Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 133

التعلم عن الفنون

التعلم عن الفنون

الفصل 133: التعلم عن الفنون

الجانب الأكثر رعبًا في وضعه الحالي لم يكن مجرد فقدانه للطاقة، بل الضرر الذي لحق بأساسه.

ابتسم تشين سانغ بخفة وقال:

هذا الضرر لم يؤثر فقط على قوته الحالية، بل قلل بشكل كبير من فرصه في الاختراق إلى مرحلة تكوين النواة.

لم يكن تشين سانغ يهتم بهذه الأمور التافهة، فلوّح بيده قائلاً بهدوء:

كان أمل تشين سانغ في تكوين نواة ذهبية ضئيلًا للغاية بالفعل، وإذا أراد المحاولة في المستقبل، كان عليه اغتنام كل فرصة لتعزيز احتمالاته، والقضاء على أي عوامل سلبية قد تؤثر عليه.

كان أمل تشين سانغ في تكوين نواة ذهبية ضئيلًا للغاية بالفعل، وإذا أراد المحاولة في المستقبل، كان عليه اغتنام كل فرصة لتعزيز احتمالاته، والقضاء على أي عوامل سلبية قد تؤثر عليه.

وبطبيعة الحال، كانت أولى خطواته الآن هي إيجاد طريقة لاستعادة أساسه.

أثناء محاضرات العم الكبير وين، كان يعود من كهف الغرق للاستماع.

لكن، وفقًا لما قاله زعيم الطائفة يو والمزارع ذو اللقب قونغ، فإن استعادة الأساس كان أمرًا بالغ الصعوبة.

كان أول مكان زاره هو القاعة الكبرى التي تحتوي على السجلات الخارجية حول علم الخيمياء، والأدوات، والتشكيلات، والتعاويذ.

لكن كانت لديه مشكلة—

بقي تشين سانغ في مسكنه الكهفي، معزولًا في عزلة تامة.

مع رمز الخصر في يده، توجه تشين سانغ إلى قمة برج الكنوز.

بعد عشرة أيام، تمكن أخيرًا من استقرار زراعته واستعادة صحته.

ومع ذلك، لم يكن قادرًا على الزراعة بعد.

كان كتاب اليشم العميق غير مناسب كأساس رئيسي له، ولم يكن لديه حتى الآن فن زراعة مناسب لمرحلة بناء الأساس.

وبطبيعة الحال، كانت أولى خطواته الآن هي إيجاد طريقة لاستعادة أساسه.

لذلك، كان عليه التوجه إلى قمة زعيم الطائفة لاستبدال لوح اليشم الخاص به، مما سيؤهله لدخول قمة برج الكنوز لاختيار تقنية جديدة تناسبه.

في الأصل، كان ينوي أن يسأل الأخ الأكبر وين عن نصيحة حول فن زراعة مناسب، لكن الآن، بدا أن هذا لن يكون ممكنًا.

لكن كانت لديه مشكلة—

لقد تغيرت مكانته.

لم يكن لديه أي فكرة عن تقنيات بناء الأساس.

رغم أنه لم يكن قريبًا جدًا منهم، لكنه كان على الأقل مألوفًا لديهم.

لم يكن يعلم أيها جيد وأيها سيئ، ناهيك عن معرفة أي تقنية قد تناسب شخصًا مثله، يمتلك موهبة متواضعة أساسًا، والآن بعد تقلص بحر طاقته، أصبحت حالته أسوأ.

لكن بالنظر إلى موهبته المتواضعة، والآن بعد تقلص بحر طاقته بنسبة 10٪، كيف يمكن لأي مزارع نواة ذهبية أن يكون أعمى بما يكفي ليأخذه كتلميذ؟

اختيار الفن المناسب كان عاملًا حاسمًا لكل مزارع.

ابتسم الأخ الأكبر وين بجرأة وقال:

إذا اختار تقنية مناسبة تمامًا له، فستكون زراعته أكثر سلاسة، وفرصه في النجاح مستقبلاً أكبر بكثير.

أولًا، لم يكن بإمكانه فضح السر، وثانيًا، كان بإمكانه الاستفادة من اسمه المرتبط بالحكيمة ماوو لكسب العديد من المزايا الخفية دون الحاجة إلى الادعاء صراحةً بأي شيء، طالما أنه لم يكن مغرورًا أكثر من اللازم وعرف متى يتوقف.

لكن تشين سانغ لم يكن سوى مزارع ضعيف في مرحلة التنقية الروحية حتى وقت قريب.

“الأخ تشيان، لا داعي لكل هذا. لا يزال بإمكاننا التحدث كما كنا من قبل.”

لم يكن لديه سوى علاقة مع العم الكبير وين من بين مزارعي بناء الأساس، والآن، بعد أن نجح فجأة في بناء الأساس، لم تتح له الفرصة مطلقًا لمعرفة أي شيء عن هذه الأمور.

كان فنجان من الشاي موضوعًا على الطاولة أمامه، ويبدو أنه كان كبيرًا في السن، وربما كان قد تخلى عن السعي خلف طريق الخلود، مما يفسر كسله وعدم اهتمامه.

بعد لحظة من التأمل، استدعى مكوك السماء.

أمامه الآن خياران:

في السابق، كان يخاطبه بـ “العم الكبير وين”، ولكن الآن يجب أن يكون “الأخ الأكبر وين”.

  1. الاستفسار من مزارعي بناء الأساس الآخرين للحصول على بعض الإرشادات.
  2. محاولة الحصول على قبول من أحد كبار مزارعي النواة الذهبية ليصبح تلميذًا مباشرًا له.

الخيار الثاني كان الأفضل، حيث سيحصل على إرشاد مباشر من خبير، مما سيجنبه الكثير من الأخطاء ويختصر طريقه.

بعد عشرة أيام، تمكن أخيرًا من استقرار زراعته واستعادة صحته.

لكن بالنظر إلى موهبته المتواضعة، والآن بعد تقلص بحر طاقته بنسبة 10٪، كيف يمكن لأي مزارع نواة ذهبية أن يكون أعمى بما يكفي ليأخذه كتلميذ؟

“وما المشكلة في ذلك؟ إذا كنت قلقًا، يمكنك أخذ رمز الخصر الخاص بي مؤقتًا. لن يجرؤ أحد هناك على إزعاجك.”

ابتسم تشين سانغ بمرارة.

بعد أن أنهى استيعاب الطاقة الدوائية لحبة تسعة يانغ، غادر مسكنه الكهفي.

حتى بعد نجاحه في بناء الأساس، كان مستقبله مليئًا بالأشواك والعقبات.

بعد عشرة أيام، تمكن أخيرًا من استقرار زراعته واستعادة صحته.

“الأخ الأكبر وين، ذهبت للتو إلى قمة زعيم الطائفة، لكنه لم يكن موجودًا في الطائفة، لذلك لم أتمكن بعد من استبدال لوح اليشم الخاص بي. لا أزال أحمل رمز الخصر لمستوى التنقية الروحية. هل تعتقد أن كبار المزارعين في قمة برج الكنوز قد يسمحون لي بالدخول رغم ذلك؟”

بعد أن أنهى استيعاب الطاقة الدوائية لحبة تسعة يانغ، غادر مسكنه الكهفي.

تنهد تشين سانغ بصمت، وقرر عدم قول أي شيء آخر.

مرت عشرة أيام، ويبدو أن جبل شاوهاوا قد نسيه تمامًا، فلم يأتِ أحد ليسأل عنه.

ابتسم تشين سانغ بخفة وقال:

بعد لحظة من التأمل، استدعى مكوك السماء.

وجهته الأولى كانت قمة زعيم الطائفة لاستبدال لوح اليشم.

الاستفسار من مزارعي بناء الأساس الآخرين للحصول على بعض الإرشادات. محاولة الحصول على قبول من أحد كبار مزارعي النواة الذهبية ليصبح تلميذًا مباشرًا له. الخيار الثاني كان الأفضل، حيث سيحصل على إرشاد مباشر من خبير، مما سيجنبه الكثير من الأخطاء ويختصر طريقه.

لكن عندما سمع اسم تشين سانغ، تجمّد فجأة، وانحنى للأمام لينظر إليه عن قرب.

عند وصوله إلى قاعة الزعيم، علم من أحد التلاميذ الشباب أن زعيم الطائفة يو لم يكن موجودًا في الطائفة حاليًا.

مرت عشرة أيام، ويبدو أن جبل شاوهاوا قد نسيه تمامًا، فلم يأتِ أحد ليسأل عنه.

انتظر لبعض الوقت، لكن الزعيم لم يعد، فقرر التوجه إلى قمة الطاو بدلاً من ذلك.

الاستفسار من مزارعي بناء الأساس الآخرين للحصول على بعض الإرشادات. محاولة الحصول على قبول من أحد كبار مزارعي النواة الذهبية ليصبح تلميذًا مباشرًا له. الخيار الثاني كان الأفضل، حيث سيحصل على إرشاد مباشر من خبير، مما سيجنبه الكثير من الأخطاء ويختصر طريقه.

كان يعرف المكان جيدًا.

وبطبيعة الحال، كانت أولى خطواته الآن هي إيجاد طريقة لاستعادة أساسه.

عندما نزل من السماء، رأى مجموعة من التلاميذ الشباب يخرجون من القاعة الخشبية، يضحكون ويتحدثون.

كانوا جميعًا مزارعين في مرحلة التنقية الروحية، وتعرف على بعضهم.

كانوا جميعًا مزارعين في مرحلة التنقية الروحية، وتعرف على بعضهم.

اختيار الفن المناسب كان عاملًا حاسمًا لكل مزارع.

أثناء محاضرات العم الكبير وين، كان يعود من كهف الغرق للاستماع.

تمدد الأخ الأكبر تشانغ بكسل، وفتح عينيه الغائمتين بانزعاج واضح.

رغم أنه لم يكن قريبًا جدًا منهم، لكنه كان على الأقل مألوفًا لديهم.

هذا الضرر لم يؤثر فقط على قوته الحالية، بل قلل بشكل كبير من فرصه في الاختراق إلى مرحلة تكوين النواة.

إذا اختار تقنية مناسبة تمامًا له، فستكون زراعته أكثر سلاسة، وفرصه في النجاح مستقبلاً أكبر بكثير.

من بين هؤلاء الشباب، كان هناك فتى يدعى تشيان يوانتشو، والذي ناقش مع تشين سانغ ذات مرة فن “الإفلات السحابي”.

لحسن الحظ، لم يكن تشوانغ يان موجودًا.

عندما رأى تشيان يوانتشو تشين سانغ، أضاءت عيناه ولوح له قائلاً: “هيه! الأخ الأصغر تشين…”

لكنه لم يتمكن من إنهاء جملته، لأن الشاب بجانبه سحبه بسرعة إلى الخلف.

ثم انحنى ذلك الشاب على الفور بكل احترام، قائلاً بلهجة رسمية تمامًا:

أولًا، لم يكن بإمكانه فضح السر، وثانيًا، كان بإمكانه الاستفادة من اسمه المرتبط بالحكيمة ماوو لكسب العديد من المزايا الخفية دون الحاجة إلى الادعاء صراحةً بأي شيء، طالما أنه لم يكن مغرورًا أكثر من اللازم وعرف متى يتوقف.

“تشو يان يحيي العم الكبير تشين.”

تبعه الآخرون على الفور، وانحنوا له بالطريقة نفسها.

ومع ذلك، لم يكن قادرًا على الزراعة بعد.

مرت عشرة أيام، ويبدو أن جبل شاوهاوا قد نسيه تمامًا، فلم يأتِ أحد ليسأل عنه.

تجمد تشيان يوانتشو في مكانه، مصدومًا.

لم يكن يعلم أيها جيد وأيها سيئ، ناهيك عن معرفة أي تقنية قد تناسب شخصًا مثله، يمتلك موهبة متواضعة أساسًا، والآن بعد تقلص بحر طاقته، أصبحت حالته أسوأ.

فقط في تلك اللحظة أدرك أن تشين سانغ قد أصبح بالفعل مزارعًا في مرحلة بناء الأساس.

هذا الضرر لم يؤثر فقط على قوته الحالية، بل قلل بشكل كبير من فرصه في الاختراق إلى مرحلة تكوين النواة.

الشخص الذي كان يعتبره مساويًا له، أصبح الآن في مستوى مختلف تمامًا عنه.

تغيرت نبرته إلى البرود، مما جعل تشيان يوانتشو والآخرين يشعرون براحة أكبر.

ارتعشت شفتيه قليلاً، ثم انحنى بسرعة وقال بصوت مرتبك:

لكن كانت لديه مشكلة—

“لقد كنت غير محترم سابقًا وأزعجت العم الكبير تشين. أرجو من العم الكبير تشين أن يغفر لي.”

إذا اختار تقنية مناسبة تمامًا له، فستكون زراعته أكثر سلاسة، وفرصه في النجاح مستقبلاً أكبر بكثير.

لم يكن تشين سانغ يهتم بهذه الأمور التافهة، فلوّح بيده قائلاً بهدوء:

تبعه الآخرون على الفور، وانحنوا له بالطريقة نفسها.

“الأخ تشيان، لا داعي لكل هذا. لا يزال بإمكاننا التحدث كما كنا من قبل.”

“مبروك للأخ الصغير تشين على تحقيق بناء الأساس!”

لكن رد فعل تشيان يوانتشو لم يكن كما توقعه تشين سانغ.

تنهد تشين سانغ بصمت، وقرر عدم قول أي شيء آخر.

بدلاً من الارتياح، ازداد ارتباكه، وسرعان ما قال:

ابتسم تشين سانغ بخفة وقال:

“أنا… لا أجرؤ.”

ابتسم تشين سانغ بخفة وقال:

في تلك اللحظة، أدرك تشين سانغ شيئًا مهمًا—

هذا الخبر قد انتشر على الأرجح في جميع أنحاء جبل شاوهاوا الآن.

لقد تغيرت مكانته.

أصبح هناك فجوة لا يمكن سدها بينه وبين تشيان يوانتشو.

“أنا… لا أجرؤ.”

ما لم يتمكن تشيان يوانتشو من اختراق مرحلة بناء الأساس، فإن العلاقة التي كانت بينهما ستتلاشى تدريجيًا، ولن تعود كما كانت أبدًا.

وجهته الأولى كانت قمة زعيم الطائفة لاستبدال لوح اليشم.

لذلك، كان عليه التوجه إلى قمة زعيم الطائفة لاستبدال لوح اليشم الخاص به، مما سيؤهله لدخول قمة برج الكنوز لاختيار تقنية جديدة تناسبه.

في عالم الزراعة، كانت القوة هي كل شيء، والهرمية صارمة.

كان كتاب اليشم العميق غير مناسب كأساس رئيسي له، ولم يكن لديه حتى الآن فن زراعة مناسب لمرحلة بناء الأساس.

تبعه الآخرون على الفور، وانحنوا له بالطريقة نفسها.

تنهد تشين سانغ بصمت، وقرر عدم قول أي شيء آخر.

رغم أنه لم يكن قريبًا جدًا منهم، لكنه كان على الأقل مألوفًا لديهم.

تغيرت نبرته إلى البرود، مما جعل تشيان يوانتشو والآخرين يشعرون براحة أكبر.

عند وصوله إلى قاعة الزعيم، علم من أحد التلاميذ الشباب أن زعيم الطائفة يو لم يكن موجودًا في الطائفة حاليًا.

بعد قليل، ودعوه بسرعة، وغادروا.

لكنه لم يتمكن من إنهاء جملته، لأن الشاب بجانبه سحبه بسرعة إلى الخلف.

عندما اختفوا عن الأنظار، دخل تشين سانغ القاعة الخشبية.

كان يعرف المكان جيدًا.

لحسن الحظ، لم يكن تشوانغ يان موجودًا.

“الأخ تشيان، لا داعي لكل هذا. لا يزال بإمكاننا التحدث كما كنا من قبل.”

“مبروك للأخ الصغير تشين على تحقيق بناء الأساس!”

في جبل شاوهاوا، كان الشخص الأقرب إلى تشين سانغ هو تشوانغ يان.

أولًا، لم يكن بإمكانه فضح السر، وثانيًا، كان بإمكانه الاستفادة من اسمه المرتبط بالحكيمة ماوو لكسب العديد من المزايا الخفية دون الحاجة إلى الادعاء صراحةً بأي شيء، طالما أنه لم يكن مغرورًا أكثر من اللازم وعرف متى يتوقف.

لو بدأ تشوانغ يان في معاملته بالطريقة نفسها التي فعلها الآخرون، لما شعر بالارتياح أبدًا.

لم يبدو عليه الدهشة من اختراق تشين سانغ، بل على العكس، بمجرد أن رآه يدخل، وقف بابتسامة مشرقة، مقدمًا التهاني بحرارة.

“مبروك للأخ الصغير تشين على تحقيق بناء الأساس!”

في السابق، كان يخاطبه بـ “العم الكبير وين”، ولكن الآن يجب أن يكون “الأخ الأكبر وين”.

عندما رأى تشيان يوانتشو تشين سانغ، أضاءت عيناه ولوح له قائلاً: “هيه! الأخ الأصغر تشين…”

لم يبدو عليه الدهشة من اختراق تشين سانغ، بل على العكس، بمجرد أن رآه يدخل، وقف بابتسامة مشرقة، مقدمًا التهاني بحرارة.

“وما المشكلة في ذلك؟ إذا كنت قلقًا، يمكنك أخذ رمز الخصر الخاص بي مؤقتًا. لن يجرؤ أحد هناك على إزعاجك.”

“لم أكن أتوقع أن يكون لدى الأخ الصغير تشين مثل هذه العزيمة الرائعة، ليس فقط أنه نجح في عبور عالم الوهم الخاص بالقرع، بل حتى نال اعتراف الخالة الكبرى ماوو! أشعر بالخجل—لقد بالكاد تمكنت من الصمود لبضع ساعات داخل الوهم قبل أن أفقد السيطرة تقريبًا. لا يمكنني مقارنة نفسي بالأخ الصغير تشين على الإطلاق!”

“لابد أنني كنت غارقًا في النوم ولم أركز. أرجو المعذرة، الأخ الصغير تشين! ما الذي أتى بك اليوم؟”

رغم أن لهجة الأخ الأكبر وين بدت لطيفة ومجامِلة، إلا أن تشين سانغ أدرك الأمر على الفور.

فقط في تلك اللحظة أدرك أن تشين سانغ قد أصبح بالفعل مزارعًا في مرحلة بناء الأساس.

باستثناء زعيم الطائفة يو والستة الذين اجتازوا عالم الوهم الخاص بالقرع، لم يكن أحد يعرف الحقيقة.

تجمد تشيان يوانتشو في مكانه، مصدومًا.

الجميع يعتقدون بصدق أن تشين سانغ قد أصبح شريك التدريب المزدوج للحكيمة ماوو.

لم يكن يعلم أيها جيد وأيها سيئ، ناهيك عن معرفة أي تقنية قد تناسب شخصًا مثله، يمتلك موهبة متواضعة أساسًا، والآن بعد تقلص بحر طاقته، أصبحت حالته أسوأ.

هذا الخبر قد انتشر على الأرجح في جميع أنحاء جبل شاوهاوا الآن.

بعد أن أنهى استيعاب الطاقة الدوائية لحبة تسعة يانغ، غادر مسكنه الكهفي.

لا عجب أن رفاق تشيان يوانتشو نظروا إليه بتلك النظرات الغريبة في وقت سابق.

لكن كانت لديه مشكلة—

ولكن تشين سانغ كان يعرف الحقيقة—لم يكن لديه أي داعم قوي، كان مجرد “اتفاقية تبادل” ولا شيء أكثر. حتى الجنّية تشينيان لن تكترث لحياته في النهاية.

لم يكن يعلم أيها جيد وأيها سيئ، ناهيك عن معرفة أي تقنية قد تناسب شخصًا مثله، يمتلك موهبة متواضعة أساسًا، والآن بعد تقلص بحر طاقته، أصبحت حالته أسوأ.

ومع ذلك، لم يكن غبيًا بما يكفي ليكشف الحقيقة.

تجمد تشيان يوانتشو في مكانه، مصدومًا.

أولًا، لم يكن بإمكانه فضح السر، وثانيًا، كان بإمكانه الاستفادة من اسمه المرتبط بالحكيمة ماوو لكسب العديد من المزايا الخفية دون الحاجة إلى الادعاء صراحةً بأي شيء، طالما أنه لم يكن مغرورًا أكثر من اللازم وعرف متى يتوقف.

لا عجب أن رفاق تشيان يوانتشو نظروا إليه بتلك النظرات الغريبة في وقت سابق.

في الأصل، كان ينوي أن يسأل الأخ الأكبر وين عن نصيحة حول فن زراعة مناسب، لكن الآن، بدا أن هذا لن يكون ممكنًا.

بعد تبادل الحديث لبعض الوقت أثناء احتساء الشاي، قال تشين سانغ أخيرًا:

ابتسم تشين سانغ بمرارة.

“الأخ الأكبر وين، ذهبت للتو إلى قمة زعيم الطائفة، لكنه لم يكن موجودًا في الطائفة، لذلك لم أتمكن بعد من استبدال لوح اليشم الخاص بي. لا أزال أحمل رمز الخصر لمستوى التنقية الروحية. هل تعتقد أن كبار المزارعين في قمة برج الكنوز قد يسمحون لي بالدخول رغم ذلك؟”

“حسب علمي، لا يوجد سوى تشين سانغ واحد في جبل شاوهاوا. هل قابلت آخر؟”

ابتسم الأخ الأكبر وين بجرأة وقال:

كان أمل تشين سانغ في تكوين نواة ذهبية ضئيلًا للغاية بالفعل، وإذا أراد المحاولة في المستقبل، كان عليه اغتنام كل فرصة لتعزيز احتمالاته، والقضاء على أي عوامل سلبية قد تؤثر عليه.

“وما المشكلة في ذلك؟ إذا كنت قلقًا، يمكنك أخذ رمز الخصر الخاص بي مؤقتًا. لن يجرؤ أحد هناك على إزعاجك.”

في تلك اللحظة، أدرك تشين سانغ شيئًا مهمًا—

تمدد الأخ الأكبر تشانغ بكسل، وفتح عينيه الغائمتين بانزعاج واضح.

مع رمز الخصر في يده، توجه تشين سانغ إلى قمة برج الكنوز.

“حسب علمي، لا يوجد سوى تشين سانغ واحد في جبل شاوهاوا. هل قابلت آخر؟”

كان أول مكان زاره هو القاعة الكبرى التي تحتوي على السجلات الخارجية حول علم الخيمياء، والأدوات، والتشكيلات، والتعاويذ.

باستثناء زعيم الطائفة يو والستة الذين اجتازوا عالم الوهم الخاص بالقرع، لم يكن أحد يعرف الحقيقة.

كانت القاعة محروسة من قبل مزارع يحمل لقب تشانغ، كان جالسًا على كرسيه يغفو بكسل.

كان فنجان من الشاي موضوعًا على الطاولة أمامه، ويبدو أنه كان كبيرًا في السن، وربما كان قد تخلى عن السعي خلف طريق الخلود، مما يفسر كسله وعدم اهتمامه.

بعد أن أنهى استيعاب الطاقة الدوائية لحبة تسعة يانغ، غادر مسكنه الكهفي.

لم يبدو عليه الدهشة من اختراق تشين سانغ، بل على العكس، بمجرد أن رآه يدخل، وقف بابتسامة مشرقة، مقدمًا التهاني بحرارة.

انحنى تشين سانغ بأدب وقال:

“أنا… لا أجرؤ.”

“تشين سانغ يحيي الأخ الأكبر تشانغ.”

“لقد كنت غير محترم سابقًا وأزعجت العم الكبير تشين. أرجو من العم الكبير تشين أن يغفر لي.”

كان أول مكان زاره هو القاعة الكبرى التي تحتوي على السجلات الخارجية حول علم الخيمياء، والأدوات، والتشكيلات، والتعاويذ.

تمدد الأخ الأكبر تشانغ بكسل، وفتح عينيه الغائمتين بانزعاج واضح.

كانت القاعة محروسة من قبل مزارع يحمل لقب تشانغ، كان جالسًا على كرسيه يغفو بكسل.

لكن عندما سمع اسم تشين سانغ، تجمّد فجأة، وانحنى للأمام لينظر إليه عن قرب.

بدلاً من الارتياح، ازداد ارتباكه، وسرعان ما قال:

“أي تشين سانغ أنت؟”

“أنا… لا أجرؤ.”

ابتسم تشين سانغ بخفة وقال:

“أنا… لا أجرؤ.”

“حسب علمي، لا يوجد سوى تشين سانغ واحد في جبل شاوهاوا. هل قابلت آخر؟”

بقي تشين سانغ في مسكنه الكهفي، معزولًا في عزلة تامة.

“لا، لا…”

لو بدأ تشوانغ يان في معاملته بالطريقة نفسها التي فعلها الآخرون، لما شعر بالارتياح أبدًا.

لوّح الأخ الأكبر تشانغ بيديه بسرعة، ثم وقف بحماس، وقد اختفى أي أثر للانزعاج الذي كان يظهر على وجهه قبل لحظات.

لكن كانت لديه مشكلة—

“لابد أنني كنت غارقًا في النوم ولم أركز. أرجو المعذرة، الأخ الصغير تشين! ما الذي أتى بك اليوم؟”

حتى بعد نجاحه في بناء الأساس، كان مستقبله مليئًا بالأشواك والعقبات.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

“الأخ الأكبر وين، ذهبت للتو إلى قمة زعيم الطائفة، لكنه لم يكن موجودًا في الطائفة، لذلك لم أتمكن بعد من استبدال لوح اليشم الخاص بي. لا أزال أحمل رمز الخصر لمستوى التنقية الروحية. هل تعتقد أن كبار المزارعين في قمة برج الكنوز قد يسمحون لي بالدخول رغم ذلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط