سانغ القرص اليشمي بحذر بعيدًا. بعد ذلك بوقت قصير، سمع خطوات في الفناء، وعرف أن وو تشوانزونغ قد وصل.

قال تشين سانغ، وهو يسلم خريطة مرسومة يدويًا إلى وو تشوانزونغ: “هذا هو عنوان مسقط رأسي، قرية وانغ في مملكة نينغ. باستثناءك، لم أذكر هذا لأي شخص آخر. إذا لم يحدث شيء غير متوقع، يجب أن يكون والداي لا يزالان على قيد الحياة، ولدي شقيقان أكبر مني… أنا مصمم على متابعة طريق الخلود ولم أعد أستطيع أن أشغل نفسي بالشؤون الدنيوية. هؤلاء الأقارب، أوكلهم إليك. فقط أخبرهم أنني قد مت.”

تحدثت الأميرة الكبرى فجأة، بصوتها البارد والواضح.

وضع وو تشوانزونغ الخريطة بعناية، والدموع تملأ عينيه، وقال: “سيدي، اطمئن. لولاك، لما كنت في مكاني اليوم. سأعاملهم كما لو كانوا عائلتي.”

كان وو تشوانزونغ ذكيًا وموهوبًا، ذو إنجازات عسكرية بارزة. رغم صغر سنه، شغل بالفعل منصبًا رفيعًا وله مستقبل مشرق.

لوّح تشين سانغ بيده بلا مبالاة. “ليس من الضروري. بالنسبة لوالدي وشقيقي وزوجة أخي، عليك فقط التأكد من أنهم يعيشون بشكل جيد. إذا أظهر أي من الجيل الأصغر وعدًا، يمكنك مساعدتهم وفقًا لما تراه مناسبًا. بخلاف ذلك، لا تتدخل. دعهم يعتمدون على مصيرهم.”

أما المال، فلم يكن يحمل الكثير. بعد كل شيء، لم يكن المزارع الخالد مقيّدًا بنقص الأموال؛ كان دائمًا يجد طريقة لجمع ما يحتاج إليه.

كان وو تشوانزونغ ذكيًا وموهوبًا، ذو إنجازات عسكرية بارزة. رغم صغر سنه، شغل بالفعل منصبًا رفيعًا وله مستقبل مشرق.

يبدو أنه بحاجة حقًا للذهاب إلى مملكة بييون.

حتى في العائلات العادية، نادرًا ما تدوم الثروات لأكثر من ثلاثة أجيال. مع هذا الترتيب، شعر تشين سانغ أنه قد أدى واجبه تجاه تشين سانوا.

يبدو أنه بحاجة حقًا للذهاب إلى مملكة بييون.

لم يتبق سوى بعض الأمور الصغيرة لترتيبها. بمجرد أن يغادر تشين سانغ، سيبقى مرؤوسوه دون راعٍ لفترة من الوقت. لكن لحسن الحظ، كانت الأميرة الكبرى وآخرون سيعتنون بهم.

كلما فكر تشين سانغ في الأمر أكثر، زاد صداعه. كان عمليًا معدمًا. إذا استدعى الأمر، يمكنه فقط بيع أدواته أو ذلك التعويذة الغامضة مقابل فن زراعة، حيث كانت نصوص العالم السفلي أساس ممارسته.

تحدث الاثنان على انفراد لفترة، عندما فجأة، سُمعت خطوات مستعجلة من الخارج. قال أحد الحراس الشخصيين بصوت منخفض: “سيدي، الأميرة الكبرى جاءت في السر.”

وضع وو تشوانزونغ الخريطة بعناية، والدموع تملأ عينيه، وقال: “سيدي، اطمئن. لولاك، لما كنت في مكاني اليوم. سأعاملهم كما لو كانوا عائلتي.”

عبس تشين سانغ، متسائلًا عن سبب زيارة الأميرة الكبرى في وقت متأخر من الليل. كان يخطط لتوديعها غدًا.

( حقيبة الخردل وهي ترجمة حرفية وتعني حقيبة الفضائية قمت بتركها كما هي لأن الحقيبة الفضائية عندها دور مختلف في الرواية)

قال تشين سانغ وهو ينهض ليرافق وو تشوانزونغ للخارج: “عليك أن تذهب.”

خطت الأميرة الكبرى خطوة للأمام، ونظرتها الحادة لم تترك مجالًا لتشين سانغ كي يقاطعها. “ما الجيد في زراعة الخلود؟ انظر إلى عدد الباحثين عن الخلود الذين عاشوا حياة وحيدة، وماتوا في الجبال العميقة والغابات البرية، تنهش أجسادهم النمور والفهود، وينتهي بهم الحال بلا أحد ليحزن عليهم، دون تحقيق أي شيء. والآن انظر هناك!”

ذهب شخصيًا إلى البوابة لتحية الأميرة الكبرى، ليجدها ترتدي ملابس خفيفة، برفقة باي جيانغلان وحارسين، وقد أتت راكبة على ظهور الخيل.

في سوق كبير للزراعة، يمكنك أن تلتقي بتلاميذ الطوائف البارزة، مزارعين شيطانيين، وحتى مزارعين متجولين. وبسبب موقعه بالقرب من الحدود بين الطوائف الصالحة والشيطانية، كان من السهل مصادفة مزارعين شيطانيين، وهذا ما دفع تشين سانغ لتجربة حظه.

قالت: “لنتحدث في الداخل.”

“هل فنون الزراعة الخالدة مكلفة؟”

الأميرة الكبرى لوّحت بسوطها وقادت الطريق إلى داخل المقر وكأنه ملكها، متجهة مباشرة إلى مكتب تشين سانغ.

قال تشين سانغ، وهو يسلم خريطة مرسومة يدويًا إلى وو تشوانزونغ: “هذا هو عنوان مسقط رأسي، قرية وانغ في مملكة نينغ. باستثناءك، لم أذكر هذا لأي شخص آخر. إذا لم يحدث شيء غير متوقع، يجب أن يكون والداي لا يزالان على قيد الحياة، ولدي شقيقان أكبر مني… أنا مصمم على متابعة طريق الخلود ولم أعد أستطيع أن أشغل نفسي بالشؤون الدنيوية. هؤلاء الأقارب، أوكلهم إليك. فقط أخبرهم أنني قد مت.”

لم يكن أمام تشين سانغ سوى أن يومئ برأسه إلى باي جيانغلان ويتبعها بصمت. عند دخوله، وجد الأميرة الكبرى واقفة بلا حراك، بملامحها الطويلة والرشيقة، وقد وقفت يداها خلف ظهرها.

رفعت الأميرة الكبرى يدها، مشيرة إلى اتجاه قصر اليشم، وبدأت كلماتها تتسارع. “هناك، في تلك الأبراج والقصور، تكمن القوة العليا، أجمل النساء، أروع الخمور والأطعمة، الملابس الفاخرة والطعام الشهي، وكل المتع المترفة… كل ما ترغب به يمكن أن تحصل عليه بسهولة! لماذا أنت عنيد هكذا؟”

“ماركيز جيانغتشو!”

“بماذا يمكنني أن أتاجر مع المزارعين الخالدين؟”

تحدثت الأميرة الكبرى فجأة، بصوتها البارد والواضح.

تقنية التلاعب بالأشياء، حقائب الخردل، الأدوات، مرحلة تنقية الروح، مرحلة بناء الأساس، طاقة اليين الشريرة…

رد تشين سانغ، “أنا هنا.”

كان عليه أيضًا كشف الأسرار التي تحيط به—السيف المصنوع من خشب الأبنوس، بوذا اليشم، جلد الخراف… ما هذه الأشياء، ولماذا يستطيع الزراعة رغم عدم امتلاكه لجذر روحي؟

استدارت الأميرة الكبرى فجأة، وكانت عيناها حادتين كصفاء ماء الخريف تحت ضوء الشموع، وحدّقت في تشين سانغ متسائلة، “هل عاملتك يومًا بظلم؟”

تنهد تشين سانغ في داخله وقال، “ما الذي تقصدينه بهذا، يا صاحبة السمو؟”

كان عليه أيضًا كشف الأسرار التي تحيط به—السيف المصنوع من خشب الأبنوس، بوذا اليشم، جلد الخراف… ما هذه الأشياء، ولماذا يستطيع الزراعة رغم عدم امتلاكه لجذر روحي؟

“إذن لماذا تصر على الرحيل؟”

تحدث الاثنان على انفراد لفترة، عندما فجأة، سُمعت خطوات مستعجلة من الخارج. قال أحد الحراس الشخصيين بصوت منخفض: “سيدي، الأميرة الكبرى جاءت في السر.”

خطت الأميرة الكبرى خطوة للأمام، ونظرتها الحادة لم تترك مجالًا لتشين سانغ كي يقاطعها. “ما الجيد في زراعة الخلود؟ انظر إلى عدد الباحثين عن الخلود الذين عاشوا حياة وحيدة، وماتوا في الجبال العميقة والغابات البرية، تنهش أجسادهم النمور والفهود، وينتهي بهم الحال بلا أحد ليحزن عليهم، دون تحقيق أي شيء. والآن انظر هناك!”

من خلال الشرح الذي قدمه الشاب ذو اللقب هان، كان سوق الزراعة مشابهًا لسوق عادي، حيث يتاجر المزارعون بالأشياء التي يحتاجون إليها.

رفعت الأميرة الكبرى يدها، مشيرة إلى اتجاه قصر اليشم، وبدأت كلماتها تتسارع. “هناك، في تلك الأبراج والقصور، تكمن القوة العليا، أجمل النساء، أروع الخمور والأطعمة، الملابس الفاخرة والطعام الشهي، وكل المتع المترفة… كل ما ترغب به يمكن أن تحصل عليه بسهولة! لماذا أنت عنيد هكذا؟”

قال تشين سانغ وهو ينهض ليرافق وو تشوانزونغ للخارج: “عليك أن تذهب.”

ظل تشين سانغ صامتًا للحظة، ثم قال، “صاحبة السمو، أرجو أن تتبعيني.”

أما المال، فلم يكن يحمل الكثير. بعد كل شيء، لم يكن المزارع الخالد مقيّدًا بنقص الأموال؛ كان دائمًا يجد طريقة لجمع ما يحتاج إليه.

قاد تشين سانغ الأميرة الكبرى خارج المكتب، ثم قال بهدوء، “اعذريني على قلة أدبي،” قبل أن يمسك بيدها، وبخطوة خفيفة قفز بها إلى السطح.

كلما فكر تشين سانغ في الأمر أكثر، زاد صداعه. كان عمليًا معدمًا. إذا استدعى الأمر، يمكنه فقط بيع أدواته أو ذلك التعويذة الغامضة مقابل فن زراعة، حيث كانت نصوص العالم السفلي أساس ممارسته.

ومن هناك، حدق الاثنان باتجاه قصر اليشم، حيث كانت العظمة والجمال تثيران الإعجاب حقًا.

استدارت الأميرة الكبرى فجأة، وكانت عيناها حادتين كصفاء ماء الخريف تحت ضوء الشموع، وحدّقت في تشين سانغ متسائلة، “هل عاملتك يومًا بظلم؟”

أمالت الأميرة الكبرى رأسها قليلًا، وبدت ملامحها متسائلة، غير مدركة لما يخطط له تشين سانغ.

وضع وو تشوانزونغ الخريطة بعناية، والدموع تملأ عينيه، وقال: “سيدي، اطمئن. لولاك، لما كنت في مكاني اليوم. سأعاملهم كما لو كانوا عائلتي.”

ومن هناك، حدق الاثنان باتجاه قصر اليشم، حيث كانت العظمة والجمال تثيران الإعجاب حقًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط