Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 67

حبوب تجميع الطاقة

حبوب تجميع الطاقة

الفصل 67: حبوب تجميع الطاقة

عندما لاحظ القائد “يي” تعبيراتهم القلقة والمضطربة، ابتسم بهدوء وقال:
“لا تخافوا. صحيح أن هناك مخاطر، لكنها ليست مسألة حياة أو موت. الأمر ببساطة يتعلّق بحضور مؤتمر صعود طائفة خالدة.”

“إذا تمكنت من البقاء على قيد الحياة في هذه المهمة، فقد تكون هذه فرصة. ربما لن أضطر للقلق بشأن حبوب بناء الأساس بعد الآن…”

عند سماع هذا، كان الجميع مذهولين، وكأنهم قد سمعوا خطأً.

من بين السبعة عشر، لم يكن هناك أغبياء.

كان تشين سانغ قد سمع عن مؤتمر الصعود من قبل.

لكل طائفة طريقتها الخاصة في اختيار التلاميذ، لكن بشكل عام، تُعرف هذه الأحداث بمؤتمرات الصعود. في هذا السياق، استخدام طائفة “كويين” لـ”جناح القطع الأثرية الإلهية” لإصدار أقراص اليشم وتجنيد المزارعين المتجولين يمكن أن يُعتبر أيضًا مؤتمر صعود.

لم تكن كل الطوائف الخالدة منعزلة؛ بعضها كان يقوم بتجنيد المزارعين المتجولين من خلال عمليات اختيار مختلفة لإضافة دماء جديدة إلى صفوفها.

“نحن جميعًا مستعدون للذهاب!”

كانت هذه واحدة من الفرص القليلة التي يمكن للمزارعين المتجولين من خلالها الانضمام إلى طائفة خالدة.

لكل طائفة طريقتها الخاصة في اختيار التلاميذ، لكن بشكل عام، تُعرف هذه الأحداث بمؤتمرات الصعود. في هذا السياق، استخدام طائفة “كويين” لـ”جناح القطع الأثرية الإلهية” لإصدار أقراص اليشم وتجنيد المزارعين المتجولين يمكن أن يُعتبر أيضًا مؤتمر صعود.

لكل طائفة طريقتها الخاصة في اختيار التلاميذ، لكن بشكل عام، تُعرف هذه الأحداث بمؤتمرات الصعود. في هذا السياق، استخدام طائفة “كويين” لـ”جناح القطع الأثرية الإلهية” لإصدار أقراص اليشم وتجنيد المزارعين المتجولين يمكن أن يُعتبر أيضًا مؤتمر صعود.

الجرعات المصنوعة من الأعشاب العادية، مثل تلك التي تعزز الجسد أو تزيل السموم، كانت مفيدة للمزارعين ذوي المستويات الأدنى، وهي الأكثر شيوعًا بين المزارعين المتجولين.

لكن أولئك الذين اجتازوا مؤتمر الصعود كانوا إما يتمتعون بقدرات استثنائية أو موهبة فذة، مما جعل العملية صعبة للغاية.

الجرعات المصنوعة من الأعشاب العادية، مثل تلك التي تعزز الجسد أو تزيل السموم، كانت مفيدة للمزارعين ذوي المستويات الأدنى، وهي الأكثر شيوعًا بين المزارعين المتجولين.

وبما أنهم كانوا بالفعل تلاميذ طائفة “كويين”، فإن دعوة القائد “يي” لهم لحضور مؤتمر صعود طائفة أخرى أثار شكوكًا واضحة. حتى شخص بسيط يمكنه أن يدرك أن هناك مؤامرة خفية، مما زاد من خوفهم.

سرعان ما شعر بنظرات قائد الطائفة “يي” والعم “يويه” موجهة نحوه.

مع مستواهم الحالي في الزراعة، التورط في مخططات سيد نواة ذهبية (Golden Core) أو طائفتين خالديتين يمكن أن يؤدي بسهولة إلى موتهم.

“كما يُقال، ‘الإمبراطور لا يفتقر إلى جنود جائعين’. طالما وافقتم على حضور مؤتمر الصعود، فهذه الحبة لكم. وعلاوة على ذلك، إذا حققتم نجاحًا بارزًا، ستكون هناك مكافآت أعظم. وإذا كانت مساهماتكم كافية، فقد تصبحون تلاميذي المباشرين.”

إضافةً إلى ذلك، الطوائف الخالدة تكره الخونة والجواسيس أكثر من أي شيء آخر. وإذا كُشف أمرهم، فالعقوبات تكون دائمًا شديدة، لتكون عبرة للآخرين.

الجرعات المصنوعة من الأعشاب العادية، مثل تلك التي تعزز الجسد أو تزيل السموم، كانت مفيدة للمزارعين ذوي المستويات الأدنى، وهي الأكثر شيوعًا بين المزارعين المتجولين.

في عالم زراعة الخلود، توجد طرق لا تُحصى للتعذيب؛ لدرجة أن تمنّي الموت يصبح رفاهية.

ومع ذلك، أولئك الذين يمكنهم صنع مثل هذه الجرعات يُعتبرون مبتدئين في مجال الكيمياء ولم يصلوا بعد إلى مرتبة الكيميائي الحقيقي.

رغم خوف التلاميذ والاضطراب في قلوبهم، واصل القائد “يي” حديثه:
“أفهم مخاوفكم. الطائفة لن تكلفكم أبدًا بمهمة تتجاوز قدراتكم. طالما كنتم حذرين، ستُكملون المهمة بسهولة. بالطبع، من السابق لأوانه الحديث عن هذا الآن؛ يجب عليكم أولاً اجتياز مؤتمر الصعود. ولتحقيق ذلك، أعددت لكم حبة تجميع الطاقة مسبقًا…”

لكن بمجرد أن يتحدث القائد “يي”، لم يكن هناك مجال للاختيار. لم يكن لدى تشين سانغ رغبة في معرفة العواقب المترتبة على الرفض.

أخرج القائد “يي” زجاجة ياقوتية، خرجت منها سلسلة من الحبوب الزرقاء الشفافة التي تشبه الزجاج. وعندما أُزيل الغطاء، انبعث منها عبيرٌ عطري جذب انتباه الجميع على الفور.

“كما يُقال، ‘الإمبراطور لا يفتقر إلى جنود جائعين’. طالما وافقتم على حضور مؤتمر الصعود، فهذه الحبة لكم. وعلاوة على ذلك، إذا حققتم نجاحًا بارزًا، ستكون هناك مكافآت أعظم. وإذا كانت مساهماتكم كافية، فقد تصبحون تلاميذي المباشرين.”

في عالم زراعة الخلود، كان الكيميائيون نادرين للغاية، والأعشاب الروحية اللازمة لصنع الحبوب الروحية أكثر ندرة. الحبوب القوية تتطلب ليس فقط أعشابًا نادرة، ولكن أيضًا أعشابًا بأعمار محددة.

سرعان ما شعر بنظرات قائد الطائفة “يي” والعم “يويه” موجهة نحوه.

عادةً ما تكون الأعشاب التي يجدها المزارعون إما صغيرة جدًا أو محمية من قبل وحوش شيطانية قوية.

كانت هذه واحدة من الفرص القليلة التي يمكن للمزارعين المتجولين من خلالها الانضمام إلى طائفة خالدة.

أما الأعشاب الخالدة الحقيقية فتزدهر في أماكن غامضة وخطيرة للغاية، مليئة بالعوائق القديمة ومخاطر لا تُحصى. ودون قوة كافية، فإن مجرد دخول هذه الأماكن يُعد بمثابة حكم بالموت.

رأى بعض الإخوة والأخوات الكبار يبتلعون الحبوب بسعادة ودون شك، مما أضاف شعورًا بالحزن إلى قلبه. أسرع بابتلاع الحبة.

الجرعات المصنوعة من الأعشاب العادية، مثل تلك التي تعزز الجسد أو تزيل السموم، كانت مفيدة للمزارعين ذوي المستويات الأدنى، وهي الأكثر شيوعًا بين المزارعين المتجولين.

في حالة من اليأس، قام تشين سانغ بحركة حاسمة، وجه وعيه الروحي ليشكله على هيئة رمح حاد وهاجم به روحه البدائية مباشرة.

ومع ذلك، أولئك الذين يمكنهم صنع مثل هذه الجرعات يُعتبرون مبتدئين في مجال الكيمياء ولم يصلوا بعد إلى مرتبة الكيميائي الحقيقي.

تحولت حبة تجميع الطاقة إلى طاقة دوائية باردة، تدفقت عبر حلقه إلى معدته، ثم انتشرت في خطوط طاقته الروحية، مسببة اضطرابًا داخليًا كبحر هائج.

أما حبة تجميع الطاقة، فهي جرعة قادرة على تعزيز مستوى الزراعة مباشرة، ومفيدة حتى لمزارعي مرحلة بناء الأساس (Foundation Building). إنها بالفعل حبة خالدة!

بدا يويه وو متفاجئًا أيضًا، وبعد لحظة تفكير، أجاب: “أبلغ سيدي أن اسمه تشين سانغ. أتذكر أن لديه جذورًا روحية من العناصر الخمسة، وقد تناول في شبابه ثمرة روحية لتوسيع خطوط طاقته. على الرغم من أن سرعة زراعته ليست بطيئة، إلا أن موهبته أقل مقارنةً بالآخرين.”

“كما يُقال، ‘الإمبراطور لا يفتقر إلى جنود جائعين’. طالما وافقتم على حضور مؤتمر الصعود، فهذه الحبة لكم. وعلاوة على ذلك، إذا حققتم نجاحًا بارزًا، ستكون هناك مكافآت أعظم. وإذا كانت مساهماتكم كافية، فقد تصبحون تلاميذي المباشرين.”

بينما كان تشين سانغ يواسي نفسه، شعر فجأة بشيء غير مألوف في روحه البدائية. أسرع باستخدام رؤيته الداخلية وصُدم لرؤية نقطة سوداء على روحه البدائية. وعند التدقيق، أدرك أنها دودة!

كانت كلمات القائد “يي” مغرية كهمس الشيطان.

“نحن جميعًا مستعدون للذهاب!”

“هل هناك من لا يرغب في حضور مؤتمر الصعود؟ يمكنكم التحدث الآن.”

رأى بعض الإخوة والأخوات الكبار يبتلعون الحبوب بسعادة ودون شك، مما أضاف شعورًا بالحزن إلى قلبه. أسرع بابتلاع الحبة.

“نحن جميعًا مستعدون للذهاب!”

لكن أولئك الذين اجتازوا مؤتمر الصعود كانوا إما يتمتعون بقدرات استثنائية أو موهبة فذة، مما جعل العملية صعبة للغاية.

دون تردد، ركع تشين سانغ واستجاب بصوت عالٍ.

“نحن جميعًا مستعدون للذهاب!”

حتى لو وضعوا أمامه عشر حبوب من حبوب تجميع الطاقة، كان تشين سانغ سيرفض الذهاب.

“كما يُقال، ‘الإمبراطور لا يفتقر إلى جنود جائعين’. طالما وافقتم على حضور مؤتمر الصعود، فهذه الحبة لكم. وعلاوة على ذلك، إذا حققتم نجاحًا بارزًا، ستكون هناك مكافآت أعظم. وإذا كانت مساهماتكم كافية، فقد تصبحون تلاميذي المباشرين.”

لكن بمجرد أن يتحدث القائد “يي”، لم يكن هناك مجال للاختيار. لم يكن لدى تشين سانغ رغبة في معرفة العواقب المترتبة على الرفض.

لكل طائفة طريقتها الخاصة في اختيار التلاميذ، لكن بشكل عام، تُعرف هذه الأحداث بمؤتمرات الصعود. في هذا السياق، استخدام طائفة “كويين” لـ”جناح القطع الأثرية الإلهية” لإصدار أقراص اليشم وتجنيد المزارعين المتجولين يمكن أن يُعتبر أيضًا مؤتمر صعود.

من بين السبعة عشر، لم يكن هناك أغبياء.

الجرعات المصنوعة من الأعشاب العادية، مثل تلك التي تعزز الجسد أو تزيل السموم، كانت مفيدة للمزارعين ذوي المستويات الأدنى، وهي الأكثر شيوعًا بين المزارعين المتجولين.

ابتسم القائد “يي” بسعادة. وبإشارة من يده، طارت الحبوب إلى أيدي كل شخص.

في عالم زراعة الخلود، توجد طرق لا تُحصى للتعذيب؛ لدرجة أن تمنّي الموت يصبح رفاهية.

“يجب أن تأخذوا حبوب تجميع الطاقة الآن. سأقوم أنا و”يويه وو” بحمايتكم.”

كان الألم الذي شعر به في روحه البدائية لا يوصف، كأن روحه تمزقت إربًا. في تلك اللحظة، شعر تشين سانغ وكأن كيانه يتلاشى. أصبح وجهه شاحبًا كالأموات، وأطلق صرخة عالية قبل أن تفقد عيناه التركيز ويسقط مغشيًا عليه أرضًا.

أمسك تشين سانغ بحبة تجميع الطاقة، وعيناه مترددتان. كان قد أدرك نوايا الطائفة وشك في أن الحبة ليست خالية من الحيل. لكن بوجود سيد نواة ذهبية يراقب، لم يجرؤ على القيام بأي حركة مريبة.

لحسن الحظ، كان تمثال بوذا اليشم يحمي روحه البدائية، مما جعل الدودة تبقى خارجها ولم يشعر بالألم، لكنه بدا غريبًا بين الحضور.

رأى بعض الإخوة والأخوات الكبار يبتلعون الحبوب بسعادة ودون شك، مما أضاف شعورًا بالحزن إلى قلبه. أسرع بابتلاع الحبة.

كان تشين سانغ قد سمع عن مؤتمر الصعود من قبل.

تحولت حبة تجميع الطاقة إلى طاقة دوائية باردة، تدفقت عبر حلقه إلى معدته، ثم انتشرت في خطوط طاقته الروحية، مسببة اضطرابًا داخليًا كبحر هائج.

الجرعات المصنوعة من الأعشاب العادية، مثل تلك التي تعزز الجسد أو تزيل السموم، كانت مفيدة للمزارعين ذوي المستويات الأدنى، وهي الأكثر شيوعًا بين المزارعين المتجولين.

سارع تشين سانغ بتنشيط تقنيته الزراعية لاستقرار طاقته الروحية المضطربة. وعندما قيم مستوى زراعته، وجد أنه قد تحسن بشكل ملحوظ عن ذي قبل.

رأى بعض الإخوة والأخوات الكبار يبتلعون الحبوب بسعادة ودون شك، مما أضاف شعورًا بالحزن إلى قلبه. أسرع بابتلاع الحبة.

بعد هضم كل الطاقة الدوائية لحبة تجميع الطاقة، سيتقدم مستواه على الأقل إلى المرحلة السادسة المتأخرة من مرحلة تنقية الطاقة، وهو ما كان سيستغرق عامًا من التدريب المضني لتحقيقه بواسطة حبة واحدة فقط.

ومع ذلك، أولئك الذين يمكنهم صنع مثل هذه الجرعات يُعتبرون مبتدئين في مجال الكيمياء ولم يصلوا بعد إلى مرتبة الكيميائي الحقيقي.

“إذا تمكنت من البقاء على قيد الحياة في هذه المهمة، فقد تكون هذه فرصة. ربما لن أضطر للقلق بشأن حبوب بناء الأساس بعد الآن…”

في عالم زراعة الخلود، توجد طرق لا تُحصى للتعذيب؛ لدرجة أن تمنّي الموت يصبح رفاهية.

بينما كان تشين سانغ يواسي نفسه، شعر فجأة بشيء غير مألوف في روحه البدائية. أسرع باستخدام رؤيته الداخلية وصُدم لرؤية نقطة سوداء على روحه البدائية. وعند التدقيق، أدرك أنها دودة!

بعد هضم كل الطاقة الدوائية لحبة تجميع الطاقة، سيتقدم مستواه على الأقل إلى المرحلة السادسة المتأخرة من مرحلة تنقية الطاقة، وهو ما كان سيستغرق عامًا من التدريب المضني لتحقيقه بواسطة حبة واحدة فقط.

كانت الدودة موجودة على سطح الضوء الذهبي المنبثق من تمثال بوذا اليشم على روحه البدائية، وكانت تشبه دودة ملتوية بفكين حادين، تنهش الضوء الذهبي بشراسة.

انتاب تشين سانغ الرعب. كان متأكدًا من أن روحه البدائية لم يكن بها أي دودة من قبل؛ الاحتمال الوحيد هو أن الدودة جاءت من حبة تجميع الطاقة.

انتاب تشين سانغ الرعب. كان متأكدًا من أن روحه البدائية لم يكن بها أي دودة من قبل؛ الاحتمال الوحيد هو أن الدودة جاءت من حبة تجميع الطاقة.

كانت كلمات القائد “يي” مغرية كهمس الشيطان.

وفجأة، سمع صرخة حادة أيقظته. فتح عينيه ليجد زملاءه التلاميذ يتلوون على الأرض، يمسكون برؤوسهم بألم، ووجوههم ملتوية من شدة العذاب. أصوات صراخهم جعلت شعر جسد تشين سانغ يقف.

وبما أنهم كانوا بالفعل تلاميذ طائفة “كويين”، فإن دعوة القائد “يي” لهم لحضور مؤتمر صعود طائفة أخرى أثار شكوكًا واضحة. حتى شخص بسيط يمكنه أن يدرك أن هناك مؤامرة خفية، مما زاد من خوفهم.

“هذا سيء!”

تحولت حبة تجميع الطاقة إلى طاقة دوائية باردة، تدفقت عبر حلقه إلى معدته، ثم انتشرت في خطوط طاقته الروحية، مسببة اضطرابًا داخليًا كبحر هائج.

أدرك تشين سانغ بصدمة أن الدودة هي السبب وراء هذه المعاناة، إذ كانت تنهش أرواحهم البدائية.

في عالم زراعة الخلود، توجد طرق لا تُحصى للتعذيب؛ لدرجة أن تمنّي الموت يصبح رفاهية.

لحسن الحظ، كان تمثال بوذا اليشم يحمي روحه البدائية، مما جعل الدودة تبقى خارجها ولم يشعر بالألم، لكنه بدا غريبًا بين الحضور.

كان تشين سانغ قد سمع عن مؤتمر الصعود من قبل.

سرعان ما شعر بنظرات قائد الطائفة “يي” والعم “يويه” موجهة نحوه.

أمسك تشين سانغ بحبة تجميع الطاقة، وعيناه مترددتان. كان قد أدرك نوايا الطائفة وشك في أن الحبة ليست خالية من الحيل. لكن بوجود سيد نواة ذهبية يراقب، لم يجرؤ على القيام بأي حركة مريبة.

في حالة من اليأس، قام تشين سانغ بحركة حاسمة، وجه وعيه الروحي ليشكله على هيئة رمح حاد وهاجم به روحه البدائية مباشرة.

كانت الدودة موجودة على سطح الضوء الذهبي المنبثق من تمثال بوذا اليشم على روحه البدائية، وكانت تشبه دودة ملتوية بفكين حادين، تنهش الضوء الذهبي بشراسة.

كان الألم الذي شعر به في روحه البدائية لا يوصف، كأن روحه تمزقت إربًا. في تلك اللحظة، شعر تشين سانغ وكأن كيانه يتلاشى. أصبح وجهه شاحبًا كالأموات، وأطلق صرخة عالية قبل أن تفقد عيناه التركيز ويسقط مغشيًا عليه أرضًا.

نظر قائد الطائفة “يي” إلى تشين سانغ المغشي عليه، وقال بنبرة باردة: “يا له من إهدار لحبة تجميع الطاقة.”

عند رؤية هذا، أعرب قائد الطائفة “يي” عن انزعاجه قائلاً:
“كيف لشخص اخترق المرحلة السادسة من تنقية الطاقة في هذا العمر أن تكون روحه البدائية هشة بهذا الشكل؟”

الفصل 67: حبوب تجميع الطاقة عندما لاحظ القائد “يي” تعبيراتهم القلقة والمضطربة، ابتسم بهدوء وقال: “لا تخافوا. صحيح أن هناك مخاطر، لكنها ليست مسألة حياة أو موت. الأمر ببساطة يتعلّق بحضور مؤتمر صعود طائفة خالدة.”

بدا يويه وو متفاجئًا أيضًا، وبعد لحظة تفكير، أجاب:
“أبلغ سيدي أن اسمه تشين سانغ. أتذكر أن لديه جذورًا روحية من العناصر الخمسة، وقد تناول في شبابه ثمرة روحية لتوسيع خطوط طاقته. على الرغم من أن سرعة زراعته ليست بطيئة، إلا أن موهبته أقل مقارنةً بالآخرين.”

كان الألم الذي شعر به في روحه البدائية لا يوصف، كأن روحه تمزقت إربًا. في تلك اللحظة، شعر تشين سانغ وكأن كيانه يتلاشى. أصبح وجهه شاحبًا كالأموات، وأطلق صرخة عالية قبل أن تفقد عيناه التركيز ويسقط مغشيًا عليه أرضًا.

“جذور روحية من العناصر الخمسة؟”

عند رؤية هذا، أعرب قائد الطائفة “يي” عن انزعاجه قائلاً: “كيف لشخص اخترق المرحلة السادسة من تنقية الطاقة في هذا العمر أن تكون روحه البدائية هشة بهذا الشكل؟”

نظر قائد الطائفة “يي” إلى تشين سانغ المغشي عليه، وقال بنبرة باردة:
“يا له من إهدار لحبة تجميع الطاقة.”

كان تشين سانغ قد سمع عن مؤتمر الصعود من قبل.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

عند سماع هذا، كان الجميع مذهولين، وكأنهم قد سمعوا خطأً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط