الفنون ليست سوى أدوات
الفصل 148: الفنون ليست سوى أدوات
كان طريق الذبح شاملاً لكل شيء، متفرعًا إلى مسارات لا حصر لها.
اتضح أن الشيطان قد قُتل على يد تشين سانغ، وكان يرفعه بيد واحدة، بينما كان خالياً من الحياة منذ وقت طويل.
لم يكن لدى تشين سانغ أي فكرة عن الطريقة الصحيحة لزراعة فن تغذية السيف بالروح البدائية. في الواقع، من المحتمل أن كل مزارع يسلك طريقًا مختلفًا في ممارسته لهذا الفن.
كان هدفه الوحيد هو الاستعانة برمز الذبح لمحاكاة نية القتل، واستخدام المعركة لاختبار صحة الرمز.
عندما قام سينيو تشينغ تشو بزراعة هذا الفن، ربما كرّس نفسه بالكامل لطريق الذبح، فقتل دون تمييز رجالًا ونساءً، شيوخًا وأطفالًا، مزارعين وبشريين على حد سواء، إلى أن انغمس تمامًا في الطريق الشيطاني. أو ربما تعمد دخول أماكن خطرة، مخاطراً بحياته لمواجهة مخاوفه الداخلية، فقتل الآخرين ونفسه في آن واحد. أو قد يكون تجول في العالم حاملاً سيفه وحده، ساعيًا فقط إلى صفاء الذهن. وربما حتى استخدم الذبح لإنهاء الذبح…
لهذا السبب، فكر تشين سانغ طويلاً قبل أن يقرر تجربة هذا الأسلوب.
لكن هذا بالتأكيد لم يكن طريق تشين سانغ.
لهذا السبب، فكر تشين سانغ طويلاً قبل أن يقرر تجربة هذا الأسلوب.
لو لم يكن لديه تمثال بوذا اليشم لحماية روحه البدائية ومنعها من أن تتآكل بنية القتل، لكان التأمل في رمز الذبح أثناء المعركة قد يؤدي إلى استيلاء نية القتل على عقله بالكامل، مما يجعله يفقد السيطرة على تفكيره العقلاني. عندها، لن يكون قادرًا على تحليل الموقف ببرود، بل سيسمح لرغبة القتل بالسيطرة عليه بالكامل، مما قد يضعه في موقف غاية في الخطورة.
على الرغم من أن تشكيل يان لو لعشر جهات قد منح تشين سانغ اليد العليا، إلا أن قدرة الشيطان على التحكم بالماء كانت مذهلة، وجلده السميك منحه دفاعًا استثنائيًا، مما جعل المعركة مرهقة للغاية.
لهذا السبب، فكر تشين سانغ طويلاً قبل أن يقرر تجربة هذا الأسلوب.
كان شين يوداو قلقًا للغاية لدرجة أنه لم يلاحظ ذلك في البداية.
إذا ثبتت فعاليته، فسيكون بلا شك الطريق الأنسب له.
في نظر تشين سانغ، لم يكن فن تغذية السيف بالروح البدائية سوى أداة لمساعدته في تعزيز زراعته. بعد أن رأى مثال سينيو تشينغ تشو أمامه، أدرك أن حتى شخصًا بموهبة متواضعة يمكنه إيجاد بصيص أمل في الوصول إلى مرحلة تكوين الجوهر إذا سار في هذا الطريق. لهذا اختار هذا الفن، وليس بسبب رغبة عميقة في طريق الذبح، ولم يكن لديه أي ارتباط عاطفي حقيقي به.
في نظر تشين سانغ، لم يكن فن تغذية السيف بالروح البدائية سوى أداة لمساعدته في تعزيز زراعته. بعد أن رأى مثال سينيو تشينغ تشو أمامه، أدرك أن حتى شخصًا بموهبة متواضعة يمكنه إيجاد بصيص أمل في الوصول إلى مرحلة تكوين الجوهر إذا سار في هذا الطريق. لهذا اختار هذا الفن، وليس بسبب رغبة عميقة في طريق الذبح، ولم يكن لديه أي ارتباط عاطفي حقيقي به.
بعد ذلك، أخذ كميات كبيرة من دم شيطان وحيد القرن الأبيض، ونثر نصفها في الماء، ثم استمر برسم مسار من الدماء يقود إلى داخل الكهف.
كان هوسه الوحيد هو الخلود.
لكن بعد لحظة، عاد سطح الماء إلى هدوئه، ولمح تشين سانغ ظلاً أبيض طويلاً يمر بسرعة خاطفة قبل أن يختفي في أعماق المياه.
لو استطاع تجنّب هذا الطريق، لما كان يريد إجبار نفسه على تغيير مبادئه وسلوكه فقط من أجل زراعة فن معين.
“العم الكبير تشين انتصر! لقد قتل الشيطان الشرير!”
تمامًا كما قبل أن يكون مجرد فرن طاقة من أجل الوصول إلى مرحلة بناء الأساس، فإن كل قراراته كانت تتبع قلبه الحقيقي، حتى لا يشعر أبدًا بالندم أو الاستياء!
بعد أن أتم تحضيراته، اختبأ تشين سانغ بصمت، مترقبًا بصبر.
بالطبع، إذا لم يكن لديه خيار آخر، فسيكون ذلك أمرًا مختلفًا تمامًا.
دون أن يسمعوا أي خبر منه، لم يجرؤ التلاميذ على فتح الحاجز، ناهيك عن الخروج لاستكشاف نتيجة المعركة.
أصبحت نية القتل في طاقة السيف أكثر كثافة، لكن تشين سانغ ظل هادئًا للغاية، غير متأثر بها.
بالطبع، إذا لم يكن لديه خيار آخر، فسيكون ذلك أمرًا مختلفًا تمامًا.
كان هدفه الوحيد هو الاستعانة برمز الذبح لمحاكاة نية القتل، واستخدام المعركة لاختبار صحة الرمز.
لم يظهر ثعبان الشيطان إلا بعد أن انتشرت هالة شيطان وحيد القرن الأبيض لأكثر من نصف يوم.
بوووم!
اتسعت عينا شين يوداو فور سماعه هذا، وأخيرًا لاحظ الشخص الذي كان يحلق تحت الجثة الضخمة للشيطان—لم يكن سوى تشين سانغ بنفسه!
اتّحد عقل تشين سانغ بالكامل مع سيف الأبنوس، وتصاعدت الهالة القاتلة للسيف الروحي حتى اخترقت السماء، قبل أن يندفع بلا رحمة نحو شيطان وحيد القرن الأبيض، ممزقًا الهواء بطاقة قاتلة كالنصل!
في الحال، انتشرت هالة الشيطان في الأرجاء، متخللة المكان.
في منجم أحجار الروح، قضى التلاميذ يوماً وليلةً في حالة من الرعب.
“افتحوا الحاجز بسرعة، ورحبوا بالعم الكبير تشين!”
في البداية، رأوا وميضًا من ضوء التملّص في السماء ليلاً، متبوعًا بأمواج هائجة في مستنقعات يونتسانغ. حتى الجزيرة التي يقع عليها المنجم اهتزت مرارًا، مما كان دليلًا واضحًا على المعركة الشرسة التي كانت تدور في مكان بعيد.
تأمل تشين سانغ للحظة، ثم قام بإنشاء تشكيل يان لو لعشر جهات عند مدخل الكهف.
ولكن بحلول الفجر، ساد الصمت التام، ولم يكن تشين سانغ قد عاد بعد.
بعد أن أتم تحضيراته، اختبأ تشين سانغ بصمت، مترقبًا بصبر.
دون أن يسمعوا أي خبر منه، لم يجرؤ التلاميذ على فتح الحاجز، ناهيك عن الخروج لاستكشاف نتيجة المعركة.
كان الجرف الصخري يبرز من الماء مثل نصل حاد، شامخًا ومهيبًا.
هل انتصر عمّهم الكبير، أم أن الوحش الشيطاني قد تغلّب عليه؟
“إذا لم يعد العم الكبير تشين بحلول الفجر، فعلينا إرسال طلب استغاثة إلى الطائفة!”
وقف شين يوداو في الهواء، ملتصقًا بحاجز التشكيل، محدقًا بقلق إلى الأفق البعيد حيث يلتقي الماء بالسماء.
هل انتصر عمّهم الكبير، أم أن الوحش الشيطاني قد تغلّب عليه؟
كان قلبه يصلّي مرارًا وتكرارًا من أجل عودة العم الكبير تشين سالمًا، حتى لو كان بجروح بليغة أو بأطراف مكسورة، طالما أنه نجا بحياته.
وبعد عدة أيام، ظهرت شخصية تشين سانغ بهدوء على قمة غادرة.
“إذا لم يعد العم الكبير تشين بحلول الفجر، فعلينا إرسال طلب استغاثة إلى الطائفة!”
لم يكن لدى تشين سانغ أي فكرة عن الطريقة الصحيحة لزراعة فن تغذية السيف بالروح البدائية. في الواقع، من المحتمل أن كل مزارع يسلك طريقًا مختلفًا في ممارسته لهذا الفن.
قال شين يوداو بصوت أجش، وملامحه تمتلئ بالقلق الشديد.
ولكن بحلول الفجر، ساد الصمت التام، ولم يكن تشين سانغ قد عاد بعد.
كان مزارعًا في مرحلة بناء الأساس، يواجه وحشًا شيطانيًا بدأ للتو في تطوير ذكائه، فكيف لا يتمكن حتى من الهروب؟
كان الجرف الصخري يبرز من الماء مثل نصل حاد، شامخًا ومهيبًا.
فجأة، لمح شين يوداو في الأفق جسدًا ضخمًا يطير عبر السماء—كان ذلك شيطان وحيد القرن الأبيض المخيف!
في البداية، رأوا وميضًا من ضوء التملّص في السماء ليلاً، متبوعًا بأمواج هائجة في مستنقعات يونتسانغ. حتى الجزيرة التي يقع عليها المنجم اهتزت مرارًا، مما كان دليلًا واضحًا على المعركة الشرسة التي كانت تدور في مكان بعيد.
“لقد انتهينا!”
في لحظة، لمع ظل تشين سانغ، وظهر داخل كهف واسع على القمة—نفس الكهف الذي اكتشف فيه الأخ الكبير وانغ جلد الثعبان المتساقط.
توقّف قلب شين يوداو للحظة، واتسعت عيناه في صدمة تامة، وكاد أن يفقد وعيه من شدة الرعب.
تأمل تشين سانغ للحظة، ثم قام بإنشاء تشكيل يان لو لعشر جهات عند مدخل الكهف.
لكن في تلك اللحظة، تعالت هتافات التلاميذ من الأسفل:
إذا ثبتت فعاليته، فسيكون بلا شك الطريق الأنسب له.
“العم الكبير تشين انتصر! لقد قتل الشيطان الشرير!”
عندما قام سينيو تشينغ تشو بزراعة هذا الفن، ربما كرّس نفسه بالكامل لطريق الذبح، فقتل دون تمييز رجالًا ونساءً، شيوخًا وأطفالًا، مزارعين وبشريين على حد سواء، إلى أن انغمس تمامًا في الطريق الشيطاني. أو ربما تعمد دخول أماكن خطرة، مخاطراً بحياته لمواجهة مخاوفه الداخلية، فقتل الآخرين ونفسه في آن واحد. أو قد يكون تجول في العالم حاملاً سيفه وحده، ساعيًا فقط إلى صفاء الذهن. وربما حتى استخدم الذبح لإنهاء الذبح…
“ماذا؟!”
اتضح أن الشيطان قد قُتل على يد تشين سانغ، وكان يرفعه بيد واحدة، بينما كان خالياً من الحياة منذ وقت طويل.
اتسعت عينا شين يوداو فور سماعه هذا، وأخيرًا لاحظ الشخص الذي كان يحلق تحت الجثة الضخمة للشيطان—لم يكن سوى تشين سانغ بنفسه!
“انظروا جيدًا، لقد قتلت هذا الشيطان بنفسي. أبلغوا الطائفة بالأمر، واهتموا جيدًا بمنجم الروح. لا تتهاونوا في عملكم.”
اتضح أن الشيطان قد قُتل على يد تشين سانغ، وكان يرفعه بيد واحدة، بينما كان خالياً من الحياة منذ وقت طويل.
“افتحوا الحاجز بسرعة، ورحبوا بالعم الكبير تشين!”
كان شين يوداو قلقًا للغاية لدرجة أنه لم يلاحظ ذلك في البداية.
في الحال، انتشرت هالة الشيطان في الأرجاء، متخللة المكان.
“افتحوا الحاجز بسرعة، ورحبوا بالعم الكبير تشين!”
فجأة، لمح شين يوداو في الأفق جسدًا ضخمًا يطير عبر السماء—كان ذلك شيطان وحيد القرن الأبيض المخيف!
ابتسم شين يوداو ابتسامة عريضة، مستشعرًا فرحة عارمة.
لم يمضِ وقت طويل حتى مرّ تشين سانغ فوقهم، متوجهًا مباشرة نحو الجزيرة.
لم يمضِ وقت طويل حتى مرّ تشين سانغ فوقهم، متوجهًا مباشرة نحو الجزيرة.
فتح شين يوداو فمه، مستعدًا لإلقاء كلمات الثناء، ولكن قبل أن ينطق بحرف، جاء صوت تشين سانغ الحازم من الأعلى:
لو استطاع تجنّب هذا الطريق، لما كان يريد إجبار نفسه على تغيير مبادئه وسلوكه فقط من أجل زراعة فن معين.
“انظروا جيدًا، لقد قتلت هذا الشيطان بنفسي. أبلغوا الطائفة بالأمر، واهتموا جيدًا بمنجم الروح. لا تتهاونوا في عملكم.”
كان مزارعًا في مرحلة بناء الأساس، يواجه وحشًا شيطانيًا بدأ للتو في تطوير ذكائه، فكيف لا يتمكن حتى من الهروب؟
بمجرد أن أنهى حديثه، خزن جثة الشيطان داخل كيس بذرة الخردل، ثم غادر بسرعة، تاركًا خلفه نظرات التلاميذ المليئة بخيبة الأمل.
كان هوسه الوحيد هو الخلود.
على الرغم من أن تشكيل يان لو لعشر جهات قد منح تشين سانغ اليد العليا، إلا أن قدرة الشيطان على التحكم بالماء كانت مذهلة، وجلده السميك منحه دفاعًا استثنائيًا، مما جعل المعركة مرهقة للغاية.
ومع ذلك، شعر بتطور خفي، حيث بدأ يفهم رمز الذبح بشكل أعمق، ولم يعد الحاجز الذي كان يعيقه سوى غشاء رقيق على وشك الانهيار.
علاوة على ذلك، فقد تعمد إطالة القتال ليستخدمه لاستيعاب رمز الذبح، مما جعله يقاتل الوحش ليوم كامل. وعندما كان الوحش قد استُنزف تمامًا، وجه له الضربة القاتلة.
لم يمضِ وقت طويل حتى مرّ تشين سانغ فوقهم، متوجهًا مباشرة نحو الجزيرة.
لكن هذا كلف تشين سانغ كمية كبيرة من أحجار الروح والأدوية الروحية.
ابتسم شين يوداو ابتسامة عريضة، مستشعرًا فرحة عارمة.
ومع ذلك، شعر بتطور خفي، حيث بدأ يفهم رمز الذبح بشكل أعمق، ولم يعد الحاجز الذي كان يعيقه سوى غشاء رقيق على وشك الانهيار.
والآن، كان في طريقه نحو كهف ثعبان الشيطان…
“العم الكبير تشين انتصر! لقد قتل الشيطان الشرير!”
لقد قام تشين سانج بختم جثة شيطان وحيد القرن الأبيض باستخدام حاجز للحفاظ على دمه وطاقته. لم يكن قد جمع مواده بعد، حيث كان ينوي استخدام الجثة كطعم لإغراء شيطان الثعبان للخروج.
في الحال، انتشرت هالة الشيطان في الأرجاء، متخللة المكان.
بالنسبة للوحش الشيطاني، كانت جثة وحش آخر في عالم الأرواح الشيطانية بمثابة مكمل رائع، وخاصة الجثة الطازجة المليئة بالدم والطاقة الحيوية. لقد كانت إغراءً لا يقاوم.
بعد ذلك، أخذ كميات كبيرة من دم شيطان وحيد القرن الأبيض، ونثر نصفها في الماء، ثم استمر برسم مسار من الدماء يقود إلى داخل الكهف.
وبعد عدة أيام، ظهرت شخصية تشين سانغ بهدوء على قمة غادرة.
لهذا السبب، فكر تشين سانغ طويلاً قبل أن يقرر تجربة هذا الأسلوب.
كان الجرف الصخري يبرز من الماء مثل نصل حاد، شامخًا ومهيبًا.
دون أن يسمعوا أي خبر منه، لم يجرؤ التلاميذ على فتح الحاجز، ناهيك عن الخروج لاستكشاف نتيجة المعركة.
في لحظة، لمع ظل تشين سانغ، وظهر داخل كهف واسع على القمة—نفس الكهف الذي اكتشف فيه الأخ الكبير وانغ جلد الثعبان المتساقط.
كان مزارعًا في مرحلة بناء الأساس، يواجه وحشًا شيطانيًا بدأ للتو في تطوير ذكائه، فكيف لا يتمكن حتى من الهروب؟
حتى بعد مرور كل هذا الوقت، لا يزال الكهف يفوح برائحة كريهة عالقة.
لكن هذا كلف تشين سانغ كمية كبيرة من أحجار الروح والأدوية الروحية.
تأمل تشين سانغ للحظة، ثم قام بإنشاء تشكيل يان لو لعشر جهات عند مدخل الكهف.
بعد أن أتم تحضيراته، اختبأ تشين سانغ بصمت، مترقبًا بصبر.
بعد ذلك، أخذ كميات كبيرة من دم شيطان وحيد القرن الأبيض، ونثر نصفها في الماء، ثم استمر برسم مسار من الدماء يقود إلى داخل الكهف.
والآن، كان في طريقه نحو كهف ثعبان الشيطان…
وأخيرًا، وضع جثة الشيطان عند المدخل، مستخدمًا حاجزًا مائيًا بسيطًا لتغطية الهالة المنبعثة من المسكن الكهفي.
سبلاش!
في الحال، انتشرت هالة الشيطان في الأرجاء، متخللة المكان.
ابتسم شين يوداو ابتسامة عريضة، مستشعرًا فرحة عارمة.
بعد أن أتم تحضيراته، اختبأ تشين سانغ بصمت، مترقبًا بصبر.
ومع ذلك، شعر بتطور خفي، حيث بدأ يفهم رمز الذبح بشكل أعمق، ولم يعد الحاجز الذي كان يعيقه سوى غشاء رقيق على وشك الانهيار.
سبلاش!
وأخيرًا، وضع جثة الشيطان عند المدخل، مستخدمًا حاجزًا مائيًا بسيطًا لتغطية الهالة المنبعثة من المسكن الكهفي.
فجأة، اضطرب الماء بعنف أسفل الجرف، حيث انطلقت موجة ضخمة من العدم، محطمةً الصخور الساحلية.
اتسعت عينا شين يوداو فور سماعه هذا، وأخيرًا لاحظ الشخص الذي كان يحلق تحت الجثة الضخمة للشيطان—لم يكن سوى تشين سانغ بنفسه!
لكن بعد لحظة، عاد سطح الماء إلى هدوئه، ولمح تشين سانغ ظلاً أبيض طويلاً يمر بسرعة خاطفة قبل أن يختفي في أعماق المياه.
والآن، كان في طريقه نحو كهف ثعبان الشيطان…
لم يظهر ثعبان الشيطان إلا بعد أن انتشرت هالة شيطان وحيد القرن الأبيض لأكثر من نصف يوم.
لكن على عكس ما قد يفعله وحش متهور، لم يندفع الثعبان مباشرةً نحو المسكن الكهفي.
لكن على عكس ما قد يفعله وحش متهور، لم يندفع الثعبان مباشرةً نحو المسكن الكهفي.
قال شين يوداو بصوت أجش، وملامحه تمتلئ بالقلق الشديد.
بل على العكس، كل ساعة أو ساعتين، كان يثير اضطرابًا بسيطًا في المياه، وكأنه يختبر الوضع بحذر شديد.
لم يظهر ثعبان الشيطان إلا بعد أن انتشرت هالة شيطان وحيد القرن الأبيض لأكثر من نصف يوم.
“يبدو أن هذا الثعبان الشيطاني يتمتع بمستوى عالٍ جدًا من الذكاء.”
في البداية، رأوا وميضًا من ضوء التملّص في السماء ليلاً، متبوعًا بأمواج هائجة في مستنقعات يونتسانغ. حتى الجزيرة التي يقع عليها المنجم اهتزت مرارًا، مما كان دليلًا واضحًا على المعركة الشرسة التي كانت تدور في مكان بعيد.
ظل تشين سانغ ثابتًا، يراقب بصمت، بينما كان ذهنه يعمل بتركيز عميق.
وقف شين يوداو في الهواء، ملتصقًا بحاجز التشكيل، محدقًا بقلق إلى الأفق البعيد حيث يلتقي الماء بالسماء.
بل على العكس، كل ساعة أو ساعتين، كان يثير اضطرابًا بسيطًا في المياه، وكأنه يختبر الوضع بحذر شديد.
والآن، كان في طريقه نحو كهف ثعبان الشيطان…
