صواعق الين العميق
الفصل 150: صواعق الين العميق
بشكل غير متوقع، تعرف التاجر وو على القطعة على الفور، وصرخ بدهشة:
ظل في عزلة تامة لما يقرب من عام، حتى وصل يومًا ما تميمة نقل الصوت من معبد هوي لونغ.
“هذه صواعق الين العميق!”
في تلك اللحظة، ظهرت لمحة من الفرح فجأة على وجه تشين سانغ. كان الحاجز الذي أزعجه لفترة طويلة على وشك الانكسار أخيرًا! مع بعض الوقت من الزراعة المركزة، سيتمكن بسلاسة من اختراق هذا العائق، وحفر الرمز القاتل على سيفه، وصياغة سيفه الروحي المرتبط بحياته!
رأى تشين سانغ تعابير الحيرة على وجهه، فبادر وو بالشرح:
خرج تشين سانغ من سوق وينيُو، ممتطيًا الزورق السماوي، وتحول إلى شعاع من الضوء وهو يتجه مباشرة نحو مملكة قوييوان، دون أن يدخل طائفة شاو هوا.
“تنقية الأدوات السحرية قد تبدو مجرد فرع بسيط من الزراعة، ولكن بما أنك تركز على طريق الزراعة القتالية، أيها الداوست تشين، ربما لم تسمع عن صواعق الين العميق. قبل عدة آلاف من السنين، كانت هذه الصواعق تُعتبر أدوات شيطانية شهيرة، نشأت من طائفة شريرة تُدعى طائفة يوشين. في ذلك الوقت، كانت هذه الأدوات تبث الرعب في قلوب المزارعين الصالحين، وكانت قوتها تماثل صواعق السماء المقدسة.
من المؤكد أن الصواعق التي امتلكها تشاو يان كانت هدية من يي تيانيي كإجراء دفاعي. ومن الواضح أن يي تيانيي لم يدخر أي جهد في تأمين زهرة الأوركيد السماوية ذات الأوهام التسع.
لكن بعد سقوط طائفة يوشين، فُقدت طريقة تنقيتها، ولم تُشاهد هذه الأدوات منذ سنوات طويلة…”
“كما اقترحت أيها الداوست وو، لنقم بصناعة شوكة التهام الجوهر! كم سيكلف ذلك؟”
أثناء حديثه، اقترب التاجر وو بحماس، ممسكًا بصواعق الين العميق بكل إعجاب، يقلبها بين يديه وكأنه يريد نقش تفاصيلها في ذاكرته. كان وجهه ممتلئًا بالانبهار، وأخذ يمدحها مرارًا وتكرارًا:
على الرغم من أنه أطلق سراح الأفعى الشيطانية، إلا أن المعركة كانت أشد عنفًا من قتاله مع وحش وحيد القرن الأبيض، وقد اكتسب من خلالها رؤى أعمق، خاصة فيما يتعلق بالرمز القاتل.
“يا لها من أدوات رائعة! يا لها من صناعة مذهلة!”
ظل في عزلة تامة لما يقرب من عام، حتى وصل يومًا ما تميمة نقل الصوت من معبد هوي لونغ.
أومأ تشين سانغ قائلاً:
ومع ذلك، هناك العديد من الأدوات البسيطة التي يمكن أن يكون لها تأثيرات عظيمة. إذا تمكن من تعلم بعض التقنيات الأساسية، فسيكون ذلك مفيدًا، وسيقلل من اعتماده على الآخرين.
“حصلتُ عليها من مزارع شيطاني. لكن ما الذي يميز صواعق الين العميق تحديدًا؟”
كان التاجر وو مهووسًا بسيف تشي تنين، لذا كان مسرورًا بهذه الفرصة. وكمقابل، أهدى تشين سانغ كتابًا يحتوي على رؤى حول تنقية الأدوات، والذي قد يكون مفيدًا له في المستقبل عندما يحاول صياغة أداته السماوية المرتبطة بحياته.
استعاد التاجر وو جديته وأجاب:
بعد أن سمح لوو بالإعجاب بصواعق الين العميق كما يشاء، قام تشين سانغ أخيرًا بإعادتها إلى كيس بذرة الخردل الخاص به.
“من حسن حظك، أيها الداوست تشين، أنك لم تسمح لذلك المزارع الشيطاني بتفعيل صواعق الين العميق! هذه الأدوات للاستخدام الواحد، تمامًا مثلما ذكرت سابقًا. بمجرد أن يقوم الشخص بتفعيلها بواسطة الوعي الروحي، يمكن تفجيرها فورًا، مطلقةً قوة تدميرية هائلة. تأثيرها مدمر للغاية، وإذا وقع مزارع في مرحلة بناء الأساس داخل نطاق الانفجار، فمن المحتمل أن يتعرض لإصابات قاتلة.”
تفحصها تشين سانغ للحظة، ثم خزنها في كيس بذرة الخردل، مع تأمل عميق في عينيه…
“لكن عيبها الوحيد أن نطاق تأثيرها محدود. مركز الانفجار لا يتجاوز زانغ واحدًا، والتأثير المتبقي أضعف بكثير.”
ظل في عزلة تامة لما يقرب من عام، حتى وصل يومًا ما تميمة نقل الصوت من معبد هوي لونغ.
عند سماعه هذا، شعر تشين سانغ بقشعريرة خفيفة.
ومع تعاقب الفصول، مرَّ الوقت يومًا بعد يوم…
في المرة السابقة، عندما سقط تحت قمة يوانتشاو وواجه تشكيل التهام الروح لثلاثة كوارث، لم يشهد الانفجار بالكامل، ولم يكن يدرك أن حتى مزارع في مرحلة بناء الأساس بالكاد يستطيع الصمود أمامه.
**اتخذ قراره بسرعة. لم يكن يفتقر إلى الأدوات السحرية القوية، لكن ما كان ينقصه بالفعل هو وسائل للبقاء في اللحظات الحرجة. لم يكن لديه أي مشكلة في استخدام حتى أثمن المواد، طالما أنها ستنقذ حياته عند الحاجة.
اتضح أن قوة صواعق الين العميق كانت أكبر مما تخيل.
في تلك اللحظة، ظهرت لمحة من الفرح فجأة على وجه تشين سانغ. كان الحاجز الذي أزعجه لفترة طويلة على وشك الانكسار أخيرًا! مع بعض الوقت من الزراعة المركزة، سيتمكن بسلاسة من اختراق هذا العائق، وحفر الرمز القاتل على سيفه، وصياغة سيفه الروحي المرتبط بحياته!
من المؤكد أن الصواعق التي امتلكها تشاو يان كانت هدية من يي تيانيي كإجراء دفاعي. ومن الواضح أن يي تيانيي لم يدخر أي جهد في تأمين زهرة الأوركيد السماوية ذات الأوهام التسع.
تفحصها تشين سانغ للحظة، ثم خزنها في كيس بذرة الخردل، مع تأمل عميق في عينيه…
لو لم يتصرف بسرعة ويهرب في ذلك الوقت، لكان قد تحول إلى رماد بالفعل.
لكن تشين سانغ هز رأسه، ولوّح بيده بخفة، قائلاً:
عندما هرب شيطان الأفعى من تشكيل يان لو لعشر جهات، كان تشين سانغ ينوي استخدام صواعق الين العميق لإجباره على العودة، لكنه في النهاية تردد ولم يستخدمها—لحسن الحظ، فقد كان ذلك ليكون تبديدًا هائلًا لمثل هذه الأداة النادرة.
في المرة السابقة، عندما سقط تحت قمة يوانتشاو وواجه تشكيل التهام الروح لثلاثة كوارث، لم يشهد الانفجار بالكامل، ولم يكن يدرك أن حتى مزارع في مرحلة بناء الأساس بالكاد يستطيع الصمود أمامه.
بعد أن سمح لوو بالإعجاب بصواعق الين العميق كما يشاء، قام تشين سانغ أخيرًا بإعادتها إلى كيس بذرة الخردل الخاص به.
ومع تعاقب الفصول، مرَّ الوقت يومًا بعد يوم…
نظر التاجر وو إليها بأسف واضح، مدركًا أن تشين سانغ لن يسمح له بالاحتفاظ بها للدراسة، لكنه لم يستطع فعل شيء سوى التحديق بحسرة بينما اختفت من أمامه.
عندما اقترب من مملكة غوييوان، شعر تشين سانغ بالإحباط بسبب بطء المكوك السماوي، فاستدعى سيف الأبنوس وتحول إلى خط من ضوء السيف، مما زاد من سرعته بشكل كبير.
قال تشين سانغ أخيرًا:
“من حسن حظك، أيها الداوست تشين، أنك لم تسمح لذلك المزارع الشيطاني بتفعيل صواعق الين العميق! هذه الأدوات للاستخدام الواحد، تمامًا مثلما ذكرت سابقًا. بمجرد أن يقوم الشخص بتفعيلها بواسطة الوعي الروحي، يمكن تفجيرها فورًا، مطلقةً قوة تدميرية هائلة. تأثيرها مدمر للغاية، وإذا وقع مزارع في مرحلة بناء الأساس داخل نطاق الانفجار، فمن المحتمل أن يتعرض لإصابات قاتلة.”
“كما اقترحت أيها الداوست وو، لنقم بصناعة شوكة التهام الجوهر! كم سيكلف ذلك؟”
أشار تشين سانغ إلى بقايا شيطان الأفعى وسأل:
**اتخذ قراره بسرعة. لم يكن يفتقر إلى الأدوات السحرية القوية، لكن ما كان ينقصه بالفعل هو وسائل للبقاء في اللحظات الحرجة. لم يكن لديه أي مشكلة في استخدام حتى أثمن المواد، طالما أنها ستنقذ حياته عند الحاجة.
تفحص التاجر وو البقايا وأجاب:
أجاب التاجر وو بصراحة:
تدفقت نيّة القتل القصوى إلى روحه البدائية، حيث صقلت سيفه الروحي.
“بصراحة، أيها الداوست تشين، لا يوجد ضمان للنجاح في تنقية الأدوات، ويمكن أن يختلف مستوى الجودة. لذلك، لا يمكنني أن أطلب الدفع مقدمًا. سنحتاج إلى تحديد بعض الشروط مسبقًا. بالطبع، سأبذل قصارى جهدي، ولكن إن كنت تشعر بالقلق، فربما لا ينبغي لنا المضي قدمًا…”
بعد عشرة أيام
تشين سانغ كان يدرك ذلك جيدًا.
بعد عشرة أيام
تمامًا كما هو الحال في اختراق المراحل في الزراعة، لا يوجد شيء مضمون. لو كان الأمر سهلاً، لكان طريق الزراعة أبسط مما هو عليه الآن.
عاد تشين سانغ إلى روتينه السابق، نادرًا ما غادر كهفه إلا في زيارته الشهرية إلى معبد هوي لونغ.
لم يكن هناك مزارع يرغب في الفشل عمدًا، وبالنظر إلى شغف وو بتنقية الأدوات، فمن المستبعد أن يتصرف ضد مصلحته الخاصة.
عندما وصل إلى منطقة منعزلة، رفع يده، وظهرت في كفه شوكة صغيرة بحجم راحة اليد.
أشار تشين سانغ إلى بقايا شيطان الأفعى وسأل:
ظل في عزلة تامة لما يقرب من عام، حتى وصل يومًا ما تميمة نقل الصوت من معبد هوي لونغ.
“عند تنقية شوكة التهام الجوهر، هل هناك مواد من هذه الجثة لن يتم استخدامها؟”
عند سماعه هذا، شعر تشين سانغ بقشعريرة خفيفة.
تفحص التاجر وو البقايا وأجاب:
“لكن عيبها الوحيد أن نطاق تأثيرها محدود. مركز الانفجار لا يتجاوز زانغ واحدًا، والتأثير المتبقي أضعف بكثير.”
“بعض الأنياب، القشور، والعظام ستبقى زائدة. يمكنني استخدامها لتنقية بعض الأدوات الصغيرة.”
أومأ تشين سانغ قائلاً:
لكن تشين سانغ هز رأسه، ولوّح بيده بخفة، قائلاً:
الفصل 150: صواعق الين العميق بشكل غير متوقع، تعرف التاجر وو على القطعة على الفور، وصرخ بدهشة:
“يمكنك الاحتفاظ بها، أيها الداوست وو. بالمناسبة، هل يمكنني مشاهدة عملية تنقية الأدوات؟”
“هذه صواعق الين العميق!”
“آه…”
تردد التاجر وو للحظة.
تردد التاجر وو للحظة.
في المرة السابقة، عندما سقط تحت قمة يوانتشاو وواجه تشكيل التهام الروح لثلاثة كوارث، لم يشهد الانفجار بالكامل، ولم يكن يدرك أن حتى مزارع في مرحلة بناء الأساس بالكاد يستطيع الصمود أمامه.
هذه المواد كانت قيّمة للغاية، خاصة الأنياب، والتي كان بإمكانها تعزيز قوة سيف روحي عند إضافتها إلى عملية التنقية.
قال تشين سانغ أخيرًا:
لكن تشين سانغ طمأنه بسرعة:
لو لم يتصرف بسرعة ويهرب في ذلك الوقت، لكان قد تحول إلى رماد بالفعل.
“لا تقلق، أيها الداوست وو، سأراقب فقط دون طرح أسئلة. أنا مهتم فقط بمشاهدة العملية، وإذا كانت هناك أي تقنيات سرية لعائلتك، فسأتراجع فورًا.”
“بصراحة، أيها الداوست تشين، لا يوجد ضمان للنجاح في تنقية الأدوات، ويمكن أن يختلف مستوى الجودة. لذلك، لا يمكنني أن أطلب الدفع مقدمًا. سنحتاج إلى تحديد بعض الشروط مسبقًا. بالطبع، سأبذل قصارى جهدي، ولكن إن كنت تشعر بالقلق، فربما لا ينبغي لنا المضي قدمًا…”
كان تشين سانغ دائمًا مهتمًا بتنقية الأدوات وصناعة الحبوب الروحية، ويريد توسيع معرفته.
الفصل 150: صواعق الين العميق بشكل غير متوقع، تعرف التاجر وو على القطعة على الفور، وصرخ بدهشة:
لكنه كان يعلم حدوده—بما أن موهبته ليست استثنائية، لم يكن من الحكمة إضاعة الوقت في تعلم عدة مجالات.
“هذه صواعق الين العميق!”
ومع ذلك، هناك العديد من الأدوات البسيطة التي يمكن أن يكون لها تأثيرات عظيمة. إذا تمكن من تعلم بعض التقنيات الأساسية، فسيكون ذلك مفيدًا، وسيقلل من اعتماده على الآخرين.
تردد التاجر وو للحظة.
في النهاية، لم يتمكن وو من مقاومة الإغراء، وابتسم قائلاً:
هذه كانت شوكة التهام الجوهر التي قام وو بتنقيتها!
“هذه مجرد تقنيات أساسية، لا شيء سري. إذا لم تكن تمانع الفوضى، أيها الداوست تشين، يمكنك متابعتي.”
من المؤكد أن الصواعق التي امتلكها تشاو يان كانت هدية من يي تيانيي كإجراء دفاعي. ومن الواضح أن يي تيانيي لم يدخر أي جهد في تأمين زهرة الأوركيد السماوية ذات الأوهام التسع.
……
خرج تشين سانغ من سوق وينيُو، ممتطيًا الزورق السماوي، وتحول إلى شعاع من الضوء وهو يتجه مباشرة نحو مملكة قوييوان، دون أن يدخل طائفة شاو هوا.
بعد عشرة أيام
خرج تشين سانغ من سوق وينيُو، ممتطيًا الزورق السماوي، وتحول إلى شعاع من الضوء وهو يتجه مباشرة نحو مملكة قوييوان، دون أن يدخل طائفة شاو هوا.
خرج تشين سانغ من سوق وينيُو، ممتطيًا الزورق السماوي، وتحول إلى شعاع من الضوء وهو يتجه مباشرة نحو مملكة قوييوان، دون أن يدخل طائفة شاو هوا.
لكنه كان يعلم حدوده—بما أن موهبته ليست استثنائية، لم يكن من الحكمة إضاعة الوقت في تعلم عدة مجالات.
عندما وصل إلى منطقة منعزلة، رفع يده، وظهرت في كفه شوكة صغيرة بحجم راحة اليد.
عندما اقترب من مملكة غوييوان، شعر تشين سانغ بالإحباط بسبب بطء المكوك السماوي، فاستدعى سيف الأبنوس وتحول إلى خط من ضوء السيف، مما زاد من سرعته بشكل كبير.
كان القرن منحنيًا قليلًا للأعلى، يشبه قرن وحيد القرن، لكنه كان أصغر بكثير بعد التنقية.
“حصلتُ عليها من مزارع شيطاني. لكن ما الذي يميز صواعق الين العميق تحديدًا؟”
كان بأكمله بلون أزرق مائي شفاف، مع نقوش ذهبية حلزونية تحيط به، بينما كان طرفه الحاد يشع بوميض أخضر باهت.
ظل في عزلة تامة لما يقرب من عام، حتى وصل يومًا ما تميمة نقل الصوت من معبد هوي لونغ.
هذه كانت شوكة التهام الجوهر التي قام وو بتنقيتها!
عاد تشين سانغ إلى روتينه السابق، نادرًا ما غادر كهفه إلا في زيارته الشهرية إلى معبد هوي لونغ.
تفحصها تشين سانغ للحظة، ثم خزنها في كيس بذرة الخردل، مع تأمل عميق في عينيه…
هذه كانت شوكة التهام الجوهر التي قام وو بتنقيتها!
لقد لاحظ عملية التكرير بأكملها، وكما توقع، كانت عملية تكرير القطع الأثرية معقدة للغاية وتتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين – وهي الموارد التي يفتقر إليها على وجه التحديد.
عندما هرب شيطان الأفعى من تشكيل يان لو لعشر جهات، كان تشين سانغ ينوي استخدام صواعق الين العميق لإجباره على العودة، لكنه في النهاية تردد ولم يستخدمها—لحسن الحظ، فقد كان ذلك ليكون تبديدًا هائلًا لمثل هذه الأداة النادرة.
يُقال إن صقل الحبوب كان أكثر صعوبة حتى من تنقية الأدوات.
تشين سانغ كان يدرك ذلك جيدًا.
كدفعة مقابل شوكة التهام الجوهر، ترك تشين سانغ سيفه تشي تنين الذي كان على وشك الاهتراء لدى التاجر وو لمدة عام للدراسة. بعد أن اخترق مرحلة بناء الأساس، لاحظ تشين سانغ أن الحاجز على السيف لم يكن من أصل شيطاني، بل كان نوعًا فريدًا من حواجز تنقية الأدوات.
هذه كانت شوكة التهام الجوهر التي قام وو بتنقيتها!
كان التاجر وو مهووسًا بسيف تشي تنين، لذا كان مسرورًا بهذه الفرصة. وكمقابل، أهدى تشين سانغ كتابًا يحتوي على رؤى حول تنقية الأدوات، والذي قد يكون مفيدًا له في المستقبل عندما يحاول صياغة أداته السماوية المرتبطة بحياته.
عندما وصل إلى منطقة منعزلة، رفع يده، وظهرت في كفه شوكة صغيرة بحجم راحة اليد.
عندما اقترب من مملكة غوييوان، شعر تشين سانغ بالإحباط بسبب بطء المكوك السماوي، فاستدعى سيف الأبنوس وتحول إلى خط من ضوء السيف، مما زاد من سرعته بشكل كبير.
عندما وصل إلى منطقة منعزلة، رفع يده، وظهرت في كفه شوكة صغيرة بحجم راحة اليد.
كان قد غاب لأكثر من شهر، وشعر وكأنه ترك طفله بمفرده في المنزل. لم يكن قادرًا على التخلص من قلقه، حيث ظل عقله مشغولًا بالهموم.
لقد لاحظ عملية التكرير بأكملها، وكما توقع، كانت عملية تكرير القطع الأثرية معقدة للغاية وتتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين – وهي الموارد التي يفتقر إليها على وجه التحديد.
عند عودته إلى كهفه ورؤيته أن زهرة الأوركيد السماوية ذات الأوهام التسع لا تزال آمنة وسليمة، شعر تشين سانغ أخيرًا بالراحة. جلس بجانب البركة، واغترف حفنة من الماء، ثم تمتم: “أتساءل متى ستتشكل الينبوع الروحي؟ إلى أن يحدث ذلك، كيف يمكنني أن أشعر بالراحة وأغادر؟”
“لا تقلق، أيها الداوست وو، سأراقب فقط دون طرح أسئلة. أنا مهتم فقط بمشاهدة العملية، وإذا كانت هناك أي تقنيات سرية لعائلتك، فسأتراجع فورًا.”
…
تفحص التاجر وو البقايا وأجاب:
بعد أن أغلق كهفه، جلس تشين سانغ متربعًا.
في المرة السابقة، عندما سقط تحت قمة يوانتشاو وواجه تشكيل التهام الروح لثلاثة كوارث، لم يشهد الانفجار بالكامل، ولم يكن يدرك أن حتى مزارع في مرحلة بناء الأساس بالكاد يستطيع الصمود أمامه.
على الرغم من أنه أطلق سراح الأفعى الشيطانية، إلا أن المعركة كانت أشد عنفًا من قتاله مع وحش وحيد القرن الأبيض، وقد اكتسب من خلالها رؤى أعمق، خاصة فيما يتعلق بالرمز القاتل.
تفحصها تشين سانغ للحظة، ثم خزنها في كيس بذرة الخردل، مع تأمل عميق في عينيه…
دخل في حالة تأمل عميق، متخيلًا الرمز القاتل، الذي بدا أكثر صلابة من ذي قبل.
“من حسن حظك، أيها الداوست تشين، أنك لم تسمح لذلك المزارع الشيطاني بتفعيل صواعق الين العميق! هذه الأدوات للاستخدام الواحد، تمامًا مثلما ذكرت سابقًا. بمجرد أن يقوم الشخص بتفعيلها بواسطة الوعي الروحي، يمكن تفجيرها فورًا، مطلقةً قوة تدميرية هائلة. تأثيرها مدمر للغاية، وإذا وقع مزارع في مرحلة بناء الأساس داخل نطاق الانفجار، فمن المحتمل أن يتعرض لإصابات قاتلة.”
تدفقت نيّة القتل القصوى إلى روحه البدائية، حيث صقلت سيفه الروحي.
رأى تشين سانغ تعابير الحيرة على وجهه، فبادر وو بالشرح:
في تلك اللحظة، ظهرت لمحة من الفرح فجأة على وجه تشين سانغ. كان الحاجز الذي أزعجه لفترة طويلة على وشك الانكسار أخيرًا! مع بعض الوقت من الزراعة المركزة، سيتمكن بسلاسة من اختراق هذا العائق، وحفر الرمز القاتل على سيفه، وصياغة سيفه الروحي المرتبط بحياته!
…
ومع تعاقب الفصول، مرَّ الوقت يومًا بعد يوم…
“بعض الأنياب، القشور، والعظام ستبقى زائدة. يمكنني استخدامها لتنقية بعض الأدوات الصغيرة.”
عاد تشين سانغ إلى روتينه السابق، نادرًا ما غادر كهفه إلا في زيارته الشهرية إلى معبد هوي لونغ.
دخل في حالة تأمل عميق، متخيلًا الرمز القاتل، الذي بدا أكثر صلابة من ذي قبل.
ظل في عزلة تامة لما يقرب من عام، حتى وصل يومًا ما تميمة نقل الصوت من معبد هوي لونغ.
في النهاية، لم يتمكن وو من مقاومة الإغراء، وابتسم قائلاً:
تصادف أن يكون تشين سانغ في معبد هوي لونغ حينها. بعد استلام تميمة نقل الصوت وقراءة محتواها، تأمل لفترة طويلة قبل أن ينطلق باتجاه جبل شاو هوا في خط من ضوء التهرب.
لكن بعد سقوط طائفة يوشين، فُقدت طريقة تنقيتها، ولم تُشاهد هذه الأدوات منذ سنوات طويلة…”
ظل في عزلة تامة لما يقرب من عام، حتى وصل يومًا ما تميمة نقل الصوت من معبد هوي لونغ.
