Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 86

التحمل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التحمل

الفصل 86: التحمل

لم ينتهِ تشين سانغ من مهامه اليومية إلا عندما ارتفع القمر عالياً في السماء. كان منهكاً تماماً، لكنه دخل في حالة تأمل لاستعادة قوته وزيادة زراعته.

كان مينغ روهوي ودوداً بطبعه. على الرغم من أن تشين سانغ لم يقابله إلا بضع مرات، إلا أنه شعر بالفعل أن مينغ روهوي شخص طيب.

كان التحكم في سحابة العناصر الخمسة لتغذية الأعشاب الروحية قد استنزف تقريباً كل قوته الروحية. ومع ذلك، أثناء التأمل، شعر أن زراعته قد تحسنت قليلاً. لكن التقدم كان ضئيلاً لدرجة أن تشين سانغ، الذي اعتاد على قوة حبوب الروح، بالكاد لاحظ الفرق.

أومأ مينغ روهوي برأسه. “اتبعني، أيها الأخ الأصغر.”

مع انضمامه حديثاً إلى طائفة يوانجاو، حتى لو أراد الفرار، لم يكن هذا الوقت مناسباً. قرر تشين سانغ التحلي بالصبر لبعض الوقت، متبنياً مظهراً متواضعاً مع مراقبة الوضع. أولويته الآن هي زيادة قوته.

كان زملاء الطائفة في وادي السحاب مشغولين جميعاً، كل واحد منهم يهتم بقطعة الأرض المخصصة له. لم يعره أحد أي اهتمام، ناهيك عن التسبب له في أي مشاكل.

ما زالت طاقة حبوب جمع الطاقة غير مكررة بالكامل، وكان لديه زجاجة من لبن الحجر وإمدادات كافية من حبوب الروح داخل كيس بذور الخردل. قدر تشين سانغ أنه لن يستغرق وقتاً طويلاً قبل أن يتمكن من اختراق المرحلة السابعة من تنقية الطاقة.

“عشرة أيام أخرى ستكون كافية لصقل طاقة الحبوب بالكامل.”

استخدم تشين سانغ رؤيته الداخلية لمراقبة منطقة تشيهاي الخاصة به، حيث كانت طاقة حبوب جمع الطاقة مكبوتة. لقد حان الوقت لبدء صقلها.

دخلا واحدًا تلو الآخر، وشم تشين سانغ فورًا رائحة عطرية قوية للأعشاب. خمن أن هذا الوادي أيضًا يحتوي على حديقة أعشاب.

مرت أكثر من عشرة أيام بهدوء. خلال هذه الفترة، كان كل شيء يبدو هادئاً للغاية، دون أي اضطرابات.

قال مينغ روهوي: “هذا هو وادي هو يانغ. إنه أيضًا تحت إشرافي، وكما هو الحال من قبل، مزروع بالأعشاب الروحية.” بعد وقفة قصيرة، ألقى مينغ روهوي نظرة على تشين سانغ. “لكن الأعشاب الروحية هنا تُستخدم من قِبل قاعة طول العمر في صقل الحبوب. كل نبتة هنا أكثر إزعاجًا في العناية بها مقارنةً بتلك الموجودة في وادي الخيزران الأرجواني. لكن بما أنك أصبحت معتادًا على كيفية العناية بحدائق الأعشاب، يجب أن يكون من السهل عليك التأقلم…”

كان زملاء الطائفة في وادي السحاب مشغولين جميعاً، كل واحد منهم يهتم بقطعة الأرض المخصصة له. لم يعره أحد أي اهتمام، ناهيك عن التسبب له في أي مشاكل.

تكيف تشين سانغ مع إيقاع الحياة في وادي السحاب. خلال النهار، كان يتحكم في السحب والمطر للحفاظ على حديقة الأعشاب، وفي المساء، كان يتأمل بهدوء في مغارته، مصقلاً طاقة حبوب جمع الطاقة. تقدمت زراعته بسرعة.

خلال هذا الوقت، لم يكن تشين سانغ قد تعرف إلا على شخص واحد: مينغ روهوي.

كان التحكم في سحابة العناصر الخمسة لتغذية الأعشاب الروحية قد استنزف تقريباً كل قوته الروحية. ومع ذلك، أثناء التأمل، شعر أن زراعته قد تحسنت قليلاً. لكن التقدم كان ضئيلاً لدرجة أن تشين سانغ، الذي اعتاد على قوة حبوب الروح، بالكاد لاحظ الفرق.

لكن ما أقلق تشين سانغ هو أن يو هوا لم يظهر بعد.

كانت العناية بحديقة الأعشاب هذه ستستغرق وقتًا أطول بكثير من واجباته في وادي الخيزران الأرجواني.

تكيف تشين سانغ مع إيقاع الحياة في وادي السحاب. خلال النهار، كان يتحكم في السحب والمطر للحفاظ على حديقة الأعشاب، وفي المساء، كان يتأمل بهدوء في مغارته، مصقلاً طاقة حبوب جمع الطاقة. تقدمت زراعته بسرعة.

هزّ مينغ روهوي رأسه وقال: “الأخ الصغير تشين، من الآن فصاعداً، سيكون هذا الجزء من الوادي تحت رعاية الأخ الصغير بي. تعال معي.”

“عشرة أيام أخرى ستكون كافية لصقل طاقة الحبوب بالكامل.”

إذا سارت الأمور بسلاسة، فبحلول الوقت الذي يستهلك فيه طاقة حبوب جمع الطاقة تماماً، ستكون زراعته قد وصلت بشكل ثابت إلى أواخر المرحلة السادسة، مع بقاء فجوة صغيرة للوصول إلى المرحلة السابعة. في تلك المرحلة، من المحتمل أن يسمح له تناول زجاجة لبن الحجر بالاختراق دفعة واحدة.

حسب تشين سانغ ذلك بصمت بينما كان يتحكم في سحابة العناصر الخمسة لسقي حقل روحي مزروع بنباتات السبع نجوم باريس.

هزّ مينغ روهوي رأسه وقال: “الأخ الصغير تشين، من الآن فصاعداً، سيكون هذا الجزء من الوادي تحت رعاية الأخ الصغير بي. تعال معي.”

إذا سارت الأمور بسلاسة، فبحلول الوقت الذي يستهلك فيه طاقة حبوب جمع الطاقة تماماً، ستكون زراعته قد وصلت بشكل ثابت إلى أواخر المرحلة السادسة، مع بقاء فجوة صغيرة للوصول إلى المرحلة السابعة. في تلك المرحلة، من المحتمل أن يسمح له تناول زجاجة لبن الحجر بالاختراق دفعة واحدة.

تلاشى ابتسامة مينغ روهوي وأطلق تنهيدة خفيفة. “الأخ الأصغر تشين، أنا أيضًا أعتقد أنك لست من النوع الذي يتصرف بتهور. لكن في عالم الزراعة الخالدة، إذا كانت قوتك ضعيفة، فلن تجد منطقًا مع الآخرين. في بعض الأحيان، يمكن لإيماءة واحدة، أو نظرة، أو حتى نبرة صوتك أن تجعل شخصًا يحقد عليك. من الآن فصاعدًا، يجب أن تكون أكثر حذرًا في كيفية تعاملك مع الآخرين…”

بعد أن انتهى من سقي آخر حقل روحي، كان الوقت لا يزال مبكراً. في تلك اللحظة، حلقت شريطا ضوء إلى الوادي.

كان وادي هو يانغ أكبر قليلًا من وادي الخيزران الأرجواني، وكان تنوع الأعشاب الروحية فيه أكبر بعدة مرات. عندما استخدم تشين سانغ وعيه الروحي لفحص شريحة اليشب، رأى صفوفًا من المتطلبات الدقيقة والمحظورات، مما جعله يشعر بالدوار والارتباك.

كان أحدهما مينغ روهوي، فسارع تشين سانغ لتحيته. إلى جانبه كان هناك شاب في نفس عمر تشين سانغ تقريباً، وعلى وجهه فرحة بالكاد كانت مخفية. فقط عندما رأى تشين سانغ، هدأ تعبيره قليلاً.

تكيف تشين سانغ مع إيقاع الحياة في وادي السحاب. خلال النهار، كان يتحكم في السحب والمطر للحفاظ على حديقة الأعشاب، وفي المساء، كان يتأمل بهدوء في مغارته، مصقلاً طاقة حبوب جمع الطاقة. تقدمت زراعته بسرعة.

“تحياتي، الأخ الأكبر مينغ. هل لي أن أعرف اسم هذا الأخ الأكبر؟”

عندما استدار مينغ روهوي للمغادرة، أسرع تشين سانغ للحاق به. “الأخ الأكبر مينغ، أرجوك انتظر.”

رد الشاب التحية قائلاً:
“الأخ الصغير تشين، اسمي “بي”.”

بعد أن انتهى من سقي آخر حقل روحي، كان الوقت لا يزال مبكراً. في تلك اللحظة، حلقت شريطا ضوء إلى الوادي.

لاحظ تشين سانغ أن مينغ روهوي بدا متردداً، وتعبير وجهه غريب بعض الشيء. فسأل بفضول:
“الأخ الأكبر مينغ، الأخ الأكبر بي، هل هناك شيء تحتاجانه مني؟”

الفصل 86: التحمل لم ينتهِ تشين سانغ من مهامه اليومية إلا عندما ارتفع القمر عالياً في السماء. كان منهكاً تماماً، لكنه دخل في حالة تأمل لاستعادة قوته وزيادة زراعته.

بعد تردد قصير، قال مينغ روهوي:
“الأخ الصغير تشين، كن صادقاً معي—هل أسأت يوماً إلى العم الأكبر يو؟”

لكن ما أقلق تشين سانغ هو أن يو هوا لم يظهر بعد.

يو هوا!

أومأ مينغ روهوي برأسه. “اتبعني، أيها الأخ الأصغر.”

انقبض قلب تشين سانغ على الفور، لكنه حافظ على هدوء ملامحه، ورد بنبرة متحيرة:
“لقد قابلت العم الأكبر يو مرة واحدة فقط أثناء مؤتمر الصعود، واتبعت تعليماته بالحضور إلى وادي السحاب. لا أعتقد أنني قمت بشيء يُعدّ عدم احترام.”

بعد أن انتهى من سقي آخر حقل روحي، كان الوقت لا يزال مبكراً. في تلك اللحظة، حلقت شريطا ضوء إلى الوادي.

هزّ مينغ روهوي رأسه وقال:
“الأخ الصغير تشين، من الآن فصاعداً، سيكون هذا الجزء من الوادي تحت رعاية الأخ الصغير بي. تعال معي.”

كان عقل تشين سانغ ممتلئاً بالشكوك، غير متأكد مما يخطط له يو هوا. بعد أن ودّع الأخ بي، عاد إلى مغارته، حزم أمتعته، ثم تبع مينغ روهوي مستخدماً أدواته الطائرة للوصول إلى مقر إقامة الأخير.

قال مينغ روهوي بابتسامة دافئة.

كان مقر إقامة مينغ روهوي عبارة عن كوخ بسيط من القش بُني في وادٍ نهري، عند سفح الجبل وبجوار جدول ماء. كان يحتفظ ببضعة ثيران زرقاء سماوية كرفقة، ويعيش حياة هادئة ومريحة. وفقاً له، كان المنزل مستوحى من ذكريات طفولته.

كان مقر إقامة مينغ روهوي عبارة عن كوخ بسيط من القش بُني في وادٍ نهري، عند سفح الجبل وبجوار جدول ماء. كان يحتفظ ببضعة ثيران زرقاء سماوية كرفقة، ويعيش حياة هادئة ومريحة. وفقاً له، كان المنزل مستوحى من ذكريات طفولته.

“ادخل، الأخ الصغير تشين. جرب بعضاً من شاي “تغذية الروح” الطازج الذي جمعته الأخت الصغيرة يان. لن تجد شايًا جيداً كهذا في أي مكان آخر.”

كان التحكم في سحابة العناصر الخمسة لتغذية الأعشاب الروحية قد استنزف تقريباً كل قوته الروحية. ومع ذلك، أثناء التأمل، شعر أن زراعته قد تحسنت قليلاً. لكن التقدم كان ضئيلاً لدرجة أن تشين سانغ، الذي اعتاد على قوة حبوب الروح، بالكاد لاحظ الفرق.

قال مينغ روهوي بابتسامة دافئة.

تلاشى ابتسامة مينغ روهوي وأطلق تنهيدة خفيفة. “الأخ الأصغر تشين، أنا أيضًا أعتقد أنك لست من النوع الذي يتصرف بتهور. لكن في عالم الزراعة الخالدة، إذا كانت قوتك ضعيفة، فلن تجد منطقًا مع الآخرين. في بعض الأحيان، يمكن لإيماءة واحدة، أو نظرة، أو حتى نبرة صوتك أن تجعل شخصًا يحقد عليك. من الآن فصاعدًا، يجب أن تكون أكثر حذرًا في كيفية تعاملك مع الآخرين…”

كان مينغ روهوي ودوداً بطبعه. على الرغم من أن تشين سانغ لم يقابله إلا بضع مرات، إلا أنه شعر بالفعل أن مينغ روهوي شخص طيب.

كان زملاء الطائفة في وادي السحاب مشغولين جميعاً، كل واحد منهم يهتم بقطعة الأرض المخصصة له. لم يعره أحد أي اهتمام، ناهيك عن التسبب له في أي مشاكل.

ومع ذلك، لم يكن تشين سانغ في مزاج يسمح له بشرب الشاي. ضم يديه باحترام وقال:
“الأخ الأكبر مينغ، أرجو أن تكون صادقًا معي. ما الذي يجري بالضبط؟ لقد رأيت كيف كنت أتصرف منذ انضمامي إلى طائفة يوانجاو. كنت أعتني بالأعشاب الروحية في وادي الغيوم بجدية ولم أضع قدمي حتى في قاعة المحاضرات. لا يمكن أن أكون قد أزعجت أحدًا.”

ما زالت طاقة حبوب جمع الطاقة غير مكررة بالكامل، وكان لديه زجاجة من لبن الحجر وإمدادات كافية من حبوب الروح داخل كيس بذور الخردل. قدر تشين سانغ أنه لن يستغرق وقتاً طويلاً قبل أن يتمكن من اختراق المرحلة السابعة من تنقية الطاقة.

تلاشى ابتسامة مينغ روهوي وأطلق تنهيدة خفيفة.
“الأخ الأصغر تشين، أنا أيضًا أعتقد أنك لست من النوع الذي يتصرف بتهور. لكن في عالم الزراعة الخالدة، إذا كانت قوتك ضعيفة، فلن تجد منطقًا مع الآخرين. في بعض الأحيان، يمكن لإيماءة واحدة، أو نظرة، أو حتى نبرة صوتك أن تجعل شخصًا يحقد عليك. من الآن فصاعدًا، يجب أن تكون أكثر حذرًا في كيفية تعاملك مع الآخرين…”

كان عقل تشين سانغ ممتلئاً بالشكوك، غير متأكد مما يخطط له يو هوا. بعد أن ودّع الأخ بي، عاد إلى مغارته، حزم أمتعته، ثم تبع مينغ روهوي مستخدماً أدواته الطائرة للوصول إلى مقر إقامة الأخير.

بعد سلسلة طويلة من النصائح، قال مينغ روهوي أخيرًا:
“الأخ الأصغر بي الذي رأيناه في وقت سابق؟ لقد أزعج عن طريق الخطأ عمًا كبيرًا من عالم تأسيس الأساس. تلقيت تلميحًا ولم يكن لدي خيار سوى تكليفه بأصعب المهام الوضيعة. لقد تحمل ذلك لمدة عشر سنوات. لحسن الحظ، نحن داخل الطائفة، حيث يجب حتى على مزارعي عالم تأسيس الأساس اتباع القواعد ولا يمكنهم اللجوء إلى العنف بسهولة. إذا حدث هذا خارج الطائفة، ربما كان قد فقد حياته.”

فهم تشين سانغ الموقف وتحدث بنبرة جادة: “الأخ الأكبر مينغ، هل تعني…؟”

فهم تشين سانغ الموقف وتحدث بنبرة جادة:
“الأخ الأكبر مينغ، هل تعني…؟”

تلاشى ابتسامة مينغ روهوي وأطلق تنهيدة خفيفة. “الأخ الأصغر تشين، أنا أيضًا أعتقد أنك لست من النوع الذي يتصرف بتهور. لكن في عالم الزراعة الخالدة، إذا كانت قوتك ضعيفة، فلن تجد منطقًا مع الآخرين. في بعض الأحيان، يمكن لإيماءة واحدة، أو نظرة، أو حتى نبرة صوتك أن تجعل شخصًا يحقد عليك. من الآن فصاعدًا، يجب أن تكون أكثر حذرًا في كيفية تعاملك مع الآخرين…”

أومأ مينغ روهوي برأسه. “اتبعني، أيها الأخ الأصغر.”

كان عقل تشين سانغ ممتلئاً بالشكوك، غير متأكد مما يخطط له يو هوا. بعد أن ودّع الأخ بي، عاد إلى مغارته، حزم أمتعته، ثم تبع مينغ روهوي مستخدماً أدواته الطائرة للوصول إلى مقر إقامة الأخير.

طار الاثنان مباشرةً خارج وادي الغيوم، متجهين غربًا. على طول الطريق، لاحظ تشين سانغ عدة وديان مشابهة لـ وادي الغيوم، جميعها مغطاة بالضباب. بعد فترة قصيرة، توقف مينغ روهوي أمام أحد هذه الوديان، وأخرج تعويذة روحية وفتح بها الحاجز. ثم أعطى التعويذة وشريحة اليشب إلى تشين سانغ.

ومع ذلك، لم يكن تشين سانغ في مزاج يسمح له بشرب الشاي. ضم يديه باحترام وقال: “الأخ الأكبر مينغ، أرجو أن تكون صادقًا معي. ما الذي يجري بالضبط؟ لقد رأيت كيف كنت أتصرف منذ انضمامي إلى طائفة يوانجاو. كنت أعتني بالأعشاب الروحية في وادي الغيوم بجدية ولم أضع قدمي حتى في قاعة المحاضرات. لا يمكن أن أكون قد أزعجت أحدًا.”

دخلا واحدًا تلو الآخر، وشم تشين سانغ فورًا رائحة عطرية قوية للأعشاب. خمن أن هذا الوادي أيضًا يحتوي على حديقة أعشاب.

لاحظ تشين سانغ أن مينغ روهوي بدا متردداً، وتعبير وجهه غريب بعض الشيء. فسأل بفضول: “الأخ الأكبر مينغ، الأخ الأكبر بي، هل هناك شيء تحتاجانه مني؟”

قال مينغ روهوي:
“هذا هو وادي هو يانغ. إنه أيضًا تحت إشرافي، وكما هو الحال من قبل، مزروع بالأعشاب الروحية.”
بعد وقفة قصيرة، ألقى مينغ روهوي نظرة على تشين سانغ.
“لكن الأعشاب الروحية هنا تُستخدم من قِبل قاعة طول العمر في صقل الحبوب. كل نبتة هنا أكثر إزعاجًا في العناية بها مقارنةً بتلك الموجودة في وادي الخيزران الأرجواني. لكن بما أنك أصبحت معتادًا على كيفية العناية بحدائق الأعشاب، يجب أن يكون من السهل عليك التأقلم…”

“ادخل، الأخ الصغير تشين. جرب بعضاً من شاي “تغذية الروح” الطازج الذي جمعته الأخت الصغيرة يان. لن تجد شايًا جيداً كهذا في أي مكان آخر.”

كان وادي هو يانغ أكبر قليلًا من وادي الخيزران الأرجواني، وكان تنوع الأعشاب الروحية فيه أكبر بعدة مرات. عندما استخدم تشين سانغ وعيه الروحي لفحص شريحة اليشب، رأى صفوفًا من المتطلبات الدقيقة والمحظورات، مما جعله يشعر بالدوار والارتباك.

يو هوا!

كانت العناية بحديقة الأعشاب هذه ستستغرق وقتًا أطول بكثير من واجباته في وادي الخيزران الأرجواني.

“تحياتي، الأخ الأكبر مينغ. هل لي أن أعرف اسم هذا الأخ الأكبر؟”

عندما استدار مينغ روهوي للمغادرة، أسرع تشين سانغ للحاق به.
“الأخ الأكبر مينغ، أرجوك انتظر.”

بعد تردد قصير، قال مينغ روهوي: “الأخ الصغير تشين، كن صادقاً معي—هل أسأت يوماً إلى العم الأكبر يو؟”

افترض مينغ روهوي أن تشين سانغ غير مستعد لتحمل هذا الظلم وبدأ في تقديم كلمات مهدئة:
“أنا أفهم إحباطك، أيها الأخ الأصغر تشين. لكن عليك أن تتحمل لبضع سنوات أخرى. بمجرد أن يهدأ غضب العم يو، ستصبح الأمور أكثر سلاسة. عندما يأتي مؤتمر الصعود القادم، سأبذل قصارى جهدي للتوسط.”

كان عقل تشين سانغ ممتلئاً بالشكوك، غير متأكد مما يخطط له يو هوا. بعد أن ودّع الأخ بي، عاد إلى مغارته، حزم أمتعته، ثم تبع مينغ روهوي مستخدماً أدواته الطائرة للوصول إلى مقر إقامة الأخير.

ابتسم تشين سانغ وقال:
“لا تقلق، أيها الأخ الأكبر. أنا معتاد جدًا على مفهوم ‘التحمل.’ ما أردت أن أسأله، مع ذلك، هو إذا كان بإمكانك أن تنصحني أين يمكنني شراء بعض الأشياء التي أحتاجها بشكل عاجل؟”

ابتسم تشين سانغ وقال: “لا تقلق، أيها الأخ الأكبر. أنا معتاد جدًا على مفهوم ‘التحمل.’ ما أردت أن أسأله، مع ذلك، هو إذا كان بإمكانك أن تنصحني أين يمكنني شراء بعض الأشياء التي أحتاجها بشكل عاجل؟”

ما زالت طاقة حبوب جمع الطاقة غير مكررة بالكامل، وكان لديه زجاجة من لبن الحجر وإمدادات كافية من حبوب الروح داخل كيس بذور الخردل. قدر تشين سانغ أنه لن يستغرق وقتاً طويلاً قبل أن يتمكن من اختراق المرحلة السابعة من تنقية الطاقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط