سوق تيانيوان
الفصل 87: سوق تيانيوان
قال مينغ روهوي بتنهيدة خفيفة:
“الأخ الصغير، هل تعرف قاعة المحاضرات؟ في نهاية كل فترة من عشرة أيام، يعقد عم كبير في مرحلة بناء الأساس محاضرة في القاعة. في ذلك الوقت، يجتمع معظم تلاميذ الطائفة للاستماع. ومع تجمع هذا العدد الكبير من الناس، يستغل البعض الفرصة لتبادل الأدوات والمواد التي يحتاجونها. بمرور الوقت، أصبح ذلك تقليداً. الآن، في كل مساء بنهاية فترة العشرة أيام، تتحول القاعة إلى سوق لتلاميذ الطائفة لإجراء المعاملات. الطائفة لا تمنعه، بل تشجعه. أحياناً، حتى الأعمام الكبار في مرحلة بناء الأساس يظهرون في السوق، لكن…”
كانت العين سوداء بالكامل، ومرعبة للغاية لأنها كانت حية. كانت تتحرك جيئة وذهاباً في يد تشين سانغ، وبدا أن لها ذكاءً خاصاً. عندما نظرت إلى وجه تشين سانغ، شعر وكأنها تحمل ابتسامة غريبة، وكأنها تستطيع رؤية روحه. جعل ذلك شعره يقف من الخوف.
تغيرت نبرة مينغ روهوي قليلاً:
“مع ذلك، السوق مخصص بشكل أساسي للتلاميذ الداخليين، لذا فإن الأدوات الجيدة محدودة. إذا كنت تريد شراء أدوات عالية الجودة أو عناصر نادرة، عليك زيارة سوق خارجي مخصص لمزارعي الخالدين. إذا غادرت الطائفة وتوجهت شمالاً، ستجد سوق تيانيوان… سوق تيانيوان مملوك لطائفة يوانجاو، وهو مزدهر للغاية ومعروف في عالم زراعة الخالدين المحيط. بمجرد دخولك إليه، طالما تقدم شارة الطائفة الخاصة بك، ستكون تحت حماية الطائفة، لذا لا داعي للقلق بشأن سلامتك.”
قطب تشاو يان حاجبيه وهمس بشيء باستخدام التخاطر الروحي، مما جعل تشين سانغ يتظاهر بالصدمة قائلاً: “الأخ الأكبر تشاو، أنت أيضاً…”
حفظ تشين سانغ اسم السوق في ذاكرته وانحنى بامتنان.
“الأخ الأكبر مينغ، شكراً على النصيحة. ما زال هناك عدة أيام قبل نهاية فترة العشرة أيام، لذا أود زيارة سوق تيانيوان لتوسيع آفاقي. بما أنني سأذهب، هل هناك أي شيء تحتاجه يا أخي الأكبر؟ يمكنني مساعدتك في توصيله.”
ظهر الغضب على وجه مينغ روهوي، وقال بعبوس: “ما معنى هذا، الأخ الصغير؟”
عند سماع هذا، ض narrowed عيناه وألقى نظرة سريعة على تشين سانغ، ثم ابتسم وقال:
“بما أنك تذكر ذلك، لدي طلب صغير. انتظر لحظة.”
على الرغم من أنه تجاوز هذا الموقف بأمان، إلا أن تشين سانغ أصبح متأكدًا الآن من أمر واحد—الهروب من طائفة يوانجاو كان شبه مستحيل. بل كان سيغرق أكثر في هذا المستنقع.
ثم أخرج مينغ روهوي كيس بذور خردل وسلمه لـ تشين سانغ قائلاً:
“شكراً لك، الأخ الصغير تشين. عندما تصل إلى سوق تيانيوان، أعط هذا الكيس لمدير قاعة “هويتشون”. فقط أخبره أنه من العجوز مينغ. بعد ذلك، عندما تشتري الأدوية من هناك، اذكر اسمي وستحصل على خصم بنسبة 20%.”
حدق تشين سانغ في العين الشيطانية، والحيرة واضحة على وجهه. بعد فترة طويلة من التأمل، استخرج أخيرًا راية يان لو الخاصة به. بمجرد أن بدأ في تلاوة التعويذة، طارت العين الشيطانية نحو الراية من تلقاء نفسها.
لم يسأل تشين سانغ عما بداخل الكيس. بعد وداع مينغ روهوي، قام بجولة في وادي هوييانغ، وأعد مغارة بسيطة، ثم استعد للمغادرة.
أطلق تشاو يان تنهيدة طويلة: “حقاً؟ لقد نلت ثقة الأخ الأكبر مينغ بهذه السرعة؟” ثم أضاف بنبرة مبهمة: “ما الذي طلب منك توصيله؟ هل لي أن أراه؟”
بعد أقل من ساعة، عاد تشين سانغ إلى وادي السحاب، وتعبيرات وجهه غاية في القتامة. وعندما اقترب من كوخ مينغ روهوي، أجبر نفسه على الابتسام وأعاد كيس بذور الخردل إليه.
بعد فترة من الزمن، كان تشاو يان ويو هوا سيأتون للتحقق من تقدمه.
ظهر الغضب على وجه مينغ روهوي، وقال بعبوس:
“ما معنى هذا، الأخ الصغير؟”
في الأرض المحرمة ذات الرموز الثمانية، كان تشين سانغ قد لاحظ بالفعل العلاقة المشبوهة بين تشاو يان ويو هوا، وكان يعلم أن تشاو يان قد يكون جاسوساً لطائفة كويين. لم يكن الأمر مفاجئاً له.
ضحك تشين سانغ ضحكة مريرة قائلاً:
“أرجوك سامحني، الأخ الأكبر مينغ. عندما كنت على وشك مغادرة الطائفة، شعرت فجأة بأنني على وشك تحقيق اختراق، وقررت الدخول في عزلة للتأمل. أخشى أنني لن أستطيع زيارة سوق تيانيوان الآن. لم أفتح الكيس أو حتى أنظر إلى محتوياته. أرجو منك، أخي الأكبر، أن تتأكد منه بنفسك.”
الفصل 87: سوق تيانيوان قال مينغ روهوي بتنهيدة خفيفة: “الأخ الصغير، هل تعرف قاعة المحاضرات؟ في نهاية كل فترة من عشرة أيام، يعقد عم كبير في مرحلة بناء الأساس محاضرة في القاعة. في ذلك الوقت، يجتمع معظم تلاميذ الطائفة للاستماع. ومع تجمع هذا العدد الكبير من الناس، يستغل البعض الفرصة لتبادل الأدوات والمواد التي يحتاجونها. بمرور الوقت، أصبح ذلك تقليداً. الآن، في كل مساء بنهاية فترة العشرة أيام، تتحول القاعة إلى سوق لتلاميذ الطائفة لإجراء المعاملات. الطائفة لا تمنعه، بل تشجعه. أحياناً، حتى الأعمام الكبار في مرحلة بناء الأساس يظهرون في السوق، لكن…”
ألقى مينغ روهوي نظرة باردة على تشين سانغ، ثم أمسك بالكيس ودخل الكوخ مغلقاً الباب خلفه بقوة.
شعر تشين سانغ بانقباض في قلبه وأوقف أدواته فوراً. عندما رفع رأسه، كان تشاو يان قد ظهر بالفعل أمامه، يحدق فيه بتعبير غامض.
تنهد تشين سانغ بابتسامة مريرة. كان يعلم أنه قد أساء إلى مينغ روهوي، وأن الأيام القادمة ستكون صعبة. لكن لم يكن لديه خيار آخر. “الأمور لن تصبح أسوأ، أليس كذلك؟”
عند سماع هذا، ض narrowed عيناه وألقى نظرة سريعة على تشين سانغ، ثم ابتسم وقال: “بما أنك تذكر ذلك، لدي طلب صغير. انتظر لحظة.”
عاد تشين سانغ إلى وادي هوييانغ بحذر شديد، ينظر خلفه باستمرار، خائفاً من أن يكون أحدهم يتبعه. عندما وصل إلى مغارته، نصب تشكيل مرآة باستخدام المرآة الساحرة عند المدخل، وأخيراً زفر براحة.
على الرغم من أنه تجاوز هذا الموقف بأمان، إلا أن تشين سانغ أصبح متأكدًا الآن من أمر واحد—الهروب من طائفة يوانجاو كان شبه مستحيل. بل كان سيغرق أكثر في هذا المستنقع.
جلس تشين سانغ على بساط خيزران قلب الماء، لكن بدا عليه القلق الشديد، وتغيرت تعابير وجهه باستمرار. بعد فترة طويلة، فتح يده اليسرى ببطء.
أخرج تشين سانغ راية يان لو التي أعطتها له طائفة كويين، لكنه لم يستخدمها من قبل. باتباع التعاويذ التي علمه إياها تشاو يان، حاول دمج العين الشيطانية مع راية يان لو، لكنه فشل.
في راحة يده كانت هناك عين سوداء!
ظهر الغضب على وجه مينغ روهوي، وقال بعبوس: “ما معنى هذا، الأخ الصغير؟”
كانت العين سوداء بالكامل، ومرعبة للغاية لأنها كانت حية. كانت تتحرك جيئة وذهاباً في يد تشين سانغ، وبدا أن لها ذكاءً خاصاً. عندما نظرت إلى وجه تشين سانغ، شعر وكأنها تحمل ابتسامة غريبة، وكأنها تستطيع رؤية روحه. جعل ذلك شعره يقف من الخوف.
استدعى تشين سانغ بسرعة ملك يان لفحصها. بعد أن تأكد من أنها لم تتغير عن حالتها السابقة، شعر أخيرًا بالارتياح.
تذكر تشين سانغ كيف حصل على هذه العين الشيطانية. كانت قد أُعطيت له من قبل تشاو يان.
انحنى تشين سانغ له بهدوء، وكان مستعداً بعذر مسبق: “تحياتي، الأخ الأكبر تشاو. طلب مني الأخ الأكبر مينغ من وادي السحاب أن أوصل شيئاً إلى سوق تيانيوان. نظراً لأنه متأخر، كنت أستعجل مغادرة الطائفة.”
عندما سأل عن سوق تيانيوان، كان ينوي الفرار إذا لم يعترضه أحد في طريقه إلى السوق. لكن عندما خرج من وادي هوييانغ، سمع صوت تشاو يان فجأة يقول:
“الأخ الصغير تشين، إلى أين تذهب في هذا الوقت المتأخر من الليل؟”
قطب تشاو يان حاجبيه وهمس بشيء باستخدام التخاطر الروحي، مما جعل تشين سانغ يتظاهر بالصدمة قائلاً: “الأخ الأكبر تشاو، أنت أيضاً…”
شعر تشين سانغ بانقباض في قلبه وأوقف أدواته فوراً. عندما رفع رأسه، كان تشاو يان قد ظهر بالفعل أمامه، يحدق فيه بتعبير غامض.
استدعى تشين سانغ بسرعة ملك يان لفحصها. بعد أن تأكد من أنها لم تتغير عن حالتها السابقة، شعر أخيرًا بالارتياح.
في الأرض المحرمة ذات الرموز الثمانية، كان تشين سانغ قد لاحظ بالفعل العلاقة المشبوهة بين تشاو يان ويو هوا، وكان يعلم أن تشاو يان قد يكون جاسوساً لطائفة كويين. لم يكن الأمر مفاجئاً له.
الفصل 87: سوق تيانيوان قال مينغ روهوي بتنهيدة خفيفة: “الأخ الصغير، هل تعرف قاعة المحاضرات؟ في نهاية كل فترة من عشرة أيام، يعقد عم كبير في مرحلة بناء الأساس محاضرة في القاعة. في ذلك الوقت، يجتمع معظم تلاميذ الطائفة للاستماع. ومع تجمع هذا العدد الكبير من الناس، يستغل البعض الفرصة لتبادل الأدوات والمواد التي يحتاجونها. بمرور الوقت، أصبح ذلك تقليداً. الآن، في كل مساء بنهاية فترة العشرة أيام، تتحول القاعة إلى سوق لتلاميذ الطائفة لإجراء المعاملات. الطائفة لا تمنعه، بل تشجعه. أحياناً، حتى الأعمام الكبار في مرحلة بناء الأساس يظهرون في السوق، لكن…”
انحنى تشين سانغ له بهدوء، وكان مستعداً بعذر مسبق:
“تحياتي، الأخ الأكبر تشاو. طلب مني الأخ الأكبر مينغ من وادي السحاب أن أوصل شيئاً إلى سوق تيانيوان. نظراً لأنه متأخر، كنت أستعجل مغادرة الطائفة.”
عند سماع هذا، ض narrowed عيناه وألقى نظرة سريعة على تشين سانغ، ثم ابتسم وقال: “بما أنك تذكر ذلك، لدي طلب صغير. انتظر لحظة.”
أطلق تشاو يان تنهيدة طويلة:
“حقاً؟ لقد نلت ثقة الأخ الأكبر مينغ بهذه السرعة؟” ثم أضاف بنبرة مبهمة: “ما الذي طلب منك توصيله؟ هل لي أن أراه؟”
ألقى مينغ روهوي نظرة باردة على تشين سانغ، ثم أمسك بالكيس ودخل الكوخ مغلقاً الباب خلفه بقوة.
تردد تشين سانغ للحظة قائلاً:
“أه…”
الفصل 87: سوق تيانيوان قال مينغ روهوي بتنهيدة خفيفة: “الأخ الصغير، هل تعرف قاعة المحاضرات؟ في نهاية كل فترة من عشرة أيام، يعقد عم كبير في مرحلة بناء الأساس محاضرة في القاعة. في ذلك الوقت، يجتمع معظم تلاميذ الطائفة للاستماع. ومع تجمع هذا العدد الكبير من الناس، يستغل البعض الفرصة لتبادل الأدوات والمواد التي يحتاجونها. بمرور الوقت، أصبح ذلك تقليداً. الآن، في كل مساء بنهاية فترة العشرة أيام، تتحول القاعة إلى سوق لتلاميذ الطائفة لإجراء المعاملات. الطائفة لا تمنعه، بل تشجعه. أحياناً، حتى الأعمام الكبار في مرحلة بناء الأساس يظهرون في السوق، لكن…”
قطب تشاو يان حاجبيه وهمس بشيء باستخدام التخاطر الروحي، مما جعل تشين سانغ يتظاهر بالصدمة قائلاً:
“الأخ الأكبر تشاو، أنت أيضاً…”
ضحك تشين سانغ ضحكة مريرة قائلاً: “أرجوك سامحني، الأخ الأكبر مينغ. عندما كنت على وشك مغادرة الطائفة، شعرت فجأة بأنني على وشك تحقيق اختراق، وقررت الدخول في عزلة للتأمل. أخشى أنني لن أستطيع زيارة سوق تيانيوان الآن. لم أفتح الكيس أو حتى أنظر إلى محتوياته. أرجو منك، أخي الأكبر، أن تتأكد منه بنفسك.”
“اصمت!”
العين الشيطانية قد أُعطيت له من قبل تشاو يان. قيل إنها مهمة من الطائفة واندمجت مع دمه. إذا ابتعدت أكثر من تشانغ واحد (حوالي 3.3 متر)، فإنها ستتلاشى في الهواء وتعود إليه تلقائيًا.
صرخ تشاو يان بغضب، محدقًا في تشين سانغ بحدة. وأضاف ببرود:
“لا تنسَ مكانك، وإلا ستنتهي مثل ليو يي! سلم لي كل ما أعطاك إياه مينغ روهوي!”
“اصمت!”
بسرعة، أخرج تشين سانغ كيس البذور الخردلية الذي أعطاه إياه مينغ روهوي وسلّمه إلى تشاو يان، مما بدد شكوك تشاو يان أخيرًا.
شعر تشين سانغ بانقباض في قلبه وأوقف أدواته فوراً. عندما رفع رأسه، كان تشاو يان قد ظهر بالفعل أمامه، يحدق فيه بتعبير غامض.
على الرغم من أنه تجاوز هذا الموقف بأمان، إلا أن تشين سانغ أصبح متأكدًا الآن من أمر واحد—الهروب من طائفة يوانجاو كان شبه مستحيل. بل كان سيغرق أكثر في هذا المستنقع.
تردد تشين سانغ للحظة قائلاً: “أه…”
العين الشيطانية قد أُعطيت له من قبل تشاو يان. قيل إنها مهمة من الطائفة واندمجت مع دمه. إذا ابتعدت أكثر من تشانغ واحد (حوالي 3.3 متر)، فإنها ستتلاشى في الهواء وتعود إليه تلقائيًا.
بعد فترة من الزمن، كان تشاو يان ويو هوا سيأتون للتحقق من تقدمه.
أمره تشاو يان بالذهاب إلى منطقة مفتوحة كل ليلة وتنشيط العين الشيطانية، وتوجيهها نحو السماء فوق وادي هو يانغ لمراقبة التغيرات في تشكيل الوادي. وبمجرد أن تُسجل العين جميع التحولات، ستُعتبر مهمته مكتملة.
استدعى تشين سانغ بسرعة ملك يان لفحصها. بعد أن تأكد من أنها لم تتغير عن حالتها السابقة، شعر أخيرًا بالارتياح.
بعد فترة من الزمن، كان تشاو يان ويو هوا سيأتون للتحقق من تقدمه.
عندما سأل عن سوق تيانيوان، كان ينوي الفرار إذا لم يعترضه أحد في طريقه إلى السوق. لكن عندما خرج من وادي هوييانغ، سمع صوت تشاو يان فجأة يقول: “الأخ الصغير تشين، إلى أين تذهب في هذا الوقت المتأخر من الليل؟”
كانت العين الشيطانية بحاجة إلى أن تدمج في راية يان لو، حيث يمكن تنشيطها فقط بهذه الطريقة.
“اصمت!”
أخرج تشين سانغ راية يان لو التي أعطتها له طائفة كويين، لكنه لم يستخدمها من قبل. باتباع التعاويذ التي علمه إياها تشاو يان، حاول دمج العين الشيطانية مع راية يان لو، لكنه فشل.
في الأرض المحرمة ذات الرموز الثمانية، كان تشين سانغ قد لاحظ بالفعل العلاقة المشبوهة بين تشاو يان ويو هوا، وكان يعلم أن تشاو يان قد يكون جاسوساً لطائفة كويين. لم يكن الأمر مفاجئاً له.
حاول عدة مرات أخرى، لكن جميع محاولاته باءت بالفشل—لم يظهر أي دليل على الاندماج بين العين الشيطانية وراية يان لو.
شعر تشين سانغ بانقباض في قلبه وأوقف أدواته فوراً. عندما رفع رأسه، كان تشاو يان قد ظهر بالفعل أمامه، يحدق فيه بتعبير غامض.
حدق تشين سانغ في العين الشيطانية، والحيرة واضحة على وجهه. بعد فترة طويلة من التأمل، استخرج أخيرًا راية يان لو الخاصة به. بمجرد أن بدأ في تلاوة التعويذة، طارت العين الشيطانية نحو الراية من تلقاء نفسها.
تذكر تشين سانغ كيف حصل على هذه العين الشيطانية. كانت قد أُعطيت له من قبل تشاو يان.
على الفور، اندلعت الطاقة السوداء من راية يان لو، متلاطمة بجنون. بمجرد أن تلاشت الطاقة السوداء، اختفت العين الشيطانية، وظهرت مكانها صورة عين على الراية، مما جعلها تبدو أقل شراسة.
عندما سأل عن سوق تيانيوان، كان ينوي الفرار إذا لم يعترضه أحد في طريقه إلى السوق. لكن عندما خرج من وادي هوييانغ، سمع صوت تشاو يان فجأة يقول: “الأخ الصغير تشين، إلى أين تذهب في هذا الوقت المتأخر من الليل؟”
استدعى تشين سانغ بسرعة ملك يان لفحصها. بعد أن تأكد من أنها لم تتغير عن حالتها السابقة، شعر أخيرًا بالارتياح.
حدق تشين سانغ في العين الشيطانية، والحيرة واضحة على وجهه. بعد فترة طويلة من التأمل، استخرج أخيرًا راية يان لو الخاصة به. بمجرد أن بدأ في تلاوة التعويذة، طارت العين الشيطانية نحو الراية من تلقاء نفسها.
أخذ تشين سانغ راية يان لو وغادر مسكنه في الكهف. بحلول ذلك الوقت، كان الليل قد حل، والسماء مليئة بالنجوم المتلألئة.
في راحة يده كانت هناك عين سوداء!
عاد تشين سانغ إلى وادي هوييانغ بحذر شديد، ينظر خلفه باستمرار، خائفاً من أن يكون أحدهم يتبعه. عندما وصل إلى مغارته، نصب تشكيل مرآة باستخدام المرآة الساحرة عند المدخل، وأخيراً زفر براحة.
