Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 96

هرب الجميع في اتجاهات مختلفة

هرب الجميع في اتجاهات مختلفة

الفصل 96: هرب الجميع في اتجاهات مختلفة

كسر!

كان “تشين سانغ” قد أعد عذرًا مسبقًا. أجاب بنبرة مرتجفة وقلقة: “كنت في قاعة المحاضرات. بعد أن حدثت الطائفة هذا التغيير، أخبرنا العم الأكبر أن نجد مكانًا للاختباء، ولم أجرؤ على الخروج إلا الآن. الأخ الأكبر منغ، ما الذي يحدث؟ وماذا سيحل بنا؟”

بتعب روحي استُنزِف بالكامل، تحطَّمت الحجر الروحي إلى عدة قطع.

بينما كان يخفي وجوده، تسلل “تشين سانغ” بسرعة نحو البحيرة. عندما اقترب من السطح، تباطأت حركاته وصعد بحذر إلى الشاطئ قبل أن يهرب بسرعة من قمة زعيم الطائفة. لم يجرؤ على رفع رأسه إلا بعد أن قطع مسافة آمنة.

فتح “تشين سانغ” عينيه فجأة، تألق الإصرار فيهما، وأصدر أمرًا حاسمًا: “انطلق!”

أخذ “تشين سانغ” حقيبة “تشاو يان” السحرية، ثم نظر إلى زهرة الأوركيد الغامضة التي وُضِعت بعناية داخل صندوقٍ من اليشم. ابتسم بارتياح، معتقدًا أن كل هذا العناء كان يستحق ذلك من أجل هذه النبتة الخالدة.

أشار بسيف خشب الأبنوس نحو الكهف. ارتجفت النصل ثم تحوَّلت على الفور إلى خط ضوءٍ واختفت من نظر “تشين سانغ”. سرعة هذه الحركة أذهلته، رغم أنه كان على علم بقوة السيف.

استخدم “تشين سانغ” سيف خشب الأبنوس للتحقق من جسد “تشاو يان”، ثم طار إليه ورفعه. كانت عينا “تشاو يان” مفتوحتين على مصراعيهما، مليئتين بالصدمة، ويبدو أنه رأى السيف قبل أن يلقى حتفه.

بعدها، فعَّل تقنية الريح الفارغة ليخرج من مصفوفة الروح الملتهمة، ليجد “تشاو يان” ساقطًا على الأرض، بلا حراك.

بتعب روحي استُنزِف بالكامل، تحطَّمت الحجر الروحي إلى عدة قطع.

كانت هناك بركة من الدماء على الأرض، حمراء زاهية.

أشار بسيف خشب الأبنوس نحو الكهف. ارتجفت النصل ثم تحوَّلت على الفور إلى خط ضوءٍ واختفت من نظر “تشين سانغ”. سرعة هذه الحركة أذهلته، رغم أنه كان على علم بقوة السيف.

استخدم “تشين سانغ” سيف خشب الأبنوس للتحقق من جسد “تشاو يان”، ثم طار إليه ورفعه. كانت عينا “تشاو يان” مفتوحتين على مصراعيهما، مليئتين بالصدمة، ويبدو أنه رأى السيف قبل أن يلقى حتفه.

بينما كان يخفي وجوده، تسلل “تشين سانغ” بسرعة نحو البحيرة. عندما اقترب من السطح، تباطأت حركاته وصعد بحذر إلى الشاطئ قبل أن يهرب بسرعة من قمة زعيم الطائفة. لم يجرؤ على رفع رأسه إلا بعد أن قطع مسافة آمنة.

تنفَّس “تشين سانغ” بعمق وأخيرًا شعر ببعض الراحة. ارتخت أعصابه المشدودة، فسقط على الأرض وهو يشعر بألم في جسده المنهك وإرهاقٍ هائل.

لكن أثناء مروره بوادي السحب، اعترضه “منغ روهوي”.

رغم شعوره بالإرهاق الشديد، لم يكن الوقت مناسبًا للاسترخاء. الخطر لم يزل بعد، وكان الوضع في الخارج لا يزال مجهولًا.

هؤلاء جميعهم كانوا مزارعين في مرحلة بناء الأساس، ولم يكن واضحًا ما إذا كان “يو هوا” من بينهم.

لحسن الحظ، تمكن سيف خشب الأبنوس من القضاء على “تشاو يان” بكفاءة دون أن يستهلك الكثير من الطاقة الروحية.

بعد التفكير قليلاً، خبأ “تشين سانغ” ختم السحب الأربعة واستخدم تقنية الريح الفارغة ليطير باتجاه وادي “هوي يانغ”. ولحسن الحظ، لم يظهر “يو هوا”.

أخذ “تشين سانغ” حقيبة “تشاو يان” السحرية، ثم نظر إلى زهرة الأوركيد الغامضة التي وُضِعت بعناية داخل صندوقٍ من اليشم. ابتسم بارتياح، معتقدًا أن كل هذا العناء كان يستحق ذلك من أجل هذه النبتة الخالدة.

قال “منغ روهوي” بلهجة مستعجلة: “الأخ الصغير تشين، أين كنت؟ كنت أبحث عنك منذ زمن.”

إذا كانت طائفة “يوانجاو” قد استولى عليها “كويين”، ولم يستطع الهروب، فيمكنه أن يدَّعي مواجهته لأعداء أقوياء. ومع موت “تشاو يان” وتحكُّمه في ختم السحب الأربعة للفرار، قد يتمكن من إيجاد فرصة للبقاء.

رغم ذلك، لم يتمكن سوى من تفعيل جزء بسيط من قوة ختم السحب الأربعة.

رغم ذلك، كان احتمال أن تُهاجم طائفة “كويين” بواسطة “يوانجاو” يبدو ضعيفًا.

إذا نشأت فرصة وسط الفوضى، فقد يضطر إلى التخلي عن كل من زهرة الأوركيد وختم السحب الأربعة.

لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هذه الحجة ستنقذه حقًا. عليه أن يقيِّم الموقف ويتكيف وفقًا لذلك عندما يخرج.

رغم الألم الذي تصاعد من دانتيانه، عضَّ “تشين سانغ” على أسنانه ونهض، رافعًا قطعة اليشم الشفافة. طارت أعلام السحب الأربعة تلقائيًا وبدأت تدور من حوله.

حاليًا، الأولوية كانت للبقاء على قيد الحياة.

تعمد “تشين سانغ” التخلف عن الآخرين، متجنبًا “منغ روهوي”. لم يكن يعرف بقية التلاميذ من وادي السحب جيدًا، لذا لم يهتموا لأمره.

ابتسم “تشين سانغ” بمرارة. لم يكن لديه خيار آخر؛ مثل هذه الأعشاب الخالدة لم تكن مخصصة لأمثاله.

أما يده الأخرى، فكانت تمسك الأرض، ساحبًا تيارات من الطاقة البيضاء من قمة “يوانجاو”، تتصاعد كأنها حوت عملاق يبتلع الماء، لتتجمع في كفه.

شعر بأن طاقته الروحية تتلاشى تدريجيًا، ولم يجرؤ على تأخير خطوته. أمسك بقطعة اليشم الشفافة التي كانت في يد “تشاو يان”.

رغم شعوره بالإرهاق الشديد، لم يكن الوقت مناسبًا للاسترخاء. الخطر لم يزل بعد، وكان الوضع في الخارج لا يزال مجهولًا.

من خلال تقنية الصقل التي تعلَّمها سابقًا، استطاع تكييف القطعة للتحكم بـ أعلام السحب الأربعة، مما سمح له باستخدامها بشكل منفرد.

بينما كان يخفي وجوده، تسلل “تشين سانغ” بسرعة نحو البحيرة. عندما اقترب من السطح، تباطأت حركاته وصعد بحذر إلى الشاطئ قبل أن يهرب بسرعة من قمة زعيم الطائفة. لم يجرؤ على رفع رأسه إلا بعد أن قطع مسافة آمنة.

رغم ذلك، لم يتمكن سوى من تفعيل جزء بسيط من قوة ختم السحب الأربعة.

لكن أثناء مروره بوادي السحب، اعترضه “منغ روهوي”.

رغم الألم الذي تصاعد من دانتيانه، عضَّ “تشين سانغ” على أسنانه ونهض، رافعًا قطعة اليشم الشفافة. طارت أعلام السحب الأربعة تلقائيًا وبدأت تدور من حوله.

أما يده الأخرى، فكانت تمسك الأرض، ساحبًا تيارات من الطاقة البيضاء من قمة “يوانجاو”، تتصاعد كأنها حوت عملاق يبتلع الماء، لتتجمع في كفه.

أحرق جثة “تشاو يان” بأصابع مشتعلة، متأكدًا من محو أي أثر لوجوده. ثم عاد إلى داخل مصفوفة الروح الملتهمة. لتوفير الطاقة الروحية، فعَّل ختم السحب الأربعة فقط عندما واجه الرياح المدمرة.

صرخ تلاميذ طائفة “يوانجاو” برعب: “المصفوفة… لقد انهارت!”

كان التحكم بالمصنوعات المحرمة بمفرده مهمة شاقة للغاية. حتى مع القوة المتبقية التي تركها زعيم الطائفة في الختم، استغرق “تشين سانغ” وقتًا أطول عدة مرات للخروج مما استغرقه للدخول.

لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هذه الحجة ستنقذه حقًا. عليه أن يقيِّم الموقف ويتكيف وفقًا لذلك عندما يخرج.

خرج أخيرًا من المصفوفة ورأى اللافتة الشبحية لا تزال واقفة في الخارج. لم يكن لديه أي فكرة عن وضع مزارعي بناء الأساس داخل الكهف.

قبل أن يدرك ما حدث، ضربته هذه الرياح بقوة، وقذفته إلى عمق الغابة!

لم يمر وقت طويل منذ أن دخل الكهف، ولكن التغيرات السريعة والخطيرة جعلته يشعر وكأن أيامًا قد مرت.

أما يده الأخرى، فكانت تمسك الأرض، ساحبًا تيارات من الطاقة البيضاء من قمة “يوانجاو”، تتصاعد كأنها حوت عملاق يبتلع الماء، لتتجمع في كفه.

كان الهدف واضحًا أمامه، لكنه لم يجرؤ على الاستيلاء عليه. إذا كان مزارعو بناء الأساس داخل الكهف ما زالوا أحياء، فسيكون في مأزق خطير.

رغم شعوره بالإرهاق الشديد، لم يكن الوقت مناسبًا للاسترخاء. الخطر لم يزل بعد، وكان الوضع في الخارج لا يزال مجهولًا.

إذا نشأت فرصة وسط الفوضى، فقد يضطر إلى التخلي عن كل من زهرة الأوركيد وختم السحب الأربعة.

صرخ تلاميذ طائفة “يوانجاو” برعب: “المصفوفة… لقد انهارت!”

نظرًا لبقاء آثار قوة زعيم الطائفة داخل أعلام السحب، كان هناك احتمال أن تُستخدم وسائل غامضة لتعقبه.

ما رآه جعله يصدم بشدة.

استخدم “تشين سانغ” طريقة الهروب الخاصة بختم السحب الأربعة، مما أخفى شخصيته. تمكن “تشاو يان” سابقًا من التسلل إلى هذا المكان تحت أنظار كبار مزارعي طائفة “يوانجاو”، مما أثبت أن ختم السحب الأربعة يفوق أجنحة السحب الساقطة بمراحل.

كان “تشين سانغ” قد أعد عذرًا مسبقًا. أجاب بنبرة مرتجفة وقلقة: “كنت في قاعة المحاضرات. بعد أن حدثت الطائفة هذا التغيير، أخبرنا العم الأكبر أن نجد مكانًا للاختباء، ولم أجرؤ على الخروج إلا الآن. الأخ الأكبر منغ، ما الذي يحدث؟ وماذا سيحل بنا؟”

بينما كان يخفي وجوده، تسلل “تشين سانغ” بسرعة نحو البحيرة. عندما اقترب من السطح، تباطأت حركاته وصعد بحذر إلى الشاطئ قبل أن يهرب بسرعة من قمة زعيم الطائفة. لم يجرؤ على رفع رأسه إلا بعد أن قطع مسافة آمنة.

تنفَّس “تشين سانغ” بعمق وأخيرًا شعر ببعض الراحة. ارتخت أعصابه المشدودة، فسقط على الأرض وهو يشعر بألم في جسده المنهك وإرهاقٍ هائل.

ما رآه جعله يصدم بشدة.

رغم شعوره بالإرهاق الشديد، لم يكن الوقت مناسبًا للاسترخاء. الخطر لم يزل بعد، وكان الوضع في الخارج لا يزال مجهولًا.

كان هناك عشرات من الشخصيات تحلق فوق قمة “يوانجاو”، مشكلين تشكيلًا كبيرًا.

رغم شعوره بالإرهاق الشديد، لم يكن الوقت مناسبًا للاسترخاء. الخطر لم يزل بعد، وكان الوضع في الخارج لا يزال مجهولًا.

هؤلاء جميعهم كانوا مزارعين في مرحلة بناء الأساس، ولم يكن واضحًا ما إذا كان “يو هوا” من بينهم.

كان “تشين سانغ” قد أعد عذرًا مسبقًا. أجاب بنبرة مرتجفة وقلقة: “كنت في قاعة المحاضرات. بعد أن حدثت الطائفة هذا التغيير، أخبرنا العم الأكبر أن نجد مكانًا للاختباء، ولم أجرؤ على الخروج إلا الآن. الأخ الأكبر منغ، ما الذي يحدث؟ وماذا سيحل بنا؟”

وسط هذا الجمع، وقف شيخ ذو شعر أبيض، رافعًا يده إلى السماء. كان مخطط الين واليانغ الضخم يدور ببطء وكأنه يستند عليه وحده. ألسنة لا تنتهي من النيران الشيطانية كانت تشتعل على المخطط، وأصوات أرواح شريرة كانت تعوي داخله، بينما تهز الضربات العنيفة الهواء بعنف.

إذا نشأت فرصة وسط الفوضى، فقد يضطر إلى التخلي عن كل من زهرة الأوركيد وختم السحب الأربعة.

أما يده الأخرى، فكانت تمسك الأرض، ساحبًا تيارات من الطاقة البيضاء من قمة “يوانجاو”، تتصاعد كأنها حوت عملاق يبتلع الماء، لتتجمع في كفه.

فتح “تشين سانغ” عينيه فجأة، تألق الإصرار فيهما، وأصدر أمرًا حاسمًا: “انطلق!”

تذكر “تشين سانغ” ما سمعه عن أن قمة “يوانجاو” كانت نقطة التقاء لعرق الطاقة الروحية للجبال المحيطة. هل كان هذا الشيخ يسحب الطاقة الروحية من هذه العروق لدعم التشكيل؟

صرخ تلاميذ طائفة “يوانجاو” برعب: “المصفوفة… لقد انهارت!”

لكن رغم ذلك، كانت مصفوفة الحماية الخاصة بالطائفة مليئة بالشقوق، مما أشار إلى أن الوضع كان في غاية السوء.

رفع الجميع أنظارهم بصدمة ليشاهدوا شقًا ضخمًا يظهر على حافة مصفوفة الحماية. انهار جزء من المصفوفة، وتحطمت عدة جبال عند الحواف، وتناثرت الصخور في الهواء، بينما اشتعلت النيران الشيطانية على الجبال، فاندلعت بشراسة كأنها ستلتهم كل شيء.

تسلل “تشين سانغ” بهدوء إلى موقع مرتفع ليراقب المشهد. رأى طائفة “يوانجاو” غارقة في الفوضى. كان التلاميذ يركضون بلا هدف، كأنهم ذباب بلا رؤوس، وأضواء الهروب كانت تنتشر في كل مكان، مع صرخات فوضوية قادمة من بعيد.

استخدم “تشين سانغ” سيف خشب الأبنوس للتحقق من جسد “تشاو يان”، ثم طار إليه ورفعه. كانت عينا “تشاو يان” مفتوحتين على مصراعيهما، مليئتين بالصدمة، ويبدو أنه رأى السيف قبل أن يلقى حتفه.

بعد التفكير قليلاً، خبأ “تشين سانغ” ختم السحب الأربعة واستخدم تقنية الريح الفارغة ليطير باتجاه وادي “هوي يانغ”. ولحسن الحظ، لم يظهر “يو هوا”.

صرخ تلاميذ طائفة “يوانجاو” برعب: “المصفوفة… لقد انهارت!”

لكن أثناء مروره بوادي السحب، اعترضه “منغ روهوي”.

كان التحكم بالمصنوعات المحرمة بمفرده مهمة شاقة للغاية. حتى مع القوة المتبقية التي تركها زعيم الطائفة في الختم، استغرق “تشين سانغ” وقتًا أطول عدة مرات للخروج مما استغرقه للدخول.

وجد “تشين سانغ” مجموعة التلاميذ من وادي السحب يقفون خارج الوادي، تبدو عليهم علامات القلق.

أخذ “تشين سانغ” حقيبة “تشاو يان” السحرية، ثم نظر إلى زهرة الأوركيد الغامضة التي وُضِعت بعناية داخل صندوقٍ من اليشم. ابتسم بارتياح، معتقدًا أن كل هذا العناء كان يستحق ذلك من أجل هذه النبتة الخالدة.

قال “منغ روهوي” بلهجة مستعجلة:
“الأخ الصغير تشين، أين كنت؟ كنت أبحث عنك منذ زمن.”

ابتسم “تشين سانغ” بمرارة. لم يكن لديه خيار آخر؛ مثل هذه الأعشاب الخالدة لم تكن مخصصة لأمثاله.

كان “تشين سانغ” قد أعد عذرًا مسبقًا. أجاب بنبرة مرتجفة وقلقة:
“كنت في قاعة المحاضرات. بعد أن حدثت الطائفة هذا التغيير، أخبرنا العم الأكبر أن نجد مكانًا للاختباء، ولم أجرؤ على الخروج إلا الآن. الأخ الأكبر منغ، ما الذي يحدث؟ وماذا سيحل بنا؟”

كان “تشين سانغ” قد أعد عذرًا مسبقًا. أجاب بنبرة مرتجفة وقلقة: “كنت في قاعة المحاضرات. بعد أن حدثت الطائفة هذا التغيير، أخبرنا العم الأكبر أن نجد مكانًا للاختباء، ولم أجرؤ على الخروج إلا الآن. الأخ الأكبر منغ، ما الذي يحدث؟ وماذا سيحل بنا؟”

رد “منغ روهوي” بسرعة:
“العم الأكبر أرسل رسالة تفيد بأن الطائفة ستجمع طاقتها من أجل خوض معركة حتى الموت ضد الطائفة الشيطانية. الطائفة الشيطانية لا تملك ما يكفي من القوة لمواجهة مزارعي عالم تنقية الطاقة مثلنا، لذا بمجرد فتح المصفوفة، سنتفرق وننتظر…”

كانت هناك بركة من الدماء على الأرض، حمراء زاهية.

لم يكمل كلامه، إذ دوَّى صوت ارتطام مدوٍّ فجأة.

رد “منغ روهوي” بسرعة: “العم الأكبر أرسل رسالة تفيد بأن الطائفة ستجمع طاقتها من أجل خوض معركة حتى الموت ضد الطائفة الشيطانية. الطائفة الشيطانية لا تملك ما يكفي من القوة لمواجهة مزارعي عالم تنقية الطاقة مثلنا، لذا بمجرد فتح المصفوفة، سنتفرق وننتظر…”

رفع الجميع أنظارهم بصدمة ليشاهدوا شقًا ضخمًا يظهر على حافة مصفوفة الحماية. انهار جزء من المصفوفة، وتحطمت عدة جبال عند الحواف، وتناثرت الصخور في الهواء، بينما اشتعلت النيران الشيطانية على الجبال، فاندلعت بشراسة كأنها ستلتهم كل شيء.

أشار بسيف خشب الأبنوس نحو الكهف. ارتجفت النصل ثم تحوَّلت على الفور إلى خط ضوءٍ واختفت من نظر “تشين سانغ”. سرعة هذه الحركة أذهلته، رغم أنه كان على علم بقوة السيف.

صرخ تلاميذ طائفة “يوانجاو” برعب:
“المصفوفة… لقد انهارت!”

بعد الهروب مع الجماعة، انفصل “تشين سانغ” عنهم وطارد طريقه جنوب غرب وحده.

هتف “منغ روهوي” وهو يستدعي أداة الإبرة الطائرة خاصته:
“اهربوا!”

قبل أن يدرك ما حدث، ضربته هذه الرياح بقوة، وقذفته إلى عمق الغابة!

في لحظة، أضاءت السماء بأعداد لا تحصى من أضواء الهروب، مثل اليراعات المتناثرة في سماء الليل. تلاميذ الطائفة فروا في كل الاتجاهات، كل منهم يعتمد على أساليبه الخاصة للهرب.

تسلل “تشين سانغ” بهدوء إلى موقع مرتفع ليراقب المشهد. رأى طائفة “يوانجاو” غارقة في الفوضى. كان التلاميذ يركضون بلا هدف، كأنهم ذباب بلا رؤوس، وأضواء الهروب كانت تنتشر في كل مكان، مع صرخات فوضوية قادمة من بعيد.

تعمد “تشين سانغ” التخلف عن الآخرين، متجنبًا “منغ روهوي”. لم يكن يعرف بقية التلاميذ من وادي السحب جيدًا، لذا لم يهتموا لأمره.

تنفَّس “تشين سانغ” بعمق وأخيرًا شعر ببعض الراحة. ارتخت أعصابه المشدودة، فسقط على الأرض وهو يشعر بألم في جسده المنهك وإرهاقٍ هائل.

بعد الهروب مع الجماعة، انفصل “تشين سانغ” عنهم وطارد طريقه جنوب غرب وحده.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈السيد الشاب🔥 100🥉med abda🔥 1004ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1005A k🔥 1006Wassim Sun🔥 1007Arhama Alnuaimi🔥 1008lsas xzpo🔥 1009Beyuum🔥 10010amine channour🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

كان أكثر ما يخشاه “تشين سانغ” هو كمين من مزارعي الطائفة الشيطانية من “كوي يين” في الخارج. لهذا بقي في حالة تأهب دائم، متفاديًا أي شيء قد يثير الشكوك.

كان أكثر ما يخشاه “تشين سانغ” هو كمين من مزارعي الطائفة الشيطانية من “كوي يين” في الخارج. لهذا بقي في حالة تأهب دائم، متفاديًا أي شيء قد يثير الشكوك.

لكن عندما بدأ يشعر بالاطمئنان بعد أن قطع مسافة بعيدة عن طائفة “يوانجاو”، فجأة، شعر برياح عنيفة تهب من خلفه.

رفع الجميع أنظارهم بصدمة ليشاهدوا شقًا ضخمًا يظهر على حافة مصفوفة الحماية. انهار جزء من المصفوفة، وتحطمت عدة جبال عند الحواف، وتناثرت الصخور في الهواء، بينما اشتعلت النيران الشيطانية على الجبال، فاندلعت بشراسة كأنها ستلتهم كل شيء.

قبل أن يدرك ما حدث، ضربته هذه الرياح بقوة، وقذفته إلى عمق الغابة!

رغم ذلك، لم يتمكن سوى من تفعيل جزء بسيط من قوة ختم السحب الأربعة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈السيد الشاب🔥 100
🥉med abda🔥 100
4ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
5A k🔥 100
6Wassim Sun🔥 100
7Arhama Alnuaimi🔥 100
8lsas xzpo🔥 100
9Beyuum🔥 100
10amine channour🔥 100

بتعب روحي استُنزِف بالكامل، تحطَّمت الحجر الروحي إلى عدة قطع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط