مملكة جويان
الفصل 115: مملكة جويان
ندرة مكونات حبة تأسيس الأساس
لا يمكن زراعة المكونات الرئيسية لـ حبة تأسيس الأساس بشكل مستقل؛ بل تُستخرج من أعماق العوالم السرية داخل ساحة معركة الخالدين القديمة.
“صدف أن لدي مهمة تحتاج إلى إنجاز ولا وقت لدي للبحث عن شخص آخر. إذا أتممتها بشكل مرضٍ، سأعطيك شارة الخصر كمكافأة، مما سيُسكت أي اعتراض.”
قال العم الكبير وين:
“يُقال إن المعركة العظيمة التي خاضها الخالدون القدماء مزقت السماء والأرض، مما تسبب في ضعف الطاقة الروحية في هذا العالم بشكل كبير. أصبح طريق زراعة الخلود أصعب من أي وقت مضى. الأعشاب الروحية الطبيعية التي تغذيها السماء والأرض الآن تحتاج إلى بيئات قاسية للغاية لتنمو، مما يجعلها نادرة للغاية.
لكن سرعان ما جمع أفكاره، وعادت عزيمته. توجه إلى متجر صغير واشترى بضع صوانٍ من كعك اللحم، ثم بدأ رحلته نحو الجزء الشرقي من زي سيتي.
في يومنا هذا، في منطقة البرد الصغير، المكان الأكثر سهولة لاستخراج الأعشاب الروحية هو أعماق ساحة معركة الخالدين القديمة. هناك، توجد بعض مساكن الخالدين القديمة والأراضي المحرمة، لكن قلة يجرؤون على دخولها.
عادةً، لا تتدخل الطوائف الخالدة في شؤون البشر. تُدار الممالك البشرية من قبل عائلات زراعة مرتبطة بالطوائف. في أماكن نائية مثل جويان، حيث لم تكن هناك عائلات زراعة قريبة، ترسل الطائفة تلميذًا أو اثنين للإشراف.
المكونات الرئيسية لحبة تأسيس الأساس التي تناولتها تم العثور عليها في أرض محرمة قديمة خاضعة لسيطرة طائفتنا، ولهذا السبب هي نادرة جدًا.”
قال الشيخ بحماسة: “لابد أنك الأخ الأصغر تشين، أليس كذلك؟”
حذر العم الكبير وين تشين سانغ قائلًا:
“أعماق ساحة معركة الخالدين القديمة مليئة بالمخاطر التي لا تُعد ولا تُحصى. دفعت طائفتنا ثمنًا باهظًا للسيطرة على هذه الأرض المحرمة. العديد من الطوائف الصغيرة كانت محظوظة بما يكفي للعثور على أماكن مماثلة، لكنها لم تملك القوة لكسر الحواجز أو الدفاع عنها.
لكن تشين سانغ كان في عجلة من أمره للعودة إلى الطائفة لتقديم تقريره، ولم يكن في مزاج للحديث العابر.
في أعماق ساحة معركة الخالدين القديمة، حتى المزارعين في عالم تأسيس الأساس قد يواجهون خطر الموت إذا لم يكونوا حذرين. كمزارع منخفض المستوى في عالم تنقية الطاقة، يجب أن تتخلى عن مثل هذه الأفكار المتهورة.”
قال العم الكبير: “تحتوي الشريحة على معلومات عن مملكة جويان، التي تقع تحت ولاية طائفتنا. أحد التلاميذ المتمركزين هناك، ويدعى غو تيانان، أرسل مؤخرًا رسالة تفيد بحدوث عدة حالات اختفاء غامضة للمدنيين. لاحقًا، اكتشف أن ذلك من عمل الشياطين، لكنه لم يكن نِدًا لهم وطلب المساعدة من الطائفة. عليك أن تذهب وتحقق.”
لم يكن لدى تشين سانغ أمل كبير في طريق الخيمياء على أي حال. بالكاد يستطيع مواكبة الآخرين حتى عندما يركز فقط على الزراعة. إذا شتت انتباهه أكثر، فسيصبح تحقيق الخلود في هذه الحياة مستحيلًا. لذلك لم يُطِل التفكير في خيبة أمله واغتنم الفرصة لطرح طلبه الحقيقي.
شعر تشين سانغ بمشاعر مختلطة. كان سعيدًا لأنه لم يضطر للتخلي عن أحجار الروح، لكنه كان قلقًا. أي مهمة كبيرة بما يكفي لتستحق انتباه مزارع في عالم تأسيس الأساس قد لا تكون بسيطة، وربما تتطلب وقتًا طويلًا.
عندما طلب تشين سانغ استعارة شارة الخصر، لم يرفض العم الكبير وين على الفور. بعد لحظة من التفكير، قال:
“أنت لست ابني ولا ابن أخي. وبينما لا يوجد حظر صريح من الطائفة، ليس من السهل بالنسبة لي أن أعطيك شارة الخصر.”
لكن سرعان ما جمع أفكاره، وعادت عزيمته. توجه إلى متجر صغير واشترى بضع صوانٍ من كعك اللحم، ثم بدأ رحلته نحو الجزء الشرقي من زي سيتي.
كان تشين سانغ قد أعد أحجار روح مسبقًا وكان يتأمل ما إذا كانت كلمات العم الكبير وين تخفي معنى أعمق. فجأة، تغيرت نبرة العم الكبير وين.
لكن تشين سانغ كان في عجلة من أمره للعودة إلى الطائفة لتقديم تقريره، ولم يكن في مزاج للحديث العابر.
“صدف أن لدي مهمة تحتاج إلى إنجاز ولا وقت لدي للبحث عن شخص آخر. إذا أتممتها بشكل مرضٍ، سأعطيك شارة الخصر كمكافأة، مما سيُسكت أي اعتراض.”
الفصل 115: مملكة جويان ندرة مكونات حبة تأسيس الأساس لا يمكن زراعة المكونات الرئيسية لـ حبة تأسيس الأساس بشكل مستقل؛ بل تُستخرج من أعماق العوالم السرية داخل ساحة معركة الخالدين القديمة.
شعر تشين سانغ بمشاعر مختلطة. كان سعيدًا لأنه لم يضطر للتخلي عن أحجار الروح، لكنه كان قلقًا. أي مهمة كبيرة بما يكفي لتستحق انتباه مزارع في عالم تأسيس الأساس قد لا تكون بسيطة، وربما تتطلب وقتًا طويلًا.
أثناء حديثهما، راقب تشين سانغ غو تيانان بعناية. وفقًا للمعلومات في شريحة اليشم، كان غو تيانان يبلغ من العمر أكثر من مائة عام. كان شعره فضيًا، وبشرته شاحبة بشكل مقلق.
مع ذلك، لم يكن قلقًا بشأن سلامته. لقد تحسنت قوته بشكل كبير مؤخرًا، ومع امتلاكه السيف الأسود وراية يان لو ذات الاتجاهات العشرة التي صقلها من ممتلكات صن دي، أصبح أقوى بكثير من المزارعين العاديين في عالم تنقية الطاقة. حتى لو لم يستطع الفوز في المعركة، فلن يواجه مشكلة في حماية نفسه.
“صدف أن لدي مهمة تحتاج إلى إنجاز ولا وقت لدي للبحث عن شخص آخر. إذا أتممتها بشكل مرضٍ، سأعطيك شارة الخصر كمكافأة، مما سيُسكت أي اعتراض.”
بينما كان تشين سانغ غارقًا في أفكاره، ألقى العم الكبير وين إليه شريحة من اليشم.
قال الشيخ بحماسة: “لابد أنك الأخ الأصغر تشين، أليس كذلك؟”
قال العم الكبير:
“تحتوي الشريحة على معلومات عن مملكة جويان، التي تقع تحت ولاية طائفتنا. أحد التلاميذ المتمركزين هناك، ويدعى غو تيانان، أرسل مؤخرًا رسالة تفيد بحدوث عدة حالات اختفاء غامضة للمدنيين. لاحقًا، اكتشف أن ذلك من عمل الشياطين، لكنه لم يكن نِدًا لهم وطلب المساعدة من الطائفة. عليك أن تذهب وتحقق.”
سخر تشين سانغ من نفسه داخليًا.
مملكة جويان كانت مملكة صغيرة. وفقًا للمعلومات الموجودة في شريحة اليشم، كانت أصغر حتى من السوي الكبرى، وتقع في منطقة نائية في الجزء الجنوبي الشرقي من أراضي طائفة جبل شاو هوا، على حدود أراضي مستنقعات يونتسانغ.
رد تشين سانغ بتحية محترمة: “الأخ الأكبر غو، أنا تشين سانغ.”
عادةً، لا تتدخل الطوائف الخالدة في شؤون البشر. تُدار الممالك البشرية من قبل عائلات زراعة مرتبطة بالطوائف. في أماكن نائية مثل جويان، حيث لم تكن هناك عائلات زراعة قريبة، ترسل الطائفة تلميذًا أو اثنين للإشراف.
مملكة جويان كانت مملكة صغيرة. وفقًا للمعلومات الموجودة في شريحة اليشم، كانت أصغر حتى من السوي الكبرى، وتقع في منطقة نائية في الجزء الجنوبي الشرقي من أراضي طائفة جبل شاو هوا، على حدود أراضي مستنقعات يونتسانغ.
زي سيتي، عاصمة جويان، كانت وجهة تشين سانغ التالية. عند وصوله، شعر بالحنين لرؤية الحشود الصاخبة في الشوارع والنمط المألوف للعالم البشري. أدرك فجأة أنه قد مضت عشر سنوات منذ مغادرته السوي الكبرى.
أثناء حديثهما، راقب تشين سانغ غو تيانان بعناية. وفقًا للمعلومات في شريحة اليشم، كان غو تيانان يبلغ من العمر أكثر من مائة عام. كان شعره فضيًا، وبشرته شاحبة بشكل مقلق.
أثناء تجوله في السوق، تذكر شخصيات من ماضيه: الماستر جيشين، مينغ يوي، السيدة دونغيانغ، باي جيانغ لان، وو تشوانزونغ، وقرد الماء…
أثناء تجوله في السوق، تذكر شخصيات من ماضيه: الماستر جيشين، مينغ يوي، السيدة دونغيانغ، باي جيانغ لان، وو تشوانزونغ، وقرد الماء…
تساءل في نفسه:
هل سألتقي بهم مرة أخرى في هذه الحياة؟
ربّت غو تيانان على لحيته الطويلة وقال: “أنا ممتن جدًا لأنك قطعت كل هذا الطريق لمساعدتي، الأخ الأصغر تشين. لم يكن لدي خيار سوى طلب دعم الطائفة لأن هذا الشيطان قوي للغاية.
لكن سرعان ما جمع أفكاره، وعادت عزيمته. توجه إلى متجر صغير واشترى بضع صوانٍ من كعك اللحم، ثم بدأ رحلته نحو الجزء الشرقي من زي سيتي.
حذر العم الكبير وين تشين سانغ قائلًا: “أعماق ساحة معركة الخالدين القديمة مليئة بالمخاطر التي لا تُعد ولا تُحصى. دفعت طائفتنا ثمنًا باهظًا للسيطرة على هذه الأرض المحرمة. العديد من الطوائف الصغيرة كانت محظوظة بما يكفي للعثور على أماكن مماثلة، لكنها لم تملك القوة لكسر الحواجز أو الدفاع عنها.
في الجزء الشرقي من المدينة، على جبل شيانغ لونغ، كان هناك معبد صغير يدعى معبد هوي لونغ، يسكنه فقط سيد وتلميذه. نادرًا ما كان يزوره أحد باستثناء سكان القرى المجاورة.
ربّت غو تيانان على لحيته الطويلة وقال: “أنا ممتن جدًا لأنك قطعت كل هذا الطريق لمساعدتي، الأخ الأصغر تشين. لم يكن لدي خيار سوى طلب دعم الطائفة لأن هذا الشيطان قوي للغاية.
على طول الطريق الجبلي، عادت ذكريات تشين سانغ عن وقته في معبد تشينغيانغ. رغم أن تلك الأيام كانت بسيطة، إلا أنها كانت محفورة بعمق في ذاكرته، لأنها مثلت أكثر الفترات هدوءًا وسلامًا منذ وصوله إلى هذا العالم.
رد تشين سانغ بتحية محترمة: “الأخ الأكبر غو، أنا تشين سانغ.”
عندما وصل إلى باب المعبد، اتبع آداب الطائفة وطرق الباب برفق.
“صدف أن لدي مهمة تحتاج إلى إنجاز ولا وقت لدي للبحث عن شخص آخر. إذا أتممتها بشكل مرضٍ، سأعطيك شارة الخصر كمكافأة، مما سيُسكت أي اعتراض.”
بعد لحظات، فُتح الباب بصوت أزيزه، وظهر شاب ذو وجه مشرق ألقى نظرة متفحصة على الزائر.
لسبب ما، شعر تشين سانغ بعدم ارتياح عند رؤية وجه أخيه الأكبر.
عرف تشين سانغ على الفور أن الشاب كان أيضًا مزارعًا خالداً، رغم أن مستواه في عالم تنقية الطاقة لم يتجاوز المرحلة السابعة.
كان تشين سانغ قد أعد أحجار روح مسبقًا وكان يتأمل ما إذا كانت كلمات العم الكبير وين تخفي معنى أعمق. فجأة، تغيرت نبرة العم الكبير وين.
قال تشين سانغ:
“لابد أنك تلميذ الأخ الأكبر غو، غو يوان؟ اسمي تشين سانغ. الطائفة تلقت رسالة الأخ الأكبر غو وأرسلتني إلى هنا.”
مملكة جويان كانت مملكة صغيرة. وفقًا للمعلومات الموجودة في شريحة اليشم، كانت أصغر حتى من السوي الكبرى، وتقع في منطقة نائية في الجزء الجنوبي الشرقي من أراضي طائفة جبل شاو هوا، على حدود أراضي مستنقعات يونتسانغ.
عند سماع ذلك، فتح الشاب الباب على مصراعيه وانحنى باحترام.
“تحياتي، العم الطاوي تشين. معلمي حاليًا في عزلة، يحرق البخور ويتأمل في غرفته الهادئة. أرجو من العم الطاوي أن يسمح لي بأخذك إلى غرفة الضيوف لتناول الشاي أثناء إبلاغ معلمي.”
عندما وصل إلى باب المعبد، اتبع آداب الطائفة وطرق الباب برفق.
جلس تشين سانغ في غرفة الضيوف للحظات. لم يمض وقت طويل حتى سمع خطوات سريعة، فنهض بسرعة. دخل غو تيانان، وهو داوي مسن ذو شعر أبيض، وعيناه تلمعان عندما رأى تشين سانغ.
لكن تشين سانغ كان في عجلة من أمره للعودة إلى الطائفة لتقديم تقريره، ولم يكن في مزاج للحديث العابر.
قال الشيخ بحماسة:
“لابد أنك الأخ الأصغر تشين، أليس كذلك؟”
عرف تشين سانغ على الفور أن الشاب كان أيضًا مزارعًا خالداً، رغم أن مستواه في عالم تنقية الطاقة لم يتجاوز المرحلة السابعة.
رد تشين سانغ بتحية محترمة:
“الأخ الأكبر غو، أنا تشين سانغ.”
قال العم الكبير وين: “يُقال إن المعركة العظيمة التي خاضها الخالدون القدماء مزقت السماء والأرض، مما تسبب في ضعف الطاقة الروحية في هذا العالم بشكل كبير. أصبح طريق زراعة الخلود أصعب من أي وقت مضى. الأعشاب الروحية الطبيعية التي تغذيها السماء والأرض الآن تحتاج إلى بيئات قاسية للغاية لتنمو، مما يجعلها نادرة للغاية.
أثناء حديثهما، راقب تشين سانغ غو تيانان بعناية. وفقًا للمعلومات في شريحة اليشم، كان غو تيانان يبلغ من العمر أكثر من مائة عام. كان شعره فضيًا، وبشرته شاحبة بشكل مقلق.
في أعماق ساحة معركة الخالدين القديمة، حتى المزارعين في عالم تأسيس الأساس قد يواجهون خطر الموت إذا لم يكونوا حذرين. كمزارع منخفض المستوى في عالم تنقية الطاقة، يجب أن تتخلى عن مثل هذه الأفكار المتهورة.”
لسبب ما، شعر تشين سانغ بعدم ارتياح عند رؤية وجه أخيه الأكبر.
لم يكن لدى تشين سانغ أمل كبير في طريق الخيمياء على أي حال. بالكاد يستطيع مواكبة الآخرين حتى عندما يركز فقط على الزراعة. إذا شتت انتباهه أكثر، فسيصبح تحقيق الخلود في هذه الحياة مستحيلًا. لذلك لم يُطِل التفكير في خيبة أمله واغتنم الفرصة لطرح طلبه الحقيقي.
هل أخشى أن أنتهي هكذا في المستقبل؟
جلس تشين سانغ في غرفة الضيوف للحظات. لم يمض وقت طويل حتى سمع خطوات سريعة، فنهض بسرعة. دخل غو تيانان، وهو داوي مسن ذو شعر أبيض، وعيناه تلمعان عندما رأى تشين سانغ.
سخر تشين سانغ من نفسه داخليًا.
حذر العم الكبير وين تشين سانغ قائلًا: “أعماق ساحة معركة الخالدين القديمة مليئة بالمخاطر التي لا تُعد ولا تُحصى. دفعت طائفتنا ثمنًا باهظًا للسيطرة على هذه الأرض المحرمة. العديد من الطوائف الصغيرة كانت محظوظة بما يكفي للعثور على أماكن مماثلة، لكنها لم تملك القوة لكسر الحواجز أو الدفاع عنها.
قال غو تيانان وهو يأخذ ذراع تشين سانغ بلطف ويقوده إلى مقعد:
“تفضل بالجلوس، الأخ الأصغر تشين. من النادر أن يأتي مزارع شاب بمستواك. مستقبلك واعد بلا شك!”
أثناء حديثهما، راقب تشين سانغ غو تيانان بعناية. وفقًا للمعلومات في شريحة اليشم، كان غو تيانان يبلغ من العمر أكثر من مائة عام. كان شعره فضيًا، وبشرته شاحبة بشكل مقلق.
لكن تشين سانغ كان في عجلة من أمره للعودة إلى الطائفة لتقديم تقريره، ولم يكن في مزاج للحديث العابر.
قال العم الكبير: “تحتوي الشريحة على معلومات عن مملكة جويان، التي تقع تحت ولاية طائفتنا. أحد التلاميذ المتمركزين هناك، ويدعى غو تيانان، أرسل مؤخرًا رسالة تفيد بحدوث عدة حالات اختفاء غامضة للمدنيين. لاحقًا، اكتشف أن ذلك من عمل الشياطين، لكنه لم يكن نِدًا لهم وطلب المساعدة من الطائفة. عليك أن تذهب وتحقق.”
قال مباشرة:
“الأخ الأكبر غو، أين يختبئ الشيطان حاليًا؟ ومتى تخطط للقيام بالتحرك؟”
رد تشين سانغ بتحية محترمة: “الأخ الأكبر غو، أنا تشين سانغ.”
ربّت غو تيانان على لحيته الطويلة وقال:
“أنا ممتن جدًا لأنك قطعت كل هذا الطريق لمساعدتي، الأخ الأصغر تشين. لم يكن لدي خيار سوى طلب دعم الطائفة لأن هذا الشيطان قوي للغاية.
كان تشين سانغ قد أعد أحجار روح مسبقًا وكان يتأمل ما إذا كانت كلمات العم الكبير وين تخفي معنى أعمق. فجأة، تغيرت نبرة العم الكبير وين.
ولكن الآن، مع وجودك هنا، أنا واثق تمامًا أننا سنتمكن من تحقيق العدالة وإسقاط الشيطان!”
بينما كان تشين سانغ غارقًا في أفكاره، ألقى العم الكبير وين إليه شريحة من اليشم.
عندما طلب تشين سانغ استعارة شارة الخصر، لم يرفض العم الكبير وين على الفور. بعد لحظة من التفكير، قال: “أنت لست ابني ولا ابن أخي. وبينما لا يوجد حظر صريح من الطائفة، ليس من السهل بالنسبة لي أن أعطيك شارة الخصر.”
